لازلت أقرأ .. والخير كثير
وبينما كنت أقرأ اليوم في كيفية التحضير المعنوي لجيش المسلمين الذي قام
به الصحابة الكرام قبل خوض معركة اليرموك الفاصلة مع الروم التي انتهت
بكسر شوكة الشرك في بلاد الشام، تذكرت حديث الشيخ محمد الغزالي في شهادته
على عصره حينما ذكر أنه كان من ضمن فريق الدعاة الذين خرجوا إلى الجنود
المصريين على جبهة القتال في حرب تشرين لرفع معنوياتهم وتذكيرهم بحقيقة
الجهاد وفضله ومآل الشهداء في جنات الخلود ، ذلك ما أدى إلى تحقيق
انتصارات باهرة حينها على الجبهة المصرية ،
وهنا تبرز أهمية البناء العقيدي لدى الجنود والمقاتلين حيث أنه لا ولاءات
أخرى تستحق التضحية بالنفس حين يقف المقاتل وجها لوجه إلى سبطانة عدوه
سوى ولائه لعقيدته ومعتقده.
للتذكير :
نقرأ كتاب أبو بكر الصديق
من سلسلة الخلفاء الراشدين للدكتور علي محمد الصلابي
نشر دار ابن كثير/ دمشق - بيروت
بتاريخ 30/12/09، كتب طريف <tare...@gmail.com>:
> --
> ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
> لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "مشروع القراءة
> والمطالعة ".
> يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات
> على الموضوع
> ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
> لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى :
> reading...@googlegroups.com
> لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى :
> readingsproje...@googlegroups.com
> لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على :
> http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar
على كل حال سيرة الصديق اختصرها المؤلف - جزاه الله خيراً - في 12 صفحة
جعلها في خاتمة الكتاب ، ويبرز فيها أهم معالم الدولة الإسلامية في عصره
وأهم صفاته ومناقبه وبعض النقاط المميزة والمضيئة من حياته وخلافته .
أدعوكم لقراءة الكتاب ولو أنه كبير قليلاً فهو يقع في 479صفحة من القطع
الكبير ( الأربعين صفحة الأخيرة مصادرة ومراجع وفهارس)
وإلى كتاب عمر بن الخطاب
بتاريخ 31/12/09، كتب Jawad Shurbaji <jawa...@gmail.com>:
الفصل الأول :
يتحدث الفصل الأول من الكتاب (أبو بكر الصديق رضي الله عنه -في مكة )اسمه
ونسبه وكنيته وألقابه وصفته وأسرته وحياته في الجاهليّة
اسمه:هو عبد الله بن عثمان بن ...........القرشي التيميُّ
الألقاب:
1-العتيق2-الصديق3-الصاحب 4-الأتقى5-الأوّاه وذكر الأدلة التي تبرهن
على صحة هذه الأقوال
مولده:
ولد بعد عام الفيل بسنتين تقريباً
أسرنه:
ذكر الدكتور لمحه عن أبوه وأزواجه قبل الإسلام وبعده وأولاد جميعاً: ثلاث
شباب وثلاث بنات رضي الله عنهم أجمعين وأسرة سيدنا أبو بكر ما شاء الله
كاملة مكمله (وكان يقال :للإيمان بيوت ,ولنفاق بيوت ,فبيت أبي بكر من
بيوت الإيمان من المهاجرين وبيت بني النجار من بيوت الإيمان من الأنصار
(بحث جميل يدل على محبة الله عز وجل لسيدنا أبو بكر فأكرمه الله بهذه
الأسرة الرائعة )
الرصيد الخُلقي للصديق في المجتمع الجاهلي :
كان من وجهاء قريش وأشرافهم وأحد رؤسائهم 2-عالماً بالأنساب 3-تاجراً4-
موضع الألفة بين قومه وميل القلوب إليه
4-لم يشرب الخمر في الجاهلية5-لم يسجد لصنم قط (إذا بدك تعرف التفصيل روح
اشتري الكتاب وقرأه)
المبحث الثاني
إسلامه ,ودعوته ,وابتلاؤه,وهجرته الأولى
قصة إسلامه جميل جداً ويظهر لك مقدار الإيمان الموجود بقلب الصديق رضي
الله عنه والسؤال الذي يطرح نفسه لو كنا مكانه هل كنا سنؤمن مثله
أم ............
دعوته:
كان أول ثمار الصديق الدعوية دخول صفوة من خيرة الخلق في الإسلام وهم
الزبير بن العوام وعثمان بن عفان ,طلحة بن عوف,سعد بن أبي وقاص ,عثمان بن
مظعون,أبو عبيدة بن الجراح ,وسعد بن عبد الأسد ,والأرقم بن أبي الأرقم
رضي الله عنهم أجمعين
وأهتم الصديق بأسرته فأسلمت الأسرة ويظهر هنا أهمية الدعاية على دعوة
أسرته للخير فإننا نرى بعض الدعاة يهتمون بالناس كثيراً فلا يبقى وقت
لأسرهم
إبتلاؤه:
عندما أسلم سيدنا أبو بكر وأظهر أسلامه اجتمع عليه بعض الغوغاء من
المشركين وضربه ضرباً مبرحاَ كاد أن يموت وللقصة بعض التفصيل المؤلمة
ولكن الشيء الرائع الفوائد المكتسبة من هذه القصة ,حلل الدكتور هذه القصة
واستنتج منها سبع فوائد عظيمة أنصحكم بالإطلاع عليها
إنفاقه الأموال لتحرير المعذبين في الله :
كان سيدنا أبو بكر يشتري العبيد المسلمين من أسيادهم ويحرر رقابهم
ليخلصهم من العذاب الذي يواجهنه
وكمثل لهذه الخصلة أقول مثال سيدنا بلال رضي الله عنه وأرضاه (صهرنا رضي
الله عنه نحن أهل داريا)
سادساً :هجرته الأولى رضي الله عنه إلى الحبشة ولكن شاهده ابن الدغَّنَة
فأجاره في مكة ورجع سيدنا أبو بكر لمكة وبقي مدة من الزمن تحت هذا
الجوار إلى جعل الله له مخرجاً , بحث جميل أيضاً
لقد أجمع أهل السنة والجماعة سلفاً وخلفاً على أن أبا بكر رضي الله عنه
أحق الناس بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، لفضله وسابقته
ولتقديم النبي إياه في الصلوات على جميع الصحابة ، وقد فهم ذلك الصحابة
الكرام فأجمعوا على تقديمه في الخلافة ومتابعته ، ولم يتخلف منهم أحد ،
ولم يكن الرب جل جلاله ليجمعهم على ضلالة ، فبايعوه طائعين .
إن ما تخرّص به الروافض من إبداء علي - كرم الله وجهه - لشدة واعتراض في
عقد البيعة لهو كذبٌ صريح ، نعم لم يكن رضي الله عنه في السقيفة ساعة
البيعة الأولى ، وكان مستخلياً بنفسه فد استفزه الحزن على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ثم دخل فيما دخل الناس فيه في البيعة العامة في اليوم
التالي وبايع أبا بكر على ملأ الأشهاد ، حتى أنه قال لأبي بكر عندما قال
أقيلوني فلست بخيركم ، قال : لا نقيلك ولا نستقيلك ، قدمك رسول الله
لديننا فأمّرك علينا ، ألا نرضاك لدنيانا !!
والسلام عليكم
وفي قراءة سيرة الصديق أبي بكر نجد أن علياً قد حظي بمكانة مميزة في فترة
خلافته وكان من ركائز الدولة الإسلامية التي ارتكز عليها الصديق - ومن
بعده عمر وعثمان - في تسيير أمور الدولة الإسلامية .
بتاريخ 02/01/10، كتب هاشم زياده <shar...@gmail.com>:
من أشكال روافض اليوم .. انك عندما تتحدث إلى أحدهم فإنه سرعان ما يتصيد
الخطأ في كلامك ،، أو أنه يومئ برأسه إيمائة استهزاء ، أو أن يقول لك :
طيب ماشي ، وكلنا للأسف يمارس هذا الدور - ربما دون شعوره -
آسف لأني خرجب عن موضوع الكتاب ، على كل حال انصح بشدة بقراءة سيرة
الخلفاء وبعقلية الباحث المنصف حينها سنعرف لماذا علينا ان ندافع عنهم
وأن نحترم تجاربهم وأن نأخذ العبر من سيرتهم ..
ولم يكن عبثاً قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بسنتي وسنة
الخلفاء المهديين من بعدي
سلام ..
بتاريخ 08/01/10، كتب رشدي <rsh...@gmail.com>:
عزيزي ... أراك بخستَ المنطق حقه عندما اختزلتَ الموضوع كله بقولك إنك
ترى " السني يحاول جهده عرض التاريخ بطريقة لا تخالف ما أجمعت عليه السنة
وترى الشيعي يعرض التاريخ بطريقة لا تخالف ما أجمعت عليه الشيعة "
....... !!! ، فالعقل يستطيع تمييز الحق من الباطل ولا يمكنه أن يقبل
الشيء ونقيضه،، وإبراز الأدلة والحجج وتبين الحقائق التاريخية ليس عديم
الفائدة برأيي بل هو أمر ضروري في ظل الأزمة الطائفية التي تجتاح أمتنا
اليوم ،
( سبق لي أن قرأت في خفايا الحرب العالمية الثانية وربما كنت متعاطفاً مع
الألمان في بادئ الأمر إلا أنني استطعت إلقاء اللوم عليهم في النهاية )
معلومة سريعة : إن علمائنا يحرمون الكذب في نقل الأحداث التاريخية، بينما
يفتي علماء الطائفة الأخرى علناً بجواز الكذب في نصرة المذهب .
على كل حال سوف ترى أن التاريخ الذي كتبه الدكتور الصلابي لايُشبع
الأحقاد المذهبية ولايغذيها، وقد تجده أحياناً ساق أحداثاً لاتروق
للمتعصبين ..
لا أشك بأن كاتب التاريخ سيضيف الكثير من قناعاته الشخصية ودوافعه
العاطفية إلى ما يكتب – وهذا مالا ينكره أحد - إلا أني أُذكرك بأمرٍ جد
هام بخصوص المسألة السنية الشيعية، حيث أننا يا أخي ندرس تاريخ الخلفاء
اليوم كحالة دفاعية ضد شعارات إحياء الثأر وحملات الطعن والسب والشتم
المتواصلة على كل ماعدا أهل البيت من المسلمين رغم أننا لانقوم نحن بشيء
من هذا القبيل – فنحن مأمورون بحب أهل بيت رسول الله -،
وتصديقاٌ لكلامي ماعليك سوى إجراء جولة سريعة مدتهاعشر دقائق في محطات
اخوتنا من الطائفة الأخرى لتحصي عشرات الكلمات مثل : لعنه الله، لعنة
الله عليه، زانية، ناصبي، كافر، مرتد، الله يلعن والديه ....... إلخ،
(طبعاً ستسمع قبل كل هذه الشتائم اسم صحابي أو تابعي أو اسم زوجة من
زوجات النبي ص .... ) . وإن كل ذلك التشكيك والشتم والسُباب موجه في
النهاية إلى رجال تأخذ عنهم دينك وأمور حياتك .. فتكون دراسة التاريخ
هنا واجبة برأيي كيلا نقع في حالة من الإنفصام الفكري بين ما نعتقد وبين
ما نسمع !!
أنا شخصياً كنت أفكر مثلك تماما ًرشدي، واعتقدت كثيرأ بأن قراءة التاريخ
ليست أكثر من ترف فكري لايغني ولايسمن من جوع ....،
لكني عندما اشتريت موسوعة الخلفاء رضوان الله عليهم، كان دافعي التعرف
على هذه الشخصيات التي يملأ ذكرها تفاصيل حياتنا من خلال الاستشهاد
بسيرهم في خطب الدعاة والمصلحين والمفكرين وكتبهم، وإني حقيقةً أثناء
قراءتي للكتاب الأول في سيرة سيدنا أبو بكر بدأت أجني فوائد أخرى عديدة
..
( ملاحظة هامة : الفتنة لم تظهرإلا بعد مقتل سيدنا عمر ) ،
فبعيداً عن موضوع الفتنة فإنك عندما تستشعر أحوال الصحابة في تلك الحقبة
الزمنية وخصوصاً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يزداد فهمك لكيفية
انتقال الرسالة الإسلامية من جيل إلى جيل وكيف يتم التعامل مع واقع جديد
مليء بالمستجدات في ظل غياب المشرع الأول وهو النبي صلى الله عليه وسلم،
وهكذا ترى أن الخلفاء لم يكونوا نسخاً صماء عن بعضهم فأبو بكر اجتهد وعمر
اجتهد على اجتهاد أبي بكر وكذلك فعل عثمان وعليّ، كلهم اجتهدوا ووضعوا
لعقولهم قدراً، وفي هذا ما يحث على إعمال العقل وفهم الإسلام بمقاصده
وغاياته وخروجاً من حالة الاتباع الأعمى التي تسيطر اليوم على كثير من
العقول ..!!!
أخيراً ... – وعذراً على الإطالة -
لقد وجدت في قراءتي لسيرة سيدنا أبوبكر – والآن بين يدي عمر بن الخطاب –
حلولاً لكثير من الشوائب الفكرية اللاشعورية عندي، والمتعلقة خصوصاً
بتاريخ الإسلام وآلية انتقال الدين من عصر النبوة إلى العصور التالية
فعصرنا الحالي .
دخيل الله ما تواخذونا ...
سلام ..
بتاريخ 12/01/10، كتب رشدي <rsh...@gmail.com>:
ثانياً :من أجل موضع الخلاف بين السنة والشيعة والله لقد آن الأوان من
أجل يتقبل السنة أهل الشيعة كما هم بكل حسناتهم وأخطائهم وآن للشيعة أن
يتقبل أهل السنة بكل حسناتهم وأخطائهم,لا يوجد غير هذا الحل ,لا يمكن
للشيعة بهذا العددالضخم أن يتحولوا لمذهب أهل السنة والجماعة ولا يمكن
العكس طبعاً وخصوصاً بأن أهل السنة أكثر بكثير من الشيعة,وهذا موضوع
عقائدي والعقيدة لا تدخل فيها الثقافة والعلم وأكبر دليل رغم محاولات بعض
القنوات الفضائية من إظهار الحق للطرفين لا تجد التقارب أبداً بل يزيد من
هذا العداء (لكم دينكم ولنا دين)مع أن الجميع مسلمين,وتجد كبار العلمار
والبروفسورات يسجدون لصنم في بعض الدول الأسياوية وغيرها فالعلم والثقافة
ليس لها علاقة بالعقيدة والله أعلم
ثالثاً :أخي رشدي أني أنصحك أن تقرأ الأحاديث الصحيحة التي وردت عن
الصحابة الكرام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت حلل بعيداً عن رأي
الكّتاب, مثلاً أقرأ كتاب رياض الصالحين جميع الأحاديث الموجودة فيه
صحيحة ولا يوجد تعليقات أو شرح للأحاديث داخل الكتاب وإنما فقط أحاديث
وسوف ترى حياة الصحابة على حقيقتها (أقصد من ناحية تاريخية )حياة جميلة
بكل أطيافها مثل حياتنا تماماً فيها الحلو والمر ...الخ
رابعاً : قراءة التاريخ الإسلامي الصحيح قراءة ليست من باب الترف الفكري
أبداً بل هي من واجبات الفكر لأننا نحن لا نعرف من تاريخينا للأسف سوى
الخلفات التي دارت بين الصحابة والنزاعات وكل ما درسناه في المدرسة من
تاريخ الدولة الأموية والعباسية هو تاريخ الملوك وكيفية إنتقال السلطة من
شخص لآخر رغم أهمية هذا التاريخ (تاريخ السلطة) إلا أنه ليس هو التاريخ
الإسلامي فقط وحتى هذا التاريخ السلطة ما بعرف ليش إذا ما قلت مزور ولكن
غير كامل يوجد مشاهد جميلة في التاريخ الإسلامي لم نعرفها أبداً ولا
يعرفها إلا المهتم بها يعيني للأسف والله التاريخ يلي تعلمناه بسود الوجه
وشي لا يدعو للتفاخر, المختصر :في ظل هذا الزمان المفعم باليأس والإحباط
والأخبار المزعجة صباح مساء والإنهزامية الموجودة في شباب الإسلام أرى
أنه من الواجب إن لم يكن من الفرض الفكري قراءة التاريخ الإسلامي والله
أعلم
وأختلف معك أخي رشدي حول أن هذا الخلاف هو سياسي فقط ,نعم هو سياسي ولكن
الأصل الخلاف العقدي هو الأصل حتى في الخلافات بين الطوائف المسيحية قتل
آلاف المسحين بسبب الخلاف العقدي بين طوائفهم وحتى الحروب التي نراها
صباح مساء مثل فلسطين والعراق وأفغانستان كلها في النهاية خلاف عقائدي
ديني ينعكس على السياسة (ولا أنكر المصالح الإقتصاديةو السيادية في هذه
الأحداث ولكن الباعث القوي لها هو الخلاف الدين والطائفي والله أعلم
وشكراً للجميع