الله يعطيك العافية
بس ما فهمت , انت تنصح بقراءة تلك الفترة أم لا ؟
بكل الأحوال أنا منذ البداية كنت مع القول بعدم التمحيص في تلك الفترة لأن كل طرف من أطراف النزاع منذ ذلك الحين و إلى الآن يملك من الأدلة الكثير الكثير .
المشكلة التي أقع بها شخصيا أنني مقتنع أن تلك الفتنة لعبت دورا كبيرا جدا في تكوين العقل المسلم .
فهي بداية قد كانت أولى بواكير انشقاق الأمة إلى طائفتين عظيمتين و من ثم بدأت كل طائفة تحاول صياغة موقفها السياسي و تلبسه لباسا دينيا فيما يسمى ( تنصيص التاريخ )
أي النظر إلى الواقع السياسي و الذهاب إلى النص لتأويله بما يناسب هذا الواقع ( الغير نصي ) من الأساس .
أقرأ حاليا كتابا جميلا نصحني به أحد الأصدقاء اسمه ( السلطة في الإسلام ..... العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ ) للمستشار المصري عبد الجواد ياسين .
يطرح في البداية تساؤلا ثم يجيب عليه في كل كتابه المكون من 350 صفحة من القطع الكبير .
يطرح الكاتب التساؤل التالي :
لو لم تحدث فتنة عثمان ؟ هل كنا سنرى كتب الفقه ذاتها ؟ و على الأخص الفقه السياسي ؟
شكلت تلك الفتنة و ما تبعها من أحداث كثيرا من جوانب العقل السلفي المسلم ( بجانبيه السني و الشيعي ) ؟ مما ساهم في بناء منظومات فكرية في كثير من جوانبها لا يمكن اعتبارها ( نصية ) و الكلام للكاتب .
أهم ما أعجبني في الكتاب العبارة التالية : إذا كان التاريخ هو مفتاح العقل , فإن السلطة هي مفتاح التاريخ .
ما بدي إنزع عليك تلخيصك J فعندما أنهي الكتاب سأضع ملخصا موجزا عن الكتاب .
و الله العالم و هو المستعان
سلام
--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها
ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية
إلى :
readingsproje...@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على : http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar
لقد كنت يوماً من الأيام كما تعلم من خلال ( المشاكسات ) عفواً المناقشات ,التي دارت بيننا ,
لا أحب قراءة هذه الأحداث والاطلاع عليها لأن ذلك في ظني أنه مضيعة للوقت فالاهتمام بواقع الأمة أهم من الاهتمام بماضيها لكنني أعتــــــــــرف لك : لقد تعلمت منك شيئاً واحداً : هل تعلم ما هو ؟
هو أنه يجب أن يكون عندي خلفية عنها , لأنني ربما أجد نفسي يوماً ما مضطراً للدخول في مناقشة مع أحدهم فأخرج خاسراً ولن أتمكن من الرد عليه لأني لم أتسلح بسلاح المعرفة .
واحد – صفر .... لصالحك .
ولكني سأحتفظ بحق الرد في الزمان المناسب والمكان المناسب .
قراءة سيرة الخلفاء الراشدين جزء مهم وأساسي في فهم التاريخ الإسلامي –إن لم يكن هو الأهم- ، وكما تفضلتَ فإن فهم مرحلة الفتنة تحديداً سيحل ألغازاً كثيرة تشكلت في العقل الإسلامي –ربما- ، وأثرت فيه بشكل مباشر في تكوين صورة الإسلام وفهم تاريخه ...
--
أعجبتني بعض العبارات في حديثك , مثل :
1- والله عز وجل وصف الفتنة في كتابه بأنها أشد من القتل، فالقتل قد ينتهي بزهق روح المقتول، بينما الفتنة قد تورث حقداً وعداءً لا تنتهي ضحاياه، كما هي الحالة اليوم في فتنة العراق وقبل ذلك في فتنة لبنان وغيرها ...
2- ولكني قصدت بقولي السابق أن الحق تفرق وتشعب بين أصحاب النزاع -الباحثين عن الحق أصلاً- .
ولكن هناك ملاحظةعلى العبارة :
(ولو أن الفيصل الذي سيعطي الأفضلية لسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو في حديث تقتلك الفئة الباغية الموجه لسيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه، وقد أشار الكاتب إلى ذلك ..) .
هل تعلم أن سيدنا معاوية رضي الله عنه استغل هذا الحديث ليبرر قتله لسيدنا عمار رضي الله عنه بأن الفئة الأخرى هي التي جرته إلى مقتله وبالتالي فهي الفئة الباغية في نظره ...
3- لكن في نفس الوقت أعتقد أننا مطالبون جميعاً بامتلاك الحجة في موقفنا تجاه تلك الفترة خصوصاً أننا نمر في مرحلة مواجهة مباشرة من هذا النوع. ( لقد وافقتك في هذا سابقاً فلماذا عدت إليها أيها المشاكس ))
4- وبكل الأحوال أوافقك على أن الاهتمام بواقع الأمة أولى من الاهتمام بتاريخها.. (( تعادل شريك )) .
5- والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً.
هذه لم أفهمها , الرجاء إرسال رسالة أبو سعيد حتى أتأكد من صحة إدعائك .
--
السلام عليكم .
لا الكاتب لا يريد من سؤاله مخالفة الواقع , و لكنه يريد ان يقول أن كتب الفقه التي بين أيدينا ليست نصية ( أي مبنية على القرآن و السنة ) بالمجمل , و إنما هي تأثرت بالواقع السياسي الممتد في تلك الفترة
و لونته بلونها .
سلام
--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى : readingsproje...@googlegroups.com
5- والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً.
5- والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً.
أخي جواد :هذه لم أفهمها , الرجاء إرسال رسالة أبو سعيد حتى أتأكد من صحة إدعائك .
--
ومضة ...
كان سيدنا علي رضي الله عنه يحث على لزوم العلماء والحرص على الأخذ منهم، ويقول في صحبة العالم: "ولا تشبع من صحبته، فإنما هو كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء"
وقد تهيأ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ملازمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صغيراً حين تربى في حجره، وكبيراً حينما كان صهره ووالد سبطيه، فكان بذلك قريباً من رسول الله، يأخذ عنه ويتعلم منه،
وقد سئلت السيدة عائشة عن رجل من أصحاب النبي يعلم في المسح على الخفين، فقالت: ائت علياً فسله، فإنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقد قالت أيضاً في علمه : أما إنه أعلم الناس بالسنة
رضي الله عن سيدنا علي