سيرة الخلفاء الراشدين (4- علي بن أبي طالب) - علي محمد الصلابي

28 views
Skip to first unread message

Jawad Shurbaji

unread,
Feb 28, 2010, 5:01:02 PM2/28/10
to readingsproject
السلام عليكم ...
الذي يخرج من كتاب سيدنا عثمان ويدخل في كتاب سيدنا علي رضي الله عنهما، يجد نفسه -شاء أم أبى- يبحث عن خيوط تلك المؤامرة الكبيرة التي قتل فيها الخليفة عثمان في مدينة رسول مظلوماً وسط تخبط كبير بين عامة المسلمين الذين لم يدركوا كيف ولماذا حصل ذلك .. ذلك أن رجالات الفتنة التي أودت إلى مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، كانو قد انخرطوا فيما بعد في جيش المسلمين ونادوا بإمارة علي بن أبي طالب مما خلط الأوراق وفرق المواقف وزاد الحالة تعقيداً ...
 
بعيداً عن الفتنة، فالكتاب يبدأ بدراسة مفصلة لنسب علي بن أبي طالب وكنيته وأسرته ثم يتحدث عن إسلامه ومعايشته للقرآن الكريم  وملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم وأصول فهمه للشريعة الإسلامية، والكتاب أيضاً يتحدث بشكل كبير عن فضائله وأعماله والمؤسسات المالية والقضائية في عهده إضافة إلى بحث في أهم ما ورد من فقهه رضي الله عنه.
وبالإضافة لخصوصية علاقة سيدنا علي بالرسول الكريم تحدث الكتاب عن علاقته بالصحابة الكرام وخاصة الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان، وكل ذلك مما هو معروف للجميع في حسن صحبة وخلق هذا الصحابي الجليل، صهر رسول الله مع بقية أصحاب رسول الله ...
 
إنطباع خرجت به بعد قراءتي لسيرة سيدنا علي :
أدركت بعد قراءتي للكتاب كيف أن الحكمة تقتضي عدم الدخول في تفاصيل فتنة الصحابة مجدداً، وأدركت معنى قول جمهور العلماء بأنها فتنة لا يجب تداولها وأنها أمة قد خلت لها ماكسبت ولنا ما كسبنا ولن نُسأل عما كانوا بعملون، وذلك مخافة النيل من صحابة رسول الله بدون علم .. 
وبرغم دراسة المؤلف الموضوعية للفتنة فإنني خرجت محتاراً من معظم الأحيان، (وعندها فهمت ما تعني الفتنة حقاً)، فتارة أرى أن الحق مع علي وأصحابه وتارة أرى أن الحق مع معاوية وأصحابه، رغم أن الأفضلية في النهاية تعود لسيدنا علي باعتراف معاوية نفسه، لكن الخلط العجيب الذي حصل في تلك الفترة من التاريخ وخصوصاً ما أحدثته تلك الفئة المفتونة في أواخر زمن سيدنا عثمان (ما أطلق عليها فيما بعد "الحركة السبئية" نسبة إلى عبد الله بن سبأ الذي حبك شباكها باحتراف)، وبعد ظهور تلك الفئة الخارجة في زمن علي رضي الله عنه، مما جعل المواقف تشتت والعواطف تتبدل، فالخوارج ابتداءً لم يكونوا مشركين أو ناكرين لدين الله، بل هم بالأصل متعبدون ومكثرون من العبادة لدرجة الغلو، الغلو الذي أوصلهم فيما بعد لنكران حقائق شرعية قضى بها سيدنا علي وقاموا بالخروج عليه ...
 
اضطر المؤلف من أجل الدراسة الموضوعية أن يلقي بعض الأضواء على شخصيات مهمة تخللت تلك الأحداث، مثل الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وكلاهما من المبشرين بالجنة وكذلك دراسة عن ياسر بن عمار والسيدة عائشة أم المؤمنين وغيرهم، وكان ذلك ضرورياً حيث لا يمكننا أبداً الحديث عن أحداث عظيمة حصلت كمعركة الجمل أو معركة صفين بدون دراسة مفصلة لشخصيات أطراف هذا النزاع أوذاك.

 

على كل حال .. فإن ضخامة الكتاب لم تكن عبثاً ، فإن المؤلف جزاه الله خيراً أفرد فصولاً كاملة لأبرز الأحداث والمواضيع الحساسة التي لابد من دراستها لفهم تلك المرحلة من تاريخ الخلافة الإسلامية، ولا أود هنا الحديث أكثر حول ذلك !!!،
 
أخيراً:
لقد خرجت من الكتاب بفوائد عظيمة تجاه بعض الشبهات التي انتشرت في زماننا والتي كادت ان تنال مني شخصياً .. وكذلك أدعو كل مهتم بدراسة التاريخ الإسلامي أن لا يفوت قراءة مؤلفات الدكتور علي الصلابي في هذا المجال ..
 
معلومات عن الكتاب:
الكتاب: علي بن أبي طالب (شخصيته وعصره)
المؤلف: د. علي محمد الصلابي
الناشر: دار ابن كثير / دمشق-بيروت
الحجم: مجلد فني 1037 صفحة وهو أكبر كتاب أقرأه في حياتي
 
 
ملاحظة: ملخصي هذا ربما لا يعبر إلا عن جانب واحد من جوانب دراسة سيرة سيدنا علي، بينما الكتاب حقيقةً غني بالتفاصيل حول جوانب كثيرة ومتعددة في مختلف تفاصيل شخصيته وعصره رضي الله عنه

Jawad Shurbaji

unread,
Feb 28, 2010, 5:17:58 PM2/28/10
to readingsproject
قمت بإيداع الكتاب سابقاً في قسم الملفات في المجموعة، وهو بصيغة وورد

بتاريخ 01/03/10، جاء من Jawad Shurbaji‏ <jawa...@gmail.com>:

رشدي

unread,
Feb 28, 2010, 9:24:35 PM2/28/10
to reading...@googlegroups.com

الله يعطيك العافية

بس ما فهمت , انت تنصح بقراءة تلك الفترة أم لا ؟

 

بكل الأحوال أنا منذ البداية كنت مع القول بعدم التمحيص في تلك الفترة لأن كل طرف من أطراف النزاع منذ ذلك الحين و إلى الآن يملك من الأدلة  الكثير الكثير .

 

المشكلة  التي أقع بها شخصيا  أنني مقتنع أن تلك الفتنة لعبت دورا كبيرا جدا في تكوين العقل المسلم .

فهي بداية قد كانت أولى بواكير انشقاق الأمة إلى طائفتين عظيمتين و من ثم بدأت كل طائفة تحاول صياغة موقفها السياسي و تلبسه لباسا دينيا فيما يسمى ( تنصيص التاريخ )

أي النظر إلى  الواقع السياسي و الذهاب إلى النص لتأويله بما يناسب هذا الواقع ( الغير نصي ) من الأساس .

 

أقرأ حاليا كتابا جميلا نصحني به أحد الأصدقاء اسمه ( السلطة في الإسلام ..... العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ ) للمستشار المصري عبد الجواد ياسين .

يطرح في البداية تساؤلا ثم يجيب عليه في كل كتابه المكون من 350 صفحة من القطع الكبير .

يطرح الكاتب التساؤل التالي :

لو لم تحدث فتنة عثمان ؟ هل كنا سنرى كتب الفقه ذاتها ؟  و على الأخص الفقه السياسي ؟

 

شكلت تلك الفتنة و ما تبعها من أحداث كثيرا من جوانب العقل السلفي المسلم ( بجانبيه السني و الشيعي ) ؟ مما ساهم في بناء منظومات فكرية في كثير من جوانبها لا يمكن اعتبارها ( نصية ) و الكلام للكاتب .

 

أهم ما أعجبني في الكتاب العبارة التالية : إذا كان التاريخ هو مفتاح العقل , فإن السلطة هي مفتاح التاريخ .

 

ما بدي إنزع عليك تلخيصك J فعندما أنهي الكتاب سأضع ملخصا موجزا  عن الكتاب .

 

و الله العالم و هو المستعان

سلام

--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى : readingsproje...@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على : http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar

Hsein Wen

unread,
Mar 1, 2010, 3:58:35 AM3/1/10
to reading...@googlegroups.com
أخي جواد :

لقد كنت يوماً من الأيام كما تعلم من خلال ( المشاكسات ) عفواً المناقشات ,التي دارت بيننا ,

لا أحب قراءة هذه الأحداث والاطلاع عليها لأن ذلك في ظني أنه مضيعة للوقت فالاهتمام بواقع الأمة أهم من الاهتمام بماضيها لكنني أعتــــــــــرف لك : لقد تعلمت منك شيئاً واحداً : هل تعلم ما هو ؟

هو أنه يجب أن يكون عندي خلفية عنها , لأنني ربما أجد نفسي يوماً ما مضطراً للدخول في مناقشة مع أحدهم فأخرج خاسراً ولن أتمكن من الرد عليه لأني لم أتسلح بسلاح المعرفة .

واحد – صفر ....  لصالحك .

ولكني سأحتفظ بحق الرد في الزمان المناسب والمكان المناسب .

.:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎

unread,
Mar 1, 2010, 8:28:50 AM3/1/10
to reading...@googlegroups.com


بتاريخ 01 مارس, 2010 11:58 ص، جاء من Hsein Wen <hsei...@googlemail.com>:
--------------------------------------------------


كأنك هزمت في حرب ! ، للأسف أنك تفكر هكذا.

شيء جيد أنك تعلمت شيئاً واحداً.
،
بغض النظر عن موضوع المناقشة هذه - سيرة الخلفاء الراشدين- ،

لابد أن تذكر أنفسنا بآداب أهداف النقاش والحوار ، ألا تتفق  معي؟



 
--
.:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎
a2a...@Gmail.com

Jawad Shurbaji

unread,
Mar 1, 2010, 3:17:55 PM3/1/10
to reading...@googlegroups.com
السلام عليكم ورحمة الله
أولاً الحمد الله عالسلامة أخي رشدي،

قراءة سيرة الخلفاء الراشدين جزء مهم وأساسي في فهم التاريخ الإسلامي –إن لم يكن هو الأهم- ، وكما تفضلتَ فإن فهم مرحلة الفتنة تحديداً سيحل ألغازاً كثيرة تشكلت في العقل الإسلامي –ربما- ، وأثرت فيه بشكل مباشر في تكوين صورة الإسلام وفهم تاريخه ...

 
لكن يبدو أنك فهمتني خطاًً في قولي "إن الحكمة تقتضي عدم الدخول في تفاصيل فتنة الصحابة مجدداً" فأنا لم أقصد أن هناك فريقين متنازعين وكل منهما يملك أدلة كثيرة لإثبات صوابيته، وأننا سنضيع بينهما، ووو ... الخ،  أو أنه لا أهمية مرجوة من دراسة تلك الفترة !! 
على العكس تماماً، فالدراسة جداً موضوعية والكاتب لا يتردد في إثبات الحق لأيٍ من الأطراف أينما وجد، والقارئ الواعي يستطيع استنباط واستكشاف أسرار تلك المرحلة وإصدار أحكامه الخاصة عليها،
لكن الموضوع موضوع فتنة خطيرة حصلت وخلطت الأوراق أخي رشدي، والله عزو جل وصف الفتنة في كتابه بأنها أشد من القتل، فالقتل قد ينتهي بزهق روح المقتول، بينما الفتنة قد تورث حقداً وعداءً لا تنتهي ضحاياه، كما هي الحالة اليوم في فتنة العراق وقبل ذلك في فتنة لبنان وغيرها ...
 
إني اليوم –بعد قراءة سيرة الخلفاء الأربعة- أرى الصورة أكثر وضوحاً ونقاءً وأشعر بفهم أكبر لمجمل أحداث تلك الفترة الزمنية من تاريخنا، وخصوصاً الأحداث التي رافقت الفتنة وما نتج عنها إلى اليوم.  وبحمد الله لم أشعر للحظة بأني أخطأت بقراءتي لذلك التاريخ، ولكني قصدت بقولي السابق أن الحق تفرق وتشعب بين أصحاب النزاع -الباحثين عن الحق أصلاً-، الأمر الذي يجعلك غير قادر على اتخاذ موقف واضح من مجمل تلك النزاعات. وخصوصاً بعدما تدرك بأن القدر خطط لها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تنبأ بها مسبقاً، فقد اشار صلى الله عليه وسلم إلى الحسن بن علي –كما في البخاري- وقال لأصحابه: إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، يعني حتى النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد موقفه من إحدى الفئتين واعتبر كلا الفئتين عظيمتين ولم ينزع عن إحداهما صفة الإسلام. (ولو أن الفيصل الذي سيعطي الأفضلية لسيدنا علي هو في حديث تقتلك الفئة الباغية الموجه لعمار بن ياسر، وقد أشار الكاتب إلى ذلك .. لكن الموضوع لا ينتهي عند هذا الحديث).
 
وإرادة الله في نشوب تلك الفتنة تقطع الطريق على فرضية عدم حدوثها التي تقدم بها عبد الجواد ياسين "ماذا لو لم تحدث فتنة عثمان" ، حيث أن الفتنة من اقدار الله التي شاء الله أن تكون جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المسلمين، كما أنه لا يمكن افتراض عدم حدوث انقاسامات وطوائف متعددة لاحقاً، فالنبي الذي لا ينطق عن الهوى تنبأ بتقرق المسلمين في بضع وسبعين فرقة ...

 

خلاصة القول رشدي: إن قراءة تلك الفترة قراءة موضوعية غاية في الأهمية لتثبيت العقائد أولاً (وقد آثرت عدم الحديث عن قسم كبير من الكتاب يتحدث عن العقائد التي نشأت إثر الفتنة والتي تأخذ أشكالاً سياسية بارزة اليوم في واقعنا) ،
وثانياً فإن فهم الفتنة وملابسات تشكلها وأثارها سيوسع المدارك ويفتح العقول في فهم لعبة الفتنة التي نعايشها في كل يوم في واقعنا السياسي والديني والاجتماعي. 
كل ذلك إضافة إلى فوائد كثيرة قد تتكشف مستقبلاً..

 

أما عنك أخي حسين فلا تستطيع ان تقول عن قراءة التاريخ مضيعة للوقت إلا إن كان الهدف من ذلك تحصيل قوة في الحجة من أجل الجدال وتحقيق النصر على خصمك لا أكثر ، لكن في نفس الوقت أعتقد أننا مطالبون جميعاً بامتلاك الحجة في موقفنا تجاه تلك الفترة خصوصاً أننا نمر في مرحلة مواجهة مباشرة من هذا النوع،
وبكل الأحوال أوافقك على أن الاهتمام بواقع الأمة أولى من الاهتمام بتاريخها..
والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً
 
 
والسلام للجميع ..
 


 
بتاريخ 01/03/10، جاء من .:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎‏ <a2a...@gmail.com>:

--

Hsein Wen

unread,
Mar 2, 2010, 12:38:00 AM3/2/10
to reading...@googlegroups.com
أنا لم أهزم وقلت لك سأرد في الوقت المناسب .
ثم إنني قلت لك أن هذا التفكير كان سابقاً ,ولكن القراءة والمناقشة تفتح للمرء آفاقاً جديدة , لا أنكر أنني استفدت قليلاً من بعض المشاكسات (عفواً المناقشات ) التي جرت بيننا في السهرات الماضية .
ثم ماذا تقصد بقولك :

Hsein Wen

unread,
Mar 2, 2010, 1:02:14 AM3/2/10
to reading...@googlegroups.com

 

أعجبتني بعض العبارات في حديثك , مثل :

1- والله عز وجل وصف الفتنة في كتابه بأنها أشد من القتل، فالقتل قد ينتهي بزهق روح المقتول، بينما الفتنة قد تورث حقداً وعداءً لا تنتهي ضحاياه، كما هي الحالة اليوم في فتنة العراق وقبل ذلك في فتنة لبنان وغيرها ...

 2- ولكني قصدت بقولي السابق أن الحق تفرق وتشعب بين أصحاب النزاع -الباحثين عن الحق أصلاً- .

 

ولكن هناك ملاحظةعلى العبارة :

(ولو أن الفيصل الذي سيعطي الأفضلية لسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو في حديث تقتلك الفئة الباغية الموجه لسيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه، وقد أشار الكاتب إلى ذلك ..) .

 هل تعلم أن سيدنا معاوية رضي الله عنه استغل هذا الحديث ليبرر قتله لسيدنا عمار رضي الله عنه بأن الفئة الأخرى هي التي جرته إلى مقتله وبالتالي فهي الفئة الباغية في نظره ...

 

 3- لكن في نفس الوقت أعتقد أننا مطالبون جميعاً بامتلاك الحجة في موقفنا تجاه تلك الفترة خصوصاً أننا نمر في مرحلة مواجهة مباشرة من هذا النوع. ( لقد وافقتك في هذا سابقاً فلماذا عدت إليها أيها المشاكس ))

4- وبكل الأحوال أوافقك على أن الاهتمام بواقع الأمة أولى من الاهتمام بتاريخها.. ((  تعادل شريك )) .

5- والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً.

هذه لم أفهمها , الرجاء إرسال رسالة أبو سعيد حتى أتأكد من صحة إدعائك .

 

 

 

 

 

Jawad Shurbaji

unread,
Mar 2, 2010, 1:23:24 AM3/2/10
to reading...@googlegroups.com
صحيح أخي أبو خليل، سيدنا معاوية استغل حديث تقتلك الفئة الباغية لصالحه واعتبر أن قتلة عمار بن ياسر -رضي الله عنه- هم الذين زجّوه في هذه المعركة -أي جيش علي رضي الله عنه-،

طبعاً هذا الاستخدام الخاطئ للحديث لم ينطلِ على أحد، وكثير من المؤرخين وعلماء الدين سابقاً ولاحقاً لم يتوقفوا عند حجة معاوية هذه، وإنما كانت ردة فعل طبيعية لهول الخبر الذي وصله عن مقتل عمار على يد جنود جيشه... حتى المؤلف أخي حسين أبدا عدم اقتناعه بهذه الحجة وقلل من أهمية الوقوف عندها أوالاحتجاج بها.


بتاريخ 01 مارس, 2010 10:02 م، جاء من Hsein Wen <hsei...@googlemail.com>:

--

رشدي

unread,
Mar 2, 2010, 2:02:09 AM3/2/10
to reading...@googlegroups.com

السلام عليكم .

لا الكاتب لا يريد من سؤاله مخالفة الواقع , و لكنه يريد ان يقول أن كتب الفقه التي بين أيدينا ليست نصية ( أي مبنية على القرآن و  السنة )  بالمجمل , و إنما هي تأثرت بالواقع السياسي الممتد في تلك الفترة

و لونته بلونها .

 

سلام

hashem

unread,
Mar 2, 2010, 3:10:28 AM3/2/10
to مشروع القراءة والمطالعة

والكتاب أيضاً يتحدث بشكل كبير عن
فضائله وأعماله والمؤسسات المالية والقضائية في عهده إضافة إلى بحث في
أهم ما
ورد من فقهه رضي الله عنه.
أخي جواد حبذا لو ذكرت لنا بعضها ,يكفينا الحديث عن الفتن, يعني أنت ظلمت
الكتاب حينما وضعت لنا هذا التلخيص البسيط جداً مع حجم الكتاب, والله لو
كنت بقدرقول أنك لازم تحلينا نحن (أعضاء المجموعة) على هذا الإنجاز
العظيم كنت ما قصرت بس الله راحمك أنو المجموعة على الإنترنت, رجاء بعض
الأفكار البيضاء الموجودة في الكتاب.
شكراً جواد
> <mailto:a2a...@gmail.com> a2a...@gmail.com>:
>
> بتاريخ 01 مارس, 2010 11:58 ص، جاء من Hsein Wen <hsein...@googlemail.com>:

>
> أخي جواد :
>
> لقد كنت يوماً من الأيام كما تعلم من خلال ( المشاكسات ) عفواً المناقشات ,التي
> دارت بيننا ,
>
> لا أحب قراءة هذه الأحداث والاطلاع عليها لأن ذلك في ظني أنه مضيعة للوقت
> فالاهتمام بواقع الأمة أهم من الاهتمام بماضيها لكنني أعتــــــــــرف لك : لقد
> تعلمت منك شيئاً واحداً : هل تعلم ما هو ؟
>
> هو أنه يجب أن يكون عندي خلفية عنها , لأنني ربما أجد نفسي يوماً ما مضطراً
> للدخول في مناقشة مع أحدهم فأخرج خاسراً ولن أتمكن من الرد عليه لأني لم أتسلح
> بسلاح المعرفة .
>
> واحد – صفر ....  لصالحك .
>
> ولكني سأحتفظ بحق الرد في الزمان المناسب والمكان المناسب .
>
> --------------------------------------------------
>
> كأنك هزمت في حرب ! ، للأسف أنك تفكر هكذا.
>
> شيء جيد أنك تعلمت شيئاً واحداً.
>
> ،
>
> بغض النظر عن موضوع المناقشة هذه - سيرة الخلفاء الراشدين- ،
>
> لابد أن تذكر أنفسنا بآداب أهداف النقاش والحوار ، ألا تتفق  معي؟
>
> --
> .:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎
> a2a...@Gmail.com
>
> --
> ---------------------------------------------------------------------------­-

> ------------------------------------
> لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة
> والمطالعة ".
> يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات
> على الموضوع
> ---------------------------------------------------------------------------­-

> ------------------------------------
> لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى :
> <mailto:reading...@googlegroups.com> reading...@googlegroups.com

> لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى :
> <mailto:readingsproject%2Bunsu...@googlegroups.com>

> readingsproje...@googlegroups.com
> لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على :
> <http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar>http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar
>
> --
> ---------------------------------------------------------------------------­-

> ------------------------------------
> لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة
> والمطالعة ".
> يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد ...
>
> اقرأ المزيد »

Jawad Shurbaji

unread,
Mar 2, 2010, 3:54:22 AM3/2/10
to reading...@googlegroups.com
مبدئياً سأنقل لك هذا الخبرالعجيب العالق في ذهني من فقهه رضي الله عنه،
فإن فئة من الغلاة (السبئية) ظهروا يدعون ألوهيته -والعياذ بالله- ، فدعاهم إليه وسألهم، فقالوا له
: أنت ربنا وخالقنا ورازقنا، فقال: ويلكم إنما أنا عبد مثلكم، آكل الطعام كما تأكلون، وأشرب كما تشربون، إن أطعت الله أثابنى إن شاء، وإن عصيته خشيت أن يعذبني، فاتقوا الله وارجعوا،
لكنهم استمروا في دعوتهم، وقد حذرهم سيدنا علي مراراً وتوعدهم بشرّ قتلة وصبرعليهم ثلاثة أيام دون أن يرجعوا عن قولهم، فحفر أخدوداً أمام المسجد وأشعل فيه ناراً وخوفهم به عساهم يرتدعون، لكن ذلك لم ينفع معهم، فما كان منه رضي الله عنه إلى أن ألقاهم في الأخدود وحرقهم ...

وقد اختلف الصحابة في هذا الفعل لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التعذيب بعذاب الله، وقد قال العلماء أن هذا النهي لا يعني التحريم، خصوصاً وأن الجرم المرتكب فظيع، وقد سبق لأبي بكر رضي الله عنه أن أمر بإحراق اللوطية وإذاقتهم حر نار الدنيا قبل حر نار الآخرة وذلك بعد استشارة الصحابة -وفيهم علي وكان أشدهم رأياً في ذلك- وقد سبق أيضاً لسيدنا خالد أن أحرق ناساً من أهل الردة .

قد لا يعجبك اختياري لهذه الحادثة أجابة على طلبك، لكن هذا ما أذكره الآن وقد أنقل شيئاً آخر مساءً عند عودتي للبيت إن شاء الله.

بتاريخ 02 مارس, 2010 12:10 ص، جاء من hashem <shar...@gmail.com>:

--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى : readingsproje...@googlegroups.com

Hsein Wen

unread,
Mar 2, 2010, 10:33:22 AM3/2/10
to reading...@googlegroups.com

5- والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً.

أخي جواد :

Jawad Shurbaji

unread,
Mar 2, 2010, 1:13:20 PM3/2/10
to reading...@googlegroups.com
أخي أبو خليل لا تشغل نفسك كثيراً بذلك ..!! 
لكن بكل الأحوال، تستطيع أن تجد ما قاله لك الأخ أبو سعيد ضمن مناقشات الموضوع والردود عليه في الأعلى، وجزاه الله خيراً فقد أراد منك أن تكون أكثر جديةً في مناقشة هذا الموضوع.
 
 
 
 

بتاريخ 02/03/10، جاء من Hsein Wen‏ <hsei...@googlemail.com>:

5- والحقيقة أن الأخ أبو سعيد ما قصر فيك أبداً، واستقبلك بالمزهرية الأولى في هذه المجموعة، وأرجو أن تبدأ العد من اليوم فصاعداً.

أخي جواد :
هذه لم أفهمها , الرجاء إرسال رسالة أبو سعيد حتى أتأكد من صحة إدعائك .

--

Jawad Shurbaji

unread,
Mar 3, 2010, 4:19:31 PM3/3/10
to reading...@googlegroups.com

ومضة ...

 

كان سيدنا علي رضي الله عنه يحث على لزوم العلماء والحرص على الأخذ منهم، ويقول في صحبة العالم: "ولا تشبع من صحبته، فإنما هو كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء"

 

وقد تهيأ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، ملازمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صغيراً حين تربى في حجره، وكبيراً حينما كان صهره ووالد سبطيه، فكان بذلك قريباً من رسول الله، يأخذ عنه ويتعلم منه،

وقد سئلت السيدة عائشة عن رجل من أصحاب النبي يعلم في المسح على الخفين، فقالت: ائت علياً فسله، فإنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم ،

 

وقد قالت أيضاً في علمه : أما إنه أعلم الناس بالسنة

 

 

رضي الله عن سيدنا علي



 
بتاريخ 02/03/10، جاء من Jawad Shurbaji‏ <jawa...@gmail.com>:
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages