سيرة الخلفاء الراشدين (2- عمر بن الخطاب ) - علي محمد الصلابي

130 views
Skip to first unread message

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 15, 2010, 5:31:40 PM1/15/10
to readingsproject
السلام عليكم ..

بلغت الفصول الأخيرة من كتاب سيدنا عمر بن الخطاب ، وما أدراك من عمر ..

حقيقةً فالكتاب كبير وهو غزير بالمعلومات والاحداث وأستطيع اختصار 700
صفحة في شخصيته وعصره بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان من نبي
بعدي لكان عمر ،
وسأحاول الإشارة هنا إلى بعض ما لفتني في سيرة هذا الصحابي الجليل :

- طبعاً من أبرز ما تميز به عمر موافقته للقرآن الكريم في بعض المواطن ،
مثل آيات تحريم الخمر وأيات الاستئذان ، ويرجع ذلك إلى رجاحة عقله الذي
كان أساس فهمه وتصوراته لمقاصد الإسلام وغاياته ..

- أمر هام فهمته من خلال قراءتي وهو تحول عمر من الشدة أثناء حياة النبي
(ص) وخلافة أبي بكر إلى الرخاء واليسر والرحمة أثناء ولايته .. وقد
تباحثت في هذا الأمر مع بعض الأصدقاء المطلعين، وقد أخبرني بأن عمر قد
سئل عن ذلك فعلاً وقد كان جوابه في ذلك أنه كان شديداً ويده سباقة إلى
السيف في حضور رسول الله، لأنه كان على يقين بأن النبي سيمنعه من استخدام
شدته وبطشه ( وبذلك يكون قد أظهر جانباً من قوة الإسلام ومنعته بينما
يظهر النبي يسر الإسلام ورحمته )، وأما حينما صار خليفةً وصار الأمر إليه
فإنه لن يوقف بطشه أحد ، ولذلك تحول إلى الرخاء والرحمة مخافة أن يبطش
بسيفه دون أن يمنعه أحد .

- يلفت نظري في مجتمع الصحابة التربية ، نعم .. تربية النبي صلى الله
عليه وسلم لأصحابه ، فقد رأيت أن عمر عارض النبي في بعض المواقف ورأيت أن
النبي أخذ بمعارضاته أحياناً، وأحياناً أخرى تجاهلها بدون اتخاذ أي إجراء
ضده وهو يمثل رئيس الدولة وقائدها العام ، وهذه التربية ظهرت بشكل جلي
فيما بعد في ولايته فيما بعد ، حيث أنه كان يستشير أصحابه ويعتد بآرائهم
وإن كان هناك من خالفه أو ثار عليه ، فقد كان يشكر الله أن في الأمة من
يستطيع تقويم الخليفة - أي عمر - .

- إن حياته كانت بالفعل صفحة مشرقة من صفحات التاريخ الإسلامي، بل
التاريخ كله، فقد أعطى دروساً في عدله وإنصافه ليس لها مثيل ، وإني والله
تفاجئت بكيفية معاملته لولاته ومرؤوسيه ، وقد لفتني أنه كسر رتبه أحد
الولاة إلى راعي غنم بسبب ظلمه لأحد أفراد رعيته ، ، وغير ذلك الكثير
الكثير من هذه الإجراءات والتدابير التي اتخذها حتى استطاع نشر العدل
والحق في كل أرجاء الدولة الإسلامية على اتساعها .

مع عمر بن الخطاب ستكون لي وقفات كثيرة إن شاء الله وخصوصاً في اجتهاداته
وأرائه التي كانت نقاط علام في تاريخ الدعوة الإسلامية والتي بعثت في
نفسي ارتياحاً كبيراً بأن ديننا الحنيف قَبل جميع الافهمام وأنه تمتع
بالمرونة الكافية ليتلائم مع كل متطلبات الحياة وإنما كان يحتاج إلى عقل
مثل عقل عمر وفهم مثل فهم عمر ليستنبطوا منه الأحكام والآراء ، - وليس
ذلك عنا ببعيد -

سلام

هاشم زياده

unread,
Jan 16, 2010, 3:00:03 PM1/16/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ماشاء الله لا قوة إلا بالله ,والله يزيد ويبارك كتب بتلحق تقرأها

أولاً :أخي جواد من أجل موضوع الشدة واللين في حياة سيدنا عمر أظن ولا
أجزم بأن حياةسيدنا عمر ظلت حتى بعد توليه الخلافة فيها َنفَس من الشدة
لأن هذا طبع في سيدنا عمر رغم أنه رضي الله عنه حاول أن يهذب هذا الطبع
بعد توليه للخلافة (بالمناسبة الطباع تتغير في الإنسان لأن الأنبياء
والرسل والوعاظ كل دعوتهم ومنهجهم في تغيير الطباع) وسيدنا عمر كان يميل
للشدة في حياة سيدنا أبو بكر رضي الله عنه لأنه رأى اللين والرأفة في
سيدنا أبو بكر فأراد أن يعدّل الكفه ولكن عندما استلم الخلافه إتجه للين
لأنه رأي أنه كفة الشدة غالبه على كفة اللين(نفس كلامك بتعبير آخر )

ثانياً :لا أعرف مدى صحة إستخدام مصطلح أنه معارضة أو أنه عارض رأي سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم ,لا أدري أليس من الأنسب أن نقول أن سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم كان يستشير سيدنا عمر ولكن لا يأخذ برأيه دائماً ,فهو
وزير داخل الدولة وليس معارضه كما في تفهم في أيامنا هذه ,ويوجد أمور لا
يملك سيدنا عمر أن يعارض سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كأمور التشريع
(للتوضيح)

وأرجو منك أخي جواد أن تنثر بين أيدينا بعض الدرر الموجودة داخل الكتاب
وشكراً لك

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 16, 2010, 4:58:25 PM1/16/10
to reading...@googlegroups.com
أخي هاشم : ليس المقصود بالمعارضة هنا العصيان والانتصار للنفس .. لا
أبداً ، وإنما المقصود بذلك المعارضة النزيهة التي تخدم المصلحة العامة
من خلال إبداء الرأي من وجهة نظر مختلفة تصيب أحياناً وقد تخيب أخرى ..
وإني أرى في إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لفعل عمر هذا تشجيعاً
للمسلمين لممارسة الحرية في التعبير وإبداء الآراء وإعمال العقول
والاجتهاد ما كان في ذلك مصلحة تعود على المسلمين،

على كل حال أنهيت الكتاب بحمد لله وقد وضعت بعض الإشارات والتساؤلات في
مواضع رأيت فيها الفائدة وأخطط لطرحها لاحقاً لعموم الفائدة إن شاء الله
.

والله ياشباب إن نفسي امتلأت بالإكبار والاحترام لشخص هذا الرجل الذي جمع
العظمة من أطرافها ، فكان عظيم الفكر والخلق والبيان .. قوي الشخصية جريء
اللسان لا يخاف في الله لومة لائم .. فرض هيبته واحترامه على صحبه وعدوه
.. وما ترك أرضاً فتحها إلا وله فيها أثر خير وعطاء .

ولقد كنت أتهيب الوصول إلى ذلك الفصل الحزين .. الفصل الذي يتحدث فيه
المؤلف عن مقتله رضي الله عنه - على يد أبي لؤلؤة المجوسي- وتلك الساعات
الأخيرة من حياته ، لكني فوجئت حقاً بأنه ما وفر تلك الساعات ليعالج فيها
آلام موته ، بل راح يخطط ويبتكر طريقة انتخاب خليفته ويطلق الوصايا
والنصائح ويستودع فيها أصحابه والأمة من بعده ..... لقد توفي أمير
المؤمنين .. عمر بن الخطاب لاضوان الله عليه ، وبوفاته طويت صفحة من أنصع
صفحات التاريخ وأنقاها .

والآن هو دورنا ...
وكما قال المؤلف فإن دراسة سيرة الخلفاء تمد أبناء جيلنا بالعزائم التي
تعيد لحياتنا روعة الأيام الجميلة الماضية وبهجتها وبهائها ، وترشدنا
بأنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها ..

معلومات سريعة عن الكتاب :
الكتاب : فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - شخصيته وعصره
تأليف : علي محمد محمد الصلابي
الناشر : دار ابن كثير / دمشق - بيروت
الحجم : 735صفحة مجلد فني قطع كبير

بتاريخ 16/01/10، كتب هاشم زياده‏ <shar...@gmail.com>:

رشدي

unread,
Jan 17, 2010, 11:14:26 AM1/17/10
to reading...@googlegroups.com
السلام عليكم ....

الله يعطيك العافية يا جواد .... همة مباركة ان شاء الله .. و بانتظار الأفكار
التي تريد عرضها ..
بس في الحديث التي وضعته كأنو أنا سمعانو ( لو كان نبي من بعدي لكان أبو بكر )

فهل لدى أحد تخريج هذا الحديث لأنني أبحث عنه منذ زمن و باءت محاولاتي بالفشل
.....

نقطة أخرى : لماذا لا تنشر قراءات على مجموعة ( public4islam) و هي مجموعة تعنى
بالنقاشات حول الفكر و الإسلام أغتنم الفرصة لكي أدعو الجميع للانضمام لها ....


رابط المجموعة : http://groups.google.com/group/public4islam?hl=ar



شكرا مرة أخرى و بانتظار كتاباتك ....


سلام



Jawad Shurbaji

unread,
Jan 17, 2010, 2:05:46 PM1/17/10
to reading...@googlegroups.com
وعليك السلام

الحديث محكيٌ في عمر بن الخطاب وليس في أبي بكر رضوان الله عليهما، وإليك
الحديث مع سنده من كتاب معرفة الصحابة في مستدرك الحاكم :
أخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة ، حدثنا أبو يحيى ابن أبي
ميسرة ، حدثنا عبد الله بن يزيدالمقري ، حدثنا حيوة بن شريح ، عن بكر بن
عمرو ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : : (سمعت
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
.
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .).

بخصوص public4islam فهي مجموعة حوارية، لا تعنى بنشر قراءات الكتب حسب ما
أعلم، بينما readingsproject اختصت بذلك ، لكن لا مانع من دعوة شباب هذه
المجموعة للمشاركة أيضاً في حوارات مجموعة public
وأرجو الفائدة للجميع من كلا المجموعتين


بتاريخ 17/01/10، كتب رشدي‏ <rsh...@gmail.com>:

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 17, 2010, 2:06:15 PM1/17/10
to reading...@googlegroups.com
رقم الحديث 4459

بتاريخ 17/01/10، كتب Jawad Shurbaji‏ <jawa...@gmail.com>:

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 17, 2010, 2:51:31 PM1/17/10
to reading...@googlegroups.com
مرحباً من جديد

سأنقل لكم رأي المؤلف في مسألة المرأة والبيعة في معرض حديثه عن ملامح
منهج حكم الفاروق رضي الله عنه، وبعدها لي تعقيب سريع ، فقد كتب :

" لم أجد أثناء البحث إشارةً إلى أن المرأة قد بايعت في زمن أبي بكر
وعمر، وفي عصر الخلفاء الراشدين، ولم تشر كتب السياسة الشرعية القديمة
إلى حق المرأة، أو واجبها في البيعة - على حد علمي القاصر - والظاهر: أن
البيعة قد اقتصرت في معظم عصور التاريخ الإسلامي على الرجال دون النساء،
فلا الرجال دعوها إليها، ولا هي طالبت بها، وأعتبر تغيب المرأة عن البيعة
أمراً طبيعياً، إلى درجة أن علماء الحقوق الدستورية الإسلامية لم يشيروا
إليها في قليل ولا كثير، غير أن هذا الواقع التاريخي والفقهي لا يغير من
حقيقة الحكم الشرعي شيئاً، فليس في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية
- وهما المصدران الرئيسان للشريعة - ما يمنع المرأة من أن تشارك الرجل في
البيعة . ص 105 "

الآن دعوني أقول لكم شيئاً
- أعجبني المؤلف هنا بإظهاره هذه الحقيقة التاريخية التي يحاول إنكارها
الكثيرين غيرةً لا أكثر، وهي بكل الأحوال ليست أمراً يُعاب على التاريخ
الإسلامي، حيث أن سمة ذلك العصر الذي ظهر فيه الإسلام وانتشر كانت كذلك ،
امتهان للمرأة وسلب لحقوفها وغير ذلك مما كانت تتعرض له من استخدام
واستغلال - في جزيرة العرب وغيرها- ،... والإسلام عندما أهمل رأيها في
البيعة لم يكن حينها قد خالف طبيعة العصر فهي أصلاً لم تكن ذات رأي بين
قومها ، بل هو أبدلها ما كانت تتعرض له بالاحترام والتقدير وساواها في
الحقوق والواجبات..

- أؤكد على رأيه في أن عدم منح المرأة حق البيعة ليس دليلاً على منعها من
استخدام هذا الحق ، فليس في القرأن ولا السنة النبوية ما يمنع المرأة من
أن تشارك الرجل في ذلك ، وما نراه اليوم من الذين يستشهدون بالتاريخ لمنع
المرأة من امتلاك حقوقها ما هو إلى قلة فقه وإدراك لهذه الحقيقة .

- الأمر الآخر الذي جعلني أورد رأي المؤلف، هو للاستدلال على إنصافه
وتحريه الصدق في نقل التاريخ، حتى ولو بدا له أن في بعض ذلك ما يعاكس
أفهام المسلمين اليوم، باختصار شديد، فالمؤلف واقعي جداً نسبة إلى
المؤرخين المداحين الذين اعتدنا القراءة لهم ، السبب الذي جعلني أتحمس
لقراءة التاريخ الذي كتبه ..

والله أعلم

رشدي

unread,
Jan 17, 2010, 4:03:01 PM1/17/10
to reading...@googlegroups.com
والله هذا الكلام هو رائع حقيقة و مشجع حتى أن أقوم باستعارته منك كون الكاتب
يتمتع بهذه الجرأة


سلام

هاشم زياده

unread,
Jan 18, 2010, 9:34:20 AM1/18/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي جواد المرأة مارست حق البيعة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومارست عملها السياسي بشكل فاعل ,ويؤكد هذا الكلام عندما بايعت النساء
رسول الله صلى الله عليها وسلم عندما اجتمع بوفد يثرب أي المدينة المنورة
في الحج بايعته النساء ,وأظن ولست أجزم عند بيعة سيدنا عثمان كان لها
دور في البيعه والله أعلم نسيت التفاصيل

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 18, 2010, 4:53:38 PM1/18/10
to reading...@googlegroups.com

فهم عمر لمبدأ المصلحة العامة :

استوقفني في سيرة الفاروق الموقف التالي الذي ظاهره الجرأة على ما أقره سيدنا رسول الله لأحد الصحابة، بينما هو في الحقيقة اجتهاد راعى فيه سيدنا عمر المصلحة العامة للأمة:

فقد روي أن بلال بن الحارث المزني جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب منه أن يستقطعه أرضاً، فأٌقطعه أرضاً طويلة عريضة، فلما آلت الخلافة إلى عمر رضي الله عنه، قال له: يا بلال ! إنك استقطعت رسول الله أرضاً طويلة عريضة، فقطعها لك، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنع شيئاً يسأله، وأنت لا تطيق ما في يدك، فقال: أجل، فقال عمر: فانظر ما قويت عليه منها، فأمسكه، وما لم تطيق، وما لم تقو عليه، فادفعه إلينا، نقسمه بين المسلمين، فقال: لا أفعل والله شيئاً اقطعنيه رسول الله ! فقال عمر: والله لتفعلن! فأخذ عمر ما عجز عن عمارته، فقسمه بين المسلمين.

وهذا يدل على أن الملكية الفردية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمصلحة الجماعة، فلو أحسن بلال بن الحارث القيام بحق جميع الأرض التي وهبها له النبي صلى الله عليه وسلم ورعايتها واستثمارها، لما رأى عمر رضي الله عنه أن يقسم ما فضل عن حاجته في المسلمين، وهذا فهم عميق لمقاصد الإسلام  واجتهاد قوي عاد بالمصلحة على المجتمع الإسلامي كله...
 
صلى الله على سيدنا محمد
ورضي الله عن عمر

هاشم زياده

unread,
Jan 19, 2010, 3:12:15 AM1/19/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي جواد أريد أن أسألك هل ذكر المؤلف أن هذا الموقف هو خاص بسيدنا عمر
أم جائز لكل الخلفاء ,ثانياً أنا أعرف أنه لا يجوز لأي شخص في الإسلام أن
يأخذ حق شخص مسلم آخر وهذه الأرض حق للصحابي
إلا إذا كانن قد دفع له ثمنها وعوضه عنها والله أعلم
ثالثاُ: لو تفضلت علينا أخي جواد وذكرت سند هذه القصة إذا كان الكاتب ذكر
سندها ,لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يعطي كل شخص يسأله ما
يريد وأكثر من شخص طلب الإمارة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لست
أهلاً لها
رابعاً : لا أدري أن المقارنة بين موقف سيدنا أبو بكر في تثبيت سيدنا
أسامة على جيش المسلمين عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال
سيدنا أبو بكر لسيدنا عمر (بالمعنى )كيف أعزله وقد عينه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهنا نجد أن سيدنا عمر رضي الله عنه أخذ أرض أعطاها رسول

الله صلى الله عليه وسلم
أنا لا أطرح هذه النقاط من أجل التفضيل بين الصحابة أو من أجل تخطيىء أحد
من الصحابة لا والله ولكن من أجل أن يأتي أحد الأخوة الأعضاء بالمجموعة
فيوضح لنا هذه الإشكالات طبعاً إن كان لديه علم بهذا الأمر,أكيد إذا بحثت
عن هذه الأجوبة سوف أجد لها جواب
وشكراً أخي جواد

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 19, 2010, 3:23:01 AM1/19/10
to reading...@googlegroups.com
أخ هاشم كلامك صحيح تماماً بخصوص بيعة النساء للنبي صلى الله عليه وسلم وقد فاتني ذكر ذلك ، ولك جزيل الشكر على هذه التذكرة .
وسأستفيد من هذه التذكرة لأذكر بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء قط، فقد قالت أسماء بنت السكن: كنت في النسوة المبايعات فقلت يا رسول الله ابسط يدك نبايعك، فقال لي عليه الصلاة والسلام: إني لا أصافح النساء لكن أخذ عليهن ما أخذ الله عليهن. وهناك أحاديث كثيرة لصحابيات أكدن نفس الأمر، ويمكن مراجعة تفسير الآية 11 من سورة الممتحنة في كتاب صفوة التفاسير للصابوني .

لكن المؤلف في كتاب عمر بن الخطاب كان يتحدث عن بيعة المرأة زمن الخلفاء ومن بعدهم، وأنا حالياً أقرأ في سيرة عثمان رضي الله عنه وقد تجاوزت الفصل الذي يتحدث عن بيعته ولم يمر معي بعد أن المرأة شاركت في ذلك، أو أن المؤلف لم يشر إلى ذلك بوضوح،
بينما رأيت أن المرأة كانت موجودة في كثير من المواطن في زمن الخلفاء وقد سلط المؤلف الضوء على دورها في الفتوحات ومرافقتها للجيش، ومن ذلك أن النساء كانوا يرمون أزواجهن المتراجعين أثناء الحروب بالحجارة وبذلك حافظوا على تقدم جيش المسلمين، كما كان سيدنا عمر يعتمد على النساء اعتماداً كبيراً في معالجة الجرحى والمرضى أثناء الفتوحات،

لكن أهم من ذلك كله لا يجب أن لا ننسى أن المرأة كانت مربية ذلك الجيل من المسلمين والذي حمل كل تلك الهمة العالية في العمل الإسلامي والدعوي والاندفاع نحو الشهادة في سبيل الله واستمرار الرسالة،
وأذكر مثالاً من أيام المدرسة وهو قصة الخنساء ودفعها للشهادة أبناءها الأربعة، وقد أشار المؤلف لهذه القصة في كتاب عمر بن الخطاب.
ونعلم جيداً من التاريخ دورها في ميدان التعليم والتربية وقد أُلف في ذلك الكتب الكثيرة، وحاليا لا أجرؤ الخوض الآن في هذا الموضوع كون ثقافتي ضحلة.

 والسلام

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 19, 2010, 3:30:38 AM1/19/10
to reading...@googlegroups.com
بخصوص سند الرواية فأعتقد أنه موجود، أو أن المؤلف على الأقل ذكر مصدره أو مرجعه في ذلك وهذا من ميزات الصلابي في مؤلفاته، وسأزودك ان شاء الله بالمعلومات مساءاً بعد مراجعة الكتاب،
أما المقارنة التي أجريتها بين قصة أرض بلال بن الحارث وقيادة أسامة للجيش الإسلامي فلي فيها رأي يخالف رأيك وسأذكره مساءاً عند عودتي بإذنه تعالى ..

بس زكاتك .. عملي شي رنة المسا مشان ما أنسى ,, بتعرف انت .. صاير مصيف هالإيام !!

بتاريخ 19 يناير, 2010 12:12 ص، جاء من هاشم زياده <shar...@gmail.com>:
--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى : readingsproje...@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على : http://groups.google.com/group/readingsproject?hl=ar?hl=ar

رشدي

unread,
Jan 19, 2010, 6:15:45 AM1/19/10
to reading...@googlegroups.com

في الحقيقة كثير ما أجلس مدهوشا من تصرفات عمر عليه الرضوان .... كيف يفعل مثل هذا ؟ كيف لا يقطع يد السارق ؟ كيف يجعل الطلقات في جلسة واحدة محتسبات ؟ كيف يوقف سهم المؤلفة قلوبهم ؟ كيف و كيف ؟؟

كيف لا يجرؤ أحد من المتأخرين أن يفعل مثله ؟ لماذا يمتلك عمر عليه الرضوان هذه الأريحية بالتعامل مع النصوص في الوقت الذي لا يجرؤ أحد من المسلمين على الاجتهاد في مورد النص ؟

 

رضي الله عن عمر فقد امتلك عقلا راجحا و نية صالحة , فخرج من الدنيا و قد جعلها بأفضل مما كانت عليه عندما دخلها .....

 

 

سلام

رشدي

unread,
Jan 19, 2010, 6:17:22 AM1/19/10
to reading...@googlegroups.com

صحيح هذا الكلام

و لكن هناك فكرة هي فكرة مشاركة النساء في الحرب ... فهذا الأمر كان موجودا قبل الإسلام فيما أعلم ... فقد أخرجت قريش نسائها يوم أحد ... و كذا يوم حنين على ما أعتقد ....

 

بخصوص الكلام الباقي فأنا أتفق معه ...

 

سلام

 

From: reading...@googlegroups.com [mailto:reading...@googlegroups.com] On Behalf Of Jawad Shurbaji
Sent: Tuesday, January 19, 2010 10:23 AM
To: reading...@googlegroups.com
Subject: Re: [مشروع القراءة والمطالعة] Re: سيرة الخلفاء الراشدين (2- عمر بن الخطاب ) - علي محمد الصلابي

 

أخ هاشم كلامك صحيح تماماً بخصوص بيعة النساء للنبي صلى الله عليه وسلم وقد فاتني ذكر ذلك ، ولك جزيل الشكر على هذه التذكرة .

هاشم زياده

unread,
Jan 19, 2010, 3:12:48 PM1/19/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي رشدي إذا تفكرنا قليلاً بمواقف سيدنا عمر رضي الله عنه وخصوصاً التي
ذكرت
أولاً:يوجد سؤال هل يحق لسيدنا عمر رضي الله عنه تغير الأحكام والتشريعات
من إجتهاد نفسه كقضية الطلاق التي ذكرت أو السارق
لقد سألت فقهاء عن هذا الأمر فكان جوابهم والجواب معروف :أنه لا يحق لأي
مخلوق تغيير حكم شرعي طبعاً إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم "وما هو
إلا وحي يوحى "بالمعنى
طيب لماذا نرى هذه التناقضات :كان الجواب بخصوص الطلاق :بأن سيدنا عمر لم
يغير الحكم بل الذي تغير هو نوايا الناس عند الطلاق ,في زمن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان الرجل عندما يطلق ثلاث طلقات في مجلس واحد كان
يقصد من تكرار كلمة الطلاق تأكيد الطلقة الأولى وليس القصد وجوب الطلقة
الثانية والطلقة الثالثة ولكن بعدما قل الورع في المسلمين في حياة سيدنا
عمر وأصبح الطلاق أمراً هيناً فلا يخاف الرجل من تحطيم العقد الذي عقده
الله عز وجل فأصبحت أغلب نوايا الناس في تكرار لفظ الطلاق هو لزوم الطلقة
الثانية والثالثة فهنا جاء سيدنا عمر وشرح للناس الحكم من خلا تغير ما
يترتب عليه(لا تهتموا بالألفاظ بل المعنى الذي أقصد) وليس تغير الحكم
الذي شرعه الله عز وجل
والجواب الآخر :قال من باب السياسة الشرعية وصراحة لم يقنعي الجواب
الثاني لأنه ينافي المنطق الذي يقول بأن سيدنا عمر لا يستطيع تغير الحكم
فكيف غيره بطريق السياسة الشرعية والجواب الأول هو أكثر إقناعاً
أم قضية السرقة وسهم المؤلفة قلوبهم ليس عندي فيهم علم ولكن القاعدة تقول
لا يجوز لسيدنا عمر أن يغير أي حكم شرعي وإذا نظرنا في الجواب الأول نجد
بأنا إذا نظرنا بأفعال سيدنا عمر جميعاً سوف نجد لها دليلاً شرعياً
ثالثاً:سيدنا عمر رضي الله عنه يصنف بأنه مجتهد مطلق في الدين وله
مذهبه ,ولكن أين نجد في أيامنا هذه من تجتمع فيه صفات المجتهد المطلق في
الدين ختى نسمح له بأن يتجرأ فيدخل إلى النص والحديث ويطلق لنا الأحكام
وهذا لا ينفي أنه لن يوجد في المستقبل ولكن يجب علينا أن لا نقبل أي شخص
بدعوى أنه مجدد متحرر معاصر وكلمات براقه لا تسمن ولا تغني من جوع أن
يعطينا أحكاماً من عنده,لذلك لا يجرأ المتأخرون أن يفعلوا مثله لأنهم لا
يملكون العلم الذي يملكه سيدنا عمر رضي الله عنه.
والله أعلم
وشكراً

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 19, 2010, 4:14:51 PM1/19/10
to reading...@googlegroups.com
أضيف لكلامك أخي هاشم أن سيدنا عمر كان قريب عهد بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحابه الملازمين له، وذلك يعني أنه أكثر الناس معرفة بالنبي وبرسالته ومقاصدها، ويجب ألا ننسى أن القرآن أيد سيدنا عمر في أكثر من موطن وكان للنبي حينها رأي آخر ، هذه واحدة .
أما مسألة أيقافه لحد السرقة فهذا لا يعني تعطيله للحد واختراقه للقاعدة الشرعية التي وضعها النبي ، إذ أن شروط تنفيذ الحكم لم تكن متوفرة في عام الرمادة، فالذي سرق ليأكل عاجزاً عن الحصول على الطعام بغير السرقة، لا ينطبق عليه حكم قطع اليد، وهذا فهم عميق لمقاصد الشريعة، فقد نظر عمر إلى جوهر الموضوع لا لظاهره، لقد وجد أن الجوع من الضرورات التي تبيح المحظورات، كمن أكل ما حرمه الله مخافة موته من الجوع.
 
بخصوص قصة أرض بلال بن الحارث فلم أجد في الكتاب سنداً لها سوى الإشارة إلى مرجعه وهوالتالي :
 -المغني (5/579) - نظام الأرض - محمد أبو يحيى ص 207
والقصة برأيي تحتاج إلى مراجعة طالما احتججنا بها في حديثنا عن اجتهاد عمر رضي الله عنه.
 
بخصوص مقارنة موقفي سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر في هذه القصة وقصة جيش أسامة فبينهما اختلاف كبير، وأفضل أن نسرد بسرعة القصة لتكون مفهومة للجميع :
حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم  قبل وفاته كان قد جهز جيشاً بقيادة أسامة بن زيد لغزو الروم في الشام، وقد توفي النبي وآلت الخلافة إلى سيدنا أبو بكر ومكث الجيش ينتظر الأمر، أما الصحابة فقد أشاروا عليه إرجاع الجيش وحماية مكة والمدينة بعد حوادث الردة التي حصلت، وكان من أبرز المطالبين بذلك عمر بن الخطاب، لكن أبا بكر أصر على إرسال الجيش وانفاذ أمر رسول الله، وقد رأى أنه بإرسال الجيش يوجه رسالة قوية إلى كل من يعتقد بأن دولة الإسلام ستنهار بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وردة بعض القبائل، وقد وجهت تلك الرسالة وأتت أُكلها.
 
إن مسألة جيش أسامة أمر مصيري يتعلق بأمن الدولة الإسلامية وبقائها ولذلك كان إنفاذ أمر رسول الله - الذي لا ينطق عن الهوى - من أسلم الحلول برأي سيدنا ابي بكر ولو أنه خالف رأي الصحابة، وقد أثبتت الأيام التالية صوابية قرار أبي بكر، حيث الحروب التي خاضها الجيش الإسلامي في الشام كانت فاتحة الفتوحات الإسلامية ونقطة انطلاقة الدعوة الإسلامية إلى جميع بقاع الارض.
بينما أخذ عمر ما يزيد عن حاجة صحابي من أرضها اقتطعها له رسول الله، فلا يعدو أن يكون أمراً يخص فرداً من أفراد الدولة الإسلامية، وقد رأى عمر أن المصلحة العامة تتطلب ذلك، فهو لم يأخذ الأرض كلها بل أخذ الفائض عن حاجته ووزعه على عامة المسلمين.
 
الصحابة رجال مثلنا يا شباب .. يتشاورون .. يتحاورون .. يختلفون ..
لكن الفرق بيننا أنهم عاشوا في زمن نقاء وصفوة وكانوا قريبي عهد من معلمهم ومربيهم رسول الله ..
لذلك ما كانت اختلافاتهم تنبع من ضغائن وأحقاد .. لقد كانوا بتسابقون لنيل رضا الله عز وجل، وغيرتهم على الإسلام كانت الباعث على كل تلك الاجتهادات .
 
أما اليوم .... فيا حسرتي .. وكفى
 
 
والله أعلم
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي جواد أريد أن أسألك هل ذكر المؤلف أن هذا الموقف هو خاص بسيدنا عمر
أم جائز لكل الخلفاء ,ثانياً أنا أعرف أنه لا يجوز لأي شخص في الإسلام أن
يأخذ حق شخص مسلم آخر وهذه الأرض حق للصحابي
إلا إذا كانن قد دفع له ثمنها وعوضه عنها والله أعلم
ثالثاُ: لو تفضلت علينا أخي جواد وذكرت سند هذه القصة إذا كان الكاتب ذكر
سندها ,لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يعطي كل شخص يسأله ما
يريد وأكثر من شخص طلب الإمارة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لست
أهلاً لها
رابعاً : لا أدري أن المقارنة بين موقف سيدنا أبو بكر في تثبيت سيدنا
أسامة على جيش المسلمين عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال
سيدنا أبو بكر لسيدنا عمر (بالمعنى )كيف أعزله وقد عينه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهنا نجد أن سيدنا عمر رضي الله عنه أخذ أرض أعطاها رسول

الله صلى الله عليه وسلم
أنا لا أطرح هذه النقاط من أجل التفضيل بين الصحابة أو من أجل تخطيىء أحد
من الصحابة لا والله  ولكن من أجل أن يأتي أحد الأخوة الأعضاء بالمجموعة
فيوضح لنا هذه الإشكالات طبعاً إن كان لديه علم بهذا الأمر,أكيد إذا بحثت
عن هذه الأجوبة سوف أجد لها جواب
وشكراً أخي جواد
 

 



 
بتاريخ 19/01/10، جاء من هاشم زياده‏ <shar...@gmail.com>:

هاشم زياده

unread,
Jan 21, 2010, 12:41:17 PM1/21/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم هذا تعليق الأستاذ تميم الشربجي حبيت عيد نشره
هنا من أجل سياق الموضوع

(القاعدة المقررة في اصول الفقه والاستنباط انه لا اجتهاد في مورد النص
ولايحق لاي شخص مهما بلغ من العلم والمعرفة ان يجتهد في مورد النص
ومجال الاجتهاد يكون فيما سكت عنه النص
اذا فهمنا هذه القاعدة الذهبية فكيف يكون لعمر رضي الله عنه ان يجتهد في
مورد النص؟
بعبارة اخرى هل اوقف عمر رضي الله عنه النص واعمل المصلحة؟
الجواب ان امير المومنين لم يوقف النص وانما اعمله
ففي مسالة عدم قطع يد السارق عام الرمادة فسيدنا عمر لم يات بشي جديد
وقطع اليد له شروط عند الفقهاء منها عدم الحاجة الماسة في السرقة وهذا
ماكان فلما تخلف الشرط تخلف معه الحكم كمن سرق مالا في الطريق فلاتقطع
يده لتخلف شرط من شروط القطع وهو الحرز
وفي مسالة المؤلفة قلوبهم :فعمر اوقف هذا السهم لاايقافا للنص ولكن لان
المؤلفة قلوبهم لم يعد لهم وجود لان المؤلفة قلوبهم هم الذين يعطون من
مال الزكاة تاليفا لقلوبهم لتكثير المسلمين وتقوية شوكتهم وفي زمن عمر
كثر المسلمين وقويت شوكتهم وظهر عزهم فلم يعد المؤلفة قلويهم لهم وجود
اترى اذا لم يوجد بين الناس ابن السبيل فاوقفنا هذا السهم هل نكون بذلك
اوقفنا النص القراني ام ان مفردات النص لم تعد موجودة في الواقع
واما مسالة الطلاق فعمر رضي الله عنه انما نظر ال تهاون الناس في تكرار
الطلاق في المجلس وهذا شي لم يكن زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاعتبر التكرار طلاق ردعا للمتهاوينين وهذا ليس مخالف للنص الشرعي
فهل تعتبر هذه الاحكام جراة من عمر في الاجتهاد في مورد النص؟
لكن قد يقول قائل لماذا لم تظهر هذه التغيرات في الفتوى الا في زمن عمر؟
اقول ان عصر عمر رضي الله عنه كان ميلادا للامبراطورية الاسلامية اذا صح
التعبير فشهدت حياة الناس وطباعهم عدة تغيرات اقتضت الى هذا التغيير دون
خروج عن النص كما ظهر لنا من قبل
ولو كان في مقام الخلافة اي صحابي اخر لفعل مثل فعل عمر رضي الله عنه
بحكم تغير الظروف
اذا عمر لم يكن بدعا من الفقهاء
صحيح ان الامة مرت بعصور اغلق فيه باب الاجتهاد لعدة عوامل
الا ان الفقه الاسلامي بدا يسترد عافيته والمجامع الفقهية تقوم بهذا
الدور الهام على اتم وجه
والفرق بين عمر وفقهاء اليوم :ان عمر كان فقيها وحاكما اي ان اجتهاده له
قوة الالزام ام الفقهاء المعاصرون فهم فقهاء بدون الزام لغياب قوة
الشريعة في الالزام
هذا ما احببت التعليق عليه وعذرا للاطالة)

هاشم زياده

unread,
Jan 21, 2010, 12:45:33 PM1/21/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي جواد في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى وأرضنا في فلسطين في عندك مجال
أن تذكر لنا ما ورد في الكتاب عن فتح بيت المقدس وفلسطين وأهم ما لفت
انتباهك في قصة سيدنا عمر رضي الله عنه عند فتح فلسطين وإذا كان هناك
تعليقات أو إشارات للمؤلف في هذه الفتح
وشكراً جواد

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 21, 2010, 3:44:45 PM1/21/10
to reading...@googlegroups.com
شكراً لك أستاذ تميم على هذا التأصيل، وهذا ما اردت قوله بالضبط بخصوص
فقه عمر ، فهو لم يأخذ الأحكام على ظاهرها وإنما عقلها وفهم مقاصد
الإسلام منها

أعجتني جداً الفكرة الأخيرة التي طرحتها في الفرق بين عمر وفقهاء اليوم،
فقد أضافت لي فهماً جديداً للموضوع.

شكراً لك على هذا الإغناء

والسلام عليكم

بتاريخ 21/01/10، كتب هاشم زياده‏ <shar...@gmail.com>:

رشدي

unread,
Jan 21, 2010, 3:46:04 PM1/21/10
to reading...@googlegroups.com
جميل .....
سؤال : إذا كان عمر بن الخطاب عليه الرضوان قد استخدم النص لتفسير نص آخر , أي
أنه لم يقطع السارق بناء على الحديث الشريف ( ادرؤوا الحدود بالشبهات )

فهل يجرؤ أحد من العلماء في هذا العصر أن يقول مثلا بإيقاف حد الزنا نظرا لأن
وضع الشباب لا يساعد أبدا على الزواج بالطريقة الشرعية التي أٌقرها الله و
الإسلام ؟

أقصد لماذا لا يجرؤ العلماء على استخدام نفس النصوص التي استخدمها عمر من قبل ؟
بدون أن يجتهدوا في مورد نص ؟


و شكرا سلفا

سلام

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 21, 2010, 4:45:46 PM1/21/10
to reading...@googlegroups.com
دعني أجيب قبل غيري :

هناك فرق بين إصدار حكم على عمل تم وانتهى، وبين إطلاق حكم استباقي عام
قد تفهم منه الرخصة .

فأذكر أن أحد علماء الصحابة -نسيت اسمه- ، جاءه رجل يسأل عن توبة القاتل
قأجابه بإن له توبة ، ثم جائه آخر فسأله نفس السؤال فأجابه بأن لا توبة
في القتل ،
سئل فيما بعد هذا الصحابي ، كيف تفتي مرة بقبول التوبة ومرة بعدم قبولها ؟
فأجاب بأن الأول كان قد قتل وندم وجاء باحثاً عن توبة
بينما الآخر لم يقتل وإنما كان ينوي القتل فلذلك قال له انه لا توبة
للقاتل، وذلك كي يخيفه ولا يشجعه على ارتكاب جريمته، وهذا روائع فقه
الصحابة

وكذلك اليوم فإني لا أرى أن من الحكمة والمصلحة العامة إطلاق مثل هذه
الفتوى حتى ولو اشتملت الظروف المطلوبة، لانها ستفهم من الكثيرين على
انها رخصة شرعية،

ثانياً : قل لي بالله عليك أين حد الزنا المطبق اليوم كي نبحث له عن فتوى توقفه ؟؟

سلام

بتاريخ 21/01/10، كتب رشدي‏ <rsh...@gmail.com>:

رشدي

unread,
Jan 21, 2010, 4:50:42 PM1/21/10
to reading...@googlegroups.com
حركة الشباب المجاهدين في الصومال تقف على أطلال دولة و قد طبقت هذا الحكم أكثر
من مرة .....

مشكور على التوضيح و لكن يبقى السؤال :
لو فرضنا أن شخصا نتيجة الأوضاع المتردية اضطر الى الزنا و جاء تائبا فهل يمكن
و ضمن الأخذ بالحديث ( ادرؤوا الحدود بالشبهات ) اسقاط حكم الزنا عنه ؟

أعلم أن حد الزنا لا يطبق و لكن أريد أن أعلم إن كان المسلمين يستطيعون أن
يفعلوا كما فعل عمر .......!!!


سلام

-----Original Message-----
From: reading...@googlegroups.com
[mailto:reading...@googlegroups.com] On Behalf Of Jawad Shurbaji
Sent: Thursday, January 21, 2010 11:46 PM
To: reading...@googlegroups.com
Subject: Re: [مشروع القراءة والمطالعة] Re: سيرة الخلفاء الراشدين (2- عمر بن
الخطاب ) - علي محمد الصلابي

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 21, 2010, 5:06:55 PM1/21/10
to reading...@googlegroups.com
أتصور أنه سيطبق،

هاشم زياده

unread,
Jan 22, 2010, 2:07:10 AM1/22/10
to مشروع القراءة والمطالعة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي رشدي من أجل حد الزنى فالحد في الإسلام هل هو من أجل معاقبة الناس
وقتلهم وتقطيع أيديهم ,بل الهدف الرئيس من الحدود هو ترهيب الناس بأن
يقترفوا هذا الإثم ودليل ذلك أنه إذا جاء شخص إلى القاضي واعترف بالزنى
يجب عليه أن يعرض عنه وكأنه لم يسمعه إلا إذا أصر الزاني على ذلك وقتها
يطبق الحد وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاله مثل هذه
الحالة .
ثانياً :إذا شاهد أحد المسلمين جريمة الزنى ترتكب أمام عينه هل يتوجب
عليه أن يخبر عن الجاني أم يستر عليه وينصحه سراً طبعاً يجب عليك أن تستر
عليه وتنصحه وأن لا تخبر عنه أو تشهر به ,فالإسلام وضع الحدود للترهيب من
الجرم وليس لمعاقبة الناس
ثالثاً :نحن إذا قلنا لماذا لا يستطيع الشباب الزواج في هذه الأيام أقول
بسبب الوضع الإقتصادي التعيس في هذه الأيام ولكن أليس من الأفضل تفعيل حد
السرقة وقطع يد كل من يسرق العباد والبلاد من توقيف حد الزنى يعني الشخص
عندما يرى المرض يجب عليه أن يعالجه بدوائه وليس بدواء مرض آخر يخفف من
أعراض المرض الأول وينشأ لك مرض لا تستطيع إيجاد دواء له .
ثالثاً:في هذا الحد وفي غيره إذا رأى العلماء(وأقول العلماء وليس من يدعي
المشيخة والعلم )ضرورة إيقاف حد من الحدود فسوف يوقفونه ,مثال صغير يعني
إذا شرب الإنسان الخمر من أجل أن يحافظ على حياته فليس عليه شىء بل إذا
لم يشربه أثم .ومثال ذلك أكل طعام الخنزير إذا انقطع في البراري ,وسمعت
بعض العلماء أجاز بشرب الخمر في بلاد العدو إذا كان له هدف أمني لكي يزرع
الثقة فيهم أنه منهم وليس يتجسس عليهم
والله أعلم

tamem shoraji

unread,
Jan 22, 2010, 6:52:38 PM1/22/10
to reading...@googlegroups.com
اخي رشدي:
هنا مسالة دقيقة يجب توضحيها:
لماذا يرجم او يجلد الزاني في الشريعة الاسلامية؟
هل لانه زنى؟
ام لامر اخر؟
من يتصفح علة رجم الزاني المحصن في كتاب الجنايات من اي مرجع فقهي يعلم ان علة الرجم هي الجهر بالفاحشة وليس مجرد الزنا
صحيح ان الزنا من كبائر الفواحش في شريعة الله الا ان التطهير منها يكون بالتوبة الصادقة النصوح
فلماذا يرجم الزاني المحصن اذن؟
الجواب ان الزاني المحصن عندما جهر بمعصيته امام اربع من الشهود فهو يتحدى بذلك النظام الاجتماعي للدولة الاسلامية
وبسبب هذا التحدي طبق عليه حد الرجم
اما من مارس الفاحشة والعياذ بالله متخفيا فانه ينصح بالتوبة الا ان اصر على الاعتراف امام القاضي ارضاء لضميره عندها واجب على القاضي تنفيذ الحكم الشرعي
 قد افهم ان يلجا الشاب ضعيف الايمان والارادة في بلد كثرت فيه المغريات وعمت فيه المفاسد الى الفاحشة سرا بالرغم من انها كبيرة
اما ان يجهر بها امام الشهود ويعلنها امام الملا فليرجم وليجلد وليغرب لا رده الله
هل ننتظر من الفقهاء ان يرحموا هؤلاء المجاهرين بالمعصية الداعين اليها باشهارهم لها ويقولوا لهم افعلوا ولاحرج!
لايفهم من هذا الكلام جواز الزنا في زمان ومكان الرذائل ولكن ضربت المثال لتفهم علة الرجم والجلد لاغير 
فمسالة الرجم كما ترى لاعلاقة لها بحاجة الشباب بقدر مالها علاقة   باعلان هذه الفاحشة والاشهار بها
 
ارجو ان اكون وفقت في ايصال الفكرة ولكم عاطر التحايا  

--- On Thu, 1/21/10, Jawad Shurbaji <jawa...@gmail.com> wrote:
--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى : readingsproject+unsub...@googlegroups.com

رشدي

unread,
Jan 22, 2010, 9:27:48 PM1/22/10
to reading...@googlegroups.com

حلو

لكنني لم أسأل عن علة الحكم ......

هل نطبق على من اعترف أنه مارس الزنا مضطرا لأي سبب كان ؟

 

ثم علة الحكم هي للمجاهرة و للزنا بحد نفسه ...

فمن اعترف يطبق عليه الحد مثله كمثل من جاهر بالمعصية ..... هذا رأيي ...

 

 

سلام  

tamem shoraji

unread,
Jan 23, 2010, 5:57:23 AM1/23/10
to reading...@googlegroups.com
يعني هادا سؤال تاني
 السؤال الماضي كان هل يستطيع الفقهاء ايقاف حد الزنا تاسيا بسيدنا عمر رصي الله عنه في قضية السرقة
والجواب كان بالنفي لما اوضحته
وانا لما ذكرت علة الحكم كانت الغاية ان ابين من اين جاء الحكم
لان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما كما يقول الاصوليون

هي خلصنا منها
ا
هلق واحد ارتكب الزنا وجاء الى القاضي
بماذا يحكم القاضي؟
هوي جاء الى القاضي بمحض ارادته ودون اجبار او اضطرار
لعوامل واسباب تخصه
هل يقيم عليه القاضي الحد؟
طبعا
لان القضية اذا وصلت الى القضاء وجب انفاذها كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة ماعز والغامدية
فرسول الله كان يمثل القاضي والحاكم
ثم الا ترى ان اقرار الفاعل بالفاحشة امام القضاء هو جهر بها ونقل لها من الاسرارالى العلانية باقرار الفاعل نفسه
لذلك اشترط بعض الفقهاء في الاقرار ان يقر الفاعل اربع مرات قياسا على عدد الشهود
لان اقراره يقوم مقام الشهود الناظرين اليه
والله اعلم





--- On Sat, 1/23/10, رشدي <rsh...@gmail.com> wrote:

From: رشدي <rsh...@gmail.com>
Subject: RE: [مشروع القراءة والمطالعة] Re: سيرة الخلفاء الراشدين (2- عمر بن الخطاب ) - علي محمد الصلابي
To: reading...@googlegroups.com
--
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مشروع القراءة والمطالعة ".
يمكنك المشاركة في المواضيع المطروحة من خلال الرد عليها ليتم إدراجها كتعقيبات على الموضوع
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لمراسلة هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى : reading...@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى : readingsproje...@googlegroups.com

رشدي

unread,
Jan 23, 2010, 1:07:55 PM1/23/10
to reading...@googlegroups.com

حلو ... الله يجزيك الخير و يعطيك العافية ....

كونك صهرنا فرح إسألك آخر سؤال .....

هل يمكن تطبيق مبدأ ( ادرؤوا الحدود بالشبهات ) على الزنا بأي حال من الأحوال ؟

 

 

على راسي صهر

 

 

سلام

tamem shoraji

unread,
Jan 24, 2010, 8:59:43 AM1/24/10
to reading...@googlegroups.com
ادرؤا الحدود بالشبهات/هذه قاعدة فقهية
وقبل ذلك هو حديث شريف
بالنسبة للشبهة المعمول بها في ايقاف حد الزنا عند الفقهاء فتنقسم
الى ثلاث اقسام:
1_ شبهة في الفاعل: مثل ان يجهل الزوج زوجته
(متل واحد جوزو مراة وزفولو ياها بعدين بينت انو مو مرتو متل ايام زمان ما كانوا يعرفو نسوانن ليوم الدخلة)
فهذا لا يحد لوقوع الاشتباه
2_ شبهة في محل النكاح:
متل زوج اتى زوجتو فترة الحيض او من الدبر )
فهذا لا يحد لوجود الشبهة
3_ شبهة المذهب: عندما يكون في المسالة خلاف فقهي فيعتبر الخلاف شبهة تسقط الحد
متل واحد تجوز بدون شهود او  مرا تجوزت بدون ولي
فالولي غير مشروط عند الامام ابو حنيفة
والشاهدين غير مشروطين عند الامام مالك
فاذا رجل دخل بمراة دون شهود او ولي لا يحد لوجود الشبهة)
هذا ما احفظ من الاحوال واذا عند احد المشاركين زيادة فلينفعنا بها مشكورا

From: رشدي <rsh...@gmail.com>
Subject: RE: [مشروع القراءة والمطالعة] Re: سيرة الخلفاء الراشدين (2- عمر بن الخطاب ) - علي محمد الصلابي
To: reading...@googlegroups.com
--

ahmad...@gmail.com

unread,
Jan 25, 2010, 2:19:09 AM1/25/10
to reading...@googlegroups.com

السلام عليكم

جزيت خيراً يااستاذ أبو بلال على هذا التوضيح بس ياريت يتم توضيح الأقسام الثلاثة كلاً على حدا كيف يتم درء الحد بالشبهة لعدم وضوح الصورة كاملة لدي

والسلام

رشدي

unread,
Jan 25, 2010, 6:12:12 AM1/25/10
to reading...@googlegroups.com

بس كتوضيح :

شاب فقير معدم تقريبا نظر إلى تكاليف الحياة فرآها مستحيلة بالنسبة له , فاضطر للزنا نتيجة ما سبق ؟

و جاء معترفا للقاضي

يطبق عليه الحد أليس كذلك ؟

 

سلام

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 25, 2010, 7:35:42 AM1/25/10
to reading...@googlegroups.com
يا ترى هذا الشاب جاء الى القاضي وهو عارف بالحد ومدرك لعقوبة فعله ؟
وهل جاء ليعترف بما اقترف ليطهر نفسه، أما جاء ليبرر عمله باحثاً عن مخرج ؟

حسب ما فهمت أعلاه من توضيح الأستاذ فإن الحد سيطبق عليه مهما تكن ظروفه، كونه جاء مقراً بذلك بدون إجبار من أحد، -إلى القاضي المفترض، في الدولة الإسلامية المفترضة-،

والله أعلم

بتاريخ 25 يناير, 2010 03:12 ص، جاء من رشدي <rsh...@gmail.com>:

tamem shoraji

unread,
Jan 25, 2010, 9:30:09 AM1/25/10
to reading...@googlegroups.com
تماما
اذا كان الشاب رايد يطبق عليه الحد فليذهب الى القاضي
والقاضي لن يساله اطلاقا بعد الاقرار بالفاحشة عن فقره وحاله
اما اذا كان الشاب يريد المشورة ومعرفة الحكم فعند ذلك عليه الذهاب الى المفتي فهو الذي يدله للاصوب
(لان سلطة القاضي مبنية على الحكم والالزام
بينما سلطة المفتي قائمة على الشورى والبيان)



--- On Mon, 1/25/10, Jawad Shurbaji <jawa...@gmail.com> wrote:

هاشم زياده

unread,
Jan 25, 2010, 1:21:32 PM1/25/10
to مشروع القراءة والمطالعة
شاب فقير معدم تقريبا نظر إلى تكاليف الحياة فرآها مستحيلة بالنسبة له ,
فاضطر
للزنا نتيجة ما سبق ؟
الله أعلم حسب ما فهمت نعم يطبق عليه الحد لأن الذي سوف يأتي إلى القاضي
هو أتى من أجل أن يطبق عليه الحد وليس من أجل أن يفضح نفسه
ثانياً : نحن حملنا كلمة الضرورة أكثر مما تحتمل حسب ما بعرف تعريف
الضرورة :هو ما لا تتم الحياة إلى به ,فهل وصل هذا الشاب إلى هذه
الدرجة .
ثالثاً : عندما حرم الله علينا الزنا علم جل جلاله أنه باستطاعتنا أن
نمتنع عنه وإلا ما كان حرمه علينا لأن الله عز وجل لم يحرم على الإنسان
ما لا يستطيع التخلي عنه -إلا بالإكراه كالإغتصاب مثلاً -لأن الله عز وجل
أرحم بعباده من أنفسهم
ثالثاً:سؤال الأخ أسامة في إذا جاء هذا الشاب إلى سيدنا عمر رضي الله عنه
هل سيطبق عليه الحد, هنا نعود لنقطة الصفر
ونطرح سؤال :هل يحق لسيدنا عمر رضي الله عنه تغير أحكام الدين
والتشريع ؟؟؟؟؟
لا يحق لسيدنا عمر تغير أي حكم في دين الله عز وجل من عند نفسه إذا كان
سيطبق عليه الحد في هذا الزمان حتماً كان سيدنا عمر سيطبق عليه الحد
والعكس صحيح والله أعلم
رابعاً : لان الواقع الحالي لا يساعده ابدا على احصان
نفسه فان وقع في الزنا فهل يقام عليه الحد ام لا
إن الله عز وجل تكفل بمعونة من يريد إحصان نفسه والزواج بس بدها الأمور
شوية يقين وطلب المعونة من الله وصبر وأسأل الله عز وجل أن يفرج على
الشباب ويحسن الإقتصاد بشكل عام,والواقع نعم تعيس ولكنه ليس بتلك
السوداوية التي تضر الشباب للزنا
والله أعلم

oussama chourbagi

unread,
Jan 25, 2010, 2:29:22 PM1/25/10
to reading...@googlegroups.com
السلام عليكم 
اخي الكريم ان اتفق معك ان لا يحق لاحد ان يوقف حد من حدود الله 
و لكن نعود لحادثة حد السرقة في عام المجاعة,, هل اوقف الخليفة الراشد عمر حد السرقة ؟ سنقول لا و انما فهم مقاصد التشريع 
طيب نعود لمثال الزنى ... يعني سؤالي هو ليس ايقاف حد الزنا و  وليس شرعنة و تحليل الزنا ولكن حد الجلد هل سيكون حلا 
لمشكلة اجتماعية يجب ان تتضافر الجهود كلها في سبيل ايجاد حل معقول لها .... 
اخي الكريم اتفق معك ان الذي يطلب العون من الله سبحانه وتعالى سيكون الله في عونه
هو اصلا انا مع تطبيق حد الزنا في كل الظروف و الاحوال لان حد الزنا ليس لاثم جنسي كما قد يبدو لنا 
طبعا الاثم الجنسي هو متورط في الموضوع و لكن لو دققنا في شروط الحد لوجدنا ان حد الزنا هو من اجل الجريمة الاجتماعية الاشهارية
يعني شخصين يمارسون الجنس و يراهم اربعة شهود عدول في وضعية جماع بواح 
يعني يرون الاعضاء التناسلية تماست و تداخلت  ... معناتها هدلول شخصين مستهترين بكل القيم و الاخلاق ويعبرون عن تمادي متعمد 
يعني انا شايف انه حد الزنا اصلا غير قابل للتطبيق الا في حال اراد الشخص ان يطهر نفسه امام الله سبحانه و تعالى 
و الرسول عليه الصلاة و السلام كان يتجنب العقاب في مثل هذه الحالة لان حادثة الزنا التي لا يراها احد تبقى توبة العبد بينه و بين ربه كفيلة بالغفران 
و التي لا تقبل الغفران هو الاشهار ... يعني حتى في فرنسا التي تعتبر من اكثر الدول تفلتا و انحطاطا تعتبر ممارسة الجنس في الاماكن العامة و الغير مستورة ممنوعة قانونيا و يعاقب فاعلها 
يعني شخص مو مسكر شباك بيته منيح و يمارس الجنس مع زوجته الشرعية بيتعاقب اذا اشتكى عليه الجيران ... 
ولكن اعود للسؤال .. مثل ما قبلنا مقاصد الشريعة في حد السرقة يجب ان نقبل مقاصد الشريعة بامور اخرى 
هذا رأيي و الله أعلم
و اعتذر ان كنت خرجت عن الاطار المرسوم للمجموعة 
فهي مجموعة تشجع على القراءة و ليس الهدف منها النقاش 
فان كنت خرجت عن قوانين المجموعة فاعتذر مسبقا و لكن اشارك ان شاء الله الا بما ساقراه خلال الفترة المقبلة 
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته


Jawad Shurbaji

unread,
Jan 25, 2010, 3:00:07 PM1/25/10
to reading...@googlegroups.com
من كلامك أسامة خطر ببالي احتمال شائع جداً حول شهود الزنا، وهو الأفلام
الإباحية والتي يراها مئات الناس

فهل تكون شهادة أولئك الشهود مقبولة في أيقاع حد الزنا -المفترض- إن كان
الزانيان في متناول اليد .. ؟! أم أن شهادتهم أصلاً مطعون بها بسبب سوء
خلقهم الذي أدى بهم إلى مشاهدة تلك الأفلام ؟؟!

سؤال آخر : ماذا لو تم إحضار فيلم مصور لجرم الزنا للقاضي ليراه بنفسه ؟؟
أيغني ذلك عن الشهود الأربعة ؟؟

بتاريخ 25/01/10، كتب oussama chourbagi‏ <myh...@gmail.com>:

oussama chourbagi

unread,
Jan 25, 2010, 4:23:26 PM1/25/10
to reading...@googlegroups.com
كلامك صحيح حول الطعن بشهادة من يشهر انه يحمل دليل مصور لجريمة زنا 
اما من ناحية ثانية يصعب تصوير شخصين في جرم الزنا ,, فمعلومك لا يكفي الاشتباه في الوضعية 
يعني لازم يصوروا الاعضاء التناسلية في الجريمة و هذا يصعب فعله  و لا تنسى ان الفيديو لا يعتبر دليل بالمحاكم حسب ما اعلم
لان الفبركة و التزوير ممكن جدا ,,,
و هناك ملاحظة مهمة هو انه ليس من وظيفة الدولة ملاحقة الزناة ,,, يعني ليس وظيفة المؤمن تتبع عورات الناس
و فضحهم و الاشهار بهم ,,,,اما ان حصل موقف بالصدفة نتيجة استهتار المذنبين بالقيم و الاخلاق و الاداب العامة فهنا يقع على عاتق المسلم 
ان يبين موقفه و يدلي بشهادته حتى يتأدب الناس وتبقى تلك الجريمة بشعة بنظرة المجتمع و لا يستهين بها الشباب و البنات

 هذا ما لدي و الله اعلم


2010/1/25 Jawad Shurbaji <jawa...@gmail.com>

.:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎

unread,
Jan 25, 2010, 4:51:26 PM1/25/10
to reading...@googlegroups.com

(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

هذي مسائل شرعية .. هذا دين ..

رجاء عدم الخوض بدون علم في هذا الشأن

وهذا ليس من باب الحجر على العقل، بل من احترام التخصص وأهله

الرجاء 

--
.:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎
a2a...@Gmail.com

Jawad Shurbaji

unread,
Jan 25, 2010, 5:28:47 PM1/25/10
to reading...@googlegroups.com
أخي الكريم أبو سعيد :
نشكر حرصك وغيرتك، وأود طمأنتك بأن في أعضاء المجموعة متخصصون أكاديميون في الشريعة الإسلامية ،
والأستاذ تميم الذي شاركنا في هذا النقاش هو أستاذ اكاديمي من كلية الشريعة وهو مدرس وخطيب مسجد وثقتنا بعلمه كبيرة إن شاء الله.
 
وأنا أدعو بهذه المناسبة أصحاب التخصص إن كانوا موجودين بيننا أن يشاركونا النقاش وأن يأصلوا لنا بعض المسائل التي ترد بيننا
 
والسلام للجميع


 
بتاريخ 25/01/10، جاء من .:‏!‏ أبو سعيد‎.:‎! Dr.‎ ‎‏ <a2a...@gmail.com>:
--
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages