فوالله ما أكرمها من لم يهنها ، ولا أعزها من لم يذلها،
ولاجبرها من لم يكسرها ، ولا أراحها من لم يتعبها،
ولا أمنها من لم يخوفها ، ولا فرحها من لم يحزنها.
ابن القيم

قال عون بن عبدالله:
كنت أجالس الأغنياء فلا أزال مغموما ،
كنت أرى ثوبا أحسن من ثوبي ،
ودابة أفراه من دابتي ، فجالست الفقراء فاسترحت.
والله يقول: (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) .

واحذر خفايا الخطايا فإنها مهلكات ، يقول أنس رضي الله عنه
( إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ،
كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات ) ،
والله يقول ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ).
من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح ،
ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق ،
ولا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا
إلا كما يدخل الجمل في سم الخياط .
* ابن القيم

ليكن بينك وبين الله أعمال في السرائر لا يعلم عنها أحد كائنا من كان ، تجعلها ذخرا لك بين يدي رب العالمين جل جلاله .
*صالح المغامسي

لا تيأس من عودة قلبك القاسي إلى الخشوع،
فعسى أن يلين مع مداومة الذكر وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد
وأن تشن عليه غارات من الدعاء في ميدان السحر وساعة الاستجابة يوم الجمعة
وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات
فأدمن اللهم بالاسم الأعظم وابتهل إلى مولاك بإصلاح قلبك.
* عائض القرني

(الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)