اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الحديث الثاني عشرعن أبي هريرة -
رضي الله عنه - قال : قال النبي - - :
يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه
ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر
تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته
هرولة ) .
رواه البخاري و
مسلم
ظن :يقين
ملا : جماعه
باع :مقدار أربع
اذرع هرولة : الإسراع هرول أسرع
في مشيه، وهو بين المشي والعدو
في هذا الحديث الشريف يخبر
الله عز وجل انه سبحانه عند ظن العبد فيه فان ظن العبد بالله خيرا كأن يضن ان الله
سيتوب عليه اذا تاب وان استغفر ان الله سيغفر له وان دعا ان الله سيستجيب له وأن
عمل عملا صالحا ان الله سيجزيه عليه فهذا من باب حسن الضن بالله فان ظن بالله خيرا
اعطاه وان ظن به غير ذلك كان كما ظن مثلاعبد يدعو الله ولايصبر فييأس ويقول لن يستجاب
لي فلا يستجاب له لانه فقد الثقه بالله . وهنا نوضح ان حسن الظن بالله من من
مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن
التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن 
ويبين لنا
فضل ذكر الله سبحانه وتعالى بالتحميد والتهليل والتسبيح والتكبير فان ذكر العبد
الله في نفسه ذكره رب العالمين بنفسه وان ذكر الله في مجلس كما في مجالس العلم
والدعوه الى دين الله ذكره رب العالمين في ملا خير من مجلسه وهم الملائكة الكرام
وذكر الحديث
الشريف ايضا فضل التقرب الى الله في جميع انواع البر والطاعات من صدقات وصلاه
ودعاء وصيام وجميع انواع الطاعه وأن العبد كلما قرب من ربه جل وعلا ازداد الله منه
قرباً ، وقد أخبر سبحانه في كتابه أنه قريب من عبده فقال :{وإذا سألك عبادي عني
فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }( البقرة
186) ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو
ساجد فأكثروا الدعاء )
وكلما تقرب
العبد من ربه تقرب اليه الله اكثر
اللهم قربنا
اليك ياقريب
واستغفر الله لي
ولكم عن كل ذنب فان يكون صوابا فمن الله وحده وانا كان خاطئ فمن نفسي والشيطان
بقلمي :سلووى التميمي
|