You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to rash...@googlegroups.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ْ
ْ
ْ ْ
ْ
اتفقنا على أننا سنبقى نقرأ قراءة فيها شيء من سرعة لنصل إلى قراءة أكثر من ثلاثة أجزاء في كل يوم .. هذا في الأيام العادية ، أما رمضان فهو شهر القرآن .. فلا أقل من خمسة ويزيد ..
القراءة السريعة أفتى فيها العلماء .. ومنهم الشيخ ابن العثيمين رحمه الله واشترط فيها شرطا واحدا فقط .. وهو أن لا يسقط حرف أثناء القراءة ..
ومنهم من اشترط : أن تخرج الحروف من مخارجها ..
وعلينا أن لا ننس أن بكل حرف عشر حسنات ، ويضاعف الله لمن يشاء .. نعم ، بكل حرف عشر حسنات ، سواء بفهم أو بدون فهم ..
هذه قضية فقط للتذكير ولتجديد العهد أننا سنبقى ملتزمين بها ، لأننا نرغب أن نزيد رصيد حسناتنا في كل يوم ، وليس هنا أعظم وسيلة في زيادة الحسنات من الإقبال على القرآن الكريم .
والآن .. نتناول جوهر هذه الرساله وهو ما يتعلق بقضية التدبر ..
ساسوق إليك تجربة شخصية أكرمني الله بها ، ونفعني كثيرا بها ، ولكنها تحتاج إلى صبر ومصتبرة ، وجهد ومتابعة ، وقبل هذا وبعده تحتاج إلى حسن استعانة بالله تعالى.
هذه الخطة تسير في خطوط متوازية .
أولاً :
وطنت نفسي وأنا أمضي في قراءتي السريعة ، أن أركز على ما أمر به من كلمات ، فإذا وجدت كلمة صعب علي فهمها .. اسجلها في ورقة تكون في جيبي .. وأكتفي مثلا بجمع عشر كلمات كل يوم .. مثلا
ثم أعود إلى أقرب تفسير _ هذا في البداية ، لأني بعد ذلك أكرمني الله بأن أعود إلى عدد كبير من التفاسير حول الكلمة الواحدة .. _
وبالمناسبة هذا لا يستغرق سوى دقائق !! كيف ذلك ؟؟
سأكشف لك هذا السر الآن :
أسوق إليك رابطين : ( يلزمك الاحتفاظ بها على جهازك )
من هذا الرابط يلزم تنزيل المكتبة كاملة .. وفيها آلاف الكتب الإسلامية في كل باب من أبواب العلوم _ خمسة آلاف ويزيد _ لكن الذي يعنينا هو قسم التفسير :
تنزيل المكتبة موجود على يمين الموقع ..
وسنأتي للكلام عنه فيما بعد ..
المهم ..
ابتدأت مع الرابط الأول منهما .. وقد نفعني الله به كثيرا ولأكثر من سنتين ، حتى وجدت وسيلة أخرى مشابهة ولكن فيها مزيد ..
هذ الرابط الأول :
فيه خاصة أن تختار الآية .. ثم تختار التفسي الذي ترغب لمعرفة معنى الكلمة أو الآية ..
كما قلت : في البداية كنت أكتفي بتفسير واحد .. لمعرفة معاني الكلمات ..
فإذا تصورنا أنني في كل يوم أختار عشر كلمات فقط وابحث عن معانيها
فهذا معناه أنني في الشهر الواحد سيكون بين يدي ثلاثمئة كلمة !! وهي شيء كبير ، بل هو كنز ثمين ..
مع ملاحظة مهمة جدا ..
أنني حين أواصل قراءتي السريعة ، أحاول أن أثبت معاني تلك الكلمات في قلبي وعقلي ، بمعنى أني استجرع معناها كلما وصلت إلى تلك الكلمة :
أه هذه معناه كذا .. ثم هذه معناه كذا ، واواصل القراءة ..
فإذا حدث أنني لم أتذكر المعنى فهذا يلزمني أن أعود لقراءته مرة أخرى .. وهكذا ستكون قراءتي السريعة أشبه يتعزيز وتثبيت وتقرير تلك المعاني ..
هذا حين كنت أكتفي بالرجوع إلى تفسير واحد ..
أما حين ألهمني الله الرجوع إلى عدة تفاسير ، فالطريقة هي :
نفس الرابط الأول .. توجد فيه خاصية متميزة وهي :
أنني بعد اختيار الآية التي أريد .. أذهب إلى القسم الأيمن في الموقع [ مختارات من التفسير ] واختار منه ( كل التفاسير )
ومعنى ذلك أنه سيعرض علي صفحة فيها كل التفاسير وماذا قال أصحابها حول تلك الآية ...
مع ملاحظة أننا حتى الآن لا زلنا في إطار البحث عن معنى كلمة ..
وسيأتي الكلام عن البحث عن معنى آية كاملة ..
وبهذا سيكون بين يدي عدد كبير من التفاسير ، واطلع على ما قال المفسرون حول تلك الكلمة .. وشيء طبيعي أنني ساجد أكثرها متفقة على معنى ,.,. ولكن الجديد أنني ساقف على معاني جديدة وربما عجيبة ولطيفة لدى بعض المفسرين ..
اقترح لمثل هذه الخطوة اختيار عدد محدد من التفاسير .. عشرة مثلا .. لعلي اقترحها عليك لاحقا ..
هذا بخصوص البحث عن معاني المفردة الواحدة ، وكيفية تثبيتها في العقل والقلب ..
أما بالنسبة للرابط الثاني ، فسيأتي الكلام عليها في بعد .. مع أنه يمكن السير فيه بنفس الطريق المذكورة في كلامنا السابق ..
الخطوة الثانية
ألهمني الله سبحانه بكرم من عنده ، أن ألتفت إلى حلقات كنت اشاهدها على تلفاز الشارقة بعنوان ( لمسات بيانية ) وفكرة هذا البرنامج الدكتور الفاضل يتناول آيات متفرقة ، ثم يعلق عليها بكلام عجيب مثير لطيف نادر ,,.
فبحثت عنها على الشبكة ، ويسر الله لي العثور على قناة خاصة بمئات المقاطع .. أعني بالمقطع أن كل منها لا يتعدى الدقائق العشر ولا يزيد .. بل قد يكون طول المقطع دقيقتين فقط ..
فسجدت لله سجدة شكر خاصة على أن يسر لي هذا الكنز الثمين .
وشرعت في تزيل تلك الحلقات كلها .. بالمئات _
ثم أفرغ نفسي كل يوم بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء .. وقت أخصصه لمتابعة شؤون التفسير __ هذا في الأيام العادية _ أما رمضان فقصة أخرى ..
فكنت أعيد سماع المقطع ربما مرتين وثلاث .. لأرسخ المعاني التي اسمعها ..
فإذا كان ورد قراءتي للقرآن _ السريعة _ أجتهد أن أتذكر تلك المعاني كلما مررت بالآية المقصودة ، وأقف عندها ،_ ثانية أو ثانيتين فقط _ واستحضر سريعا ما قاله الدكتور الفاضل ..
فإذا نجحت حمدت الله كثيرا ، وإذا عجزت عن استحضار ما سمعت ، قررت أن أعود إلى سماع ذلك المقطع نفسه .,.
ميزة هذا الخطوة .. أنها وضعت بين يدي ( مئات ) الآيات المتفرقة من كتاب الله ، المتناثرة هنا وهناك ، فكنت أجد متعة ، حتى وأنا أقرأ قراءة سريعة ، لأني ألزم نفسي أن استذكر تلك المعاني .. طبعا في البداية قد يكون الأمر فيه شيء من صعوبة ، ولكن الله سبحانه برحمته يسر الأمر بعد ذلك جدا ..
بحيث أنني لم أعد أحتاج إلى التوقف عند كل آية ولو لثانية واحدة !
وأنوه إلى شيء مهم جدا :
أنني لم أكتفي بمراجعة تلك المعاني من خلال قراءتي السريعة .. كلا .. بل كنت أحرص جدا جدا ، أن أنقلها إلى معارفي وأهلي وأصدقاء العمل ، وبهذا أكون ضربت عدة عصافير بحجر واحد !!
الأول : أنني أثبت في عقلب وقلبي أنا تلك المعاني من خلال ما أنقل .!
الثاني : أنني أجعل مجالسي كلها خير .. بفضل الله ورحمته .. بل كل الذي نقلت إليهم مثل هذه اللفتات ، كانوا ينبهرون ويعجبون ..
الثالث : أنني بهذه الطريقة أحبب الناس إلى الإقبال على كتاب الله وفهم معانيه . والتلذذ بتلك المعاني ..
وعلي ومن خلال هذه الخطوة نجحت بفض الله ، أو أوفر على نفسي خلال القراءة السريعة أن أتوقف عدة مرات بل أصبحت بفضل الله أمر على المعاني مرورا وأجدها تتوالي بشكل عجيب في عقلي وقلبي .
إذن هذه كانت الخكوة الثانية في رحلة التدبر ..وهي خطوة في غاية الأهمية ونفعني الله بها جدا جدا ..
وانتفع بها معي غيري كثيرين ممن أخالطهم ..لأني أحرص أن أنقل هذه المعاني إليهم ..
في هذه الخطوة سنعود للكلام عن المكتبة الشاملة .. وهي تشبه إلى حد كبير الخاصية التي توجد في الرابط الأول ( المصحف الجامع ) الذي يجعل الإنسان يتابع عد كبير من التفاسي في صفحة واحدة حول آية محددة .. ولا يستغرق ذلك سوى دقائق معدودة .. سبحان الله .. علم الإنسان ما لم يكن يعلم .
ولكن هناك فرق بين الرابطين .. فهذا له ميزة .. وذلك له ميزة .. والمتتبع سيكتشف الفرق بينهما ..
المهم .. في هذا الخطوة .. أما أن أركز على آية واحدة فقط .. وهذه تحدثنا عنها ، وإما أن أركز على مقطع كامل في السورة وليس كل السورة ..
مثلاً : مقطع موسى عليه السلام والخضر في سورة الكهف ..
أو مقطع سليمان والهدد وبلقيس وما كان من أمرهم .. الخ
وهذه قد تصل إلى عشرين آية أو أقل أو أكثر بقليل ..
فأعود إلى تفسير المكتبة الشاملة ، وسيكون أمامي في الأعلى أسماء كل التفاسير .. أحسبها تزيد على أربعين تفسيرا بل أكثر .. ثم أختار المفسر الذي أريد .. حتى أفرغ منه حول تلك الآيات المختارة ..
ثم أنتقل إلى مفسر آخر .. ثم ثالث ورابع وخامس وهكذا ..
طبعا في الغالب _ وخاصة إذا كان لالمقطع طويلا .. سيستغرق مني اياما عدة حتى أنتهي من استعراض عدة تفاسير ,ولا أقول كلها ..
بل أني لا أنصح باستعراضها كلها .. والسبب :
ان كثيراً منها نجده يعيد كلاما قاله أخرون بالنص والحرف !!
بل قد نجد في بعض تلك التفاسير أمر عجيبة ..
ولهذا ( في البداية ) علينا أن نعتمد على كتب التفسير الموثوقة ، والتي يمكن أن نصل بها إلى عشرة تفاسير .. وهذا شيء كبير بالنسبة للمبتدئ .
من هذا الرابط يلزم تنزيل المكتبة كاملة .. وفيها آلاف الكتب الإسلامية في كل باب من أبواب العلوم _ خمسة آلاف ويزيد _ لكن الذي يعنينا هو قسم التفسير .. تنزيل المكتبة موجود على يمين الموقع ..
الخطوة الخامسة :
تيسر لي أن أجلس مع بعض الأخوة الطيبين في جلسة مع القرآن .
وكان كل منهم قد حدد له الرجوع إلى تفسير معين .. وكان مجموع التفاسير التي يكون الكلام فيها وحولها قرابة الثمانية ..
فنحدد سورة _ مثلا سورة يس ..أو الكهف _ ثم يقرأ أحدنا الآيات الأولى ربما خمس آيات .. ثم يأتي دور كل منا أن يذكر ما قرأ وما فهم ، وما خرج به من قراءته .. وكان لهذه الطريقة أثرها البالغ على كثيرين ممن شارك فيها ..
قد يقول قائل :
ولكن يغني عن هذه الجلسة ما تقرأه وتسمعه بجهدك الشخصي الذي وفقك الله إليه ، فتستغني بذلك عن هذا ..؟؟
والجواب : كلا .. لأنه قد يفوتني في القراءة أو الاستماع أمور ومعانٍ ربما ينتبه لها غيري ، وهذا ما اكتشفته عمليا ,, حتى أنني كنت اسأل نفسي كيف فاتني هذا المعنى حين قرأت ذلك التفسير ..!! وهكذا
ثم لا يعدم أن يفتح الله على بعض هؤلاء الطيبين من فهم معانٍ جديدة خرج بها هو ، من خلال قراءته للتفسير الذي بين يديه .
بل وربما طرح بعضهم تساؤلات حول معاني في الآية ، تخفى علينا ، فيضطرنا هذا لمزيد من البحث وهكذا ..
إذن الأمر ليس نزهة !! ولكنه مع هذا رحلة شائقة وماتعة ..
إذا صبر الإنسان عليها وصابر معها ، استمتع بكتاب الله فيما بعد ، وتلذذ يتلاوته ، ووجد حتى بركة قراءته السريعة ، التي ربما عابه بعضهم عليها ، ولكن من لم يذق يعترض !!
والخلاصة :
البداية :
البحث عن معاني المفردات .. سواء في تفسير واحد أو عدة تفاسير
الخطوة الثانية :
تجميع مقاطع لمسات بيانية ، ومتابعتها ، والتركيز معها وسماعها أكثر من مرة
الخطوة الثالثة :
متابعة الشيخ الشعراوي سماعا .. في تفسير سورة كاملة .. عدة ايام
الخطوة الرابعة :
أختيار مقطع كامل _ كقصة ذو القرنين مثلا _ ومتابعتها في عدة تفاسير
الخطوة الخامسة :
جلسة مع القرآن تضم عدداً من الطيبين اصحاب الهمة في فهم كتاب الله
.
هذا الذي يحضرني الآن ..
وأحمد الله كثيرا على أن منّ علي بهذه المنة العظيمة ، ومنحني هذا الكنز الثمين الذي لا يقدر بثمن ابدا .. وأصبح العيش مع كتاب الله متعة وأي متعة للقلب والعقل والروح .. فلله الحمد والمنة .. هو صاحب الفضل والكرم والجود ..
أذكر أخيرا بوصية جامعة :
لا ينبغي أن يستصعب أحد هذه الرحلة ، ويقول هذه تحتاج إلى زمن طويل ، والعمر قصير ، وليس معنا أوقات ..!! هذا من تلبيس إبليس على الإنسان ,..!!
أنت ما عليك إلا أن تنوي وتشمر وتبدأ خطوة خطوة ، ونيتك على الهدف الكبير البعيد .. فإن صدقت الله يسر لك وأعانك ..
ثم عليك كلما حصلت فائدة جديدة أن ترفح بها فرحا كبيرا وتشكر الله عليها كثيرا ليزيدك من فضله ..
ولتكن مثل الغوص ، فإنه ينزل إلى أعماق الأعماق ، معرضا نفسه للخطر والموت ، ثم يخرج بعد رحلة شاقة ، وربما ليس في يدي إلا مجموعة أصداف ، لكنه لا يياس !! بل يقفز إلى البحر مجددا على أمل أن ييسر الله له لؤلؤة ولو صغرت !! وربما تعرض للخطر الداهم خلال ذلك ..!
أيكون هذا العواض خير منك ، وأنت الذي تريد ما هو خيرا مما يريده وابقى وأعظم أجرا!!؟؟ ما لكم كيف تحكمون ؟!
اصبر وصابر ورابط واتق الله ، واستعن بالله ولا تعجز ، وكلما يسر الله لك معنى جديدا ، وفائدة جديدة اعتبرها لؤلؤة ثمينة لا تقدر بثمن ..
وشمر لتحصيل مزيد من هذه الآلئ ، وعن قريب ستكتشف أن بين يديك كنز عظيم ، ومع هذا الكنز متعة عقلية وروحية لا تشترى بأموال الدنيا كلها ..فيا حسرة على العباد .!
في الختام أسأل الله سبحانه أن ينفعكم بهذه الكلمات ، وتجدون صداها وبركتها في حياتكم ، ولا تنسوني من دعواتكم الطيبة ..
انشرها فالدال على الخير كفاعله
اذكروا الله .. استغفروا الله
يا من أمرت الحوت يلفظ يونس...... وسترته بشجيرة اليقطين يا رب اني مثله في كربة............... فأرحم عبادا كلهم ذو النون