كتاب ابن بطوطة Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ingelore Clason

unread,
Jul 15, 2024, 7:22:18 PM7/15/24
to ransitenke

يُعَدُّ هذا الكتابُ من أشهرِ كُتبِ الرِّحلاتِ في التاريخ فقد عُرِفَ ابن بطوطة بكثرةِ أَسْفاره وبسببِ شُهرتِه العالميةِ لقَّبَته جمعيةُ كامبريدج ﺑ أمير الرحَّالةِ المُسلمِين. بدأَ ابن بطوطة رِحلتَه من طنجة مَسقطِ رأسِه ناويًا حجَّ بيتِ اللهِ الحرام ورحَلَ دونَ رفيقٍ ولا قَرِيب واتخذَ في كلِّ مدينةٍ وقَفَ فيها صاحبًا فحكى عنه وعن المدينةِ التي قابَلَه فيها. قُدِّرَ زمنُ رِحلاتِه بما يَقربُ من الثلاثينَ عامًا وقد أَمْلى على ابن جزي الكلبي تَفاصيلَ تلكَ الرِّحلاتِ ونَوادرَها وبعدَما انتهى منَ التدوينِ أطلَقَ على مؤلَّفِه هذا اسمَ: تُحْفة النُّظَّارِ في غرائبِ الأَمْصارِ وعجائبِ الأَسْفار. لم يَكْتفِ ابن بطوطة بالوصفِ الخارجيِّ للأماكنِ التي زارَها بل استفاضَ في الحديثِ عن مَداخلِ المدنِ ومَخارِجِها وطَبائعِ الشعوبِ المُختلِفةِ التي عاشَرَها وسرَدَ العديدَ منَ الحِكاياتِ المشوِّقةِ التي جعَلَتْه من رُوَّادِ أدبِ الرحلاتِ في الأدبِ العربي حتى إنَّنا لا نَستطيعُ الإشارةَ إلى شخصٍ كثيرِ التَّرْحالِ دونَ أن نلقِّبَه ﺑ ابن بطوطة.

ابن بطوطة: هو أحدُ أشهرِ رحَّالةِ العَرب اشتُهِرَ برِحلاتِه التي استغرقَتْ ما يَقربُ من الثلاثينَ عامًا زارَ فيها كلَّ ما عُرِفَ من بلادِ العالَمِ في عصرِه.

كتاب ابن بطوطة pdf


تنزيل https://lpoms.com/2yZ9qz



وُلِدَ محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف اللواتي الشهيرُ ﺑ ابن بطُّوطة بالقربِ من مَضيقِ جبلِ طارقٍ في مدينةِ طنجةَ عامَ ٧٠٣ﻫ/١٣٠٤م واشتُهِرتْ أسرتُه بالاشتغالِ بالقضاءِ في عهدِ الدولةِ المرينيَّة فتعهَّدَه والِداه بالرعايةِ لإعدادِه لتولِّي منصبِ القضاءِ كما هيَ عادةُ أسرتِه لكنَّه ومعَ إتمامِه سنَّ الثانيةِ والعشرينَ أرادَ أداءَ فريضةِ الحج فبدأتْ رِحلتُه عامَ ٧٢٥ﻫ وانتهتْ بعودتِه إلى مدينةِ فاسَ بشمالِ أفريقيا عامَ ٧٥٤ﻫ.

وعقِبَ عودتِه من رِحلتِه أمَرَ السلطانُ أبو عنان فارس المريني ابنَ بطُّوطةَ أن يدوِّنَ رِحلتَه وأمَرَ كاتِبَه محمد بن أحمد بن جزي الكلبي بالكتابةِ إملاءً عن ابنِ بطُّوطة وقد خرجَتْ في حُلَّتِها المعروفةِ بعدَ تنقيحِ ابن الكلبي وتهذيبِه عامَ ٧٥٦ﻫ.

ابن جزي الكلبي: العالِمُ والخطيبُ والمُحدِّثُ والمُفسِّرُ والشاعِر واحدٌ من أعلامِ أهلِ الأندلس وأحدُ شيوخِ المؤرِّخِ الكبيرِ لسان الدين الخطيب.

وُلِدَ محمد بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن جزي الكلبي الأندلسي في مدينةِ غرناطةَ عامَ ١٢٩٤م لأسرةٍ يمنيةٍ تَنتمي لقبيلةِ بني كلبٍ العربية حيث قدِمَتْ أسرتُه إلى الأندلس في نهايةِ القرنِ الثاني الهجري واستطاعَتْ أنْ تحتلَّ مَكانةً بارزة حيثُ كانَ لأحدِ أجدادِه مكانةٌ كبيرةٌ في دولةِ المرابِطِين كما تولَّى جَدُّه مَنصبَ القضاء. وقد حفِظَ ابن جزي القرآنَ الكريمَ وتلقَّى العلمَ على يدِ مجموعةٍ من شيوخِ عصرِه أمثالِ الإمامِ أبي جعفر بن الزبير وأبي عبد الله بن رُشيد.

نبغَ ابنُ جزي في عددٍ منَ العلوم منها: عِلمُ القراءاتِ والفِقهُ والحديثُ والتفسيرُ واللغةُ والشِّعرُ حيثُ اشتُهِرَ بشِعرِ الشَّكوى والتصوُّف. وتتلمذَ على يدِه عددٌ منَ العلماء وعلى رأسِهم لسانُ الدين بن الخطيب صاحِبُ كتابِ الإحاطة في أخبار غرناطة. ومِن مُؤلَّفاتِ ابن جزي: النورُ المبينُ في قواعدِ عقائدِ الدِّين وتقريبُ الوصولِ إلى علمِ الأصول ويُعَدُّ كتابُه القوانينُ الفقهيَّة واحدًا من أهمِّ كُتبِ الفقهِ الإسلامي حيثُ استطاعَ فيه أنْ يَستعرِضَ تاريخَ الفقهِ مُتماشيًا معَ كافَّةِ المذاهِبِ الإسلاميَّة. كما له فضلٌ كبيرٌ في أنْ تَصِلَ لنا رحلةُ ابنِ بطُّوطةَ المسمَّاةُ تحفةُ النُّظَّارِ في غرائبِ الأمصارِ وعجائبِ الأسفار حيثُ الْتَقى ابنُ جزي بابنِ بطُّوطةَ في مدينةِ فاس بالمغربِ عامَ ٧٥٦ﻫ وأملى ابنُ بطُّوطةَ عليه رِحلتَه التي نُشِرتْ لأولِ مرَّةٍ عامَ ١٨٥٣م.

مؤسسة هنداوي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.

محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي الطنجي أبو عبد الله ابن بطوطة: رحالة مؤرخ.[2] كانت رحلاته سببا في شهرته[3] لقبته جمعية كامبريدج بأمير الرحالة المسلمين[1] بدأ رحلاته في سن الواحد والعشرين سنة وارتحل ثلاث مرات امتدت الأولى أربعا وعشرين سنة زار فيها شمال وشرق إفريقيا ومناطق من شبه الجزيرة العربية والشام والشرق الأدنى وغيرها. والثانية امتدت سنتين وزار فيها الأندلس. وحملته الرحلة الثالثة إلى غرب إفريقيا فزار سجلماسة وتمبكتو وغيرهما.[4]

لاقى ابن بطوطة تجاهلا كبيرا من المترجمين فما من معلومات وافية عنه سوى ما اقتصرت عليه رحلته فرغم معاصرته لابن الخطيب إلا أنه لم يذكر عنه إلا اليسير في الإحاطة وكذلك في نفاضة الجراب زد على ذلك أن ابن خلدون كأنما تجاهل شأنه في حديثه عنه مكتفيا بوصفه بأنه رجل من مشيخة طنجة.[3]

رماه أبو البركات ابن البلفيقي بالكذب إلا أن ابن مرزوق برأه وقال فيه وَلَا أعلم أحدا جال الْبِلَاد كرحلته وَكَانَ مَعَ ذَلِك جوادا محسنا.[5]

أضاع ابن بطوطة مذكراته في الهند فأملى ما يتذكره منها على ابن جزي وتُعدّ رحلة ابن بطوطة تراثاً أدبياً قيّماً اشتمل على وصف دقيق لما سمعه أو رآه المؤلف ولذلك اعتنى بكتابه المستشرقون وترجموه إلى عدة لغات.[6]درس علماء وباحثون رحلة ابن بطوطة ونقدوها وخلصوا أنها مجرد مذكرات كتبها المؤلف ولا تُعد توثيقاً أمِيناً يمكن الاعتماد عليه.[7] لأن بعضها برأيهم وصف سماع[8] لا وصف عيان فابن بطوطة برأيهم لم ير بعينه كل البلدان التي ذكرها في رحلته بل قرأ بعضها[9] أو سمع به وكتب ذلك.[10]

جاء كتاب ابن بطوطة نتيجة ثلاثين عاما من الرحلات ذاكرا فيه ما رآه من أحداث ومشاهد عن البلدان ولم يترك ابن بطوطة بلدا مر فيه إلا وصفه وذكر سكانه وحكامه وعلماءه وقضاته بأسلوب قصصي جذاب جعله قريبا من لغة العامة وأسلوبهم.[11]وقد كانت اختيارات السرد واضحة من العنوان إذ صار الإتحاف والتعجيب والإغراب أهم مكونات نص الرحلة الأدبي كما اعتُمدت منهجيات للاستحواذ على ذهن القارئ ومحاولة ضمان مشاركته الوجدانية في الحكاية وإقناعه ومنها إضفاء مسحة القداسة والكرامة على الغريب من الأخبار واستخدام المحسنات البديعية لإبهار المتلقي وكذلك الركون للدين في محاولة لدعم النص السردي بإشهادات من الكتاب والسنة.[12]

ولم يكن اختيار ابن جزي لكتابة الرحلة إلا لكونه من أبرع كتاب المغرب والأندلس في عصره[3] وتأثر ابن جزي في أسلوبه بابن جبير.[13]

ذهب بعض الباحثين إلى أن النسخة الأصلية من الرحلة والتي دونها ابن بطوطة ضاعت أما الرحلة المنشورة حاليا فماهي إلا تلخيص كتبه ابن جزي ودليلهم على ذلك قول ابن جزي: أنتهي لتدوين ما لخصته من تقييد ابن بطوطة.[3] كما قال في موضع آخر: ونقلت معاني كلام الشيخ أبي عبد الله بألفاظ موفية للمقاصد التي قصدها موضحة للمعاني التي اعتمدها.[14]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages