مدرستي الكويتية كتب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Violetta Wagganer

unread,
Jul 14, 2024, 5:30:13 AM7/14/24
to ranktilandra

بداية الشكر الجزيل للسيدات اللاتي نظمن هذا الحفل.. وأثمن عالياً جهودكن وأتمنى أن يزداد عدد السيدات المهتمات والعاملات لرفعة شأن التعليم في القدس وتحسين نوعيته.

مدرستي الكويتية كتب


تنزيل https://pimlm.com/2yZi2d



نعول كثيراً على المرأة الكويتية فنساء هذا البلد الطيب كن وما زلن نموذجاً للمرأة المتعلمة الفاعلة وقد كانت المرأة الكويتية سباقة في الخروج لميادين العمل و العلم.

في نيسان - ابريل الماضي أطلقنا "مدرستي فلسطين" وأطلقنا شبكة المرأة العربية لدعمها ولإحداث أكبر تغيير في أقل وقت.

فأقصر الطرق لمستقبل فلسطيني هزيل وهش هو جيل يائس جاهل لا حول له ولا حيلة وبلا تعليم عربي يمد فيه جذوره لتنمو غصونه يانعة.

نحن في سباق مع الوقت لنزرع جيلا من الأشتال القوية الأبية فإن أتت الجرافات لاقتلاعها وقفت صفوف أشجار الزيتون الفلسطيني ضاربة جذورها في الأرض.... قوية عريضة جذوعها ... شامخة متحدية.

في مدينة الصلاة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم. في مدينة الصلاة أكف صغيرة مفتوحة وأصوات بريئة آملة تعلو بالدعاء لأجل تعليم يقيهم ذل الاحتلال تعليم يضمن لهم مستقبلا كريماً هو سلاحهم ودرعهم وفرصتهم الكبرى لحياة كريمة.

أنا أعلم جيداً بأن الكويتيين نساء ورجالاً يعرفون جيداً قيمة التعليم النوعي ودوره في بناء مستقبل قوي ومزدهر للبلاد. فهذا ما نشأت عليه أنا في الكويت ومدارسها. عشت بلداً يحرص على تعليم نوعي لشبابه.. وبالتالي فأنتم أقدر الناس على معرفة معنى أن يحرم الأطفال حتى من أساسياته... أنتم ترون كيف تكبر أحلام أطفالكم وطموحاتهم كلما تطور تعليمهم كيف تزداد أفكارهم نضجاً كلما تعلموا تعليماً نوعياً في مدارس نوعية. لأننا نتوقع من أطفالنا الكثير واجب علينا أن نعلمهم الكثير.

ولأننا نتوقع من أطفال فلسطين أن يصمدوا في وجه حياة لا أمان ولا أمناً فيها لتبقى القدس عربية بصمودهم.... واجب علينا أن نعلمهم ونعطيهم بقدر ما نتوقع منهم.

مرت عشرة أشهر من العمل الجاد في المشروع وبجهودكم الخيرة أصلحنا إحدى عشرة مدرسة كانت بنيتها مترهلة رغم عزيمة طلابها. ولكنها الآن جاهزة لأن تبدأ برامج الارتقاء بنوعية التعليم بما يتلائم مع متطلبات عصرنا.

نتطلع إلى العمل معكم والقيام بمسؤوليتنا تجاه القدس وأهلها. ونأمل أن تكونوا نموذجاً لكل من يرغب في إحداث تغيير فعلي في مستقبل القدس والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية. لأن هوية القدس مسؤولية كل عربي وكل مسلم. فلنكن جزء فاعلاً في الحفاظ على عروبة وهوية مدينة صلاتنا... مدينة ثالث حرمينا وأولى قبلتينا.

المدرسة المباركية مدرسة افتتحت في 22 ديسمبر 1911[1] سميت بالمباركية نسبة إلى الشيخ مبارك الصباح تعد أول مدرسة نظامية في تاريخ الكويت وأول مدير لها هو الشيخ يوسف بن عيسى القناعي كانت المدرسة منذ تأسيسها تقوم على مساهمات المواطنين من تبرعات بالإضافة إلى رسوم تسجيل الطلبة حتى قام مجلس المعارف (وزارة التربية حالياً) بضمها عام 1936 لتصبح تحت إدارة الحكومة واستمر التدريس فيها حتى عام 1985 حيث استخدم مبنى المدرسة لإنشاء المكتبة المركزية في الكويت.[2][3]

وقد مر التعليم بمرحلتين الأولى تمثلت بالفترة ما قبل التعليم النظامي وهي التعليم بواسطة الكتاتيب والثانية تمثلت بالمدارس النظامية.[1] ويرجع تاريخ أولى المدارس النظامية إلى عام 1911 حيث أنشئت أول مدرسة نظامية وهي المدرسة المباركية فكانت النواة التي بني عليها التعليم في الكويت.[2][4] وبعد إنشاء المدرسة المباركية تطور التعليم بشكل ملحوظ وانتشرت المدارس في جميع مناطق الكويت. وتوج هذا التطور بتأسيس جامعة الكويت عام 1966.[5]

كان التعليم في الكويت قبل إنشاء المدرسة المباركية يتم عن طريق المساجد والكتاتيب حيث كانت المساجد حلقات للوعظ والأحاديث التي يعقدها علماء الدين لتعليم الناس والأطفال أصول الدين والقراءة والكتابة ومبادئ الحساب وكانت الكتاتيب تقوم بتعليم الناس القراءة والكتابة ومبادئ الحساب على يد الملا أو المطوع.[4] افتقدت الكتاتيب في تلك الفترة للخطة الدراسية المنتظمة والبرامج التربوية ذات الأهداف المحددة كما لم تساعد الطرق البدائية المتبعة في تقديم مستوى متقدم من العلوم واعتمد المحتوى التدريسي على اجتهاد المعلم أو الملا وفق إمكانياته البسيطة ولم تكن مخرجات التعليم البدائي قادرة على تلبية حاجة البلاد من المتعلمين في مدارس نظامية بما لديهم من مهارات عالية في القراءة والكتابة وإتقان بعض اللغات الأجنبية.[1] خاصة بعد النمو الاقتصادي الذي شهدته الكويت في مجال تجارة اللؤلؤ والسفر في بدايات القرن العشرين. كما كان لزيارة الكويتيين إلى مختلف البلاد بحكم التجارة وزيارة عدد من المفكرين للكويت (كمحمد رشيد صاحب مجلة المنار ومحمد الشنقيطي مؤسس مدرسة النجاة في الزبير) دور كبير في زراعة وإثارة فكرة المدارس النموذجية.[3]

و أثرت هذه الكلمة في الحضور وفي يوسف بن عيسى بشكل خاص فقام بكتابة مقال يتحدث فيه عن أهمية العلم والحاجة للمدارس وبدأ حملة تبرعات لإنشاء المدرسة.[7] وقد تألفت اللجنة برئاسة الشيخ ناصر المبارك الصباح. وساهم عدد كبير من الكويتيين في التبرع حتى بلغت القيمة الإجمالية للتبرعات حوالي 77,500 روبية.[1] جاء أكثر من ثلثيها من الشيخ قاسم آل إبراهيم والشيخ عبد الرحمن آل إبراهيم حيث تبرع الأول بثلاثين ألف روبية والثاني بعشرين ألف روبية.[8] وتبرع أهل الكويت بمبلغ 12.500 روبية.[1] كما تبرع كل من أولاد خالد الخضير وعائلة الخالد ببيت كبير قامت المدرسة على أنقاضهما.[6][9]

بعد جمع التبرعات والحصول على أرضين للمدرسة قام يوسف بن عيسى بشراء بيتين آخرين بقيمة 4,000 روبية لتقوم المدرسة على مساحة أربعة بيوت وبلغ ما صرف على الأبواب وأخشاب البناء حوالي 16,000 روبية.[6]

أقيم عدد من التغييرات في المدرسة بعد أن قام بضمها مجلس المعارف عام 1936 فأضيفت لها ساحات وأقيمت أعمال الصيانة والتحديث لمعظم الفصول. وهدمت المدرسة في الخمسينات من القرن العشرين في فترة إعادة تنظيم مدينة الكويت واتخذت دائرة المعارف غرفة أمام غرفة ناظر المدرسة وكان هذا مقر المعارف حتى عام 1941 عندما تم بناء ثلاث غرف على سطح المدرسة المباركية لتكون مقراً للمعارف حتى عام 1947. وبني طابق ثانً للمدرسة عام 1944 لاستقبال الزيادة في عدد الطلبة [10]

وصلت المدرسة المباركية إلى حالة غير مقبولة عام 1952 من ناحية المبنى فغرف الفصول ضيقة ولا تحوي مكاناً مناسباً للمكتبة أو للمعامل وباحتها لا تصلح ملعباً كما أن تكدس الطلاب بلغ أوجه في تلك الفترة حيث بلغ عدد الطلبة في كل فصل 80 طالباً حين كان المقرر أن لا يتجاوز العدد 40 طالباً في كل فصل. ولهذا وافق مجلس المعارف في جلسته في 29 مايو 1957 على تصميم المهندس سيد كريم للمبنى الجديد للمباركية [10] وهدمت المباركية وأعيد بناءها على الطراز الحديث عام 1958.[11][12]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages