الشيخ عمر عبد الكافي هو أحد أبرز الدعاة والوعاظ نحتسبه عند الله شيخ جليل وإمام تقي وورع له الكثير من الإسهامات الفكرية والندوات والدروس التي ساعدت في تعرف الكثير على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف سواء على المستوى الداخلي او الخارجي تعلمنا منه الكثير ونقل لنا الأكثر منذ ساعات قليلة انتشرت أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عن وفاة الشيخ الأمر الذي تم تكذيبه بشكل كبير ولكنه أحدث تريند كبير وسط محبيه ومتابعيه وقد رد الشيخ على الخبر عبر حسابه وفق لما هو موضح بفقرات المقال.
منذ ساعات ليست بالكثيرة انتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة للشيخ عمر عبد الكافي مكتوب عليها إنا لله وإنا إليه راجعون تعازي الحارة للأمة الإسلامية رحم الله المفكر المستنير والنصح الحسن وداعاً الدكتور عمر عبد الكافي وتعازينا لأسرته وخالص تعازينا للأستاذ محمود عبد الكافي.
بعدما انتشر خبر وفاة الشيخ والدكتور الكبير تم الإعلان عن تكذيب الخبر بشكل قاطع حيث نشر الشيخ على حسابه الرسمي على منصة إكس صورة له وهو يبتسم ويضحك في سيارته كما قال
قبل يومين انتشرت الاشاعات الموسمية بانيي غادرت العالم وهي مكتوبة على كل كائن حي لكن الحمد لله ما زلت على قيد الحياة أمارس الدعوة إلى الله تعالى وأتمنى من المحبين عدم نشر أي شيء إلا إذا كانوا متأكدين منه
وعاودت الصفحة نفسها وأجرت تعديلا على المنشور المتداول بأنه "تم إرسال رسالة إلى فضيلة الشيخ عمر عبد الكافي على صفحته الرسمية بموقع إنستجرام ولكنها لم تتلق ردا حتى الآن".
ونوهت بأن آخر ما نشره الشيخ عمر عبد الكافي على الصفحة منذ يومين وكانت صورة له من الحرم المكي الشريف في حج العام الماضي.
وأضاف "لله الأمر من قبل ومن بعد لذلك حذفت المنشور بعد دقيقتين من نزوله بعد التثبت من على قناة الشيخ على اليوتيوب أعتذر مرة أخرى".
حصل الشيخ على دكتوراة في العلوم من كلية الزراعة وبكالوريوس في الدراسات العربية والإسلامية وماجستير في الفقه المقارن له من الأبناء 5 ثلاثة أولاد وابنتين.
هذه ليست المرة الأولى التي انتشرت فيها شائعة وفاة الدكتور عمر عبد الكافي حيث يذكر أنه في نوفمبر 2017 انتشرت شائعة حول وفاة الشيخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورد حينها الموقع الرسمي للداعية الإسلامي بأن ما انتشر حينها غير صحيح وأنه يطمئن جميع أهله وأحبابه أنه بخير وبصحة جيدة.
وبالإضافة إلى ذلك فقد اشتمل هذا التحقيق الجديد على امتياز خاصّ لم يشتمل عليه إلى اليوم أيّ كتاب من الكتب الروائية الشيعية. ويتمثَّل هذا الامتياز بتصحيح أسناد الحديث من قبل الأستاذ القدير السيد علي رضا الحسيني وتعليقاته القيّمة للغاية في ما يتعلق بوقوع التصحيفات الكثيرة التي هيمنت على أسانيد روايات هذا الكتاب الجليل طوال السنوات المتمادية. كما عمد سماحته إلى بذل مجهود آخر في هذا الكتاب يتمثَّل في الإشارات المفيدة إلى موضع وقوع التحويل في بعض الأسانيد وتعليق بعض الأسانيد على الأسانيد المتقدِّمة عليها. وهذا مجهودٌ آخر يسجَّل لهذا الأستاذ الفاضل.
إنّ العلائم التي سنعمد إلى تعريفها في ما يلي وإنْ كانت لا تصحّ على إطلاقها إذ هناك بعض الموارد الشاذّة والاستثناءات التي لا يمكن لهذه العلائم أن تنطبق عليها إلا أنّه يمكن الاستفادة من هذه العلائم في التعريف بمصادر الكافي بشكل عامّ.
الكافي: عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن سماعة قال: سُئل عن الأسير يأسره المشركون فتحضر الصلاة ويمنعه الذي أسره منها قال: يومئ إيماءً([8]).
الكافي: جماعة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألتُه عن الضحك هل يُبطل الصلاة قال: أمّا التبسّم فلا يقطع الصلاة وأما القهقهة فهي تقطع الصلاة.
إنّ الأسانيد التي هي من هذا النمط وهي كثيرةٌ في كتاب الكافي ولم نذكر إلاّ نماذج منها توضِّح لنا أنّ موضع الافتراق هو الحسين بن سعيد وأنّ هذا الحديث قد أخذ من كتابه الذي ألَّفه بالاعتماد على الكثير من الكتب التي ألَّفها أصحاب الأئمة^ وذلك لأنّه روى الكثير من الأحاديث بأسانيد متعدِّدة عن غير سماعة من أصحاب الأئمة^ الآخرين.
والمؤيِّد لذلك أنّه باستثناء الحديث الثاني (حديث محمد بن مسلم) نجد الشيخ الطوسي الذي لا يروي هذا الحديث أصلاً قد نقل سائر الأحاديث المذكورة في كتابه (تهذيب الأحكام) معلَّقاً من طريق الحسين بن سعيد عن طريق ذات الإسناد الموجود في الكافي([15]). وقد نقل هذه الأحاديث مباشرة من كتاب الحسين بن سعيد أو من كتاب الكافي. وحيث إنه كان يعلم أنّ الكليني قد أخذ الأحاديث المذكورة عن كتاب الحسين بن سعيد فقد بدأ سنده معلَّقاً بالحسين بن سعيد.
وأما في ما يتعلَّق بالسند الذي ذكر بعد الحديث السابق بغية دعمه وتقويته فيبدو أنّه قد أخذ من نفس كتاب سماعة (أصل سماعة) برواية جماعة من مشايخ الكليني عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن (سماعة) لأنّ الأسانيد التالية:
من أسانيد الكليني المشهورة وقد تكرَّر مراراً في كتاب الصلاة وغيره. وإن عثمان بن عيسى قد روى الكثير من الأحاديث عن سماعة([16]) الذي يعتبر من أهمّ رواة كتابه([17]). وإنّ أخذ الحديث في مثل هذه الموارد من كتاب سماعة برواية عثمان بن عيسى لا ينافي مصدريّة كتاب عثمان نفسه في سائر المواضع التي نطمئن فيها إلى أخذ الحديث من كتابه([18]).
الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: قال أمير المؤمنين: اذكروا الله عزّ وجل على الطعام ولا تلغطوا فإنّه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وذكره وحمده([21]).
إنّ الدليل الرئيس على أخذ هذه الرواية بل وجميع روايات القاسم بن يحيى في الكتب الأربعة من كتاب جدّه الحسن بن راشد هو أنّ القاسم لا يروي إلاّ عن جدّه الحسن بن راشد([23]). وعليه فإنّ القاسم بن يحيى هو راوية كتاب جدّه الحسن بن راشد وهو الكتاب الذي ألَّفه هو أو جدّه أو أنّه أملاه على حفيده القاسم بن يحيى([24]). وأحياناً نجد الحسن بن راشد يروي الحديث عن الإمام بواسطة كالنموذجين اللذين تقدَّم ذكرهما وأحياناً يروي عن الإمام مباشرة([25]). ومن المستبعد أن يكون الحديث مورد البحث مأخوذاً من كتاب محمد بن مسلم إذ كما أسلفنا فإنّ الحسن بن راشد يروي الكثير من الأحاديث عن الإمام مباشرةً ومن دون واسطة كما أنّه في الكثير من الموارد التي يروي فيها بالواسطة يروي عن العديد من الأفراد. ومن هنا يبعد احتمال أن تكون الأسانيد التي يروي فيها الحسن بن راشد عن الإمام بواسطة طرقاً إلى كتب أحاديث الأفراد الذين يقعون بعده في سلسلة الرواة من أمثال: محمد بن مسلم في السند مورد البحث.
03c5feb9e7