![]() |
|
كلمة واحدة بها تملكون العرب وتدين لكم العجم ))أنه لما أسلم عمر بن الخطاب شق ذلك على قريش،فأتى رهط منهم أبا طالب وكان مريضا فقالوا له:إن ابن أخيك يشتم اّلهتنا،ويسفه أحلامنا،فلو بعثت إلي فنهيته، فاستدعى النبيّ-صلى الله عليه وسلم-وكان بين القوم وبين أبي طالب مكان يسع واحداً،فخشي أبو جهل أن يجلس فيه النبي فيرق له عمه أبو طالب،فجلس في ذلك المكان،فلم يجد الرسول مكاناً قرب عمه،فجلس عند الباب،فقال له أبو طالب:ما بال قومك يشكونك؟يزعمون انك تشتم اّلهتهم وتقول وتقول،وهم يسألونك السواء،فلا تمل كل الميل عليهم،فقال رسول الله :وماذا يسألونني؟فقالوا اتركنا واترك ذكراّلهتنا ،ونحن نتركك وإلهك،فقال:أرأيتم إن أعطيتكم ما سألتم،أمعطي أنتم كلمة واحدة تملكون بها العرب ،وتدين لكم بها العجم؟ففرحوا وقالوا:ما هي وأبيك؟لنعطيكنها وعشراً،فقالLقولوا لا إله إلا الله)،فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم،وهم يقولون،أجعل الاّلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجاب. |
للاشتراك تلقائياً في قروبي البريدي، إرسل رسالة فارغة من أي بريد إلكتروني إلى هذا الايميل: