المؤنس في أخبار أفريقيا وتونس أو المؤنس في أخبار إفريقية وتونس ويعرف اختصارا بالمؤنس: هو أحد أهم المصادر لتاريخ تونس في العصر الحديث وخاصة منه القرن السابع عشر وهو من تأليف الإخباري أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الرعيني القيرواني المعروف بابن أبي دينار الذي عاش في العهد المرادي.
خصص ابن أبي دينار الباب الأول من كتابه للتعريف بمدينة تونس في 10 صفحات من طبعة عام 1967 والباب الثاني لإفريقية في 7 صفحات. وقد نقل في هذين البابين عن مصادر سابقة مثل البكري وابن الشماع وابن ناجي صاحب معالم الإيمان.[4] وخصص الباب الثالث لفتح إفريقية وذكر أمرائها وصولا إلى أمراء الدولة الأغلبية (30 صفحة) وتحدث في الباب الرابع عن الدولة العبيدية (20 صفحة) وفي الباب الخامس عن الدولة الصنهاجية (25 صفحة) وفي الباب السادس عن الدولة الحفصية (ص 97-179) مستندا فيه على ابن الشماع الذي عاش في ذلك العصر كما اعتمد ابن أبي دينار على مصادر شفوية معاصرة له.[5] أما الباب الأهم في الكتاب فهو الباب السابع الذي خصصه ابن أبي دينار للأتراك العثمانيين منذ وصول سنان باشا إلى تونس على رأس الحملة التي انتهت بتخليصها من أيدي الإسبان متدرجا في ذكر الأحداث إلى أن وصل إلى الحكام المراديين المعاصرين له وآخرهم علي باي وقد ضمّن كتابه قصائد في مدح هذا الحاكم كما مدح قبله مراد باي بما يدل على مكانته من أصحاب الحكم في تونس. ولا تكمن أهمية هذا الباب السابع في طوله حيث يغطي نصف الكتاب تقريبا وإنما أيضا في أصالة المعلومات التي يحتويها حيث أن المؤلف معاصر للأحداث أو أنه نقل عن شهود عيان بالنسبة للأحداث التي لم يعشها بنفسه. ويعتقد أحمد عبد السلام أن ابن أبي دينار لم ينقل عن كتب سابقة بالنسبة لما يورده فيما يخص القرن السابع عشر.[6] أما خاتمة الكتاب فقد قسمها ابن أبي دينار إلى 4 فصول عاد في الأول منها للحديث عن مدينة تونس وأسوارها وقضاتها ومفاتيها. وفي الفصل الثاني من الخاتمة عاد للحديث عن الدولة الحفصية ولقدوم الأتراك العثمانيين. وخصص الفصل الثالث لما تميزت به الديار التونسية وما تفتخر به بين أحبابها أما الفصل الرابع والأخير من الخاتمة فقد عنونه كما يلي: في تعظيم أهل الحضرة لختم البخاري. وقد اعتمد المؤرخون اللاحقون على ما جاء في هذا الكتاب وخاصة ما يتعلق بالقرن السابع عشر للميلاد ومن أولئك المؤرخين الوزير السراج في الحلل السندسية في الأخبار التونسية وأحمد بن أبي الضياف في إتحافه وغيرهما كثير.
بنك أسئلة دستور للصف الثاني عشر الفصل الثاني إعداد أ. سعود المونس نقدمها لكم بأسلوب سهل وممتع للقارئ و المتعلم
س 5/ علل ما يلي:
أ- ظهور منظمة الأمم المتحدة عام 1945 م.
1 - تنسيق الجهود الدولية.
2 - العمل على تجنيب المجتمع الدولي حالة شبيهة بتلك التي حدثت في السنوات الست السابقة على نشوئها.
ب- بدأ الاهتمام الدولي بحقوق الإنسان بشكلٍ واسع عقِب ظهور الأمم المتحدة عام 1945 م.
1 - تجاهُل حقوق الإنسان في السنوات السابقة كان أحد أسباب الحروب التي جلبت للإنسانية الدمار والهلاك.
2 - تجاهُل حقوق الإنسان كان سبباً في تبديد الثروات وتعطيل الكثير من مشروعات التنمية والنهضة في العديد من دول العالم.
ج- قبول كثير من دول العالم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 م.
لأنه لا يضع عليها التزامات قانونية محددة فهو عبارة عن توجيهات تهتدي بها الدول حال تعاملها مع حقوق الإنسان.
س 6/ دلل على صحة العبارة التالية:
أ-عملت منظمة الأمم المتحدة على تعزيز حقوق الإنسان ودعمها على المستوى الدولي :
عملت الأمم المتحدة على تعزيز حقوق الإنسان ودعمها على المستوى الدولي من خلال ما تقوم به من دراسات وما تقدمه من تقارير وما تصدره من إعلانات وما تُعده من مشروعات اتفاقيات دولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 م والعهدان الدوليان 1966 م.
س 5 /عدد ما يلي:
أ- أهداف ميثاق الأمم المتحدة الذي صدر عام 1945 م فيما يتعلق بحقوق الإنسان :
1 - تعزيز احترام حقوق الإنسان على المستوى الدولي.
2 - الحفاظ على كرامة الإنسان وإنسانيته.
3 - تشجيع الدول على احترام الإنسان وحرياته بلا تمييز.
4 - إزالة ما يتعرض له الإنسان من ظلم واضطهاد بعض الدول المتسلطة والمنتهكة لحقوقه وكرامته.
ب- مسؤوليات مجلس حقوق الإنسان :
1 - حماية حقوق الإنسان وحرياته بلا تمييز والعمل على منع انتهاكها.
2 - تطوير تعل يم حقوق الإنسان.
ج - اللجان الفرعية المتخصصة في مسائل حقوق الإنسان والتي شكلها المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدعم وتعزيز حقوق الإنسان :
1 - لجنة حقوق الإنسان.
2 - لجنة مركز المرأة.
3 - لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
4 - لجنة العمل على منع الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية
ج - أهم اختصاصات الجمعية العامة للأمم المتحدة :
1 - مناقشة أية مسألة أو أمر يتعلق بحقوق الإنسان.
2 - إصدار توصيات غير مُلزِمة فيما يتعلق بإشاعة احترام حقوق الإنسان.
3 - القيام بدراسات متعلقة بحقوق الإنسان وتقديم تقارير بذات الخصوص.
4 - إعداد مشروعات لاتفاقيات متعلقة بحقوق الإنسان.
د- بعض الأنشطة الخاصة بحقوق الإنسان والتي قامت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة :
1 - إصدار العديد من الإعلانات المتعلقة بحقوق الإنسان.
2 - الدعوة لعقد مؤتمرات دولية لمناقشة اتفاقيات دولية خاصة بحقوق الإنسان.
3 - تشكيل لجان تقصي الحقائق للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان في بعض الدول.
4 - استحداث مجلس حقوق الإنسان عام 2006 م.
ه- أهم اختصاصات المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيما يتعلق بحقوق الإنسان :
1 - تطوير حقوق الإنسان وتشجيع المجتمع الدولي على احترامها.
2 - إعداد مشروعات الإعلانات والاتفاقيات الخاصة بحقوق الإنسان.
3 - تقديم توصيات فيما يختص بإشاعة احترام حقوق الإنسان.
و - أهم اختصاصات المحكمة الجنائية الدولية :
محاكمة الأشخاص الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية مثل جرائم الإبادة البشرية والتعذيب وغيرها من الجرائم الخطيرة ضد الإنسان
المؤنس في اخبار أفريقية وتونس ويعرف اختصارا بالمؤنس: هو أحد أهم المصادر لتاريخ تونس في العصر الحديث وخاصة منه القرن السابع عشر وهو من تأليف الإخباري أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم الرعيني القيرواني المعروف بابن أبي دينار الذي عاش في العهد المرادي.
خصص ابن أبي دينار الباب الأول من كتابه للتعريف بمدينة تونس في 10 صفحات من طبعة عام 1967 والباب الثاني لإفريقية في 7 صفحات. وقد نقل في هذين البابين عن مصادر سابقة مثل البكري وابن الشماع وابن ناجي صاحب معالم الإيمان [3]. وخصص الباب الثالث لفتح إفريقية وذكر أمرائها وصولا إلى أمراء الدولة الأغلبية (30 صفحة) وتحدث في الباب الرابع عن الدولة العبيدية (20 صفحة) وفي الباب الخامس عن الدولة الصنهاجية (25 صفحة) وفي الباب السادس عن الدولة الحفصية (ص 97-179) مستندا فيه على ابن الشماع الذي عاش في ذلك العصر كما اعتمد ابن أبي دينار على مصادر شفوية معاصرة له [4]. أما الباب الأهم في الكتاب فهو الباب السابع الذي خصصه ابن أبي دينار للأتراك العثمانيين منذ وصول سنان باشا إلى تونس على رأس الحملة التي انتهت بتخليصها من أيدي الإسبان متدرجا في ذكر الأحداث إلى أن وصل إلى الحكام المراديين المعاصرين له وآخرهم علي باي وقد ضمّن كتابه قصائد في مدح هذا الحاكم كما مدح قبله مراد باي بما يدل على مكانته من أصحاب الحكم في تونس. ولا تكمن أهمية هذا الباب السابع في طوله حيث يغطي نصف الكتاب تقريبا وإنما أيضا في أصالة المعلومات التي يحتويها حيث أن المؤلف معاصر للأحداث أو أنه نقل عن شهود عيان بالنسبة للأحداث التي لم يعشها بنفسه. ويعتقد أحمد عبد السلام أن ابن أبي دينار لم ينقل عن كتب سابقة بالنسبة لما يورده فيما يخص القرن السابع عشر [5]. أما خاتمة الكتاب فقد قسمها ابن أبي دينار إلى 4 فصول عاد في الأول منها للحديث عن مدينة تونس وأسوارها وقضاتها ومفاتيها. وفي الفصل الثاني من الخاتمة عاد للحديث عن الدولة الحفصية ولقدوم الأتراك العثمانيين. وخصص الفصل الثالث لما "تميزت به الديار التونسية وما تفتخر به بين أحبابها" أما الفصل الرابع والأخير من الخاتمة فقد عنونه كما يلي: "في تعظيم أهل الحضرة لختم البخاري". وقد اعتمد المؤرخون اللاحقون على ما جاء في هذا الكتاب وخاصة ما يتعلق بالقرن السابع عشر للميلاد ومن أولئك المؤرخين الوزير السراج في الحلل السندسية في الأخبار التونسية وأحمد بن أبي الضياف في إتحافه وغيرهما كثير.
03c5feb9e7