الصلاة من الالف الى الياء

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Alhueche Orton

unread,
Jul 8, 2024, 1:53:58 PM7/8/24
to raispeakemli

الحمد لله كنت أظن أن الألف في اهدنا في الفاتحة تخفى عند القراءة فكنت لا أحققها وأميلها إلى الياء فأقرأها على نحو يهدنا وكنت أظن أن هذا هو الصواب وبعد مدة شككت في صحة ما أقوله ولم أسأل, فما حكم تلك الصلوات هل أعيدها أم أعذر لجهلي

الصلاة من الالف الى الياء


تنزيل >>> https://jfilte.com/2yYZOt



فقد بينا كيفية قراءة هذا الحرف من الفاتحة في الفتوى رقم: 78097 كما بينا حكم من ترك حرفاً من حروف الفاتحة في الفتوى رقم: 94366.

فإذا كنت تبدلين الألف من اهدنا ياءً خالصة فهذا إبدال حرف بحرف تبطلُ به الصلاة مع القدرة على النطق الصحيح وأما إذا لم تكن هذه الياء ياءً خالصة بحيث كانت شبيهة بالألف مع إخلال يسير بكيفية النطق فلا تبطل الصلاة بمثل هذا لأنه لحن خفي فلم تبطل به الصلاة.

وأما عن قضاء صلاة ما مضى من سنين على فرض بطلان الصلاة فمذهب الجمهور وجوب القضاء وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أنه لا يلزمك القضاء وذلك للمشقة البالغة التي تلحقك ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته بقضاء ما مضى من صلوات وقد كان يخل ببعض أركانها والقضاء أحوط لما فيه من خروج من خلاف الجمهور القائلين بلزوم القضاء.

يخلط كثير من الناس بينها وبين الهاء التي في نهاية الكلمة فيكتبون مثلًا: الصلاه وهو خطأ لأن كل واحد منهما حرف مختلف والصحيح هو الصلاة والخلط بينهما شائع كالخلط بين الألف المقصورة والياء.

أصل التاء المربوطة (ة) هو تاء مفتوحة (ت) وقد ظهرت بعد كتابة القرآن الكريم من جملة التطوّرات التي لحقت بالخط بالعربي وذلك لحاجة الكتبة تمييزها فهي تلفظ تاء في حالة الوصل وهاء شبه ملفوظة عند القطع وهذا ما جعل شكلها مزيجًا من هاء (ه) ونقطتي التاء.

فيبدو من خلال السؤال أن السائلة -عافاها الله تعالى- ممن ابتلي بالوسوسة الشديدة في النطق بالتكبير والقراءة في الصلاة. والذي ننصحها به هو أن تتجاهل تلك الوساوس وتعرض عنها ولتعلم أن أحكام التجويد مثل الغنات والمدود وغير ذلك من محسنات القراءة لا تبطل الصلاة بتركه فإذا قامت إلى الصلاة فلتستعذ بالله تعالى بعد أن تكبر ثم تقرأ كالمعتاد مع مراعاة أحكام التجويد من مدود وغيرها دون إفراط ولا تفريط ولا تكرير ولا إعادة وإذا وسوس لها الشيطان أن في نطقها خللا فلتعرض عنه ولا تعد شيئا من ذلك لأنه لا طائل من ورائه ثم إن مد الياء من الضالين يعتبر من المد الطبيعي وصاحب الذوق السليم يأتي به تلقائيا وعليه فلا تلتفت إلى ما يخيل إليها من أنها لم تأت به هذا عن الفقرة 12 من السؤال.

أما عن الفقرة -3: فليس الجهر بالقراءة في أوقات السر هو الحل لمشكلة الوسواس وقد رخص فيه بعض أهل العلم لأجل دفع الوسواس.

ففي مجموع الفتاوى للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى:ولا حرج في رفع صوتك بالقراءة حتى تسمعي نفسك وتحاربي الوسوسة بذلك في الصلاة السرية. انتهى.

لكن العلاج الأهم لمثل هذه الحالة هو الإعراض وعدم الالتفات إلى الوسوسة فإنها من مصائد الشيطان ومكايده لا سيما إن كانت في مخارج الحروف كما سيأتي.

وعن الفقرة -5 : من السؤال فإذا تحققت النية عند الدخول في الصلاة فلا يضر الذهول عنها لأنه لا يشترط استدامة ذكرها وإنما يشترط استصحاب حكمها بأن لا ينوي المصلي قطعها كما سبق بيانه في الفتوى رقم : 142307 فلتتفهم السائلة هذا ولتهون على نفسها ولا تكلفها ما لم تكلف به وليكن تركيزها على تدبر معاني القرآن واستشعار الخشوع في الصلاة بدلا مما تقوم به من تكرار الألفاظ والقراءة فقد ذكر العلماء أن الوسوسة في مخارج الحروف من مصائد الشيطان كما اعتبروا تركيز المصلي على مخارج الحروف وتعمقه في النطق بالتكبير وإغفال تفهم القرآن والاتعاظ به من غرور الشيطان.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان: ومن ذلك الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها ونحن نذكر ما ذكره العلماء بألفاظهم : قال أبو الفرج ابن الجوزي : قد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول : الحمد الحمد فيخرج بإعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد في إخراج ضاد المغضوب قال : ولقد رأيت من يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة تشديده والمراد تحقيق الحرف حسب وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة وكل هذه الوساوس من إبليس .انتهى.

وفي فتاوى عليش جوابا لسؤال جاء فيه : وَهَلْ الِاسْتِنْكَاحُ فِي بَعْضِ حُرُوفِ الْفَاتِحَةِ أَوْ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ أَوْ السَّلَامِ كَالِاسْتِنْكَاحِ فِي جَمِيعِهَا . فَكان مما أجاب به : سَمِعَ أَشْهَبَ مَالِكًا يَقُولُ وَمَنْ شَكَّ فِي قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنْ كَثُرَ هَذَا عَلَيْهِ لَهَا عَنْ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ الْمَرَّةَ بَعْدَ الْمَرَّةِ فَلْيَقْرَأْ وَكَذَا سَائِرُ مَا شَكَّ فِيهِ. انتهى.

وعن السؤال -6 : يجب قضاء الصلوات الفائتة بالترتيب عند الكثير من أهل العلم وقد سبق بيان مذاهبهم في الفتوى رقم : 96811 لكن الموسوس لا يجب عليه قضاء ما وسوس له الشيطان في صحته.

وفيما يخص السؤال -7 : فإن الشك المستنكح كما عرفه أهل العلم هو أن يكثر على المصلي بحيث يعتريه كل يوم ولو مرة وسواء كان في النية أوالتكبير أو القراءة أوعدد الركعات أو السجود أو غير ذلك. وحكمه الإعراض عنه وعدم الإصلاح والبناء على الأكثر.

ففي فتاوى عليش جوابا لسؤال جاء فيه : مَا قَوْلُكُمْ ْ فِي ضَابِطِ مَنْ اسْتَنْكَحَهُ الشَّكُّ فِي نَحْوِ الصَّلَاةِ وَفِي حُكْمِهِ وَهَلْ يَبْنِي عَلَى الْأَقَلِّ أَوْ الْأَكْثَرِ وَإِذَا اُسْتُنْكِحَ فِي بَعْضِ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ ثُمَّ ابْتَدَأَهُ فِي رُكْنٍ آخَرَ أَوْ فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ فَهَلْ يَلْحَقُ ذَلِكَ بِمَا اُسْتُنْكِحَ فِيهِ وَيَبْنِي فِيهِمَا عَلَى الْأَكْثَرِ ...فأجاب: ضَابِطُ اسْتِنْكَاحِ الشَّكِّ إتْيَانُهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَوْ مَرَّةً سَوَاءٌ اتَّفَقَتْ صِفَةُ إتْيَانِهِ أَوْاخْتَلَفَتْ كَأَنْ يَأْتِيَهُ يَوْمًا فِي نِيَّتِهِ وَيَوْمًا فِي تَكْبِيرَةِ إحْرَامِهِ وَيَوْمًا فِي الْفَاتِحَةِ وَيَوْمًا فِي الرُّكُوعِ وَيَوْمًا فِي السُّجُودِ وَيَوْمًا فِي السَّلَامِ وَنَحْوُ ذَلِكَ فَإِنْ أَتَاهُ يَوْمًا وَفَارَقَهُ يَوْمًا فَلَيْسَ اسْتِنْكَاحًا وَحُكْمُهُ وُجُوبُ طَرْحِهِ, وَاللَّهْوُ وَالْإِعْرَاضُ عَنْهُ وَالْبِنَاءُ عَلَى الْأَكْثَرِ لِئَلَّا يُعْنِتَهُ, وَيَسْتَرْسِلُ مَعَهُ حَتَّى لِلْإِيمَانِ - وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ تَعَالَى كَمَا هُوَ مُشَاهَدٌ كَثِيرًا فِي كَثِيرٍ مِنْ طَلَبَةِ الْعِلْمِ وَيُنْدَبُ السُّجُودُ بَعْدَ السَّلَامِ تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ .انتهى

والذي يظهر من خلال السؤال أن السائلة ممن يعاني من الشكوك الكثيرة في النطق بالتكبير والقراءة وقد سبق التحذير من الاسترسال في ذلكأما إن لم تكن تكثرعليها الشكوك في عدد الركعات أو السجود أوغيرهما ثم حصل شيء من ذلك فيجب عليها البناء على الأقل عند جمهور العلماء وليس على ما ترجح لديها كما سبق بيانه في الفتوى رقم :113679.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages