في استبيانٍ سُئل فيه المديرون عن أكثر المهارات التي يبحثون عنها في موظفيهم كانت معظم الإجابات هي مهارة التفكير الإبداعي وإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل والتحديات. فلماذا سيطرت كلمة الإبداع على إجابات أصحاب العمل وما هي الاستراتيجيات لتطوير مهاراتك في التفكير الإبداعي
التفكير الإبداعي هو التفكير خارج الصندوق أي قدرتك على التفكير بطريقة مبتكرة ومميزة وإدراك أنماط غير مألوفة بالإضافة إلى تقديم نظرة غير تقليدية. سواء كانت طريقة جديدة لحل مشكلة أو أسلوب مبتكر لفض النزاعات بين الموظفين أو طريقة جديدة لتنفيذ المهام وإدارة فريقك لزيادة إنتاجيتهم.
يساعدك اكتساب بعض تقنيات التفكير الإبداعي في خلق أفكار مبتكرة تلقائيًا. إليك أبرز استراتيجيات التفكير الإبداعي:
تساعدك استراتيجية العصف الذهني على توليد الأفكار المبدعة حيث تعتمد استراتيجية العصف الذهني على تدوين جميع الأفكار والمقترحات المتعلقة بالمشكلة. لذا احرص على تدوين كل تفاصيل المشكلة حتى وإن بدت لك سخيفة. فالمهم هنا جمع أكبر عدد من الأفكار والآراء المتباينة لتستطيع في النهاية اختيار الحل الأنسب أو دمج الأفكار ببعضها كما يمكنك تطبيق العصف الذهني مع فريقك بذلك تجمع أكبر عدد ممكن من وجهات النظر والآراء المختلفة.
نهج التفكير الجانبي أو ما يُعرف بالتفكير الرأسي يدفعك للخروج عن نطاق المألوف والمنطق والتفكير غير المباشر بالمشكلة ويتميز بعض الأشخاص بالتفكير خارج الصندوق فطريًا بينما لا يجيد البعض الآخر هذه المهارة. لكن يمكنك إتقانها بالتدريب المستمر على مهارة التفكير الجانبي وتحليل المشكلة من جانب مختلف عن الآخرين.
تمنحك الخرائط الذهنية تصورًا بصريًا للمشكلة إذ تعتمد الخرائط الذهنية على استخدام الحواس ورسم الفكرة الرئيسة والاستمرار بالتفرع بها إلى أفكار وأسئلة ثانوية. سوف تكتشف باتباعك منهج الخرائط الذهنية الكثير من الإجابات التي كنت تبحث عنها وتتميز هذه الطريقة بأنك تضع كل أفكارك على ورق وبذلك يسهل عليك رؤيتها وتحليلها بوضوح.
الفكرة في استراتيجية القبعات هي التبديل بين مواضع التفكير المختلفة وبذلك يستطيع العقل التفكير بموضوعية ووضوح للوصول في النهاية لأفضل حلٍ إبداعي.
التفكير الإبداعي مثل العضلة تحتاج لتدريبٍ دائم وتقويتها وبنائها. فعليك الحرص على إحاطة نفسك ببيئة تعتمد التفكير الإبداعي في الأساس كما يساعدك اتباع هذه الاستراتيجيات على تدريب عقلك على الابتكار والإبداع:
يعد التفكير الإبداعي نتاجًا لما تستهلكه من محتوى ومصادر للتعلم خلال يومك. لذا لتصبح قادرًا على خلق أفكار مبتكرة خارج الصندوق احرص على تنويع المحتوى الذي تستهلكه. مثلًا عندما يطلب منك مديرك البحث عن موضوع معين أو إيجاد حل لمشكلةٍ ما سيكون من الجيد البحث عن مجال المشكلة على الإنترنت والاستفادة من وجهات نظر الآخرين بها.
يمكنك اللجوء لأشكال المحتوى المختلفة عبر الإنترنت: مقالات يوتيوب بودكاست مدونات وغيرها. إذًا حينما تتعمق أكثر بالموضوع وتتناول مختلف الآراء التي لم تخطر ببالك قط سوف تستطيع توليد أفكار مبتكرة ومميزة وتأتي حاجة اللجوء إلى التفكير الإبداعي لأن الدماغ البشرية عادةً ما يميل للمكوث في منطقة الراحة أي تكرار استخدام نفس المعلومات لتصبح عادة لا تحتاج لتفكير عند تطبيقها.
من الضروري أن تجعل خلق الإبداع من مهامك اليومية حتى في تلك الأيام التي لا تشعر بها أنك قادر على الإبداع بأي مجال. ويساعدك على الالتزام بذلك تحديد مدّة زمنية ثابتة كل يوم للجلوس وخلق قطعة إبداعية وكذلك احرص على الابتعاد عن الملهيات والتركيز التام فيما تقوم به وسوف ترى النتيجة بعد مدّة وجيزة.
هل فكرت يوميًا أن تلتقي في المصعد بمدير شركة مرموقة تريد العمل بها ولديك 60 ثانية للتسويق لنفسك ببساطة هذه هي نظرية المصعد أن تتقن مهارة التعريف عن نفسك والتسويق لكفاءاتك بإيجاز. وذلك وفقًا للعبارة الشهيرة:
يخسر الأشخاص الكثير من الفرص الذهبية بسبب عدم قدرتهم على عرض أفكارهم بطريقة ملفتة ومقنعة لجذب عملائهم أو عدم قدرتهم على إيصال فكرة المشروع ومدى تميزه. لذا عليك الاستعداد دائمًا لتقديم نفسك وخدماتك في أي زمانٍ ومكان فلا تدري متى تأتي فرصة العمر.
يعد من الميزات المحببة عند أصحاب العمل في النهاية يحتاج صاحب العمل لأشخاص يمكنهم تقديم أفضل الحلول للأزمات والتحديات اليومية. وتتلخص أهميته في بيئة العمل بالآتي:
في الختام تستطيع بتدريب عقلك على اتخاذ التفكير الإبداعي منهجًا للتعامل في كل المواقف والتميز عن أقرانك سواء على الصعيد الشخصي أو العملي إذ يعزز ثقتك بنفسك بأنك دائمًا تقدم أفكارًا مبتكرة ومختلفة عن الآخرين كما يطور قدرتك على حل الأزمات والتعامل مع المواقف الصعبة ما يجعلك أكثر رضًا عن نفسك عمومًا فالتفكير الإبداعي مفتاح التقدم والابتكار.
تعد استراتيجيات التفكير الابداعي من أهم أساليب ابتكار الأفكار حيث إنها تساعد على خلق أفكار جديدة ومبتكرة وذلك لأنها تساهم في اكتشاف مؤهلات وأفكار إبداعية جديدة يمكنها أن تكون حلول إيجابية للمشاكل التي تواجهك.
حيث يمتلكها الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على ابتكار طرق جديدة لتنفيذ المهام وحلول مبتكرة لمواجهة التحديات وذلك لأنهم يبدعون في خلق تلك الأفكار.
هي استراتيجية تحتوي على مجموعة مختلفة من المهارات التي تجعل الشخص يمتلك خيالًا واسعًا يمكنه من استخدام العصف الذهني بطريقة صحيحة.
تساعد استراتيجيات التفكير الابداعي في خلق أفكار إبداعية جديدة لكي يساهم ذلك التفكير في حل المشاكل بطريقة سليمة.
للتدريب على التفكير الإبداعي يمر الأشخاص بعدة مراحل للوصول إلى حلول صحيحة وآراء سليمة تتمثل تلك المراحل فيما يلي:
تلك المرحلة التي يتم من خلالها تحديد كافة جوانب المشكلة وتجميع المعلومات اللازمة للمساهمة في حل تلك المشكلة.
وهي مرحلة تحرير العقل من أي أفكار لا ترتبط بالمشكلة حيث إنها تعتبر أكثر مرحلة يقوم الشخص خلالها ببذل مجهود فكري واستخدام مهارات التفكير الإبداعي من أجل تصنيف وتقسيم الأفكار من حيث أهميتها وإيجابيتها لإيجاد حل إيجابي للمشكلة.
من خلال تلك المرحلة يبدأ الشخص بالتحقق من صلاحية الحل الذي توصل إليه والتأكد من أن ذلك الحل هو الحل السليم والصحيح.
لكل متدرب يرغب في التعرف على أهمية التفكير الإبداعي وممارسة مهاراته إليكم ما يقدمه ذلك التفكير من أهمية فيما يلي:
2- تدوين الملاحظات والأفكار التي تتحصل عليها وذلك للرجوع إليها خلال عملية تحليل تلك الأفكار واستخراج فكرة صالحة لحل المشكلة.
3- تحد نفسك وذلك من خلال ابتكار حلول جديدة لمشاكل مختلفة والمقارنة بين إيجابية تلك الحلول كذلك العمل على حل الكثير من الألغاز لتعلم أفكار جديدة من خلالها.
268f851078