نماز يکشنبه ماه ذي القعده

1 view
Skip to first unread message

mohebin reza

unread,
Sep 22, 2013, 1:54:10 AM9/22/13
to quranetrat-inyourbox

در روز يكشنبه این ماه (ذی القعده)، نمازى با فضيلت بسيار از رسول خداصَلَّى اللَّهِ عَلِيهِ وَاله روايت شده كه خلاصه اش آن است كه هر كه آن را بجا آورد توبه اش مقبول و گناهش آمرزيده شود و خصماء او در روز قيامت از او راضى شوند و با ايمان بميرد و دينش گرفته نشود و قبرش ‍ گشاده و نورانى گردد و والدينش ازاو راضى گردند و مغفرت شامل حال والدين او و ذريّه او گردد و توسعه رزق پيدا كند و ملك الموت با او دروقت مردن مداراكند وبه آسانى جان او بيرون شود و كيفيّت آن چنان است كه در روز يكشنبه غسل كند و وضو بگيرد و چهار ركعت نماز گذارد در هر ركعت حمد يك مرتبه و قُلْ هُوَ اللّهُ اَحَدٌ سه مرتبه و مُعَوَّذَتَيْن (سوره فلق و ناس) يك مرتبه پس استغفار كند هفتاد مرتبه و ختم كند استغفار

را به لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللّهِ الْعَلىِّ الْعَظيمِ پس بگويد: يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لى ذُنُوبى وَذُنُوبَ جَميعِ المُؤ مِنينَ وَالْمُؤ مِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلاّ اَنْتَ

(ترجمه اذکار: جنبش و نيروئى نيست جز به خداى والاى بزرگ * * * اى نيرومند اى بسيار آمرزنده بيامرز گناهانم را و گناهان همه مردان مؤ من و زنان با ايمان را كه نيامرزد كسى گناهان را جز تو)

مولف کتاب مفاتیح الجنان، شیخ عباس قمی رضوان الله علیه می فرماید: ظاهر آن است كه اين استغفار مذكور و دعاى بعد را بعد از نماز بايد بجا آورد و بدانكه روايت شده كه هر كه در يكى از ماههاى حرام سه روز متوالى كه پنجشنبه و جمعه و شنبه باشد روزه بدارد ثواب نهصد سال عبادت براى او نوشته شود و شيخ اَجَلّ علىّ بن ابراهيم قمّى فرموده كه در ماههاى حرام گناهان دوبرابر مى شودو همچنين حسنات.

منبع: کتاب مفاتیح الجنان

متن روایت پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله وسلم:

عن أنس بن مالك، قال:«خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله يوم الأحد في شهر ذي القعدة فقال:يا أيُّها النّاس، مَن كان منكُم يريد التّوبة؟

قلنا: كلّنا نريد التّوبة يا رسول الله.

فقال صلّى الله عليه وآله: اغتسِلوا وتوضّأوا وصلّوا أربع ركعات (كلّ ركعتين بتشهُّد وتسليم) واقرأوا في كلّ ركعة (فاتحة الكتاب) مرّة، و(قل هو الله أحد) ثلاث مرّات، و(المعوّذتين) مرّة، ثمّ استغفروا سبعين مرّة، ثمّ اختموا بـ (لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ)، ثمّ قولوا: (يا عَزِيزُ يا غَفَّارُ، اغْفِرْ لِي ذُنوبِي وَذُنُوبَ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ).

ثمّ قال صلّى الله عليه وآله: ما مِن عبدٍ من أُمّتي فعلها إلّا نُودي من السّماء: يا عبدَ الله استأنِفِ العمل، فإنّك مقبول التّوبة مغفورُ الذّنب.

وينادي ملَكٌ من تحت العرش: أيُّها العبد بورِكَ عليك وعلى أهلك وذرّيّتك.

وينادي منادٍ آخر: أيّها العبد ترضى خصماؤك يوم القيامة.

وينادي ملَكٌ آخَر: أيّها العبد تموت على الإيمان، ولا يُسلب منك الدِّين، ويُفسَح في قبرك وينوَّر فيه.

وينادي منادٍ آخر: أيّها العبد يرضى أبواك وإنْ كانا ساخطَين، وغُفر لأبويك ذلك ولذرّيّتك، وأنت في سعةٍ من الرِّزق في الدُّنيا والآخرة.

وينادي جبرئيل عليه السّلام: أنا الّذي آتيكَ مع ملكِ الموت عليه السّلام أن يَرفقَ بك ولا يخدشك أثرُ الموت، إنّما تُخرج الرُّوح من جسدك سلّاً.

قلنا: يا رسول الله، لو أنَّ عبداً يقول في غير الشّهر؟ فقال عليه السّلام: مثلَ ما وصفتُ، وإنّما علّمني جبرئيل عليه السّلام هذه الكلمات أيّام أُسرِيَ بي».

قال الشيخ عبّاس القمّيّ في كتاب "مفاتيح الجنان": «الظّاهر أنّ هذا الاستغفار والدّعاء الّذي ورد بعدَه يؤدّى بعد الصّلاة..». ونُقل عن الشّيخ عليّ بن إبراهيم القمّيّ أنّ السّيّئات تُضاعف في الأشهر الحُرم، وكذلك الحسنات.

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages