تقوم فكرة البرنامج على عمل كاميرات خفية قصد تصوير مشهد غير حقيقي مترصدين بذلك ردة فعل الناس حول هذه المشاهد الغير عادية بطبيعة الحال.[1]
لقد لقي البرنامج أصداء إيجابية في كل أنحاء العالم العربي خصوصا وأنه جاء بفكرة مختلفة ومغايرة تماما عما تعود عليه المشاهد في هكذا أنواع من البرامج التي تلمس الجانب الإنساني من الآخر كما أن تصويره في عدد من الدول العربية زاد من شهرة البرنامج.[2]
بعد نجاح الموسم الأول قرر فريق العمل إضافة دول أخرى لقائمة الدول التي يجري فيها تصوير البرنامج ووقع الاختيار على بلد من المشرق العربي وهو الأردن وسوريا وآخر من أوروبا كان هو ألمانيا ثم ثالث من شمال أفريقيا وهو المغرب لكن هذا الأخير عوض بدولة تونس حتى آخر اللحظات وذلك بعدما رفضت وزارة الاتصال المغربية إعطاء الرخصة لفريق العمل معللين بذلك
كما تجدر الإشارة إلى أن الممثل هشام الوالي شقيق الممثل المغربي الآخر رشيد الوالي كان سيشرف على تقديم البرنامج في دولة المغرب لكن الفكرة لم تتم على حد تعببره [3]
المركز الطبي لجامعة ناسو هو مركز صدمات من المستوى الأول للكلية الأمريكية للجراحين. برنامج الصدمات هو خدمة سريرية لها الإشراف والمسؤولية في رعاية المريض المصاب. تخضع جميع الرعاية للإشراف الدقيق لأطباء هيئة التدريس الحاصلين على تدريب خاص وخبرة في إدارة المريض المصاب بإصابات متعددة. يدعم قسم الصدمات تكامل خدمات المستشفى من أجل استمرار رعاية المريض المصاب. يشمل هذا التكامل برامج الوقاية من الإصابات وما قبل المستشفى وقسم الطوارئ والرعاية الحرجة والخدمات المحيطة بالجراحة وإعادة التأهيل وتنسيق رعاية إدارة الحالات بالإضافة إلى تخطيط الخروج. يشارك أعضاء فريق الصدمات بنشاط في المناصب واللجان القيادية للرعاية الصحية الوطنية والولائية. المركز الطبي بجامعة ناسو لديه شراكة مع أكاديمية خدمات الطوارئ الطبية التابعة لشرطة مقاطعة ناسو.
متى برنامج الصدمات على أي قناة في 2023 يعود برنامج الصدمة الشهير بموسمه الرابع خلال شهر رمضان 2023 بعد أن حقق شهرة واسعة في مواسمه الثلاثة السابقة. وينتظر متابعو ومحبي البرنامج الإعلان عن موعد البث. ومن خلال موقع المحتوى نتعرف على القناة التي يعرض عليها البرنامج وفي أي وقت.
ويعرض برنامج الصدمة بموسمه الجديد 2023 يوميا في تمام الساعة 17:00 على قناة mbc1 كما يعرض على قناة mbc مصر في تمام الساعة 17:30. كما يمكن لمن فاتته مشاهدة البرنامج خلال أوقات الإعادة على قناة MBC الساعة 3 عصراً. كما سيتم عرض برنامج الصدمة على منصة شاهد خلال شهر رمضان المبارك.
يعتبر برنامج الصدمة من البرامج الناجحة التي حازت على شهرة واسعة ونالت إعجاب الكثير من الناس. وتقوم فكرة البرنامج على رصد الاتجاهات الإنسانية التي تكشف التفاعلات الاجتماعية فيما يتعلق بالمواقف التي يتعرض لها الأفراد. ويشارك في البرنامج أيضًا العديد من الأطباء النفسيين والمتخصصين في تحليل ردود أفعال جميع الأشخاص. ومن المقرر تصوير برنامج الصدمة في دول مختلفة مثل الإمارات والسعودية ولبنان ومصر والعراق.
وهنا نصل إلى ختام مقالتنا حيث تعرفنا على أ برنامج الصدمات وعلى أي قناة في 2023 كما ذكرنا تاريخ برنامج الصدمة كما استعرضنا عوامل نجاح برنامج الصدمة.
لماذا يتم تصوير أحد الرجال الفقراء وهو يسرق من أحد المحال لرصد ردة فعل الناس بدل أن يتم الدخول إلى منازل الفقراء والمهجرين من الدول الأخرى والتي يقع قسم منها في مناطق لا تصلح للعيش البشري ويتم توثيق المعاناة التي يعيشونها وعرضها على المسؤولين والتي هي كفيلة بأن تصدم جيلا بأكمله.
وبدل تطبيق التجارب الاجتماعية على الضعفاء لماذا لا يتم أخذ أبناء المسؤولين وأصحاب النفوذ في تجربة اجتماعية ليقفوا على طابور الوظائف الذي يعد هاجسا وبؤسا للشباب العربي بكل تفاصيله ويعيشوا معاناة الشاب العربي في حربه لتأمين قوت يومه والتي تنتهي عند البعض في الانحراف إلى المخدرات والرذيلة وذلك لأنه لا يجد ما يسد رمق عائلته بدل أن أحدهم مؤمن في وظيفته وحياته منذ أن كان في بطن أمه.. بل لربما يبقى السؤال الأهم هل شاهدنا إلى الآن أحد المسؤولين يخرج على شاشة التلفاز ويعترف بالتقصير وأنه أحس بالذنب والصدمة تجاه أبناء بلده لما شاهده في هذا البرنامج الذي يعنى بالشعور الإنساني!
أم أن الشعور الإنساني لدى صنّاع البرنامج كان من نصيب القضية السورية والتي تعتبر الآن مادة دسمة في الساحة الدولية حيث وصل الأمر لديهم إلى استغلالها لإشباع نقص الأخلاق واستعراض الكرم أمام اللاجئين والذي تسبب في صدمة و جرح لدى جميع السوريين الذين وجدوا أنفسهم سلعة رخيصة في البرنامج لتسويقه وجلب المشاهدات من خلال إظهار الشفقة عليهم وهم الذين كانوا لعقود من الزمن حاضنا للاجئين من مختلف الدول!
وعلى الصعيد الشخصي أعيش في الأردن منذ 5 سنوات ولم أجد لليوم إهانة أو تشاؤما من أي أحد وإن كان حصل هذا على وسائل التواصل الاجتماعي فإنه لا يعتبر مقياسا إلى الواقع وإلى حالات فردية لدى البعض تكاد نسبها تكون ضئيلة.
إن الصدمة الكبرى التي يعيشها المواطن العربي اليوم هي في تهرب وسائل الإعلام ومن خلفهم من المشكلة الحقيقية التي تعانيها الشعوب والتي وصلت به إلى حد الانهيار فبدل أن تسعى هذه الوسائل إلى توثيق المشكلات وإيجاد الحلول الجذرية لها ما زال الكثير منها يعنى بصناعة برامج ومسلسلات لم تبع لنا إلا الوهم والخرافات والتي ساهمت في مضاعفة الصدمة وزرعها في النفوس حتى لو كان هنالك تجارب تمثيلية هدفها التغيير وهي أشبه بالضحك على اللحي في برنامج يقال له الصدمة.
لكن في المقابل هذه الحالات التي يصورها وينفذها البرنامج في الساحات والأماكن العامة ترى هل هي تحصل حقيقة بهذا الأسلوب وما الغاية والأهمية من تصويرها سوى جلب المشاهدات والإعلانات واستغلال الجانب العاطفي للمشاهدين فالسواد الأعظم من الناس من الطبيعي وبأي مجتمع من مجتمعاتنا أن تتلقى هذه الأفعال الاستنكار من الناس لأنها شيء غير مألوف وخارج عن الأطر الأخلاقية والدينية والتربوية لمجتمعاتنا التي يستهدفها هذا البرنامج.
لكن ومع تقدم حلقات وأجزاء البرنامج يبدو أن له أهدافا ومآرب غير أن يجلب المشاهدات والإعلانات واستغلال العواطف حيث تظهر إحدى الحلقات امرأة سورية أو (لاجئة سورية) كما يحلو لهم أن يصفوا السوريين. تتعرض للضرب والإهانة على يد مواطن عربي بمشهد تمثيلي لمشاهدة ردود الفعل من الموجودين والتأكيد على أن النخوة ما زالت موجودة. لكن يبدو أن هذا المشهد سيرسخ لدى المشاهد نظرة الشفقة لهذا الشعب وربما تتحول بعد فترات إلى نظرة دونية.
مع كل هذه البرامج التي ربما يراد بها خيرا لكن يبدو أن لهذا البرنامج وجه آخر غير ذاك الذي يعتمد على جلب المشاهدات والإعلانات واستغلال العواطف بل أهدافه ربما أبعد من ذلك ويحمل رسالة باطنية لمشاهديه ومتابعيه العاطفيين مفادها أنك إن ثرت يوماً على الطاغية الذي يحكمك فتأكد أنك ستكون إحدى السلع التي تشاهدها اليوم وسنشحذ ممن يشاهدونك بعض التعاطف. وتأكد بأنك ستبحث عن الأمن والأمان فلن تجده إلا بظل حاكمك الميمون وستكون نهايتك المذلة عند جيرانك في إحدى الدول العربية فالسكوت السكوت والخنوع الخنوع.
03c5feb9e7