قد تختلف نتيجة المعاينة للخط في الموقع عن الجهاز بعض الخطوط قد تظهر عليها أخطاء عند المعاينة في الموقع ولا يعني ذلك ان الخط لا يعمل
في جولاي 2015 كان متوسط العمر لطائرات خطوط إيران إير 23 سنة وهو أكثر من متوسط عمر طائرات باقي شركات العالم بمرتين .[3] إيران إير في 29 مارس 2015 كانت تستخدم الأسطول التالي ويحتاج لمئة طائرة ضخمة وقصيرة المدي في المستقبل:[4]
هل تبحث عن أرخص حجز طيران الخطوط الجوية الإيرانية من بغداد إلى طهران سوف تجد ما تبحث عنه مع رحلات. يمكنك حجز رحلات طيران بأسعار تبدأ من 96.796 KWD. كما يمكنك أيضًا الاستفادة من عروض رحلات الطيران الخاصة بنا وفر حتى ٦ د.ك والحصول عليها بالكود MARAHABA.
ويُنصح بالتأكد من حجز رحلة العودة أيضًا مع طيران الخطوط الجوية الإيرانية من طهران إلى بغداد لتوفر الكثيرعند الحجز. يمكنك أيضًا الاستمتاع بحرية تغيير مواعيد السفر من خلال الميزة الإضافية لدينا - التذكرة المرنة ما عليك سوى الاستفادة منها أثناء الحجز.
ج. نعم يمكنك حجز تذاكر ذهاب فقط مع الخطوط الجوية الإيرانية. ومع ذلك تساعد اسعار تذاكر الطيران الخطوط الجوية الإيرانية من بغداد الى طهران ذهاب وعوده معًا في خفض التكاليف بصورة أكبر من حجز تذاكر الذهاب فقط.
ج. نعم تختلف أسعار تذاكر طيران الخطوط الجوية الإيرانية منبغداد إلى طهران حسب الوقت أو اليوم الذي تختاره للسفر. يُرجى التحقق من مواعيد رحلات طيران الخطوط الجوية الإيرانية من بغداد إلى طهران.
ج. قد يختلف الوزن المسموح به للأمتعة على الخطوط الجوية الإيرانية تبعًا للمسار ودرجة السفر التي تختارها. يرجى التحقق من حجز رحلتك لمعرفة تفاصيل الأمتعة المسموح بها
ج. نعم من الممكن استرداد الأموال المدفوعة مقابل حجز رحلات الخطوط الجوية الإيرانية من بغداد إلى طهران وفقًا لسياسة شركة الطيران ونوع التذكرة المشتراة. من المهم مراجعة شروط وأحكام تذكرتك قبل الشراء لفهم سياسة الاسترداد.
الدكتور فرزين نديمي هو زميل أقدم في معهد واشنطن ومحلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج العربي.
في 24 أيار/مايو صنّف "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" التابع لوزارة الخزانة الأمريكية تسعة كيانات وأفراد على ارتباط بتقديم خدمات إلى ست شركات طيران إيرانية ضالعة في التحريض على الأنشطة العسكرية للنظام في المنطقة. وتهدف العقوبات إلى سد الثغرات التي استخدمتها هذه الشركات على مر السنين من أجل تأمين قطع [الغيار] والخدمات المرتبطة بالطيران. كما أشارت وزارة الخزانة إلى 31 طائرة فردية شاركت بشكل مباشر في إرسال الأسلحة والأفراد إلى سوريا (انظر الجدول المبين أدناه). ومن المرجح اتخاذ المزيد من الخطوات - وخير البر عاجله نظراً إلى قدرة طهران المثبتة على التكيف مع العقوبات الجديدة.
وفي أيار/مايو 2013 استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية شبكات شراء ودعم الطائرات الإيرانية في قيرغيزستان وأوكرانيا والإمارات العربية المتحدة وبلدان أخرى التي ساعدت كلاً من "ماهان" و"إيران للطيران" على الالتفاف على العقوبات. كما تمّ تصنيف المدير الإداري في شركة "ماهان"حميد عرب نجاد إلى جانب "الخطوط الجوية الأوكرانية عبر المتوسط" و"بوكوفينا" و"شركة الخطوط القرغيزية" وغيرها من الشركات التابعة. وقد اتُهمت الشركات الأخيرة بتأجير مقاتلات من طراز "بريتش ايروسبيس بي إيه إي 146/أفرو أر جاي 100" وطائرة أخرى إلى "ماهان" تمّ استخدام بعضها "للسفر إلى سوريا في عدة مناسبات". وفي العام الماضي استخدمت "ماهان" أسطولها من الطائرات البريطانية من طراز "بي إيه إي/أر جي" لنقل أفراد ميليشيات الشيعة من العراق إلى عبادان في إيران ومن ثم إلى دمشق لعدم تمكنهم من السفر بالطائرة مباشرة من العراق إلى سوريا.
وتخضع "ماهان" أساساً لعقوبات متشددة منذ عام 2011 مما أسفر عن توقف نحو ثلث طائراتها - من نوع "بي إيه إي 146/أر جي" البالغ عددها 16 - عن العمل بسبب النقص في قطع الغيار. إلّا أنّ العديد من هذه الطائرات عادت إلى الخدمة منذ العام الماضي. ويبدو أن العقوبات السابقة كانت أكثر فعالية على طائرات "بوينغ 747" الخاصة بشركة "ماهان" التي لم تسيّر رحلات بشكل شبه كامل وكان لابد من استبدالها على المسارات الدولية بالطائرات المستعملة من طراز "إيرباص إيه 340". وبموجب العقوبات الجديدة تمّ تحديد 10 من طائرات الشركة العاملة بشكل منفرد مما جعل من الصعب على نحو متزايد حصولها على الخدمات وبقاؤها صالحة للطيران. وشركة "ماهان" - التي تعتبر حالياً بشكل فعلي أكبر شركة طيران إيرانية - فستشعر تدريجياً بمزيد من الضغوط حتى على كامل أسطولها المؤلف من 36 طائرة الأمر الذي قد يرغمها على السعي وراء خيارات مكلفة مثل تغيير الطائرات أو تغيير علامتها التجارية.
منذ عام 2011 كانت "خطوط معراج للطيران" العلامة التجارية للطائرات المسيّرة من "حظيرة طائرات الجمهورية" وهي المنشأة الرئيسية في إيران لنقل كبار الشخصيات الحكومية الرسمية. وقد سمح هذا التغيير باستخدام الطائرات الحكومية في عمليات مربحة في السوق التجارية. يُذكر أن "القوات الجوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية" تتولى صيانة "حظيرة طائرات الجمهورية" و"معراج".
وقد أثير جدل أيضاً حول طائرة "إيرباص" في أسطول الحكومة الإيرانية (EP-AGB). وفي عام 2005 أوقفت الشركة الفرنسية "سوجرما سيرفسس" [Sogerma Services] مؤقتاً عملها الرامي إلى جعل داخل الطائرة فخماً معللةً السبب بالعقوبات الأمريكية.
كما يستخدم الحرس الثوري الإيراني وشركات الطيران التابعة له مجموعة من الشركات الوهمية في أرمينيا وطاجيكستان وتايلاند وتركيا وأوكرانيا وأوزبكستان لشراء قطع [غيار] الطائرات والخدمات التقنية المحظورة. وقد تمّ إدراج بعض هذه الشركات ضمن لائحة العقوبات الأخيرة ومن المحتمل اتخاذ المزيد من الإجراءات بحقها.
سيواصل الحرس الثوري إيجاد سبل للالتفاف على العقوبات لذلك فمن الحكمة أن تواصل الحكومة الأمريكية الضغط حيث يكون هذا الدور أشد فعالية ويبعث رسالة أكثر قوة. وعلى وجه الخصوص من المرجح أن يستمر النظام في إعادة تسمية شركات الطيران وتأسيس شركات وهمية جديدة للحصول على طائرات وخدمات غربية ويمكنه أيضاً اللجوء إلى مزودين روس أو صينيين. وقد تؤدي أحدث العقوبات على مزودي قطع [الغيار] إلى إرغام "ماهان" وشركات طيران أخرى على شراء هياكل طائرات مستعملة أو متوقفة عن العمل من نوع "إيرباص" و"بي إيه إي" لاستخدامها كمصادر لقطع الغيار.
أما بالنسبة للطائرتين اللتين يستخدمهما خامنئي فقد يكون لدى وزارة الخزانة الأمريكية عدد من الأسباب التقنية لإبقائهما خارج اللائحة في الوقت الحالي. ومع ذلك على الوزارة أن تفكر في تسميتهما بشكل منفرد على الأقل لتعزيز موقفها بأن العقوبات الأمريكية تستهدف النظام وليس الشعب الإيراني. ويمكن لمثل هذه الرسائل أن تمنح الإيرانيين المبرر الذي يحتاجون إليه للتعبير علناً عن شكوكهم إزاء الأنشطة العسكرية التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية في المنطقة و"أهدافها الثورية" التي تتعارض مباشرة بشكل متزايد مع المصالح الوطنية الإيرانية.
03c5feb9e7