كتاب محمد الماغوط

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Odina Conkright

unread,
Jul 12, 2024, 2:34:01 PM7/12/24
to queboimudfna

محمد أحمد عيسى الماغوط (12 كانون الأول 1934- 3 نيسان 2006) شاعر وأديب سوري من أبرز شعراء قصيدة النثر أو القصيدة الحرة في الوطن العربي[1] ولد في السلمية بمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق لكن فقره تسبب في تركه المدرسة في سن مبكرة كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة احترف الأدب السياسي الساخر وألّف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها وله دواوين عديدة. وتوفي في دمشق.

ولد الشاعر محمد الماغوط عام 1934 في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماة السورية نشأ في عائلة اسماعيلية شديدة الفقر وكان أبوه فلاحاً بسيطاً عمل أجيرًا في أراضي الآخرين طوال حياته. درس بادئ الأمر في الكتّاب ثم انتسب إلى المدرسة الزراعية في سلمية حيث أتم فيها دراسته الإعدادية انتقل بعدها إلى دمشق ليدرس في الثانوية الزراعية في ثانوية خرابو بالغوطة لكنه لم يكمل دراسته في الثانوية وعاد إلى سلمية.[2]

كتاب محمد الماغوط


تنزيل https://imgfil.com/2yZ6N5



دخل الماغوط بعد عودته إلى السلمية الحزب السوري القومي الاجتماعي دون أن يقرأ مبادئه وكان في تلك الفترة حزبان كبيران هما الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث وهو يذكر أن حزب البعث كان في حارة بعيدة في حين كان القومي بجانب بيته وفيه مدفأة أغرته بالدفء فدخل إليه وانضم إلى صفوفه لم يدم انتماؤه الحزبي طويلاً وقد سحب عضويتها في الستينات بعد أن سجن ولوحق بسبب انتمائه.
في هذه الفترة عمل الماغوط فلاحاً وبدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان غادة يافا في مجلة الآداب البيروتية. بعدها قام الماغوط بخدمته العسكرية في الجيش حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة لاجئة بين الرمال التي نُشِرَت في مجلة الجندي وكان ينشر فيها أدونيس وخالدة سعيد وسليمان عواد ونشرت بتاريخ 1 أيار 1951 وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية.[2]
كان اغتيال عدنان المالكي في 22 أبريل 1955 نقطة تحول في حياة الماغوط حيث اتُهِمَ الحزب السوري القومي الاجتماعي باغتياله في ذلك الوقت ولوحق أعضاء الحزب وتم اعتقال الكثيرين منهم وكان الماغوط ضمنهم وحُبس الماغوط في سجن المزة وخلف القضبان بدأت حياة الماغوط الأدبية الحقيقية تعرف أثناء سجنه على الشاعر علي أحمد سعيد إسبر الملقب بأدونيس الذي كان في الزنزانة المجاورة.[3]
خلال فترة الوحدة بين سورية ومصر كان الماغوط مطلوباً في دمشق فقرر الهرب إلى بيروت في أواخر الخمسينات ودخول لبنان بطريقة غير شرعية سيراً على الأقدام وهناك انضمّ الماغوط إلى جماعة مجلة شعر حيث تعرف على الشاعر يوسف الخال الذي احتضنه في مجلة شعر بعد أن قدمه أدونيس للمجموعة.[2]
في بيروت نشأت بين الماغوط والشاعر بدر شاكر السياب صداقة حميمة فكان كان السياب صديق التسكّع على أرصفة بيروت وفي بيروت أيضاً تعرّف الماغوط في بيت أدونيس على الشاعرة سنية صالح (التي غدت في ما بعد زوجته) وهي شقيقة خالدة سعيد زوجة أدونيس وكان التعارف سببه تنافس على جائزة جريدة النهار لأحسن قصيدة نثر.
عاد الماغوط إلى دمشق بعد أن غدا اسماً كبيراً حيث صدرت مجموعته الأولى حزن في ضوء القمر (عن دار مجلة شعر 1959) التي ألحقها عن الدار نفسها بعد عام واحد بمجموعته الثانية غرفة بملايين الجدران (1960) وتوطدت العلاقة بين الماغوط وسنية صالح بعد فدومها إلى دمشق لإكمال دراستها الجامعية. وفي العام 1961 أدخل الماغوط إلى السجن للمرة الثانية وأمضى الماغوط في السجن ثلاثة أشهر ووقفت سنية صالح وصديقه الحميم زكريا تامر إلى جانبه خلال فترة السجن وتزوج الماغوط من سنية صالح عقب خروجه من السجن وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
في السبعينات عمل الماغوط في دمشق رئيساً لتحرير مجلة الشرطة حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان الورقة الأخيرة وفي تلك الفترة بحث الماغوط عن وسائل أخرة للتعبير من أشكال الكتابة تكون أوضح أو أكثر حدة فكانت مسرحياته المتوالية ضيعة تشرين وغربة وفيها أراد الماغوط مخاطبة العامة ببساطة دون تعقيد وهو واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه جريدة تشرين السورية في نشأتها وصدورها وتطورها في منتصف السبعينيات حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 وما بعد وكذلك الحال حين انتقل ليكتب أليس في بلاد العجائب في مجلة المستقبل الإسبوعية وكان لمشاركاته دور كبير في انتشار المستقبل على نحو بارز وشائع في سورية.
خلال الثمانينيات سافر الماغوط إلى دولة الإمارات وإلى إمارة الشارقة بالتحديد وعمل في جريدة الخليج وأسس مع يوسف عيدابي القسم الثقافي في الجريدة وعمل معه في القسم لاحقا الكاتب السوري نواف يونس.
كانت فترة الثمانينات صعبة وقاسية بدأت بوفاة شقيقته ليلى إثر نفاس بعد الولادة عام 1984 ثم وفاة والده أحمد عيسى عام 1985 نتيجة توقف القلب وكانت أصعب ضربة تلقاها هي وفاة زوجته الشاعرة سنية صالح عام 1985 بعد صراع طويل معه ومع السرطان وهو نفس المرض الذي أودى بحياة والدتها وبنفس العمر وكانت نفقة العلاج على حساب القصر الجمهوري في مشفى بضواحي باريس حيث أمضت عشرة أشهر للعلاج من المرض الذي أودى بحياتها ثم كانت وفاة أمه ناهدة عام 1987 بنزيف حاد في المخ تزوجت ابنته شام أواسط التسعينات من طبيب سوري مقيم في أمريكا وكذلك ابنته الثانية سلافة المقيمة مع زوجها في بريطانيا وقد تركت هذه المآسي المتلاحقة الأثر الشديد على نفسه وأعماله وكتاباته. ويعدّ محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي كتب الخاطرة والقصيدة النثرية وكتب الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي وامتاز أسلوبه بالبساطة والبراغماتية وبميله إلى الحزن.

كتب عنه شقيقه عيسى الماغوط كتاب بعنوان محمد الماغوط رسائل الجوع والخوف يروي فيه حكايات كثيرة عن شقيقه تؤكد الصورة الشائعة عنه أن يكون منحازًا على الدوام إلى صفوف الحرية والأحرار. يرفق الكتاب بصور فوتوغرافية للماغوط وأفراد أسرته. الكتاب بوجه عام عبارة عن مستند بالغ الفائدة لكاتب مسرحي وشاعر يعتبره الكثيرون من أبرز شعراء وأدباء سوريا في النصف الثاني من القرن العشرين.

في ظهيرة يوم الاثنين 3 نيسان 2006 رحل محمد الماغوط عن عمر يناهز 73 عاماً بعد تعرضه لجلطة دماغية في منزله بمدينة دمشق.[1] سبق ذلك صراع طويل مع المرض.[12]

محمد الماغوط شاعر وأديب سوري ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة احترف الفن السياسي وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية وله دواوين عديدة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages