وفي هذه الحالة سيكون مسار الثورة السورية أكثر تعقيدا حتى من مسار
الثورة الليبية، بحكم التداخل الإقليمي والطائفي فيه. ويترجح التدخل
الغربي في هذه الحالة -ربما من الأراضي التركية- تأمينا للتوازنات
الإستراتيجية في المنطقة من شظايا الانفجار السوري
بقلم محمد المختار الشنقيطي
http://qubaa.net/article.php?id=2289
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سطـوة القـرآن
لاحظ كيف يرسم القرآن مراحل التأثر، تقشعر الجلود، ثم تلين، إنها لحظة
الصدمة بالآيات التي يعقبها الاستسلام الإيماني، بل والاستعداد المفتوح
للانقياد لمضامين الآيات.. ولذلك مهما استعملت من (المحسّنات الخطابية)
في أساليب مخاطبة الناس وإقناعهم فلا يمكن أن تصل لمستوى أن يقشعر الجلد
في رهبة المواجهة الأولى بالآيات، ثم يلين الجلد والقلب لربه ومولاه،
فيستسلم وينقاد بخضوع غير مشروط..
بقلم إبراهيم السكران
http://qubaa.net/article.php?id=2296
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متى يكون الخطاب خطابا طائفيا ؟!!
وفي اعتقادي أن المدخل الرئيسي في قضية الطائفية والمفتاح الكبير في حلها
هو تحديد المقصود بالخطاب الطائفي وتحديد المراد منه بشكل واضح وجلي ....
ومن ثم الدخول في خضم القضية نفسها ... قبولا أو رفضا... تأييدا أو
منعا .. إنكارا أو ترحيبا .
بقلم سلطان العميري
http://qubaa.net/article.php?id=2299
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ