كنت أتمشى في ساحة بلدتي فرأيت قفصا في واجهة أحد المحال وفي داخله عصفور صغير وقفت أتأمله وهو يقف على قضبان القفص ثم ينتقل إلى العود الموضوع في وسطه.
إقتربت منه وحدقت فيه فرأيت ريشة الملون الجميل كما رأيت الحزن في عينيه. تأثرت لحاله وقلت في نفسي: إن للطائر جناحين ليطير وتحلق بهما في الفضاء الواسع فكيف يسجنه الإنسان في قفص وتصورت نفسي سجينا في غرفة صغيرة وأنا مقيد اليدين والرجلين. كيف يمكن أن أتحمل الضجر
والعذاب
وكم إزدادت شفقتي عليه عندما أطل بمنقاره من بين قضبان القفص ونظر إلي نظرة عطف وكأنه يقول لي : " أنا صديقك . أنقذني من هذا السجين. أعد إلى لحريتي".
کنت گلما تأملته ازددت عطفا عليه. وصارت الصور والأفكار تتسارع في رأسي : أليست له إخوة ورفاق أليست له أم كيف تكون حالتها وكم يكون مشتاقا إليها ! هل يلتقيان بعد
نسيت كم انقضى من الوقت وأنا واقف أتأمل هذا العصفور المسكين. كان الناس يمرون بالقرب مني وأصواتهم العالية تختلط بهدير السيارات. وأنا لا أرى إلا عصفوري الصغير ولا أسمع إلا زقزقته الناعمة الحزينة.
فجأة وجدت نفسي داخل المحل أسأل صاحبه أن يبيعني العصفور وأنا خائف أن يقول لي: "لا ليس العصفور للبيع". لحسن حظي قبل أن يبيعه. دفعت له الثمن من نقودي القليلة التي جمعتها خلال أسبوع
أنا الفراشة الجميلة أنا الحلوة... ارسمني يا رسام واجعلني في لوحة جميلة وانظر إلى ألواني ما أبدعها وإلى جناحي ما أروعهما أطير إلى زهرة حلوة فتناديني الزهرة الأخرى: تعالي يا فراشة إلي كي تزينيني.
رأت الفراشة نحلة فخاظبتها قائلة: أيتها النحلة إلى أين أنت ذاهبة هذه الأزهار لي فقط كي ألعب وأقفز عليها هيا اذهبي من هنا.
نظرت النحلة إلى الفراشة مليا وهي تقول في نفسها: يا سبحان الله ما أجملها وما أحلاها! ولكن لو كان لسانها حلوا مثل جسمها وألوانها یا لغبائها ألا تعلم أن الجمال جمال الروح والنفس وليس جمال الوجه واللباس ثم انطلقت النحله إلى عملها تجمع رحيق الأزهار لتصنع عسلا شهيا وفجأة سمعت النحلة صوت ولدين يتحدثان ومعهما شبكه صيد.
- لا يا صديقي هذه النحلة تجمع لنا العسل اتركها وشأنها ولكن انظر إلى هذه الفراشة الجميلة هيا لنصطادها إنها جميلة ولا عقل لها إلا التنقل بين الأزهار هيا امسكها قبل أن تطير.
سمعت الفراشة كلام الولد وهو يقول عنها أنها فراشة جميلة ففرحت كثيرا وبدأت تثمايل يمنة ويسرة لتريه جمالها وإذا بشبكة الصيد تمسك بها.
كان الطفل خالد محبوبا في مدرسته لدى الجميع أساتذة وزملاء ونال قسطا كبيرا من الثناء والمدح من أساتذته باعتباره طفلا ذكيا وعندما سئل خالد عن سر تفوقه أجاب : أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل فكل شخص يحترم الآخر داخل منزلنا ودائما ما يسال والدي علي ويناقشاني في عدة مواضيع من أهمها الدراسة والواجبات التي على الالتزام بها فهما لا يبخلان علي بالوقت لنتحاور ونتبادل الآراء وتعودنا في منزلنا أن ننام وتصحو في وقت مبكر كي ننجز أنشطتنا.
أقوم في كل صباح نشيطا كما عودني والداي على تنظيف أسناني باستمرار حتى لا ينزعج الأخرون مني حين أقترب منهم ومن أهم الأسس التي لا يمكننا الاستغناء عنها أداء الصلاة . وبعد الصلاة نتناول أنا وإخوتي إفطار الصباح ليساعدنا على إنجاز فروضنا الدراسية بسهولة ويسر أرتدي ثيابي المدرسية وأمشط شعري الأسود ثم أذهب إلى مدرستي الحبيبة حيث أقابل زملائي وأساتذتي
أحضر إلى مدرستي وأنا رافع رأسي وواضع أمامي أماني المستقبل ومنصت لكل حرف ينطقه أساتذتي حتى أتعلم منهم ولأكون راضيا عن نفسي. وعندما أعود للمنزل يحين الوقت للمذاكرة فأجلس خلف مكتبي المعد للدراسة وأحفظ جميع فروضي وواجباتي وأكتبها بخط جميل فبحمد الله جميع أساتذتي يشهدون على حسن خطي وأخذ قسط من الراحة كي ألعب وأمرح ولكن دون المبالغة في ذلك
قوارب صيد السمك تبحر كل صباح في مختلف بقاع العالم منذ آلاف السنين. والناس يستخدمون القوارب الصغيرة لإلقاء شباكهم وحبالهم في عرض البحر. أما الأن فإن لمعظم الدول المتطورة أساطيل من السفن الضخمة المزودة بالأجهزة الإلكترونية التي توضح مواقع السمك والآلات التي ترفع الصيد إلى ظهر السفينة. تصطاد هذه السفن وغيرها ملايين الأطنان من السمك كل عام.
يستمتع معظم الناس بأكل الأطعمة التي تأتي من البحر ليس بالسمك وحده وإنما بالمحار والسرطان وجراد البحر والقريدس ( الربيان ) والأخطبوط وغيرها. ويتم صيد جراد البحر بواسطة مصائد فيوضع جزء من سمكة داخل المصيدة ثم تلقى المصيدة في الماء تدخل جرادة البحر لتأكل طعامها لكنها لا تستطيع الخروج بعد ذلك. وقد كان الناس في الماضي يغوصون لاصطياد المحار واقتلاعه من قاع البحر أما اليوم فتستخدم الآلات لاستخراجه من مكانه .
اهتمت جميع الحضارات السابقة بصناعة العطور رغم صورها البسيطة حيث كان الإنسان يستخرج العطور عن طريق حرق بعض النباتات ذات الروائح الزكية وجعلها بخور وكان استخدام البخور من أهم الطقوس الدينية حيث استخدمت الحضارة الفرعونية العطور قبل ما يقارب 5000 عام ولا شك في أن السباقين في صنع العطور هم العرب فهم أول من استخرج ماء الزهور وكان أول عطر وربما الأقدم هو عطر الورد. تختلف العطور عن بعضها البعض وذلك باختلاف درجة تركيزها حيث تعبر كمية الزيت العطري عن مدى قوة العطر واختلافه عن غيره من العطور فهناك أنواع من العطور تكون نسبة الزيت العطري فيها حوالي 25% وتعتبر هذه العطور ذات تزكيز عال وهناك عطور تحتوي على ما يبثه أقل من 10% . وفي الغالب تكون هذه العطور بخاخات للجسم وإن تفاوت نسب التركيز لا يدل على جشع أو نصب المصنعين وإنما يدل" على بحثهم المستمر عن الجمالية فبعض العطور إذا كان تركيزها عال فذلك بلا شك سيضعف الرضى عن رائحتها لعدم القدرة على تمييز جمالية الرائحة نظرا لقوتها.
تمر صناعة العطور بالعديد من الخطوات والمراحل الدقيقة ويتطلب إتمام ذلك العديد من الأدوات والمركبات فعلى المصنع الحصول على الزيت العطري ومن ثم يتم خلط الزيت العطري بكمية من الكحول التي سرعان ما رائحتها بسبب مزيل رائحة الكحول وبعد ذلك يتم إضافة مثبت العطور وبعد كل هذا يتم وضع العبوة في مكان مظلم وفي حرارة 25 درجة مئوية لمدة خمسة عشر يوما وبعد ذلك يتم إضافة الماء المقطر بنسب معينة ومن ثم توضع العلبه أو الزجاجه في ثلاجة لمدة لا تقل عن خمسة أيام وكل المكونات التي سبق ذكرها والتي توضع بنسب مدروسة.
حين يتعلق الأمر بحب الشباب واحمرار البشرة ستصبح المشكلة عامة وتخص شريحة واسعة من الشباب ويضاف إلى ذلك مشكلة أخرى وهي ظهور التجاعيد بشكل مبكر وكلتا المشكلتين تحظيان بالعديد من العلاجات ولعل من أحدث تلك العلاجات العلاج بالضوء الأحمر فما هو هذا العلاج وهل أستطيع تجربته.
03c5feb9e7