
يوم الخطيب وذلك يوم الثلاثاء 3 ربيع الأول الماضي من 9 خطباء آخرين.
ولد الخطيب (اوحَيْد) سنة 1364هـ في تاروت وفقد بصره وهو في الخامسة من عمره إلا إن ذلك لم يمنعه من طلب العلم فقد ألحقه والده إلى كتـّاب (الحاج عبد الكريم الطويل) ومكث عنده (4-5) سنوات حفظ خلالها (17) جزءاً من القرآن الكريم.
وفي سنة 1376هـ انتقل إلى كتـّاب (الحاج محمود علي آل درويش) مع بعض زملائه كالملا عبد الرسول البصاره وغيره فمكث عنده (5) سنوات تقريباً حفظ في السنة الأولى منها ما تبقى من القرآن الكريم من سورة (النحل) حتى سورة (البقرة) فأتمّ حفظ القرآن الكريم وهو دون الرابعة عشرة من عمره.
وكان الحاج محمود يشجع الطلاب على القراءة المنبرية فكان يرتقي المنبر مع الطلبة فيشجون بما حفظوا من القصائد الرثاء في أبي عبد الله الحسين(ع) وذلك قبل انصرافهم من الدرس.
درس (اوحَيْد) عند العلامة الشيخ علي بن يحيى شطراً من (قطر الندى). ثم درس عند العلامة الشيخ منصور البيات في النجف الأشرف (منهاج الصالحين) ودرس كتاب (الآجرومية) عند العلامة الشيخ حسين آل عمران حفظه الله, ثم بدأ بدراسة (قطر الندى) في مدرسة اليزدي الثانية وكان زميله في الدرس (السيد عمران السادة).
بدأ مشواره مع القراءة الحسينية سنة 1375هـ بتشجيع من الحاج محمود آل درويش وبإصرار من والده وأول قصيدة أشجى بها المستمعين للسيد رضا الهندي التي مطلعها :
أو بعدما ابيضّ القذال وشابا
أصبو لوصل الغيد أو أتصابى
الجدير بالذكر أن سيرةالخطيب (اوحَيْد) بالتواصل والتعاون مع رابطة المنبر الحسيني التي أفردت تقارير خاصة عن جميع الخطباء المكرمين
احتل مصطلح الجودة في العقود الأخيرة مكانة ومرتبة مهمة حول العالم في حقول وقطاعات مهمة كبيرة وصغيرة مثل الصناعات والخدمات المتنوعة التي تقدم إلى المستهلكين، وأصبحت الجودة معيارا للتقييم والتمايز بين المنتجات والخدمات حتى ان بعض موردي الخدمات والصناع اهتموا بالجودة في مقابل الكم وتميزت منتجاتهم أو خدماتهم عن غيرها بهذا المعيار.
في ذات الشأن توجهت الكثير من الدول وخصوصاً دول العالم الأول المتطورة إلى إنشاء منظمات وهيئات مراقبة وفحص الجودة للمنتجات والخدمات الاستهلاكية ووضعت شروطا وقوانين ومعايير لتنظيم وتحديد مستويات الجودة المسموح بها لكل منتج أو خدمة لحماية المستهلك من الأخطار أو التلاعب والاستغلال، وقد حذت بعض الدول النامية حذو الدول الصناعية المتطورة جزئياً في مراقبة الجودة إلا أنها نسبياً مازالت بعيدة عن معايير الجودة المعتمدة والصارمة كالتي في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال.
معايير الجودة لأي منتج وخدمة تعني الحد الأدنى المقبول والمسموح به من المواصفات والمميزات الواجب توافرها فيها فكلما زاد توفر المواصفات والمميزات والشروط الموضوعة في المنتج أو الخدمة ارتفعت جودته والعكس.
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75494
جراء الضرر الذي أصاب كف طفله الرضيع بسبب الإهمال، إذ تسببت إبرة «خاطئة» في تجمع السائل تحت الجلد، ما أدى إلى تورم جزء منها. وطالب عبدالله علوي الشاخوري في شكواه بـ«محاسبة المقصرين والتعويض عن الخطأ الطبي» الحاصل لابنه عبدالله (15 يوماً)، مشيراً إلى أن الخطأ حدث أثناء تنويمه في المستشفى. فيما أكدت المديرية متابعتها شكوى الأب، للتحقق من صحتها.
وقال الشاخوري : «تم إدخال الطفل المستشفى من طريق قسم الإسعاف في 16 صفر الماضي، بسبب وجود التهاب في الشعب الهوائية وانخفاض في نسبة الأوكسجين، إذ قرر الطبيب تنويمه في قسم الأطفال مع والدته وإعطاءه جلسات بخار لمساعدته على التنفس، ووضعه على جهاز الأوكسجين بنسبة واحد إلى اثنين لتر، إضافة إلى مغذي من طريق الوريد»، مشيراً إلى أنه «تم وضع المريض في سرير مخصص للكبار، ولم يتم تبديل ملابسه بالملابس المخصصة للتنويم في المستشفى».
وأضاف الأب أنه «تم إدخال إبرة المغذي الوريدية في يد الطفل اليمنى من الممرضة في قسم الأطفال، من دون التأكد من موضعها الصحيح، أو ثباتها، إذ ظل السائل المغذي يعمل خارج الوريد تحت الجلد لخمس ساعات، من دون ملاحظة أو متابعة الطاقم التمريضي أو الأطباء المناوبين خلال هذه الفترة، وتم اكتشافها من الطبيب المناوب في وقت متأخر».
وأشار إلى أن «هذا الخطأ الطبي تسبب في انتفاخ وتورم يد الرضيع والتهابها وتهتك السطح الخارجي لليد من الأعلى بعد معاينة الأطباء الاستشاريين له في صباح اليوم التالي، وتم صرف العلاج اللازم له وتبديل سرير الطفل بحاضنة متعطلة بعد محاولات عدة حتى تحسنت حاله وتم إخراجه من المستشفى يوم 24 من صفر الماضي». وتقدم الأب بالشكوى إلى «صحة الشرقية» قبل أسبوع. ولم يصله رد حتى الآن.
وحول الحالة الصحية لطفله، ذكر الشاخوري أنه يتلقى العلاج في مستشفى الولادة والأطفال، وأكد الأطباء أنه قد يعاني من تشوه في منطقة جلد الكف، ما يستدعي تدخل اختصاصي تجميل. وتضمنت شكوى والد الطفل عدم استدعائه باعتباره ولي أمر المريض، وعدم شرح الخطأ الطبي وطريقة معالجته والآثار المترتبة عليه أو الاعتذار، إضافة إلى عدم وجود استشاري أو اختصاصي خلال أيام الإجازة الأسبوعية، وعدم وجود قائمة لمراجعة الأدوية والغيارات في ملف المريض الورقي أو الإلكتروني.
ولفت الشاخوري في شكواه إلى «تعطل بعض الحاضنات المخصصة للأطفال، وعدم عملها بالشكل الصحيح، إذ تم وضع ابني في حاضنة لمدة أربعة أيام ترتفع فيها درجة الحرارة بشكل كبير»، مشيراً إلى أن الطفل كان يعاني من مشكلات في التنفس، وكان في غرفة مشتركة بها خمسة أسرة، على رغم أنه طفل حديث الولادة ومعرض للعدوى بشكل مباشر، متسائلاً: «ألم يكن الأجدى نقله إلى قسم العناية المركزة، وخصوصاً أن نسبة الأوكسجين كانت تنخفض لديه دون 85 في المئة».
وشدد على عدم وجود متخصصين في إعطاء الإبر للأطفال، إذ تمت أكثر من 30 محاولة فاشلة من الممرضين لتثبيت الإبرة، إلى أن طلبت منهم شخصياً الاستعانة بالممرضين في قسم العناية المركزة لتركيب وتثبيت الإبر، كما تخوف بعض الممرضين من عملية شفط السوائل من فم وأنف وحلق الرضيع بجهاز شفط السوائل.
بدوره، قال المتحدث باسم «صحة الشرقية» أسعد سعود : «بعد الاستيضاح عن الموضوع تبين أن المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية تلقت شكوى والد الطفل بتاريخ 28 صفر الماضي، وتمت إحالتها إلى إدارة المتابعة الفنية في المديرية للتحقق والتحقيق والاطلاع على كل تفاصيل الشكوى لدرسها». وأكد أنه سيتم اتخاذ اللازم على ضوء ما يتضح من نتائج التحقيق مع ذوي العلاقة، مع إيقاع العقوبة بحق من يثبت تقصيره.