
كما هو معتاد في الخلط بين السياسي والديني، فبعد إعلان المملكة قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وقف البعض على نواصي تويتر وبقية وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي يبثون سمومهم الطائفية ضد المذهب الشيعي، فبدلا من التأكيد على أهمية وقوفنا صفا واحدا في هذه الظروف الراهنة والحساسة،
شهدنا بعض المقالات والتغريدات التويترية، فيها جرعات مضاعفة من النكهات الطائفية، فرائحتها المتطايرة تفوح بشكل فاقع، من خلال زج القضية السياسية بالتمايز المذهبي.
الموضوع خطير جدا من جانب وسخيف جدا من جانب آخر، وهو قول طالما حذرنا من عواقبه الوخيمة، إن هناك من يسعى في كل شاردة وواردة في اقتناص الفرص وانتهازها لإقحام الجانب الفئوي والطائفي. نعم ليس غريبا أن تجد ألفاظا طائفية تصدر في وسائل التواصل الاجتماعي،
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75988