
القيم والسلوك، كحقوق الإنسان، والمرأة، والمواطنة، والقومية، والدستور، والعلاقة مع الغرب ومنتجاته الثقافية والمادية،... وغيرها من المسائل الاجتماعية والسياسية.
وبالتالي فإنّ لكل من الفقيه والمفكِّر رسالته في الإصلاح الاجتماعي، وذلك انطلاقاً مما يحملانه من ركائز معرفية متقاطعة، واختلاف المعايير المتَّبعة في التفكير، مما يجعل رهانهما لحلِّ المشكلة الاجتماعية مختلفاً.
فبينما يستعين الفقيه بكلِّ أدوات التحقيق البيانية من السند والدلالة اللغوية لفهم (النص الديني)، فإنَّ المفكِّر -في المقابل- يوظِّف كلَّ الوسائل العلمية التي تتكفل بها العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع والنفس والتاريخ والاقتصاد والإحصاء وغيرها في صورة توليف بين (التجربة البشرية) وموجِّهَات (النص) لتحقيق هدفه في الرهان.
http://qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75621