مدير قروب الواتس اب أمام التبليغ أو السجن

7 views
Skip to first unread message

qatif

unread,
Jan 7, 2016, 8:41:06 AM1/7/16
to اخبار القطيف المهمة
مدير قروب الواتس اب أمام التبليغ أو السجن
بدر المعبدي - جدة - صحيفة مكة

حمل عضو اتحاد المحامين العرب المحامي عمر الجهني مديري قروبات الواتس اب مسؤولية التأخر عن الإبلاغ حيال كل 

مخالفة تنشر أو تمرر أو تنقل عن طريق القروب الذي أنشأه خاصة عندما يتعلق الأمر بالمساس بالنظام أو القيم الدينية أو الآداب، لافتا إلى أن عقوبة تصل للسجن خمس سنوات تطاله في حالة تجاهله أو صمته عما ينشر من مخالفة في القروب.

وأكد الجهني أنه في حال عدم اتخاذ مدير القروب الإجراء الفوري في التبليغ عن الشخص المضاف لديه والذي قام بنشر أو توزيع أو كتابة رسالة فستطاله العقوبة ويحاسبه القانون، كونه يعد شريكا فيما نشر فستطبق عليه المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية التي تنص على أن يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال أو بإحدى العقوبتين إزاء المساس بالنظام العام أو القيم الدينية أو الآداب أو حرمة الحياة الخاصة أو إعداده رسالة أو تخزينها عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.

وألمح إلى أن من يحاسب مدير القروب في حالة عدم الإبلاغ عن المخالفة والشخص الذي قام بالنشر في القروب فقط وبقية الأعضاء ليس عليهم مسؤولية إذا لم يشاركوا المرسل، مبينا أن كل من نشر أو مرر أو أرسل أو نقل أو أنتج يكون عرضة للعقاب فإذا كان موظفا مدنيا فهناك نظام الخدمة المدنية وإن كان غير موظف يعد عرضة لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي يتوجب على الجميع أن يعلموا أن هناك عقوبات تصل إلى السجن خمس سنوات في حال نشر أي معلومة أو وثيقة تمس بأمن الوطن والاقتصاد الوطني أو الأخلاق العامة أو المدنية أو الأعراف.

ودعا الجهني إلى تعزيز ثقافة احترام خصوصية الآخرين، منبها إلى أنه من حق الفرد أوالمؤسسة مساءلة الشخص المسرب للوثيقة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في حق من تسبب في ارتكاب المخالفة.


للعلاقات مذاق خاص على صفحات النت

عن أبن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ( أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم )إحياء علوم الدين" "1/ 96". 

*مقدمة:

لو تأملنا الحديث النبوي الشريف بعين القلب الذي في مقدمة المقال وجدنا تعاليم إسلامية كثيرة في كلامه الجامع -روحي فداه- وسنذكر جانبًا مما تعلمناه من هذا الحديث الشريف في حياتنا اليوم.

الكل يعلم مدى تأثير الكلمات على النفس البشرية سواء كانت سلبية أو إيجابية، ويزداد خطرها لو كانت بين الذكر والأنثى من غير المحارم، فقد كان الحديث مع المرأة سابقاً يكاد يكون منعدما بسبب العرف الاجتماعي السائد على أن مطلق الكلام عند الفقهاء لا إشكال، ولكن إذا لم يترتب عليه مفسدة مثل الريبة والشهوة وغيرها من المحرمات، ولكن اليوم تطورت أساليب التواصل بين أفراد المجتمع،

وأصبح لسان التخاطب بين أفرادها هي لوحة المفاتيح التي تتدفق فيها المعارف العامة عن أحوال الناس سواء كانت هذه المعارف في الثقافة العامة أو الأحداث التي يعيشها المجتمع أو العلاقات الشخصية من الحياة الخاصة، 


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75995

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages