
«10» فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ «11» لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «12» شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ «13» – صدق الله العلي العظيم - الشورى.
في الثامن من يناير 1942م أبصر النور في أكسفورد بالمملكة المتحدة العالم الفيزيائي والرياضي المشهور ستِـيـفِـن هُوكِنْگ «Stephen William Hawking» وهو قامة علمية مُمَيّـزَة ورقم صعب في المجال الذي يخوضه ويُعتبر مرجعا لكثير من القضايا التي تخصّ الفيزياء والكون. في عام 1963م أُصيب هوكنگ بمرض عصبي وأُعطي سنتين لكي يعيشها ولا يتعداها، ولكن إلى يومنا هذا وأنفاسه لم تتوقف حتى بعد أن تجاوز الثالثة والسبعين من عمره، وهذا بحدّ ذاته إعجاز لو فكرنا في الأمر مليّا؛ ليس غرضنا نقاش وعرض الإعجاز، ولكن مقارعة العلم بالعلم.
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75925

سيرة الرسول الأعظم
حيث أفاض
برحمته وعطفه وشفقته على كل ذي روح: على الإنسان، والحيوان، وحتى على النبات. فقد كان
رحيماً بكل إنسان التقى به أو عاش معه أو جالسه أو صاحبه من مختلف الطبقات والشرائح: من الأحرار والعبيد، والشيوخ والأطفال، والرجال والنساء، والفقراء والضعفاء والمساكين.
وأضاف سماحته قائلاً: إن الرحمة صفة من صفات رسول الله
، وسمة من سماته البارزة، وعلامة من علاماته الفارقة؛ فقد جسّد
قيمة الرحمة في جميع أبعاد حياته، قولاً وفعلاً، فهو المبعوث رحمة للعالمين وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ وقد وصف الرسول الأعظم
نفسه بالرحمة قائلاً: «إنما أنا رحمة مهداة».
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75912