البنزين والكهرباء والدلع

1 view
Skip to first unread message

qatif

unread,
Jan 9, 2016, 2:13:09 AM1/9/16
to اخبار القطيف المهمة
البنزين والكهرباء والدلع

هناك مَن رأى أن رفع أسعار الوقود والكهرباء والماء أمر منطقي بسبب الانخفاض النسبي لأسعارها بالنسبة إلى كثير من بلدان العالم،

 ما أدى إلى ما يشبه الهدر غير المنطقي للطاقة، وهناك مَن رأى أن لذلك تبعات سلبية على محدودي الدخل، وبغض النظر عن ذلك تبدو النتيجة المنطقية من الناحية الاقتصادية هي حصول تضخم نسبي لأسعار السلع نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل،

 في هذا السياق ظهرت آراء تنادي بالقيام بإجراءات اقتصادية تحدُّ من تبعات التضخم المتوقع على محدودي الدخل من قبيل رفع الحد الأدنى للأجور، أو مراقبة أسعار السلع، ومنع تلاعب التجار بالأسعار، ضمن هذا السياق العلمي ظهر صوت أجده نشازاً، ومستفزاً بعض الشيء لنسبة ليست بالقليلة من المواطنين، حيث رأى صاحبه أن كلمة «كفاية دلع» يستحقها الناس، بحيث لم يجد تعبيراً أكثر لياقة من هذا التعبير، من هنا أجد أن تذكير هذا الشخص، ومَن يتفق معه بعدة نقاط ربما يجعله يُحسن فهم حياة محدودي الدخل بطريقة أكثر واقعية.


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=76015


سلوكيات خاطئة وضعف الصيانة تهدر المياه «المحلاة»

كشف عدد من أهالي محافظة القطيف عن ضعف الصيانة وتأخير إصلاح الصنابير المعطلة في نقاط التعبئة التي تغذي الأهالي والمقيمين بالمياه "المحلاة"،

 بما يسهم في استمرار إهدار المياه، مقرين في الوقت نفسه ببعض الممارسات الخاطئة -التي تؤدي لتكسير الصنابير- بواسطة ضعاف النفوس، رغم قيام إدارة المياه في المحافظة بتركيب حواجز وشبك حديدي حولها؛ لحمايتها من السرقة والعبث.

وذكر المواطن محمد الجيراني، أن الخزانات خدمة نشكر عليها الجهات المختصة، ونطالب في الوقت نفسه بضرورة الارتقاء بمستوى المسؤولية لدى الجميع؛ للحفاظ عليها، معتبرا أن الآلية المتبعة في التعاطي مع الخدمة ليست على المستوى المطلوب؛

بسبب سوء الاستخدام الواضح في تصرفات البعض تجاه الطريقة المثلى للاستفادة من المياه المحلاة، مؤكدا ان الخزانات المنتشرة في العديد من المواقع ليست قادرة على تغطية الطلب المتزايد على المياه المحلاة، الامر الذي يتطلب زيادة عددها بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية، إضافة لعدم تناسب عملية التعبئة مع الطلب المتزايد؛ بسبب عدم قيام المقاول بالتعبئة.


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=76017




التلقائية و البساطة عناوين توجه العلاقات الاجتماعية نحو الاستقرار و الاستمرارية ، و ذلك أن أسلوب حديثنا و تصرفاتنا 

ما هي إلا مرآة صافية تحكي عما بداخلنا من رؤى و قيم ، و العفوية في التعبير عن وجهات نظرنا تعني البعد عن التكلف و التلظي خلف العبارات الرنانة و المفاهيم المغلقة ، و التي يحاول البعض من خلال استعمالها وضع صورة متعالية عن شخصيته ، مما يجعل له هيبة وهمية و اعتبارا عند الآخرين ، إنه عشق المكانة و الصيت الفارغ .

 و لعل البعض يخشى من التعامل السليقي السهل ، حيث سينظر له الغير بعين الانتقاص و الاستصغار ، فلا يجد طريقة لتعديل ميزان القوى في علاقاته غير التجهم و الخشونة في التعامل ، فهذا ما يحفظ هيبته و يصنع خشية في قلوبهم من التفكير بالتعالي عليه .

الأريحية تعني الانبساط في التعامل و ملاقاة الآخر على بساط دماثة الأخلاق و المحبة و الاحترام ، و أما التخوف من تطاول الجهلاء فهذا ما لا يمكن حدوثه لمن صان نفسه من زلل اللسان و مزالق الإساءات .


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=76016

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages