طالع القلب يبدأ غداً ومدته “13″ يوماً

2 views
Skip to first unread message

qatif

unread,
Dec 19, 2015, 10:55:07 PM12/19/15
to اخبار القطيف المهمة
طالع القلب يبدأ غداً ومدته “13″ يوماً

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان، أن غداً الأحد هو أول أيام طالع القلب، حيث تشتّد فيه البرودة والرياح.

وقال إن “نوء القلب”؛ أو نجم قلب العقرب، وعدد أيامه “13″ يوماً، وهو النجم الأحيمر بين النجمين المعروفين بنياط القلب، فيه أطول ليلة، وأقصر نهار في العام، ونهاره يبدأ في الزيادة أكثر من الليل.

وأضاف آل رمضان أنّه من النجوم اليمانية، ويشتّد فيه البرد، وتهب فيه الرياح الباردة، ويظهر الضباب، وتكثر الغيوم، وهو ثاني نجوم المربعانية، وثاني منزلة من منازل الشتاء ونوءه غير محمود.


الإمام العسكري (ع) وبناء الكوادر العلمية

اعتنى الإمام العسكري ببناء كوادر علمية مؤهلة في مختلف التخصصات العلمية المهمة، كي يقوموا بأدوار

قيادية ودينية وعلمية وفكرية، ومن أهم هذه الأدوار نشر العلوم والمعارف الإسلامية في أصقاع الدنيا، وإيصال منهج وفكر أهل البيت للناس، وربط المجتمع بالقيادة الشرعية، وتدوين الأحاديث والروايات، وبثها بين العلماء والفقهاء، وتأسيس المدارس العلمية لتأهيل علماء وفقهاء ينتمون لمدرسة أهل البيت.

وبناء الكوادر العلمية ليس بالأمر السهل في ظروف سياسية بالغة التعقيد كعصر الإمام العسكري ، حيث وضع تحت المراقبة الشديدة، ومع ذلك تجاوز كل القيود والسدود من خلال المكاتبة لأصحابه وتلامذته، وتزويدهم بتوجيهاته وإرشاداته الدينية والعلمية، والالتقاء بهم متى ما سمحت له الظروف بذلك.

وقد كان لتلامذة وأصحاب الإمام العسكري  دور بارز في نشر علوم ومعارف الإمام ، وقد كان فيهم الرواة الأثبات للحديث، وفيهم الفقهاء الكبار، وفيهم الوكلاء والثقات، وفيهم الكُتّّاب المتميزون.

ويعود لهؤلاء الفضل في نشر علوم الإمام ومعارفه بين الناس، فقد دونوا ما سمعوه أو وصل لهم كتابة من الإمام، وما كتبوه بأقلامهم من كنوز وتراث وعلوم الإمام، ونشره في الآفاق رغم كل الظروف الصعبة، والتضييق عليهم، إلا أنهم استطاعوا إيصال بعض فتاوى وأحاديث ووصايا الإمام العسكري  إلى العلماء والفقهاء والموالين والأتباع من مدرسة أهل البيت، بل وغيرهم من سائر المذاهب الإسلامية.

http://qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75535


الوطن - قينان الغامدي -

تحت عنوان "الشيعة السعوديون وإرهاب العوامية: اقتراح لولي العهد" قال الكاتب والاعلامي قينان الغامدي :

أظن أنني كنت أول من كتب في المملكة -على الأقل- عن أن "الشيعة" في الوطن العربي كله يعيشون مواطنين من "الدرجة الثانية"، وكان ذلك في هذه الصحيفة "الوطن" عام 2004 تقريباً، وبعده بعام كتبت في هذه الصحيفة -أيضاً- أن "سفهاء الشيعة وسفهاء السنة" سيفسدون العلاقة الرائعة بين الطرفين، والتي كانت في أبهى صورها إلى ما قبل "ثورة الخميني، وانطلاق الصحوة"، ولقي المقال أصداء واسعة، يومها.

وحين كنت رئيساً للتحرير بصحيفة "الشرق" إبان صدورها، أعد الزميل المتميز "حبيب محمود" تحقيقاً رائعاً عن وضع "الأسلحة وطريقة تهريبها وتخزينها في بلدة العوامية"، وأوضح في تحقيقه 


http://qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75529


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages