اميرة اسماعيل وزميلتها تنقذ 8 أطفال بالحضانة من حريق مستشفى جازان (فيديو)

1 view
Skip to first unread message

qatif

unread,
Dec 27, 2015, 1:45:26 AM12/27/15
to اخبار القطيف المهمة
اميرة اسماعيل وزميلتها تنقذ 8 أطفال بالحضانة من حريق مستشفى جازان (فيديو)
سعيدة جماح، نفيسة مغفوري - جازان 

سطرت أميرة إسماعيل أحمد إسماعيل من منسوبات قسم الأطفال بمستشفى جازان العام أجمل معاني التضحية والبطولة أثناء 

الحريق الذي اندلع في المستشفى، عندما أصرت على البقاء وسط النيران والقيام مع آخرين بإنقاذ 8 أطفال الحضانة الذين اعتبرتهم بمثابة أبنائها، فكانت بمثابة الأم الحنون لهم، التي تضحي بكل غال من اجلهم، ولم تفكر بشيء آخر غير إنقاذ هؤلاء الأبرياء.

«المدينة» التقت أميرة التي قالت: أمضيت 5 سنوات في المهنة، ومنذ أن تم توظيفي وأنا أعمل في قسم الأطفال.

وعن تفاصيل الحادثة قالت: عندما أخبرتني زميلتي نجود قائلة أنها تشم رائحة حريق، أخبرتها أنني لا أشم شيئا، وبعد قليل دخل حراس الأمن، وكانوا يهتفون بنا: اخرجوا فهناك حريق بالمبنى، ولكني رفضت الخروج دون أطفالنا وقلت إما أن نعيش جميعا أو نموت جميعا، وكان الباب التحكمي قد أغلق،


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75719




من المؤسف حقاً أن يصل بنا تقديس الشخصيات الدينية والثقافية إلى تحقير الرأي الآخر مهما كان قيمته الفكرية والثقافية،

 بل ويصل الموضوع إلى أبعد من ذلك، فتبدأ ثقافة التحقير والتشكيك والولاء والعقيدة لغير الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم بمجرد الاختلاف في النظرة، وندافع عن جهلنا بكل ضراوة من أجل الحق المطلق الذي نزعناه من الناس وأطرناه لنا، وما هذا الفعل إلا دفاعاً لذلك الرمز الديني أو الثقافي،

 فنحن مع الأسف لم نتربَّ على سماع الرأي الآخر المخالف لنا في العقيدة والفكر سواء داخل المذهب الواحد أو على صعيد المذاهب الأخرى، بل العكس صحيح تماماً، فلا يحق لك أن تناقش وتجادل، وإن كان أغلبنا يرفض هذا العنوان ولكن الواقع يثبت صحة الكلام بحذافيره وخير شاهد الدخول في حوار لترى بعينك تلك الصورة جلية،


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75740


القيم التربوية في مدرسة الإمام الحسين

﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ~ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ~ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسَانِي ~ يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾([1]).

اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح، واجعل نيّتنا خالصة لوجهك الكريم، يا رب العالمين.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين جميعاً ورحمة الله وبركاته. وأشركنا الله وإياكم في صالح أعمال من وصل إليه، وكتب الله لهم السلامة في ذهابهم وإيابهم.

الآداب الحسينية: 
في الحديث الشريف عن يعلى بن مرة قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط». أورد هذا الحديث الإمام أحمد بن حنبل، والترمذي في صحيحه، والطبراني في المعجم الكبير، وابن ماجة في سننه، والمجلسي في بحار الأنوار، والمفيد في الإرشاد، وغيرهم. بمعنى أن هذا الحديث يشغل مساحة عند الفريقين حيث تصدى لها كبار حملة الحديث والرواية، وهم من الأعلام عند فرقهم، يحسب لكل منهم ألف حساب وحساب.


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75739


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages