الشهيد عبدالله سعيد شخصية مميزة وتاريخ رسالي

35 views
Skip to first unread message

qatif

unread,
Dec 19, 2015, 1:56:37 AM12/19/15
to اخبار القطيف المهمة
الشهيد عبدالله سعيد شخصية مميزة وتاريخ رسالي

احتضن تراب مقبرة مدينة صفوى يوم الثلاثاء الموافق 4/ 3/ 1437هــ جثمان فقيد صفوى ابنها البار الشهيد عبدالله سعيد آل إبراهيم ( أبو محمد ) 

الــذي استشهد أثناء تأديته فريضة الحج بسبب التدافع في منى ، وقد أديت عليه صلاة الميت في مسجد الإمام الحسين عليه السلام ، وسط حضور كثيف من المشيعين من محبي الفقيد من علماء ومشايخ ووجهاء ومثقفين وشباب من داخل مدينة صفوى وخارجها يتقدمهم صديقه العزيز ورفيق دربه سماحة العلامة الشيخ يوسف المهدي حفظه الله حيث كان التأثر والحزن واضحــًا على جميع المصلين والمشيعين رجالا ً ونساء ً ، صغارًا وكبارًا .

 وهو مصداق لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (( خالطوا الناس مخالطة إنْ متم بكوا عليكم ، وإنْ عشتم حنوا إليكم )) . نهج البلاغة .


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75503


وطنيون مفسدون في الوطن

الوطنية أمر فطري في كل إنسان، والمعنى الحقيقي لهذا المصطلح، وبخلاف ما يظنه كثيرون، هو العمل على الارتقاء بالوطن،

 والوقوف ضد أي عنوان من عناوين الفساد. العمل هنا، هو سلوك، وليس مجرد شعار، يظهر من خلال عَلَم يُعلَّق فوق سطح البيت، أو رقص في العيد الوطني. هذا الحديث، وبهذا المقدار، يبدو أمراً بدهياً، الأمر البدهي الآخر، هو أنَّ كل مقيم في المملكة لا يحمل جنسيتها، سينتمي، شاء أم لم يشأ، إلى وطنه الأساسي،

 وستبقى وطنيته تحفزه دائماً على خدمة بلده حتى إن كان ذلك على حساب الأرض، التي يقيم عليها الآن، ومواطنيها، انطلاقاً من ذلك يمكن تفسير السلوك الأقرب إلى العدائية، والجفاء من بعض القيادات العليا غير السعودية في الشركات تجاه السعودي، وكيف تسعى، وبشكل واضح، إلى تحقيق منفعة أبناء جلدتها.

 النتيجة البدهية لذلك، هي أنَّ وطنية هؤلاء هي إفساد حقيقي في وطننا، الذي يقيمون فيه. لغة التعميم، هي بلا شك لغة انفعالية، وغير دقيقة، ولكن بالمقدار المتيقِّن، هناك نسبة ربما لا تكون قليلة منهم تسعى إلى ذلك على حساب المواطن السعودي.


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75515


المشاعر السلبية المرضية

ورد عن أمير المؤمنين (ع) : طهروا قلوبكم من الحقد ، فإنه داء موبئ )( ميزان الحكمة ج 1 ص 648 ) .

 مقدمة : تعتلي مشاعر الكره المتأصلة في القلب قمة المخازي و العيوب التي يمكن أن يتصف بها الإنسان ، و ذلك أنها معول الهدم المقوض لكل أسس العلاقات الإنسانية ، و يحيلها إلى عمق التفتت و التشتت و الاغتراب ، فأي مجتمع رشيد متكامل يمكن بناؤه على قواعد الأحقاد السامة ؟

 حياة الجحيم : كما أن حياة الإنسان الحاقد لا تستقيم أبدا ، فحالته النفسية تزداد في كل يوم سوءا و هو يرى نجاح الآخرين في حياتهم بشتى أبعادها ، و يعيش حياة الاستنزاف في جهوده و فكره و أعصابه ، و ذلك بسبب سيطرة صورة الآخر على خياله و كيانه ، فلا شغل عنده إلا متابعة أحوال من يكرههم ، و كلما سمع خبرا يحمل بشائر النجاح و الراحة و الإنجاز في حياتهم ، كان ذلك بمثابة طعنة خنجر متجددة تنهش جسده الضئيل و المتهالك ، و ذلك بسبب هواجس القلق و التوتر المسيطرة على نفسه المريضة بهذا الوباء الفتاك الخطير .


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75513



تقوم فكرة الرواية على فكرة الألم كمخلص للروح من عذاباتها وعبر حياة فتاتين يتيمتين «هوشع» و«إليليانا»، 

 «طوبى للمحرومين الذين ذهبوا للحب متجردين صادقين وخلصهم الألم والفراق. طوبى لليتامى الذين أرادوا شرفة صغيرة يطلون منها على السماء وخلصهم اليتم. طوبى لمن وقفت حياتهم في خاصرة الزمن معلقة بين قلوبهم وبين السماء». بهذه الترنيمة تنهي الكاتبة سالمة الموشي روايتها الأولى رواية الألم الإنساني «يهودية مخلِصة»، الصادرة عن دار أزمنة وجاءت في 250 صفحة.

الموشي عرفناها باحثة جادة وعميقة مسكونة بهموم الإنسان وقيم الحرية وبقضايا المرأة تحديداً، والطفل، وكلما يحفظ كرامة الإنسان عبر كتاباتها اليومية الجادة والرصينة، التي تنقلت بها عبر صحف عدة وعبر كتابيها «الحريم الثقافي بين الثابت والمتحول» و«أيها النقصان من رآك.. نساء تحت العرش»، لتفاجئنا برواية محرضة ومختلفة بدءاً من العنوان، مروراً بالشخوص والأبطال، وانتهاء بمقدار الألم الهائل الذي يتشظى بنا على امتداد الـ250 صفحة، التي تعود بنا لأزمنة سحيقة أحياناً أزمنة التيه اليهودي، وتعيدنا إلى الحاضر عبر أحداث اليومي الذي يحدث في مدينتها، وعبر الأغنيات الحزينة، والكتب والكتاب الذي تنقلنا الموشي، بعضاً من رؤياهم للحياة، والكون الذي لم يعد صغيراً.


http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75512

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages