
الــذي استشهد أثناء تأديته فريضة الحج بسبب التدافع في منى ، وقد أديت عليه صلاة الميت في مسجد الإمام الحسين عليه السلام ، وسط حضور كثيف من المشيعين من محبي الفقيد من علماء ومشايخ ووجهاء ومثقفين وشباب من داخل مدينة صفوى وخارجها يتقدمهم صديقه العزيز ورفيق دربه سماحة العلامة الشيخ يوسف المهدي حفظه الله حيث كان التأثر والحزن واضحــًا على جميع المصلين والمشيعين رجالا ً ونساء ً ، صغارًا وكبارًا .
وهو مصداق لكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (( خالطوا الناس مخالطة إنْ متم بكوا عليكم ، وإنْ عشتم حنوا إليكم )) . نهج البلاغة .
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75503

والوقوف ضد أي عنوان من عناوين الفساد. العمل هنا، هو سلوك، وليس مجرد شعار، يظهر من خلال عَلَم يُعلَّق فوق سطح البيت، أو رقص في العيد الوطني. هذا الحديث، وبهذا المقدار، يبدو أمراً بدهياً، الأمر البدهي الآخر، هو أنَّ كل مقيم في المملكة لا يحمل جنسيتها، سينتمي، شاء أم لم يشأ، إلى وطنه الأساسي،
وستبقى وطنيته تحفزه دائماً على خدمة بلده حتى إن كان ذلك على حساب الأرض، التي يقيم عليها الآن، ومواطنيها، انطلاقاً من ذلك يمكن تفسير السلوك الأقرب إلى العدائية، والجفاء من بعض القيادات العليا غير السعودية في الشركات تجاه السعودي، وكيف تسعى، وبشكل واضح، إلى تحقيق منفعة أبناء جلدتها.
النتيجة البدهية لذلك، هي أنَّ وطنية هؤلاء هي إفساد حقيقي في وطننا، الذي يقيمون فيه. لغة التعميم، هي بلا شك لغة انفعالية، وغير دقيقة، ولكن بالمقدار المتيقِّن، هناك نسبة ربما لا تكون قليلة منهم تسعى إلى ذلك على حساب المواطن السعودي.
http://www.qatifnews.com/index.php?show=news&action=article&id=75515