۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الخميس ۞

2,741 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 26, 2013, 12:31:52 AM9/26/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم أداء الصلاة بعد الانتهاء من الواجبات المنزلية بالنسبة للأم، إذ تكون الصلاة في وقتها لكن متأخرة ؟!!..‏
الجواب : يجوز، ولا ينبغي خصوصاً إذا كانت تداوم على ذلك، وينبغي أن يعتبر المؤمن صلاته في أول وقتها أهم من كل الأعمال، إلا ما يجب ويفوت وقته.
 
 
السؤال : هل يجوز تبديل الأموال المخصصة للحقوق بمثلها, أو بغيرها لكن بنفس القيمة ؟!!..
الجواب : لا يجوز إن كان لغيره ودفع إليه ليوصله إلى الحاكم أو المستحق, ويجوز إذا كان لنفسه.
 
 
السؤال : هل يجوز للإنسان أن يعدد بعض ذنوبه السابقة أمام الآخرين، تحسراً وإظهاراً للتوبة والندامة ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
ورد في الحديث القدسي : " إنّما أقبل الصلاة لمن تواضع لعظمتي، ويكفّ نفسه عن الشهوات من أجلي، ويقطع نهاره بذكري، ولا يتعاظم على خلقي، ويطعم الجايع، ويكسو العاري، ويرحم المصاب، ويؤوي الغريب.. فذلك يشرق نوره مثل الشمس، أجعل له في الظلمات نوراً، وفي الجهالة علماً، أكلأهُ بعزّتي وأستحفظه بملائكتي. يدعوني فألبّيه، ويسألني فأعطيه، فمَثَل ذلك عندي كمثل جنّات الفردوس لا ييبس ثمارها، ولا تتغيّر عن حالها ".
 
  
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء، فقل مثل ما يقول المؤذّن، ولا تدع ذكر الله عزّ وجلّ في تلك الحال، لأنّ ذكر الله حسنٌ على كل حال ".
  
 
 
إن على الإنسان أن يُكثر من دعاء الفرج، فإن في فرجه فرجنا أيضاً..!! لذا على الإنسان إذا أدركته الرقة : في قنوتٍ، أو عند الحطيم، فليكثر من الدعاء لفرجه..!! لا على نحوِ الترتيل المتعارف؛ إسقاطاً للتكليف، وإنما بحرقةٍ..!!
 
  
 
ترك الحرام
إن المؤمن يترك الحرام؛ لأن الأداة التي يستعملها للحرام، هي ملك لله عز وجل.. فرب العالمين خلق العين وهو صاحبها، وسمح للإنسان باستعمالها فيما أحل فقط.. والإنسان كعبد، ليس مالكاً لهذه العين، ﴿ وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾.. والذي خلق الجهاز الهضمي، قال: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا.. ﴾.. فالذي يلتفت إلى مالكية الله عز وجل وإلى كونه عبداً، ليس له أن يأكل أو ينظر أو يذهب إلى أين يشاء، إنما عليه أن يتلقى الأوامر من مولاه..!!
 
  
 
سؤال :
سؤالي عن الأبراج.. ماذا عن الاهتمام الشديد بها لمجرد الاطلاع ؟!!.. وهل يجوز تصديقها وشكراً لكم ؟!!..
الجواب :
إن المؤمن لفي شغل عن كل علم أو معلومة لا تنفعه في الدنيا أو في الآخرة، والقاعدة العامة في هذا المجال، هو الانصراف عن كل ما لا يفيد علماً يقينياً، فقد قيل في تأويل قوله تعالى : ﴿ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ﴾، أي إلى علمه الذي يأخذه.. هو عمن ؟!!..
إن قضية الأبراج قضية أقرب للنكتة منها إلى الواقع، فما يذكرونه لملء زاوية في الصحيفة لا يستند إلى علم قطعي.. وقد ورد بأنه كذب المنجمون ولو صدقوا..!! ومع الآسف نرى البعض يتأثر إيجاباً وسلباً بمثل هذه الأباطيل، ولا شك أنها نفحة من نفحات الشيطان لصد الإنسان عن التفكير الجدي في الحياة، واستعمال العقل عند الإقدام والإحجام.. كما إني أتأسف مرة أخرى لضياع ساعات العمر المباركة في كثير من التفاهات التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع سواء في الفضائيات أو المواقع أو الصحف أو الجرائد.. وهل بلغ رخص الحياة إلى هذه الدرجة التي يتحير فيها العبد كيف يقتل وقته، وهو يحتاج يوم القيامة إلى تهليلة واحدة ليرجح كفة حسناته..!!
 
  
 
التنـزل إلى عالم الغافلين
إن للغافلين عن الحق عوالمَ خاصة، لا ينبغي التنـزل إليها من قِبَـل الذاكرين لله تعالى.. فإن عوالمهم شبيهة جداً بعالم الطفولة، فتراهم يأنسون بما يعترفون أنه لعب فيذهبون إلى ( الملعب )، وبما يعترفون أنه لهو فيذهبون إلى ( الملهى ).. فأداة اللهو لديهم يكبر حجماً قياساً إلى ما يلهو به الطفل، وطريقة اللعب تبدو أكثر جدية قياساً إلى الطريقة الساذجة التي يلعب بها الطفل.. والتنـزل إلى عوالمهم يكون إما ( بالأنس ) بهم مطلقاً، أو ( بالمشاركة ) في لهوهم ولعبهم.. وهناك سبيل آخر للتنـزل يتمثل في ( الغضب ) والدخول في الخصومة معهم، تجعل صاحبها يتعامل - شاء أم أبى - بأسلوب تخاصم الغافلين.. وقد ورد عن سيدنا ومولانا باب الحوائج أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام أنه قال : " ما تسابّ اثنان إلا انحط الأعلى إلى مرتبة الأسفل ".
 
www.kute-group.blogspot.com
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages