۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الأربعاء ۞

3,015 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Oct 23, 2013, 1:07:44 AM10/23/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
السؤال : يصادف حينما ندخل مجلساً، قد نسحق حذاء أحد، أو نلوثه بالتراب وغيره، أو حين المشي يمس خاتمنا سيارة واقفة، أو جدار بيت فيحدث فيه خدشة.. فما هو الحكم في مثل هذه الموارد ؟!!..
الجواب : إذا لم يتضرر الشخص بذلك، ولم يكن عن عمد، أو إن لا يعد ذلك تصرفاً في مال الغير، أو يطمئن برضا صاحبه، فلا شيء عليك. وأما بالنسبة إلى الخدشة في السيارة، فإنه يعد ضررا عرفاً، فأنت ضامن.
 
السؤال : هل يُعتبر ما تحت الظفر من أوساخ وغيرها، عازلاً عن الوضوء ؟!!..
الجواب : لا يجب غسل ما تحت الظفر، إلا إذا كان الظفر ظاهراً، كما لو تجاوز حد الإصبع.
 
السؤال : بالنسبة للصلاة التي أريد أن أقضيها، وهي تقريباً 10 سنوات.. فما هي الوسيلة الصحيحة لقضائها ؟!!.. أي كيف يمكن أن أؤديها باختصار ؟!!..
الجواب : كيفما شئت، ولكن لا تقدمي صلاة العصر على الظهر من اليوم الواحد، ولا صلاة العشاء على المغرب، وأما كيفية الصلاة فكما تؤدى في الوقت، ويكتفي في الركوع والسجود سبحان الله ثلاثاً، وفي الثالثة والرابعة التسبيحات الأربعة مرة واحدة، ولا يجب التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ولا قول سمع الله، ولا الاستغفار بين السجدتين، ويكفي السلام الأخير، ولا يجب أذان ولا إقامة.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ المؤمن إذا حيل بينه وبين الكلام، أتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فجلس عن يمينه، ويأتي عليّ (عليه السلام) فجلس عن يساره، فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أمّا ما كنت ترجو فهو أمامك، وأمّا ماكنت تخافه فقد أمنته، ثم يفتح له باب من الجنّة فيقال له : هذا منزلك من الجنّة، فإن شئت رُددت إلى الدنيا ولك ذهبها وفضّتها، فيقول : لا حاجة لي في الدنيا، فعند ذلك يبيضّ وجهه، ويرشح جبينه وتتقلّص شفتاه، وينتشر منخراه، وتدمع عينه اليسرى، فإذا رأيتم ذلك فاكتفوا به، وهو قول الله عزَّ وجلَّ : ﴿ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا".
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ألا أُعلّمك دعاءً لدنياك وآخرتك، وتُكفى به وجع عينيك ؟!!..
فقلت : بلى..!!
فقال (عليه السلام) : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب :
[ اللّهُمَّ..!! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَجْعَلَ النورَ في بَصَري وَالبَصيرَةَ في ديني وَاليَقينَ في قَلْبي والاخْلاصَ في عَمَلي وَالسَّلامَةَ في نَفْسي وَالسَّعِةَ في رِزْقي وَالشُّكْرَ لَكَ أبَداً ما أبْقَيْتَني ] ".
 
إن من التعقيبات أيضاً، السكوت في المصلى برهة من الزمن : لا يصلي نافلةً، ولا يقرأ دعاءً، ولا يتلو قرآناً.. إنما يُفكر في عظمة الله، وفي ضعف الإنسان، وفي قلة حيلته.. فهذه الحالة تعتبر من ضمن التعقيبات، ويا له من فوز..!!
 
أنين المذنبين
إن صلاة القضاء قد يكون لها دور في تكامل العبد، أكثر من صلاة الأداء.. والصلاة غير الخاشعة، قد يكون لها دور في تقريب العبد إلى ربه، أكثر من الصلاة الخاشعة.. والسبب هو حالة الاستحياء والخجل، وعدم العُجب الذي ينتاب العبد.. فيسدده رب العالمين ببركة حالته هذه، ولهذا جاء في الحديث : " أنين المذنبين أحب إليَّ من تسبيح المسبحين ".
 
سؤال :
كنت ضمن مجموعة لنا دور في العلاقات الاجتماعية، وكنا نطور أنفسنا من خلال دورات تعليمية، وابتعدت عنهم لظروف خاصة، ولكن مجموعتي تطورت كثيراً في غيابي.. فأنا الآن أستشعر أنني صرت أقل منهم في المستوى الروحي والفكري، مما جعلني لا أرغب في معاشرتهم، فما هو التعليق ؟!!..
الجواب :
بالنسبة للصديقات وتقدمهن العلمي والروحي : فيُرجى عدم المسارعة في الحكم، فإن مقاييس التفاضل لا يعلمها إلا الله تعالى.. فكم من الذين نعتقد فيهم أنهم من أهل السير والسلوك والتثقيف وغيرها من العناوين الكثيرة، وهم بعيدون عن الإخلاص، إذ أن الإخلاص في العمل في غاية الصعوبة، وخاصةً في الأعمال الاجتماعية، لوجود دواعي المنافسة، وغيرها من الشوائب المعروفة عند أهلها.. فعليكم بأداء التكليف، والمراقبة الدقيقة، وملاحظة التكليف في كل مرحلة، وما عليك عما وصل إليه الآخرون.. فإن مراقبة مستويات الخلق المعنوية، من موجبات الانشغال، بل الحسد في بعض الحالات.. وعلى فرض وجود فضل في هذا المجال، لماذا لا تسألي الله تعالى من فضله، أليس هو أكرم الأكرمين حتى في الهبات المعنوية والعلمية ؟!!.. ألهمكم الله تعالى الطريق، وجنبكم آفاته..!!
 
شياطين القلوب
إن الاعتقاد بأن الشياطين ( يحومون ) حول قلوب بني آدم، وأن له سلطاناً على الذين يتولونهم، يستلزم ( الحذر ) الشديد أثناء التعامل مع أي فرد - ولو كان صالحاً - لاحتمال ( تجلّي ) كيد الشيطان من خلال فعله أو قوله، ما دام الشيطان يوحي زخرف القول وينـزغ بين العباد كما ذكر القرآن الكريم، وهذا الحذر من المخلوقين من لوازم انتفاء العصمة عنهم.. ومن ذلك يعلم ضرورة عدم الركون والارتياح التام لأي عبدٍ - وإن بلغ من العلم والعمل ما بلغ - كما يقتضيه الحديث القائل : " إياك أن تنصب رجلاً دون الحجة، فتصدقه في كل ما قال ".
www.kute-group.blogspot.com
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages