۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الثلاثاء ۞

3,035 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Oct 22, 2013, 12:13:12 AM10/22/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : رجل توفاه الله، وفي ذمته خمس، وقد دفع جزء في حياته، وبقي جزء بعد مماته.. فهل يجب على أولاده دفع المستحق مما تبقى عليه من خمسه ؟!!..
الجواب : إذا مات وفي ذمته شيء من الخمس جرى عليه حكم سائر الديون، فيلزم إخراجه من أصل التركة مقدماً على الوصية والإرث، وإذا كان الخمس في عين ماله لزم إخراجه مقدماً على سائر الحقوق.
 
السؤال : متى ينتهي وقت إداء الصلاة، أي متى تصبح الصلاة قضاءً ؟!!..
الجواب : ينقضي وقت أداء صلاة الصبح بطلوع الشمس، والعصر بدخول وقت المغرب، والأحوط وجوباً عدم التأخير عن غروب الشمس، والظهر ببلوغ النهار إلى وقت لا يسع إلا صلاة العصر، والعشاء لغير المضطر والناسي ببلوغ الليل نصفه على الأحوط، والمغرب إلى مقدار وقت إداء العشاء، ويمتد للمضطر والناسي إلى الفجر.
 
السؤال : هل يحق للشاب والشابة قبل عقد القرآن أن يجريا عقداً مؤقتاً بينهما ليتسنى لهم الحديث مع البعض والتعرف على الآخر ؟!!..
الجواب : العقد المؤقت هو بنفسه الزواج المؤقت وبموجبه تصبح البنت زوجة له وهو زوج لها يحل لهما ما يحل للازواج مطلقاً وهو صحيح ويمكن اجراؤه بينهما ولكنه كالزواج الدائم لابد فيه من اذن الولي وهو الأب أو الجد للأب إن وجدا.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
قال سيدنا ومولانا باقر علوم الأولين والآخرين أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " إنّ المؤمنَين المتواخيَين في الله، ليكون أحدهما في الجنّة فوق الآخر بدرجة، فيقول :
[ يا ربّ..!! إنّ صاحبي قد كان يأمرني بطاعتك ويثبّطني عن معصيتك، وترغّبني فيما عندك، فاجمع بيني وبينه في هذه الدرجة ].. فيجمع الله بينهما، وإنّ المنافقيَن ليكون أحدهما أسفل من صاحبه بدرك في النار، فيقول :
[ يا ربّ..!! إنّ فلاناً كان يأمرني بمعصيتك، ويثبّطني عن طاعتك، ويزهّدني فيما عندك، ولا يحذّرني لقاءك فاجمع بيني وبينه في هذا الدّرك ].. فيجمع الله بينهما، وتلا هذه الآية : ﴿ الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ ".
 
قال سيدنا ومولانا باقر علوم الأولين والآخرين أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " صنايع المعروف تقي مصارع السوء، وكلّ معروفٍ صدقة، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة، وأول أهل الجنة دخولاً إلى الجنّة أهل المعروف، وإنّ أول أهل النار دخولاً إلى النار أهل المنكر ".
 
حتى سوء الظن الباطني يُعاتب عليه الإنسان، هو لم يرتكب حراماً.. ولكن لا شك أن الإنسان الذي يعيش حالة سوء الظن الباطني، لابد أن يظهر ذلك في فلتات لسانه، ولطالما عاقبنا من لا يستحق العقوبة، على سوء الظن هذا... وعليه فكن في حذر من هذا الأمر..!!
 
الحالة الابراهيمية والحالة الموسوية
إن المؤمن وهو يطلب جزئيات الأمور يختمها بقوله : [ يا ربِّ..!! أفوض الأمر إليك.. اللهم..!! فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك، راضية بقضائك ].. حتى يجمع بين الحالة الإبراهيمية في الانقطاع لله عز وجل والحالة الموسوية، في طلب المدد والقوة منه جل وعلا في جزئيات الأمور.
 
سؤال :
هناك من يرى أن الانحراف الجنسي ليس منشأه خطأ في الوعي بالنسبة لهذه المسألة، أو خطأ في الثقافة أو المعرفة الجنسية من منظورها الديني، وإنما هو الكبت الجنسي الذي تعيشه مجتمعاتنا، والكبت كما يقولون يوّلد الانفجار.. ما هو تعليقكم ؟!!..
الجواب :
نحن أيضاً نوافق بأن الكبت يولد الانفجار، ولكن السؤال يأتي إلى أنه : من أوجب هذا الكبت ؟!!..
فمن الواضح أن التعرض لمواطن الإثارة والفتنة من دون تحقيق المراد الغريزي من موجبات تراكم حالة الشد الباطني، وبالتالي فإن المرء لا يرى سبيلاً إلى أن يَصل إلى بُغيته، فإذا لم يتيسر له الحلال التجأ إلى الحرام قهراً لأن الأمر لا يتحمل الوعظ والإرشاد في كثير من الحالات..!!
اعتقد أن الحل الأمثل يتمثل في عدم إيجاد موجبات الكبت الجنسي من خلال العمل بما جاء في الشريعة من : ( غض البصر، وعدم الخضوع في القول، وأخذ المتاع من وراء الحجاب، وعدم الخلوة وغير ذلك ).. ومن هنا أمرتنا الشريعة أيضاً بالصوم مثلاً لإزالة الميل أساساً لعالم الشهوات في وقت لا يمكنه أن يمارس ما يريد بشكل طبيعي.
اعتقد أن من موجبات تشديد الحالة، عدم وجود المجتمع المهذب الذي يحمى الفرد.. ومن هنا كان القابض على دينه في هذا العصر كالقابض على الجمر..!! ولو أن المجتمع يسر أمر اقتران الجنسين لهانت كثير من المشاكل في هذا المجال.. إنها حقاً لمصيبة أن يُقدم الإنسان الحرام على الحلال عندما يجعل للحلال ألف قيد لا يمكن تحمله..!!
 
حقيقة الاسترجاع
إن حقيقة آية الاسترجاع : ﴿ إِنَّا للهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴾.. لو تعقلها العبد بكل وجوده، لأزال عنه الهمّ الذي ينتابه عند المصيبة.. والسر في ذلك أن الآية تذكّره بمملوكية ( ذاتـه ) للحق، فضلاً عن ( عوارض ) وجوده.. وهذا الإحساس بدوره مانع من تحسّر العبد على تصرف المالك في ملكه - وإن كان بخلاف ميل ذلك العبد - إذ أنه أجنبي عن الملك قياساً إلى مالكه الحقيقي.. كما تذكره ( بحتميّة ) الرجوع إليه المستلزم ( للتعويض ) عما سلب منه وهو مقتضى كرمه وفضله، وإن ذكرنا آنفا أن سلب الملك من شؤون المالك لا دخل لأحدٍ فيه، كما يقال في الدعاء : [ لا تُضادُّ في حُكْمِكَ وَلا تُنازَعُ في مُلْكِكَ ].. كل هذه الآثار مترتبة على وجدان هذه المعاني، لا التلفظ بها مجردة عما ذكر.
www.kute-group.blogspot.com
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages