۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الأحد ۞

2,869 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Jan 27, 2013, 12:16:46 AM1/27/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري


السؤال : ما حكم الوضوء من الماء المخصص لشرب ( مثل برادات المياه ) سواء كانت في المساجد أو في الأماكن العامة أو حتى في البيت ؟!!..
الجواب : يجوز في البيت وفي كل مكان يعلم برضا صاحبه، وإنما لا يجوز فيما له مالك خاص لا يعلم برضاه وفيما يكون من الأموال العامة ويكون مخصصاً للشرب.
 
 
السؤال : شخص يدفع كيلواً من الذهب للصائغ ليستفيد منه في الصياغة، ويبيع ما يصوغه، وبعد سنة يرجع الذهب إلى مالكه ويدفع له كل شهر مقداراً من المال يسمونه أُجرة، فهل من تخريج له ؟!!..
الجواب : هذه المعاملة تسمى بإيجار الذهب، وهي فاسدة شرعاً.
 
 
 
السؤال : كنا في المدرسة نقرأ آيات السجدة من سور العزائم ولم نكن نسجد، ومضت عدة سنوات على هذه الحال، فهل يجب قضاء السجدات الفائتة ؟!!.. علماً بأننا نعلم بوجوب السجود دون العلم بوجوب السجود فور القراءة ؟!!..
الجواب : يجب القضاء.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن خطورة جو العداوة مضاعفة فيما لو انتقلت إلى الأرحام، وبذلك تصبح أداة للقطيعة :
·      تقطع الأرزاق.
·      وتعجل الآجال.
فهل من الصحيح أن يقطع الإنسان رحمه لأسباب واهية، يضخمها الشيطان في نفس صاحبها، ليجره أخيرا إلى هذه الموبقة الملكة ؟!!..
 
 
 
قيل لسيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له ؟!!..
قال عليه السلام : " هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه، ثم سكت هنيئةً..!!
ثم قال عليه السلام : هو كمن كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ".
 
 
 
قال رئيس المذهب سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ المؤمن ليدعو في الحاجة، فيؤخر الله حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصّه بفضل يوم الجمعة..!!
وقال عليه السلام : مَن مات يوم الجمعة كُتب له براءةٌ من ضغطة القبر ".
 
 
 
الحساسية الزائدة
       إن الإنسان المؤمن له حالة من الحساسية الزائدة، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل، كخوفه من الشبح.. ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : [ اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك ]..!!
وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام : [ وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك، فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك ]..!!
فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب..!!
 
 
 
سؤال :
ما هي صيغة التعامل الشرعي الصحيح مع الأرحام وخاصةً أن البعض منهم ليسوا في مستوى المعاشرة ؟!!.. وتتأكد المشكلة عندما يكونون لصيقين كالوالدين..!!
الجواب :
بالنسبة للأرحام فأقول : إنكِ إذا لم تعتبري قاطعة للرحم، فلا إثم عليكِ، وبإمكان الإنسان أن يرفع العتب عن نفسه هذه الأيام، بالاتصال الهاتفي بهم إلا إذا كان الاتصال لا يفي بحقهم كالحالات المرضية، أو المناسبات المهمة التي تستدعى الحضور.
إن من المهم أن نعلم أن الشارع اهتم بأمر الرحم إلى حد ملفت حقاً، بحيث يستحق أن يوسوس العبد في سبيل ذلك.. ولا يشترط في صلتهم - كما تعلمين - المستوى الإيماني المتميز للرحم، فإن ذلك حق إضافي يوجب التزامات وحقوق أُخرى قد لا تقل عن حقوق الرحم من بعض الجهات بل تزيد من قبيل المحبة المكنونة الخالصة لله تعالى.
وأما الوالدين فلا ينبغي إيذاؤها ولو بشطر كلمة، فإن تصرفات الولد لو كانت موجبة لتأذى من هما مشفقان على ولدهما، فإن في ذلك الإثم السالب للكثير من التوفيقات، وأن بذل العبد في المجاهدة ما بذل.. فيكفى في حقهما : أن الله تعالى جعلهما المجرى الظاهري لخلقة الإنسان، وهو حق عظيم لو التفت إليه العبد..!!
 
 
 
العبودية ضمن المجاهدة
ليس من المهم تحقيق العبودية الكاملة من دون ( منافرة ) للشهوات والأهواء.. فمن يمكنه سفك الدماء والإفساد في الأرض - بما أوتي من شهوة وغضب - ثم ( يتعالى ) عن تلك المقتضيات، ويلتزم جادة الحق والصواب، هو الجدير بخلافة الله تعالى في الأرض.. وكلما ( اشتد ) الصراع والنجاح، كلما عظمت درجة العبودية.. وقد كان الأمر كذلك بالنسبة إلى نبي الله إبراهيم الخليل على نبينا وآله وعليه السلام في تعامله مع نفسه وأهله وقومه، إذ لم يصل إلى درجة الإمامة، إلا بعد اجتيازه مراحل الابتلاء كما ذكره القرآن الكريم.
 
www.kute-group.blogspot.com

Ahmed Al-Hajji

unread,
Jan 28, 2013, 12:27:41 AM1/28/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري


السؤال : كيف تكون صلة الرحم، ومن هو الرحم الذي تجب صلته، وهل يشمل الأقرباء البعيدين نسباً أو سبباً ؟!!..
الجواب : تتحقق الصلة الواجبة بمساعدتهم عند الحاجة وعيادتهم إذا مرضوا وإجابة دعواتهم إذا دعوه، والرحم هو المشارك معه في الرحم ويعد من الأقرباء عرفاً ولا يشمل الأقرباء بالسبب.
 
 
السؤال : هل يجزي دفع الخبز في الكفارات للفقراء ؟‏!!..
الجواب : نعم فالخبر طعام عرفاً، فيجوز دفعه في مصرف سائر الكفارات للفقراء، إلا في كفارة اليمين.. فالأحوط وجوباً كونها في الحنطة أو دقيقها.‏
 
 
السؤال : أجد أحياناً في نفسي رغبة في صلاة ركعتي الوحشة، و أهدي ثوابهما لكل من يتوفى من المؤمنين والمؤمنات في ذلك اليوم.. فهل أصليها على هذه النية، أم لابد من تعيين المتوفى ؟!!..
الجواب : لا بأس بإتيانها بهذه النية رجاءً.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
رُوي عن زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام : " ليس لك أن تقعد مع مَن شئت، لأنّ الله تبارك وتعالى يقول : ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾..
وليس لك أن تتكلّم بما شئت لأنّ الله عزّ وجلّ قال : ﴿ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾؛ ولأنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : (( رحم الله عبداً قال خيراً فغنم، أو صمت فسلم ))..
وليس لك أن تسمع ما شئت، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً ﴾ ".
 
 
رُوي عن رئيس المذهب سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن زار أخاه في الله في مرضٍ أو صحّةٍ لا يأتيه خداعاً ولا استبدالاً، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه : أن طبت وطابت لك الجنّة، فأنتم زوّار الله وأنتم وفد الرحمن حتّى يأتي منزله..
فقال له يسير : جُعلت فداك ..!! وإن كان المكان بعيداً ؟!..
قال عليه السلام : نعم يا يسير..!! وإن كان المكان مسيرة سنة، فإنّ الله جواد، والملائكة كثيرة يشيّعونه حتّى يرجع إلى منزله ".
 
 
الكمال والنظرة المحرمة
       من المعلوم أن الإنسان - بفضل الله تعالى - يصل إلى مرحلة من الكمال، حتى لو أنه تعرض للمنكر، وللإغراءات؛ فإنه ينصرف عن الحرام من دون تكلف.. فهو عندما يرى فتاة فاتنة في الشارع أو في الجامعة، وكأن الله عز وجل جعل في رقبته جهازاً، ولا يمكنه أن يحتمل هذه الجهة.. وعندما يرى امرأة متهتكة، مخالفةً لأوامر الله عز وجل، فإنه يرى فيها العداوة لله تعالى، بما يجعله لا يعيش حالة شهوية أبداً.. كما لو أن إنساناً تعلق قلبه بفتاة، وثم سمع بأن هذه الفتاة عدوة لأمه أو أبيه، فترى أن قلبه يتغير كلياً من جهتها وحتى الشهوة تزول، فكيف إذا اكتشف بأنها عدوة لله عز وجل ؟!!..
 
 
سؤال :
إننا قد نندم ونستغفر الله جل وعلا - قولاً وفعلاً - ونصر على عدم الرجوع إلى الذنب الرذيل، إلا أن هناك من الذنوب المتعلقة بالآخرين مثل : الاستيلاء على أموال بعض الناس -سواء جهلاً أو تقصيراً أو غفلةً - ومما لا يستطيع هذا المذنب أن يعيد هذه الأموال إلى أصحابها لضيق ذات اليد.. فما هو الحل ؟!!.. وكيف العمل، والأجل محتوم، والندم جمرة سرها في القلب مكتوم ؟!!..
الجواب :
أبارك لكم هذه الحالة من الإنابة إلى الله عز وجل، فإن الإحساس بالتقصير بين يدي المولى أول الخطوات للسير إليه قدماً.. وأما مسألة الأموال فهي على قسمين :
·      أموال تالفة تعلم أصحابها : فلا بد من الإرجاع إليهم أو إلى ورثتهم - ولو من دون ذكر الدافع - حفاظاً على ماء الوجه..
·      وأموال أتلفناها ولا نعلم أصحابها : وهي تسمى مجهولة المالك.. فتسلم للمرجع الفقيه، أو تصرف بإذنه.
 
 
واقع القرآن الكريم
إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلباً لأجر التلاوة فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال - حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلها المولى على قلب نبيه المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم بحقائقها ( الملكوتية )، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله عليهم أفضل الصلاة والسلام.. وعليه فإن استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق ( المسانخة ) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح :
·      التلاوة الكثيرة.
·      والتدبر العميق.
·      والعمل بالمضامين مهما أمكن.
 
www.kute-group.blogspot.com


Ahmed Al-Hajji

unread,
Jan 29, 2013, 12:41:29 AM1/29/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجب الخمس في هدايا العيد والزواج ؟!!..
الجواب : إذا لم يَستفد منها في مؤونة السنة وجب الخمس فيها.
 
 
السؤال : أود أن أسال عن النوافل اليومية القبلية، أي نافلة الصبح والظهر والعصر في حالة عدم القيام بها قبل الأذان.. هل نصليها بعد الفريضة، أم تصلى قبل الفريضة في كل الأحوال ؟!!..
الجواب : محل النوافل المذكورة بعد الوقت وقبل الإتيان بالفريضة، ولا يصح الإتيان بها قبل الوقت.. ولو لم يأت بها حتى صلى الفريضة، وأراد الإتيان بها بعد ذلك، فليقصد القضاء.
 
 
السؤال : أعمل في وزارة حكومية.. وقد لا يكون هنالك الكثير من العمل.. فأجلس طوال اليوم استخدم الكمبيوتر الشخصي على الإنترنت.. فهل هذا حرام لأن أحياناً لا يكون هناك عمل لإنجازه ؟!!..
الجواب : إذا كان ذلك مسموحاً بحسب نظام الإدارة فلا مانع منه.. وإلا فلا يجوز.
 
 
  
 
الغذاء الروحي
 
إن مواهب الله سبحانه وتعالى لا تُقاس بأعمال العباد، فهو المعطي من غير حساب، والواهب من دون ثواب.. إذ أن عطاءه سبحانه وتعالى وأجره دائماً ليس له قواعد متعارفة، كأخذ المقابل على ما أعطى ووهب.
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لما أُسرى بي إلى السماء دخلت الجنة، فرأيت فيها قصراً من ياقوت أحمر، يُرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره، وفيه قبتان من در وزبرجد..!!
فقلت : يا جبرئيل..!! لمن هذا القصر ؟!!..
قال (عليه السلام) : هو لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وتهجّد بالليل والنّاس نيام ".
 
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " ثلاث درجات، وثلاث كفارات، وثلاث موبقات، وثلاث منجيات :
·      فأما الدرجات :   فإفشاء السلام.
وإطعام الطعام.
والصلاة بالليل والناس نيام.
وأما الكفارات :  فإسباغ الوضوء في السّبرات.
والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات.
والمحافظة على الصلوات.
وأما الموبقات :    فشح مطاع.
وهوى متبع.
وإعجاب المرء بنفسه.
وأما المنجيات :    فخوف الله في السر والعلانية.
والقصد في الغنى والفقر.
وكلمة العدل في الرضا والسخط ".
 
 
التجليات الإلهية..!!!
إن الله عز وجل تجلى لنا في خلقه هذا الكون من الذرة إلى المجرة.. ولهذا فإن الإنسان كلما ازداد توغلاً في علوم الطبيعة، ازداد قرباً إلى الله عز وجل، بشرط أن يكون له لب يفكر فيه.. وإلا فإنه إذا لم يكن له لب، فلا فائدة في علمه مهما بلغ ما بلغ..!! كما نلاحظ عند البعض من أصحاب المختبرات والمعامل والصواريخ الفضائية، حيث أنهم لا يستفيدون من علمهم، فهم والمجهر على حد سواء : المجهر آلة لا تعقل، وهذه العين التي تنظر إلى دقائق الذرة عين لا تعقل.. المجهر يعكس الصور، وهذه العين تلتقط الصور.. ترى البعض منهم تقدم في علم الفضاء إلى درجة أنه يحوم حول الأرض مرة أو مرتين، ثم يرجع ويقول : لم أر خالقاً لهذا الوجود..!! إن هذا الإنسان في منتهى السخافة والسذاجة..!! يحوم حول قشرة الأرض، وكأنه وصل إلى أعماق الوجود..!! فإذن، معنى ذلك: أن التجلي الآفاقي يحتاج إلى لب مدرك.
 
 
سؤال :
هل تسمية الأشخاص بعبد الحسين وعبد الأمير وعبد الزهراء وأمثالها جائز عقائدياً وما هو حكمها الفقهي ؟!!..
الجواب :
التسمية بعبد الحسين وعبد الزهراء وعبد الرسول ونحو ذلك جائزة، إذ ليس المقصود من العبودية هو المخلوقية أو تأليه المعصومين عليهم السلام، بل المراد خضوع الطاعة لهم والخدمة احتراماً لهم كما أمر بذلك القرآن الكريم ﴿ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾، هذا مع أن العبودية في القرآن المجيد والفقه على أقسام منها عبودية المخلوقية وهي مضافة لله تعالى خاصة، ومنها عبودية للطاعة، ومنها عبودية ملك المنفعة وهو الذي يسمى ملك الرقبة في كتب الفقه عند جميع المذاهب الإسلامية وأطلقوا على ذلك الباب الفقهي اسم كتاب العبيد والإماء وبيعهم وشراءهم وهم الكفار الذين يؤسرون ويغنمون، فيقال هذا عبد فلان وغلام وجارية فلان، وأشار إليه القرآن الكريم ﴿ عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ ﴾ فالمملوكية ههنا ليس بمعنى الملك التكويني للخالق على مخلوقه، بل هو الملك الاعتباري التخويلي وهو ملك المنفعة المسمى بملك الرقبة. فلم يستشكل أحد من المسلمين في قراءه هذه الآية ونظيرها من الآيات الوارد في العبيد ولا استشكل أحد من الفقهاء في كتابة كتاب العبيد والإماء، وليس إلا لأن استعمال العبودية على معان وأقسام مختلفة لا بمعنى المخلوقية.
 
 
المال آلة اللذائذ
إن المال آلة لكسب اللذائذ، فالذي لا تأسره لذائد المادة، لا يجد في نفسه مبرراً للحرص والولع في جمعه، كما هو الغالب على أهل اللذائذ، لأن لذائذهم لا تشترى إلا بالمال كلذة البطن والفرج، وهو المتعالي عن تلك اللذائذ.. وبهذا ( التعالي ) النفسي يكون قد خرج من أسر عظيم وقع فيه أهل الدنيا.. وأما الذي ( ترقّى ) عن عالم اللذائذ الحسية، فإن له شغل شاغل عن جمع المال بل عن الالتفات إليه، إذ أن من لا تغريه اللذة، لا تغريه مادتها أي ( المال ).. وهذه هي المرحلة التي لا يجد فيها العبد كثير معاناة في دفع شهوة المال عن نفسه، إذ اللذائذ أسيرة له، لا هو أسير لها.
   
www.kute-group.blogspot.com




Ahmed Al-Hajji

unread,
Jan 30, 2013, 12:35:21 AM1/30/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : رجل توفاه الله، وفي ذمته خُمس، وقد دفع جزء في حياته، وبقي جزء بعد مماته.. فهل يجب على أولاده دفع المستحق مما تبقى عليه من خُمسه ؟!!..
الجواب : إذا مات وفي ذمته شيء من الخمس جرى عليه حكم سائر الديون، فيلزم إخراجه من أصل التركة مقدماً على الوصية والإرث، وإذا كان الخمس في عين ماله لزم إخراجه مقدماً على سائر الحقوق.
 
 
السؤال : هل يجوز للمؤمن أن يسمي ابنه اسم مركب على اسم أحد المعصومين، كما لو سمى ابنته ( فاطمة الزهراء )، أو سمى ابنه ( محمد الجواد ) ؟!!..
الجواب : يجوز.
 
 
السؤال : إذا كان يجهل بوجوب الجهر في صلاة الصبح والمغرب والعشاء، فهل تجب عليه إعادة ما صلاه منها باخفات ؟!!..
الجواب : لا يجب.
 
 
  
 
الغذاء الروحي
 
قال رئيس المذهب سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " يا داود..!! أبلغ مواليَّ عني السلام وأني أقول : (( رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا، فإنّ ثالثهما ملكٌ يستغفر لهما، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله تعالى بهما الملائكة، فإذ اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياؤنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا )).. ".
 
 
 
قال رئيس المذهب سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يُعرفوا به، فيُقال : (( هؤلاء المتحابّون في الله )) ".
 
 
 
الثقافة الأسرية
       إن من الأسس القوية التي تعين على تكوين البناء الزوجي : الإلمام بالثقافة الجيدة، في مجال الحياة الزوجية والأسرية.. ومن الضروري الاهتمام بهذا الجانب..!! فمن الملاحظ أن البعض مستعد أن يتغرب عن وطنه أشهراً أو سنوات، لكي يجتاز دورة ثقافية في أحد الاختصاصات العلمية، ولكنه يهمل هذا الجانب المهم في حياته..!! فالزواج ليس عبارة عن ضم نصف تفاحة إلى نصف تفاحة أخرى، وإنما نصف ثمرة مع نصف ثمرة أخرى مختلفة عنها تماماً؛ لها جيناتها، ولها عالمها ومكوناتها.. فالعلاقة مع الزوجة علاقة معقدة، عبارة عن تزاوج والتقاء نفسين مختلفتين تماماً..!!
 
 
 
سؤال :
أنا متزوج، ويوجد مشاكل بين زوجتي وأمي، ودائماً أحاول أن أصلح بينهما.. فأمي تقول لي أنت تمشي وراء زوجتك إذا أنا أعطيتها حقها، وكذلك العكس من جهة الزوجة.. فما العمل ؟!!..
الجواب :
حاول قدر الإمكان أن تجمع بين رضاهما، فلكل منهما حقوق.. والمؤمن كما نعلم كيس فطن.. ومقتضى الكياسة أن يُشعر الطرفين بأنه مُحب لهما، مائل إليهما.. فإن من موجبات الحزازات المعروفة في ما ذكرتم هو تحيز الزوج إلى أحدهما على حساب الآخر.. وبالتالي إثارة الغيرة والحسد.. ومن المعلوم أن إظهار الود لأحدهما في مقابل الآخر - وخاصةً عند وجود جو من التوتر - مما يوجب تحريك مشاعر الغير، فيكون بذلك شريكاً في الوزر المترتب على ذلك.
وأخيراً سل الله تعالى أن يُلين القلوب بما يوجب صلاح الأمور، فإن من ابتُلي بمثل حالتكم على شفا تضييع حق لازم مما يوجب له البعد من الله تعالى، بل إثارة غضبه وخاصةً عند عقوق الوالدة.
 
 
تصريف الحق للأمور
كما يتولى الحق تعالى تصريف ( جزئيات ) عالم الخلق، إذ ما تسقط من ورقة إلا بعلمه، ولولا الإذن لما تحقق السقوط الذي تعلق به العلم، فكذلك الأمر فيمن ( شملته ) يد العناية الإلهية، فيتولى الحق تعالى تصريف شؤونه في كل صغيرة وكبيرة.. ومن هنا أُمر نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام بالرجوع إلى الحق، حتى في ملح عجينه وعلف دابته.. ومن المعلوم أن هذا الإحساس ( يعمّق ) الود بين العبد وربه، ناهيك عما يضفيه هذا الشعور من سكينة واطمئنان على مجمل حركته في الحياة.. ومن هنا ينسب الحق أمور النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الطلاق والزواج إلى نفسه فيقول : ﴿ عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ ﴾ و﴿ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ﴾.
 
www.kute-group.blogspot.com






Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 2, 2013, 12:27:03 AM2/2/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : أنا متزوجة، ووجب علي إخراج الخمس، وزوجي عليه ديون.. فهل أستطيع إخراج الخمس وأعطيه لزوجي ليسدد ديونه ؟!!‏..
الجواب : أما سهم السادة : فمصرفه السادة الفقراء، وبالنسبة لسهم الإمام عليه السلام : فأمره إلى الحاكم الشرعي.
 
 
السؤال : هل يجوز ركوب الباص الحكومي، والاستفادة من المرافق الحكومية وتسهيلاتها، دون دفع الأجرة، باعتبار أن لي حقوقاً على الدولة ولا نأخذها ؟!!..
الجواب : لا يجوز ذلك، فإن كنت في دولة إسلامية وجب التصدق بمقدار الأجرة.. وكذلك في الدولة الكافرة على الأحوط، إذا كنت مقيماً بصورة قانونية.
 

 
السؤال : هناك صناديق مخصصة للصدقات، فهل يجوز تحويل الأموال الموجودة فيها إلى عين أخرى، لشراء طعام أو لباس أو مسكن، ثم صرفها إلى الفقير ؟!!..
الجواب : إنما يجوز ذلك للمسؤولين عنها، وبإذن الحاكم الشرعي، أو بتخويل مسبق من المشاركين فيها.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
رُوي عن باب الحوائج سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام : " مرْ أصحابك أن يكفّوا ألسنتهم ويدَعوا الخصومة في الدين، ويجتهدوا في عبادة الله.. وإذا قام أحدهم في صلاة فريضة فليحسن صلاته، وليتمَّ ركوعه وسجوده، ولا يشغل قلبه بشيءٍ من أُمور الدنيا فإنّي سمعت أبي (عليه السلام) يقول : إنّ ملك الموت يتصفّح وجوه المؤمنين عند حضور الصّلوات المفروضات ".
 
 
الصفر لا قيمة له
       ما هو الزاد الأعظم للقيامة ؟!!..
الجواب أيضاً من القرآن الكريم : ﴿ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ ` إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾..
قد يقول قائل ما معنى هذه الآية ؟!!.. وكيف لا ينفع مال ؟!!.. فالمال من ضمنه الصدقات..!!
إن المال معنى عام : فهنالك مال محرم ينفق في الحرام، ومال محرم ينفق في الحلال يبنى به مسجد، وهنالك مال حلال يصرف في الحلال وفي الطاعة.. فكيف لا ينفع المال ؟!!.. وكيف لا ينفع البنون ؟!!.. ألم يقل سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له " ؟!!..
الإجابة بسيطة : إن المنطق الرياضي يقول : الصفر لا قيمة له.. والصفران لا قيمة لهما.. فالصفر لا شيء، واللاشيء مع اللاشيء يعني لا شيء.. فإذا كتب ثمانية أصفار على صك، فهذا لا قيمة له.. أما لو كُتب رقم واحد في اليسار، فإذا بهذه الأصفار التي لا قيمة لها تتحول إلى ثروة طائلة.. وبالتالي، فإن كل أعمال الإنسان، وولده ومالها، هي عبارة عن أصفار.. والعدد الصحيح هو القلب السليم.. فالمال الذي رصيده القلب السليم، هو الذي له قيمة؛ لأن القلب السليم هو الذي يجعل الإنفاق في سبيل الله.. وإلا ما قيمة المسجد الذي يبنى ؟!!.. ففي صدر الإسلام كان النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بحاجة إلى المساجد، ومع ذلك فقد أمر بأن يهدم مسجد، لأنه بني على غير التقوى، وسمي بمسجد ضرار.
فإذن، إن الإنسان إذا امتلك قلباً سليماً، فإنه يكفيه صفر واحد، يقول الحديث الشريف : " أخلص العمل يكفيك القليل ".. فالعبد إذا صار مرضياً لله، يرضى منه القليل من العمل.
 
 
سؤال :
أنا أشكو من مرض الغيرة على زوجي؛ لأنه عندما يسافر أنزعج كثيرا لحبي له، ولأني لا أستطيع على بعده.. وهذه مشكلة لأن زوجي يتضايق مني في بعض الأحيان لهذه المتابعة..!!
الجواب :
دعي الزوج يسافر في حدود المعقول، فإن المتابعة الزائدة قد تزعج الزوج، وهي بذرة للخلاف، وإن من الحب ما قتل..!! نعم يمكنكم تقديم الاقتراح من زاوية الحب له، بتقليل مدة الأسفار، أو تقليصها.. وخاصة إذا كانت لبلاد يخشى فيها على الدين، كما هو شائع هذه الأيام.
ومن المهم أن أؤكد : أن التعلق القلبي الزائد - حتى لو كان للزوج - قد يذهل عن ذكر الله تعالى، وشدة الأمل به.. ولهذا يقول القرآن الكريم : ﴿ لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ ﴾.
اجعلي الأمل بالحي الذي لا يموت، إذ كل شيء هالك إلا وجهه.. وأحسني حسن التبعل، بدلا من الغيرة الزائدة..!!
 
 
السنن في التكوين والأنفس
كما أن السنن في عالم ( التكوين ) لا تنخرم إلا عند الحاجة والضرورة كما في موارد المعاجز والكرامة، فكذلك للحق سننه في عالم ( الأنفس ).. فإن السير التكاملي للحق محكوم بسلسلة من القواعد والسنن، ولن تجد لسنة الله تبديلاً.. وأما ( الطفرة ) والإعجاز والإعفاء من بعض السنن، يغاير الأصل الأوّلي فلا يعول عليه اللبيب في سيره إلى الله تعالى، وقد قال الحق المتعال : ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ﴾، فجَعَل مقام الإمامة في الهداية - وهي من أجلّ المقامات - مترتبة على الصبر، تنبيها على هذه الحقيقة.. وهذه هي السنة العامة في خلقه، ولن تجد لسنة الله تحويلاً.
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 3, 2013, 12:27:48 AM2/3/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجب إلصاق الأنف بالأرض أثناء السجود أم لا ؟!!.. وما الحكم في الصلوات التي لم أفعل فيها ذلك ؟!!..
الجواب : من مستحبات السجود في الصلاة إرغام الأنف بالأرض، وليس بواجب.
 
 
السؤال : تدفع لي بعض الوجوهات لإيصالها إلى مكتب المرجع فهل يجب إيصالها بعينها إليهم أو يجوز لي صرفها ودفع بدلها من أموالي ؟!!..
الجواب : لا يجوز لك التصرف فيها ويلزم إيصالها بعينها.
 
 
السؤال : إذا اكتشفت المرأة أثناء الصلاة أن شعرها أو جزء من يدها أكثر من المقدار المسموح به مكشوف، فهل تغطيهما وتكمل الصلاة وتصح صلاتها أم أنها تقطع الصلاة وتعيدها ؟!!..
الجواب : بل تغطيه فوراً وتكمل الصلاة ولا شيء عليها.
 
  
 
الغذاء الروحي
 
رُوي عن الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " يقال للعابد يوم القيامة : نِعْمَ الرجل كنت..!! همتك ذات نفسك، وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة..!!
ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره، وأنقذهم من أعدائهم، ووفّر عليهم نعم جنان الله، وحصل لهم رضوان الله تعالى.
ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد..!! الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم، قف حتى تشفع لمن أخذ عنك، أو تعلّم منك..!!
فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما وفئاما حتى قال عشراً، وهم الذين أخذوا عنه علومه، وأخذوا عمّن أخذ عنه، وعمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم فرق بين المنزلتين ؟!!.. ".
 
  
قال الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " ما قال فينا مؤمنٌ شعراً يمدحنا به، إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات، يزوره فيها كل ملَك مقرّب، وكلّ نبي مرسل ".
 
  
ثغرات الضعف
       من الضروري أن يستكشف الإنسان مواطن الضعف في نفسه، إذ أن لكل إنسان ثغرة ضعف ينفذ من خلالها الشيطان، ومن تلك المنافذ :
·      النساء.
·      الغضب.
·      المال.
·      الشهرة.
ولهذا ترى البعض له مقاومة غريبة أمام جنس النساء، وقد تعرض لمواقف تشبه مواقف نبي الله يوسف الصديق على نبينا وآله وعليه السلام، وخرج منها بغير أي معاناة أو مجاهدة.. ولكنه في المال يسقط، فتطلب منه الخمس فلا يعطي، أو عندما يغضب على زوجته وأهله، فإنه يعمل الأفعال العجيبة.. والمؤمن لا يخلو من حدة كما ورد في الروايات، وهذا هو مدخل الشيطان في أغلب المؤمنين.. لكل إنسان ثغرته، فعلينا أن نكتشف من أين نؤكل..!!
 
  
سؤال :
" أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".. لا يخفى على الإنسان فهم هذا المعنى. ولكن منذ مدة طويلة أحاول أن أطبق هذا المعنى على نفسي، كي يكون الدافع الأول لكي لا أفعل الذنوب أو مجرد التفكير فيها.. هل من نصيحة تقدمونها لي ؟!!..
الجواب :
هذه العبارة لو تأملت فيها كما ذكرت، فإنه سيفتح لك أبواباً من المعرفة كانت مغلقة عليك.. فلو أن الإنسان عبد الله كأنما يراه لاستغنى بذلك عن الدوافع الخارجية لصده عن الحرام، ولأصبح موجوداً مراقباً لنفسه تمام المراقبة، بعد أن رأى ربه ناظراً إياه في كل صغيرة وكبيرة..!!
ومن الطبيعي أن يبدأ الأمر تلقيناً، ولكنه مع الممارسة والإصرار، يتحول الأمر إلى ملكة راسخة، بحيث لا يمكنه أن يغفل عن الله طرفة عين..!! نصيحتي لكم أن لا تيأس في طريق التكامل، فإن العقبات كثيرة، والشيطان يريد أن يصدكم بمجرد أول عقبة تواجهكم.. وما دمت في المدينة المنورة، فاجعل لنفسك التجاء يومياً إلى حرم الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الروضة، ولو لدقائق معدودة، واشركنا في دعواتك.
 
  
الاستئناس بكلمات المعصومين
ينبغي لحملة لواء الإرشاد في كل عصر الاستئناس بكلمات المعصومين عليهم السلام المتطرّقة لمختلف حقول الحكمة.. فإن الأنس بالنصوص يشكل حاجزاً - ببركتهم - من ( الاجتهادات ) المنحرفة، أو ( المشارب ) الباطلة، أو ( التقوّل ) في الدين بما لم يقم عليه برهان.. أضف إلى أن الغور المتواصل في أحاديثهم، يفتح أبواب الحكمة الأخرى لتجري من القلب على اللسان، كما يهب صاحبها ( حسّا ) خاصاً في تمييز ما لم يصح عنهم. 
    
www.kute-group.blogspot.com


Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 4, 2013, 12:37:33 AM2/4/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : بالنسبة لحاجيات الطفل التي يستغني عنها هل يجوز استخدامها لأخيه الأصغر منه أم لا يجوز على اعتبار أن قسماً منها قد تم شراؤها براتبه ملكاً له ولابد من حفظها إلى أن يبلغ ؟!!..
الجواب : يجوز للأب أن يشتريها لأخيه الصغير ولو بماله.
 
 
السؤال : ما مدى صحت القول التالي : (( لعن الله الكاذب، ولو كان مازحاً )) ؟!!..
الجواب : لا يجوز الكذب حتى في المزاح، إذا لم تكن قرينة على أنه يمزح، بل حتى لو كانت القرينة على الأحوط وجوباً، نعم لو تكلم بصورة الخبر هزلاً، من دون قصد الحكاية والإخبار فلا بأس به.
 
 
السؤال : ما حكم الصلاة بملابس نجسة بدون علم المصلي وبعد مضي فترة من الزمن تذكر أن الملابس التي كان يرتديها كانت نجسة ؟!!.. هل يعيد الصلوات التي صلاها بتلك الملابس أم ماذا ؟!!..
الجواب : إذا كان جاهلاً بنجاستها صحت صلاته وإذا كان عالماً ولكنه نسي فإن لم يكن نسيانه ناشئاً من إهماله وعدم تحفظه صحت أيضاً وإلا فالأحوط وجوباً القضاء.
 
 
  
 
الغذاء الروحي
 
قد تطول في بعض الحالات حالة الإحساس بالهجران مع رب العالمين - حتى عند بعض المخلصين - ولكن ذلك ليس من دواعي اليأس أبداً.. فإن ما يطلبه هؤلاء نفيس جداً، لا ينبغي توقع الوصول إليه بجهد قليل.. فشعار هؤلاء في حركة حياتهم هو : ( وقد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك، عزم إرادة يختارك بها ).. فهل جعلنا هذا شعارا لنا ؟!!..
 
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " يقول الله عزّ وجلّ : (( وعزّتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني، لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا :
·      شتتّ أمره.
·      ولبّست عليه دنياه.
·      وشغلت قلبه بها.
·      ولم أوته منها إلا ما قدّرت له.
وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا :
·      استحفظته ملائكتي.
·      وكفلت السماوات والأرض رزقه.
·      وكنت له من وراء تجارة كل تاجر.
·      وأتته الدنيا وهي راغمة.. )) ". 
 
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " يا أنس..!! أكثر من الطهور يزيد الله في عمرك، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل، فإنك تكون إذا متّ على طهارة شهيداً... ".
 
 
التخصص
       لابد من تحديد المنهجية في الهدف، وتحديد السبيل الموصل.. فلو أن إنساناً أراد أن يتخصص في جزء من أجزاء البدن : كالعين، أو المخ مثلاً، فإنه يحتاج إلى سنوات من الدراسة والتخصص.. ومن المعلوم بأن العلم علمان :
·      علم الأديان.
·      وعلم الأبدان.
فإذا كان في علم الأبدان نحتاج إلى تخصصات مرهقة، وإلى ممارسات متوالية في المستشفيات والعيادات وغير ذلك؛ فكيف بعلم الأديان ؟!!..
علم الأبدان موضوعه البدن الفاني، الذي يتلاشى في القبر إلى تراب لا قيمة له.. وعلم الأديان موضوعه الأرواح، وسلوك العباد، وما يقربنا إلى الله عز وجل، وما يوجب لنا الخلود أبد الآبدين في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. فأين نسبة علم الأبدان إلى علم الأديان ؟!!.. هل نحن في علم الأديان نبذل هذا الجهد، ونحمل هذا الهمّ ؟!!..
 
 
سؤال :
ماذا أفعل في حالات المد والجزر في الارتباط برب العالمين، وحضور القلب في الصلاة، والدعاء حين الوقوف بين يديه ؟!!.. كيف أستطيع أن أبقي على هذه النورانية والصفاء الروحي التي تحصل معي أحياناً في وقت الصلاة.. كما أن ظروفي لا تسمح لي دائماً بأداء صلاة الليل.. فهل ذلك يمنعني من مواصلة طريقي في التقرب إلى الله ؟!!..
الجواب :
إن هذه المشكلة هي أم المشاكل للسائرين إلى الله تعالى، فلا تكاد تجد مبتدئاً في توجهه إلى الله تعالى إلا ويشتكي من حالات المد والجزر في صلاته وغيرها.. وصفوة القول في هذا المجال أن هذه المشكلة سوف تبقى تصارع معها إلى أن تحصل لديكم حالة الاستقرار وذلك بالوصول إلى مرحلة اللقاء ومشاهدة الجمال الإلهي..
وعليه..!! فإن الحلول الأولية في هذا المجال تتمثل في عدم القيام بما يوجب الجزر - عقوبة من الله تعالى - فإن الإدبار إذا كان من فعل الله عز وجل، فإنه لا يلازم التقصير، إذ لعل ذلك مقصود لأجل وصول العبد إلى الكمال عندما يعيش مرارة البعد عنه.. كما أنني أنصحكم بالاستغفار الدائم الذي كان ديدن النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كل تقلباته، فإن الاستغفار يمحو الذنوب وإن لم يقصده العبد لذنب معين، فهو كالاستحمام الذي يذهب الدرن، ولو لم يكن صاحبه قاصداً ذلك.
 
 
هبة رأفة الولي
يطلب المؤمن من ربه أن يهبه رأفة ورحمة وليّ الأمر عجل الله فرجه الشريف.. فالرأفة والرحمة وإن كانت ( منقدحة ) في قلب الولي، إلا أنها ( مستندة ) إلى الله رب العالمين، يهبه لمن يشاء من عباده.. فيُعلم من ذلك أن الطريق إلى رأفة الحجة في كل عصر، هو التوجه إلى الرب المتعال، وبذلك يتجلى لنا عدم المفارقة بين الالتجاء إلى الحق وبين الالتجاء إلى أوليائه سواء في : مجال استجابة الدعاء، أو الشفاعة، أو الأنس بالذكر.
كما روي عن سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : " شيعتنا الرحماء بينهم، الذين إذا خلوا ذكروا الله.. إنا إذا ذُكرنا ذُكر الله، وإذا ذُكر عدونا ذُكر الشيطان ".. فإن من الخطأ بمكان أن نعتقد أن التعامل مع أولياء الحق، إنما هو في ( عرض ) التعامل مع الحق المتعال لا في طوله، ومع الاعتقاد بهذه ( الطولية ) ترتفع الإشكالات الكثيرة، ويزول الاستغراب من الاعتقادات الناشئة من توهّم العرضية في التعامل.
 
 
www.kute-group.blogspot.com




Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 5, 2013, 12:40:06 AM2/5/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز السجود على كف اليد ولماذا ؟!!..
الجواب : لا يجوز لأن الواجب أن يكون السجود على الأرض أو مما ينبت منها غير المأكول والملبوس.
 
 
السؤال : هل كل جلد طبيعي من دولة غير إسلامية يحكم عليه بالنجاسة ؟!!..
الجواب : إذا علم عدم تذكية الحيوان فالجلد نجس، وأما إذا احتمل كونه من الجلد المستوردة من البلاد الإسلامية، أو من ما يذبحه المسلمون هناك فهو طاهر.
 
 
السؤال : ما هو الواجب علينا أن نفعله وتنصحنا فيه مع أناس لا يعرفون الإسلام ؟!!.. وكيف نتعامل معهم ؟!!..
الجواب : حاولوا بأعمالكم وأخلاقكم وسيرتكم أن تكسبوا ثقتهم واحترامهم للدين الإسلامي، ودافعوا عن الدين وأئمته وشعائره مهما سنحت لكم الفرصة.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن هنالك سفراً شاء العبد أم أبى، وإذا مات ابن آدم قامت قيامته.. فهو لا محالة صائر إلى لقاء الرب تعالى، سواءً في عالم البرزخ، أو في عرصات القيامة، أو في الجنة أو في النار..!!
 
 
روي عن زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام : " تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة بعده..!!
يا أبا خالد..!! إنّ أهل زمان غيبته، القائلون بإمامته، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان، لأنّ الله - تعالى ذكره - أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسيف، أولئك المخلصون حقاً، وشيعتنا صدقاً، والدعاة إلى دين الله سرّاً وجهراً ".
وقال (عليه السلام) : " انتظار الفرج من أعظم الفرج .. ".
 
 
روي عن الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " عليك بصلاة جعفر بن أبي طالب فإنّ فيها فضلاً كثيراً، وقد روى أبو بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه : مَن صلّى صلاة جعفر كلّ يوم لا يُكتب عليه السيئات، ويُكتب له بكلّ تسبيحةٍ فيها حسنةٌ، ويُرفع له درجةٌ في الجنة، فإن لم يطق كلّ يوم ففي كلّ جمعة، وإن لم يطق ففي كلّ شهر، وإن لم يطق ففي كلّ سنة، فإنّك إن صلّيتها مُحي عنك ذنوبك ولو كانت مثل رمل عالج، أو مثل زبد البحر. وصلِّ أي وقت شئت من ليل أو نهار، ما لم يكن في وقت فريضة، وإن شئت حسبتها من نوافلك، وإن كنت مستعجلاً صلّيت مجرّدة ثم قضيت التسبيح... ".
 
 
لذة مجانية
       إن اللذائذ المعنوية لا سلبية لها..!! أما متع الدنيا، عندما نبالغ فيها فإنها محفوفة بالمكاره : فشهوة البطن، قد تؤدي إلى المرض، وليس كل أحد يمكنه أن يأكل شهد العسل مثلاً؛ لأنه يحتاج إلى مال.. أما في اللذائذ المعنوية، الأمر ليس كذلك..!!
المؤمن في لحظة، بإمكانه أن يعيش أرقى لذائذ الوجود، إذ يكفي أن يتوجه إلى القبلة : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ﴾، ثم يقول : الله أكبر..!! فيطير في عالم بعيد.. تقول الرواية : " الصلاة معراج المؤمن "، لا الصلاة الواجبة فحسب..!!
ولكن كلما اشتاق المؤمن إلى عالم الغيب، وكلما ضاقت نفسه في الدنيا؛ يقف بين يدي الله عز وجل ويقول : الله أكبر..!! ويسيح سياحة، تدرك ولا توصف..!! فهذه اللذة لا تكلف الإنسان شيئاً أبداً..!!
 
 
سؤال :
أنا متزوجة من زوج ارتكب بعض الأخطاء سابقاً كالتعرف على البنات من خلال الإنترنت ومحادثتهن والاتصال بهم بالهاتف.. وعندما اكتشفت أنا الأمر طلب مني المسامحة واعتذر وأبدى ندمه وتوبته، وأنا بدوري رضيت وأبديت موافقتي واستعدادي لفتح صفحه جديدة معه على أن لا يرجع للماضي.. الآن هو علاقته معي ممتازة ولكن مازال هناك بعض الشك يراودني من ناحيته، وتبدي لي بعض تصرفاته أنه مازال على خطئه السابق ومازالت تأتيه رسائل من بعض الفتيات في هاتفه الجوال، ومازال يطفي جهازه عندما أقترب منه .. والآن أنا في غاية التعب والشك يكاد يقتلني والغيرة هدتني. وكلما فاتحته بالموضوع وبينت له شكي وحزني يثور علي ويتهمني بالشك بلا سبب والتدخل بخصوصياته بلا داعي وأنني أجلب المشاكل من دون سبب ويزعل مني..!! والآن ما العمل ؟!!.. هل يحق لي أن أراقبه وأنظر إلى ما يفعل وإلى من يكلم من دون إذنه ؟!!.. أم يُعتبر هذا تجسس أُعاقب عليه ؟!!.. هذا من ناحية الشرع.. أما من الناحية الاجتماعية ألا يُعتبر التجسس هنا محمود حتى أضمن ابتعاد زوجي عن كل ما يبعده عن البيت والأُسرة ؟!!.. مراقبة ومتابعة حتى لا يقع بالخطأ مرة أخرى ؟!!..
الجواب :
لا شك أنكِ امرأة عاقلة، والواجب عليك المحافظة على الحياة الزوجية وأسرار المنزل وأسرار زوجك. إن كانت لديه علاقة غير شرعيه فالواجب عليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب القدرة والشروط في هذا الباب. ومن المؤكد أن الشك قاتل ويفتك بنفسك، فتركه مهم والأفضل هنا هو المصارحة والكلام الطيب والدعوة الحسنى لعل الله يهديه ويصلح حاله. وأما التجسس فلا فائدة فيه أبداً وينتهي بدمارك قبل دماره ودمار الحياة الزوجية المقدسة. يمكن أن يقال أنه لابد من مراجعة النفس والأوضاع بشكل عام لمعرفة سبب توجه الرجل إلى الحرام مع أنه متزوج وعندها يمكن إيجاد حلول أفضل. نحن نعتقد بأن همك للمحافظة على زوجك وإيجاد جو الحب والتفاهم كفيل بتغيير الإنسان مع الاستعانة بالدعاء وتوفيق الله عز وجل.
 
 
الرفق بالمبتدئين
إن نفوس المبتدئين في عالم تكامل ( الأرواح )، بمثابة نفوس الناشئة في عالم تكامل ( الأبدان ) الذين لا يجدي معهم أساليب القهر والتعسف.. بل لابد من ( الرّفق ) بهم أولاً، وإتّباع ( المرحلية ) في تربيتهم ثانياً، والدخول إليهم من المداخل ( المحببة ) إليهم ثالثاً.
وهكذا الأمر في النفوس، فإنها جموحة غير سلسة القياد، فلا نكلفها فوق طاقتها، إذ في الحديث الشريف : " إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق ".. ولا نكلفها المراحل العليا، إلا بعد استيفاء المراحل قبلها، وينبغي ( التحايل ) عليها فنعطيها اليسير من الحلال لتمكّننا في الكثير من الطاعة، ونرفع عنها كلفة النوافل عند الإدبار لئلا تدبر عند الفرائض، ونرغّبها في العظيم من اللذائذ الآجلة، لتزهد في المهالك من اللذائذ العاجلة.. وقد ورد عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين سيدنا ومولانا أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : " خادع نفسك في العبادة وارفق بها ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة، فإنه لا بد لك من قضائها ".
 
 
www.kute-group.blogspot.com






Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 6, 2013, 12:06:22 AM2/6/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : مكوى صاحبه مسلم، ولكن زبائنه طوائف مختلفة، ومنهم الكافر النجس وغيره، وهو يغسل الملابس جميعاً ثم يكويها.. فهل تتنجس ملابسي بذلك ؟!!..
الجواب : هي محكومة بالطهارة ما لم يعلم بنجاستها.
 
 
السؤال : إذا وردت عبارة : ( حقوق الطبع محفوظة للمؤلف أو الناشر ) على بعض المطبوعات.. فهل يجب الالتزام بمضمون هذه العبارة ؟!!.. ومع فرض الوجوب.. فهل يجوز طبعها إذا توقفت المصلحة الاجتماعية أو الدينية عليها ؟!!.. ومع العلم أن هذه الأشرطة لا تصل إلى البلد الذي نعيش فيه.. فهل يحق لنا النسخ ؟!!..
الجواب : إذا كان القانون يمنع من تجاوزها فلا يجوز.
 
 
السؤال : معظم الرسائل العملية للمراجع تذكر حرمة حلق اللحية، بل بعضهم يرون فسق حالق اللحية لغير عذر كما يرون عدم جواز شهادته.. فما هو العذر الذي يجوز معه حلق اللحية ؟!!.. وما صفة اللحية في العرف الشرعي ؟!!.. وهل يحرم حلق العارض ؟!!..
الجواب : ربما يكون العذر مرضاً، وربما يكون استهزاء الآخرين إلى حد يوجب عليه الحرج الشديد، وربما يكون الخوف من ملاحقة رجال السلطة في بعض الأنظمة. والواجب في إبقاء اللحية هو المقدار الذي يصدق معه العرف أنه ملتحٍ.
 
 
 
الغذاء الروحي
 
لما حضرت الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام الوفاة بكى، فقيل له : يا بن رسول الله..!! أتبكي ومكانك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أنت به ؟!!.. وقد قال فيك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال ؟!!.. وقد حججتَ عشرين حجة ماشياً ؟!!.. وقد قاسمت ربك مالك ثلاث مرات، حتى النعل والنعل ؟!!..
فقال (عليه السلام) : " أبكي لخصلتين :
·      لهول المطّلع.
·      وفراق الأحبة ".
 
 
إن الدخول إلى مملكة الأبالسة يتم من ثلاثة بوابات معروفة في كتب الأخلاقيين :
·      فمنها بوابة الغضب : والتي بها يسفك الإنسان الدماء وما يلحق به من مقدماته..!!
·      ومنها بوابة الشهوة : والتي منها يفسد فيها وما يترتب عليها..!!
·      ومنها بوابة الخيالات الفاسدة : والتي بها يوسوس في صدور الناس..!!
فهل سددت أبواب الفساد كلها ؟!!.. أوهل تعلم أن الدخول إلى مملكته يتم ولو من باب واحد ولا يحتاج إلى فتح الأبواب كلها ؟!!..
 
 
الكمال والنظرة المحرمة
       من المعلوم أن الإنسان - بفضل الله تعالى - يصل إلى مرحلة من الكمال، حتى لو أنه تعرض للمنكر، وللإغراءات؛ فإنه ينصرف عن الحرام من دون تكلف.. فهو عندما يرى فتاة فاتنة في الشارع أو في الجامعة، وكأن الله عز وجل جعل في رقبته جهازاً، ولا يمكنه أن يحتمل هذه الجهة.. وعندما يرى امرأة متهتكة، مخالفة لأوامر الله عز وجل، فإنه يرى فيها العداوة لله تعالى، بما يجعله لا يعيش حالة شهوية أبداً.. كما لو أن إنساناً تعلق قلبه بفتاة، وثم سمع بأن هذه الفتاة عدوة لأمه أو أبيه، فترى أن قلبه يتغير كلياً من جهتها وحتى الشهوة تزول، فكيف إذا اكتشف بأنها عدوة لله عز وجل ؟!!..
 
 
سؤال :
أنا متعبه جداً نفسياً.. والذي يقلقني هو إحساسي بعدم وجود أثر للعبادات في وجودي، بحيث أنني لا أنتهي عن بعض المحرمات كالغيبة والكذب وغير ذلك.. أريد أن أحقق إنجازاً في حياتي بأن أكون خليفة حقيقة لله في الأرض.. أريد أن أحس بحلاوة الإيمان، وأعرف الله حق المعرفة، وأتعرف على الحقيقة التي تؤرقني.. أريد حلاً..!!
الجواب :
الحل يبدأ منكم وذلك بعزم راسخ بترك الذنوب، إذ مع الذنب لا ترون حلاوة للإيمان أبداً.. ولا بد من الوصول إلى درجة لا ترون للمعصية حلاوة في وجودكم بل المرارة والاستقباح.. فإذا وصل العبد إلى درجة استقذار المنكر بشتى أقسامه، فإن الندامة والعزم على الترك سينقدح في نفسه بشكل تلقائي، ولا يحتاج الأمر إلى كثير مجاهدة بعد ذلك.. إن من الغريب حقاً أن يطلب البعض درجات الكمال وهو لم يفلح في تجاوز العقبة الأولى للسير وهو ترك ما لا يرضي المولى..!! إذ كيف نتقرب إلى من نثير سخطه في كل حال ؟!!..
 
 
وجه الرب
لو مال العبد بوجهه عن المولى، لمال المولى بوجهه عنه، كما ذكره الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي السجاد عليه السلام عند ذكره لحقيقة الوقوف بين يدي الجبار.. فلو استحضر العبد - هذه الحقيقة - في كل مراحل حياته، لكان ذلك كافياً ( لردعه ) عن كثير من الأمور، خوفاً من الوقوع في جزاء ذلك الشرط وما أثقله من جزاء..!! وإذا مال المولى بوجهه عن العبد، فإن استرجاع التفاتة المولى مرة أخرى يحتاج إلى جهد جهيد.. فالأولى بذي اللب ( ترك ) ما يوجب ميل وجه المولى، بدلاً من ( طلب ) الالتفات بعد الميل.. ويترقى الإنسان في سلم التكامل إلى مرحلة يرى فيها جهداً مرهقا في أن يميل بوجهه إلى غير الحق تبارك وتعالى، بل يصل الأمر في المعصوم إلى استحالة ذلك، بما لا يتنافى مع الاختيار المصحح للمدح والجزاء.
 
www.kute-group.blogspot.com








Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 9, 2013, 12:31:18 AM2/9/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل الأموال التي يقوم البنك بإضافتها إلى رصيد الشخص، تعتبر ربا إذا كانت من بنك إسلامي مثل بنك الأهلي ؟!!.. وهل يجوز التصدق بها على الفقراء والمحتاجين، أو التبرع بها إلى الصناديق الخيرية ؟!!..
الجواب : إذا لم تشترط حين القرض فلا تعتبر ربا، ويجوز أخذه إذا كان البنك أهلياً، بل يجوز أخذه مع الاشتراط أيضاً، مع العلم برضا مموليه بتصرفه على تقدير عدم استحقاقه شرعاً.. وإذا كان البنك حكومياً، فيجوز تملكها مع عدم الاشتراط، بشرط التصدق بنصفها على فقير متدين.
 
 
السؤال : إذا شتمني إنسان أو سب أهلي أو بعض أصدقائي، واعتدى بالكلام الجارح عليّ أو عليهم، مما يعد إهانة لي شخصياً.. فهل يجوز لي أن أضرب هذا الشخص المعتدي ؟!!.. أو ما هو المقدار الجائز في الرد عليه ؟!!..
الجواب : لا يجوز مطلقاً، وإنما للحاكم الشرعي أن يعزره تأديباً.
 
 
السؤال : إذا لم يكن أكل الطعام المحروق حراماً؛ لأنه ليس من الخبائث، فهل هو مكروه ؟!!..
الجواب : إذا كان تناوله يضر ضرراً بليغاً - ولو من جهة كثرته - فهو محرم.. وإلا فلا ولم نجد ما يدل على كراهته حينئذٍ.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الحب الادعائي : هو إظهار الحب أمام الآخرين، مقدمة للفوز بشيءٍ من عاجل الحطام، أو المباهاة لكسب الجاه والمنزلة في القلوب.. وكم من القبيح أن نجعل التظاهر بحب الله وأوليائه، سلعة تبادل بالفاني من المتاع..!!
 
 
قال باب المراد سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الجواد عليه السلام : " كيف يضيّع مَنْ الله كافله ؟!!.. وكيف ينجو مَنْ الله طالبه ؟!!.. ومن انقطع إلى غير الله وكله الله إليه، ومن عمل على غير علم ما يفسد أكثر مما يصلح.. القصد إلى الله تعالى بالقلوب، أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال... الخبر... ".
 
 
سُأل رئيس المذهب سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق  عليه السلام : عما جرت به السنة في الصوم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟!!..
قال عليه السلام : " ثلاثة أيام في كل شهر :
·      خميس في العشر الأول.
·      وأربعاء في العشر الأوسط.
·      وخميس في العشر الأخير.
يعدل صيامهن صيام الدهر، لقول الله : ﴿ جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾، فمن لم يقدر عليها لضعف.. فصدقة درهم أفضل له من صيام يوم..!! ".
 
 
كم من الجميل أن يمضي الإنسان حياته من دون معصية الرب، والطريق إلى ذلك سهل ممتنع..!! نعتقد أن من الحلول العملية هو أن تعزم - أول النهار - على أن لا تعصي الله تعالى المعصية الأولى، فإنها كالوحل تجر الإنسان إلى المستنقع السحيق، فإذا لم تتحقق المعصية الأولى فهل تليها الثانية ؟!!.. هل نويت الآن على أن تعزم عزمة من عزمات الملوك لئلا تتورط في المعصية الأولى في أول النهار ؟!!..
 
 
الانتساب إلى الله تعالى
       إن رب العالمين هو الغني، الذي بيده مقاليد السماوات والأرض.. ورب العالمين الذي جعل في مقعد الصدق عنده روح النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأرواح الأئمة من أهل بيته عليهم السلام فهو تعالى إذا كان لابد أن ينظر إلى شيء في هذا الوجود، فنظره إلى هذه الأرواح، وإلى هذه الأنوار اللامعة؛ فهؤلاء حققوا هدف الوجود..
ألا نقرأ في دعاء عيد الفطر : [ وكل شريف في جنب شرفك حقير خاب ]..!! أي ليس هنالك شيء أمام الله عز وجل يستحق النظر في نفسه.. فالذي يتبرع ببناء مسجد أو مأتم أو غير ذلك، فلينظر : ما قيمة الدنيا في عين الله عز وجل، حتى تكون هناك قيمة لمشروعه في هذه الزاوية من زوايا الأرض، التي هي بدورها زاوية من زوايا المجموعة الشمسية الضائعة في درب التبانة ؟!!.. لا قيمة لهذه الأمور..!!
وإن كانت هنالك قيمة، فهي بالانتساب إليه هو..!! إذا عاد الأمر إليه، فإن القضية تكتسب الشرافة والانتساب.. ومثال ذلك الحجر الأسود في مكة، فهو عبارة عن حجر أسود غير مصقول، ليس فيه أي مظهر من مظاهر الجمال؛ ولكن الله عز وجل جعله بيتاً آمناً له، فأعطاه ما أعطاه من الشرافة والعظمة..!!
وعليه، فإن كل أمر، وكل عمل في حد نفسه هو لا شيء في جنب الله عز وجل؛ وبالتالي، فإنه إذا أتقنا هذا الجانب، سرت بركات هذا التحوّل الباطني إلى كل أنشطتنا في الحياة.
 
 
سؤال :
أنا فتاة أعيش وسط عائلة مستقرة، بها بعض المشاكل العادية.. أحببت أن أسأل سماحة الشيخ : لماذا على المرأة دائماً أن تداري مشاعر زوجها فلا تجرحه، وإن أخطأ تتقبل خطأه بصدر رحب.. بينما هو عكس ذلك، يغضب على أقل سبب، ويقول بأنها تتعمد فعل ما لا يحب.. مع العلم بأنها تفعل كل ما يطلب - إلا في بعض الأحيان عندما يطلب أشياء غريبة - وخصوصاً وقت الطعام.. فيطلب أطباق قديمة مثلاً، وبعض الأوقات يقول لها أنك لا تحسنين إلا هذه الأطباق، حاولي ابتكار طبق جديد.. فأكثر الخلافات تحدث على الطعام..!! فكيف تعامل المرأة زوجها في مثل هذه الحالة ؟!!..
الجواب :
أحسنتم الوصف بأنها مشاكل عادية، وهل تحتاج المشاكل إذا كانت عادية أن نحسب لها حساباً كبيراً ؟!.. المهم - أختنا الفاضلة - أن يحقق المؤمن الرضا الإلهي، بعمل ما عليه من تكليف شرعي.. وأنتم تعرفون أن أهم تكليف للمرأة هو حسن التبعل.. فتذكروا ما كتب من عظيم الجزاء، للمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها.. فلا تدعوا أفكار : ( لماذا المرأة ؟!!.. ولماذا الرجل ؟!!.. ) تسبب حرمانكم من مثل هذا الفضل العظيم.
 
 
تكلّف العلم
إن تكلف العلم الذي لم يأمر به الحق، مذموم عند أولياء الحق صلوات الله وسلامه عليهم.. فإن الإطلاع على ما لا يزيد الإنسان ( فائدة ) في دينه أو دنياه لمن فضول النشاط العلمي، فيتحول صاحبه إلى مترفٍ في الفكر، ومستودعٍ للمعلومات.. ومن ( فضول ) النشاط أيضاً، المجادلة مع أهل الخصومات، والبحث لأجل البحث، لا لكشف الحقائق.. وإن مجموع ذلك يستفاد من خلال النص الذي ورد عن سيدنا ومولانا باقر علوم الأولين والآخرين الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال : " إياك وأصحاب الكلام والخصومات ومجالستهم..!! فإنهم تركوا ما أمروا بعلمه، وتكلفوا ما لم يؤمروا بعلمه، حتى تكلفوا علم السماء ".
 
 
www.kute-group.blogspot.com










Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 10, 2013, 12:10:02 AM2/10/13
to
www.kute-group.blogspot.comاء الفك
 
 
السؤال : متى تجب الصلاة قصراً للمسافر القاصد للمسافة الشرعية، ولم يبلغها بعد ؟!!..
الجواب : إذا خرج من وطنه وبلغ موضعاً لا يرى فيه أهل البلد، حتى في أطرافه وضواحيه، وجب عليه القصر.
 
 
السؤال : هل يجوز ركوب الباص الحكومي والاستفادة من المرافق الحكومية وتسهيلاتها دون دفع الأجرة، باعتبار أن لي حقوقاً على الدولة ولا نأخذها ؟!!..
الجواب : لا يجوز ذلك.. فإن كنت في دولة إسلامية وجب التصدق بمقدار الأُجرة، وكذلك في الدولة الكافرة على الأحوط إذا كنت مقيماً بصورة قانونية.
 
 
السؤال : كيف تكون الطهارة لأداء الصلاة اليومية للمرأة التي تصاب باستحاضة متنوعة خلال اليوم الواحد، فمثلاً في الصباح كانت استحاضة صغرى، وعند الظهر لاحظت أنها استحاضة متوسطة، وقد تكرر ذلك لبضعة أيام ؟!!..
الجواب : إذا انتقلت من الاستحاضة القليلة إلى المتوسطة جرى عليك حكم المتوسطة بعد الانتقال، فيجب عليك الغسل على الأحوط والوضوء للصلاة التي تدخليها بعد الانتقال. وإذا انتقلت من القليلة أو المتوسطة إلى الكثيرة جرى عليك حكم الكثيرة، وإذا انتقلت من الأعلى إلى الأدنى يجب عليك الاستمرار على عملك قبله لصلاة واحدة، ثم تعملين عمل الأدنى، فلو كنت كثيرة قبل الزوال وصرت متوسطة بعده قبل صلاة الظهر وجب الغسل للظهر فقط.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
مما روي عن الصدق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه : " ...يا بن جندب..!! بلّغ معاشر شيعتنا وقل لهم :
لا تذهبن بكم المذاهب، فوالله لا تنال ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد في الدنيا، ومواساة الإخوان في الله، وليس من شيعتنا من يظلم الناس ".
 
  
روي عن زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام أنه قال : " نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة ".
 
 
يجب إثارة الهمة عن طريق تجزيء الأهداف الكبرى إلى أهداف مرحلية.. فالذي يهدف غايات - لا تنال عادة - سرعان ما يبتلى بالفتور في أوائل الطريق، بخلاف من يجعل لنفسه محطات قريبة المدى، لتكون لذة الفوز في مرحلة ما، دافعة للحركة إلى مرحلة أخرى..!!
 
  
قطاع الطرق
       إن اقتحام الجبهة في الحروب العسكرية، واحتلال ميدان العدو، قد يكون سهلاً..!! ولكن المشكلة تكمن في تثبيت المكاسب، والاحتفاظ بالمواقع؛ فهنا كل الفخر..!! كذلك في الحركات الروحية والقلبية، المهم هو أن يحتفظ الإنسان بمكاسبه.. هنالك مقولة أخلاقية مخيفة، مفادها : أن الإنسان المسافر في البيداء، إذا كان خالياً من كل متاع؛ ووقع بيد قطاع الطرق؛ تُرك لحاله لأنه ليس هنالك ما يسلب منه.. ولكن المصيبة إذا كان معه شيءٌ من الجواهر؛ فإنه سيكون في خطر شديد.. من هنا وجب علينا أن نحذر الشيطان، ذاك المخلوق العالم بالإنسان أكثر من نفسه، إذ أنه يعلم نقاط ضعفه ونقاط قوته.. حيث ورد عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الشيطان يجري من ابن آدم، مجرى الدم من العروق ".
 
 
سؤال :
مشكلتي هي أنني شديدة التأثر بأن يشاهد معي زوجي أي امرأة، سواء كان عليها حجاب، أم مذيعة سافرة أم امرأة لابسة ملابس غير محتشمة، فإنني أتضايق جداً جداً، ولا أشعر بأنني الإنسانة الوحيدة التي أحل الله له إن يراها.. زوجي إنسان مُلتزم ومؤمن ويخاف الله ولا ينظر إليهن بريبة - كما قال عندما سألته - ويغير القناة إذا كانت هناك مشاهد غير حسنة.. صارحته بالموضوع فقال : إنه يتحرز من قبل أن يتزوجني أن لا يرى حراماً؛ لأنه لا يخاف مني بل يخاف من الله.. لكن ماذا أفعل، هل أنا على خطأ ؟!!..
الجواب :
إذا كنت ما تقولين عن الزوج حقاً في أنه كان مُلتزما بمراقبة نظره قبل الزواج، فإنني أُبارك لكم في مثله، فإن نظر الرجال هذه الأيام لا يحده شيء إلا من عصمه الله تعالى، وخاصةً مع وجود ما نعرف من أعلى صور الإثارة في كل مكان : بدء بالمجلة، ومروراً بالمواقع، ويبلغ الأمر أوجه في الفضائيات الإباحية.. وهنالك من يدعى أن من دخل هذه الحقول، لابد وأن يرتطم بشيءٍ من الحرام ولو قليلاً، كما ورد في أن : " من اتجر بغير فقه، فقد ارتطم في الربا..!! "، وقياساً يقال : أن من دخل في هذا المجال من دون مراقبة، فإنه سيرتطم في الفاحشة ولو بمعنى زنا النظر، إذ أن لكل عضو من البدن الفاحشة التي تناسبه..!! ولكن هذا لا يعنى الخروج عن المألوف في مراقبة الزوج، فإن كل شيء تجاوز عن حده فإنه سينقلب إلى ضده..!!
ومن المعلوم أن بعض صور ما تدعيه المرأة أنها من صور النهى عن المنكر، فإنه في الواقع يعد من مصايق الغيرة النسائية - وإن لفتها المرأة بثوب شرعي - ومن الواضح أن الحركة إذا لم تكن رسالية وكانت بنحو الدوافع البشرية، فإن الله تعالى سوف لن يبارك في ذلك، والرجل نفسه لا يرى قدسية في الأمر، وذلك فيما لو اطلع على زيف المنطلق في ذلك المجال.. فحاولي التوسط ومراقبة النية في هذا المجال، ليهب لكم الله تعالى لكم قوة التأثير، فإن قلوب العباد بين يديه، وهو الذي يُسخرها لعباده المؤمنين..!!
 
 
الصلاة قمة اللقاء
إن ( أصل ) وجود علاقة العبودية و( عمقها ) بين العبد وربه، يمكن أن يستكشف من خلال الصلوات الواجبة والمستحبة.. فالصلاة هي قمة اللقاء بين العبد والرب، ومدى ( حرارة ) هذا اللقاء ودوامها، يعكس أصل العلاقة ودرجتها.. فالمؤمن العاقل لا يغره ثناء الآخرين - بل ولا سلوكه الحسن قبل الصلاة وبعدها - ما دام يرى الفتور والكسل أثناء حديثه مع رب العالمين، فإنه سمة المنافقين الذين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى.
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 11, 2013, 12:16:59 AM2/11/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما هي كفارة حلف اليمين كاذباً ؟!!..
الجواب : الحلف كاذباً لا كفارة له وإن كان هو ذنباً كبيراً يجب التوبة منه، وإنما الكفارة على الحلف بالله تعالى ثم عدم العمل بما حلف به.
 
 
السؤال : هل هناك صيغة معينة للتكبير أو التسليم أو التعقيب بين الركعات أو السجدات، وأعني بالصيغة أي حركة اليد، أي رفع اليدين للأذن والتوقيت كقول : [ سمع الله لمن حمده ] في الركوع ؟!!..
الجواب : الأحوط وجوباً رعاية الاستقرار في حال الأذكار المستحبة، فلو كبر في حال الهوي للسجود، أو حال النهوض لم يصح إن كان للركوع أو للسجود لا بعنوان الذكر المطلق، نعم محل قول : [ بحول الله وقوته ] حال النهوض للقيام، ويستحب رفع اليدين حال التكبير لها، كما في تكبيرة الحرام.
 
 
السؤال : ما حكم من يطلب إجازة مرضية من طبيب لتغيّبه عن العمل مع كونه غير مريض ؟!!.. وما حكم الطبيب المانح للإجازة ؟!!..
الجواب : لا يجوز، ولا يحل له راتب ذلك اليوم.
  
 
  
 
الغذاء الروحي
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " ألا أنبئكم بشيءٍ إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم ؟!!..
فقال أبو حمزة : بلى..!! أخبرنا به حتى نفعله..!!
فقال عليه السلام : عليكم بالصدقة فبكّروا بها، فإنها تسوّد وجه إبليس، وتكسر شرّة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك.. وعليكم بالحبّ في الله، والتودد، والموازرة على العمل الصالح، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان - وألحوا في الاستغفار، فإنه ممحاة للذنوب ".
 
 
قال رئيس المذهب سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ما يمنع الرّجل منكم أن يبرّ والديه حيّين أو ميّتين : يُصلّي عنهما، ويتصدّق عنهما، ويحجّ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عزّ وجلّ ببرّه وصلاته خيراً كثيراً... ".
 
 
إن على الإنسان أن يلتفت إلى أنَّ هنالك حالة من عدم إمكانية تدارك جرائم اللسان، فمادام الإنسان صامتاً فهو في أمان، والملكان لا يكتبان عليه شيئاً.. وقلما يحاسب الإنسان يوم القيامة على صمته، إلا في مقام النهي عن المنكر، أو عدم الأمر بالمعروف.. أفهل أنت حذر في هذا الجانب ؟!!..
 
 
محطة أنس
       إن على الإنسان أن يحول ليلة الجمعة إلى محطة أنسٍ مع الله عز وجل ومحاسبة للنفس، ووقفة روحية مع عالم الغيب.. فالذين يعيشون في بلاد الغرب، ينتظرون نهاية الأسبوع، كي يذهبوا للجبال، وشواطئ الأنهار، والبحار.. فهم في هذه الفترة يتفرغون من العمل، كي يعودا إلى عملهم مرة أخرى بهمة ونشاط.. وبالتالي، فإن راحتهم، ومتعتهم تكون في نهاية الأسبوع.. فلمَ لا نحاول نحن أيضاً أن نجعل لأنفسنا ختام أسبوع، نتفرغ فيه من الانشغال بمتاع الدنيا ؟!!..
فنحن من السبت إلى الخميس مشغولون : إما بعملٍ، أو بدرس..!! وطبيعة النفس أنها تتكيف مع العمل المتكرر.. وبالتالي، فإننا ندور في هذه الحلقة المفرغة: أكلٌ، وشربٌ، ونومٌ.. وفلسفة الحياة لدى البعض هو هذا الشعار: يأكل ليعيش، ويعيش ليأكل..!! لذا من الضروري أن نستعد لآخرتنا، ونتفرّغ للعمل من أجلها، وخصوصاً في ليالي الجمعة، وليالي القدر، وبمناسبات استشهاد الأئمة عليهم السلام.
 
 
سؤال :
تنتابني في حالة كوني مع جماعة المؤمنين - في حال الصلاة أو الدعاء - حالة روحية لا تتوفر عندما أكون مفرداً.. هل لأن عملي يشوبه الرياء مع أني متأكد من نيتي، أم الإنسان عادةً يحس بالروحانية مع الجماعة ؟!!..
الجواب :
لا شك أن الجو الجماعي للطاعة مما يشجع الإنسان للقيام بالعمل الصالح، وذلك لأن طبيعة الإنسان على التأسي بالصالحين، كما أنها تتأثر بعدوى الفساد من الغير.. ومن هنا حثت الشريعة على صلاة الجماعة لما في ذلك من إشاعة جو الاستباق إلى الخيرات، وتحصين الفرد في ضمن الجو الإيماني العام.
والإنسان الذي لدية أدنى درجات التوجه إلى الله تعالى لا يمكن أن يقيم وزناً للناس ليكون شركاء لله تعالى في العمل.. والارتياح النفسي من العمل الصالح أمر طبيعي فلا يحمل على الرياء لأن طبيعة العمل القربى مما يوجب الانشراح في الصدر، فالله تعالى - وهو واهب السرور - لا يهب مثل الارتياح إلا لمن قدم في سبيله ما يرضيه ولهذا نرى المتقربين من أكثر الناس ارتياحاً في الحياة وهم في أشد الأزمات..!!
 
 
قواعد القبض والبسط
إن القبض والبسط من الحالات المتواردة على قلب العبد، ولهما بعض القواعد التي يحسن الالتفات إليها : فمن ذلك أن القبض والبسط ( بيد ) القابض والباسط يجريهما على قلب عبده بمقتضى حكمته الغالبة.. ومنها إنه لا يمكن إطلاق القول بأن الإقبال خير من الإدبار، لأن بالثاني يدفع حالة ( العُجْب ) المهلكة، فإن أنين المذنبين قد يكون أحب إليه من تسبيح المسبحين.. ومنها أن الإدبار قد يجتمع مع قرب منزلة العبد من ربه حتى في حالة الإدبار، فيُعطى الرتبة ( التقديرية ) من دون تحسيس له بذلك، لمصلحة يراها الرب الحكيم.
ومنها أن القبض يُعارض ( هوى ) النفس، وفي ذلك تكفير لسيئاته وخاصة مع تأذي صاحبه من طول فترة الإدبار.. ومنها أن القبض والبسط من حالات العبد وخصوصياته، فلا ينبغي أن يشغل نفسه ( بما يخصه ) عما ( يخص الحق ) وهو القيام بوظائف العبودية.. ومن مجموع ما ذكر يعلم أن على العبد أن يقوم مقام العبد، سواء أورث ذلك إقبالاً أو إدباراً، إذ ليس الإقبال بغية مستقلة للعبد، وإلا صارت عبادته طلباً للحظوظ النفسانية التي تخل بالإخلاص عند الدقة والتأمل.. وليعلم أخيراً أن هنالك بعض الذنوب الموجبة للقبض، بل بعض المباحات المعبر عنها بمثيرات الهموم، التي نهى النبي الأكرم محمد صلى الله ليه وآله وسلم عن استعمالها كما ورد في : ( البحار ج76 - ص232 ).
 
www.kute-group.blogspot.com






Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 12, 2013, 12:02:54 AM2/12/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : أنا أبلغ من العمر 16 عاماً لم تكتمل لحيتي بعد، فإذا تركتها تنمو تصبح اللحية مثل الذي تظهر فيه بقع في الوجه.. فماذا لو حلقتها بالكامل، مع العلم أني أقوم بإزالتها كاملة ؟!!..
الجواب : لا يجوز حلق اللحية على الأحوط.
 
 
السؤال : إذا نقضت اليمين وكانت عندي القدرة لإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، ولكني لم أستطع إيجاد هؤلاء المساكين.. فماذا أفعل ؟!!..
الجواب : إسأل عنهم ولو في غير بلدك.
 
 
السؤال : إذا قيل لي بأن فلاناً يبلغك السلام.. فهل يجب الجواب ؟!!..
الجواب : لا يجب.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الإنسان عندما يرجع إلى ما مضى من حياته السابقة، فإنه يستوحش، ويكاد يئن للساعات التي أمضاها في غير طاعة الله عز وجل عندما ينظر خلفه؛ فيرى صحراء قاحلة، فيها بعض الواحات الجميلة، وما بينهما صحاري قاحلة.. هذه الصحاري التي لم نستثمرها، هي من موجبات الحسرة يوم القيامة.
 
 
سُئل سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جغفر الصادق عليه السلام : " الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟!!..
فقال عليه السلام : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) : " إنّ الله عزّ وجلّ ركّب في الملائكة عقلاً بلا شهوة، وركّب في البهائم شهوةً بلا عقل، وركّب في بني آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته، فهو خيرٌ من الملائكة، ومن غلب شهوته عقله فهو شرٌّ من البهائم... ".
 
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لأمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام بن أبي طالب علي عليه السلام : إذا أردت أن تحفظ كلّ ما تسمع وتقرأ فادع بهذا الدعاء في دبر كل صلاةٍ، وهو :
[ سبحان مَن لا يعتدي على أهل مملكته..!! سبحان مَن لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب..!! سبحان الرؤف الرحيم..!! اللّهم اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً..!! إنك على كل شيءٍ قدير ] ".
 
 
نحن طالما صلينا، وطالما حججنا واعتمرنا وصمنا؛ امتثالاً لأوامر الله عز وجل.. ولكن هل استشعرنا الوجود الإلهي في يوم من الأيام، كاستشعارنا لوجود الزوجة والأولاد والمنزل والأرض والسماء ؟!!.. هل استشعرنا بهذا الوجود الذي هو مصدر الوجود ؟!!.. نحن أنسنا بآثاره، ونسينا المؤثر صاحب الأثر..!!
 
 
أدوات البحث
إن الذي يريد أن يصل إلى المعارف الإلهية الحقة، لابد وأن يمتلك حالة من شحذ الذهن.. يمكن أن نشبه الفكر والذهن والإدراك، بأدوات التنقيب عن النفط هذه الأيام.. فهذه الثروة الهائلة التي في أعماق الأرض، كانت موجودة طوال التأريخ، إلا أن العلم الحديث وصل إلى تقنيات وآليات استخراج هذه الكنوز المدفونة.. وكلما كانت أداة التنقيب والبحث لدى الإنسان أدق وأقوى على التغلغل؛ كلما كان الاستنباط والاستخراج والاستفادة من الكنوز أكثر..!! فالذين يمتلكون الدقة في فهم الأمور، إذا أعملوا فكرهم ونظرهم في علوم التفسير والحديث والكلام وما شابه ذلك؛ فإنهم أقدر من غيرهم في فهم هذه الأسرار في عالم الشريعة ببعديها : سواءً في جانب الفقه الأصغر؛ أي التعامل مع الجوارح، وسوقها إلى العبادة المتعارفة.. أو في الحركة الأنفسية؛ أي سوق الجوانح إلى عالم التدبر والتأمل والمراقبة.
 
 
سؤال :
سؤال حول ( من أن الشكوى إلى المؤمن كأنها شكوى إلى الله تعالى، والشكوى لغيره كأنها شكوى من الله تعالى ) فعند الشكوى إلى المؤمن عندما يشتكى على احد المؤمنين حول مشكلة حصلت معه.. إلا يعد هذا غيبة له ؟!!..
الجواب :
عندما نقول بأن الشكوى إلى المؤمن شكوى إلى الله، بمعنى الحديث الذي لا يوجب حراماً في الشريعة ككشف عيب مستور، فقد وقع الخلاف بين الفقهاء في أن غيبة المظلوم جائزة مطلقاً أو في ما إذا كان بقصد الانتصار لا مطلقاً.. والبعض يرى على الأحوط وجوباً أن لا يتكلم المظلوم على من ظلمه في غير هذه الصورة.. وعليه فإن مقتضى الاحتياط الشرعي أن لا يكون المؤمن في شكواه متجاوزاً لحد من حدود الشريعة، وإذا أردت أن تبث همومك لمؤمن فعليك بذكر ما عندك من دون تفصيل وتسمية لئلا تقع في المحذور المذكور، وخاصة أن الإنسان المتحامل على شخص، لديه الاستعداد النفسي لأن يتكلم بداعي الانتقام لا بداعي إرجاع الحق إلى نصابه.
 
 
التصرف في ملك الغير
إن مَثَل من ( يُخطِر ) على قلبه الخطورات الفاسدة، كمَثَل من ( يتصّرف ) في لوح مملوك للغير، فينقُش فيه ما لا يرضى صاحبه، ثم يمسحها بعد كل مخالفة لرضا مالكها.. فإن عالم ما وراء الأبدان من - القلب والفكر - مملوك للحق أيضاً، كمملوكية عالم الأبدان.. وعليه فإنه لا ينبغي التصرف فيهما بما لم يأذن به المالك، وإن خفيت هذه الحالة من الغاصبية عن أعين المخلوقين، بل وإن لم يعتبرها الغاصب غصباً، لعدم استحضاره لهذه الحالة من الملكية الخفية للحق المتعال.. وقد أشار الحق إلى علمه بهذه التصرفات الباطنية بقوله : ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾، مما يؤكد حالة الغصبية المذكورة. 
 
 
www.kute-group.blogspot.com








Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 17, 2013, 12:23:01 AM2/17/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل مقر العمل يُعتبر مقراً من اليوم الأول لاشتغال الشخص به ويصلي تمام فيه ويصوم ؟!!..‏
الجواب : بل بعد شهر من قصد البقاء هنالك لمدة سنة ونصف أو أكثر.. ويحتاط في الشهر الأول بالجمع بين وظيفة الحاضر والمسافر فيهما.
 
 
السؤال : ماذا تقصدون بثلاثة أيام من الحيض ؟!!.. هل تعنون 72ساعة ؟!!.. أم تتوجب علينا حسابه بالأيام فقط على سبيل المثال الأحد، الاثنين والثلاثاء والذي يساوي 72ساعة ؟!!..
الجواب : المراد ثلاثة أيام مع الليالي المتوسطة دون ليلة اليوم الأول وليلة اليوم الرابع فلو رأت من أول نهار اليوم الأول إلى آخر نهار اليوم الثالث كفى ويكفي أيضاً الثلاثة الملفقة فإذا رأت الدم وسط اليوم الأول واستمر إلى وسط اليوم الرابع أي 72ساعة يكفي في الحكم بكونه حيضاً، فلو لم ترَ الدم في الأول مقدار نصف ساعة من أول النهار ومقدار نصف ساعة في آخر اليوم الثالث لا يُحكم بحيضيته؛ لأنه يصير ثلاثة أيام إلا ساعة مثلاً.
 
 
السؤال : هل الجيلاتين طاهر أو نجس ؟!!.. وهل يجوز ابتلاع حبات الدواء فيه ؟!!.. وما حكم الجيلاتين المأخوذ من الحيوان ؟!!..
الجواب : إذا لم يكن مأخوذاً من الحيوان أو كان مشكوكاً أو كان مأخوذاً من حيوان مُذكى فهو : طاهر وحلال..
وإن عُلِّم بكونه مأخوذاً من حيوان غير مُذكى فهو : نجس وحرام..
وان كان مشكوك التذكية فهو : حرام.. ولا يُحكم بنجاسته. ولا يجوز تناول الأقراض المغلفة به إذا كان نجساً أو حراماً إلا مع الضرورة.
 
 
  
 
الغذاء الروحي
 
قال النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أبا ذرّ..!! تُعرض أعمال أهل الدنيا على الله من الجمعة إلى الجمعة في يومين : الاثنين والخميس، فيُغفر لكلّ عبدٍ مؤمن، إلاّ عبداً كان بينه وبين أخيه شحناء..!!
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : اتركوا عمل هذين حتّى يصطلحا..!! ".
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أبا ذرّ..!! إنّ ربّك عزّ وجلّ يباهي الملائكة بثلاثة نفر :
·      رجل في أرض قفر فيّؤذّن ثمّ يقيم ثمّ يصلي، فيقول ربّك للملائكة : (( انظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه غيري ))، فينزل سبعين ألف ملك يصلّون وراءه، ويستغفرون له إلى الغدّ مِن ذلك اليوم.
·      ورجل قام من الليل فصلّى وحده فسجد ونام وهو ساجد، فيقول الله تعالى : (( انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده ساجد )).
·      ورجل في زحف فرَّ أصحابه وثبت هو ويقاتل حتى يُقتل..!! ".
 
 
 
إن القرآن الكريم يقول : ﴿ قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرحمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفرَحوا ﴾.. عندما يذكر الإنسان النكتة وراء النكتة، والضحكة وراء الضحكة، فلماذا هذا الفرح ؟!!.. هل ترقى في الإيمان درجة ؟!!.. أو هل عمل عملاً صالحاً ؟!!..
 
 
الحكمة والموعظة الحسنة
       إن البعض يريد أن يجعل للدين مسطرة ثابتة، يقيس بها الناس؛ ومن خرج عن هذه المسطرة، حكم عليه بالطرد من الدين..!! بينما الدين ليس كذلك، فالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم جاء بالشريعة السمحاء، ورب العالمين أنزل الشريعة على مراحل، ولم يأتِ بالمناهي من أول يوم..!! إذ أن أغلب المناهي الشرعية في باب شرب الخمر وغير ذلك، نزلت في المدينة لا في مكة؛ أي هنالك تدرج..!!
وعليه..!! فإنه ينبغي للإنسان أن يلتفت في هذا المجال إلى أن : " من كسر مؤمناً، فعليه جبره "..!! ويقول تعالى في كتابه الكريم : ﴿ ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾؛ فما هو موقع هذه الآية في حياتنا اليومية ؟!!..
حيث أن الحكمة تكون في مجال التنظير، والموعظة الحسنة في مقام التعامل المباشر.. والذي لا يتقن العمل بهذه الآية، ولا يراعي هذه القاعدة؛ عليه تحمل تبعات ومسؤولية عدم العمل بها.
 
 
سؤال :
ما المقصود من الثقل الأصغر ؟!!..
الجواب :
وردت عدة روايات تصرّح بأن الثقل الأكبر هو القرآن الكريم، والثقل الأصغر هو العترة الطاهرة عليهم السلام.
روى الشيخ الصدوق في الخصال : عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال : لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من حجة الوداع ونحن معه.. وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي، فانظروا كيف تكونون خلفتموني فيهما حين تلقوني ؟!!..
قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله ؟!!..
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم) : أما الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجل، سبب ممدود من الله ومني في أيديكم، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة. وأما الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو علي بن أبي طالب وعترته (عليهم السلام)، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ".
 
 
التفكير في الشهوات
       إن التفكير في الشهوات - بإحضار صورها الذهنية - قد تظهر آثاره على البدن، فيكون كمن مارس الشهوة فعلا يصل إلى حد الجنابة أحياناً.. فإذا كان الأمر كذلك في الأمور ( السافلة )، فكيف بالتفكير المعمق فيما يختص بالأمور ( العالية ) من المبدأ والمعاد ؟!!..
أولاً : يُرجى بسببه عروج صاحبه - في عالم الواقع لا الخيال - ليظهر آثار هذا التفكير حتى على البدن.. وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض هذه الآثار بقوله : ﴿ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ ﴾ و﴿ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا ﴾، أضف إلى وجل القلوب وخشوعها.. بل يصل الأمر إلى حالة الصعق الذي انتاب موسى على نبينا وآله وعليه السلام عند التجلّي، وكان لنبي الله إبراهيم الخليل على نبينا وآله وعليه السلام أزيز كأزيز المرجل، ناهيك عن حالات الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلّم عند نزول الوحي، وحالات وصيه المرتضى أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أثناء القيام بين يدي المولى جل ذكره.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 18, 2013, 12:41:52 AM2/18/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 الغذاء الفكري
 
السؤال : إذا فات المسافر صلاة ما أثناء السفر.. فهل يقضي عندما يعود من السفر كاملة أم قصراً، إذا لم يتمكن من قضائها أثناء السفر ؟!!..
الجواب : يجب قضاءها قصراً حيث فاتت منه قصراً، نعم لو كان في أول الوقت حاضراً وفي آخره مسافراً أو بالعكس، فيجب القضاء قصراً في الأول وتماماً في الثاني.
 
 
السؤال : ما حكم جهاز الكمبيوتر إذا وصل الشخص مرحلة الإدمان باستخدامه ؟!!..
الجواب : لا يحرم، ولا ينبغي للمؤمن أن يلهو ويشتغل بما لا فائدة فيه.
 
 
السؤال : هل يجوز تهديد طالب المدرسة، أو ضربه غير المبرح، بنية المحبة والتأديب، لا بنية التشفي والانتقام ؟!!..
الجواب : يجوز، ولكن الضرب إنما يجوز بإذن الولي.. وفيما إذا لم يكن طريق آخر للتأديب، وبشرط أن لا يكون الضرب موجباً للاحمرار أو الاسوداد.. والأحوط وجوباً أن لا يتجاوز ثلاث ضربات.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال رجل لسيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الجواد عليه السلام : أوصني..!!
فقال عليه السلام : وتقبل ؟!!..
قال : نعم..!!
فقال عليه السلام : " توسّد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى.. واعلم أنك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون..!! ".
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إن العبد لينوي من نهاره أن يصلي بالليل، فتغلبه عينه فينام.. فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحاً، ويجعل نومه عليه صدقة ".
 
 
إن الإنسان الذي يعيش مشاعر العبودية، فإن له رصيداً فكرياً لهذا الإحساس، وذلك لأنه يرى أن هناك مولوية وربوبية في الوجود مهيمنة عليه.. فهل نستشعر هذه العبودية، ولو ليوم واحد في الحياة ؟!!..
 
 
 
لكل جديد بهجة
       إن الإنسان الذي يعرض عن الله عز وجل القانون هو هذا : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾، الذي يعرض عن ذكر الله عز وجل يصبح من مصاديق أصحاب المعيشة الضنك.. ومعيشة الضنك أن الإنسان لا يأنس بشيءٍ، ويتململ من كل شيءٍ.
بعض المترفين يبني منزلاً ويبالغ في زخرفته وفي تجميله، وعندما يدخل المنزل لا يرى فيه شيئاً جديداً، فبمجرد الإقامة فيه لمدة يوم أو يومين يملُّ.. وإذا بهذا القصر الذي بناه بخمس سنوات في نظره عاد كالكوخ، نعم له معيشة الضنك لا يأنس بذلك.
مثلاً : شاب يعيش حالات غرامية قسم حلال، وقسم حرام، وبعد اللتيا والتي يصل إلى من يحب.. هناك عبارة في كتب الأخلاقيين تقول : (( الوصال مدفن العشق ))، العشق جميل قبل الوصال، فإذا تم الوصال تبخر معظمه، وعند البعض كله يتبخر.. إذا لم تكن العلقة إيمانية، هذه العلقة الشهوية الشبابية لا تتبخر فقط، بل تتحول إلى عداوة.. نعم هذه هي العلقة الدنيوية، فلكل جديد بهجة، الليل والنهار يبليان كل جديد.
 
 
سؤال :
ما هو عالم البرزخ ؟!!.. وهل يحاسب فيه الإنسان ؟!!.. وكيف عاد إلى الحياة الأموات بعد دفنهم ؟!!..
الجواب :
عذاب القبر يتناول الروح لا الجسم، والروح تتعذب وتتنعم من دون الجسم حتى في هذه الدنيا. ومثال ذلك : ما يحدث حالة النوم، فإن الإنسان يحظى بما يرى ويتعذب، مع أنه لا يرى بعينه، ولا يُباشر شيئاً بجسمه، وينتهي الطيف وآثار السعادة والشقاء باقيةً محسوسةً في روح الإنسان، مع أن جسمه لم يتفاعل مع شيءٍ من تلك المؤثرات. وأما الذين عادوا إلى الحياة بعد الدفن، فإنما كان ذلك بإعجاز، والله على كل شيءٍ قدير.
 
 
الاصطفاء الإلهي
إن السير إلى الحق المتعال يكون تارةً : في ضمن أسلوب ( المجاهدة ) المستلزم للنجاح حيناً وللفشل أحياناً أخرى، ويكون تارةً أخرى في ضمن ( الاصطفاء ) الإلهي أو ما يُسمى بالجذب الرباني للعبد. كما قد يُشير إلى ذلك قوله تعالى : ﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾ و﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ و﴿ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾ و﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي ﴾ و﴿ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ ﴾ و﴿ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء ﴾.
ومن المعلوم أن وقوع العبد في دائرة الاصطفاء والجذب، يوفّر عليه كثيراً من المعاناة والتعثر في أثناء سيره إلى الحق المتعال، ولكن الكلام هنا في ( موجبات ) هذا الاصطفاء الإلهي الذي يعد من أغلى أسرار الوجود.. ولا ريب في أن المجاهدة المستمرة لفترة طويلة أو التضحية العظيمة ولو في فترة قصيرة، وكذلك الالتجاء الدائم إلى الحق، مما يرشح العبد لمرحلة الاصطفاء.. وقد قيل : (( إن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق )).
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 19, 2013, 12:21:50 AM2/19/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : قد يتعمد الإنسان النظر إلى السماء أثناء الصلاة ليحصل له التوجه.. فهل يضر ذلك بصلاته ؟!!..
الجواب : لا يضر.
 
 
السؤال : هل يعتبر الغش في الامتحانات تسريباً للمعلومات وليس غشاً، أم أن الغش يكون فقط في التجارة ؟!!..
الجواب : الغش حرام مطلقاً.
 
 
السؤال : ما حكم السجود على السجاد ؟!!.. وما حكم السجود على اليد إذا لم يوجد ما يسجد عليه من الترب والورق ؟!!..
الجواب : لا يجوز السجود إلا على الأرض أو ما ينبت منها غير المأكول والملبوس وإذا لم يوجد ما يسجد عليه صح على كل شيءٍ ولا اختصاص لليد.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال النبي الأكرم أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم :  " العلم الذي لا يُعمل به كالكنز الذي لا يُنفق منه، أتعب صاحبه نفسه في جمعه، ولم يصل إلى نفعه... ".
 
 
 
قال الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " والله ما منا إلا مقتول شهيد..!!
فقيل له : فمن يقتلك يا بن رسول الله ؟!!..
قال عليه السلام : شر خلق الله في زماني يقتلني بالسم، ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عز وجل له أجر مائة ألف شهيد، ومائة ألف صدّيق، ومائة ألف حاجّ ومعتمر، ومائة ألف مجاهد، وحُشر في زمرتنا، وجُعل في الدرجات العلى في الجنة رفيقنا ".
 
 
 
الإنسان إذا تعرض لمكروه فإنه يرجع أولاً إلى أُسرته، فإذا لم ينجده أحد منهم راجع الحاكم، فإذا لم يسعفه الحاكم التجأ إلى معبوده أخيراً.. أوليست كل هذه الصفات مجتمعة في الله تعالى حيث يقول بأنه رب بدلاً من ( الأُسرة ) وملك بدلاً من ( الحاكم ) وإله ( وهو المعبود ) ؟!!.. أولا تكثر من الالتجاء بسورة ( الناس ) للتحصن من كل الشرور ؟!!..
 
 
الاحتراق
       إن الاحتراق عملية سلبية - كما هو معلوم - ولكن ليس كل احتراق له معنى سلبي، فمثلاً : الاحتراق الذي يكون في السيارة، هذا الاحتراق أمر مبارك؛ فلولا الاحتراق لما وجدت الحركة في عالم السير.. إن الذي نفهمه نحن من معنى الاحتراق في هذا المجال : أن نور الله عز وجل إذا سطع على وجود؛ جعله متجانساً وعلى حد سواء.. فلو أن هناك بستاناً احترق، وهذا البستان فيه أشجار مختلفة الثمار؛ فإن كل الأشجار والثمار تتحول إلى فحم وتفقد هويتها، وتصبح ذات لون واحد.
كذلك المؤمن إذا احترق بهذه النار، فإن وجوده يصبح وجوداً متجانساً في كل مراحل الحياة.. وهذا الذي يشتكي منه الناس جميعاً : أنهم في شهر رمضان متألقون، وفي الحج متميزون، وفي شهر محرم حسينيون، ولكن بعد ذلك تُفقد كل هذه المكاسب، ما ذلك إلا لأنهم لم يحترقوا..!! وإلا لو احترقوا، لكانت الأيام كلها على حد سواء.
 
 
سؤال :
أعاني من قسوة القلب والرياء والكبرياء، فقد كانت ثقتي مهزوزة بنفسي ونتيجة مدح الآخرين لي لتقوية معنوياتي وثقتي بنفسي، وصلت إلى هذا الحال، إلى درجة أنني عندما أقرأ في الدعاء : [ أنا أسألك ما لا أستحق ].. يخطر في قلبي بأنني أستحق..!! أعينوني للخلاص من هذا الشرك أعانكم الله..!!
الجواب :
الأمر يحتاج إلى إعادة بناء من الداخل، وإعادة ترتيب الأمور من جديد، فإن هذه الحالات السلبية من الرياء والتكبر وغير ذلك، ثمرات لسلوكياتكم في الحياة.. ولا سبيل إلى حالة الملكة القلبية، إلا بالتكلف أولاً، وموجهة النفس في مقام العمل، ولو كان ذلك مخالفاً لهواها، وكيف يصاب المؤمن بالعجب والرياء، والحال أنه لو أفنى عمره في طاعة رب العالمين، لما أعطاه حقه ؟!!..
وذلك لساعات الغفلة التي مرت عليه في ما مضى من أيام حياته، وعلمه بالساعات التي يتلفها من حياته من دون نفع لدنياه أو آخرته.. أضف إلى أن الجهل بخواتيم الأمور لا يدع مجالاً للركون إلى ما عليه العبد، فلعل الشيطان يصادر كل المكتسبات ساعة الاحتضار، إذا يكفى الشيطان انتقاماً أن يموت العبد ويلقى ربه وهو ساخط عليه، أجارنا الله تعالى من ذلك.
 
 
برد الرضا
قد لا يستوعب البعض حقيقة أن للرضا الإلهي برداً ( يحسه ) القلب النابض بالحياة الروحية، مع أن العباد يعيشون هذه الحقيقة بالنسبة إلى بعضهم البعض.. فللرضا بين الزوج والزوجة، والأب وولده، والصديق وصديقه، والراعي ورعيته، ( برد ) يحسه كل طرف وخاصةً بعد خصومة تلتها ألفة، وهذا الإحساس وجداني لا يختص بفرد دون آخر.. ويصل الأمر مداه حتى ينعكس آثار برد الرضا على البدن، من الإحساس ( بالسّكون ) تارةً، و( بالقشعريرة ) تارة أخرى.. فكيف يستشعر الإنسان هذا الشعور تجاه من هو فانٍ ولا قيمة لبرد رضاه، ولا يستشعره مع الحي القيوم الذي بيده ملكوت كل شيء ؟!!..
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 24, 2013, 12:26:37 AM2/24/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل نية الغسل في الوضوء سواء للوجه أو اليد، تكون من بداية صب الماء، ومن ثم إكمال الغسل؛ أي تبليغ الماء أنحاء اليد بمساعدة اليد الأخرى ؟!!.. أو نية الغسل تكون بعد صب الماء، وبداية تحريك اليد الأخرى لتبليغ الماء أنحاء اليد ؟!!..
الجواب : الأحوط وجوباً أن يقصد الوضوء حين صب الماء.
 
 
السؤال : ذكر سماحة السيد حفظه الله في القواطع : أن مجرد المرور بالوطن لا يكفي، بل لابد من النزول.. فلو مرَّ بوطنه ونزل في المسجد وصلى، فهل يكفي هذا المقدار، أو تعتبر أكثر من ذلك ؟!!‏..
الجواب : إذا استغرق زمناً معتداً به، لا يبعد صدق النزول عرفاً‏.
 
 
السؤال : عندي ابنة خالة مات أبواها فتربت عندنا، وقد رضعت من والدتي أكثر من المدة الشرعية. فهل يجب أن تلبس الحجاب عند وجودي ؟!!.. وماذا عن والدي ؟!!.. وماذا عن ابن خالتي، هل يجب على أختي ارتداء الحجاب أمامه ؟!!..
الجواب : لا يجب عليها أن تلبس حجاباً أمامك فهي أختك، وكذلك أمام أبيك.. ولكن أختك يجب أن تتحجب أمام ابن خالتك، إن لم يرتضع من أمك.
 
  
  
 
الغذاء الروحي
 
إن النفس اللوامة : هي نفس لها معرفة نظرية جيدة، ولكن تنقصها الإرادة.. ولهذا فهي تتميز عن النفس الأمارة، بوجود هذا البصيص من النور، الذي هو من موجبات اللوم.. ومن هنا شبه المؤمن - في الروايات - كالسنبلة تخر تارةً، وتستقيم أخرى..!!
 
 
 
روي أنّ النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يوماً جالساً وحوله عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فقال لهم : كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى ؟!!..
فقال الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : أنموت موتاً أو نُقتل قتلاً ؟!!..
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : بل تُقتل يا بني ظلماً..!! ويُقتل أخوك ظلماً، ويُقتل أبوك ظلماً، وتُشرّد ذراريكم في الأرض..!!
فقال الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : ومَن يقتلنا ؟!!..
قال صلى الله عليه وآله وسلم : شرار الناس..!!
قال الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : فهل يزورنا أحدٌ ؟!!..
قال صلى الله عليه وآله وسلم : نعم..!! طائفةٌ من أمتي، يريدون بزيارتكم برّي وصلتي، فإذا كان يوم القيامة جئتهم وأخلّصهم من أهواله... ".
 
 
 
قال الثامن الضامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " يا بن شبيب..!! إنْ سَرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين (عليه السلام)، فقل متى ما ذكرته : (( يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً )) ".
 
 
 
هل صليت اليوم صلاة الفجر ؟!!.. وإذا لم تصلها هل قضيتها ؟!!.. وإذا لم تقضها إلى الآن هل تحس بندامة لفوت اللقاء الإلهي في وقته وأنت عازم على القضاء ؟!!..
 
 
 
جراحة القلب
       إن هناك عمليات جراحية في عالم الطب، تسمى بجراحة القلب المفتوح.. وفي عالم القلب الباطني لله عز وجل أيضاً عمليات جراحية : منها المفتوحة تارة، وغير المفتوحة تارةً أخرى.. أي أن هنالك قلوباً يتدخل رب العالمين في تغيير صماماتها، وفي علاجها علاجا جذرياً.
في بعض الحالات يعالج الأطباء القلب الميت بالصدمات الكهربائية، حتى يعود إلى نبضه السابق.. وكذلك فإن إحياء قلب المؤمن من موته الروحي، يحتاج إلى صدمة خاصة كي يتفاعل مع عالم الغيب.. والتفاعل مع عالم الغيب يعني : التفاعل في المناجاة مع رب العالمين، والتأثر على مصائب أهل البيت عليهم السلام والفرح في مواليدهم، والرفقة على المخلوقين؛ كل هذه من علامات حياة القلب ونبضه..
قد يصل العبد بعد مرحلة من مراحل الإدبار إلى أن يموت قلبه، فتراه لا يلتذ بذكر الله عز وجل حتى وإن كان في المسجد، أو في إحياء ليلة القدر، بل أنه يعيش حالة الذهول والسرحان، ويفكر في طعامه وشرابه.. بل أكثر من ذلك، لعل البعض يستذكر صوراً محرمة في حياته، ويعيش التسافل الأرضي..
بينما الآخرون يعيشون حالة التحليق الروحي، فشتان بين هذا وذاك..!! فهذا القلب قلب ميت، فإذا ما استغفر وتاب الله عليه؛ وصل إلى الهدى.. أما ذاك القلب الذي ختم الله عليه : ﴿ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا ﴾، فلو اجتمع أنبياء الله على إحيائه؛ فلن تنفع شفاعتهم يقول الله تعالى : ﴿ وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾.
 
 
 
سؤال :
إن ما يحيرني هو إطلاعي على العديلة عند الموت..!! وأخاف من انشغال القلب بمن سواه عند الموت.. فمثلاً : قرأت عن تاجر كان لا يستطيع ترديد الشهادة مع أهله، بل كان يردد أرقاماً اعتادها في حياته.. فبم تنصحني ؟!!..
الجواب :
حالة الإنسان حين الموت مرتبطة بسلوكه قبل الموت.. فلو ترك العبد المعاصي صغيرها وكبيرها، لما بقي موجب للخوف عند العديلة.. راقبي الله تعالى مراقبةً تجعلكِ تشتاقين إلى لقائه، وخاصةً إذا علمتِ أنه ليس بعد الموت إلا التفرغ للنظر إلى وجهه الكريم.. إن الموت عند المستعدين له نقلة إلى عالم جميل، بل خلاص من عالم اللهو واللعب الذي اعتدنا لهوهُ، فلم نعد نراهُ لهواً، فأصبحنا كالطفل الذي لا يرى أُنساً في الحياة، غير هذه الدُّمى الفانية التي صنعها بيده..!! إننا نعتقد أن ذكر الموت ليس أمراً مخيفاً يتحاشاه الإنسان، رغم اليقين بوقوعه، بل حالة استعداد قبل المفاجأة لما نصير إليه شئنا أم أبينا، مع الالتفات إلى أننا سنواجه الأبد الذي يصعب تصوره..!!
 
 
 
مخالفة النفس فيما تهوى
إن مخالفة النفس فيما تهوى وتكره لمن أهم أسس التزكية، وخاصةً عند ( إصرار ) النفس على رغبة جامحة في مأكل، أو ملبس، أو غير ذلك.. فإن الوقوف أمام النفس - ولو في بعض الحالات - ضروري لتعويد النفس على التنازل عن هواها لحكم العقل، ولإشعارها أن للعقل دوره الفعّال في إدارة شؤون النفس، بتنصيب من المولى الذي جعل العقل رسولاً باطنياً..!! وقد روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : " إذا صعبت عليك نفسك، فاصعب لها تذلّ لك "..!!
ومن الملحوظ إحساس العبد ( بهالة ) من السمو والعزة، عند مخالفة شهوة من الشهوات، وهذه الحالة جائزة معجلة في الدنيا قبل الآخرة، إذ يجد حلاوة الإيمان في قلبه.. هذه الحلاوة تجبر حرمان النفس من الشهوة العاجلة، بل يصل الأمر إلى أن يعيش الإنسان حالة التلذذ في ترك اللذائذ، لما فيها من السمو والتعالي عن مقتضيات الطبع، بل يصل الأمر عند - الكمّلين - إلى مرحلة يتلذذون فيها ( برضا ) الحق عنهم حين تلذذهم بالمباحات، أكثر من تلذذهم ( باللذة ) نفسها.. فمثلاً : يرون أن لذة رضا المولى على عبده بالزواج، ألذ لديهم من عملية المعاشرة نفسها، وهذا معنى لا يوفق له إلا ذو حظ عظيم.
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 25, 2013, 12:15:14 AM2/25/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما هو الحكم للشراء بالأقساط.. علماً بأن سعر السلعة بالأقساط أكبر من سعرها بالدفع الفوري ؟!!..
الجواب : يجوز وليس من الربا.
 
 
السؤال : هل يجب طرد الأطفال الصغار من المسجد ؟!!..
الجواب : إذا لم يكن في وجودهم مزاحمة للمصلين ولا يُوجب تنجيس المسجد، فلا يجب بل لعل وجودهم فيه أولى.
 
 
 
السؤال : هل ترون فرقاً في سن البلوغ عند البنت بين التكاليف الشرعية من الصوم والصلاة ونحوها وبين نفوذ معاملاتها مثل ممارستها للنشاطات الاقتصادية كالبيع والشراء ونحوهما ؟!!..
الجواب : هناك فرق بينهما فالتكاليف الشرعية تترتب على البنت بمجرد بلوغها ولكن جواز تصرفها في أموالها ونفوذ معاملاتها يتوقف على صيرورتها رشيدة في ذلك ولا يكفي مجرد البلوغ.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام  محمد الباقر عليه السلام : " من أراد أن يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا على قلبه، فإن قَبِله فهو مؤمن، ومن كان لنا محباً فليرغب في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) فمن كان للحسين (عليه السلام) زواراً عرفناه بالحب لنا أهل البيت، وكان من أهل الجنة.. ومن لم يكن للحسين (عليه السلام) زواراً كان ناقص الإيمان.. ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : " إن زين العابدين (عليه السلام) بكى على أبيه أربعين سنة : صائماً نهاره، قائماً ليله.. فإذا حضر الإفطار جاءه غلامه بطعامه وشرابه، فيضعه بين يديه فيقول : كلْ يا مولاي..!!
فيقول (عليه السلام) : قُتل ابن رسول الله جائعاً..!! قتل ابن رسول الله عطشاناً..!! فلا يزال يكرّر ذلك ويبكي حتى يبلّ طعامه من دموعه، ثم يمزج شرابه بدموعه، فلم يزل كذلك حتى لحق بالله عز وجل... ".
 
 
 
إن البعض عندما يمر بحالة من الإقبال على المولى في مناجاة أو غيره، فإنه يظن أنه قد قطع المراحل التكاملية، وأنه صار قريباً من ربه.. ومن المعلوم أن هذه الحالة مقدمة للاسترخاء والعجب والغفلة عن كيد الشيطان الرجيم.. فهل حاولت أن تشدد المراقبة على نفسك بعد كل إقبال روحي ؟!!..
 
 
 
الأساليب المحببة
إن البنوك تضع المبالغ النقدية في خزانة حديدية كبيرة جداً؛ ولكن هذه الخزانة لا تفتح إلا بمفتاح صغير خاص بها.. وكذلك للدخول إلى قلوب الأبناء؛ فإن لكل إنسانٍ مفتاحه.. فإذا تعرفنا على هذا المفتاح، استطعنا أن نفتح قلوبهم على الهدى الإلهي.. ولكن - مع الأسف - علاقة معظم الآباء والأمهات بالأولاد، علاقة غير حميمة، إنما هي عبارة عن علاقة القائد بالجنود.
وقلما نرى علاقة صداقة بين الأب والأولاد، وهذا خلاف ما كان يقوم به النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وخلاف ما أمر به، فعن جابر قال : " دخلت على النبي والحسن والحسين على ظهره، وهو يجثو بهما، ويقول: نعم الجمل جملكما..!! ونعم العدلان أنتما..!! يراد من هذه الحركة تأصيل مفهوم : ( من كان عنده صبي، فليتصابى له ).. أما إذا صار مراهقاً، فليعامله معاملة المراهقين؛ أي يتكلم بلغته، ويدخل إلى قلبه بالأساليب المحببة إليه.
 
 
 
سؤال :
ما مدى صحة وانسجام زيارة قبر النبي الأكرم وآله عليه أفضل الصلات والسلام والتبرك بآثارهم مع التوحيد ؟!!‍..
الجواب :
إن حقيقة التوحيد هي : الاعتقاد بأنه لا مؤثر حقيقة في الوجود سوى الله تعالى وما يستلزمه من عدم طاعة وتقديس من سواه إلا بإذنه.. وبهذه الجملة الموجزة تنحل كل شبهات توهم الشرك.. فكما أنه لا شك في أن طاعة الرسول طاعة لله؛ لأنه بأمر منه، فكذلك تكريم أي شيءٍ منتسب لله تعالى إذا كان بأمره عز وجل، فهو تكريم للمولى جل ذكره، كما نلاحظه في قميص نبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام الذي أُلقي على أبيه فارتد بصيراً، وتابوت نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام الذي كان فيه سكينة من الرب، والقبضة من آثر الرسول الذي أخذه السامري، ووادي سيناء الذي وصفه القران بالتقديس، والحجر الأسود الذي يلثمه كل المسلمين، وغير ذلك من الأمور المادية التي اكتسبت قداسة لانتسابها إلى المولى تعالى.
وعليه فإن زيارة الرسول أو الولي إذا كان بعنوانه عبداً لله تعالى حقاً، فإن تلك الزيارة تكريم لعنصر العبودية المتمثلة في ذلك النبي أو الولي.. وتاريخ الصحابة تَعج بصور تكريم آثار الرسول، كماء وضوءه وغيره مما جمع في كتاب تبرك الصحابة للمحقق الأحمدي.. ومن الواضح أن ما يُقال عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقال في كل من أمر النبي الأكرم بمودتهم وتكريمهم، وهم الآل عليهم السلام الذين جعلوا أجراً للرسالة.. ومعنى ذلك أن كل تكريم لهم، إن ما هو في سبيل بسط الرسالة وتكريم حملتها صلوات الله عليهم أجمعين.. ومن الواضح أخيراً أنه لا ينبغي أن يحمل التصرفات الخاطئة لأتباع المبدأ على أصل ذلك المبدأ، كما لا يحمل تصرفات الخاطئة للمسلمين على الإسلام، وهي كثيرة قديماً وحديثاً كما لا يخفى.
 
 
 
كاشفية الزيارة
روي عن سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : " من أراد الله به الخير، قذف في قلبه حب الحسين (عليه السلام)، وحب زيارته ".. فالمستفاد من هذه الرواية أن بعض الأمور لها صفة ( الكاشفية ) عن إرادة الخير بالعبد، ومن المعلوم أن ذلك الخير بداية مرحلة لا خاتمة لها، فإن الحق المتعال أجلّ من أن يسوق خيراً إلى عبده ثم يسلبه منه، إلا إذا صدر من العبد ما يوجب له ذلك الحرمان. .وليُعلم أن هذا الكاشف وإن كان أمراً جليلاً - في حد نفسه - إلا أنه يكشف عن أمرٍ جليلٍ آخر، يستوجب الشكر من العبد مرتين، وخاصةً مع ملاحظة أن كلمة القذف يستشعر منه ( الدفعية ) والمفاجأة.. ومن هنا نجد حالات ( انقلاب ) السلوك العملي عند بعض من شُرّف بزيارة أولياء الحق المتعال، فيعيش حالة من الإنابة والتوبة، يستشعر خفّتها في نفسه.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Feb 26, 2013, 12:03:26 AM2/26/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : لو جمع مبلغ من عدة متبرعين لجهة معينة، ثم لم يمكن صرفه في تلك الجهة : إما لانعدام الموضوع، أو لاستغناء الجهة، أو زاد المبلغ عن الحاجة.. فما هو الحكم فيما لم يمكن معرفة المتبرعين، ولم يحرز رضاهم في جهة أُخرى ؟!!..
الجواب : يصرف في جهة شبيهة بالجهة المذكورة، ومقاربة لها في دوافع التبرع.
 
 
 
السؤال : ما هو الفرق بين العرفان والتصوف ؟!!..
الجواب : التصوف طريقة عملية انتشرت بعنوان الزهد والإعراض عن الدنيا، والعرفان علم له علاقة بمعرفة الله سبحانه، ولأهل العرفان مسالك خاصة في تفسير حقيقة الكون.
 
 
 
السؤال : لو ربح المكلف مالاً بعد رأس سنته، ومات قبل أن يحل رأس السنة الجديدة.. فهل على الورثة تخميس هذا الربح ؟!!..
الجواب : نعم يجب.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قد يكون الإنسان بحسب الظاهر خالي القلب من الشرك وحب المعاصي، ولكن له في الدنيا نقاط حب وتعلق، فكلما أراد أن يتوجه إلى الله عز وجل، تأتي هذه النقاط لتكون حاجباً بينه وبين الله تعالى.. فهل ترى في قلبك مثل هذه النقاط ؟!!..
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ما من شيءٍ إلا وله كيل ووزن إلا الدموع، فإن القطرة منها تطفئ بحاراً من النار.. فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، فإذا فاضت حرمه الله على النار، ولو أن باكيا بكى في أمة لرحموا ".
 
 
 
قال التقي النقي سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الهادي عليه السلام : " اذكر مصرعك بين يدي أهلك، ولا طبيب يمنعك، ولا حبيب ينفعك..!! ".
 
 
 
لو فتح الإنسان محلاً تجارياً، ولم يربح في يوم كامل ولا درهماً؛ فإنه سيعود حزيناً إلى منزله.. وكثيرون في الحياة ينامون في الليل، ولم يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاماً قربةً إلى الله تعالى - فهل تحاول أن تنظر عند النوم، ما الذي ربحته في ليلك ونهارك ؟!!.. أليست الدنيا كما في الحديث : سوق ربح فيها قوم، وخسر آخرون ؟!!.. أوَ ليس المغبون من تساوى يوماه ؟!!..
 
 
 
أدوات التنقيب
       إن الذي يريد أن يصل إلى المعارف الإلهية الحقة، لابد وأن يمتلك حالة من شحذ الذهن.. يمكن أن نشبه الفكر والذهن والإدراك، بأدوات التنقيب عن النفط هذه الأيام.. فهذه الثروة الهائلة التي في أعماق الأرض، كانت موجودة طوال التأريخ، إلا أن العلم الحديث وصل إلى تقنيات وآليات استخراج هذه الكنوز المدفونة.. وكلما كانت أداة التنقيب والبحث لدى الإنسان أدق وأقوى على التغلغل؛ كلما كان الاستنباط والاستخراج والاستفادة من الكنوز أكثر..!! فالذين يمتلكون الدقة في فهم الأمور، إذا أعملوا فكرهم ونظرهم في علوم التفسير والحديث والكلام وما شابه ذلك؛ فإنهم أقدر من غيرهم في فهم هذه الأسرار في عالم الشريعة ببعديها : سواءً في جانب الفقه الأصغر؛ أي التعامل مع الجوارح، وسوقها إلى العبادة المتعارفة.. أو في الحركة الأنفسية؛ أي سوق الجوانح إلى عالم التدبر والتأمل والمراقبة.
 
 
 
سؤال :
سؤالي هو عن الإسراف والتبذير، ما هي حدوده التي تجعلنا كإخوان الشياطين ؟!!.. حيث أني متهمة من زوجي بأني مسرفة.. الأمر يقلقني جداً جداً ؟!!..
الجواب :
هنالك فرق بين الإسراف والتبذير :
فالتبذير : أن لا يكون أصل الصرف راجحاً، فيكون بذل المال في ذلك المورد، تضييعاً لذلك المال : كالذي يبذر البذر في الأرض السبخة.
أما الإسراف : فهو في مورد يكون الإنفاق فيه راجحاً، ولكن يبالغ الإنسان في الصرف.. وعليه، فإذا كان الصرف من مالكم الخاص، واعتقدتم حقيقة بعدم الإسراف والتبذير - من دون تحيز للنفس الأمارة - فلا ضير في الأمر.
وأما إذا كان المال من مال الزوج، فقد يكون مقتضى الاحتياط أن تراعي هذا الجانب، وذلك بالتنسيق في الصرف معه؛ لئلا يعتقد الزوج بأن هذا تصرف في ماله من دون موافقته أو رضاه.. وبشكل عام أحبذ التنسيق دائما بين الزوجين، حتى ولو كان الحق مع أحدهما؛ لئلا يجد الشيطان ثغرة ينفذ من خلالها في حياة الزوجين، ويوجب تحطيم هذا العش المبارك، لأمور عابرة لا تستحق مثل ذلك الدمار..!!
وباعتقادي..!! أن من أهم الروادع في هذا المجال : هو الاعتقاد اليقيني، أن الإنسان مستخلف فيما في يده، والله تعالى سائل عنه يوم القيامة، فيما جعله مخولاً فيه.
 
 
 
سرقة الجوهرة
إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما ازدادت ( قيمتها ) كلما ازداد حرص الشياطين في ( سلب ) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة، لوقوعهم في معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر من العباد.. ومن المعلوم أن هذا الشعور بالخوف، لا يترك مجالاً لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك، لوجود الصارف الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 9, 2013, 12:37:19 AM3/9/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : كيف تصلى صلاة الوحشة ؟!!..
الجواب : لها طريقتان :
1 ) ركعتان في الأولى بعد الحمد آية الكرسي ( إلى هم فيها خالدون على الأحوط ) وفي الثانية بعد الحمد سورة القدر عشر مرات.
2 ) الأولى بعد الحمد يقرأ التوحيد مرتين وفي الثانية بعد الحمد يقرأ سورة التكاثر عشر مرات وفي كل منهما يقول بعد الصلاة : [ اللهم صل على محمد وآل محمد ] وابعث ثوابها إلى فلان.
 
 
 
السؤال : لقد نذرت نذراً من فترة، ولكنني نسيت ما هو هذا النذر، ولكنني أتذكر أنني نذرت، فالسؤال هنا.. ماذا أفعل في هذه الحالة ؟!!..
الجواب : إن كان المنذور محتملاً في أطراف محصورة تعين مع الإمكان العمل بها جميعاً، وإلا كفاه ما يحتمله.
 
 
 
السؤال : إنني اعمل مدير مدرسة، وقد يتطلب ذلك مني حزماً في بعض الأمور، وقد تصدر مني مخالفات لبعض المدرسين، مثل الإنذار ( إرسال ورقة الغياب التي قد تؤدي إلى قطع رواتبهم ). وقد وردني في صفحة الاستفتاءات، أنه لا يجوز تحرير المخالفات.. فهل يجوز في ذلك أم لا، علماً بأن هذه الأمور، من صميم وظيفتي ومن شروطها ؟!!..
الجواب : يجب أن تعمل حسب عقد التوظيف، ولا مانع من إرسال ورقة الغياب غير المجاز قانوناً، وإن أدى إلى قطع رواتبهم.‏
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن من موجبات السعادة، أن يكون الإنسان أنسه مع نفسه، فلا يستوحش إذا خلا لوحده، أو يعيش حالة الضيق والأذى، قال سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " السعيد من وجد في نفسه خلوة يشغل بها ".
 
 
 
قال الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن : يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا، ويوم يموت فيُعاين الآخرة وأهلها، ويوم يُبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا.. وقد سلّم الله -عزّ وجلّ - على يحيى (على نبينا وآله وعليه السلام) في هذه المواطن الثلاثة، وآمن روعته، فقال : ﴿ وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيا ﴾.. وقد سلّم عيسى بن مريم (على نبينا وآله وعليها السلام) على نفسه في هذه الثلاثة المواطن، فقال : ﴿ وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴾.. ".
 
 
 
روي عن الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " يقال للعابد يوم القيامة : نِعْمَ الرجل كنت..!! همتك ذات نفسك، وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة.. ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره، وأنقذهم من أعدائهم، ووفّر عليهم نعم جنان الله، وحصل لهم رضوان الله تعالى.
ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد..!! الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم، قف حتى تشفع لمن أخذ عنك، أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنة معه فئاماً وفئاماً وفئاماً حتى قال عشراً، وهم الذين أخذوا عنه علومه، وأخذوا عمّن أخذ عنه، وعمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم فرق بين المنزلتين ؟!!.. ".
 
 
 
إن من البلاء، منها : عقوبات في الأبدان، وعقوبات في الأموال، وعقوبات في الأنفس .. وما ضرب الله تعالى عبداً بعقوبة أشد من قساوة القلب..!! إذ كيف يرى الإنسان وجه السعادة، وهو يعيش علاقة متوترة مع واهب السعادة، الذي بيده كل أسباب السعادة في الدنيا والآخرة ؟!!..
 
 
 
إحياء القلب
       إن استنزال البركة الإلهية، تكون بعمارة القلب.. وإلا ما الذي جعل نبي إبراهيم الخليل على نبينا وآله وعليه السلام يخاف هذا الخوف حتى يقول : ﴿ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ؟!!.. فمحطّم الأصنام هل يقصد بقوله : ﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَعبادة اللات والعزة ؟!!..
بالطبع لا..!! إنما الذي كان يقضّ مضاجع الأنبياء والمرسلين، والأوصياء والصالحين؛ هو ذاك الشرك الخفي.. أي أن يريد الإنسان ربه لنفسه، ولا يريد نفسه لله؛ فيتقرب إلى الله عزّ وجلّ من أجل أن يكتسب مزايا الربوبية.. كالذي يتقرب من السلطان، لا حباً له حقيقةً؛ وإنما من أجل أن يستفيد من مزايا مجاورة السلطان.. فأهل الأرض تنطلي عليهم مثل هذه الأمور، ولكن الله عزّ وجلّ لا يُغش، يعلم الصادق من الكاذب، ويعلم الذي يريد ربه لنفسه، ويعلم من يتقرب من الله عزّ وجل ليؤكد نيته وذاته، وفي زوايا قلبه هناك حب لبعض الامتيازات.. هذا الإنسان طماع ومتاجر، لا يحب الله؛ إنما يحب نفسه..!! ولكنه إنسان عاقل، فبدل أن يشغل نفسه في الشهوات، أشغلها بالطاعات؛ ليصل إلى هذه المرحلة..!!
 
 
 
سؤال :
أتمنى أن أكون ممن يحبهم الله ويحبونه بل يعشقونه، وأنا بدأت في الإطلاع والقراءة والتفكر الدائم في عيوبي ومساوئي التي تحجبني عن معرفة الحقائق المعنوية لكل شيء.. ولكن كل ذلك لا يكفي ، فأنا أحتاج للتوجيه الدائم من ذوي الخبرة والمعرفة.. أشعر دائماً أني لم أعمل عملاً أستحق به الجنة، والنجاة من النار.. أشعر بالتذبذب والتشويش في التفكير، وأني أريد الوصول لشيء لا أعرفه، فأنا وكما أسلفت أتمنى القرب من الله وتطهير نفسي من الخطايا والذنوب القلبية، فبدأت بقراءة كتاب القلب السليم للسيد دستغيب فقمت بمحاولة نشر ما أقرأه، ولكن أحياناً أشعر أني خطوت خطوة متقدمة جداً، فأنا غير مؤهلة لذلك ويمكن أن تتغير نيتي.. وأحياناً أشعر أن أقوم بشيء لم أخطط له مسبقاً وأني أتخبط في الطريق المجهول..!!
الجواب :
هذه المشاعر مشاعر طيبة، وتنم عن نفس تريد أن تصل إلى شيء من درجات التكامل والعروج إلى الله سبحانه وتعالى، ولكن كما ذكرتم فان المشكلة في عدم وجود خطة للعمل وعدم وجود مرب صالح، وأما خطة العمل : فلا ينبغي الذهاب يميناً وشمالاً، فإن العمل بالواجبات المعروفة وترك المحرمات كذلك، هي الخطوة الأولى للسير في هذا المجال، فالذي يرتكب شيئاً من الحرام لا ينطبق عليه عنوان السير أبداً، ولا أعني ترك الحرام في ظرف أو في حالة وإنما الترك المطلق..
وأما الأستاذ : فإن الله عز وجل إذا رأى صدقاً في نية عبده، وإصراراً في متابعة الطريق، فإنه سيفتح له أبواب الخير من حيث لا يحتسب، فإنه المهتم بأمر عبده حتى أكثر من نفسه، بما يوفق تصوره.. أو ليس هو الذي كفل نبي الله زكريا على نبينا وآله وعليه السلام مريم بنت عمران سلام الله عليها، رغم اختلاف الجنسين، وذلك عندما رأى مريم بنت عمران عليها السلام تستحق كفيلاً مثل نبي من أنبياء الله عز وجل، وعليه فالإصرار في هذا المجال ومتابعة الأحكام الشرعية التفصيلة مما يوجب انفتاح باب الإلهام والتسديد الغيبي، وهذا أمر مجرب فلا داعي للقلق أبداً في هذا المجال.
 
 
 
الدعاء المناسب للحالة
إن أدعية الأئمة عليهم السلام - ومنها المناجاة الخمسة عشر - تتناسب مع الحالات المختلفة للعبد.. فينبغي اختيار الدعاء المناسب لتلك الحالة الخاصة، وهذا بدوره يحتاج إلى تذوّق خاص لكلماتهم يحصل بالممارسة.. فحالة ( المقصّر ) يناسبها دعاء التائبين أو الشاكين، وحالة ( المنبسط ) في الطاعة يناسبها دعاء المحبين أو المريدين، وحالة ( الوَجِل ) يناسبها دعاء الخائفين أو الراجين، وحالة ( المستغرق ) في النعم يناسبها دعاء الشاكرين، وهكذا الأمر في باقي الأدعية.. وعليه فإنه من المناسب استقراء أدعيتهم - وخاصة في المناجاة - لاستخلاص ما يناسب الحالة الموافقة لها.
 
 
www.kute-group.blogspot.com














Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 10, 2013, 12:23:21 AM3/10/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com

 
الغذاء الفكري
 
السؤال : ماذا أفعل لو نسيت.. هل أديت النذر أو لا، أو نسيت مقدار النذر، أو ماهية النذر ؟!!..
الجواب : في الحالة الأولى يجب الوفاء بالنذر، وفي الحالة الثانية يجب المقدار المتيقن دون المشكوك، وفي الحالة الثالثة إذا كان متعلق النذر مردداً بين أُمور محصورة، وجب الإتيان بها كلها.
 
 
 
السؤال : هل يجوز التيمم على البلاط الإسمنتي والقير ؟!!..
الجواب : يصح التيمم على البلاط المذكور وإذا كان عليه تراب يعلق باليد على الأحوط وجوباً ولا يصح التيمم بالقير.
 
 
السؤال : إذا زالت عين النجاسة تحت ماء الحنفية، فهل يجب التطهير بعده أيضاً ؟!!..
الجواب : لا يجب، إلاّ في الثوب والبدن إذا تنجّسا بالبول، فيجب غسلهما ثانية، والأحوط وجوباً في الإناء المتنجّس غسله ثلاث مرّات.‏
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
ورد في الحديث القدسي : أوحى الله تعالى إلى نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام : أحببني وحببّني إلى خلقي..!!
قال نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام : يا رب..!! إنك لتعلم أنه ليس أحد أحب إليّ منك، فكيف لي بقلوب العباد ؟!!..
فأوحى الله إليه : فذكّرهم نعمتي وآلائي، فإنهم لا يذكرون مني إلا خيراً..!!
فقال نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام : يا رب..!! رضيت بما قضيتَ، تمُيت الكبير، وتبُقي الأولاد الصغار..!!
فأوحى الله إليه : أما ترضى بي رازقاً وكفيلاً ؟!!..
فقال نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام : بلى يا رب..!! نعْم الوكيل ونعْم الكفيل.. ".
 
 
 
روي عن باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " إنّ الله عزّ وجلّ أعطى المؤمن ثلاث خصال :
·      العزّة في الدنيا.
·      والفلج في الآخرة.
·      والمهابة في صدور الظالمين.
ثمّ قرأ : ﴿ وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾، وقرأ : ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَإلى قوله ﴿ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ ".
 
 
 
إن تصوُر العزة والسلطنة والجبروت الإلهي، يجعل الإنسان مرتاحاً في دعائه.. فإذا دعا ولم يُستجب له، ليس عدم الاستجابة؛ لأن الله عز وجل لم يقدر على قضاء حاجته - أعوذ بالله من ذلك - بل لأنه يرى المصلحة في التأخير..!!
 
 
 
الكدح والسعي
إن القرآن الكريم عندما يذكر الحركة الدائبة إلى الله عز وجل، يستعمل كلمات الحركة والإثارة : ﴿ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ﴾؛ ( الكدح ) أي المبالغة في السعي.. فالإنسان الذي يسعى يوماً وينام يوماً، لا يقال بأنه إنسان كادح.. ومن الغريب أن نرى هذه الهمة للإنسان في بعض الأمور التي ليس لها كثير جدوى، كأولئك الذين يغوصون مئات الأمتار، ويعرضون نفوسهم للخطر، للوصول إلى الأعماق المرجانية في المحيطات - مثلاً - أو لاكتشاف سمكة صغيرة.. فهل بذلنا نحن هذا الجهد، وحاولنا أن نغوص في بحار أنفسنا، لاكتشاف النقاط المظلمة والمضيئة فيها ؟!!..
فنحن لسنا هذه الأبدان الفانية..!! إن أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عندما يصف الجسم البشري، يصفه بوصف بليغ في الذم : " مسكين ابن آدم؛ مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل.. تؤلمه البقة، تقتله الشرقة، وتنتنه العرقة.. ما لابن آدم والفخر..!! أوله نطفة، وآخره جيفة.. لا يرزق نفسه، ولا يدفع حتفه ".. وفي قول آخر : " أوله نطفة قذرة، وآخرة جيفة نتنة، وهو فيما بينهما يحمل العذرة ".. أليس من الواجب أن نفكر في هذا السبيل الذي يستلزم الكدح، ويستلزم الفرار إلى الله عز وجل الذي يدعونا للفرار إليه : ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللهِّ ؟!!..
 
 
 
سؤال :
الملاحظ أننا نواجه البعض وكأننا نعرفهم في مرحلة سابقة، بحيث نأنس بهم في أول لقاء، وقد يتفق العكس، أن نستثقل الشخص من أول مواجهة، فما هو تفسير هذه الحالة ؟!!.. هل نحن قد حيينا حياة سابقه قبل هذه الحياة ؟!!..
الجواب :
الذي يدعم فكرتكم هو الحديث الوارد عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " يا بني..!! إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة وتتناجى بها، وكذلك هي في البغض، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سَبق منه إليكم فارجوه، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه ".
وهذه حقيقة أن هناك انسجام بين بعض الأرواح، رغم قصر الالتقاء بين الطرفين ولا شك أن لطافة الطبع، ولين العريكة، من موجبات انجذاب الآخرين نحو الإنسان إضافة إلى ذلك الود الذي يجعله الرحمن، في قلوب المؤمنين، ولقلوبهم.
وهذا مجرب بالوجدان، فإن الله تعالى الذي جعل الجاذبية في الأرض، وفي المغناطيس، فأنه جعل مثل ذلك في القلوب المرتبطة به، إذ أن القلب عرش الرحمن، وما كان عرشه اكتسب بعض خصوصياته، ولو بالمستوى الذي تحتمله النفس البشرية ولكن في جانب العكس، أي استثقال الغير، لابد من الاحتياط في عدم الحكم على الأشخاص بمجرد ذلك، وإن كان لا مانع من الحذر القلبي.
 
 
 
حالة المصلي في المسجد
إن على العبد - عند دخول المسجد - أن يستحضر ( مالكية ) المولى لذلك المكان و( انتسابه ) إليه كبيت من بيوته، فيعظم توقيره لذلك المكان ويزداد أنسه به، إذ الميل إلى المحبوب يستلزم الميل إلى ( متعلقاته ) ومنها الأمكنة المنتسبة إليه.. ويكون لصلاته في ذلك البيت المنتسب للرب تعالى، وقع متميز في نفسه، فيعظم معها أمله بالإجابة.
كما يحنو بقلبه على المصطفين معه في صفوف الطاعة لله تعالى، إذ يجمعه بهم جامع التوقير له والوقوف بين يديه.. كل هذه المشاعر المباركة وغيرها، فرع تحقق الحالة الوجدانية التي ذكرناها.. ومن هنا يعلم السر في مباركة الحق في جمع المصلين في بيوته بما لا يخطر على الأذهان، بل قد ورد أن الشيطان لا يمنع شيئاً من العبادات كمنعه للجماعة.
www.kute-group.blogspot.com








Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 11, 2013, 1:29:17 AM3/11/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : بالنسبة لحاجيات الطفل التي يستغني عنها هل يجوز استخدامها لأخيه الأصغر منه أم لا يجوز على اعتبار أن قسماً منها قد تم شراؤها براتبه ملكاً له ولابد من حفظها إلى أن يبلغ ؟!!..
الجواب : يجوز للأب أن يشتريها لأخيه الصغير ولو بماله.
 
 
 
السؤال : ما مدى صحت القول التالي : لعن الله الكاذب، ولو كان مازحاً ؟!!..
الجواب : لا يجوز الكذب حتى في المزاح، إذا لم تكن قرينة على أنه يمزح، بل حتى لو كانت القرينة على الأحوط وجوباً، نعم لو تكلم بصورة الخبر هزلاً، من دون قصد الحكاية والإخبار فلا بأس به.
 
 
 
السؤال : ما حكم الصلاة بملابس نجسة بدون علم المصلي وبعد مضي فترة من الزمن تذكر أن الملابس التي كان يرتديها كانت نجسة ؟!!.. هل يعيد الصلوات التي صلاها بتلك الملابس أم ماذا ؟!!..
الجواب : إذا كان جاهلاً بنجاستها صحت صلاته وإذا كان عالماً ولكنه نسي فإن لم يكن نسيانه ناشئاً من إهماله وعدم تحفظه صحت أيضاً وإلا فالأحوط وجوباً القضاء.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن من الجوائز التي قد ينالها العبد، إصلاح الذرية.. فمن يصلح ذرية الآخرين، ومن يعمل على هداية الآخرين هم أو ذرياتهم، فإن أول جائزة يعطى في الدنيا أن يصلح الله أمر ذريته..!!
 
قال الثامن الضامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " الإيمان أربعة أركان :
·      التوكل على الله.
·      والرضا بقضاء الله.
·      والتسليم لأمر الله
·      والتفويض إلى الله ".
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " من أخرجه الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى؛ أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس.
ومن خاف الله عز وجل؛ أخاف الله منه كل شيء.. ومن لم يخف الله عز وجل؛ أخافه الله من كل شيء.
ومن رضي من الله عز وجل باليسير من الرزق، رضي الله منه باليسير من العمل.
ومن لم يستح من طلب المعاش، خفت مؤنته ونعم أهله.
ومن زهد في الدنيا، أثبت الله الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه، وبصّره عيوب الدنيا؛ داءها ودواءها، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام ".
 
 
 
إن الفقر تارةً يكتبه رب العالمين للعبد كتابة، لأنه إذا زاد عن الكفاف، بعض الأوقات الثروة تغري الإنسان وتغويه : ﴿ كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى O أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ﴾؛ أي إذا توهم الغنى يطغى، فكيف إذا تحقق الغنى بالفعل..!!
 
 
 
مزرعة الآخرة
       إن بعض العباد يحب أن يحيا حياةً وديعةً، حياةً فيها كل مظاهر الراحة والاستمتاع.. ولكن الذي يعلم السياسة الإلهية؛ فإنه يتمنى في أعماق قلبه أن يُبتلى، لأجل أن يصبح الابتلاء مقدمة للوصول إلى درجات التكامل.. وقد ورد في الحديث الشريف : أن " الدنيا مزرعة الآخرة "..
بعض الناس أرادوا من الدنيا أن تكون حديقة الآخرة، لا مزرعة الآخرة..!! وهناك فرق بين المزرعة وبين الحديقة.. فالمزرعة فيها زراعة، ولكن أيضاً فيها ما فيها من الآفات، أما الحديقة فليست كذلك..!! نحن في مقام العمل كأنه نريد أن نحول الدنيا إلى حديقة جميلة، فيها العصافير المُغردة، والورود الجميلة.. والله عز وجل يريد منا خلاف ذلك؛ هذه حقيقة ينبغي أن نستوعبها بكل وضوح في هذا المجال.. قال تعالى : ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴾.
فرب العالمين يعلم أخبارنا، ولكن يريد منا أن نُقدّم بين يديه صوراً مشرقة من المجاهدة والصبر.. وفي آية أخرى قال تعالى : ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ ﴾ : هؤلاء الذين جاهدوا، هم الذين حققوا الهدف من الخلقة.. فرب العالمين يجعل هؤلاء كأنه تطبيق عملي لهدف الخلقة، حيث أراد أن يجعل في الأرض خليفة.
 
 
 
سؤال :
قال الله تعالى : ﴿ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾، ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ ﴾.. ونحن نتوجه للأئمة.. أنا لا أشك في الأئمة.. بل لم لا نعتمد على الله ﴿ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾.. لم اعتمادنا على الأئمة أكثر من اعتمادنا على الله تعالى ؟!!..
الجواب :
إن الله تعالى قال : ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ ﴾. وهو يعني أن العبد لابد أن ينقطع إلى الله تعالى في طلب كل شيء لافتقاره لكل شيء، فهو المحتاج إلى الله والفقير إليه، والله تعالى الغني عن عباده. إلاّ أن ذلك لا يمنع من أن نجعل الأئمة عليهم السلام وسيلة إلى الله تعالى.
فكما أمرنا بدعائه، فقد أمرنا بابتغاء الوسيلة إليه قال تعالى : ﴿ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾، قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله تعالى ".
وأعلم يا أخي أن قلة طاعتنا وكثرة ذنوبنا نحن العبيد إليه يوجب ذلك حجب الدعاء عن الله والاستجابة لنا، إلاّ أن توسطهم عليهم السلام وشفاعتهم وقرب منزلتهم سلام الله عليهم إلى الله تعالى يقتضي منه أن يستجيب الله تعالى دعائنا كرامة لهم، كما إنك لو سألت أحداً حاجة وتعلم أن قضاءها يكون بتوسط أحد مقربيه فان العقل يدعوك إلى أن تسأل هذا المقرّب بحاجتك وأن يتوسط بحقه وبمنزلته في قضاء حاجتك، فلا فرق في ذلك، والأئمة عليهم السلام لكرامتهم عند الله يستجيب الله تعالى لنا ويقضي حوائجنا بحقهم عنده، ولا ينافي ذلك في توكلنا على الله تعالى بعد أن نقر بربوبيته وقدرته ونعترف بعبوديتنا له تعالى.. فهل ينافي هذا التوكل على الله تعالى والانقطاع إليه في أمورنا وحوائجنا ؟!!..
 
 
 
هبة رأفة الولي
يطلب المؤمن من ربه أن يهبه رأفة ورحمة وليّ الأمر الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف.. فالرأفة والرحمة وإن كانت ( منقدحة ) في قلب الولي، إلا أنها ( مستندة ) إلى الله رب العالمين، يهبه لمن يشاء من عباده.. فيُعلم من ذلك أن الطريق إلى رأفة الحجة في كل عصر، هو التوجه إلى الرب المتعال، وبذلك يتجلى لنا عدم المفارقة بين الالتجاء إلى الحق وبين الالتجاء إلى أوليائه سواء في : مجال استجابة الدعاء، أو الشفاعة، أو الأنس بالذكر، كما روي عن سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : " شيعتنا الرحماء بينهم، الذين إذا خلوا ذكروا الله.. إنَّا إذا ذُكرنا ذُكر الله، وإذا ذُكر عدونا ذُكر الشيطان ".. فإن من الخطأ بمكان أن نعتقد أن التعامل مع أولياء الحق، إنما هو في ( عرض ) التعامل مع الحق المتعال لا في طوله، ومع الاعتقاد بهذه ( الطولية ) ترتفع الإشكالات الكثيرة، ويزول الاستغراب من الاعتقادات الناشئة من توهّم العرضية في التعامل.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 12, 2013, 1:20:54 AM3/12/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : إذا كان واجب المكلف الصلاة قصراً ونسي ونوى التمام وتذكر قبل القيام إلى الركعة الثالثة وعدل إلى القصر فهل تصح صلاته ؟!!..
الجواب : تصح.
 
 
 
السؤال : ما حكم الألعاب المسلية مثل الأتاري والبلي ستيشن والأونو واللعب بالنرد والألعاب الورقية ؟!!..
الجواب : يجوز اللعب بدون رهان بما لا يُعد قماراً في العرف، وأما ما يعد قماراً كالورق، فالأحوط وجوباً تركه بدون رهان، وأما الشطرنج والنرد فحرام قطعاً.
 
 
 
السؤال : يرجى تحديد مستحقي رد المظالم.. وهل يشمل غير الفقراء والمساكين، مثل الصرف على المشاريع الخيرية كالمساجد والمستشفيات، وكذلك لأداء دين فقير أو غير فقير، وهكذا لزواج من ليست له مصاريف الزواج أو للدارسة ؟!!..
الجواب : مصرفه الفقراء والمساكين فقط.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
·      الذنوب التي تغيّر النعم : البغي.
·      والذنوب التي تورث الندم : القتل.
·      والتي تُنزل النقم : الظلم.
·      والتي تهتك الستور : شرب الخمر.
·      والتي تحبس الرزق : الزنا.
·      والتي تعجّل الفناء : قطيعة الرحم.
·      والتي تردّ الدعاء، وتظلم الهواء : عقوق الوالدين ".
 
 
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين سيدنا ومولانا أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر، فينظر أهل الجمع فيقولون : ما هذا إلا نبيّ مرسل..!!
فيقول مَلَك : هذا مؤمن يحب الضيف، ويكرم الضيف، ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة ".
 
 
 
إن من نعم الله عز وجل على العبد أن يتذكر الموت بشكل تلقائي؛ أي يمشي في هذه الحياة الدنيا، ويرى فنائية كل شيء.. فالذي يقطع المسافات الطويلة من أجل رؤية منظر جميل - مثلاً -؛ فإنه يستمتع ساعة من الزمن، ثم يعود إلى منزله.. أما هذا الجمال فهو لهذا المكان، وهو لم يغير في الإنسان شيئاً، ولا يستطيع أن يأخذ منه شيئاً..!!
وكذلك بالنسبة إلى الدنيا؛ فإن كُل متاع فيها ينقضي.. ولهذا فإن بعض المؤمنين الشباب، عندما يتذكر الحياة الزوجية، وأن هذه الزوجة التي أعطاها الله عز وجل من الجمال ما أعطاها؛ سيكون عمره عشرين أو ثلاثين أو أربعين سنة، فيقلّ اندفاعه للزواج.. هذا شيء إيجابي؛ لأن هذا الشاب عندما يتزوج، لن ينظر إلى البدن، وإنما سينظر : إلى وجود، وإلى روح إلهية، وإلى أمانة، وإلى وديعة..!!
 
 
 
سؤال :
قال الله تعالى : ﴿ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾، ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ ﴾.. ونحن نتوجه للأئمة.. أنا لا أشك في الأئمة.. بل لم لا نعتمد على الله ﴿ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾.. لم اعتمادنا على الأئمة أكثر من اعتمادنا على الله تعالى ؟!!..
الجواب :
إن الله تعالى قال : ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ ﴾. وهو يعني أن العبد لابد أن ينقطع إلى الله تعالى في طلب كل شيء لافتقاره لكل شيء، فهو المحتاج إلى الله والفقير إليه، والله تعالى الغني عن عباده. إلاّ أن ذلك لا يمنع من أن نجعل الأئمة عليهم السلام وسيلة إلى الله تعالى.فكما أمرنا بدعائه، فقد أمرنا بابتغاء الوسيلة إليه قال تعالى : ﴿ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾، قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " الأئمة من ولد الحسين من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى الله تعالى ".
وأعلم يا أخي أن قلة طاعتنا وكثرة ذنوبنا نحن العبيد إليه يوجب ذلك حجب الدعاء عن الله والاستجابة لنا، إلاّ أن توسطهم عليهم السلام وشفاعتهم وقرب منزلتهم سلام الله عليهم إلى الله تعالى يقتضي منه أن يستجيب الله تعالى دعائنا كرامة لهم، كما إنك لو سألت أحداً حاجة وتعلم أن قضاءها يكون بتوسط أحد مقربيه فان العقل يدعوك إلى أن تسأل هذا المقرّب بحاجتك وأن يتوسط بحقه وبمنزلته في قضاء حاجتك، فلا فرق في ذلك، والأئمة عليهم السلام لكرامتهم عند الله يستجيب الله تعالى لنا ويقضي حوائجنا بحقهم عنده، ولا ينافي ذلك في توكلنا على الله تعالى بعد أن نقر بربوبيته وقدرته ونعترف بعبوديتنا له تعالى.. فهل ينافي هذا التوكل على الله تعالى والانقطاع إليه في أمورنا وحوائجنا ؟!!..
 
 
 
التشويش الباطني
إن من الضروري لمن يريد الثبات في السير إلى الله تعالى، أن يستبعد عن طريقه كل موجبات القلق والاضطراب، فإن التشويش الباطني بمثابة تحريك العصا في الماء العكر، الذي يُخرجه عن صفة المرآتية للصور الجميلة والحالة تلك..!! وإن استبعاد موجبات القلق يكون : بدفعها وعدم التعرض لها ( كعدم ) الاستدانة مع العجز عن السداد.. ويكون برفعها وإزالة الموجب لها ( كأداء ) الدين مع القدرة على أدائها.. ويكون بالتعالي وصرف الذهن عنها مع العجز التام عن الدفع والرفع ( كالعاجز ) عن السداد بعد الاستدانة.. وتفويض الأمر في كل المراحل - خصوصا الأخيرة - إلى مسبِّب الأسباب من غير سبب.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 13, 2013, 12:51:30 AM3/13/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : ما الفرق بين الاحتياط الواجب، اللازم، والمستحب ؟!!.. ثم أنكم كثيراً ما تستخدمون كلمة : « على الأحوط » فقط في فتاويكم دون أن تبينوا نوعية الاحتياط.. فأي احتياط تقصدون ؟!!..
الجواب : الاحتياط الواجب واللازم شيء واحد، ويجب إما العمل به، أو الرجوع إلى الغير، مع رعاية الأعلم فالأعلم، وإذا ذكرنا عبارة على الأحوط من دون ذكر فتوى في المسألة بذاتها، فهو احتياط وجوبي.
 
 
 
السؤال : امرأة تعمل في إحدى المؤسسات مع نساء في غرفة واحدة، وفي نفس المكان يعمل الرجال ولكن هناك حواجز بينهم بحيث يمكن للرجال أن يسمعوا صوت النساء، ويحصل بين النساء عادة الضحك والأحاديث على مسمع من الرجال، فهل يجوز ذلك ؟!!..
الجواب : لا يجوز للمرأة أن تُسمع صوتها للأجنبي إذا خافت من الوقوع في الحرام. كما لا يجوز لها ترقيق صوتها وتحسينه على نحو يكون مهيجاً للسامع. ولا يجوز للرجل الاستماع إلى المرأة بتلذذ شهوي، أو خوف من الوقوع في الحرام، ويجوز في ماعدا ذلك.
 
 
 
السؤال : من شروط صلاة الجماعة صحة قراءة الإمام وعدالته.. فكيف يمكن الاستدلال على عدالة الإمام ؟!!..
الجواب : تثبت بالمعاشرة، ويكفي في ذلك حسن ظاهره، وتثبت أيضاً بشهادة عدلين وكل ما يوجب الوثوق.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن التوجه إلى الله تعالى في ساعة الشدة، حيث يكون المؤمن في حالة انكسار وضعف قهري؛ يؤهله إلى التوجه والانقطاع إلى العلي الأعلى.. وهذا بدوره يرسخ حالة التذلل والخشوع في قلب المؤمن..!!
 
 
 
إنّ نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام ناجاه الله تبارك وتعالى، فقال له في مناجاته : " يا موسى..!! لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك، وقاسي القلب مني بعيد.
يا موسى..!! كن كمسرّتي فيك، فإنّ مسرّتي أن أُطاع فلا أُعصى، وأمت قلبك بالخشية، وكن خَلِق الثياب جديد القلب، تَخفى على أهل الأرض، وتُعرف في أهل السماء، حلس البيوت، مصباح الليل، واقنت بين يديّ قنوت الصابرين، وصِحْ إليّ من كثرة الذّنوب صياح المذنب الهارب من عدوّه، واستعن بي على ذلك فإنّي نِعْمَ العون ونِعْمَ المستعان.
يا موسى..!! إنّي أنا الله فوق العباد والعباد دوني، وكلٌ لي داخرون، فاتّهم نفسك على نفسك، ولا تأتمن ولدك على دينك، إلاّ أن يكون ولدك مثلك يحبّ الصالحين ".
 
 
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام الموحدين سيدنا ومولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " كلّ دعاء محجوب حتى يُصلّي على محمد وآل محمد ".
 
 
 
لا شك أن الذي يتهاون في صلاته، تمر عليه الأيام والليالي، والسنون تجر وراءها السنون، وينقضي عمره.. وإذا هو صفر اليدين مفلسٌ، يقلب كفيه حسرة على ما فرط في جنب الله، وحينئذ لا ينفع الندم ولات حين مناص..!!
 
 
 
لكل جديد بهجة
       إن الإنسان الذي يعرض عن الله عز وجل القانون هو هذا : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾، الذي يعرض عن ذكر الله عز وجل يصبح من مصاديق أصحاب المعيشة الضنك.. ومعيشة الضنك أن الإنسان لا يأنس بشيء، ويتململ من كل شيء.
بعض المترفين يبني منزلاً ويبالغ في زخرفته وفي تجميله، وعندما يدخل المنزل لا يرى فيه شيئاً جديداً، فبمجرد الإقامة فيه لمدة يوم أو يومين يمل.. وإذا بهذا القصر الذي بناه بخمس سنوات في نظره عاد كالكوخ، نعم له معيشة الضنك لا يأنس بذلك.
مثلاً : شاب يعيش حالات غرامية قسم حلال، وقسم حرام، وبعد اللتيا والتي يصل إلى من يحب.. هناك عبارة في كتب الأخلاقيين تقول : ( الوصال مدفن العشق )، العشق جميل قبل الوصال، فإذا تم الوصال تبخر معظمه، وعند البعض كله يتبخر.. إذا لم تكن العلقة إيمانية، هذه العلقة الشهوية الشبابية لا تتبخر فقط، بل تتحول إلى عداوة.. نعم هذه هي العلقة الدنيوية، فلكل جديد بهجة، الليل والنهار يبليان كل جديد.
 
 
 
سؤال :
ما هو الفرق بين حالة الحال والمقام، وكيف أعرف أني في مرحلة منهما ؟!!..
الجواب :
الحال ما يزول، والمقام أشبه بالملكة الثابتة.. والمداومة على الأول، والإصرار عليه، وعدم العمل بما يناقضه؛ يؤول إلى الثاني تدريجياً، وإن كان من الممكن أن يأخذ وقتاً طويلاً.
فإن الثاني لا يُعطاه إلا ذو حظ عظيم.. إذ أنه كاشف عن قرب ثابت من الحق المتعال، والذي لا يتحصل إلا بالمراقبة الدائمة، والإحساس بالمعية المستمرة.. وأين أهل الغفلات من هذه المنزلة الكبرى ؟!!.. على العبد وقبل أن يصل إلى مرحلة المقام، أن لا يغشى بالحالات الإقبالية المتقطعة، كما يتفق في المشاهد المباركة. فإن البعض يظن بذلك أنه قطع مرحلة التذبذب السلوكي.
والحال أن كل ما يحصل عليه في ذلك المشهد إنما هو ضيافة من ذلك المعصوم عليهم السلام، ومن المعلوم أن الضيافة تنتهي بانتهاء حال الضيافة.. والشيطان خبير في رصد من يعطوا الجوائز العظمى، لمصادرتها والانتقام من أصحابها انتقاماً، لما حرم منه في أول الخلقة..!!
 
 
 
التصرف في ملك الغير
إن مَثَل من ( يُخطِر ) على قلبه الخطورات الفاسدة، كمَثَل من ( يتصّرف ) في لوح مملوك للغير، فينقُش فيه ما لا يرضى صاحبه، ثم يمسحها بعد كل مخالفة لرضا مالكها.. فإن عالم ما وراء الأبدان من - القلب والفكر - مملوك للحق أيضاً، كمملوكية عالم الأبدان.. وعليه فإنه لا ينبغي التصرف فيهما بما لم يأذن به المالك، وإن خفيت هذه الحالة من الغاصبية عن أعين المخلوقين، بل وإن لم يعتبرها الغاصب غصباً، لعدم استحضاره لهذه الحالة من الملكية الخفية للحق المتعال.. وقد أشار الحق إلى علمه بهذه التصرفات الباطنية بقوله : ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾، مما يؤكد حالة الغصبية المذكورة.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 16, 2013, 1:31:46 AM3/16/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل الإخفات في صلاة الظهر والعصر يختص بالقراءة فقط، أو هو واجب في الأذكار الأخرى أيضاً ؟!!..
الجواب : مختص بالقراءة.
 
 
 
السؤال : هل يجب الصلاة على الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟!!.. وهل يجوز الكناية عنها بحرف ( ص ) مثلاً ؟!!..
الجوابيستحب الصلاة على النبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين حيثما ذكر، أو ذكر عنده، ولو كان في الصلاة، وفي أثناء القراءة، بل الأحوط عدم تركها، وفي الخبر: " وصل على النبي كل ما ذكرته، أو ذكره ذاكر عندك في الأذان وغيره "، وإذا كتب اسمه ( صلى الله عليه وآله ) يُستحب أن يكتب الصلاة عليه، ويكفي ( ص ) للاختصار، إذا كانت هناك ضرورة إليه.
 
 
 
السؤال : هل يجوز إهداء ثواب ختمة القرآن لأرواح النبي الأعظم والأئمة الأطهار عليهم السلام وصاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف ؟!!.. وإذا كان يجوز فهل يجب عقد النية لذلك منذ الشروع في قراءة القرآن أو يجوز عقد النية عند إتمام ختم القرآن ؟!!..
الجواب : يجوز الشروع بالختمة بقصد النيابة عنهم، كما يجوز إهداء ثواب الختمة التي تليت لهم.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن باب الحوائج سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام : قلت لأبي : فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟!!..
فقال : ثم دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال لمن في بيته : اخرجوا عني..!!
وقال لأم سلمة : كوني على الباب فلا يقربه أحدٌ، ففعلت.
ثم قال : يا عليّ..!! ادنُ مني..!! فدنا منه فأخذ بيد فاطمة فوضعها على صدره طويلاً، وأخذ بيد عليّ بيده الأخرى.
فلما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الكلام غلبته عبرته، فلم يقدر على الكلام، فبكت فاطمة بكاءً شديداً وعليّ والحسن والحسين (عليهم السلام) لبكاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)..!!
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول الله..!! قد قطّعت قلبي، وأحرقت كبدي لبكائك يا سيد النبيين من الأولين والآخرين..!! ويا أمين ربه ورسوله..!! ويا حبيبه ونبيه..!! مَن لولدي بعدك ؟!!.. ولذلّ ينزل بي بعدك، مَن لعليّ أخيك، وناصر الدين ؟!!.. مَن لوحي الله وأمره ؟!!..
ثم بكت وأكبّت على وجهه فقبّلته، وأكبّ عليه عليّ والحسن والحسين صلوات الله عليهم. فرفع رأسه (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم ويدها في يده فوضعها في يد عليّ وقال له :
يا أبا الحسن..!! هذه وديعة الله ووديعة رسوله محمد عندك، فاحفظ الله واحفظني فيها، وإنك لفاعله.
يا علي..!! هذه والله سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين، هذه والله مريم الكبرى، أما والله ما بلغت نفسي هذا الموضع حتى سألت الله لها ولكم، فأعطاني ما سألته.
يا عليّ..!! انفذ لما أمرتك به فاطمة فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرائيل (عليه السلام).
واعلم يا عليّ..!! إني راضٍ عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربي وملائكته.. ".
 
 
 
سُأل الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ : ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾..!!
فقال عليه السلام : الصلاة من الله عزّ وجلّ رحمةٌ، ومن الملائكة تزكيةٌ، ومن الناس دعاءٌ، وأما قوله عزّ وجلّ : ﴿ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماًفإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه..
فقلت له : فكيف نصلي على محمد وآله ؟!!..
قال عليه السلام : تقولون : (( صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته )).
فقلت : فما ثواب مَن صلّى على النبي وآله بهذه الصلاة ؟!!..
قال عليه السلام : الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته أمه..!! ". 
 
 
 
إن الإنسان يتألم على فقد عزيز له من دون أن يطلب عوضاً على ذلك، فإن دواعي الحب كافية لأن تورث مثل هذا الألم.. ولكن عندما يصل الأمر إلى أحبة الله وأوليائه من النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم فإننا كثيراً ما نطلب العوض مقابل إقامة عزائهم.. فهل نحن صادقون في الحزن عليهم، من منطلق فقد الحبيب، لا المقدمية لقضاء الحوائج ؟!!..
 
 
لذة معنوية
 
       إن اللذائذ المعنوية لا سلبية لها..!! أما متع الدنيا، عندما نبالغ فيها فإنها محفوفة بالمكاره : فشهوة البطن، قد تؤدي إلى المرض، وليس كل أحد يمكنه أن يأكل شهد العسل - مثلاً -؛ لأنه يحتاج إلى مال.. أما في اللذائذ المعنوية، الأمر ليس كذلك..!! المؤمن في لحظة، بإمكانه أن يعيش أرقى لذائذ الوجود، إذ يكفي أن يتوجه إلى القبلة : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ﴾.
ثم يقول : الله أكبر..!! فيطير في عالم بعيد.. تقول الرواية : " الصلاة معراج المؤمن "، لا الصلاة الواجبة فحسب..!! ولكن كلما اشتاق المؤمن إلى عالم الغيب، وكلما ضاقت نفسه في الدنيا؛ يقف بين يدي الله عز وجل ويقول : الله أكبر..!! ويسيح سياحة، تدرك ولا توصف..!! فهذه اللذة لا تكلف الإنسان شيئاً أبداً..!!
 
 
 
سؤال :
ينوي أهلي المسير للرسول الأعظم سلام الله عليه هذا الأسبوع، ولكنني لا أجد أن معنى الاشتياق متحقق في قلبي، مما يحزنني أن ادخل على الرسول دونما اشتياق - أو على الأقل ولو مستوى بسيط من التوجه الروحي - حتى أنني أفكر بأن لا أدخل الحرم المبارك أو أصعد للبقيع حتى أجد في نفسي الشوق والتوجه، إذ أنني كلما فكرت في لقائي بأهل البيت وأنا هكذا أشعر بالخجل من مقامهم الشريف ؟!!..
الجواب :
وجود الشوق الفعلي ليس شرطاً في رجحان الزيارة، وهذه من الأمور التي ينبغي أن يلتفت إليها المراقب لنفسه وهو : أن لا يربط عباداته بتحقق الشوق الفعلي، فإن العبادة بطبيعتها منافرة لمقتضى الطبع البشرى غير المهذب.. فمن لا يستثقل صلاة الليل في بداياته إذ يقوم متناعسا للصلاة بين يدي الله تعالى ؟!!..
       ومن هنا كان صاحبها ممن يباهى به الله تعالى الملائكة في بعض الأحيان، لما يعانيه العبد من مجاهدة فيما لم يلزمه مولاه.. وكذلك الأمر في إتيان مشاهدهم الشريفة فإن الملل البشرية كلها - إلا من شذ منهم - متفقون على تكريم عظمائهم بأي لون من ألوان التكريم، فكيف إذا كان ذلك العظيم سيد البشرية جمعاء، وهذه الزيارة تصب قطعاً في مصب مودة ذوى القربى.
ألا تحتملون أن يكون عدم الشوق - وأنتم في الوطن - من مثبطات الشيطان ليصدكم عن السبيل ؟!!.. الآن صمموا على الزيارة وستجدون كيف أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يكرم زائره، ومن الإكرام الطلب من الله تعالى في إحياء قلب زائره..!!
 
 
 
هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك
إن من الممكن القول أن الأئمة عليهم السلام يشتركون مع نبي الله سليمان على نبينا وآله وعليه السلام في هذه المقولة : ﴿ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِك بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾.. ( فالملك ) المعنوي - الذي لا ينبغي لأحد من بعدهم - ( عطاء ) من الحق بغير حساب، فإمساكهم للعطاء أو بذله لا يؤثر في ملكه تعالى.
وعليه فما المانع في سياق هذا العطاء من إعمال الشفاعة في ( أقصى ) درجاتها الممكنة، في ( أدنى ) القابليات الموجودة في العصاة من المخلوقين ؟!!..
وقد ورد عن سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام أن أرجى آية في القرآن قوله تعالى : ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾.. ثم قال : الشفاعة، والله الشفاعة، والله الشفاعة.
وقد فسر سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام رضا النبي الأكرم محمد صلى الله لعيه وآله وسلم في الآية نفسها بقوله : " رضا جدي أن لا يبقى في النار موحد ".
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 17, 2013, 1:22:30 AM3/17/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم الملابس التي تغسل في المغاسل العامة من حيث الطهارة والنجاسة حيث تكثر في بلادنا الأجانب ولا أعلم على وجه اليقين إن كان من يباشر الغسيل مسلماً أم كافراً ؟!!..
الجواب : لا يحكم بنجاسة الملابس اذا لم تعلم بتنجسها، ولكن إذا كانت نجسة لا يمكن الحكم بطهارتها بمثل هذا الغسيل ما لم يعلم او يطمئن بحصول الطهارة.
 
 
 
السؤال : بعض المد في آيات القرآن واجب ولا تصح الصلاة بدونه، عند قراءة سور تحوي مداً واجباً.. ما حكم المد في غير مكانه، كأن يمد الألف في ﴿ إِنَّ شَانِئَكَ ﴾ ؟!!..
الجواب : المد الواجب الذي لا تصح الصلاة بدونه هو مثل ﴿ الضَّآلِّينَ ﴾ حيث لا يتحقق التلفظ بالألف مع التركيز على الشدة، إلا بالمد قليلاً، ولا يعتبر أكثر من ذلك، وأما ما وجب من المد في التجويد فلا يجب شرعاً، ولا يضر المد في غير موضعه.
 
 
 
السؤال : عندما كنت في سن العاشرة كنت آخذ نقوداً من صندوق الإمام الحسين عليه السلام الموجود في بيتنا، لم أكن أعرف أن هذا حرام لأني كنت صغيرة، والآن أريد من سماحتكم أن تقولوا لي ماذا أفعل ؟!!..
الجواب : ادفعي المقدار المعلوم أنكِ أخذته للمورد الذي جمع له المال.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن البعض قد يترك المعاصي، ولكن مازال يعيش حالة الشرود والذهول؛ وذلك لأنه لم يصل إلى مرحلة اطمئنان القلب، ﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾.. لذا عليه بصلاة أول الوقت، ولكن للفرائض الخمس، بما فيها صلاة الصبح؛ حيث أن فيها مفتاح كل خير..!!
 
 
 
ورد في الخبر.. قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أبا ذرّ..!! الجليس الصالح خيرٌ من الوحدة، والوحدة خيرٌ من جليس السوء، وإملاء الخير خيرٌ من السكوت، والسكوت خيرٌ من إملاء الشرّ ".
 
 
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " كان فيما ناجى الله به موسى (عليه السلام) على الطور أن :
أن يا موسى..!! أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي، وما تعبّد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي، ولا تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا عما بهم الغنى عنه.
فقال نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه السلام : يا أكرم الأكرمين..!! فماذا أثَبتهم على ذلك ؟!!..
فقال الله عز وجل : يا موسى..!! أما المتقرّبون إليّ بالبكاء من خشيتي : فهم في الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد..
وأمّا المتعبدون لي بالورع عن محارمي : فإني أفتش الناس عن أعمالهم ولا أفتشهم حياء منهم..
وأمّا المتقربون إليّ بالزهد في الدنيا : فإني أبيحهم الجنة بحذافيرها، يتبوّؤن منها حيث يشاءون.. ".
 
 
 
إنّ ارتكاب الحرام المتعمّد - ولو في أدنى درجاته - يعكس حالة عدم الصدق في التقرب إلى الحق المتعال.. فكيف يمكن التقرّب إلى من نتعرّض لسخطه بشكلٍ متعمد ؟!!..
 
 
 
الدليل
       إن المرأة تلقن نفسها، أنها خلقت تبعاً للرجل، وأن وظيفتها في الحياة هي : خدمة الرجل، وأن تكون وعاء وظرفاً لتكوين : الذرية، والأسرة، وتربيتهم إلى سن معينة، ثم إخراجهم من المنزل للتزويج وغيره، وبذلك ينتهي دورها.. فالتي تفكر بهذا المنطق، هي أشبه شيء بسمك السلمون، هذه الأسماك التي تهاجر من أنهار نصف الكرة الشمالي، وتعبر الشلالات في حركة عكسية، ثم تدخل المحيط في رحلة طويلة وغريبة بلا دليل؛ أي بلا دليل ظاهري، ولكن الدليل هو رب العالمين..!! وإلا كيف تعود في أعماق المحيطات، وتصل إلى النهر الذي هو موطنها الأصلي ومكان مولدها، فتضع البيض، ثم تموت ؟!!.. وكأن هذه السمكة عبرت هذه المسافات، لأجل أن تموت بعد ذلك..!! وهذه نظرة خاطئة، فالإسلام رفع من قدر المرأة بما لم يرفعه دين، ولا أي اتجاه فكري ينادي بتحرير المرأة.
 
 
 
سؤال :
هل أكل الشبهات يؤثر على نفسيه الإنسان إذا كان يريد أن يتقيد فى الشريعة أكثر من غيره ؟!!.. وهل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة سوف يؤثر سلباً على روح الإنسان ؟!!..
الجواب :
لا شك أنه لو أكل الحرام الواقعى مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل في أمر الدين، فإنه يُعد من المقتحمين فى الشبهات - وخاصة فى هذا العصر الذى اختلط الحرام في أشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى في أسواق المسلمين..!! ولا يستوي عند الله تعالى الحريص في أمر دينه، مع المتساهل فيه، فقد ورد : " إن أخاك دينك، فاحتط لدينك ".
ومن الغريب أن الناس يحتاطون كثيراً في أمر دنياهم في أمر المأكل والمشرب إلى حد بعيد، يصل إلى حد الوسوسة..!! ولنعلم من المناسب الصيام بين وقت لآخر، لتذويب ما نبت على الحرام. والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو إذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة.. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد، حتى مع البديل الذي لا وجه للمقارنة معه، كالقران المجيد ؟!!.. وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره، كما أكده فى كتابه الكريم ؟!!.. إن السمع الذى يرتاح للغناء المحلل، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم تمييز المحرم منه، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام فى كثير من الأوقات.
 
 
 
عدم الالتهاء بالجمال
إن حالة العبد مع الرب، كالجالس بين يدي السلطان في قاعة لقائه التي زينت بأنواع الجمال في كل جَنَباته.. فليس له أن ( يلهو ) عنه بالنظر إلى ما حوله من متاع وزينة، إذ أن ذلك مستلزم ( للطرد ) أو الاحتجاب.. فالحق وإن جعل ما على الأرض زينة لها، وجعل ما في السماء زينة للناظرين، إلا أن ذلك لا يعني أن يجعل العبد الالتفات إلى كل هذه الزينة في السماوات والأرض، ( حجاباً ) يشغله عن التوجه إلى ربه، ومانعا لتحقيق أدب المثول بين يديه، بل يجعل ذلك مقدمةً للالتفات إلى عظمة سلطان من هو بحضرته.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 18, 2013, 1:14:28 AM3/18/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل أن دم الإنسان ملحق بدم غير مأكول اللحم، فلا يعفى عنه في الصلاة وإن كان بقدر الدرهم البغلي، وعلى فرض كونه معفواً عنه في الصلاة، فهل ينجّس ما يصيبه ؟!!..
الجواب : دم الإنسان معفوّ عنه بالمقدار المذكور إذا لم يكن من الحيض، وكذا النفاس والاستحاضة على الأحوط، ولكنه نجس ينجّس ما يلاقيه، فالعفو في هذه المسألة لا يقتضي الطهارة.
 
 
 
السؤال : صلاة المرأة جماعة مع وجود حاجز يحجزها عن الرجال المصلين.. هل يجب على الرجال أو يكونوا ملاصقين أو قريبين من الحاجز أو الستارة التي تحجز الطرفين عن بعضهم لتكون صلاة النساء جماعة صحيحة، أو يكفي سماع الصلاة ؟!!..
الجواب : نعم لابدّ من النساء أن يحرزن الاتصال بالجماعة. ولا بأس بالحائل بينهما وبين بقية المأمومين من الرجال، مع كون الإمام رجلاً شرط ان تتمكن من المتابعة بان تكون عالمة بأحوال الامام من القيام والركوع والسجود ونحوها.
 
 
 
السؤال : ما هو رأيكم في كتابة الآيات القرآنية والأسماء المباركة للنبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام في الجرائد والمجلات مع العلم انها يتصرف بها بنحو غير مناسب ؟!!..
الجواب : لا مانع من الكتابة في حد ذاتها وعلى الناس رعاية هذا الجانب حين أرادة التصرف كذلك بالجريدة.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
من حقوق المؤمن على أخيه : حفظ كرامته الاجتماعية.. فإن الشارع المقدس حرم الغيبة - رغم وجود العيب فعلاً - لأنه لا يرضى أن ينشر ما يسيء إلى سمعة المؤمن.. إذ أن للمؤمن حالات متفاوتة، فقد تزل قدمه في مرحلة من المراحل.. وعليه فلو نشر الإنسان عيب أخيه في مرحلة من مراحل الضعف، فقد كسره، بما يمنعه أن يعود إلى صوابه، عندما يتأكد السقوط الاجتماعي على كل حال..!!
 
 
 
ورد في الخبر : وأما مرتبة الحبيب فإنّ الله سبحانه أعطى حبيبه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم تسع مراتب، وأعطى أمته مثلها تسعاً :
الأول : التوبة..
·      قال للحبيب : ﴿ لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾، وقال : ﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ﴾.
 
والثاني : المغفرة..
·      قال الله تعالى : ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾.
 
والثالث : النعمة..
·      قال له : ﴿ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴾.
 
والرابع : النصرة..
·      قوله تعالى : ﴿ وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.
 
والخامس : الصلوات..
·      قال له : ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ﴾.
 
والسادس : الصفوة..
·      قال للحبيب : ﴿ اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ ﴾.. يعني محمداً.
·      وقال لأمته : ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾.
 
السابع : الهداية..
·      قال للحبيب : ﴿ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾.
 
والثامن : السلام..
·      قال للحبيب في ليلة المعراج : السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
·      وقال لأمته : ﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾.
 
والتاسع : الرضا..
·      قال للحبيب : ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾.
·      وقال لأمته : ﴿ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ ﴾، يعني الجنة.
 
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما من عبد أذنب ذنباً فقام فتطهر، وصلى ركعتين وأستغفر الله إلا غفر الله له، وكان حقيقاً على الله أن يقبله، لأنه سبحانه قال : ﴿ وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ ".
 
 
 
عندما يرى الله تعالى عبده ساعياً في الهداية، مفرغاً نفسه من أي حكم مسبق، فإن الله تعالى يتدخل في المسك بيد ذلك الضال الذي يرى بأنه ضال وأن الهداية من الله تعالى، ومع ذلك يسعى قدر إمكانه في تلمس الهدى.. فهل طلبت من الله تعالى ان يعطيك هذا الفرقان ؟!!..
 
 
 
محاربة الشيطان
       إن الإنسان الحوزوي الذي يرفع شعار : "محاربة الشيطان"، من خلال بثه للعلوم الدينية، سعياً منه لفتح القلوب المُغلقة؛ هو في مرمى الشيطان الذي يسعى لأن ينصب له ألف فخ.. والشيطان غير مستعجل، فهو بدلاً من أن يقطع شجرة طرية، ينتظر ليشتد عودها وتؤتي ثمارها، عندئذٍ يستذوق قطع تلك الشجرة.. ومن هنا، فإننا نلاحظ - أحياناً - بعض الانحرافات الكبرى، قد تقع في وسط طلبة العلم.. لذا، وجب على المؤمن الحذر الشديد من مكائد الشيطان ومطباته؛ لئلا يسلبه كل فيضٍ إلهي ناله بورعه وتقواه وعلمه..!!
 
 
 
سؤال :
أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية.. أنا لست مدمنًا عليها، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها، ولكنني أعود بعد فترة، وهكذا تتكرّر المسألة.. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا..!!
الجواب :
المسالة لها جذورها في نفسك.. فإن الذي يعيش الهواجس الجنسية - وكأنها أهم عنصر في الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد في القضايا الحياتية - فمن الطبيعى أن تجره نفسه لمشاهدة هذه الأفلام التى لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع، وفي المقابل تحول الإنسان إلى ما يشبه البهيمة الجائعة جنسياً، فلا تعرف قيد ولا خلقاً ولا شريعةً ولا قانوناً في الحياة..!! أضف إلى أن ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسي الخيالي لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة فى التلذذ بحيث ينظر إلى حلاله الذي أحلها الله تعالى له، وهي عاجزة عن منافسة المتخصصات في الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : ﴿ ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ ٱللهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ ﴾..!! حاول أن تشدد فى نفسك التفكير في الرقابة الإلهية عندما تجلس أمام هذه الأجهزة التي ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للإنكار أبداً..!!
 
 
 
العذر عند التعب والمرض
قد يرى العبد نفسه معذوراً في ( ترك ) الإقبال على الحق في ساعات المرض، أو التعب الشديد، أو اضطراب الحال في سفر أو غيره، والحال أن وفاء العبد وشدة ولائه لمولاه يتبين في المواقف المذكورة.. فلا يطلب من العبد أن ( يحرز ) الإقبال الفعلي في تلك المواطن الحرجة، بمقدار ما يطلب منه أن يكون في ( هيئة ) المقبلين.. ومن المعلوم أن هذا السعي من العبد - في تلك الحالات الطارئة - مما يوجب له الهبات العظمى في الساعات اللاحقة لها.. كما أن التوجه إلى المخلوقين في مثل تلك الحالات، مما يشكر من قِبَلِهم أيضاً.. كمن يذكر صديقه في حال سفره أو مرضه أو تعبه.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 19, 2013, 2:11:44 AM3/19/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : هل يجب على الولد ان يستأذن والديه ( الأُم والأب ) من أجل صيام المستحب ( أن يصوم صوماً مستحباً ) ؟!!..
الجواب : لا يجب.‏
 
 
 
السؤال : اغتسلت غسل الجمعة، ثم توضأت وصليت صلاة الظهر، وبعدها تبين لي أني على جنابة.. فما الحكم ؟!!..
الجواب : غسل الجمعة يغني عن غسل الجنابة، وإن لم يقصد حين نية غسل الجمعة.
 
 
 
السؤال : ما هو الحكم في وضع المكياج الدائم على الحواجب وداخل العين ؟!!..
الجواب : يجب التستر حينئذٍ عن الأجانب.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن لله تجليات عظمى فى ليلة الجمعة ونهارها.. فيغفر فيها ما لا يغفره في غيره من الأوقات.. وكان الله تعالى بناؤه على عدم المداقة في حساب العباد فى هذه الفترة..!! ومن هنا كانت الفرصة ملائمة قبل نهاية الأسبوع للتكفير عما اجرمناه.. ومن منا لا يلوث صفحة أعماله بالمعاصي : غفلة كانت أم شهوة ؟!!..
 
 
 
قال النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " يا علي..!! واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة، فآمنوا بسواد في بياض... ".
 
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من صلى عليّ صلّت عليه الملائكة، ما دام يصلى عليّ، فليقلّ عند ذلك أو ليكثر... ".
 
 
 
كلنا صيادون نريد أن نصيد السعادة والراحة، ولكن ما هو الطريق إلى ذلك ؟!!.. وهنا وقع الكثيرون على قارعة الطريق من دون وصول..!!
 
 
 
النور العزيز
       إن المؤمن الذي يُعطى بعض المنح الروحية، ثم يكفر بها بارتكابه لما يغضب الله تعالى، فإنه يعرض نفسه لانتكاسات روحية خطيرة، حيث يصاب بإدبار شديد.. وهذا الإدبار مجرب بعد المواسم العبادية : في محرم وصفر، وشهر رمضان، وموسم الحج، وقد ورد في الحديث الشريف : " لا يزال على الحاج نور الحج ما لم يذنب ".
فالإنسان الذي لا يراعي هذا النور الذي يُعطاه في هذه الليالي والأيام، فإنه يسلب منه بثمن بخس، بذنب واحد أو زلة صغيرة، مما يضيع عليه جهدا كبيراً.. وليس معنى ذلك أنه طرد من رحمة الله تعالى، ولكن هذا النور نور لطيف وعزيز، لا يعطى لكل أحد..!!
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به، ابتلاه الله عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرّها به، فإن فعل ذلك به وإلا شدّد عليه عند موته ليكفّرها به، فإن فعل ذلك به وإلا عذّبه في قبره، ليلقى الله عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيءٌ يشهد عليه بشيء من ذنوبه ".
 
 
 
سؤال :
أريد ان أطرح هذه المشكلة عسى أن تطرحوا لي حلاً.. أنا أحاول أن التزم ولكنني لا أقرأ القران مطلقاً..!! وعندما أحاول ان أقرأ أتعاجز وأتقاعس وأخاف.. وحتى إذا قرأت فكوني أقرأ بعض الآيات التي لا أعرف تفسيرها لا أرتاح كما يرتاح الكثير من الناس ويقبلون بفرحة على قراءة القرآن.. أريد أن أعرف هل هناك حل لهذه المشكلة ؟!!.. وهل يمكنني مثلاً أن أضع جدولاً أو طريقةً تجعلني أُقبل بشغف على قراءته ؟!!..
الجواب :
إن من الطبيعى عدم التفاعل مع قراءة متن لا يفقه الإنسان كل أبعاده ومعانيه.. ولهذا فإننا نعتقد أن الصلاة كما أنها كبيرة إلا على الخاشعين.. فإن القرآن أيضاً ثقيل إلا على المستوعبين لمعانيه ولطائفه.
وعليه فإن نصيحتي لتالي القرآن الكريم هو : أن يختار الوقت المناسب ليكون على نشاط ورغبة، فإننا مع الأسف نبذل أفضل الساعات فيما لا يسمن ولا يغني من جوع، ومن الطبيعي أن يقرأ الإنسان كتاب ربه متناعساً عندما يجعل ذلك في ( هامش ) حياته اليومية..!!
وبعد ذلك لابد من اختيار أسهل التفاسير - ولو على مستوى شرح الألفاظ - من أجل الإلمام بالمعاني الأولية للقرآن الكريم، فمن يقرأ القرآن وهو لا يعرف حتى المعاني الأولية له، فإن من الطبيعي أن لا ينسجم في القراءة..!! فإن التلاوة لأخذ الأجر لا يُعد دافعاً كافياً للأُنس بكلام الله تعالى.
وأخيراً فإنما يَعرف القرآن من خُوطب به، فمن أراد انفتاح الأبواب في هذا المجال، فلابد من التعامل مع رب العالمين ليذيقه شيئاً من حلاوة القرآن، ويفتح له شيئاً من آفاقه التى لا يصل إليها إلا من امتحن الله قلبه للتقوى.
 
 
 
حقيقة الخلوة والاعتزال
إن حقيقة الخلوة والاعتزال ليست ( بالهجرة ) من المكان، أو ( الهجران ) للخلق، بل الخلوة بالحق تتحقق بترك الأغيار طرًّا حتى النفس، والتي هي من أكبر الأغيار.. فالمشغول برغبات نفسه - حتى في جلب المنافع الباقية لها - غافل عن الحق، فضلاً عن تحقيق الخلوة معه، ولو تحققت منه هذه الخلوة الحقيقية في العمر مرة واحدة، لأحدث قفزة كبرى في الطريق، جابراً بذلك تخلفه عن ركب السائرين إليه.
ومن أفضل مواضع الخلوة هذه، هو السجود الذي يمثّل الذروة في ترك الأغيار ( حساً ) إذ لا يرى أحداً في حالة السجود، ( ومعنىً ) لأنه أقرب ما يكون إلى ربه.. وهذه هي الحركة التي اختارها الحق المتعال، عندما أمر الملائكة بالسجود لأبينا آدم على نبينا وآله وعليه السلام في بدء الخلق البشري، ومنها انشقت مسيرة السعادة والشقاء.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 23, 2013, 1:10:41 AM3/23/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم أخذ الأشياء من العمل وهي ممتلكات عامة حيث كنت اجهل الحكم وكيف لي أن أبرأ ذمتي هل ادفع صدقة مكانها ؟!!..
الجواب : يجب ردها بعينها مع الإمكان إن أُخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الإدارات التي تعني بالخدمات العامة وإلا تصدق بمثلها أو بقيمتها إذا لم يكن لها مثل.‏
 
 
 
السؤال : شخص كان يتوضأ، وكان يمسح على مواضع المسح مع وجود رطوبة مسرية في مواضع المسح، وهو يعتقد بصحة فعله هذا منذ فترة طويلة من حياته.. فما حكم صلاته، وما حكم طوافه وصلاة الطواف ؟!!..
الجواب : يصح الوضوء إذا كانت الرطوبة قليلة بحيث يؤثر المسح، أو كانت الرطوبة في موضع من الرجل مثلاً، والمسح شمل المقدار الواجب من سائر المواضع.. وأما إذا كان هناك قطرات ماء، فإن كانت قليلة مستهلكة في رطوبة اليد فالمسح صحيح أيضاً، وإلا فيبطل إذا كان المقدار الواجب من المسح بالماء الخارج، ومع ذلك فلا يحكم بالبطلان إذا كان جاهلاً قاصراً أي معذوراً في جهله.
 
 
 
السؤال : هل الهرة نجسة كالكلب ؟!!.. وهل يجوز الصلاة في مكان الذي يربون فيه قطط ؟!!..
الجواب : الهرة طاهرة، وتجوز الصلاة في المكان المذكور مع مراعاة نجاسة فضلاتها.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الله تعالى لا يغير نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. والبناء الإلهي على عدم سلب النعمة المعطاة إلا إذا قام العبد بما يخالف تلك النعمة.. فالذي يرى في نفسه هداية واستقامة نسبية، ثم يتوجه إلى المنكر، فإنه سيصل إلى مرحلة لا يجد فيها حلاوة الايمان في قلبه، بل قد يرى حلاوة الباطل في نفسه الميالة إلى الشهوات.
 
 
 
قال الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " كان في الكنز الذي قال الله عز وجل : ﴿ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَهُمَاكان فيه : بسم الله الرحمن الرحيم، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ؟!!.. وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟!!.. وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها ؟!!.. وينبغي لمن عقل عن الله أن لا يتهم الله في قضائه، ولا يستبطئه في رزقه.. ".
 
 
 
قال الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه، فيكون هو الذي يلي حسابه، فيُعرض عليه عمله، فينظر في صحيفته، فأول ما يرى سيئاته فيتغّير لذلك لونه، وترتعش فرائصه، وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، وتسر نفسه، وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه، ثم يقول الله للملائكة : هلمّوا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها..!!
قال : فيقرؤنها فيقولون : وعزّتك إنك لتعلم أنّا لم نعمل منها شيئاً، فيقول : صدقتم، نويتموها فكتبناها لكم، ثمّ يثابون عليها ".
 
 
 
لابد لمن يريد أن يصل إلى مستوى من مستويات التكامل والقرب من الله عز وجل، أن يعمل على حقلين :
·      الأول : إيجاد المقتضيات - أي الدوافع -.
·      والثاني : رفع الموانع.. أفهل حاولت ايجاد ذلك.
 
 
 
من أصغى إلى ناطق فقد عبده
إن هذا التعبير الوارد عن المعصومين عليه السلام لهي كلمة الفصل في إعطاء القانون الذي يسير عليه الإنسان في حياته، وذلك عندما يريد أن يتوجه بانتباهه إلى أمر من الأمور، وهو ما روي عن سيدنا ومولانا الإمام محمد الجواد عليه السلام : " من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس ".
أوَلا يكفي هذا الحديث لنكون حذرين عندما نريد أن نفتح عقولنا وقلوبنا على كلام الغير، أو على أي وسيلة من وسائل الإعلام الحديثة في هذه الأيام ؟!!..
 
 
 
سؤال :
أنا شيعي وأحب آل البيت عليهم السلام ولكن عندي هواجس حول الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف ومنها :
1- أنه ما الفائدة في الدعاء له بالفرج، وهل أنه يستجاب ؟!!..
2- ولماذا نسأل أن يبدله الله خوفه أمنا ؟!!..
3- ولماذا نقف كلما ذكرنا الإمام عليه السلام ونضع أيدينا على رؤوسنا ؟!!..
4- وكيف نتشرف بعنايته في زمان الغيبة ؟!!..
الجواب :
1 ) إن الدعاء بالفرج لا يمكن القول بأنه لا فائدة فيه، فإن الدعاء المقبول من الممكن أن يقدم من فرجه صلوات الله عليه، وإلا كان الدعاء لغواً.. وقد روي عنه عجل الله فرجه الشريف : " وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم..!! ".
2 ) إن خوف الإمام ليس على نفسه، فهو في كنف الله ورعايته، وقد أودع الله عز وجل فيه الاسم الأعظم، الذي ببركته تستجاب له كل دعوة.. فخوفه إنما هو لأجل أمته التي تكتنفها الفتن في عصر الغيبة، فيخشى المزيد من انحرافهم عن خط النبوة والولاية.
3 ) إن وضع اليد على الرأس عند ذكره عليه السلام عملية رمزية، كما هو متعارف في الجيوش من تحية القائد، فهذه الحركة تفيد أننا رهن إشارتك، وأوامرك مطاعة فوق رؤوسنا.. وقد روي عن بعض الأئمة كالإمام أبو الحسن علي الرضا عليه السلام أنه وضع يده على رأسه احتراماً، عند ذكر اسمه الشريف بوصف ( القائم )، رغم أنه لم يولد بعد.
4 ) إن الإمام في زمان الغيبة كالشمس وراء السحاب، فإن له عناية خاصة بمحبيه، ولطالما تشرف المتشرفون بلقائه من العلماء وغيرهم قديماً وحديثاً، والسبيل إلى هذه العناية الخاصة هو التزام التقوى أولاً؛ تأسيا به وبأجداده، ثم الدعاء له بالفرج، فإن البشرية لن تهنأ إلا بظهوره إذ لم يبق أمل بأي منقذ من أهل الأرض.
 
 
 
أفضل الأوقات للحق
يوصي أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وإليه مالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه قائلا : " واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله، أفضل تلك المواقيت وأجزل تلك الأقسام.. وإن كانت كلها لله إذا صلحت فيها النية وسلمت فيها الرعية "..
ففي أول الحديث يوصي الإمام علي عليه السلام بضرورة إعطاء ( زهرة ) الساعات والأيام ( للالتفات ) إلى الحق المتعال، وفي آخره يترقى ليُفهم واليه ومن وصله كتابه إليه، أنه مع سلامة النية وصفاء السريرة، تنتسب الساعات والأيام كلها لله تعالى.. فليس للعبد وقت دون وقت للمثول بين يدي مولاه جل شأنه.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 24, 2013, 1:19:40 AM3/24/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما واجب الأب تجاه ابنه الذي لا يُصلي، وقد بلغ 12 عاماً وهو مميز ولم يبلغ الحلم ؟!!.. وما واجبي أنا تجاهه إذا كنت أنا أخوه ؟!!..
الجواب : على الأب أن يُربي أولاده تربية إسلامية، وقد ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام ما يدلُّ على الحث على تأديب الأولاد على الصلاة، وهم أبناء سبع، فليحاول بتشويقه ووعده وإيعاده على أن يُباشر الصلاة بحيث تصبح عادة له، فلا يتثاقل منها والعياذ بالله حين بلوغه.. وهذا ما يقتضيه واجب صلة الرحم عليك أيضاً بأن تشوقه لأداء الصلاة، وتحثه على الإتيان بها.‏
 
 
 
السؤال : لو كان حكمي أن أتيمم للجنابة لوجود طبقة عازلة في الجسم لا أرتجي زوالها فتيممت، ولكن بعد أيام استطعت إزالة المادة العازلة.. فهل أغتسل لاحقاً بعد زوال الطبقة العازلة ؟!!..
الجواب : نعم يجب.
 
 
 
السؤال : هل حالق اللحية يُعد فاسقاً ؟!!..
الجواب : لا يُعتبر عادلاً إلا إذا استند في ذلك الى حجة شرعية.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
﴿ وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾؛ أي يا ربِّ..!! ما دمت بين يديك، وجعلت بيني وبينك حبلاً ممدوداً من الدعاء، فأنا سعيد..!! فالسعيد هو الذي يمشي وهو على صلة بمبدأ السعادة في الوجود..!!
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : " إذا مرض المؤمن أوحى الله تعالى إلى صاحب الشمال : (( لا تكتب على عبدي - ما دام في حبسي ووثاقي - ذنباً ))، ويوحي إلى صاحب اليمين : (( أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحّته من الحسنات ))... ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : " ثلاثة من خالصة الله عزّ وجلّ يوم القيامة :
·      رجلٌ زار أخاه في الله عزّ وجلّ فهو زور الله، وعلى الله أن يكرم زوره، ويعطيه ما سأل.
·      ورجلٌ دخل المسجد فصلّى وعقّب انتظاراً للصّلاة الأخرى، فهو ضيف الله، وحقٌّ على الله أن يكرم ضيفه.
·      والحاجّ والمعتمر فهذا وفد الله، وحقٌّ على الله أن يكرم وفده ".
 
 
 
إن زاد المؤمن الدائم الاستغفار.. لا تؤجل الاستغفار إلى أن تذهب للعمرة؛ أفضل أنواع التوبة بعدَ الخطيئة مباشرةً، قل : يا ربِّ..!! هذهِ الجريمة طازجة، وهذهِ أداة الجريمة، وأنا المجرم؛ ماذا تفعل ؟!!.. الأمرُ إليك..!!
 
 
 
الفرص محدودة
       إن الدنيا دار بالبلاء محفوفة، " الجنة حفت بالمكاره، والنار حفت بالشهوات ".. فالدنيا دار تنازع وتصارع من أجل البقاء.. وطبيعة الحياة الدنيا طبيعة محدودة : فالثروات محدودة، والفرص محدودة، والإمكانات محدودة.. والناس في سباق نحو اغتنام الفرص، واقتناء المكاسب..
وبما أن الفرص محدودة، فإن الإنسان مهما بلغ لن يصل إلى مآربه.. أضف إلى أن الله عز وجل له مشيئته، فيبتر بعض الأعمار بتراً.. وهذه الأيام كثرت قائمة الأمراض التي ليس لها علاج، قال سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " كلّما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون ".
وبالتالي، فإن الذي يريد أن يرتاح في حياته من جميع الجهات : أسرة، ووظيفة، ومالاً، وصحة،.. إلخ؛ هذا إنسان متوهم، فهذا الأمر ما جعله الله عز وجل لأنبيائه عليهم السلام.. ولو كان الإعفاء من البلاء مزية، لما كان النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكثر الأنبياء بلاء، حيث يقول صلى الله عليه وآله وسلم : " ما أوذي نبي مثلما أوذيت "..!!
 
 
 
سؤال :
تنتابني في حالة كوني مع جماعة المؤمنين - في حال الصلاة أو الدعاء - حالة روحية لا تتوفر عندما أكون مفرداً.. هل لأن عملي يشوبه الرياء مع اني متأكد من نيتي، أم الإنسان عادةً يَحس بالروحانية مع الجماعة ؟!!..
الجواب :
لا شك أن الجو الجماعي للطاعة مما يشجع الإنسان للقيام بالعمل الصالح، وذلك لأن طبيعة الإنسان على التأسي بالصالحين، كما أنها تتأثر بعدوى الفساد من الغير.. ومن هنا حثت الشريعة على صلاة الجماعة لما في ذلك من إشاعة جو الاستباق إلى الخيرات، وتحصين الفرد في ضمن الجو الإيمانى العام.
والإنسان الذي لدية أدنى درجات التوجه إلى الله تعالى لا يمكن أن يُقيم وزناً للناس ليكون شركاء لله تعالى في العمل.. والارتياح النفسي من العمل الصالح أمر طبيعي فلا يحمل على الرياء لأن طبيعة العمل القربى مما يوجب الانشراح في الصدر، فالله تعالى - وهو واهب السرور - لا يهب مثل الارتياح إلا لمن قدم في سبيله ما يرضيه ولهذا نرى المتقربين من أكثر الناس ارتياحاً في الحياة وهم في أشد الأزمات..!!
 
 
 
من أرجى آيات القرآن
إن من أرجى الآيات قوله تعالى : ﴿ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴾.. والسر في ذلك أنها نازلة بحق اليهود وقبائحهم من عبادة العجل ، وكفران النعم ، وقتل الأنبياء ، ونقض الميثاق ، مع ما رفع فوقهم من جبل الطور تخويفا لهم ، كما ذكر في صدر الآية : ﴿ ووَرَفَعْنَا فَوْقكُمْ الطُّور... ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْد ذَلِكَ ﴾.. فإذا استعمل الحق الودود ( أناته ) مع هؤلاء القوم، فكيف لا يستعملها مع عصاة الأمة المرحومة ( بشفاعة ) نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وهم دون ما ذكر من قبائح بني إسرائيل بكثير ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!..

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 25, 2013, 1:22:24 AM3/25/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل نية الغسل في الوضوء سواء للوجه أو اليد تكون من بداية صب الماء ومن ثم إكمال الغسل أي تبليغ الماء أنحاء اليد بمساعدة اليد الأخرى... أو نية الغسل تكون بعد صب الماء وبداية تحريك اليد الأخرى لتبليغ الماء أنحاء اليد ؟!!..
الجواب : الأحوط وجوباً ان يقصد الوضوء حين صب الماء.
 
 
 
السؤال : نقرأ في معظم الرسائل الفقهية وجود عبارة على الأحوط أو على الأولى أو ما شابهها، فما معنى هذه العبارة ؟!!..
الجواب : الأولى تعني الاستحباب. فيجوز الترك وكذلك الأحوط الأولى تدل على استحباب الاحتياط، ويجوز الترك أيضاً. وأما الأحوط فإن كان مع قيد الوجوب أو اللزوم فهو احتياط وجوبي، وكذلك إذا كان مطلقاً ولكن لم يذكر معه فتوى في نفس المسألة، والاحتياط الوجوبي أينما كان يجب على المقلد إما أن يَعمل بموجبه أو يرجع إلى فتوى أعلم الباقين.
 
 
 
السؤال : هل يجوز كتابة نسخة الدواء في دفاتر الصحة على خلاف قانون التأمين الصحي سواء كان من قبل الطبيب أو من قبل المريض نفسه ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من لقي عشرة من المسلمين فسلم عليهم، كتب الله له عتق رقبة ".
 
 
 
روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " يا أيها الناس..!! سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية، فإنّ أجلّ النعم العافية، وخير ما دام في القلب اليقين، والمغبون من غُبن دينه والمغبوط من حَسُن يقينه ".
 
 
 
إنك عندما تغضب، فإن الشيطان يركبك حقيقة فيسوقك حيثما يريد، كما يسوق أحدنا دابته، ولكن اللعين يسوقنا إلى أين ؟!!.. إلى مملكته حيث الشقاء والتعاسة..!! فأول ما يجب أن نكون عليه : أن لا نتكلم كلمة واحدة عند الغضب، لئلا يظهر الشيطان من فلتات اللسان لينتقل الأمر بعدها إلى اليد..!! فهل أنت مسيطر على غضبك ؟!!.. وهل بيدك أن لا تتكلم عند الغضب ؟!!.. وهل يمكنك أن لا تأخذ قراراً عند الغضب ؟!!..
 
 
 
حدود المملكة
       إن الحواس هي حدود مملكة البدن، فمن يريد أن يسيطر على العاصمة، لابد أن يراقب الحدود البحرية والبرية والجوية : المطارات، والموانئ.. وموانئ البدن ومطاراته ومنافذ مملكة الروح، هي عبارة عن هذه الحواس.. فلو سيطر الإنسان على شبر مربع، يكون قد تمكن من مملكة الوجود.. والشبر هو عبارة عن الوجه، الذي يتكون من العينين، والأذنين، واللسان بما فيه - هذا المثلث المظلم والنوراني في نفس الوقت -.. فإذا تمت السيطرة على هذه النقاط، فإنه يصل إلى مقامات لا تخطر ببال أحد : " غضوا أبصاركم، ترون العجائب "..!!
 
 
 
سؤال :
أنا أبحث عن زوجة، والحمد الله إنني قد حصلت عليها، وهي متدينة، ولكنها ليست بمستوى فائق من الجمال.. فهل سأكون سعيداً معها ؟!!..
الجواب :
إذا كانت المرأة حائزة على التقوى والإيمان، فثق بأنها سوف تسعدك في الدنيا والآخرة.. وأنت تعلم أن الجمال أمر يعتاده الإنسان، فإن لكل جديد بهجة، ولطالما رأينا حالات الانفصال في من هم في أعلى درجات الجمال.. إذ الأُنس الزوجي - وهي أحلى ثمرات الزواج - لا ربط له بالظاهر المادي، فمتى كان مجرد التناسبات في ظاهر البشرة، موجب لإدخال السرور الى الجوانح، التي تتعامل مع المعاني ؟!!..
وقد لاحظنا أن بعض مستويات الجمال إنما هي فتنة لأصحابها، من حيث الابتلاء بالعجب، الذي يشكل مادة لنفور الزوج منها.. أضف إلى المزالق المعهودة لمن لا يخاف الله تعالى، فينقلب الأمر إلى وبال، تتمنى معه المرأة يوم القيامة أن لو لم تمنح هذا الجمال، الذي آلَ إلى التراب بل الزوال، وما بقيت معه إلا التبعات والأوزار..!!
 
 
 
العمل للقرب لا للأجر
       لا يحسن بمن يروم الدرجات العالية من الكمال، أن يتوقف أداؤه للعمل على مراجعة ثواب ذلك العمل.. بل إن جلب رضا المولى في التروك والأفعال، لمن أعظم الدواعي التي تبعث العبد على الإقدام والإحجام.. وهذا الداعي هو الذي يؤثر على كمّ العمل، وكيفه، ودرجة إخلاصه.. فحيازة الأجر والثواب أمر يختص بالآخرة، وتحقيق القرب من المولى له أثره في الدنيا والآخرة.. وشتان بين العبد الحر والعبد الأجير، وبين من يطلب المولى ( للمولى ) لا ( للأولى ) ولا ( للأخرى ).

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 26, 2013, 1:31:17 AM3/26/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : يطبخ الرز مع الكشمش أو يطبخ الكشمش في الدهن المغلي ثم يرش على الرز فهل يجوز أكله ؟!!..
الجواب : يجوز.
 
 
 
السؤال : هل يجوز لمن عليه صلاة الاحتياط أن يلتفت بعد السلام برأسه قبل أن يؤدي الصلاة ؟!!..
الجواب : لا ينحرف بوجهه عن القبلة.
 
 
 
السؤال : إذا تنجس البدن واللباس ولم يكن وقت لتطهيرهما، فماذا يفعل للصلاة ؟!!..
الجواب : يصلي ببدنه النجس وإذا كان له ساتر طاهر صلى به فقط، وإن لم يكن عنده ساتر طاهر فإن كان مضطراً للبس ثيابه جمعيها صلى فيها، وإلاّ صلى بالساتر فقط وإن كان نجساً.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال باقر العلوم سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " إنّ آية المؤمن إذا حضره الموت، ببياض وجهه أشدّ من بياض لونه، ويرشح جبينه، ويسيل من عينيه كهيئة الدموع، فيكون ذلك خروج نفسه، وإنّ الكافر تخرج نفسه سيلاً من شدقه كزبد البعير، أو كما تخرج نفس البعير ".
 
 
 
قال باقر العلوم سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا رُفعت المائدة قال : [ اللهم..!! أكثرت وأطبت فباركه، وأشبعت وأرويت فهنّئه، الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم ] ".
 
 
 
إن الذي يطمح إلى قيام الليل قياماً متميزاً، فإن عليه مراقبة نفسه، والإقلال من المتاع في النهار.. فمن المعلوم أن كثرة الطعام والشراب؛ توجب الكسل.. وكثرة النوم؛ تضعف الجنبة الروحية.. فإذا كانت هذه آثار الطعام الحلال؛ فكيف إذا كان الطعام حراماً ؟!!..
 
 
 
المشفى الإلهي
       إن على المؤمن عندما يفقد الشهية المعنوية، أن يذهب بنفسه للمستشفى الإلهي.. كما أن أحدنا بمجرد شعوره بصداع بسيط؛ يذهب إلى المستشفى؛ فنحن أيضاً نعيش هذا الألم الباطني.. لذا، فإنه عندما يرى الإنسان نفسه مريضاً روحياً، عليه أن يرفع الشكوى لمن نصفه في دعاء الجوشن بـ[ يا طبيب القلوب ]..!! فهو الطبيب، والشافي.. لكن مشكلة الإنسان أنه لا يستفيد من المضامين البليغة في الأوقات الأخرى.
فمثلاً : لماذا يقتصر الإنسان على دعاء رفع المصاحف في ليلة القدر، رغم أنه ليس هناك أي إشارة في هذا الدعاء إلى ليلة القدر : [ اللهم..!! إني أسألك بهذا القرآن وما فيه، وفيه اسمك الأعظم وأسمائك الحسنى ].. لمّ لا يلتجئ إلى رفع المصاحف في كل وقتٍ، يشعر الإنسان فيه أن هناك فيضاً إلهياً؛ فيغتنم هذه الفرصة ؟!!..
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " من صحة يقين المرء المسلم أن لا يُرضي الناس بسخط الله، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره، ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت.. ".
 
 
 
سؤال :
قبل اغترابي لغرض الدراسة في أمريكا، كنت اعتقد أني متعلق بالله وأهل البيت عليهم السلام، فكنت أُقيم صلاة الليل وزيارة عاشوراء وغير ذلك... وبعد سفري ابتعدت شيئاً فشيئاً عن ذلك الخط، حتى تهت في بحر الشهوات واللذات، حتى ابتلاني الله ببلاء عظيم لا أظن إني أفارقه حتى الممات.. وها أنا الآن نادم على ما صار ولكن تبعات الذنوب المادية أحاطت بي، وسمعت في محاضراتك تتكلم عن الانتقام الإلهي لأولئك الذين منّ الله عليهم بالقرب فابتعدوا.. فالسؤال هو : بعد أن أصابني الله بانتقامه كيف لي أن أرجع إليه ؟!!.. كيف أصرف ما أصابني منه ؟!!..
الجواب :
لا بد لمن ينوى الهجرة والاغتراب إلى مثل هذه البلاد من أن يكون في أعلى درجات الحذر، لئلا يفقد ما عنده من مزايا القرب من مولاه.. فإن المغتربين على أقسام ثلاثة :
·      فقسم يرجع ممسوخاً.. بحيث لا يرى للمنكر قبح أبداً، وهى درجة خطيرة من الانقلاب على الاعقاب.
·      وقسم يرجع كما كان قبل اغترابه، فمثله كمثل من سبح عكس التيار ولكن راوح في مكانه من دون أن يتقدم خطوة للأمام أبداً، وهذا صنف مغبون وإن لم يكن خاسراً، ولا شك أن العاقل لا يصرف عمره فيما لا يحرز له تقدماً فى دار الخلود.
·      وهناك صنف آخر رجع بأعلى المكاسب، وذلك من خلال المجاهدة المستمرة لصور المغريات، فعاشوا فيها أياما قصيرة، عبروا من جسر الشهوات الرخيصة ليصلوا الى بر الأمان، وأي أمان ؟!!.. حيث الإحساس بالأُنس الدائم وتذوق حلاوة مصاحبة الحق، ومن المعلوم أن هذه الرتبة هو الرصيد الذى سيبقى معهم أبد الآبدين.
وخير ما يقدح الهمة في النفوس : هو الجلوس مع تقدم بهم السن في تلك البلاد، حيث انقضت أيام اغترارهم لينظروا خلفهم إلى الماضي البائس الذي لم يبقَ منه إلا ذكريات فاترة، لا تسمن ولا تغني من جوع.. أوليس في هذا بلاغ لمن أدكر ؟!!..
 
 
 
الإمامة في الهداية والحكم
       إن الإمامة عند أهل البيت عليهم السلام، وإن كانت إمامةٌ للخلق، ( حكومةً ) في البلاد وسياسةً للعباد، إلا أنها في الوقت نفسه متقوّمة ( بهداية ) الخلق، وهي العمدة في هذه الرتبة العليّة.. ولهذا نجد أن مصطلح الإمام - بمعناه الواسع - مقترنٌ بالهداية، فيقول تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ﴾..
كما وصف كتاب الهداية بالإمام، فيقول تعالى : ﴿ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً ﴾.. كما يجعل إحصاء كل شيء في الإمام المبين، فهو الحامل للعلم الذي لا يحدّه شيء، فيقول تعالى : ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴾..
وبعد ذلك كله نقول : إن مما يدمي الفؤاد انحسار إمامة هؤلاء عن الخلق، لتحلّ فيهم إمامة من لا حق له في الحكم، ولا شأن له في الهداية، بل كانوا من الأئمة الذين يدعون إلى النار.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 27, 2013, 12:42:48 AM3/27/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : ما حكم اللقطة التي عثر عليها في مكان عام يصعب الإعلان عنها فيه ؟!!.. وهل لي نصيب في اللقطة ؟!!..
الجواب : إذا لم يكن لها علامة يعرف بها جاز له تملكها.. وإن كانت لها علامة فإن بغلت قيمتها 5/2 غرامات من الفضة تقريباً وجب التعريف بها سنة، ثم الأحوط وجوباً أن يتصدق بها، وإن لم تبلغ فلا يجب التعريف، ولكن الأحوط وجوباً التصدق.
 
 
 
السؤال : هل يجزي الاستحمام عن الوضوء ؟!!..
الجواب : لا يجزي، وإنما يجزي عنه الغسل الواجب أو الثابت استحبابه شرعاً كغسل الجمعة.
 
 
 
السؤال : انا أضع سيارتي في مواقف خاصة نظير مبلغ من المال يحدده ساعات وقوف السيارة في المواقف.. فهل استطيع أن أدفع أقل من الأسعار المحددة بدون علم منهم ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ أبي كان يقول : إنّ الله قضى قضاءً حتماً : لا ينعم على عبده بنعمة فيسلبها إياه، قبل أن يحدث العبد ما يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة، وذلك قول الله  : ﴿ إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾.. ".
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ الله عزّ وجلّ يقول لملائكته - عند انصراف أهل مجالس الذكر والعلم إلى منازلهم - : اكتبوا ثواب ما شاهدتموه من أعمالهم فيكتبون لكل واحدٍ ثواب عمله، ويتركون بعض مَن حضر معهم فلا يكتبونه..!!
فيقول الله عزّ وجلّ : ما لكم لم تكتبوا فلانا أليس كان معهم، وقد شهدهم ؟!!..
فيقولون : يا ربّ..!! إنه لم يشرك معهم بحرف، ولا تكلّم معهم بكلمة..!!
فيقول الجليل جلّ جلاله : أليس كان جليسهم ؟!!..
فيقولون : بلى يا ربّ..!!
فيقول : اكتبوه معهم..!! إنهم قومٌ لا يشقى بهم جليسهم فيكتبونه معهم.
فيقول تعالى : اكتبوا له ثواباً مثل ثواب أحدهم ".
 
 
 
متى نترقى ؟!!.. البعض يمضي عمره وكل همه أن لا يقع في الحرام..!! والمرأة المؤمنة ترى نفسها في قمة التقوى، لو كانت ملتزمة ومحجبة.. والحال أنه حتى بنات التسع سنوات يلبسن أفضل الحجاب..!! البعض لازال يعيش مقدمات الشريعة..!! إلى متى الإنسان يصل إلى درجة الكمال ؟!!..
 
 
 
حلاوة في القلب
       إن هناك فرقاً بين من ينظر إلى امرأة في الشارع، بشهوة وريبة وتلذذ؛ فيغضب الله عز وجل.. وبين الذي يغض بصره؛ فيجد حلاوة الإيمان في قلبه، تلك الحلاوة التي لا تزول أبداً.. فشتان بين هذه الحلاوة الباطنية؛ حلاوة في القلب، الذي هو عرش الرحمن.. وبين جمال وتلذذ فانٍ..!!
 
 
 
سؤال :
أحياناً يكون من الصعب استحضار نية القربة في الأمور الحياتية : تحضير برامج لمجلس معين، أناشيد، مشاهد وما شابه ذلك.. الشغل الشاغل الآن هو : الخوف من أن تضيع هذه الجهود سدى.. فهل يمكن الاعتماد على النية الارتكازية للقربة دون أن تكون حاضرة في الموقف ؟!!.. كنت أعتقد جازمةً أن جلوس المرأة في البيت هو كما يقول الإمام : " أرخى لبالها " وعلى هذا كانت سيرتي، ولكن في الفترة الأخيرة حدثت أمور استوجبت بعض الظهور الاجتماعي اكتفيت منه بالقليل، ولكن حتى هذا القليل مرهق إلى درجة بعيدة.. فما هي النصيحة ؟!!..
الجواب :
النية الارتكازية إن كانت مغروسة في النفس، فهي كافية.. ولكن إذا لم يتفحص الإنسان باطنه بشكل رتيب، فمن الممكن تخلل بعض النوايا غير الإلهية.. وعليه، فإن تعويد النفس على النية التفصيلية قبل كل عمل، مما يضمن سلامة النية، وتركيز تلك النية الارتكازية.
واعلمي أن الظهور الاجتماعي، وإن كان مطلوباً في بعض الحالات، كخدمة الدين فيما لو كان التكليف متوجهاً لصاحبه، ولكن ليكن الحذر التام لعدم الوقوع في الغفلة التي تسلب الإنسان الالتفات لما حوله، ولمن حوله.. فإننا لاحظنا أن البعض يحترف خدمة الدين، وكأنها حرفة من الحرف، وليس له مانع من أن يرتكب ما نهى عنه صاحب الدين لترويج ذلك الدين..!!
ألا ينطبق على هؤلاء مقولة : ﴿ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾..!!
 
 
 
الحذر من زوال النعم
       ينبغي التأمل في مضمون الدعاء الوارد : [ اللهم ارزقني عقلاً كاملاً، وعزماً ثاقباً، ولباً راجحاً، وقلباً زكياً، وعلماً كثيراً، وأدباً بارعاً، واجعل ذلك كله لي، ولا تجعله عليّ ].. ففيه تحذير بأن هذه النعم - على جلالتها - ليست في صالح العبد دائماً، وذلك نظرا إلى : ( إمكان ) سلبها فتكون الحجة على العبد أبلغ، أو( تعريض ) صاحبها للعجب والغرور، أو عدم ( شكر ) تلك النعم بما يناسبها، أو ( استعمال ) ذلك فيما من شأنه أن يبعده عن ربه.. وغير ذلك من آفات النعم التي ينبغي أن يحسن جوارها، إذ أنها وحشية تنسل عند الغفلة عنها.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Mar 30, 2013, 1:10:17 AM3/30/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : شخص يدفع كيلواً من الذهب للصائغ ليستفيد منه في الصياغة، ويبيع ما يصوغه، وبعد سنة يرجع الذهب إلى مالكه ويدفع له كل شهر مقداراً من المال يسمونه أجرة، فهل من تخريج له ؟!!..
الجواب : هذه المعاملة تسمى بإيجار الذهب، وهي فاسدة شرعاً.
 
 
 
السؤال : هناك من يقول : « كل الألعاب الورقية حرام ».. فماذا لو كانت نفس اللعبة الورقية من الخشب، أو تلعب في جهاز الكمبيوتر وبلا رهان ؟!!..
الجواب : إذا عدت من ألعاب القمار، فلا فرق بينها في الحكم.
 
 
 
السؤال : لو أن المأموم شك حال قراءة الإمام، أنه ( أي المأموم ) كبر تكبيرة الافتتاح أم لا.. فهل يعتني بشكه أم لا ؟!!..
الجواب : نعم، يعتنى بشكه.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال الزكي سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام الحسن العسكري عليه السلام : " ولقد قال الله تعالى : ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أفضل والديكم وأحقهما بشكركم محمد وعليّ..!!
وقال علي بن أبي طالب (عليه السلام) : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : أنا وعليّ بن أبي طالب أبوا هذه الأمة، ولحقُّنا عليهم أعظم من حقّ والديهم، فإنّا ننقذهم - إن أطاعونا - من النار إلى دار القرار، ونلحقهم من العبودية بخيار الأحرار ".
 
 
 
قال الزكي سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام الحسن العسكري عليه السلام : " إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم ".
 
 
 
إن المؤمن يبتعد عن أجواء الشيطان ومواطنه.. من الملاحظ أن البعض يجامل، ويحضر مجالس اللهو والغناء، على حساب دينه وسلامة روحه.. ولكن من الذي يعوضه يوم القيامة، إن هو تورط ووقع في الحرام ؟!!..
 
 
 
الجمع بين العبادة والعمل
إن البعض يعيش الليل في مناجاةٍ مع رب العالمين، حيثُ : الدموع الغزيرة، والركوعات المتصلة، والسجدات المتواصلة.. ولكنه في النهار، لا وزن له، لا يُغير ساكناً في حياة الأمة.. وأقرب الناس إليه، الذين هم الزوجة والأولاد، أبعد ما يكونون عن منهجهِ.. ولكن طبيعة الإسلام ليس هكذا أبداً، يقول تعالى في كتابه الكريم : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾.
فقد جعل الإسلام النفس في كفةٍ، والأهل في كفة متقاطبة.. وعندما بعث الله تعالى النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم طلب الله عز وجل منه أن يُنذر عشيرته الأقربين، ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾.. فالنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مزج بين غار حراء، وبين العمل الدائب في مكة : وقد تَحمل أذى قريشٍ، والمقاطعة في شعبِ أبي طالب، وكان يرى أصحابه وهم يُعذبون ويغادرون من مكانٍ إلى مكان.. وقد نال النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم رضا الله عز وجل حين جمع بين هاتين الحركتين.
 
 
 
سؤال :
    أستيقظ قبل صلاة الصبح بأكثر من ساعة، وذلك لأداء بعض الركيعات، ولقراءة بعض مقاطع الأدعية.. وعند أذان الصبح أصلي، وأقرأ الحرز، ودعاء العهد.. وقبل شروق الشمس، أذهب لأنام تقريباً أقل من ساعة، لأذهب بعدها إلى العمل.. وكنت قد قرأت هذه الآية في كتاب الله العزيز ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ، وضميري يؤنبني لنومي قبل شروق الشمس، ولكن جسمي قد يضعف مع ما أعانيه من المرض، فما هو الأفضل ؟!!..
الجواب :
الاستيقاظ مطلوب ولو كان فيه شيءٍ من التعب، فإن أفضل الأعمال أحمزها؛ أي أشقها على النفس، وذلك عملاً بما يرضي الله تعالى.. فإن من أحب حبيباً، تلذذ في تحمل شيءٍ من العناء من أجله.. ولا شك أن الاستيقاظ بين الطلوعين أبلغ في الرزق من الضرب في الأرض، ولا ينبغي حصر ذلك في الرزق المادي، فإن التوفيقات في النهار - تركاً للحرام، وتيسيراً للحلال - مرتبطة بهذا الأمر.
ولكن، إذا كان مما يوجب الإرهاق والتعب المخل بالوظائف اليومية، فأنت معذورة، والله تعالى سيعوضكم خيراً مقابل نية الخير، فإن الحسرة على فوت بعض الطاعات لعدم تيسرها، لظروف مرضية وغيرها؛ مما قد يوجب إعطاء أجر مضاعف أكثر مما لو قام به الفرد.. وهذا مصداق من مصاديق اللطف الإلهي الذي لا نحيط به علما..!!
 
 
 
دعوة العبد بالأذان
إن نداء المؤذن للصلاة دعوة صريحة ومؤكدة من الحق ( للمثول ) بين يديه، وذلك بالنظر إلى تكرر الفقرات في الأذان، أضف إلى استعمال كلمة ( حيّ ) المشعرة بالتعجيل.. وعليه فعدم ( الاستجابة ) للنداء مع الفراغ من الموانع، يُعدّ نوع عدم اكتراث بدعوة الحق الغني عن العباد.. ولاشك أن تكرّر هذه الحالة من الإعراض، يعرّض العبد لعقوبة المدبرين - ولو من غير قصد - كمعيشة الضنك التي قد تشمل مثل هذا المعرض عن الذكر.. وقد قال الحق تعالى : ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Apr 22, 2013, 1:00:17 AM4/22/13
to Ahmed Al-Hajji
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : متى يكون وقت ظهور الإمام المهدي عليه السلام ؟!!.. وما قولكم فيمن يدعي العلم بذلك ؟!!.. راجين إعلامنا عن مسؤوليتنا قبل الظهور وبعد الظهور للإمام المهدي عليه السلام ؟!!..
الجواب : لا أحد يعلم وقت الظهور وكل من يدعي علماً بذلك فهو كذاب نعم نحن ننتظر ظهوره عجل الله تعالى فرجه الشريف كل آن ومسؤوليتنا هي العمل بالأحكام الشرعية حسبما يقرره الفقهاء وبعد ظهوره فسيكون هو الذي يحدد مسؤوليتنا.
 
 
 
السؤال : هل تجوز صلاة الجمعة للنساء ؟!!..
الجواب : يجوز.
 
 
 
السؤال : إذا حصل الطفل على هدية أو جائزة من المال أو الذهب، فهل يجب على وليه تخميسه إذا حال عليه الحول، أم لا ؟!!.. وهل يجوز له صرف هذا المال على هذا الطفل في مصلحته، وما هو المناط في هذه المسألة ؟!!.. فهل الصرف في شراء الألعاب مثلاً أو الحلويات من المصلحة أم لا ؟!!..
الجواب : نعم يجب تخميسه إذا حل الحول. ويجوز صرفه في مصالح الطفل أثناء السنة ومنها شراء الالعاب والحلويات حسبما يراه وليه من مصلحة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :   " طوبى..!! لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتدٍ به قبل قيامه، يتولّى وليه، ويتبرّأ من عدوه، ويتولى الأئمة الهادية من قبله، أولئك رفقائي وذوو ودّي ومودتي، وأكرم أمتي عليَّ، قال رفاعة : وأكرم خلق الله عليَّ ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة : يغتسل، ويتطيّب، ويسرّح لحيته، ويلبس أنظف ثيابه، وليتهيأ للجمعة، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار، وليُحسن عبادة ربه، وليفعل الخير ما استطاع، فإنّ الله يطّلع على الأرض ليضاعف الحسنات ".
 
 
 
إن الذي يعيش حالة الانحراف دهراً من حياته ثم يعود إلى ربه، فإن الله تعالى سيبدل سيئاته إلى حسنات، أضف إلى أن حالة الخجل التي يعيشها تجعله لا يصاب بالعجب، إضافة إلى سرعة الدمعة عنده عندما يتذكر أيام جاهليته..!! فهل تقنط من رحمة الله بعد هذا اليوم ؟!!..
 
 
 
قطاع الطرق
إن اقتحام الجبهة في الحروب العسكرية، واحتلال ميدان العدو، قد يكون سهلاً..!! ولكن المشكلة تكمن في تثبيت المكاسب، والاحتفاظ بالمواقع؛ فهنا كل الفخر..!! كذلك في الحركات الروحية والقلبية، المهم هو أن يحتفظ  الإنسان بمكاسبه.. هنالك مقولة أخلاقية مخيفة، مفادها :
أن الإنسان المسافر في البيداء، إذا كان خاليا من كل متاع؛ ووقع بيد قطاع الطرق؛ تُرك لحاله لأنه ليس هنالك ما يسلب منه.. ولكن المصيبة إذا كان معه شيءٌ من الجواهر؛ فإنه سيكون في خطر شديد.. من هنا وجب علينا أن نحذر الشيطان، ذاك المخلوق العالم بالإنسان أكثر من نفسه، إذ أنه يعلم نقاط ضعفه ونقاط قوته.. حيث ورد عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الشيطان يجري من ابن آدم، مجرى الدم من العروق ".
 
 
 
سؤال :
كيف يكون دفاعنا عن فكرة ( إن الإسلام انتشر بالسيف) ؟!!.. وكيف نفسر موضوع الخيارات الثلاثة لأهل الكتاب ( الإسلام أو الجزية أو الحرب ) ؟!!..
الجواب :
هناك فرق بين أن نقول إن الإسلام انتشر بالسيف، وبين أن نقول إن الإسلام استعان بالسيف لإقامة القسط عند اللزوم، بعنوانه رسالة تقوم على أساس إنقاذ البشرية من كل موجبات الانحطاط، بما يسوغ له تقديم الداني قرباناً للعالي..
فالإسلام جاء بالهدى الإسلامي في شتى المجالات مدعوماً بالكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. وعندئد فالذي يريد أن يعيش غير مسلم وغير محارب، عليه أن يدفع ضريبه الدفاع عنه في ظل الحكومة الإسلامية.. أضف إلى أن المالك للرقاب هو رب العالمين، فلو فرض أنه أذن بقتال من يرى لزوم قتالهم، فما المانع من ذلك.. أليس للمالك مطلق التصرف فيما يملك ؟!!..
ولا شك أن ضمان الإسلام لحقوق المواطنة للكفار من موجبات تحقق القابلية النفسية لذرياتهم على قبول الدعوة الجديدة؛ لأنه ليس لهم تعصب الآباء الذين ترعرعوا في ظل غياب المنهج العادل، والحاكم المقسط.
 
 
 
تلذذ الغني والفقير
طالما اشترك الغني والفقير في الالتذاذ ( الفعلي ) بملذات الحياة الدنيا.. وإنما افترقا في إحساس الأول بامتلاك الوسائل الكافية لتأمين الالتذاذ ( المستقبلي ) دون الآخر.. وليس هذا الفارق مما يستحق معه الوقوع في المهالك، وخاصةً أن ساعة المستقبل تنقلب إلى ساعة الحاضر في كل لحظة، فيجد فيها الفقير أيضا ما يحقق له أدنى درجات الالتذاذ بحسبه، من دون الوقوع في ( المعاناة ) والحرص الذي يصاحب جمع المال عـادة.

Ahmed Al-Hajji

unread,
Apr 23, 2013, 12:29:03 AM4/23/13
to

www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز للمرأة في حال إحرامها لبس الجوراب أم لابد لها من كشف ظاهر القدم كالرجال ؟!!..
الجواب : يجوز بل يجب لعدم جواز كشف القدم أمام الأجنبي.
 
 
 
السؤال : هل يجب إداء الخرطات التسع في غسل الجنابة ؟!!..
الجواب : لا يجب ولكن يستحب التبول قبل الغسل ليخرج المني من المجرى، ثم يستحب بعد الاستبراء بالخرطات لتنظيفه من البول، ويفيد ذلك في موارد الشك في الرطوبة الخارجة بعد الغسل.
 
 
 
السؤال : أيهما أفضل : دس نافلة الفجر بصلاة الليل قبل دخول الفجر، أو الانتظار حتى دخول الفجر، ثم الاتيان بها ؟!!..
الجواب : يجوز الأمران، ولعل الثاني أولى، بل الأفضل فيما إذا دسها في صلاة الليل، ثم نام واستيقظ قبل الفجر أو عنده، أن يعيدها.

 
 

 
 
 
 
الغذاء الروحي

بعض أنواع الإدبار قد يكون من باب اللطف؛ فرب العالمين قد لا يعطي بعض المزايا الروحية والمعنوية للعبد؛ لئلا يعيش حالة العجب والغرور.. ورد في الحديث : " سيئة تسوءك؛ خير من حسنة تعجبك ".
 
 
 
سألت باب الحوائج سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام عن الميت يزور أهله ؟!!..
قال عليه السلام : نعم..!!
فقلت : في كم يزور ؟!!..
قال عليه السلام : في الجمعة، وفي الشهر، وفي السنة على قدر منزلته.
فقلت : في أي صورةٍ يأتيهم ؟!!..
قال عليه السلام : في صورة طائرٍ لطيفٍ يسقط على جدرهم ويشرف عليهم، فإن رآهم بخير فرح، وإن رآهم بشرٍّ وحاجةٍ حزن واغتمّ ".
 
 
 
قال باب الحوائج سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام : " اللهم..!! لا تؤمني مكرك، ولا تنسني ذكرك، ولا تولّ عني وجهك، ولا تهتك عني سترك، ولا تأخذني على تمددي، ولا تجعلني من الغافلين، وأيقظني من رقدتي، وسهّل لي القيام في هذه الليلة في أحبّ الأوقات، وارزقني فيها الصلاة والذكر والشكر والدعاء، حتى أسألك فتعطيني وأدعوك فتستجب لي، وأستغفرك فتغفر لي، إنك أنت الغفور الرحيم ".
 
 
 
إذا كان صرف المال الفاني في غير محله يعد تبذيراً، ويجعل الإنسان من أخوان الشياطين؛ فكيف بما هو أرقى من المال، عندما يصرف في غير محله، ألا وهو العمر والوقت ؟!!..
 
 
 
الدنيا سلم الآخرة
تارةً ننظر إلى الأمور بعناوينها البسيطة، وتارةً ننظر إلى الأمور بعناوينها الانتسابية.. فالدنيا في حد نفسها دار ملهية، كالثعبان : مسها لين، وفي جوفها السم النقيع؛ كل هذه المعاني صحيحة.. ولكن باعتبار الدنيا دنيا..!! والتسمية فيها ذم؛ أي الحياة الدنيا التي لا قيمة لها..!! ولكن المؤمن عليه أن ينظر إلى الدنيا بنعيمها وبما فيها من متاع، على أنها بلغة للآخرة.. فلو نشب حريق، وهنالك حاجة إلى سلم ليقفز الإنسان من خلاله وينجو بنفسه، وقيل له : نبيع لك هذا السلم، ولكن بمبلغ كبير جداً، ألا يشتري هذا السلم مهما بلغ ثمنه، ويصبح عنده أغلى من الجواهر ؟!!.. كذلك بالنسبة إلى الدنيا : إذا نظرنا إليها على أنها سلم ينجينا من ذل العباد، ويوصلنا إلى الآخرة، عندئذ يصبح لها قيمة كبيرة جداً..!!
 
 
 
سؤال :
يتعرض الإنسان في مسيره حياته للكثير من الصعاب.. فكيف يمكن أن يشخص الإنسان كون هذه الصعاب من قبيل عدم التوفيق الرباني وعدم التسديد، وأنها نتيحة الذنوب التي تنزل النقم، أو أن هذه الصعاب من قبيل الابتلاء الذى يخص به المولى عباده المؤمنين ؟!!.. مع ملاحظة أن كل إنسان له خطاياه ( كل بحسبه ) وكيف يعرف الإنسان أنه على خط الطاعة ومسدد من قبل الله ؟!!..
الجواب :
الامر يحتاج إلى متابعة السلوك اليومي، والكشف عن الذنوب المحتملة، والاستغفار على كل تقدير والبلاء بعد ذلك سيكون إن شاء الله رافعاً للدرجة.. وليعلم أنه ما فائدة البلاء الذي يصفي حساب الإنسان مع ربه من دون أن يسبب له القرب من مولاه ؟!!.. إذ مثله كمثل إنسان في أعماق بئر سحيقة، وبعد جهد جهيد أوصل نفسه إلى حافة البئر.. والحال أن المتوقع كان هو التحليق في الأجواء العليا..!! ومن هنا كان البلاء للأولياء بمثل وسيلة التحليق التي تجعلهم يتمنون البلاء، لما يرون من أنه لا نسبة بين ثقل البلاء وبين خفة الروح التي يكتسبونها من خلال ذلك.
 
 
 
حسرة الفاقدين
إن الحسرة والألم اللّذين يعتصران قلب الفاقد لما يهوى، لمن أجلى ( دلائل ) المحبة والارتباط.. وكلما عظمت هذه العلقة كلما عظمت حسرة الفقدان، ولهذا ابيضت عينا يعقوب من الحزن لفقد من كان يحبه أشد الحبّ.. فإذا كانت الحسرة تنتاب الفاقدين لما هو مصيره إلى الفقد والزوال أولاً وآخراً، فكيف بحسرة من يرى نفسه ( فاقداً ) لمن يعود إليه كل موجود ومفقود ؟!!.. ومن هنا كانت حسرة وأنين العارفين بالله تعالى، من أعظم حالات الحسرة والأنين في حياة البشر، لعظمة من فقدوه ذكراً في النفوس، وتجلياً في القلوب.. وهذه الحسرة تعكسها هذه الفقرة من دعاء أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عندما يبدي لواعج صدره بقوله : " ولأبكين عليك بكاء الفاقدين ".. والمهم في العبد أن ينتابه مثل هذا البكاء قبل ( انكشاف ) الغطاء في أهوال القيامة، إذ لا ينفعه شيء من البكاء يوم القيامة.
 
 
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Apr 27, 2013, 12:14:25 AM4/27/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز شرعاً العمل في البنوك ؟!!.. وما هو مفهوم البنوك الربوية ؟!!.. وماذا لو جاءتني قضية ربوية ؟!!..
الجواب : يجوز العمل في غير المجال الربوي.. والبنوك الربوية هي التي تتعامل بالمعاملات الربوية، ولا يجوز الدفاع عن هذه القضية.
 
 
 
 
 
السؤال : ما حكم السباحة في المسابح المختلطة في حال وجود من يسبح من النساء السافرات غير المسلمات في بعض جهات البركة ونحن في جهة أخرى، ولكن يمكننا مشاهدتهم مع عدم التلذذ وحصول إثارة للشهوة ؟!!..
الجواب : لا يجوز على الأحوط.
 
 
 
 
 
السؤال : وردت عبارة : ( على نحو الخط المنحني ) في غسل الوجه، ما هو المقصود من ذلك ؟!!..
الجواب : المراد بغسل الوجه على نحو الخط المنحني واضح.. فإن الإنسان عادة بعد صبّ الماء على الجبهة يدير من كل جانب على الخدين إلى الذقن، والخط يكون بالطبع خطاً منحنياً، والمراد أنه لا يجب أن يكون غسل كل جزء من الأعلى قبل كل جزء من الأسفل، بل يوصل الماء مرّة إلى أحد الطرفين واُخرى إلى الآخر كما هو المتعارف ولا مانع منه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الذي يكثر من أكل الملح، كلما غط في النوم، فإنه يرى في منامه الشلالات، والماء المثلج البارد.. فالذي يعطش في النهار، يرى الماء في الليل.. والذي في قلبهِ عطش إلى إمام زمانهِ، دائماً يفكر فيه، ويراهُ في النوم وفي اليقظة..
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحقّ منا، وذلك حين يأذن الله عزّ وجلّ له، ومَن تبعه نجا ومَن تخلّف عنه هلك، الله الله عباد الله..!! فأتوه ولو على الثلج، فإنه خليفة الله عزّ وجلّ وخليفتي  ".
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ما من عملٍ يوم الجمعة أفضل من الصلوات على محمد وآل محمد ولو مائة مرّة ومرّة..
قيل : كيف أُصلّي عليهم ؟!!..
قال عليه السلام : تقول : [ اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك على محمد وأهل بيت محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته ] ".
 
 
 
إن المؤمن يبتعد عن أجواء الشيطان ومواطنه.. من الملاحظ أن البعض يجامل، ويحضر مجالس اللهو والغناء، على حساب دينه وسلامة روحه.. ولكن من الذي يعوضه يوم القيامة، إن هو تورط ووقع في الحرام ؟!!..
 
 
 
تحويل الحزن
إن المؤمن له حزن يتحول على شكل مناجاة في جوف الليل، هذه المناجاة تستدر منه الدمعة.. إذا جرت الدمعة، فإنه يعيش ألذ لذائذ الوجود؛ لأنه إذا رق القلب، وجرى الدمع؛ فتحت له أبواب السماء.. فيستغل الفرصة، ليتكلم مع الله عز وجل..
مثلاً : هناك شاب يريد أن يلتقي بمن يحب، ولكنها تتمنع.. فأصيب في يوم من الأيام بعارض صحي، وعلى أثر ذلك تم اللقاء.. عندئذ يشكر الله عز وجل على نعمة المرض؛ لأن هذا المرض أوصله إلى من يحب..!! والمؤمن كذلك، إذا كان يعيش قساوة القلب، وجاءه هذا الحزن، وجرت دمعته؛ فإنه يحول هذه الدمعة إلى دمعة المناجاة، وبث الهموم، وطلب التوبة بين يدي الله عز وجل..
وكذلك بالنسبة إلى دمعة البكاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام؛ ما المانع أن نحول دمعة الولاء، إلى دمعة التوحيد ؟!!..
 
 
 
سؤال :
هل أكل الشبهات يؤثر على نفسيه الإنسان إذا كان يريد أن يتقيد في الشريعة أكثر من غيره ؟!!.. وهل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة سوف تؤثر سلباً على روح الإنسان ؟!!..
الجواب :
لا شك أنه لو أكل الحرام الواقعي مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل في أمر الدين، فإنه يُعد من المقتحمين في الشبهات. وخاصة في هذا العصر الذي اختلط الحرام في أشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى في أسواق المسلمين..!! ولا يستوي عند الله تعالى الحريص في أمر دينه، مع المتساهل فيه..!! فقد ورد : " أن أخاك دينك، فاحتط لدينك "..
ومن الغريب أن الناس يحتاطون كثيراً في أمر دنياهم في أمر المأكل والمشرب إلى حد بعيد، يصل إلى حد الوسوسة..!!
ولنعلم من المناسب الصيام بين وقت لآخر، لتذويب ما نبت على الحرام. والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو إذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة.. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد، حتى مع البديل الذي لا وجه للمقارنة معه، كالقران المجيد ؟!!.. وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره، كما أكده في كتابه الكريم ؟!!.. أن السمع الذى يرتاح للغناء المحلل، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم تمييز المحرم منه، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام في كثير من الأوقات.
 
 
 
اختيار الأقرب للرضا
لا ينبغي للمؤمن أن يختار لنفسه المسلك المحببّ إلى نفسه حتى في مجال الطاعة والعبادة، فمن يرتاح ( للخلوة ) يميل عادة للطاعات الفردية المنسجمة ( مع الاعتزال )، ومن يرتاح ( للخلق ) يميل للطاعات الاجتماعية الموجبة للأنس ( بالمخلوقين ).. بل المتعين على المستأنس برضا الرب، أن ينظر في كل مرحلة من حياته، إلى ( طبيعة ) العبادة التي يريدها المولى تعالى منه، فترى النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عاكفاً على العبادة والخلوة في غار حراء، وعلى دعوة الناس إلى الحق في مكة، وعلى خوض غمار الحروب في المدينة تارةً أخرى، وهكذا الأمر في الأوصياء من بعده.
 
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com

Ahmed Al-Hajji

unread,
Apr 28, 2013, 12:03:19 AM4/28/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما هو رأيكم في كتابة الآيات القرآنية والأسماء المباركة للنبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام في الجرائد والمجلات مع العلم أنها يتصرف بها بنحو غير مناسب ؟!!..
الجواب : لا مانع من الكتابة في حد ذاتها وعلى الناس رعاية هذا الجانب حين أرادة التصرف كذلك بالجريدة.‏
 
 
 
السؤال : ما حكم السجدة الأخيرة في الصلاة ( في ختام الصلاة ) وماذا يقال فيها ؟!!..
الجواب : من المستحبات الدعاء في السجود والسجود الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والاخرى وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : [ يا خير المسؤولين ويا خير المعطين، ارزقني وارزق عيالي من فضلك، فأنك ذو الفضل العظيم ].
 
 
 
السؤال : صلاة المرأة جماعة مع وجود حاجز يحجزها عن الرجال المصلين.. هل يجب على الرجال أو يكونوا ملاصقين أو قريبين من الحاجز أو الستارة التي تحجز الطرفين عن بعضهم لتكون صلاة النساء جماعة صحيحة، أو يكفي سماع الصلاة ؟!!..
الجواب : نعم لابدّ من النساء أن يحرزن الاتصال بالجماعة. ولا بأس بالحائل بينهما وبين بقية المأمومين من الرجال، مع كون الإمام رجلاً شرط أن تتمكن من المتابعة بأن تكون عالمة بأحوال الإمام من القيام والركوع والسجود ونحوها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
لو قضينا على عنصر الغضب، فقد سددنا باباً واسعاً من أبواب إبليس؛ لأن الإنسان إذا غضب، يلعب به إبليس كما يلعب الصبيان بالكرة، وعندها يفقد الإنسان سيطرته على وجوده.
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام في قوله عزّ وجلّ : ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ﴾ : " رضوان الله والجنّة في الآخرة، والسعة في الرزق والمعاش، وحُسْن الخُلق في الدنيا ".
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتى يأتوا باب الجنة، فيضربوا باب الجنة.. ".
فيقال لهم : من أنتم ؟!!..
فيقولون : نحن الفقراء..!!
فيقال لهم : أقَبل الحساب ؟!!..
فيقولون : ما أعطيتمونا شيئاً تحاسبونا عليه..!!
فيقول الله عز وجل : صدَقوا، ادخُلوا الجنة ".
 
 
 
إن الذي يريد أن يخرج من عالم العجب - خصوصاً بعد أن يقوم بعمل عبادي مرحلي، ويعيش شيئاً من الإقبال؛ فيظن أنه على خير، أو أنه قد أنهى كل المراحل التكاملية - عليه أن يعود إلى نفسه بهذا المقياس المخيف، لمعرفة موقفه من رب العالمين.. فينظر لنفسه : هل يتمنى الموت ؟!!..
 
 
 
الحزمة النورية
إن الإنسان قد حوّل الدعاء الشريف - مع الأسف - من دعاءٍ إلى تلاوةٍ..!! إذ أن هناك فرقاً بين الدعاء وبين تلاوة الدعاء..!! فالدعاء عمل من أعمالِ القلب، والإنسان عندما يدعو ربه، يُوجد حُزمة نورية، متصلة بين قلبه وبين العرش، بكل ما لهذه الكلمة من معنى؛ لأنه عندما يدعو يعيش وجود المخاطب، ويقترب من المدعو؛ فتتولد عنده مشاعر ممزوجة بين : الحب، والرغبة، والخوف، والمسكنة..
فينظر إلى افتقاره ومسكنته، فيتفاعل ويتفاعل، وأعصاب سلسلته العصبية تُوجد ارتباطاً بين القلب والعين، وإذا بالدموع تجري..!! هذه الحركة الدعائية نابعة من تلك اللطيفة الربانية، التي هي من الله عز وجل وإليه.
 
 
 
سؤال :
لماذا يبكي المعصوم في دعائه عند ذكر العذاب والنار ويوم القيامة، وهو غير ملاقي شيء منها ؟!!.. وهل يبكون عند ذكر الجنة والنعيم، ويتمنون ذلك وهم ملاقوه ؟!!.. ما أود معرفة حقيقة ما يفكرون به وما يرجونه عند البكاء، إلا لأفهم كيف ينبغي على المؤمن أن تكون روحيته واتصاله بالله ؟!!..
الجواب :
نفس العبودية تقتضي التضرع والتذلل. والإقرار بالذنب والاعتراف بالتقصير مطلوب ومحبوب ومرغوب فيه. والبكاء والخضوع والتوجه والحضور والخشوع يكون من اروع الحالات، وأعظم العبادات، وأقرب المقربات، وأحسن الأفعال، وأكبر الأعمال، وأفضل من الصيام والصلوات، فهو لب الطاعة ومخّ العبادة..!!
وهل يتصور لقرب العبد واتصاله بالملاء الأعلى حالة غير حالة البكاء ؟!!.. وهل يحصل البكاء ما لم يتصل الروح ويشع عليها أنوار رب العلى ؟!!.. نعم كل الصيد في جوف الفراء.
 
 
 
التدريب على تعظيم المخلوق
لا يبعد أن يكون ( الأمر ) بالسجود لآدم على نبينا وآله وعليه السلام، ( تدريباً ) للخلق على تعظيم المخلوق بأعلى صور التعظيم، المتمثل بالسجود الذي لا يجوز لغيره تعالى، وذلك فيما لو كان ذلك التعظيم بأمر من الحق نفسه.. ويظهر أثر ذلك في تعاملنا مع المعصومين عليهم السلام، فنوطّن أنفسنا على أعظم درجات الخضوع والتعظيم، ما دام ذلك ( بأمـر ) من المولى وبرغبة أكيدة منه، وهو الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.. وقد عمل بذلك آدم نفسه - عندما توسل بهم في بدء الخليقة - عند تلقّي الكلمات من ربه، المتمثلة بالنبي وآله عليهم السلام، كما رواه الكليني والصدوق والعياشي.
 
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 1, 2013, 1:21:59 AM5/1/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : أعمل في وزارة حكومية.. وقد لا يكون هنالك الكثير من العمل.. فأجلس طوال اليوم استخدم الكمبيوتر الشخصي على الإنترنت.. فهل هذا حرام لأن أحياناً لا يكون هناك عمل لإنجازه ؟!!..
الجواب : إذا كان ذلك مسموحاً بحسب نظام الإدارة فلا مانع منه.. وإلا فلا يجوز.
 
 
 
السؤال : هل يجوز أكل الطعام الذي أعدّه يهودي أو نصراني ؟!!..
الجواب : لا مانع منه مالم تعلم بتنجسه أو كان يشمل على لحم لم يحرز كونه مذكى.
 
 
 
السؤال : لو قمت بعمل شيء حرام، ثم عاهدة نفسي بأن لا أقوم به مرة أُخرى، ثم قمت ورجعت إلى الأمر مرة أخرى.. فهل لي توبة أخرى مع العلم أنني أتندم كثيراً وأنا تبت الآن ؟!!..
الجواب : إذا كان العهد بالصيغة أي قلت : ( عاهدت الله أو عليّ عهد الله أن أترك كذا )، وخالفت العهد، لزمنك الكفارة. ويكفي فيها إطعام ستين مسكيناً كل واحد 750 غراماً حنطة أو دقيقها.
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن النفاق الأسري : هو أن يظهر الإنسان كلمات الود لأهله، والحال أنه يخونها في الغيب : بنظرة محرمة، أو بلقاء محرم.. وهو لا يعلم أن الله تعالى - لو أراد – فإنه يفضح الإنسان في جوف بيته.. فكما يستر العيوب لمصلحة؛ فإنه يكشفها لمصلحة أخرى أيضاً..!!
 
 
 
قال التقي النقي سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الهادي عليه السلام : " كان فيما ناجى الله موسى بن عمران (على نبينا وآله وعليه السلام) أن قال : إلهي..!! ما جزاء مَنْ صبر على أذى الناس وشتْمهم فيك ؟!!..
قال : أُعينه على أهوال يوم القيامة.. ".
 
 
 
ورد في الخبر... كُتبت إلى سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الهادي عليه السلام أسأله أن يعلّمني دعاءً للشدائد والنوازل والمهمّات، وأن يخصّني كما خصّ آباؤه مواليهم فكتب إليَّ : " الزم الاستغفار ".
 
 
 
إن الذي يعرض عن ربه، لا يجد ولياً ولا نصيراً، لقوله تعالى : ﴿ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا O سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً ﴾.. فيعيش عالم الوحدة والعزلة القاتلة.. فالله تعالى هو خير ذاكر وجليس، وماذا وجد من فقده، وماذا فقد من وجده ؟!!..
 
 
 
منابع الهدية
إن هنالك عدواً متربصاً بنا؛ ذلك العدو هو الذي أنزل أبانا آدم على نبينا وآله وعليه السلام من الجنة.. لذا، من الضروري للإنسان أن يعيش هذا الهاجس، ويكون حذراً منه.. فالشيطان له سفيره في الباطن، والسفير هو الهوى والشهوات.. وبما أن لهذا العدو الذي يريد أن ينتقم منا، موطئ قدم في أنفسنا؛ فهلا تنبهنا لذلك ؟!!.. وخاصةً أصحاب القيادات في الأمة..!!
ولنلتفت إلى هذا المثل الذي يقول : إذا جاء عدو وأراد أن يهلك أهل قرية، فبدلاً من أنيقتلهم فرداً فرداً، فإنه يذهب ليسمم ماء تلك القرية، فيقتلهم جميعاً بأقل مجهود.. وكذلك فإن الشيطان له إصرار في أن يصل إلى منابع الهداية، ومنابع الهداية هم العلماء والحوزات العلمية.. فعلى الإنسان أن يلتفت جيداً إلى أنه بمجرد أن نصب نفسه هادياً إلى الله عز وجل، وداعياً إليه، فقد رفع شعار الصراع والحرب مع الشيطان..!! والشيطان عدو حقود، لذا فإنه سيضاعف الجهود ليحرف كل من يرفع لواء الصراع معه عن مسيرة الهداية.
 
 
 
سؤال :
الحمد لله لقد كنت من المدمنين على التلفاز بشتى برآمجه فدعوت الله أن يخلصني من هذا الإدمان.. فوجدت نفسي أنني لم أعد أطيق أن أجلس أمامه دقائق معدودة في غير الأمور المفيدة كالأخبار وغيرها لأكثر من شهر، وواضبت على صلاة الليل كاملة ولم أقطعها.. وأداوم الآن على الذكر اليونسي ما بين الطلوعين منذ فترة.. وها أنا الآن في تزايد ولله الحمد وأشكر الله وأحمده على هذه النعمة التي لست أهلاً لها.. شيخنا فكل خوفي أن على عادتي أرجع على ما كنت عليه.. فقد تعبت كثيراً من هذه النفس... وكل ما أرجو منكم بعض النصائح التي تساعدني على الاحتفاظ بهذه الروحية النورانية وحالة المراقبة والمحاسبة والمعاتبة.. فهذه أول مرة أصل إلى هذه الحالة من القوة والتصميم على إذلال هذه النفس ومجاهدتها..!!
الجواب :
أولاً أشكر الله عز وجل أن يسر لنا أفراداً من هذا القبيل، وهي من نعم الله عز وجل علينا أن وهبنا أمثالكم، وسررت بهذه الرسالة.. استمروا على ما أنتم عليه من صلاة الليل والذكر اليونسي، ولكن لا تتوقع الثمار العاجلة، فإن الأمر يحتاج إلى متابعة، وإلى إدامة في هذا المجال.. فإن الله عز وجل يعطي الدنيا لمن يريد بسرعة، ولكن المواهب المعنوية تحتاج إلى فترة من المداومة المواظبة، فإن الثمرة عزيزة وغالية ولا تعطى إلى كل إنسان جزافاً.. حقيقة الوصايا الأربعون في الموقع اعتبر أنها القانون الأساسي للحركة في هذا المجال، فأرجو المطالعة والمتابعة بدقة، ونحن على استعداد إن شاء الله تعالى للإجابة عن أي أسئلة فيها.
 
 
 
فضول النظر
كما أن الإكثار من القول من موجبات ( بعثرة ) الفكر وسد أبواب الحكمة في القلب، فكذلك الأمر في فضول ( النظر )، فإنه من دواعي تكثّر الصور الذهنية التي توجب تفاعل النفس مع بعضها تفاعلاً، يكدر صفو الفكر بل سلامة القلب، ومن هنا كان المحروم من نعمة البصر أبعد من بعض دواعي الغفلة عند من أعطي نعمة الإبصار..
وقد ورد في الخبر : " إياكم وفضول النظر، فإنه يبذر الهوى، ويولد الغفلة ".. وينبغي الالتفات إلى دقة التعبير بـ( يـبذر )، فإن فيه إشعاراً بأن الهوى المستنبَت من النظر يتدرج في النمو كالبذرة، ليعطي ثماره الفاسدة من الوقوع في المعاصي العظام.

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 5, 2013, 12:37:33 AM5/5/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم عدم ذكر الصلاة على محمد وآل محمد بعد التشهد وقبل القيام للجاهل بالحكم ؟!!..
الجواب : تبطل صلاته إلا اذا كان جاهلاً قاصراً.
 
 
 
السؤال : هل يجوز التصفيق في محافل السرور في مواليد الأئمة عليهم السلام ؟!!..
الجواب : من لا بأس به ولكن يلزم الانتباه إلى أن لا يحل محل الصلوات على محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
 
 
 
السؤال : هل يجوز قراءة الأبراج ومتابعة ما يستجد فيها ؟!!..
الجواب : إذا كان المراد التفائل بما يذكر في مواليد برج فلان وفلان من الخير والشر فهو من الخرافة ولكن لا يحرم قراءتها ومتابعة آثارها.
 
الغذاء الروحي
 
إن اللغو ينطبق على كل فعل أو قول، ليست فيه مصلحة تعود إلى الدين أو الدنيا.. واللهو ينطبق على كل فعل لغو أو قول لغو، يضاف إليه حالة الالتهاء عما يراد بالإنسان في هذه الدنيا، ألا وهو : تحقيق العبودية الكاملة لله رب العالمين.
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام الصادق عليه السلام : " إنّ لله ملائكة سيّاحين سوى الكرام الكاتبين، فإذا مرُّوا بقوم يذكرون محمّداً وآل محمّد (عليهم السلام) فقالوا : قفوا فقد أصبتم حاجتكم، فيجلسون فيتفقهون معهم، فإذا قاموا عادوا مرضاهم، وشهدوا جنائزهم، وتعاهدوا غائبهم، فذلك المجلس الّذي لا يشقى به جليس ".
 
 
 
إن الفرح بميلادهم صلواتهم الله تعالى عليهم لا ينحصر بإنشاد الشعر، وحضور المجالس، وتناول الحلويات وما شابه ذلك، بل الارقى من ذلك ان نبحث عن سجايا وأخلاق ذلك المحتفى به، ومحاولة أن نكون مرآة عاكسة لتلك الشخصية بما أمكن، فإن المرآة الصغيرة على صغرها تعكس الشمس على عظمها.. فهل حاولنا مثل هذا التأسي ؟!!..
 
 
 
الموت بداية
إن الموت بالنسبة لنا يمثل النهاية، والحال بأنه هو البداية.. ويمثل الفراق، والحال بأنه الوصال؛ ( أي فراق مع الخلق، ووصال للخالق ).. فالموت بالنسبة لنا يعتبر صورة من صور الفناء، ولهذا عندما ندخل المقابر نقول : [ اللهم..!! رب هذه الأرواح الفانية ]، بينما الموت هو بداية الحياة الباقية والأبدية.. والموت حقيقة راهنة في حياتنا، نفر منه، وهو يلاقينا شئنا أم أبينا.
 
 
 
سؤال :
قلت لنا في أحد محاضراتك السابقة بأن حب آل البيت عليهم السلام من صور الدواء لقسوة القلب، ويعلم الله ما هو حبي لآل البيت، لكني مازلت أشعر بقساوة قلبي بعض الأحيان.. وهل للغربة أثر في تجسيد قساوة القلب ؟!!..
الجواب :
قسوة القلب إذا لم تكن اختيارية، وكان العبد مؤدياً لكل ما عليه قلباً وقالباً، فلا يخشى عليه في هذه الحالة من هذه القساوة، لأن قسوة القلب إذا لم تكن عن تقصير، فهي امتحان لصبر العبد فإن الأدبار خلاف المزاج، ومن هنا أمكن أن يكون ذلك من موجبات رضا المولى عندما يرى عبده متألماً من الإدبار الذي لم يكن هو سبباً فيه..
وأما أثر الغربة في قساوة القلب، فلا أرى علاقة بينهما، بل اتفاقاً يمكن القول بأن الانقطاع عن الأهل والعشيرة والوطن من موجبات الانقطاع إلى الله عز وجل.. ومن هنا فقد قيل قديما : اطلب العلم في الغربة والعزوبة والفقر..
إن الأمر يحتاج إلى دراسة جوهرية للقابليات الفعلية، ولما يمكن أن تطورونه من قابلياتكم في المستقبل، وخاصة مع ما تملكونه من رصيد الحب لآل البيت الذي يُعتبر محركاً من محركات القرب إلى الله تعالى، ولكن بشرط الترجمة العملية لذلك في ساحة الحياة.
 
 
 
خدمة القلوب
إن من أعظم سبل إرضاء الحق هو العمل الذي ينعكس أثره على ( القلوب )، إذ أنها محل معرفته، ومستودع حـبّه.. فتفريج الكرب عنها، أو إدخال السرور عليها، أو دلالتها على الهدى، أو تخليصها من الهـمّ والغم، كل ذلك مما يوجب سرور الحق وأوليائه كما تشهد به الروايات.. وكلما ( قرب ) هذا القلب من الحق، كلما ( عُظم ) ذلك السرور عند الحق المتعال، وبالتالي عظمت الآثار المترتبة على ذلك السرور من الجزاء الذي لا يعلمه غيره، لأنه من العطاء بغير حساب.. بل يستفاد من بعض الأخبار، ترتّب الآثار حتى على إدخال السرور على كل ذي كبد رطبة - ولو من البهائم - بإرواء عطشه، فكيف الأمر بقلوب الصالحين من عباده ؟!!..

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 6, 2013, 12:54:05 AM5/6/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم عدم ذكر الصلاة على محمد وآل محمد بعد التشهد وقبل القيام للجاهل بالحكم ؟!!..
الجواب : تبطل صلاته إلا إذا كان جاهلاً قاصراً.
 
 
 
السؤال : إذا كان الرجل يعمل في وظيفة غير ربوية، ولكن بحكم عمله فقد يضطر للتصديق أو التوقيع على بعض المعاملات الربوية، والتي لا يستطيع التهرب منها.. فهل عليه إثم ؟!!..
الجواب : نعم هو آثم بذلك، ولا يحل له من الراتب ما يقابل هذا المقدار من العمل.
 
 
 
السؤال : هل يشترط في غسل الجنابة غسل صيوان الإذن ( الجسم الخارج عن الجسم أو ما يسمى الإذن الخارجية ) ؟!!..
الجواب : يجب غسل كل ما هو ظاهر البدن والاذن الخارجية منه بل وكذا ما يشك في أنه من الباطن أو الظاهر على الأحوط وجوباً.
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن من يريد لقاء سلطان من سلاطين الدنيا، فإنه يستعد لذلك قبل فترة : تهيباً من لقائه، وتوقيراً لمقامه. فهل نحن كذلك عندما نريد اللقاء به في مواقف متميزة كـ : ( ليلة الجمعة، ونهارها، وعصرها ) ؟!!.. وليعلم أن هناك من الذنوب ما لا يغفر إلا في مثل ساعات اللقاء هذه..!! فهل نحن مستعدون ؟!!..
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " خرج الحسين بن علي (عليه السلام) على أصحابه فقال :
أيّها الناس..!! إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلاّ ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه..!!
فقال له رجلٌ : يا بن رسول الله..!! بأبي أنت وأمّي فما معرفة الله ؟!!..
قال ( عليه السلام ) : معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ لله ملائكة سيّاحين سوى الكرام الكاتبين، فإذا مرُّوا بقوم يذكرون محمّداً وآل محمّد (عليهم السلام).
فقالوا : قفوا فقد أصبتم حاجتكم، فيجلسون فيتفقهون معهم، فإذا قاموا عادوا مرضاهم، وشهدوا جنائزهم، وتعاهدوا غائبهم، فذلك المجلس الّذي لا يشقى به جليس ".
 
 
 
إن الفرح بميلادهم صلواتهم الله تعالى عليهم لا ينحصر بإنشاد الشعر، وحضور المجالس، وتناول الحلويات وما شابه ذلك، بل الأرقى من ذلك أن نبحث عن سجايا وأخلاق ذلك المحتفى به، ومحاولة أن نكون مرآة عاكسة لتلك الشخصية بما أمكن، فإن المرآة الصغيرة على صغرها تعكس الشمس على عظمها.. فهل حاولنا مثل هذا التأسي ؟!!..
 
 
 
حرام سخيف
إن الغيبة من أسخف أنواع الحرام، ولكن الإنسان لا يلتفت إلى ذلك..!! ويتجلى سخف هذا الحرام في فقدانه من أي لذة؛ لأن كافة المحرمات الشرعية الأخرى - التي نهى عنها الشارع المقدس - عادةً ما يصاحبها لذة أو فائدة، وإن كانت مؤقتة وغير شرعية..!! فمثلاً : السرقة فيها فائدة مادية، وشرب الخمر فيه سكر، والقمار فيه ربح، والزنا فيه لذة.. ولكن أين هي اللذة في الغيبة ؟!!..
 
 
 
سؤال :
لماذا اختصّ الله سبحانه الأنبياء والرسل والأئمّة عليهم السّلام لهذه المسؤوليّة والرفعة في المكانة في الدنيا والآخرة دون سائر البشر ؟!!..
الجواب :
لمّا كنّا نعلم أنّ الله تعالى عادل، وأنّه حكيم لا يفعل شيئاً الاّ بحكمة بالغة، فإننا نعلم أنّ اختياره لأفراد معيّنين من البشر دون غيرهم يرتبط بالحكمة الإلهيّة. ونعلم - من جانب آخر - أنّ البشريّة تحتاج في مسيرتها الطويلة إلى هداة ورُسل من قِبل الله عزّ وجل، يخرجونها من ظلمات عبادة الطواغيت والشهوات إلى نور عبادة الله تعالى وتوحيده، وأنّ هؤلاء الرسل ينبغي أن يكونوا في الذروة من الكمال، من أجل أن يكونوا أمناء على الرسالة الخطيرة التي اختارهم الله تعالى لها، وهي رسالة هداية البشر.
وينبغي أن يكون الذين يصطفيهم الله تعالى مطهّرين معصومين منزّهين عن القبائح، لأنّه تعالى لا يختار ولا يصطفي إلاّ من كان كذلك، ومن كان ظاهره مثل باطنه في الطهارة والعصمة ( تفسير مجمع البيان للطبرسي 735:2، ذيل الآية الكريمة : ﴿ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ ). وتدلّنا التواريخ والسير أنّ الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام كانوا كذلك، وأنّهم اشتهروا بين أقوامهم بالأمانة والسداد والعفّة والصدق وبجميع الفضائل.
ولأنّ الله تعالى عادل وحكيم، اقتضت حكمته أن يفتح المجال واسعاً أمام أفراد البشر الآخرين للحوق بهؤلاء الأفراد المصطفَين ومُرافقتهم في درجاتهم في الجنّة، من خلال طاعة الله تعالى ورُسله وأئمّته عليهم السّلام، والاقتداء بهم والسير على منهجهم، قال تعالى : ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ( النساء: 69 ).
 
 
 
لحظات الشروق والغروب
إن لحظات الغروب والشروق مما اهتم بها الشارع من خلال نصوص كثيرة.. إذ أنها بدء مرحلة وختم مرحلة، وصعود للملائكة بكسب العبد خيراً كان أو شراً، وهو الذي يتحول إلى طائر يلزم عنق الإنسان كما يعبر عنه القرآن الكريم.. فهي فرصة جيدة لتصحيح قائمة الأعمال قبل تثبيتها ( استغفاراً ) منها أو تكفيراً عنها.. وللعبد في هذه اللحظة وظيفتان :
·      الأولى : ( استذكار ) نشاطه في اليوم الذي مضى، ومدى مطابقته لمرضاة الرب..
·      والثانية : ( التفكير ) فيما سيعمله في اليوم الذي سيستقبله..
ولو استمر العبد على هذه الشاكلة - مستعينا بأدعية وآداب الوقتين - لأحدث تغييرا في مسيرة حياته، تحقيقاً لخير أو تجنيباً من شر.

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 7, 2013, 12:34:13 AM5/7/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل هناك بسملة في الركعة الثالثة قبل قول : [ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ] ؟!!.. وإذا لم تكن هناك بسملة.. فهل القائل بها يعتبر زيادة، علماً أني من مقلدي السيد السيستاني ؟!!..
الجواب : ليس في التسبيحات بسملة، ولكن يجوز قراءة القرآن في حالات الصلاة.
 
 
 
السؤال : هل يُخمس العطر إذا مر عليه عام كامل ؟!!.. وما مقدار التخميس بالضبط، أهي قيمة العطر منذ شراءه أو قيمة ما تبقى منه ؟!!.. وإذا أهداني أحد عطراً.. فهل يجب عليّ تخميسه ؟!!..
الجواب : تخمسه إن كان له قيمة في السوق يشترى بها، وخمسه بقيمته الفعلية، ويجب الخمس في الهدية عند رأس السنة الخمسية.
 
 
 
السؤال : إذا كان الرجل يعمل في وظيفة غير ربوية، ولكن بحكم عمله فقد يضطر للتصديق أو التوقيع على بعض المعاملات الربوية، والتي لا يستطيع التهرب منها.. فهل عليه إثم ؟!!..
الجواب : نعم هو آثم بذلك، ولا يحل له من الراتب ما يقابل هذا المقدار من العمل.
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " خير آية في كتاب الله هذه الآية : ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾، يا عليّ..!! ما من خدشٍ عود ولا نكبةٍ قدم إلاّ بذنبٍ، وما عفا الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه، وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثنّي على عبده... ".
 
 
روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا رأى ما يحب قال : [ الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ] ".
 
 
 
إن القلب كالأمير، هذا الأمير إذا أعطيناه صلاحيات الحكومة، يبقى حاكماً.. وإلا يعتزل ويقول : ما هذا الحاكم الذي لا قيمة له في مملكته ؟!!..
 
 
 
حالات الاستغفار
إن هناك استغفاراً من الذنب كحالة من حالات التخلص من وخز الضمير، كما يفعل البعض فيستغفر لا تقرباً إلى الله عز وجل، وإنما ليتخلص من الوخز الباطني، ولحالة الملامة الباطنية، وكأنه يريد أن يريح نفسه..
مثلاً : اغتاب، أو كذب، أو نظر نظرة محرمة، أو تجاوز، أو اعتدى؛ فيعيش حالة الحقارة الباطنية؛ وكي يسكت هذه النفس اللوامة، يقول : [ أستغفر الله ربي وأتوب إليه ].. فيستغفر، لا بداعي القرب والندامة.. ولهذا فإنه بعد فترة ينسى ذلك الذنب، ويعود إليه مرة أخرى..
بينما نلاحظ أن القرآن الكريم يجعل الاستغفار في سياق الحركة الاستراتيجية الكبرى، في سياق ذكر الله عز وجل، في سياق العودة إلى الله عز وجل، يقول تعالى : ﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ ﴾، فالتوبة التي تأتي بعد توبة الله عز وجل؛ لها قيمة.. لأن رب العالمين بعد أن تاب على العبد رجع إليه، وارتضاه عبداً، ثم ذكَّره بالتوبة.
قال سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول : [ يا ربّ..!! ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ ووجوه الخيرفإذا علم الله ذلك منه بصدق نيّته كتب الله له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله، إنّ الله واسعٌ كريم ".
 
 
 
سؤال :
مع ما هو معروف من فضل قيام الليل، الا أن البعض يستصعب ذلك عندما يكون عمله يتطلب الاستيقاظ مبكراً.. فما هو العمل في وضع كهذا بحيث لا يؤثر قيام الليل على اتقانه لعمله, وما هو أفضل وقت لقيام الليل، وما أقله من حيث المدة والعبادة ؟!!..
الجواب :
بإمكانه أن يجعل صلاة الليل متاخمة لصلاة الفجر، ولو بالاكتفاء بالشفع والوتر، من دون قراءة سورة بعد الحمد.. ومن المناسب أيضاً قضاء صلاة الليل في النهار إذا فاتته في الليل؛ لأن الله تعالى سوف يقبل منه ذلك إن شاء الله تعالى، ويبعثه المقام المحمود، وخاصةً مع الحسرة من فوات النافلة.
فإن الحسرة من فوات بعض التوفيقات العبادية قد تكون لها الاثر البليغ أكثر من الفعل نفسه.. واعلم أن الله تعالى يقدر الليل والنهار، فمن كان عزمه جازماً على الاتيان بالنافلة، فإن الله عز وجل سوف يبارك في ساعات ليله ونهاره، بحيث يمكنه الجمع بين عمله الدنيوي وسعيه الأخروي.. فهؤلاء المعصومون والصالحون من اتباعهم رغم انشغالهم الشديد بأمور الناس، ودعوتهم إلى الله تعالى، ومع ذلك نراهم يعطون الليل حقه كاملة، وذلك بتوفيق من الله عز وجل.
وأخيراً، أدعوكم الى تهيئة أسباب اليقظة في الليل من قبيل استعمال المنبه، والنوم مبكراً، وقراءة أدعية الاستيقاظ، كالآية الأخيرة من سورة الكهف.
 
 
 
الإجراء غير القبول
إن العناوين التي منحها الشارع للصلاة : كالمعراج، وعمود الدين، وقربان كل تقي، لا تنسجم مع واقع صلواتنا - بما فيها من تشاغل عن الحق - إذ أن المأتيّ به لا يسانخ المأمور به أبداً.. ومن هنا لو أتى العبد بكل مقومات ( الإجراء ) الظاهري من دون تحقيق شيء من تلك العناوين، لعلم أنه لم يحقق ( المراد ) الواقعي للشارع، والذي ( تكشف ) عنه العناوين المذكورة.. وعليه فقد يواجه العبد ربه يوم القيامة، ولم يمتثل له أمراً واحداً بالصلاة كما أرادها الحق منه، على شدة تأكيده له.
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 8, 2013, 12:19:08 AM5/8/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : بالنسبة للصلاة هل يصح أن أقطع الصلاة لو شككت في صحتها، ومن ثم أعيدها ؟!!.. ( أرجو أن تفيدوني بطريقة تجنبني الشك، حيث أنني كثير الشك في الصلاة والوضوء لدرجة أنني أعيد الصلاة أحياناً مرتين أو ثلاث ). ولو كان من الممكن لكم شرح لي أوقات الصلاة ( لو أمكنكم ذلك ) ؟!!..
الجواب : يجوز قطع الصلاة عند الشك. والطريقة المفيدة لدفع الوسوسة هو عدم الاعتناء بالشك الناشيء منها. ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس، وقت الظهر والعصر من زوال الشمس إلى غروبها، وقت المغرب والعشاء من زوال الحمرة المشرقية بعد غروب الشمس ( على الأحوط فيما إذا تيقنت الغروب ) إلى نصف الليل للمختار.
 
 
 
السؤال : عمل الرجل مع المرأة في الأماكن المختلطة كالشركات والوزارات يؤدي في كثير من الأحيان إلى المحادثة والمجاملات, فهل في هذا إشكال ؟!!..
الجواب : لا يجوز إذا كان مع خوف المفسدة والوقوع في الحرام أو كان الكلام في نفسه مهيجاً.
 
 
 
السؤال : ما حكم الإيمان بالأبراج ؟!!.. وما حكم مشاهدة البرامج التي تتكلم عنها بأنه يكون يوم صاحب البرج كذا وكذا ؟!!..
الجواب : خرافات لا ينبغي الاعتقاد بها.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
رُوي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن استغفر الله عزَّ وجلَّ بعد العصر سبعين مرّةً. غفر الله له ذلك اليوم سبعمائة ذنب، فإن لم يكن له ذنبٌ فلأبيه، وإن لم يكن لأبيه فلأمّه، فإن لم يكن لأمّه فلأخيه، فإن لم يكن لأخيه فلأخته، فإن لم يكن لأخته فللأقرب والأقرب ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إن في جهنم لوادياً للمتكبّرين يُقال له سقر، شكا إلى الله شدّة حرّه وسأله أن يتنفّس، فأذن له فتنفّس فأحرق جهنم ".
 
 
 
نعتقد أن أقل القليل هو من يأكل من أجل التقوي على طاعة الله تعالى، وإلا فإن أغلب الخلق يأكلون للتلذذ والتشهي، ومن هنا فإن الساعات الطويلة من الجلوس على المائدة، والأموال الطائلة التي تنفق عليها ستذهب هباءً منثوراً إن لم تقترن بهذه النية.. فهل تستحضر معنى التقوي، وما يستلزمه من آداب المائدة وأنت منشغل بأكثر الأمور شغلاً لنا في الحياة أي الأكل والشرب ؟!!..
 
 
 
ملء القلب
إن مثل القَلبِ كمثل الكأس، إذا لم يُملأ ماء أو أي سائلٍ آخر؛ فإنه سيملأ بالهواء.. إذ لابد من أحد الأمرين : إما الهواء، وإما السائل.. والقلب كذلك لابد أن يُملأ : إما بالهوى، وإما بالهدى..
وبالتالي، فإن لم نملأ القلب بذكر الله عز وجل، فالنتيجة الطبيعية هي امتلاؤه بوسوسة الشيطان.. والقرآن الكريم يشير في هذه الآية : ﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ ﴾ إلى أنه ليس هنالك حالة وسطية : فإما الحق، وإما الضلال.. والقلب كذلك : إما أن يكون مرتعاً للشيطان، وإما مهبطاً لأنوار الرحمن.
 
 
 
سؤال :
هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمياً قبل نزول الوحي عليه ؟!!.. وإذا كان كذلك ألا يُعتبر نقصاً فيه فينافي كونه معصوماً ؟!!..
الجواب :
﴿ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ ﴾، ولا تنافي بين العصمة والأمية; لأنّ العصمة هي كون الشخص بحيث لا ينقدح في نفسه الزكية الميل إلى ارتكاب الحرام والاستمرار على المكروه أو ترك الوظيفة الشرعية، ولازم ذلك علمه بالوظائف والوقائع وأحكامها من الحل والحرمة والواجب وغيره، والأمية لا تلازم الجهل بالوقائع وأحكامها، وكان النبي عالماً بذلك بطريق الوحي والإلهام والكتاب المنزل إليه الذي وصفه الله بالنور الذي أنزله معه، والمصلحة الكامنة في أميته صلى الله عليه وآله وسلم تفوق كل مصلحة في خلافها، وذلك لأنه لو لم يكن أُمياً لأوهم شياطين زمانه من الكفار الناس بأن الكتاب الذي يدعي صلى الله عليه وآله وسلم أنه وحي منزل هو تأليف نفسه، وقد فات عنهم هذه الوسيلة، ولذا اختاروا الإغواء بافتراء آخر فقالوا : إن الكتاب يعلمه الغير، وينظر إلى ذلك بالرد على الافتراء والإغواء قوله سبحانه : ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴾. نحمد الله الذي أعطى كل شيء حقه، وأكمل الحجة على أهل العصور المتتالية بالكتاب المنزل مع نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ليكون معجزة خالدة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
 
 
 
الصفات الكامنة
إن من شؤون المراقبة اللازمة لصلاح القلب، ملاحظة الصفات ( القلبية ) المهلكة كالحسد والحقد والحرص وغير ذلك.. فإن أثر هذه الصفات الكامنة في النفس - وإن لم ينعكس خارجاً - إلا أنه قد لا يقل أثراً من بعض الذنوب الخارجية في ( ظلمة ) القلب.. وليعلم أنه مع عدم استئصال أصل هذه الصفة في النفس، فإن صاحب هذه الصفة قد ( يتورّط ) في المعصية المناسبة لها في ساعة الغفلة، أو عند هيجان تلك الحالة الباطنية، كالماء الذي أثير عكره المترسب.

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 12, 2013, 12:32:47 AM5/12/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : بالنسبة لحاجيات الطفل التي يستغني عنها هل يجوز استخدامها لأخيه الأصغر منه أم لا يجوز على اعتبار أن قسماً منها قد تم شراؤها براتبه ملكاً له ولابد من حفظها إلى أن يبلغ ؟!!..
الجواب : يجوز للأب أن يشتريها لأخيه الصغير ولو بماله.
 
السؤال : ما مدى صحت القول التالي : لعن الله الكاذب، ولو كان مازحاً ؟!!..
الجواب : لا يجوز الكذب حتى في المزاح، إذا لم تكن قرينة على أنه يمزح، بل حتى لو كانت القرينة على الأحوط وجوباً، نعم لو تكلم بصورة الخبر هزلاً، من دون قصد الحكاية والإخبار فلا بأس به.
 
 
 
السؤال : ما حكم الصلاة بملابس نجسة بدون علم المصلي وبعد مضي فترة من الزمن تذكر أن الملابس التي كان يرتديها كانت نجسة ؟!!.. هل يعيد الصلوات التي صلاها بتلك الملابس أم ماذا ؟!!..
الجواب : إذا كان جاهلاً بنجاستها صحت صلاته وإذا كان عالماً ولكنه نسي فإن لم يكن نسيانه ناشئاً من إهماله وعدم تحفظه صحت أيضاً وإلا فالأحوط وجوباً القضاء.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن على الإنسان الموسوس أن ينظر إلى صلاته بعد الإعادة، هل أن فيها خشوع ؟!!.. فلو كان هذا العمل يرضي الله عز وجل لكان المفروض أن يكون فيه أدنى قدر من الروحانية..!!
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : " افتخر رجلان عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أتفتخران بأجساد بالية، وأرواح في النار ؟!!.. إن يكن لك عقل فإنّ لك خُلُقاً، وإن يكن لك تقوى فإنّ لك كرماً، وإلا فالحمار خير منك ولست بخير من أحد... ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : " إنّ الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة، ثم قال: إنه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي، ثم يشرب فينحّيه ويشتهيه فيحمد، ثم يعود فيشرب ثم ينحّيه فيحمد الله، ثم يعود فيشرب ثم ينحّيه فيحمد الله، فيوجب الله عزّ وجلّ له بها الجنة ".
 
 
 
إن الصياد الماهر لابد وأن يتحلى بصفات عديدة منها : معرفته بالصيد الذي يستحق صرف العمر من أجله، ومعرفته بطريقة الصيد المناسبة، ومن ثم معرفته بكيفية الاستفادة من الصيد بعد الاستيلاء عليه.. فلنحاول أن نطبق هذه الأمور على حركة الحياة.. فنقول : إن الإنسان لابد وأن يبحث عن الفرص النادرة في أيام عمره، والتي هي بمثابة الصيد الذي لابد له من صياد ماهر.. فما هي هذه الفرص ؟!!..
 
 
 
التكوين الباطني
إن المرأة التي تجد زوجها عاكفاً على النظر المحرم، لابد وأن تلتفت إلى أن هذه النار سوف تصل إلى عشها الزوجي.. لأن الذي ينظر إلى أجمل الوجوه في الأرض، وإلى هذا الكم الهائل من الصور المحرمة، وبعد ذلك ينظر إلى زوجته، فيجعلها صورة من هذه الصور؛ فإنه عندما يقيس هذه الزوجة المؤمنة العادية، إلى ملكات جمال العالم التي رآها بأية كيفية من خلال المواقع والفضائيات؛ سيراها باهتة جداً.. وبالتالي، فإنه من الطبيعي ألا ينظر إلى هذه الزوجة بوصفها الإيماني، بل بوصفها المادي والجسدي، والتي لا يمكن أن تدخل في سباق مع هذه الوجوه.
 
 
 
سؤال :
ماذا يكون موقع الانسان عند ربه، عندما يقضي وقتاً طويلاً وهو في حالة خشوع وبكاء، وذلك في التأمل والتفكر بالله وقدرته وعظمته ووجوده في كل شيء، أكثر مما يقضيه في العمل الجسمي مثل الصلاة والصوم وتلاوة القران ؟!!..
الجواب :
لا شك أن التقرب إلى الله تعالى بالقلوب، أبلغ من اتعاب الجوارح بالعبادة.. ولكن ذلك لا يعنى التهاون بالعبادات البدنية والقولية، فإن الحركات الظاهرية مشجعة ومذكرة للحركات القلبية، كما أن الحركات الباطنية دافعة للإكثار من العبادات البدنية كما ومحسنة لها كيفاً.. ومن الواضح أن الذي يريد الاكتفاء بالتأمل فحسب فإنه قد يجر تدريجياً إلى التكاسل في أداء العبادات، ولكن مع ذلك نقول، لو دار الأمر بين الباطن الذي لا ظاهر له، والظاهر الذي لا باطن له، فإن الأول مقدم بلا ريب لتقدم الروح على الجسد، والمادة على المعنى.. ولقد كان قادة الخلق من المعصومين عليهم السلام يجمعون بين القلب والقالب، ومن هنا وصلوا إلى ما وصلوا إليه من الدرجات العليا.
 
 
 
الحسرة على الخيرات
قد يتحسر بعضهم - وخاصةً من الذين لا يملكون القدرة على تحقيق الخيرات المحسوسة كالقناطر والمساجد - على حرمانهم مثل هذا التوفيق.. ولكنه يمكن إزالة هذه الحسرة بالالتفات إلى أن العبد - بفضله تعالى - يؤجر على ( نيّـته ) إذا كان حقا صادقاً في نيته، فإن أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام يعدّ من كان هواه معه في الحرب كمن شهد معه الحرب، قائلاً : " فقد شهدنا، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الإيمان ".. وقد خلّد الحق ذكر الذين تولوا من عند النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأعينهم تفيض من الدمع حزناً، إذ لم يجد ما يحملهم إلى الجهاد، وقد قيل أن البكائين طلبوا نعلاً يلبسونها.. وليعلم أخيراً أن العمدة في الجزاء هو ( القلب السليم ) المتنـزه عن كل آفات القلوب، واكتسابه مما لا يحتاج إلى مال ولا متاع.. فأين القلب السليم الذي هو ( عرش الرحمن )، من البناء الذي هو مظهر من مظاهر العمران ؟!!..
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com






















Ahmed Al-Hajji

unread,
May 13, 2013, 12:45:38 AM5/13/13
to

www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ماذا يجب فعله ليشتاق الإنسان إلى العبادة ؟!!..
الجواب : الشوق إلى العبادة يحصل بارتقاء مستوى المعرفة بالله وهي تحصل من قراءة ما كتبه في هذا المضمار أرباب المعرفة والاولياء ومن التوجه المعنوي والمواظبة وطلب الهداية من الله.
 
 
 
السؤال : ما هي الضوابط الشرعية لمشاهدة الافلام من خلال جهاز الستلايت ؟‏!!..
الجواب : لا يجوز النظر إلى الأفلام الخلاعية كما لا يجوز النظر بشهوة وريبة إلى أفلام النساء والأحوط وجوباً عدم نظر المرأة إلى جسم الرجل إذا كان مكشوفاً اكثر من المتعارف.
 
 
 
السؤال : إذا كانت بين مؤمنين أو ارحام قطيعة ( كل منهما هاجر للآخر - تهاجر ) دون أن تصدر أذية من أحدهم للآخر, فهل يأثمون ؟!!.. ولو كان الهجران صادراً من أحدهم دون الآخر، والطرف المهجور يحاول التقرب وتحسين العلاقة والآخر يصر على القطيعة, فما الحكم ؟!!..
الجواب : نعم، هجر الأرحام إثم، وفي الفرض الثاني الإثم هو الأول.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن زار قبري بعد موتي كان كمَن هاجر إليّ في حياتي، فمَن لم يستطع زيارة قبري، فليبعث إليّ بالسلام فإنّه يبلغني ".
 
 
 
روي عن التقي الزكي سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام الحسن العسكري عليه السلام : " من الذنوب التي لا تُغفر : ليتني لا أؤاخذ إلا بهذا ".
 
 
 
إن الإنسان الذي له شيطان قرين متحقق في ذاته، فهل تنفعه المساجد والمجالس ؟!!.. وهل تنفعه الكتب والمواعظ ؟!!.. فإذا كان هذا الإنسان ممن لا هوية له من الداخل فكيف تنفعه موعظة الخارج مع هذا القرين اللعين ؟!!..
 
 
 
ملء القلب
إن مثل القَلبِ كمثل الكأس، إذا لم يُملأ ماء أو أي سائلٍ آخر؛ فإنه سيملأ بالهواء.. إذ لابد من أحد الأمرين :
·      إما الهواء.
·      وإما السائل.
والقلب كذلك لابد أن يُملأ : إما بالهوى، وإما بالهدى.. وبالتالي، فإن لم نملأ القلب بذكر الله عز وجل، فالنتيجة الطبيعية هي امتلاؤه بوسوسة الشيطان.. والقرآن الكريم يشير في هذه الآية : ﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ ﴾ إلى أنه ليس هنالك حالة وسطية : فإما الحق، وإما الضلال.. والقلب كذلك : إما أن يكون مرتعاً للشيطان، وإما مهبطاً لأنوار الرحمن.
 
 
 
سؤال :
قرأت في بعض الكتب : أن من لم يعرف تأويل صلاته فكأنما لم يصل الصلاة الواقعية..!! ومن هذه التأويلات على سبيل المثال : أن تضمر في نفسك في السجدة الأولى وتقول منها خلقتني - أي التراب - وعندما ترفع رأسك تضمر أنه ومنها أخرجتني وعندما تسجد مرة أخرى تضمر في نفسك وإليها ترجعني مرة أخرى.. والسؤال هو : هل نحن ملزمون بهذا التأويل ؟!!..
الجواب :
لا شك ان هذه المعاني الباطنية للصلاة، تزيد الإنسان خشوعاً والتفاتاً، بأن يعلم واقع السجود، وكيف أنها تشبه حركة الحياة والموت والبعث وغير ذلك، وطبعاً لا ينبغي القطع بأن المراد في حركات السجود هذه المعاني، فإن التأويل علمه عند الله تعالى وعند من أطلعه من أوليائه، فما صدر منهم يمكن الأخذ به.. ولكن مع ذلك لا مانع من أن نستشعر هذه المعاني الراقية؛ لأنها تزيد العبد خشوعاً..
وواقع الأمر أن ملكوت الصلاة أعظم بكثير مما نتصوره نحن، فإن الأمر يتجاوز هذه الحركات الظاهرية، إذ أن الروايات تصف الصلاة بأنها : معراج المؤمن، وقربان كل تقي.. فأين هذه الصلاة مما نؤديه نحن يومياً ؟!!..
 
 
 
برمجة اليوم
إن على العبد أن ( يبرمج ) ساعات اليوم من أول اليوم إلى آخره فيما يرضي المولى جل ذكره، مَثَله في ذلك كمَثَل ( الأجير ) الذي لابد وأن يُرضي صاحبه من أول الوقت إلى آخره فيما أراده منه.. فإذا أحس العبد بعمق هذه ( المملوكية )، لاعتبر تفويت أية فرصة من عمره، بمثابة إخلال الأجير بشروط هذه الأجرة المستلزم للعقاب أو العتاب.. وبمراجعة ما كتب في أعمال اليوم والليلة - كمفتاح الفلاح وغيره - تتبين لنا رغبة المولى في ذكر عبده له في جميع تقلباته، حتى وكأن الأصل في الحياة هو ذكر الحق، إلا ما خرج لضرورة قاهرة أو لسهو غالب.
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 


Ahmed Al-Hajji

unread,
May 14, 2013, 12:25:57 AM5/14/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجب العمل بالمسائل التي يكون الاحتياط فيها وجوبياً ؟!!.. وهل يجوز تركها ؟!!..
الجواب : إذا كان الاحتياط وجوبياً، فيجوز العمل بما يتطلبه الاحتياط، كما يجوز الرجوع إلى بقية المراجع إن كان لهم فتوى، مع رعاية الأعلم فالأعلم.
 
 
 
السؤال : ما هو تعريف الغيبة المحرمة ؟!!.. وهل أخذ منا الاستهزاء وقصد الانتقاص ؟!!.. ما هي وظيفة المستغيب ؟!!..
الجواب : الغيبة هي ذكر المؤمن بعيب مستور في غيابه، ولم يؤخذ منها الاستهزاء وقصد الانتقاص ويجب على فاعلها التوبة.
 
 
 
السؤال : إذا شك إنسان بأنه زاد في عدد ركعات الصلاة.. فماذا يفعل ؟!!..
الجواب : إذا كان شكه بعد العمل فلا يعتني به، وإذا تردد أثناء الصلاة فيجوز له قطع الصلاة والاستئناف من جديد.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام قال : " إنّ لسان ابن آدم يشرف كلّ يوم على جوارحه، فيقول : كيف أصبحتم ؟!!..
فيقولون : بخير إن تركتنا..!! ويقولون : الله الله فينا، ويناشدونه ويقولون : إنّما نُثاب بك ونُعاقب بك.... ".
 
 
روي عن زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام قال : " إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ثم ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟!!..
فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة، فيقولون : وما كان فضلكم ؟!!..
فيقولون : كنا نصل مَنْ قطعنا، ونُعطي مَن حرمنا، ونعفو عمّن ظلمنا..!!
فيُقال لهم : صدقتم، ادخلوا الجنّة ".
 
 
 
إن من قنوات الانقلاب وتغيير وجهة الحياة : التفكر.. ولهذا فإن " تفكر ساعة؛ خير من عبادة سبعين سنة ".. فالذي يجلس مع نفسه، وينظر هل هو في الطريق الصحيح ؟!!.. وما الذي قدمه لآخرته ؟!!.. وخاصةً إذا بدأ الشيب يغزو رأسه، فالشيب رسول الموت، وهو لا زالت نفسه متعلقة بحطام الدنيا وما لا نفع فيه..!! فما الذي يبقى منه للتزود لآخرته ؟!!..
 
 
 
الكشاف
إن رب العالمين عطاؤه غير مرسوم بيد البشر.. إذا أردت أن ترسم لنفسك طريقاً في الحياة، فانظر إلى رضا الله عز وجل، وما الذي يريده رب العالمين منك في هذه اللحظة ؟!!.. وهذا يحتاج إلى نور من الله عز وجل، والعقل فيه نور، والنور الذي هو كالكشاف ويفتح لك الطريق إلى كيلومترات، هو ذلك النور الإلهي.. قال تعالى : ﴿ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴾..
إذا فقد الإنسان هذا النور، وهو في صحراء محفوف بالمكاره : الوديان من جانب، والوحوش من جانب، ووعورة الطريق من جانب؛ هذا الإنسان متى يصل إلى منزله ؟!!.. نحن في حياتنا نحتاج إلى هذا النور.. البعض يمشي في مسلك سياسي معين عشرة أو عشرين سنة، ثم يكتشف أن هذا المسلك خطأ، فينحرف إلى مسلك آخر، وكذلك يمشي في هذا المسلك عشرة أو عشرين سنة، ثم يراه خاطئاً، فيعود إلى ما كان عليه.. أي أربعين سنة، وهو يتخبط بين يمين وشمال..!! فالذي لا نور له، من الطبيعي أنه لا يعلم من أين المسير.
 
 
 
سؤال :
قد تجر العاطفة الكثيرة بين الصديق وصديقه إلى تحريك الشهوة -إن صح التعبير- ما هي حدود العاطفة المطلوبة بين الصديق وصديقه ؟
الجواب :
إن الانسان على نفسه بصيره.. لو وجد الإنسان احساساً بالانجرار والميل الجنسي إلى الآخر فليعلم أن هذه الصداقة فخ من فخاخ الشيطان، وهذا لا يعني بالضرورة أن الطرف المقابل إنسان سيئ ولكن يدل هذا الأمر على أن المتفاعل معه لا يحسن التصرف وخاصةً إذا رأى الهاجس الجنسي يتابعه في صلاة أو قبل النوم أو ساعة الخلوة.
الحل هو : إما التخفيف في العلاقة أو قطعها مع اللزوم لأن الاستمرار في العلاقة سوف يوجب ضرراً أكبر من بعض الأرباح في هذه الصداقة..!!
 
 
 
تجلي النعمة
إن نعمة التوحيد والولاية يتجلى أثرهما - بأوسع مداه - في وقت ( أحوج ) ما يكون العبد فيه لبركات تلك النعمة، وهو بدايات الانتقال من هذه النشأة الدنيا إلى النشأة الأخرى، بكل ما فيها من وحشة واضطراب.. فيقول العبد مناجياً لربه : [ اللهم إني ذخرت توحيدي إياك، ومعرفتي بك، وإخلاصي لك، وإقراري بربوبيتك، وذخرت ولاية من أنعمت عليّ بمعرفتهم من بريتك محمد وعترته (عليهم السلام)، ليوم فزعي إليك عاجلاً وآجلاً ].
وبذلك تهدأ النفوس التي لم تستمتع بالآثار العاجلة لهذه النعمة، عندما تعيش شيئاً من الحرمان في هذه الدنيا، بمقتضى زمان الغيبة وما فيه من شدة وفتنة.. ومن أعظم ( الفتن ) غيبة المعصوم الذي بظهوره تزاح الشبهة، وتنجلي الكربة.
 
 
www.kute-group.blogspot.com






















Ahmed Al-Hajji

unread,
May 15, 2013, 12:25:41 AM5/15/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : وصلت رسالة بها آيات قرآنية، ويطلب المرسل ضرورة نشرها بعدد معين، وإلا فمشكلة.. فما الحكم الشرعي لهذا الطلب ؟!!..
الجواب : لا يجب العمل بها.
 
 
 
السؤال : ما هو الفرق بين الصبي البالغ والصبي المميز ؟!!.. وهل الأعمال التي تجب على البالغ هي نفس الأعمال التي تجب على المميز ؟!!..
الجواب : المميز ليس مكلفاً، وهناك تكاليف على البالغين بالنسبة إليه.
 
 
 
السؤال : هل يجوز سماحة السيد دام ظله استخدام التقارير الصحية غير الصحيحة لتقديمها الى دولة أجنبية غير إسلامية لغرض الحصول على الإقامة أو تسهيلات اُخرى ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أعان مؤمناً مسافراً في حاجة نفّس الله تعالى عنه ثلاثاً وسبعين كربة، واحدة في الدنيا من الغم والهم، واثنتين وسبعين كربة عند الكربة العظمى..!!
قيل : يا رسول الله..!! وما الكربة العظمى ؟!!..
قال صلى الله عليه وآله وسلم : حيث يتشاغل الناس بأنفسهم، حتى أن إبراهيم (على نبينا وآله وعليه السلام) يقول : أسألك بخلّتي أن لا تسلمني إليها ".
 
 
سئل الضامن الثامن سيدنا ومولانا أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : فيمَ المروة ؟!!..
فقال عليه السلام : " ألاّ يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك ".
 
 
 
إننا نعتقد اعتقاداً راسخاً بأننا في حال سفر، ومن الممكن في كل لحظة أن يأتي ملك الموت لنقلنا إلى عالم البرزخ، إذ من مات قامت قيامته، وقبره أما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.. فهل نحن في كل لحظة مستعدون لمثل هذا الرحيل الذى لابد منه.
 
 
 
المعية الدائمة
إذا انتابت الإنسان حالة الرقة الشديدة في أي موقف من مواقف الطاعة؛ فليطلب من الله عز وجل المعية الدائمة.. فإن ثمرة الطاعات، هي الإحساس بالقرب الدائم.. هنيئاً لمن يعيش مشاعر الطواف مثلاً وهو في وطنه..!! إذا وجدت المعية مع العبد، فإن الحياة تكتسب حلاوة جديدة، ليس فيها وحشة، ولا غربة، وليس هنالك شيء اسمه وطن.. ما الفرق بين الوطن وغير الوطن، إذا كان يعيش الإنسان المعية الإلهية ؟!!.. والذي يعيش حالة الوحشة، معنى ذلك أنه جعل الله عز وجل أهون الناظرين..!! فلو كان يعيش المعية، لما كان لوجود بني آدم أو لعدمه، دور كبير في مشاعره : أنساً، ووحشةً.
 
 
 
سؤال :
لدي زوج كثير التعلق بأصدقائه، ولا أبالغ لوقلت أن أغلب الوقت معهم وتارة مع الإنترنت مما جعلني أشعر بالنفور تجاهه بحيث أصبح يلاحظ مني هذا الشعور، إلا أنه غير متيقن فبماذا تنصحني ؟!!.. ولدي لشعور أيضا أنه لا يريد مني إلا إشباع رغباته..!!
الجواب :
وظيفتكم هي الاستمرارية على التذكير والمطالبة بالحق بشكل لائق.. وعلى كل لا تربطي برنامجك العبادي والعلمي به، فاجعلي لك منهجاً مستقلاً في الحياة بحيث لا يؤثر انشغال الزوج على علاقتكم بالله تعالى.. واعلمي أن العلاقات البشرية ستنقطع يوماً ما، ولا يبقى إلا وجهه الكريم، ولكن ما ذكرته آنفاً لا يعني عدم الاعتناء بوجوده، وأن وجوده وعدمه سواء..!!
بل لا بد من اشعاره عند الحديث الخاص بأنه لابد من وجود الجو الاجتماعي في ما بينكما، وخاصة مع وجود الابناء في الوسط.. إذ أنهم ايضا يحتاجون إلى الجو العائلي الحميم من أجل اشباعهم عاطفة وحنانا.
فتشي عن العوامل التي ترغبه في الاستقرار بالمنزل، بدلاً من التشاغل الكثير مع أصدقائه.. وخاصة ان التعامل مع الإنترنت هذه الأيام، مع غياب الوازع الديني، في معرض سوق الإنسان إلى الهاوية.
 
 
 
سوء الظن
كثيراً ما يحس الإنسان بإحساس غير حسن تجاه أخيه المؤمن، وليس لذلك - في كثير من الأحيان - منشأ عقلائي إلا ( وسوسة ) الشيطان، و( استيلاء ) الوهم علي القلب القابل لتلقّي الأوهام.. وللشيطان رغبة جامحة في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، معتمداً على ذلك ( الوهم ) الذي لا أساس له.. ومن هنا جاءت النصوص الشريفة التي تحث على وضع فعل المؤمن على أحسنه، وألا نقول إلا التي هي أحسن، وأن ندفع السيئة بالحسنة، وأن نعطي من حرمنا ونصل من قطعنا، ونعفو عمن ظلمنا، وغير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المجال.
 
 
www.kute-group.blogspot.com






















Ahmed Al-Hajji

unread,
May 19, 2013, 12:49:45 AM5/19/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل تكره الصلاة في الظلام ؟!!.. بمعنى إطفاء الأنوار ليلاً لأجل الخشوع ؟!!..
الجواب : لا يُكره.. ولا بأس به إن كان من عوامل حصول التوجه والخشوع.
 
 
 
السؤال : إذا أخرج السمك من الماء حياً ووضع في الثلاجة المملوءة بالماء ومات السمك في ماء الثلاجة هل يحرم أم لا ؟!!..
الجواب : نعم يحرم.
 
 
 
السؤال : لي صديق مُصاب كما يعتقد هو بمرض نفسي يطلق عليه الوسواس القهري أي أنه يشك في كل عمل يقوم به، ووصل الحد إلى الصلاة فهو يقطع الصلاة عدة مرات لشكه المبالغ فيه، وقد أخبرني مراراً أن أجد له حل ولكني لا أجد له حل علمي، فهل نجد له حل فقهي يعينه على مصيبته ؟!!..
الجواب : الحل هو عدم الاعتناء بالوسوسة ومخالفة ايحاءات الشيطان، والاستمرار في العمل وإن علم بعدم صحته.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " اغتنموا الدعاء عند أربع :
·      عند قراءة القرآن.
·      وعند الأذان.
·      وعند نزول الغيث.
·      وعند التقاء الصفين للشهادة ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " من روى على مؤمن رواية، يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس، أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان، فلا يقبله الشيطان ".
 
 
 
هل حاولت اليوم أن تتصل بعبدٍ بينك وبينه مودة لتؤكد على مودتك له ؟!!.. أو بعبدٍ بينك بينه شحناء لترفع البغضاء والحقد من قلبه ؟!!.. أو بعبدٍ مبتلى بشيءٍ من البلاء النفسي أو المادي لتكون من مصاديق من فرج عن أخيه كربة ؟!!.. كل ذلك باتصال هاتفي يرفع درجاتك العليا في النعيم، أو يحط وزراً عنك في الجحيم..!!
 
 
 
المعية الدائمة
إذا انتابت الإنسان حالة الرقة الشديدة في أي موقف من مواقف الطاعة؛ فليطلب من الله عز وجل المعية الدائمة.. فإن ثمرة الطاعات، هي الإحساس بالقرب الدائم.. هنيئاً لمن يعيش مشاعر الطواف - مثلاً - وهو في وطنه..!! إذا وجدت المعية مع العبد، فإن الحياة تكتسب حلاوة جديدة، ليس فيها وحشة، ولا غربة، وليس هنالك شيء اسمه وطن.. ما الفرق بين الوطن وغير الوطن، إذا كان يعيش الإنسان المعية الإلهية ؟!!.. والذي يعيش حالة الوحشة، معنى ذلك أنه جعل الله عز وجل أهون الناظرين..!! فلو كان يعيش المعية، لما كان لوجود بني آدم أو لعدمه، دور كبير في مشاعره: أنساً، ووحشةً.
 
 
 
سؤال :
أنا امرأة عرفت الكثير من الحق، وبدأت بسير مع الله تعالى بعد توبة أظهرت الكثير من الحقائق في القرب من الله تعالى، ولكني الآن بدأت أتراجع شيئاً فشيئاً، وهناك الكثير من الأعمال صارت تفوتني حتى صلاة الصبح، وقراءة القرآن أرجو منكم مولانا أن تعينونا حتى لا يتطور الأمر أكثر، فأصبح ممن انسلخ عن آيات الله ولكم جزيل الشكر..!!
الجواب :
اعلمي أن الشيطان بالمرصاد لكل من يريد ان يصلح أمره، وخاصةً بعد الافساد. فالمهم في الخطوة الأولى عدم معاودة الحرام أو ترك الواجب.. أما ترك صلاة الصبح للنوم لا عمداً أو ترك قراءة القران فلا يُعد انتكاساً ليوجب اليأس لا سمح الله تعالى. المهم كما قلت الالتزام بالواجبات والمحرمات، والمراقبة الدقيقة بعد ذلك لكل التصرفات، ولا شك أن للاستغفار المقترن بالخشية في مثل ليالي الجمعة أو الأسحار من موجبات المغفرة قطعاً. واعلمي أن من كان مشغولاً بما لا يُرضي الله تعالى في سابق حياته عرضة للرجوع إلى باطله مرة أخرى..
فعليه بالحذر الكامل في هذا المجال لئلا يوقعه الشيطان في حباله مرة أخرى.. عليكم بتلاوة القران عند الإحساس بالقسوة، وكذلك عدم تفويت صلاة أول الوقت قدر الامكان.. والندامة اللاحقة لفوت الفريضة من موجبات التقرب للحق، بل قد يفوق نفس الفريضة في تقريب العبد الى الله تعالى بشرط عدم الادمان.
 
 
 
وظيفة الداعي
ليس المهم في دعوة العباد إلى الله تعالى، كسب العدد والتفاف الأفراد حول الداعي.. وإنما المهم أن يرى المولى عبده ساعياً مجاهداً في هذا المجال.. وكلما اشتدت ( المقارعة ) مع العباد، كلما اشتد ( قرب ) العبد من الحق، وإن لم يثمر عمله شيئاً في تحقيق الهدى في القلوب..فهذا نبي الله نوح على نبينا وآله وعليه السلام من الرسل أولي العزم، لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، فما آمن معه إلا قليل، بل من الممكن القول بأن دعوة الأنبياء والأوصياء لم تؤت ثمارها الكاملة كما أرادها الله تعالى لهم، وهو ما نلاحظه جلياً في دعوة النبي وآله عليهم السلام للأمة، إذ كان الثابتون على حقهم هم أقل القليل.. فالمهم في الداعي إلى سبيل الحق ( عرض ) بضاعة رابحة ولا يهمه من المشتري..!! وما قيمة البضاعة الفاسدة وإن كثر مشتروها ؟!!.. أضف إلى كل ذلك أن أجر الدعوة ودرجات القرب من الحق المتعال، لا يتوقف على التأثير الفعلي في العباد.
 
www.kute-group.blogspot.com
























Ahmed Al-Hajji

unread,
May 20, 2013, 12:31:26 AM5/20/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : استدان شخص مبلغاً من المال إلى أجل أو مطلق، وجاء وقت الحج وأراد الحج.. فإذا أعطاه شيكاً على أن يستلم المبلغ، في الخامس من شهر ذي الحجة مثلاً أو قبل ذلك.. فهل يجوز لمثله الذهاب للحج ؟!!..
الجواب : إذا كان الدائن لا يرضى بتأخير الوفاء، ولم يتمكن المدين أن يوكل شخصاً آخر لتسديد دينه في أجله، فلابد له من البقاء في البلد لأداء الدين، ولو حج صح حجه. ‏
 
 
 
السؤال : هل يجوز للمرأة أن تسافر لدولة أوربية مع أولادها للسياحة من غير محرم ؟!!..
الجواب : لا يجوز إلا مع الأمن من وقوعها وأولادها في الحرام.
 
 
 
السؤال : كيف يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من المرأة للرجل وبالعكس ؟!!..
الجواب : بنحوٍ لا يُوجب مفسدة ولا الوقوع في الذنب.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن علامة قبول العمل : حجاً وعمرة، وصوماً وصلاة، وعزاءً.. ليس الترقب لمنام أو مكاشفة أو نور أو رائحة طيبة، وإنما هو حصول التغير الجذري في الذات، فمن رأى في قلبه اطمئناناً وإعراضاً عن المنكر ورغبة في الطاعة؛ فليعلم أنه على خير..!!
 
 
 
قال زين العابدين وسيد الساجدين سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام : " ابن آدم..!! لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همك، وما كان الخوف لك شعاراً، والحزن لك دثاراً... ابن آدم..!! إنك ميت، ومبعوث، وموقوف بين يدي الله عز وجل، ومسؤول، فأعدّ جواباً.. ".
 
 
 
إن الغرابة هي في عدم إدراك الجمال الإلهي، لا في إدراك الجمال الإلهي..!! ولكن المشكلة كل المشكلة في وجود هذا الغبار الذي غطى على قلوبنا، وطمس فطرتنا..!!
 
 
 
الارتباط بالمطلق
إن أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أراد أن يربطنا بالمطلق، من خلال قيامه بالتصدق بتلك الأقراص، لمدة ثلاث ليالٍ متوالية.. فالإنسان الذي يأنس قلبه بالفاني؛ يكون مغبوناً في صفقته.. إذ عليه أن يرتبط بذاك المطلق، ليذوق حلاوة الإيمان.. وحسب ترتيب الآية : ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾ يبدو أن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام بلغ بهما الجوع ما بلغ في اليوم الثالث، حيث كان القرص من سهم ذلك الأسير.. لقد ألفنا أن لا يرد أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام طارقاً، وإن كان أسيراً كافراً، فهل يردّ مؤمناً موالياً ؟!!..
 
 
 
سؤال :
لقد تعرضت لظلم كبير ومن أناس لم أتوقع منهم ذلك، ومنذ أشهر وأنا أداوي نفسي من لحظات الانهيار، التي تراودني بين الحين والآخر بذكر الله.. فقررت أن أصلي صلوات قضاء الحاجة، للحصول على النصر والدعاء على أولئك الأعداء لشفاء صدري، وفي ليلة صممت التغلب على كل العقبات والمباشرة بالصلاة.. فصليت صلاة مجربة وعظيمة.. وعندما انتهيت انقبض صدري ( على غير العادة ) وشعرت أني ارتكبت ذنباً، وصرت طوال اليوم أبكي، وكأن الله لم يرضَ أن أدعو على أولئك الناس، وعندما قررت التوقف عن الدعاء عليهم شعرت براحة نفسية تامة، مع أن المرارة لازالت تؤلمني. فبم تنصحني ؟!!..
فسؤالي الآن : ما حدود دعاء المظلوم على الظالم ؟!!.. وهل لديك دعاء أو صلاة نافعة لحالتي؛ كي يعجل الله لي النصر.
الجواب :
إنني لا أرى ضرورة لمثل هذه الأعمال، تجاه من يحمل في قلبه ذرة من محبة الله تعالى وأوليائه، وخاصةً إذا كان من الأرحام أو الأصدقاء.. فيكفي مع التبرم الشديد أن توكل أمرهم إلى الله تعالى، فإن الله تعالى أدرى كيف يعامل عبده. واعلم أن ظلمهم لك إن كان حقاً، فإنه سيتحول إلى حق لك عليهم، لأخذ حسناتهم يوم القيامة، في وقت تكون محتاجاً بشدة إلى مثل ذلك، لترجح كفة حسناتك بحسنة تدخل بها الجنة.
وأخيراً، من الممكن إذا كنت في حالة روحانية عالية، أن تتفاوض مع الله عز وجل، وتقول : [ يا رب، قد عفوت عنهم، على امتلاء صدري غيظاً عليهم، على أمل أن تعفو عني، وأنت الغفار الرحيم ].. أوليست هذه الطريقة أفضل من أساليب الختومة والأذكار للقضاء على خصومك ؟!!..
 
 
 
السفر الهادف
إن في السفر مجالاً خصباً للتدبر وتقويم مسيرة العبد وتقييمها، وذلك لما فيه من ( الانقطاع ) عن البيئة المألوفة، و( الخروج ) عن أسر القيود المتعارفة، أضف إلى ( الراحة ) النفسية التي يوفّرها السفر، وبالتالي سكون النفس إلى ما ينبغي العيش فيه من المعاني التي لا يمكن استحضارها في زحمة الحياة.. وهذه الراحة بدورها عامل مساعد لانطلاقة النفس بشكل أيسر وأسهل في استكشاف أغوارها، ونقاط ضعفها، بدلاً من التفرج على مظاهر العمران في البلاد فحسب..!!.. فإن الأمر بالسير في الأرض، قد تعقّـبه الأمر بالنظر في العواقب، إذ قال سبحانه : ﴿ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الْمُجْرِمِينَ ﴾.. ومن المعلوم أن المرء يكتشف قدر نفسه والآخرين، في السفر والجوار والمعاملة.
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 




Ahmed Al-Hajji

unread,
May 21, 2013, 12:28:43 AM5/21/13
to
  
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : إذا أقسم شخص بالله على أن لا يقوم بعمل محرم، ثم أتى به، وقبل أن يؤدي الكفارة اللازمة أقسم مجدداً على أن لا يقوم بنفس العمل، وأتى به من جديد، وهكذا.. فهل تجب كفارة واحدة، أم تجب الكفارة على كل قسم ؟!!..
الجواب : تجب الكفارة في كل قسم.
 
 
 
السؤال : إذا كان الورثة في حاجة ماسة للأموال الموروثة، وكان المورّث قد وقفّ قطعة أرض.. فهل هذا الوقف صحيح ؟!!..
الجواب : الوقف صحيح، وحاجة الورثة لا تمنع من صحته.
 
 
 
السؤال : ما حكم قص الشعر بطريقة غير مألوفة بالنسبة للرجال ؟!!..
الجواب : لا يَحرم في حد ذاته، إلاّ إذا استوجب تشبها بالكفار؛ فالأحوط تركه.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إنّ كلّ موجود على وجه الأرض؛ شأنٌ من شؤون الله عزّ وجلّ.. لو قضيتَ حاجة هذا الموجود على أنه شأن من شؤون المولى؛ أجرك على الله عزّ وجلّ، لذا فمن كنوز البرّ قضاء حاجة المؤمنين...!!
 
 
 
كنا جلوساً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ أقبل إليه رجلٌ فقال : يا رسول الله..!! أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : ﴿ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَفمن هم يا رسول الله، الذين هم أعلى من الملائكة ؟!!..
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، كنا في سرادق العرش نسبّح الله، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام، فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له، ولم يأمرنا بالسجود، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد، فقال الله تبارك وتعالى : ﴿ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴾، أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش... ".
 
 
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " لما كلّم الله موسى بن عمران (عليه السلام) قال موسى : إلهي..!! ما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام ؟!!..
قال : يا موسى..!! آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد ".
 
 
 
العبد الذي يكثر ويكثف ويقوي من موجبات الحركة إلى الله عزَّ وجلّ، من دون إبطال كيد الشيطان؛ فهذا بمثابة إنسان يريد أن يحرق خشبة في منتهى الرطوبة، بل في أعماق البحر.. فهل يمكن للإنسان أن يحرق شيئاً في أعماق البحر.
 
 
 
توظيف العلم
إن على المؤمن أن يسأل ربه التوفيق لخدمة الدين..!! فطالبة العلم، إذا امتلأت : علماً، وتقوى، وزهادةً، وعرفاناً؛ ولم توظف علمها لخدمة الدين، فما هي الفائدة إذا انحبس هذا النور في الجوف ؟!!.. علينا أن نوظف هذا العلم، فالمجتمع مليئ بالانحرافات.. وطالبة العلم هي المرشحة لأن تكون واسطة الهدى بين الحوزات وبين المجتمع النسائي، ولا ينبغي أن تنتظر حتى تأتيها دعوة رسمية، بل عليها أن تقتحم الميادين.. فهل تحتاج الأم إلى دعوة لتنقذ ولدها لو سُرق منها ؟!!.. بل إنها تطرق الأبواب وتزج نفسها في المهالك، لإنقاذ ولدها، دون دعوة..!!
 
وكذلك بالنسبة إلى بنات المجتمع السافرات وغير السافرات، المحجبات وغير المحجبات، هؤلاء بناتها وأخواتها.. وبالتالي، فإن الأمر لا يحتاج إلى دعوة رسمية من جهة معينة؛ بل عليها بنفسها وبأسرتها..!! فمن موجبات سلب التوفيق، حرمان الأسرة من علم الأم أو الأخت أو الزوجة..!! فهذه المرأة يوم القيامة تؤاخذ، ألا يقول تعالى : ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا.. ومن ينجح في السيطرة على أسرته، وعلى عشيرته، وعلى قبيلته؛ فهذه هي مقدمة للسيطرة على كل المجتمع.
 
 
 
 
سؤال :
لقد ذكرتم في الوصايا الأربعين مسالة الصلاة جماعة واستنزال الرحمة فيها وتحقق ما ينبغي للسالك في هذه الأماكن.. سؤالي هو حول من ابتلي بمرض العُجب، فهل يحسن له مقاطعة الجماعة ؟!!..
الجواب :
ليس الحل كامنا في عدم الذهاب لتلك الأماكن، وإنما الحل في العلاج الجذري لحالة العُجب، وذلك بالنظر إلى تفاهة عباداتنا قياساً إلى حقوق الله تعالى علينا، مع ما يكتنف العمل من النقص الشديد في القلب والقالب..
وأما إذا كان إحساسكم من باب الخطور المجرد الذي يلازم الأذى والانزجار من النفس، فهذا ليس من العُجب بل من باب الهاجس الذي لا يضر بصحة العبادة..
المهم احذروا تسويل الشيطان الذي يمنعكم الطاعة ببعض هذه الوساوس، فإنه أخبر الخبراء في صيد النفوس وخاصة المستعدة منها..!! وقاكم الله تعالى كل سوء.
 
 
 
سرقة الجوهرة
إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما ازدادت ( قيمتها ) كلما ازداد حرص الشياطين في ( سلب ) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة، لوقوعهم في معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر من العباد.. ومن المعلوم أن هذا الشعور بالخوف، لا يترك مجالاً لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك، لوجود الصارف الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.
 
www.kute-group.blogspot.com
























Ahmed Al-Hajji

unread,
May 21, 2013, 12:30:53 AM5/21/13
to
  
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
May 22, 2013, 12:46:23 AM5/22/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : ما حكم من لم يتخذ له مقلد ؟!!..
الجواب : لا عذر له، ولا يجوز له الاجتزاء بعمله، إلا إذا أحرز موافقته لفتوى من يجب عليه تقليده فعلاً، أو ما هو بحكم العلم بالموافقة.
 
 
 
السؤال : هل يجوز قطع صيام التطوع، إذا دعي الصائم إلى وليمة غداء.. وكيف إذا كان الصيام نذراً ؟!!..
الجواب : يجوز إذا كان تطوعاً بل يُستحب، ولا يجوز إذا كان نذراً معيناً.
 
 
 
السؤال : متى أستطيع أن ألبس ابنتي الحجاب في الشهر العربي أو الشهر الميلادي، مع العلم الفرق بالأشهر، فهي من مواليد شهر يونيو، وصادف شهر محرم ؟!!..
الجواب : إذا أكملت السنة التاسعة بحسب الأشهر القمرية فيجب عليها التستر عن الرجال الأجانب.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره.. فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوما عاكفين على معصية أو لهو ؟!!.. ألا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة ؟!!..
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يؤمر برجال إلى النار، فيقول الله جل جلاله لمالك : قل للنار :
·      لا تحرق لهم أقداماً، فقد كانوا يمشون إلى المساجد.
·      ولا تحرق لهم وجهاً، فقد كانوا يسبغون الوضوء.
·      ولا تحرق لهم أيدياً، فقد كانوا يرفعونها بالدعاء.
·      ولا تحرق لهم ألسناً، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن.
فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء..!! ما كان حالكم ؟!!..
قالوا : كنّا نعمل لغير الله عزّ وجلّ..!! فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممّن عملتم له... ".
 
 
 
جاء رجل إلى سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام فقال : أوصني..!!
فقال الإمام عليه السلام : أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الصحابة لمن صحبك، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء واجتهد، ولا تمتنع من شيء تطلبه من ربك، ولا تقول هذا ما لا أعطاه ، وادع فإنّ الله يفعل ما يشاء ".
 
 
 
إن الإنسان كلما تقدم في العمر، ازداد رشداً وبلوغاً فكرياً أكثر في أمور الحياة.. فلماذا هذا السكون والثبات في المجال العبادي : صلاة، وصوماً، وحجاً... الخ ؟!!..
 
 
 
الدوافع الحقيقية
إن من المبادئ الأساسية للنجاح في الدعوة إلى الله عز وجل؛ البحث عن الدوافع الحقيقية.. حيث أن هناك فرقاً بين النية التلقينية، وبين النية الواقعية.. فمن دقائق الأمور؛ البحث عن النوايا الباطنية.. ولطالما غلف الإنسان دواعيه الذاتية والدنيوية بمنطلقات إلهية، ولكن الله عز وجل ناقد بصير، وأدرى بنا من أنفسنا..!! ومن هنا لابد أن نبحث في سويداء النفس عن الدواعي، التي تجعلنا نتحرك في الحياة: طلباً للعلم، أو عطاءً للأمة، أو تأليفاً لكتاب، أو ما شابه ذلك.. كم من الناس أنفقوا الطعام في سبيل الله عز وجل..!! ولكن الله عز وجل في سورة الدهر خلد ذكر علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام؛ لأن شعارهم كان: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا ﴾.
 
 
 
سؤال :
الحمدلله لقد كنت من المدمنين على التلفاز بشتى برآمجه فدعوت الله أن يخلصني من هذا الإدمان.. فوجدت نفسي أنني لم أعد أطيق أن أجلس أمامه دقائق معدودة في غير الامور المفيدة كالأخبار وغيرها لأكثر من شهر، وواضبت على صلاة الليل كاملة ولم أقطعها.. وأداوم الآن على الذكر اليونسي ما بين الطلوعين منذ فترة.. وها أنا الآن في تزايد ولله الحمد وأشكر الله وأحمده على هذه النعمة لتي لست أهلاً لها.. شيخنا فكل خوفي أن على عادتي أرجع على ما كنت عليه.. فقد تعبت كثيراً من هذه النفس... وكل ما أرجو منكم بعض النصائح التي تساعدني على الاحتفاظ بهذه الروحية النورانية وحالة المراقبة والمحاسبه والمعاتبه.. فهذه أول مرة أصل إلى هذه الحالة من القوة والتصميم على إذلال هذه النفس ومجاهدتها..
الجواب :
أولاً أشكر الله عز وجل أن يسر لنا أفراداً من هذا القبيل، وهي من نعم الله عز وجل علينا أن وهبنا أمثالكم، وسررت بهذه الرسالة.. استمروا على ما أنتم عليه من صلاة الليل والذكر اليونسي، ولكن لا تتوقع الثمار العاجلة، فإن الأمر يحتاج إلى متابعة، وإلى إدامة في هذا المجال.. فإن الله عز وجل يعطي الدنيا لمن يريد بسرعة، ولكن المواهب المعنوية تحتاج إلى فترة من المداومة المواظبة، فإن الثمرة عزيزة وغالية ولا تعطى إلى كل إنسان جزافاً..
حقيقة الوصايا الأربعون في الموقع اعتبر أنها القانون الأساسي للحركة في هذا المجال، فأرجو المطالعة والمتابعة بدقة، ونحن على استعداد إن شاء الله تعالى للإجابة عن أي أسئلة فيها..
 
 
 
الإحساس بالتقصير العظيم
إن من الضروري الإحساس - ولو بين فترة وأخرى - بالتقصير العظيم في حق المولى الكريم، كما يشير إليه تعالى بقوله : ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾.. فكل لحظة يلهو فيها العبد عن ذكر ربه، لهي لحظة سوء أدب بين يديه، إذ كيف ( يلهو ) العبد والله تعالى ( مراقبهأم كيف ( يسهو ) وهو ( ذاكره ) ؟!!.. فلو ترادفت لحظات الغفلة في حياة العبد - كما هو الغالب - لوجب أن يتعاظم شعوره بالتقصير، ويشتد حياؤه منه.
 
www.kute-group.blogspot.com
























Ahmed Al-Hajji

unread,
May 27, 2013, 12:40:20 AM5/27/13
to
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : نعلم بأنه يجوز الجمع بين الظهر والعصر، وكذلك المغرب والعشاء.. ولكن أيهما أفضل وأولى ؟!!.. كذلك ماذا كان المشهور والمألوف عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام هل كانوا في الأصل يجمعون أم يفرقون ؟!!..
الجواب : الأولى والأفضل إتيان كل صلاة في وقت فضيلتها، ومن الممكن الجمع مع رعاية ذلك، بأن يصلي الأولى في آخر وقتها والثانية في أول وقتها، بل يجتمع الوقتان في صلاتي الظهر والعصر، وذلك بعد بلوغ الظل سبعي الشاخص إلى بلوغه أربعة أسباعه، فإن هذا الوقت وقت فضيلة الصلاتين.. وأما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإنه كان في الغالب يفرق بينهما، ويجمع في بعض الأوقات، ويصرح بأنه يجمع حتى يعلم أنه رخصة، فلا تقع أمته في حرج، وقد ورد ذلك في بعض روايات العامة أيضاً ولكنهم لم يأخذوا بها.
 
 
السؤال : هل يحق لصاحب العمل أن يعرف نفسه لشركة التأمين عاملاً، كي يستفيد من امتيازات العامل ؟!!..
الجواب : إذا كان ذلك مخالفاً لقانون شركة التأمين فلا يجوز.
 
 
 
السؤال : ما هو واجبنا نحو حالق اللحية إذا كان شاباً وإذا كان كهلاً، كل ذلك بالنسبة للحالق بدون عذر شرعي ؟!!..
الجواب : إذا علمت أن الحالق لا عذر له شرعاً، فالواجب هو إرشاده إلى أنه لابد له من حجة أمام الله تعالى.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " أوحى الله تعالى إلى موسى ( على نبينا وآله وعليه السلام ) : أحببني وحبّبني إلى خلقي..!!
قال موسى ( على نبينا وآله وعليه السلام ) : يا ربّ..!! إنك لتعلم أنه ليس أحد أحبّ إلي منك، فكيف لي بقلوب العباد ؟!!..
فأوحى الله إليه : فذكّرهم نعمتي وآلائي، فإنهم لا يذكرون مني إلا خيراً.. ".
 
 
 
قال سيد الشهداء وأبي الضيم سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : " إذا أحسن المؤمنُ عمَله، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى ﴿ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ﴾، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله.
فقلت له : وما الإحسان ؟!!..
فقال عليه السلام : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوقَّ كلّ ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوقَّ ما يحرم عليك في حجّك وعمرتك، قال : وكلّ عمل تعمله فليكن نقيا من الدَّنس ".
 
 
 
إن النظر من موجبات تشويش الباطن، الإنسان الذي لا يضبط نظره ولا يضبط قوله؛ أي أنه مبتلى بفضول النظر وفضول السمع.. هذا الإنسان من الممكن أن يفقد كثيراً من البركات الإلهية في هذا المجال.. هنالك عقوبات في مقابل المخالفات، وهنالك بركات تُفقد في مقابل بعض المخالفات حتى غير المحرمة؛ فكيف بالمخالفات التي هي محرمة ؟!!..
 
 
 
الاشتغال عن المصدر
إن الإنسان قد يَصل إلى مرحلة من المراحل، فيشتغل بعلمه عن المعبود، ويشتغل بالعلم عن مصدر النور..!! وذلك بمثابة إنسان يذهب إلى قصر السلطان، ليكون نديماً لذلك السلطان ومرافقاً له، وأنيساً له وبه.. ولكن بدلاً من أن يذهب إلى قاعة اللقاء وقاعة الأنس والقرب، يذهب إلى مكتبة قريبة من ذلك القصر الملكي، ليبحث عن : تاريخ السلطان، وكلماته، وأقواله، ونسله، وكيفية تركيبة قصره.. فيقضي عمره في تلك المكتبة، ولم يذهب يوماً واحداً للقاء ذلك السلطان.. ونحن من الممكن أن نكون كذلك..!! طبعاً هنالك فرق بين هذا الباحث، وبين عامة الرعية الذين يلعبون في الشوارع مثلاً..
فهذا إنسان متقدم ومتطور وقريب إلى السلطان، ولكنه انشغل بمكتبته ولم يلازمه، ولم يأنس به.. والتعرف على الملك في مكتبته؛ يكون - أحياناً - مقدمة للذهاب إليه : كأن يكون لمعرفة كل ما يتعلق بالسلطان، وكيفية الوصل إليه..!! فإذا كان الذهاب إلى المكتبة بهذا العنوان؛ فنعم الذهاب، إنه ذهاب مبارك..!! وإلا فإن المكتبة تتحول إلى حجاب نوري؛ أي هو نور ولكنه حاجب..!!
 
 
 
سؤال :
أنا متزوج، ويوجد مشاكل بين زوجتي وأمي، ودائماً أحاول أن أُصلح بينهما.. فأمي تقول لي أنت تمشي وراء زوجتك إذا أنا أعطيتها حقها، وكذلك العكس من جهة الزوجة.. فما العمل ؟..
الجواب :
حاول قدر الإمكان أن تجمع بين رضاهما، فلكل منهما حقوق.. والمؤمن كما نعلم كيس فطن.. ومقتضى الكياسة أن يُشعر الطرفين بأنه محب لهما، مائل إليهما.. فإن من موجبات الحزازات المعروفة في ما ذكرتم هو تحيز الزوج إلى احدهما على حساب الآخر.. وبالتالي إثارة الغيرة والحسد.. ومن المعلوم أن إظهار الود لاحدهما في مقابل الاخر -وخاصة عند وجود جو من التوتر- مما يوجب تحريك مشاعر الغير، فيكون بذلك شريكاً في الوزر المترتب على ذلك. وأخيراً سل الله تعالى أن يلين القلوب بما يوجب صلاح الأمور، فإن من ابتلي بمثل حالتكم على شفا تضييع حق لازم مما يوجب له البعد من الله تعالى، بل إثارة غضبه وخاصة عند عقوق الوالدة.
 
 
 
كفالة المربّي
تنتاب البعض حالة من القلق والاضطراب، لعدم اهتدائهم إلى مربّ صالح يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير والصلاح، ومما لا شك فيه أن وجود المرشد البصير بأسرار الطريق ومعالم السير إلى الحق المتعال، مما يعجل في سبر العبد إلى مقصده السامي.. ولكن ذلك لا يعني أبداً توقف السبيل على ذلك، فإن الحق المتعال أحرص على هداية العبد من العبد نفسه، فيهيئ له السبيل إلى المربي الصالح الذي يتكفله بالهداية والإرشاد، عند اشتداد حاجة العبد لمثل ذلك، كما وقع بالنسبة إلى العذراء مريم المقدسة سلام الله عليها، إذ كفّلها زكريا على نبينا وآله وعليه السلام وهو نبي من الأنبياء، وهي امرأة من النساء.
 
 
www.kute-group.blogspot.com



Ahmed Al-Hajji

unread,
May 28, 2013, 12:54:51 AM5/28/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : أنا كنت في الطائرة وحان وقت صلاة الفجر أثناء الطيران، ولم أصلي لأنني لا أعرف الاتجاه، ولا يوجد مكان للصلاة فما الحكم ؟!!..
الجواب : كان الواجب أن تسأل عن الاتجاه.. فإن لم يتبين، تصلي إلى ما تظنه قبلة.. فإن لم تظن، تصلي إلى أي جهة كانت.. ولا حاجة إلى مكان خاص، فلو اضطررت أمكنك الصلاة وأنت جالس مكانك، ولا تترك الصلاة بحال.. وعلى كل حال فعليك القضاء حالياً.
 
 
 
السؤال : ما حكم من كان مسح بلل الوضوء الذي على مقدم رأسه بإحرامه يوجب تساقط بعض الشعيرات ؟!!..
الجواب : يصبر إلى أن يجف بنفسه، أو ينشفه بمنديل وما يشابهه، من دون مسح.
 
 
 
السؤال : لو جمع مبلغ من عدة متبرعين لجهة معينة، ثم لم يمكن صرفه في تلك الجهة : إما لانعدام الموضوع، أو لاستغناء الجهة، أو زاد المبلغ عن الحاجة.. فما هو الحكم فيما لم يمكن معرفة المتبرعين، ولم يحرز رضاهم في جهة اُخرى ؟!!‏..
الجواب : يصرف في جهة شبيهة بالجهة المذكورة، ومقاربة لها في دوافع التبرع.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى، بينا تراه مُعافاً إذ سقم، وبينا تراه غنيّاً إذ افتقر... ".
 
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " مَن أراد أن يُحبل له، فليصل ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ويقول بعدهما : [ اللهم إني أسئلك بما سألك به زكريا إذ ناداك : ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَاللهم فهب لي ذريةً طيبةً إنك سميع الدُّعاء.. اللهم باسمك استحللتها وفي أمانتك أخذتها، فإن قضيت في رحمها ولداً، فاجعله غلاماً مباركاً زكياً، ولا تجعل للشيطان فيه نصيباً ولا شركاً ] ".
 
 
 
إن خطورة جو العداوة مضاعفة فيما لو انتقلت إلى الأرحام، وبذلك تصبح أداة للقطيعة : تقطع الأرزاق، وتعجل الآجال.. فهل من الصحيح أن يقطع الإنسان رحمه لأسباب واهية، يضخمها الشيطان في نفس صاحبها، ليجره أخيراً إلى هذه الموبقة الملكة ؟!!..
 
 
 
المعية الدائمة
إذا انتابت الإنسان حالة الرقة الشديدة في أي موقف من مواقف الطاعة؛ فليطلب من الله عز وجل المعية الدائمة.. فإن ثمرة الطاعات، هي الإحساس بالقرب الدائم.. هنيئاً لمن يعيش مشاعر الطواف - مثلاً - وهو في وطنه..!! إذا وجدت المعية مع العبد، فإن الحياة تكتسب حلاوة جديدة، ليس فيها وحشة، ولا غربة، وليس هنالك شيء اسمه وطن.. ما الفرق بين الوطن وغير الوطن، إذا كان يعيش الإنسان المعية الإلهية ؟!!.. والذي يعيش حالة الوحشة، معنى ذلك أنه جعل الله عز وجل أهون الناظرين..!! فلو كان يعيش المعية، لما كان لوجود بني آدم أو لعدمه، دور كبير في مشاعره : أنساً، ووحشةً.
 
 
 
سؤال :
أنا أريد الزواج من شخص معين، وهناك بعض المشاكل، وأنا عندي إيمان أن الله قادر على كل شيء.. فأقوم كل يوم بالدعاء إلى الله كي يحقق لي هذا الشيء.. فهل يجوز الدعاء لشيء دنيوي ؟!!.. أرجوك شيخنا أرشدني إلى الرشد.. كما أرجو منك أن ترسل لي بعض الأدعية التي تنفعني، بإذن لله في حياتي ومماتي.
الجواب :
إن من أهم الصفات في العبد المؤمن، أن يفوض أمره إلى الله تعالى في كل أموره.. فعليكم بالدعاء من دون اعتقاد أن المصلحة في الأمر بشكل قاطع؛ لأن هذا يوجب الإحباط عند عدم الإجابة.. وقد ورد في مضمون الحديث : عبدي، ادعني ولا تعلمني..!! ومن الأدعية المناسبة في هذا المجال، تكرار هذه الآية في قنوت الصلاة وغيره : ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ برجاء المطلوبية. والصلاة على محمد وآل محمد كثيراً قدر المستطاع.. فإنها مؤثرة في قضاء الحوائج.
 
 
 
قلب المفاهيم الخاطئة
إن الأئمة عليهم السلام كانوا يتعمدون قلب المفاهيم الخاطئة في أذهان العباد، ولو استلزم ذلك شيئاً من الشدة والقسوة في القول.. فقد مرّ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على قومٍ جلسوا في زاوية المسجد، فقال عليهم السلام : من أنتم ؟!!..
قالوا : نحن المتوكلون..!!
فقال عليه السلام : بل أنتم المتأكلة، فإن كنتم متوكلين فما بلغ بكم توكلكم ؟!!..
قالوا : إذا وجدنا أكلنا، وإذا نفدنا صبرنا..!!
فقال عليه السلام : هكذا تفعل الكلاب عندنا..!!
قالوا : كيف نفعل ؟!!..
فقال عليه السلام : إذا وجدنا بذلنا، وإذا فقدنا شكرنا.. ".
 
 
www.kute-group.blogspot.com


























Ahmed Al-Hajji

unread,
May 29, 2013, 12:59:34 AM5/29/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم من تكون أوقات محاضراته في الجامعة في وقت الصلاة ؟!!..
الجواب : لا مانع منه، ويصلي في وقت الفراغ، فإن كان في كل وقت الصلاة مشغولاً فعليه أن يفرغ نفسه للصلاة مهما كلفه ذلك.
 
 
 
السؤال : إذا تحدثت عن شخص في غيبته ثم رأيت الشخص المذكور وأخبرته بأنني تحدثت عنه، هل في هذه الحالة تعتبر غيبة أم لا يترتب على ذلك شيء ؟!!..
الجواب : لا تجوز الغيبة وإن رضي المغتاب.
 
 
 
السؤال : كان الإمام في الركعة الأخيرة وفي التشهد الأخير والتسليم فهل يستحب أم يجوز للمأموم أن يتجافى في الجلوس حال تسليم الإمام إلى التسليم الأخير أم يقوم لإتمام صلاته بعد الفراغ من التشهد ؟!!..
الجواب : يجوز له القيام وتستحب المتابعة متجافياً.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن المؤمن إذا وقع في البلاء بعد الطاعة المتواصلة، يُعلم أن هذا الإنسان - إن شاء الله - على خير، وهذا يسمى بلاء رفع الدرجة، لا بلاء رفع العقوبة.. فمرة ترفع عقوبة الإنسان بالبلاء، ومرة ترفع درجة الإنسان بالبلاء.. وفرق بين هذا وذاك..!!
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : "
·      الذنوب التي تغيّر النعم : البغي.
·      والذنوب التي تورث الندم : القتل.
·      والتي تُنزل النقم : الظلم.
·      والتي تهتك الستور : شرب الخمر.
·      والتي تحبس الرزق : الزنا.
·      والتي تعجّل الفناء : قطيعة الرحم.
·      والتي تردّ الدعاء، وتظلم الهواء : عقوق الوالدين ".
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة، أوجب الله له الجنّة ".
 
 
 
إننا هذه الأيام كثيراً ما نتأنق بترتيب أثاث المنزل وموجبات الزينة فيها، والأمر يَصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة الاسراف المحرم والتبذير المبالغ فيه، ولكن هل فكرت في إنشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل، فإنها خير من كثير من الأثاث الذي لا يُقدم ولا يؤخر ؟!!..
 
 
 
الموظف
إن الطالب عندما يتخرج من الجامعة، ويجد وظيفة؛ فإنه يلتزم بالدوام؛ لأنه يرى نفسه موظفاً.. فهل في يوم من الأيام عشنا إحساس العبودية؛ أو لقّنا أنفسنا بأننا عبيد لله عز وجل، والتزمنا بما تمليه علينا وظيفة العبودية ؟!!..
فالعبد لا حرية له في التصرف، فمثلاً : هذه العين لها صاحب، وهو الله عز وجل، والإنسان عبدٌ لله عز وجل، فعندما تمر فتاة يقول الرب : أنا صاحب العين، وأنا خالق هذه الفتاة، فاصرف عينيك عنها، ولا تستخدم حاجتي في النظر إلى أَمتي..!! لذا يجب على العبد أن يقول : سمعاً وطاعةً..!! دون مِنة، ولا معاناة؛ لأن العبد ينفذ أوامر مولاه فوراً.
 
 
 
سؤال :
إنسان مؤمن بالله وموقن به، ولكنه يتعرض للوساوس والشكوك من قبل الشيطان، ويتأذى منها كثيراً، وهو يبطل كل خاطرة سوء تأتي في باله ويكون مطمئناً بعدها.. وهكذا طول يومه صراعات بين خواطر الشيطان وخواطر العقل الخيرة.. هل هذا يدل على عدم استقرار الإيمان وتزعزعه ؟!!..
الجواب :
إننا ذكرنا في مناسبات عديدة : أنه فرق بين الهواجس المستقرة في النفس بحيث يتفاعل معها الإنسان سلباً وإيجاباً، وبين الهواجس التي تُعد من قبيل الطائف الشيطاني الذي يمر على النفس مروراً من دون أن يستقر فيها، بل إن الإنسان في تلك الحالة يتأذى من هجوم تلك الوساوس، ويرى اصبع الشيطان جلياً واضحاً وراء ذلك، وهو ذلك الموجود الذي لم يقطع الأمل في التأثير على الأنبياء. وعليه، فإن الذي يتوقع أن لا تأتيه الخاطرة على نحو المرور الذهني، فإنه يفكر في أمر يصعب الوصول إليه، إن لم نقل باستحالته عرفاً..!!
المهم على الإنسان السالك إلى الله تعالى أن لا يتعرض للمواقف التي تثير عنده الخواطر الشيطانية كالجلوس مع الغافلين، والتقلب في الفراش متأرقاً، وقراءة ما لا نفع فيه، والانشغال بفضول النظر، والاستسلام للسرحان الذهني، وغير ذلك من موجبات تموين الذهن بالخواطر الفاسدة.. وفي الدرجة الثانية عليه أن لا يرتب الأثر على الخواطر المستقرة في نفسه، فإن مثلها كمثل الفتيل، القابل للاشتعال.. فكياسة المؤمن تتجلى هنا في نزع هذا الفتيل بلباقة وذكاء مستمداً العون من الله الواحد الفرد الصمد الذي لو تجلى في ذهن وقلب عبده المؤمن لزالت عنه كل هذه الاباطيل..!!
 
 
 
انكشاف حقيقة النفس
إن من أفضل منح الحق للعبد، أن يكشف له الحق عن حقيقة النفس البشريّـة، فيراها - كما يرى بدنه - بكل عوارضها وما فيه صلاح أمرها وفسادها.. ومن المعلوم أن من عرف نفسه فقد عرف ربه، لأن شأن النفس التي ( أزيلت ) عنها الحجب أن تتعرف على خالقها، ضرورة استعداد الشيء لمعرفة من به قوامه حدوثاً وبقاءً.. ومما ينبغي معرفته في هذا المجال، أن الحق ( يواجه ) النفس كمواجهته لكل عناصر الوجود، فكان من المفروض أن ( تنعكس ) هذه المواجهة المقدسة على كيان العبد، انعكاس النور في الماء الزلال، ولكن وجود الموانع من الأكدار الداخلية والخارجية، هو الذي يمنع ذلك الانعكاس، رغم استعداد القابل وفاعلية الفاعل.. فإذا انكشفت حقيقة النفس - بفضل الحق - عرف العبد داء نفسه ودواءها، إذ أن لكل نفس عوارضها الخاصة بها ودواءها المناسب لها، رغم العلم بكليات العوارض وعلاجها.
 
 
www.kute-group.blogspot.com


























Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 2, 2013, 12:29:34 AM6/2/13
to
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز سرقة الكهرباء والماء من الدولة بحجة ارتفاع الفاتورة، وما الحكم لو كان السارق يقلد من يقول ما تملكه الدولة هو مجهول المالك ؟!!..
الجواب : لا يجوز حتى في الفرض المذكور.
 
 
السؤال : هل يجوز للشخص أن يهب أمواله لولده كي يتخلص من الخمس ؟!!.. وهل يحق للولد أن يوهب أباه ذلك الملك ؟!!..
الجواب : لا يجوز ذلك ولا يسقط الخمس بذلك.
 
 
 
السؤال : زوجي منعني من أن أوقضه لصلاة الصبح .. فماذا أفعل ؟!!.. هل أوقضه، أم أتركه ولا ذنب عليّ ؟!!..
الجواب : اتركيه ولا ذنب عليكِ، ولكن انصحيه وأمريه بالمعروف مع احتمال التأثير، ومع عدم احتماله، فالأحوط وجوباً إظهار الانزجار من ذلك.‏
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله : " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه، وهو نقيّ الراحة من دماء المسلمين وأموالهم، سليم اللسان من أعراضهم، فليفعل ".
 
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله : " من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، وفرّج كربته، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك ".
 
 
 
أن القاعدة المعروفة تقول : أن عدو صديقي عدوي، وصديق صديقي صديقي، وصديق عدوي عدوي، وعدو عدوي صديقي.. فهل ننظر إلى أعداء الله، وأصدقاء أعداء الله، وأعداء أولياء الله تعالى على أنهم أعداءنا ؟!!.. وهل ننظر إلى أولياء الله، وأولياء أولياء الله، وأعداء أعداء الله تعالى على أنهم أحباؤنا ؟!!.. وهل الدين إلا الحب والبغض ؟!!..
 
 
 
الجدار الزجاجي
إن البعض يعيش في غرفة زجاجية، ولكنه يستطيع أن يرى ما وراء الزجاج من : سهول، وأنهار، ورياحين.. فهذا الجدار الزجاجي، لن يكون حائلاً بينه وبين رؤية جمال الطبيعة في يوم من الأيام، لأنه مندك فيما وراءه.. وبالتالي، فإن الجمال الذي يراه، يذهله عن هذا الجدار البسيط الشفاف الذي لا جمال فيه.. أما البعض الآخر فإنه يعيش في غرفة جدرانها من الأسمنت..
فهذا الإنسان لا يمكنه أن يستمتع بما وراء ذلك الجدار من المناظر.. لذا، فإنه من الطبيعي أن يغرق في هذا الجدار، وإذا كان فيه شيء من الجمال الظاهري، فإنه ينشغل فيه عن ذلك الجمال الحقيقي الذي خلف الجدار.. لذا عليه أن يطلب من الله عز وجل أن يفتح له الستار المسدل على هذه المناظر الجميلة، ليتعلق فؤاده بذلك.. فإذا تعلق، سعى إلى أن يصل إلى جوهر ذلك الجمال، وإلى واهب ذلك الجمال.
 
 
 
سؤال :
لماذا معلوماتنا قليلة وشحيحة عن الامام الحسن العسكرى , على الرغم أنه آخر الأئمة , ومن المفروض أن نكون أكثر علم عنه ونقل عنه ؟
إلا أننا نجد النقل أكثر عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام، ونرى نهج البلاغة، ونرى القليل القليل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول من جاء بخبر السماء، كما أننا لا نرى روايات عن الإمام العسكري عليه السلام آخر الأئمة قبل الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ؟!!..
الجواب :
إن قلة أحاديثنا عن الإمام العسكري عليه السلام ترجع إلى أمرين : قصر عمره الشريف، وابقائه تحت الرقابة الشديدة. فالحقيقة أن الإمام عليه السلام قد تولد في سنة 232هـ ( أو 231هـ ) واستشهد مسموماً في سنة 260هـ, أي أن عمره الشريف كان 28سنة.
مضافاً إلى أنه عليه السلام قد شُخص إلى العراق في طفولته سنة 236هـ مع والده الإمام علي الهادي عليه السلام، وأجبر على الإقامة في سامراء - عاصمة العباسيين آنذاك - حتى تكون عيون الحكومة على معرفة قريبة من شؤونه واتصال الشيعة به، وفي هذه الظروف كان من الصعب الوصول إليه وتلقي الأحاديث والعلوم والمعارف منه عليه السلام.
أمّا الإمام جعفر الصادق عليه السلام بسبب تنازع المويين والعباسيين على الحكومة واشتغال الظالمين بالظالمين، قد أنتج فرصة ذهبية للإمام عليه السلام في سبيل بث علوم أهل البيت عليهم السلام وأحاديثهم، وهذا سر كثرة الروايات عنه عليه السلام.
وأما الرواية عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم, فهي أحاديث أهل البيت عليهم السلام، أي أن أحاديثهم - بعقيدتنا - هي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا غير، وهي ليست بالقليل كما هو واضح لمن راجع المجاميع الحديثية للشيعة.
 
 
 
الجمع بين الوحشة والمودة
إن من خصائص العامل في المجتمع، هو الجمع بين حالة ( الوحشة ) من الخلق، لعدم تحقق الملكات الصالحة فيهم والتي هي الملاك للارتياح والأنس، وبين حالة ( المودة ) والألفة والمداراة التي أمر بها الشارع جل شأنه..
فالمستفاد من مجموع الأخبار ضرورة الرفق بالناس على أنهم أيتام آل محمد عليهم السلام، وإن خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً.. فالجامع في نفسه بين هاتين الخصلتين، أقرب ( للنجاح ) في إرشاد الخلق، ( وللاحتراز ) عن مقتضى طباعهم الفاسدة المتمثلة في الانشغال بالباطل، والغفلة عن الحق في الغالب.
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com

Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 3, 2013, 12:48:24 AM6/3/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما هو حكم القراءة في الأخيرتين للإمام والمأموم من حيث الفاتحة أو التسبيح، عند اختيار الفاتحة ؟!!.. ما هو حكم الجهر بالبسملة ؟!!.. ما هو حكم الجهر بالبسملة بعنوان الذكر المطلق، ثم الإتيان بالفاتحة اخفاتاً ؟!!..
الجواب : يجوز فيهما قراءة الفاتحة والتسبيح، والأفضل للإمام الفاتحة وللمأموم، ويجوز ما ذكر أخيراً.
مسألة 625 : يتخير المصلي إماماً كان أو مأموماً في ثالثة المغرب، وأخيرتي الرباعيات بين الفاتحة، والتسبيح، ويجزي فيه : [ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ]، وتجب المحافظة على العربية، ويجزئ ذلك مرة واحدة، والأحوط - استحباباً - التكرار ثلاثاً، والأفضل إضافة الاستغفار إليه، والأحوط لزوماً الاخفات في التسبيح.
 مسألة 629 : التسبيح أفضل من القراءة في الركعتين الأخيرتين سواء أ كان منفرداً أم إماماً أم مأموماً . 
 
 
السؤال : ما هو اللازم على الولد إذا كان أحد والديه أو كلاهما يترك المعروف ويرتكب المنكر ؟!!.. هل يجب عليه الأمر أو النهي ؟!!..
الجواب : مع تحقق شرائط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب، ولكن في جواز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنسبة إلى الأبوين بغير القول اللين وما يجرى مجراه من المراتب المتقدمة إشكال، فلا يترك مراعاة الاحتياط في ذلك.
 
 
 
السؤال : هل يجب على المرأة المسلمة أن ترتدي الحجاب أمام خال الزوج أو عم الزوج ؟!!..
الجواب : نعم، فهما بالنسبة إليها أجانب.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " إنّ المؤمنَين المتواخيَين في الله، ليكون أحدهما في الجنّة فوق الآخر بدرجة، فيقول : يا ربّ..!! إنّ صاحبي قد كان يأمرني بطاعتك ويثبّطني عن معصيتك، وترغّبني فيما عندك، فاجمع بيني وبينه في هذه الدرجة فيجمع الله بينهما..
وإنّ المنافقيَن ليكون أحدهما أسفل من صاحبه بدرك في النار، فيقول : يا ربّ..!! إنّ فلاناً كان يأمرني بمعصيتك، ويثبّطني عن طاعتك، ويزهّدني فيما عندك، ولا يحذّرني لقاءك فاجمع بيني وبينه في هذا الدّرك، فيجمع الله بينهما، وتلا هذه الآية : ﴿ الأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾.. ".
 
 
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه، فلا تكون عنده فيهتّم بها قلبه، فيدخله الله تبارك وتعالى بهمه الجنة ".
 
 
 
إن القرآن الكريم يقول : ﴿ قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرحمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفرَحوا ﴾.. عندما يذكر الإنسان النكتة وراء النكتة، والضحكة وراء الضحكة، فلماذا هذا الفرح ؟!!.. هل ترقى في الإيمان درجة ؟!!.. أو هل عمل عملاً صالحاً ؟!!..
 
 
المودة والرحمة
إن المودة والرحمة - بحسب الظاهر - لفظتان قريبتان في المعنى، ولكنهما في الحقيقة متفاوتتان..
فالرحمة : - والله العالم - حالة أرقى من حالة المودة، إذ أن فيها نفساً إنسانياً، وفيها نفساً تجريدياً..
أما المودة : فقد تكون مبتنية على بعض المصالح الغريزية وما شابه ذلك..
ولكن الرحمة حالة إنسانية راقية.. والحياة الزوجية تقوم على أساس المودة، التي تأتي من روافد عديدة، منها : الغريزة، وطلب النسل، والاستقرار في الحياة، وتدبير الأمور المعيشية اليومية..
أما الرحمة، فإنها تبقى ولا تتأثر بالعوامل اليومية.. والدليل على أن هذه الرحمة حالة إنسانية راقية، هو أنها تنقدح في نفس الإنسان حتى تجاه الحيوانات.. ونحن نجلّ الكافر الذي يرق على الحيوان، فهذه حركة إنسانية، ومن المعلوم أن الله عز وجل قد يثيبه بنوع من الثواب، ولو تخفيفاً للعقاب مثلاً، أو تعجيلاً لبعض المثوبات في الحياة الدنيا.. ولكن هذه الحالة من الشفقة والرحمة، إذا وجدت بالإضافة إلى المودة، وإلى الجهات الغريزية، والحاجة اليومية؛ فإن هذا المعجون بمثابة الصلب، أو البناء المحكم، الذي لا يمكن أن ينهدم مع تقادم الأيام.
 
 
 
سؤال :
أريد أن تعطوني حلاً لمشكلتي : وهي أنني متزوجة من إنسان ذي درجة متوسطة من الإيمان، وله بعض الهفوات.. ولكن المشكلة هي أنني أشعر دائماً بأن زوجي ينفر مني، ولا أدري ما السبب ؟!!.. مع أني أسعى جاهدة لمرضاته بكل النواحي..!!
الجواب :
لابد من البحث عن أسباب النفور، فإن بعض تصرفات الزوجة هي التي تكون مادة لنفور الزوج، وإن بالغ الزوج في ردة الفعل بما يفوق فعل المرأة، فيرد الكيل كيلين.. وخاصةً أن الرجال هذه الأيام معرضون لإغراءات النساء كثيراً، فلابد من أن تكون المرأة المؤمنة معوضة له نفسياً وجسديا؛ لئلا تنازعه نفسه إلى النساء خارج المنزل.
واعلمي أن وجود بعض صور المنكر في المنزل، من دون محاربة لها، مما يوجب تفكك الأواصر الزوجية.. وتذكري بأن الذي جعل المودة في اليوم الأول من العقد، بإمكانه أن يرفع تلك المودة المجعولة بسبب المعصية، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، سواء في جانب الجلب أو التنفير..!!
 
 
 
النظرة إلى الخلق
لو اعتقد العبد اعتقاداً راسخاً أن الخلق ( عيال ) الله تعالى - ومنهم أهله وعياله - لانقلبت لديه موازين التعامل معهم رأساً على عقب، فيمتلك بذلك قدرة ( مضاعفة ) على تحمّل الأذى منهم، لعلمه أن ذلك كله بعين المولى تعالى الذي يرعى عياله بعد خلقه لهم.. بل يزداد ( حـبّه ) ورأفته لهم، زائداً عن مقتضى العلاقة البشرية المتعارفة بين المخلوقين.. كما ( يبارك ) المولى فيمن يحيط به من عياله، ويجعلهم قرة عين له كما ذكر القرآن الكريم، إكراماً لقصده في إكرام من هم عيال الله تعالى، وأحب الخلق إليه - كما روي - من نفع عيال الله، أو أدخل على أهل بيت سروراً.. وقد روى عن النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " أقربكم مني مجلساً يوم القيامة : أحسنكم أخلاقاً، وخيركم لأهله.. وأنا ألطفكم بأهلي "..
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 4, 2013, 12:42:06 AM6/4/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل نية الغسل في الوضوء سواء للوجه أو اليد، تكون من بداية صب الماء، ومن ثم إكمال الغسل؛ أي تبليغ الماء أنحاء اليد بمساعدة اليد الأخرى ؟!!.. أو نية الغسل تكون بعد صب الماء، وبداية تحريك اليد الأخرى لتبليغ الماء أنحاء اليد ؟!!..
الجواب : الأحوط وجوباً أن يقصد الوضوء حين صب الماء.
 
 
 
السؤال : ذكر سماحة السيد - حفظه الله - في القواطع : أن مجرد المرور بالوطن لا يكفي، بل لابد من النزول.. فلو مرَّ بوطنه ونزل في المسجد وصلى، فهل يكفي هذا المقدار، أو تعتبر أكثر من ذلك ؟!!‏..
الجواب : إذا استغرق زمناً معتداً به، لا يَبعد صدق النزول عرفاً‏.
 
 
 
السؤال : عندي ابنة خالة مات أبواها فتربت عندنا، وقد رضعت من والدتي أكثر من المدة الشرعية. فهل يجب أن تلبس الحجاب عند وجودي ؟!!.. وماذا عن والدي ؟!!.. وماذا عن ابن خالتي، هل يجب على أختي ارتداء الحجاب أمامه ؟!!..
الجواب : لا يجب عليها أن تلبس حجاباً أمامك فهي أختك، وكذلك أمام أبيك.. ولكن أختك يجب أن تتحجب أمام ابن خالتك، إن لم يرتضع من أمك.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " مَن سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ثمّ استغفر غفر له، وهي مائة باللّسان، وألف في الميزان، وتطرد الشيطان، وترضي الرّحمن ".
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " والله أنّه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاةً واحدةً، فأيّ شيءٍ أشدُّ من هذا ؟!!.. والله إنّكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم مَن لو كان يصلّي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إنّ الله عزَّ وجلَّ لا يقبل إلاّ الحسن ، فكيف تقبل ما يُستخفُّ به ".
 
 
 
إن طبيعة بني آدم قائمة على الخوف من المستقبل، والإنسان له كم كبير من الأحزان على ما فاته في الماضي.. فإذا اجتمعت على الإنسان هموم الماضي، وقلق المستقبل، وكآبة الحاضر، هل تبقى له صحة نفسية ؟!!.. وهل يبقى له تركيز في هذه الحياة ؟!!..
 
 
 
النور العزيز
إن المؤمن الذي يُعطي بعض المنح الروحية، ثم يكفر بها بارتكابه لما يغضب الله تعالى، فإنه يعرض نفسه لانتكاسات روحية خطيرة، حيث يصاب بإدبار شديد.. وهذا الإدبار مجرب بعد المواسم العبادية : في محرم وصفر، وشهر رمضان، وموسم الحج، وقد ورد في الحديث : " لا يزال على الحاج نور الحج ما لم يذنب "..
فالإنسان الذي لا يُراعي هذا النور الذي يُعطاه في هذه الليالي والأيام، فإنه يُسلب منه بثمنٍ بَخسٍ، بذنبٍ واحدٍ أو زلةٍ صغيرةٍ، مما يضيع عليه جهداً كبيراً.. وليس معنى ذلك أنه طرد من رحمة الله تعالى، ولكن هذا النور نور لطيفٌ وعزيزٌ، لا يُعطى لكل أحد.
 
 
 
سؤال :
إن ما يُحيرني هو اطلاعي على العديلة عند الموت..!! وأخاف من انشغال القلب بمن سواه عند الموت.. فمثلاً : قرأت عن تاجر كان لا يستطيع ترديد الشهادة مع أهله، بل كان يردد أرقاماً اعتادها في حياته.. فبم تنصحني ؟!!..
الجواب :
حالة الإنسان حين الموت مرتبطة بسلوكه قبل الموت.. فلو ترك العبد المعاصي صغيرها وكبيرها، لما بقي موجب للخوف عند العديلة.. راقبي الله تعالى مراقبة تجعلك تشتاقين إلى لقائه، وخاصةً إذا علمتِ أنه ليس بعد الموت إلا التفرغ للنظر إلى وجهه الكريم.. إن الموت عند المستعدين له نقلة إلى عالمٍ جميلٍ، بل خلاص من عالم اللهوِ واللعبِ الذي اعتدنا لهوه، فلم نعد نراه لهواً، فأصبحنا كالطفل الذي لا يرى أُنساً في الحياة، غير هذه الدُمى الفانية التي صنعها بيده..!! إننا نعتقد أن ذكر الموت ليس أمراً مخيفاً يتحاشاه الإنسان، رغم اليقين بوقوعه، بل حالة استعداد قبل المفاجأة لما نصير إليه شئنا أم أبينا، مع الالتفات إلى أننا سنواجه الأبد الذي يصعب تصوره..!!
 
 
 
مواجهة الحقائق الملكوتية
كما أن ( المعرفة ) عبارة عن مواجهةٍ للمعلومة التي تنعكس في الجهاز المدرِك لها، فكذلك ( التوسل ) بأولياء الحق عليهم السلام مواجهةٌ بالقلب لتلك الحقائق الملكوتية.. فكما أن المواجهة في عالم المعرفة توجب انعكاس المعاني في النفوس، فكذلك المواجهة في عالم الحقيقة توجب انعكاس تلك الحقائق - بآثارها - أيضاً في القلوب، كما أن المواجهة الحسية في عالم الإنارة كذلك توجب انعكاس النور فيما واجه النور.. والذي يجمع ذلك كله هو أن طبيعة المواجهة تقتضي ( سريان ) الآثار بين المتواجِهَين، وكلما سما أحد المتواجِهَين كلما اشتد التفاعل والتأثير بينهما.. ومن هنا يخطئ بعضهم في فهم بعض مظاهر التوسل بأولياء الحق عليهم السلام، وذلك لأن العمدة في تلك المظاهر الحسية، هي هذه المواجهة المعنوية بين حقيقة المتوسِّـل وبين حقيقة المتوسَّـل به، المستلزمة للآثار العميقة، وإن تجلّت تلك المواجهة من خلال فعلٍ ظاهري بعينه كالزيارة والبكاء والنذور وما شابه ذلك.. فمَثَله في ذلك كمَثَل من يواجه المعلومة ويستلهمها، وهو في حالة حسية معينة - من قيام أو قعود - عند استقائه لتلك المعلومة.
 
 
www.kute-group.blogspot.com




























Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 8, 2013, 12:45:13 AM6/8/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز التيمم على الصخر أو الكاشي الذي لا غبار فيه ؟!!.. وهل يجوز التيمم بالرمل على رأي سماحة السيد ؟!!..
الجواب : الأحوط وجوباً اعتبار أن يعلق باليد شيئاً مما يصح التيمم به، ويجوز التيمم بالرمل.
 
 
 
السؤال : ما هو الحد الأدنى في تقصير اللحية.. فهل يقاس بالنظر أو بالقياس الحسابي ( مليمتر أو سانتيمتر ) ؟!!.. فاذا كان كذلك.. فما هو اطول للحد الأدنى ؟!!..
الجواب : الاعتبار بصدق كونك ملتحياً عند العرف، وهو يختلف باختلاف اللحى من كثرة الشعر وغير ذلك.
 
 
 
السؤال : ما حكم السجدة الأخيرة في الصلاة (في ختام الصلاة) وماذا يقال فيها ؟!!..
الجواب : من المستحبات الدعاء في السجود والسجود الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والأخرى وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين، ارزقني وارزق عيالي من فضلك، فأنك ذو الفضل العظيم ».
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
كم ينتاب الإنسان الحزن عندما ينتهي كل أسبوع من حياة هذه الأمة، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : ﴿ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ ﴾.. ولكن كل آتٍ غير بعيد، وإن الصبح لناظره قريب.. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك.
 
 
سألت سيدة نساء العالمين سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها أباها رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أبتاه..!! ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟!!..
قال صلى الله عليه وآله : يا فاطمة..!! من تهاون بصلاته من الرجال النساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة : ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره :
·      فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا :
-       فالأولى : يرفع الله البركة من عمره.
-       ويرفع الله البركة من رزقه.
-       ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه.
-       وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه.
-       ولا يرفع دعاؤه إلى السماء.
-       والسادسة : ليس له حظ في دعاء الصالحين.
·      وأما اللواتي تصيبه عند موته :
-       فأولاهن : أنه يموت ذليلاً.
-       والثانية : يموت جائعاً.
-       والثالثة : يموت عطشاناً فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه.
·      وأما اللواتي تصيبه في قبره :
-       فأولاهن : يوكّل الله به ملَكَا يزعجه في قبره.
-       والثانية : يُضيّق عليه قبره.
-       والثالثة : تكون الظلمة في قبره.
·      وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره :
-       فأولاهن : أن يوكل الله به ملَكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه.
-       والثانية : يُحاسب حساباً شديداً.
-       والثالثة : لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " يا أبا هارون..!! إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كما نأمرهم بالصلاة فالزمه، فإنّه لم يلزمه عبد فشقي ".
 
 
 
إن الإنسان يتألم على فقد عزيز له من دون أن يطلب عوضاً على ذلك، فإن دواعي الحب كافية لأن تُورث مثل هذا الألم.. ولكن عندما يصل الأمر إلى أحبة الله وأوليائه من النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فإننا كثيراً ما نطلب العوض مقابل إقامة عزائهم سلام الله عليهم.. فهل نحن صادقون في الحزن عليهم، من منطلق فقد الحبيب، لا المقدمية لقضاء الحوائج ؟!!..
 
 
 
التجلي الآفاقي
إن الله عز وجل تجلى لنا في خلقه هذا الكون من الذرة إلى المجرة.. ولهذا فإن الإنسان كلما ازداد توغلاً في علوم الطبيعة، ازداد قرباً إلى الله عز وجل، بشرط أن يكون له لب يفكر فيه.. وإلا فإنه إذا لم يكن له لب، فلا فائدة في علمه مهما بلغ ما بلغ..!! كما نلاحظ عند البعض من أصحاب المختبرات والمعامل والصواريخ الفضائية، حيث أنهم لا يستفيدون من علمهم، فهم والمجهر على حد سواء : المجهر آلة لا تعقل، وهذه العين التي تنظر إلى دقائق الذرة عين لا تعقل.. المجهر يعكس الصور، وهذه العين تلتقط الصور.. ترى البعض منهم تقدم في علم الفضاء إلى درجة أنه يحوم حول الأرض مرة أو مرتين، ثم يرجع ويقول : لم أر خالقاً لهذا الوجود..!! إن هذا الإنسان في منتهى السخافة والسذاجة..!! يحوم حول قشرة الأرض، وكأنه وصل إلى أعماق الوجود..!! فإذن، معنى ذلك : أن التجلي الآفاقي يحتاج إلى لب مدرك.
 
 
 
سؤال :
هل يجوز اجتماع النساء مع الرجال لمناقشة موضوع معين ؟!!.. وهل لذلك تأثير من الناحية الروحية ؟!!..
الجواب :
نعم..!! نرجح دائماً عدم الاختلاط مع الجنس المخالف إلا بمقدار الضرورة، فإن الاجتماع مقدمة للإعجاب الباطني، والنفس تميل إلى اللقاء مع من تهواه من منطلق الغريزة وبداعي اللاشعور.. وهذه الحقيقة لا يمكن إنكارها إلا من مكابر، فإن الله تعالى جعل خاصية التجاذب القهري بين الجنسين بماهم جنسان، فكيف إذا أضيف إلى ذلك شيء من الإعجاب والارتياح النفسي ؟!!.. إن الشيطان لا يمكن أن يأتي إلى أجواء المؤمن أو المؤمنة بثوب فاضح، وإنما يأتي متلبسا بلباس يغري من يريد إغواءه.. فلطالما رأينا بعض المخالفات باسم ترويج الدين وتنمية الثقافة، ولكن الأيام أثبتت أن ذلك لم يكن في أحيان كثيرة إلا فخاً من فخاخ إبليس..!! علينا أن لا ننسى هذا الحديث المخيف : " إن السائر على غير هدى، لا تزيده كثرة السير إلا بعداً ".
 
 
 
القلب حرم الله تعالى
إن اشتغال القلب بغير الله تعالى مذموم حتى عند الاشتغال ( بالصالحات ) من الأعمال كقضاء حوائج الخلق وأشباهه.. فقد روي عن سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال : " القلب حرم الله تعالى، فلا تُدخل حرم الله غير الله ".. فالمطلوب من العبد أن لا يذهل عن ذكر مولاه، وإن اشتغلت الجوارح بعمل قربي لله فيه رضاً.. فإن ( حسن ) اشتغال الجارحة بالعبادة لا ( يجبر ) قبح خلو الجانحة من ذكر الحق، فلكل من الجوانح والجوارح وظائفهما اللائقة بهما.. وحساب كل منهما بحسبه، فقد يُثاب أحداهما ويُعاقب الأخرى كما يشير إليه الحديث : " إن الله يحب عبداً ويبغض عمله، ويبغض العبد ويحب عمله ".. والخلط بينهـما مزلق للأولياء عظيم.. وهذا الأمر وإن بدا الجمع بينهما صعباً، إلا إنه مع المزاولة والمصابرة يتم الجمع بين المقامين، كما كان الأمر كذلك عندهم صلوات الله عليهم أجمعين.
 
 
www.kute-group.blogspot.com




























Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 10, 2013, 1:06:08 AM6/10/13
to
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل الإقامة واجبة في كل فريضة ؟!!..
الجواب : هي مستحبة ويتأكد استحبابها في خصوص المغرب والصبح من الفرائض اليومية، ويشتد تأكدها للرجال، بل الأحوط استحباباً لهم عدم تركها، ولا يتأكد بالنسبة للنساء.
 
 
السؤال : إذا احمرت اليد أو غير ذلك من الضرب.. فماذا يترتب على الضارب ؟!!.. وهل هناك فرق بين الأب أو الأم أو غيره ؟!!.. وهل الحكم متفق عليه عند العلماء أو مختلف ؟!!..
الجواب : ديته ثلاثة أرباع الدينار، وإذا كان في الوجه فدينار ونصف، والمراد بالدنيار 5/3 غراماً من الذهب المسكوك تقريباً، بلا خلاف.
 
 
 
السؤال : إذا كان يصلي صلاة واجبة فأقيمت الجماعة, فهل يحق له العدول بالنية إلى صلاة واجبة مثل صلاة الصبح ثم يتمها ويلتحق بالجماعة ؟!!..
الجواب : يجوز له قطع الصلاة والالتحاق بالجماعة.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن من الممكن تعريف قسوة القلب بشكل عام، بأنها حالة من الجمود العاطفي، وفقدان التفاعل مع حدث أو موقف معين، وقد تختلف شدة التأثر وردة الفعل، تجاه حدث معين باختلاف العقيدة والبيئة ووجهات النظر...
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " ورد في الحديث القدسي : يا موسى..!! إنّ عبادي الصالحين زهدوا في الدنيا بقدر علمهم، وسائر الخلق رغبوا فيها بقدر جهلهم، وما من أحد عظّمها فقرّت عينه فيها، ولا يحقّرها أحد إلاّ انتفع بها.... ".
 
 
 
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن رضي من الله باليسير من المعاش، رضي الله عنه باليسير من العمل ".
 
 
 
العبد الذي يرى الله كبيراً في نفسه، فيصغُرُ كل شيءٍ في عينه.. وبالتالي لا خيال فاسد، ولا همّ في المعصية.. فالذي يرى الله عز وجل حاضراً، ومهيمناً، ورقيباً، وعتيداً، ومجازياً، ومثيباً، ومنتقماً، وجباراً...الخ؛ هل ينقدح في نفسه الميل إلى المعصية ؟!!..
 
 
 
الصفقة المربحة
إن المؤمن يرتبط بالله عز وجل، وإذا كان لديه مال، فإنه يقدمه لهذا الوجه الكريم، لتكون له صفة الخلود.. لأن كل ما ينفقه في الطعام أو السفر؛ يفنى ويزول؛ لعدم ارتباطه برب العالمين.. أين المتع التي تمتع بها في الأعوام الماضية، عندما ذهب إلى الأماكن الخلابة ؟!!.. إنها تصبح خيالاً في خيال..!! فالذكريات الماضية، بمثابة شريط مختزل في الذاكرة، وكأنها فيلم..!! ما الفرق بين الذهاب إلى جبال الهملايا، وبين الفيلم الذي رآه في التلفزيون ؟!!.. الصورة هي الصورة، عدم في عدم..!! أما الذي يبقى، فهو الدرهم الذي قدم في سبيل رب العالمين.
 
 
 
سؤال :
هل الطعام المشتبه فيه يؤثر على نفسية الإنسان إذا كان يريد أن يتقيد في الشريعة أكثر من غيره ؟!!.. وهل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة سوف يؤثر سلباً على روح الإنسان ؟!!..
الجواب :
لا شك أنه لو أكل الحرام الواقعي مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل في أمر الدين، فإنه يُعد من المقتحمين في الشبهات - وخاصةً في هذا العصر الذي اختلط الحرام في أشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى في أسواق المسلمين..!! ولا يستوى عند الله تعالى الحريص في أمر دينه، مع المتساهل فيه ، فقد ورد : " أن أخاك دينك، فاحتط لدينك ".. ومن الغريب أن الناس يحتاطون كثيراً في أمر دنياهم في أمر المأكل والمشرب إلى حد بعيد، يصل إلى حد الوسوسة..!! ولنعلم أنه من المناسب الصيام بين وقت لآخر، لتذويب ما نبت على الحرام.
والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو إذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة.. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد، حتى مع البديل الذي لا وجه للمقارنة معه، كالقران المجيد ؟!!.. وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره، كما أكده في كتابه الكريم ؟!!.. أن السمع الذي يرتاح للغناء المحلل، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم تمييز المحرم منه، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام في كثير من الأوقات.
 
 
 
كالمشرد عن داره
إن مَثَل العبد في الإنابة إلى ربه، كَمَثل الصبيّ الذي تشاغل مع الصبيان في لهوهم ولعبهم، ثم اضطر إلى العودة والالتجاء إلى أهله، فعليه : أولاً ( بتنقية ) بدنه مما علق به في لهوه ولعبه، ثم ( الإقبال ) على باب اهله مستقبلاً إياه غير مستدبر، ثم ( الإصرار ) على الطرق جُـهْد إمكانه، فإن لم تفتح له الأبواب، مع ما هو فيه من الوحشة خارج الدار، أجهش بالبكاء، ملتمساً بشفيع يشفيع عند أهله، للتجاوز عن طول احتجابه عنهم متشاغلاً بلهوه ولعبه، فإن لم يؤذن له بالدخول بعد ذلك كله، فقد تم طرده بما يوجب له التشرد في تلك الليلة إن لم يكن في جميع الليالي..
والأمر كذلك في إنابة العبد إلى ربه، فإذا خرج إلى ساحة الحياة ليلهو مع اللاهين، وجب عليه المسارعة في العودة إلى مأواه، بطرقه باب الرحمة، مصراً في ذلك، باكياً ومتباكياً، ومستشفعاً بأولياء الحق.. فإن أحس ( بالصدود ) بعد ذلك كله، فعليه أن يوطّن نفسه على التشرد بعيداً عن ساحة العبودية للحق، ولا مصير له بعد ذلك إلا الوقوع في أيدي الشياطين، ولكن هيهات على الكريم أن يرد مثل هذا الملتجئ خائباً.
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com





Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 11, 2013, 12:28:44 AM6/11/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : بالنسبة لعملي كمعلم تأتيني بعض الهدايا من تلاميذي تكون في أغلب الأحيان من غير مناسبة.. فهل يجوز لي أن أقبل هذه الهدايا ؟!!..
الجواب : لا يجوز القبول، إلا إذا أحرزت رضا وليه فيما إذا كان من مال الولي، وأما إذا كان من مال الطفل، فلا يجوز حتى برضاها، إلا إذا كان هو المُهدي وكان فيه مصلحة للطفل.
 
 
 
السؤال : ما هو حكم سماع الأغاني الأجنبية، مع العلم من عدم فهم ما تقوله ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
 
السؤال : متى ينتهي وقت إداء الصلاة، أي متى تصبح الصلاة قضاءً ؟!!..
الجواب : ينقضي وقت إداء صلاة الصبح بطلوع الشمس، والعصر بدخول وقت المغرب، والأحوط وجوباً عدم التأخير عن غروب الشمس، والظهر ببلوغ النهار إلى وقت لا يسع إلا صلاة العصر، والعشاء لغير المضطر والناسي ببلوغ الليل نصفه على الأحوط، والمغرب إلى مقدار وقت إداء العشاء، ويمتد للمضطر والناسي إلى الفجر.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن القرآن الكريم يهوّل ويبيّن، ويحذّر من كيد إبليس؛ ولكن في نفس الوقت يكشف ماهية الإغواء.. فإبليس ليس له سلطان عليكم، إنه لا يغير ماهية الأشياء، فالقبيح قبيح، والجميل جميل، والشيطان يزين فقط..!!
 
 
 
قال باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " لا يدع الرجل أن يقول عند منامه : [ أعيذُ نفسي وذريتي وأهل بيتي ومالي، بكلمات الله التامات من كلّ شيطانٍ وهامّة، ومن كلّ عينٍ لامّة ]، فبذلك عوّذ به جبرائيل الحسن والحسين (عليهما السلام) ".
 
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ الربّ تبارك وتعالى يُنزّل في كلّ ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أوّل اللّيل، وفي كلّ ليلةٍ في الثلث الأخير ملكاً ينادي :
هل من تائبٍ يُتاب عليه ؟!!.. هل من مستغفرٍ فيُغفر له ؟!!.. هل من سائلٍ فيُعطى سؤله ؟!!.. اللّهمّ..!! أعطِ كلّ منفق خلفاً، وكلّ ممسكٍ تلفاً. فإذا طلع الفجر عاد الربّ إلى عرشه، فقسّم الأرزاق بين العباد.. ".
 
 
 
إن الإنسان في بعض الأوقات، يرى لنفسه رصيداً كبيراً، بمثابة التاجر الذي ينظر إلى حساباته المصرفية، فيرى رصيداً هائلاً، فيتقاعس عن العمل.. وهو لا يعلم أن هذا الرصيد سيصادر إن لم يستمر في سعيه.. أفهل أنت في حذر من هذا الأمر ؟!!..
 
 
 
الهداية القرآنية
إن القرآن هداية شأنية، فمن شأن القرآن أن يهدي؛ ولكن هذه الهداية الشأنية لا تتحقق فعلاً وواقعاً، إلا للذين استعدوا لقبول هذه الهداية.. فالقرآن هدى، ولكن لمن يبحث عن الهدى : في الصحراء القاحلة، وفي جوف الليل.. هناك دليل يدّعي بأنه سوف يخرجك من الظلمات إلى النور، فالذي لا يعترف بهذا الدليل، أو يعترف بأنه دليل، ولكن لا يعطيه وزناً، ولا يعطيه أهمية، هل يخرجه من الظلمات إلى النور ؟!!.. لا.. لن يخرجه أبداً، ولا يُتوقع منه أن يأخذ بيد هذا الإنسان الذي لا يعترف بوجوده، أو يعترف بوجوده؛ ولكن ليس في مقام الأخذ بدلالته.
 
 
 
سؤال :
أنا أريد الزواج من شخص معين، وهناك بعض المشاكل وأنا لي إيمان أن الله قادر على كل شيء، فأقوم كل يوم بدعاء الله أن يحقق لي هذا الشيء، فهل يجوز الدعاء بشيء دنيوي ؟!!.. أرجوك شيخنا أرشدني إلى الرشد.. كما أرجو منك أن ترسل لي بعض الأدعية التي تنفعني بإذن لله في حياتي ومماتي...
الجواب :
إن من أهم الصفات في العبد المؤمن، أن يفوض أمره إلى الله تعالى في كل أموره، فعليكم بالدعاء من دون اعتقاد أن المصلحة في الأمر بشكل قاطع، لأن هذا يوجب الإحباط عند عدم الإجابة.. وقد ورد في مضمون الحديث : عبدي ادعني ولا تعلمني.
ومن الأدعية المناسبة في هذا المجال، تكرار هذه الآية في قنوت الصلاة وغيره : ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِين ﴾ برجاء المطلوبية. والصلاة على محمد وآل محمد كثيراً قدر المستطاع.. فإنه مؤثرة في قضاء الحوائج.
 
 
 
الهيئة الجماعية للطاعة
نقرأ في دعاء شهر رمضان المبارك في الليلة الأولى منه : [ أنا ومن لم يعصك سكان أرضك، فكن علينا بالفضل جواداً ].. فالعبد في هذا الدعاء يخلط نفسه بالطائعين، بدعوى أنه ( يجمعه ) وإياهم سكنى الأرض الواحدة، ليستنـزل الرحمة الإلهية العائدة للجميع.. وبذلك يتحايل العبد ليجد وصفاً يجمعه مع المطيعين، ولو كان السكنى في مكان واحد.. وكذلك الأمر عند الاجتماع في مكان واحد، وزمان واحد في أداء الطاعة، كالحج وصلاة الجماعة والجهاد ومجالس إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، فإن الهيئة ( الجماعية ) للطاعة من موجبات ( تعميم ) الرحمة.. وقد ورد في الحديث : " إن الملائكة يمرون على حلق الذكر، فيقومون على رؤوسهم ويبكون لبكائهم، ويؤمّنون على دعائهم...
فيقول الله سبحانه : إني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون..!!
فيقولون : ربنا إن فيهم فلانا وإنه لم يذكرك..!!
فيقول الله تعالى : قد غفرت له بمجالسته لهم، فإن الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم ".
www.kute-group.blogspot.com






























Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 12, 2013, 1:00:46 AM6/12/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : الوصي يعلم ببطلان وضوء الموصي المتوفي، وقد نصحه مراراً في حياته، ولكنه يصر لجهله ( فهو كبير في السن ).. فهل يجب على الوصي إخراج حجة له من أصل التركة، علماً أنه قد حج سابقاً بوضوئه الباطل ؟!!..
الجواب : لا يجب، إلا إذا أحرز الوصي أنه أتى بالطواف المفروض بوضوء باطل، بلا ضم غسل مشروع، كغسل زيارة البيت إليه، وكان ذلك في حجة الإسلام.
 
 
 
السؤال : كتب موقوفة على الذرية والبر للولد الأكبر.. فهل يستطيع أن يعير الكتاب ويؤجره ؟!!..
الجواب : يجوز ذلك ما لم يشترط الواقف مباشرة الموقوف عليه في الانتفاع بها.
 
 
 
السؤال : المعتبر في الفلس الذي هو علامة حلية السمك مشاهدته بالعين المجردة، أم تكفي المشاهدة العلمية ورؤيته بالمجهر ؟!!..
الجواب : ما لا يرى بالعين لا يعد فلساً.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا أحبّ الله عبدا من أمتي، قذف في قلوب أصفيائه، وأرواح ملائكته، وسكّان عرشه محبته ليحبّوه، فذلك المحب حقاً، طوبى له ثم طوبى له..!! وله عند الله شفاعة يوم القيامة... ".
 
 
 
قال النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن ذكر الله في السوق مخلصاً عند غفلة الناس وشغلهم بما فيه، كُتب له ألف حسنة، ويغفر الله له يوم القيامة مغفرةً لم يخطر على قلب بشر ".
 
 
 
إن صاحب الخلق هو صاحب الأمر والتشريع.. ومن هنا، فإن المستوعب لهذه الحقيقة، يتعبد بكل ما جاء في الشريعة، وإن لم يفهم أسرارها.. فمتى استوعبنا أسرار الطبيعة، لنستوعب أسرار ما وراءها ؟!!..
 
 
 
اللذة الحقيقة
أيهما أكثر تواجداً : الذهب عند محلات الصاغة، أو الذهب في مناجم الذهب ؟!!.. هذا الذهب في المحل، مأخوذ من المنجم.. فإذا كان الإنسان يحب الذهب، فليذهب إلى المنجم ليحصل على الكنوز.. وهذه المودة المجعولة بين الزوجين، وهذه الرأفة المجعولة في قلوب الأمهات الرواحم [ وعطفت علي قلوب الحواضن، وكفلتني الأمهات الرواحم ].. هذا الأنس، وهذه المودة، وهذه اللذة، هي من مجعولات الله عز وجل.. فهنيئاً لمن أوصل نفسه بهذه اللذة..!!
 
 
 
سؤال :
أريد أن أكتب وصية، ولكن ليس عندي أي شيء يوصى به من مال أو ذهب وغيره من ذلك..!!
الجواب :
إن الوصية من الأمور التي تزيد في العمر، فلا ينبغي أن نعيش عقدة من ذلك، باعتبار أنها تذكر بالموت.. علينا أن نكتب ما علينا من حقوق خالقية : كالصلوات، والصيام الفائتين، وما في الذمة من الحج الواجب، والديون الشرعية : كالخمس، ورد المظالم، ومجهول المالك.. والحقوق الخلقية : من مطالبات العباد، فإن كل ذلك يمكن أن يتم في هذه الدنيا بيسر وسهولة.. ولكن ما الحل يوم العرض الأكبر، وحاجة الخصماء لحسنات الآخرين ؟!!.. كما ينبغي أن لا نفوت فرصة الوصية بالثلث، أوَ ليس من الحسرة أن يتنعم الورثة بما هو أحوج إليه في عالم البرزخ، والحال أن الشارع المقدس أذن له بهذه الصدقة الجارية بعد وفاته ؟!!..
 
 
 
عناصر تحقق المعرفة
إن المعرفة ثمرة ( تقابل ) بين ذاتٍ مدركة، و( موضوعٍ ) مُـدَرك، و( إدراك ) للموضوع على ما هو عليه.. ومن ذلك يعلم أن تمامية المعرفة، تحتاج إلى اكتمال جميع تلك العناصر، إذ لا بد من بلوغ الذات إلى مرحلة الإدراك المستلزمة لإزاحة موانع الفهم، كما لا بد من مواجهة الذات للموضوع المـُدرك، وهذا فرع إدراكه لأهمية تلك المواجهة، وإلا فكم من العلوم التي لا تواجهها الذات لعدم إحساسها بلزوم مواجهتها..!!
وأخيراً - والأهم من ذلك كله - انعكاس الموضوع بصورته الواقعية لا الخيالية المعاكسة للواقع، وهنا ( مـزّال ) الأقدام في عالم المعرفة، وذلك للجهل المركب بأن المـُدرك في الذهن لا يطابق ما هو في الخارج.. وما أكثر هذا الالتباس في باب المعارف، ومن مصاديق ذلك : المعرفة بالطريق الموصل إلى الحق والذي تاه فيه التائهون، فضلوا وأضلوا العباد، وذلك لعدم مطابقة الواقع لصورهم الوهمية، وكشوفاتهم الباطلة، ووارداتهم الزائفة، سواء شعروا بذلك أو لم يشعروا.
 
www.kute-group.blogspot.com




























Ahmed Al-Hajji

unread,
Jun 18, 2013, 12:48:48 AM6/18/13
to
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز للمرأة أن تعدل عن من كانت تقلده إلى من يقلده زوجها ؟!!..
الجواب : إذا كان تقليدها على أساس الأعلمية، فلا يجوز العدول إلى غيره ما لم تثبت أعلمية الغير بمراجعة أهل الخبرة الثقاة.
 
 
السؤال : سألني سائل عن مسألة وأنا أعلم بأن رأي مقلده مخالف لفتوى مقلدي فهل يجوز لي إجابته بفتوى مقلدي وعلى افتراض عدم العلم بالمخالفة في الحكم وكذا لو كنت لا أعلم من يقلد ؟!!..
الجواب : لا يجوز ذلك مع العلم بالمخالفة إلاّ مع وجود قرينة في البين.
 
 
 
السؤال : هناك لعبة ورقية اسمها ( أونو ) وهي شبيهة بلعبة الورق المشهورة، هل يحرم اللعب بها حتى لو تسلية ؟!!..
الجواب : إذا كان وضعها للمقامرة فالأحوط وجوباً ترك اللعب بها بدون رهان.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " اعلموا يا عباد الله..!! أنّ المتّقين حازوا عاجل الخير وآجله ، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به، وقال عزّ اسمه :
﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 
سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما أُكلت، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون، وشربوا من طيبات ما يشربون، ولبسوا من أفضل ما يلبسون، وسكنوا من أفضل ما يسكنون، وتزوّجوا من أفضل ما يتزوجون، وركبوا من أفضل ما يركبون، أصابوا لذّة الدنيا مع أهل الدنيا، وهم غدا جيران الله يتمنّون عليه فيعطيهم ما يتمنّون، لا يردّ لهم دعوة، ولا ينقص لهم نصيب من اللذة، فإلى هذا يا عباد الله يشتاق إليه من كان له عقل، ويعمل له تقوى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله ".
 
 
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق (عليه السلام : " إنَّ الحسين بن علي (عليه السلام) عند ربه عزَّ وجلَّ ينظر إلى معسكره ومن حلّه من الشهداء معه، وينظر إلى زوّاره، وهو أعرف بهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عزَّ وجلَّ من أحدكم بولده، وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له، ويسأل آباءه عليهم السلام أن يستغفروا له، ويقول : لو يعلم زائري ما أعد الله له، لكان فرحه أكثر من جزعه، وإن زائره لينقلب وما عليه من ذنب ".
 
 
 
إن لله تعالى تجليات في عالم الأفكار بمعنى أنه هو الملهم والمسدد، إذ تكون غافلاً عن فكرة من الأفكار وإذا بطريق من طرق النجاة ينزل عليك إلهاماً فيتبين لك طريق الرشد من الغي.. ولكن هذه الواردات تحتاج إلى ذهنٍ صافٍ خالٍ عن المشوشات المختلفة إذ الغالي لا يستقر إلا في الغالي، فهل حاولت الابتعاد عن المشوشات المختلفة لتزداد قدرتك على تلقي الفيوضات الغيبية ؟!!..
 
 
 
الاستقرار الباطني
إن الذي لا يرتب علاقته بالمخلوقين ترتيباً إلهياً صحيحاً؛ سيعيش أزمة كبيرة حتى في علاقته وتقربه إلى الله سبحانه وتعالى.. فالمؤمن في حركته التكاملية، يحتاج إلى حالة من حالات الاستقرار الباطني.. فإذا كانت الصلاة الظاهرية لا تؤدى في مكانٍ متأرجح، فكيف بالصلاة الباطنية، وكيف بالحركة التكاملية ؟!!..
وبالتالي، فإن الإنسان الذي لا استقرار له في الحياة : سواءً في الجانب المعيشي، أو في الجانب الاجتماعي؛ هذا الإنسان لا يمكنه أن يكون مستقراً، أو دائباً في حركته التكاملية..
قال سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : قال سلمان (رضوان الله تعالى عليه) : " إنّ النفس قد تلتاث على صاحبها، إذا لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه.. فإذا هي أحرزت معيشتها؛ اطمأنت ".. إذا كان فقدان لقمة الخبز والمعاش الكافي، يوجب للإنسان فقدان الطمأنينة، فكيف بالاستقرار الزوجي ؟!!..
 
 
 
سؤال :
استخدم النت بكثرة، ولكني لا استفيد منه حيث أني كثيراً ما أجد نفسي متصفحاً المواقع التي يشيب لها الرأس (المواقع الإباحية) وكلما أبتعد عن هذه المواقع أجد نفسي مرة أخرة متصفحا هذه المواقع.. فما الحل برأيكم ؟!!.. علماً بأني شخص انطوائي، لكني أحب قراءة الكتب بأنواعها وخاصة الدينية والعلمية..!!
الجواب :
ما ذكرت من المشكلة هي مشكلة العصر، حتى أننا نُرجح في بعض الحالات عدم تشجيع البعض دخول زوايا هذه الشبكة العنكبوتية على ما فيها من مزايا إيجابية، وذلك خوفاً من التزحلق إلى عالم الرذيلة من دون التفات.. ومما يعزز هذه المقولة ما قاله العلماء : ( من إن دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة ).
إننا ندعو كل من يريد أن يضع يده على لوحة المفاتيح أن يتذكر أن مثله كمثل من يريد أن يبحر بسفينة متواضعة في محيط مواج - بل يغلب فيه الألغام البحرية - فيا ترى ماذا سيكون حاله في هذه الحالة ؟!!.. وهل يفضل البقاء على البر أو الدخول في البحر، مجازفاً على أمل الحصول على شيء من الكنوز ؟!!..
والحديث الوعظي قد لا ينفع كثيراً في هذا المجال وخاصةً لمن هو فاقد لعنصر العزم والإرادة.. ولكن أجمال النصيحة العملية في نقاط : حاول أن لا تختلى مع الجهاز وخاصة في جوف الليل حيث غياب الرقيب، لا تجعل الأحداث ممن حولك يدخلون هذه الشبكة من دون مراقبة دقيقة، لا تجلس على الجهاز في حالة الإثارة الناتجة من النظر إلى ما لا يحل النظر إليه، عاقب نفسك بعد كل زلة وذلك بحرمان نفسك من الدخول على الجهاز، من الأفضل في حالات الضعف الجلوس على الجهاز مع الغير إلا إذا كان ذلك الغير مثلك في الضعف، حاول أن تغادر الجهاز عند أول زلة لئلا يستدرجك الشيطان من دون حسبان، حاول أن تستمع إلى تسجيل مذكر من القرآن أو الدعاء أو العزاء لتعيش جو الذكر المانع من استرخاص الحرام، حاول أن تستفتح دخول الجهاز بالبسملة والاستعاذة، ومن الممكن أن يبتكر العبد الكثير من المذكرات والمحصنات في هذا المجال بفضل من الله تعالى وتسديد. ومنها التحذير الموجود على الشبكة لكل مستخدم للإنترنت فنرجو منكم المراجعة.
 
 
 
الطهارة الظاهرية والباطنية
أكد المشرع الحكيم على طهارة البدن والساتر والأرض في حال الصلاة، التي هي أرقى صور العبودية للحق المتعال،كما يفهم من خلال جعلها عموداً للدين ومعراجاً للمؤمن.. ولعل الأقرب إلى تحقيق روح الصلاة، هو الاهتمام بتحقيق الطهارة ( الداخلية ) في جميع أبعاد الوجود، بل هجران الرجز لا تركه فحسب لقوله تعالى : ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾.. فالهجران نوع قطيعة مترتبة على بغض المهجور المنافر لطبع المقاطع له.. فالمتدنس ( بباطنه ) لا يستحق مواجهة الحق وان تطهّر بظاهره، حيث أن المتدنس - جهلاً وقصوراً - لا يؤذن له باللقاء وإن أُعذر في فعله..كما أن المتدنس ( بظاهره ) لا يؤذن له بمواجهة السلطان، وإن كان جاهلاً بقذارته.
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com











Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 14, 2013, 12:25:22 AM8/14/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
 
السؤال : ما حكم رفع الصوت في نطق البسملة في الصلوات الاخفائية عندما يكون المصلي منفرداً في صلاته ؟!!..
الجواب : مستحب.
 
 
 
السؤال : إذا زالت عين النجاسة تحت ماء الحنفية، فهل يجب التطهير بعده أيضاً ؟!!..
الجواب : لا يجب، إلاّ في الثوب والبدن إذا تنجّسا بالبول، فيجب غسلهما ثانية، والأحوط وجوباً في الإناء المتنجّس غسله ثلاث مرّات.
 
 
 
السؤال : ما مدى وجوب الالتزام بحفظ النظام، في البلد الذي يعيش فيه ؟!!..
الجواب : أما بالنسبة للبلدان الإسلامية، فسماحة السيد لا يُجيز مخالفة أي قانون وضع لمصلحة المجتمع ولم يخالف الشرع، وأما في سائر البلاد، فمن كان متعهداً برعاية قوانينهم كما مرّ، وجب عليه رعاية قوانينهم ما لم يخالف الشرع. وأما مثل قوانين المرور، فيجب على الجميع رعايتها، إذا كان عدم رعايتها يؤدي عادة إلى تضرر من يحرم الإضرار به.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
لو أن الإنسان وصل إلى مرحلة اليقين : بأنه سيقف بين يدي الله عز وجل؛ فهل يعمل ما يعمل، إذا كان يوجب له السخط الإلهي والفضيحة يوم القيامة ؟!!..
 
 
 
قال سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ الله يُمجّد نفسه في كلّ يومٍ وليلة ثلاث مرّات، فمَن مَجّد الله بما مَجّد به نفسه ثم كان في حال شقوة حُوِّل إلى سعادة..!!
فقلت له : كيف هو التمجيد ؟!!..
قال عليه السلام : تقول : [ أنت الله لا إله إلاّ أنت ربّ العالمين. أنت الله لا إله إلاّ أنت الرحمن الرحيم. أنت الله لا إله إلاّ أنت العليّ الكبير. أنت الله لا إله إلاّ أنت منك بدأ كلّ شيءٍ و إليك يعود. أنت الله لا إله إلاّ أنت لم تزل ولا تزال. أنت الله لا إله إلاّ أنت خالق الخير والشرّ. أنت الله لا إله إلاّ أنت خالق الجنّة والنار. أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. أنت الله لا إله إلاّ أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبر، سبحان الله عمّا يشركون. أنت الله الخالق الباريء المصوّر، لك الأسماء الحسنى، يُسبّح لك ما في السّموات والأرض، وأنت العزيز الحكيم. أنت الله لا إله إلاّ أنت الكبير، والكبرياء رداؤك ] ".
 
 
 
قال سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن بات على تسبيح فاطمة (سلام الله عليها) كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات ".
 
 
 
إن الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف يعيش ما يعيش في هذا العصر، فلا نزيده ألماً؛ مراعاةً لقلبه، فهو أبونا في هذا العصر.. علينا أن نُراعي هذا الأب الشفيق على الأمة، نراعيه بالدعاء له بالفرج، فلو أن الإمام في يوم من الأيام قال : ( يا ربِّ..!! هذا الولي يدعو لي طوال عمره، اللهم..!! كن له ولياً وحافظاً وناصراً ودليلاً..!! ) هل عند ذلك تبقى مشكلة في حياة هذا الإنسان ؟!!..
 
 
 
المراقبة المتصلة
لا طريق للتكامل، إلا من خلال المراقبة المتصلة بكل حركة وسكنة.. فترك الحرام، وأداء الواجب؛ مقدمة لدخول الجنة بلا ريب.. ولكن هذا لا يكفي..!! دخول الجنة شيء، والعلو في درجات الجنة شيء آخر.. فالجنة ليست جنة واحدة، وإنما هي درجات لا نهائية.. وهناك من يدخل الجنة ضيفاً على أهل الجنة، ويعيش أبد الآبدين فيها، وهو كلٌّ على الغير..!!
 
 
 
سؤال :
تقدم لي ما يقرب الخمسة عشر شاباً، لكنني كنت أرفضهم بسبب الدراسة وانشغالي بها خاصةً وأني لم أكن أريد أن أظلم الشخص الذي سأرتبط به وأظلم نفسي بالتسرع والقبول في مثل هذا الوقت المزحوم بالدراسة، ولكن بعد رفض كل شخص يصيبني انكسار خاطر لأجل كل واحد منهم، فهل هذا الكسر سيؤثر على حياتي وخاصةً أنه الآن قد تقدم لي من تتمناه كل فتاة حقيقة ؟!!..
الجواب :
الكلام الجامع في هذا المجال أن الرفض إذا كان بموجب عُقلائي فليس له أثر سلبى؛ لأن الفتاة حرةً في التصرف بما يُطابق العقل والشرع، وإن كنت اعتقد أن ذريعة الدراسة لم يكن عذراً شرعياً، فإنه لا مانع من الجمع بينهما، بل اعتقد أن خير وسيلة لحصانة الفتاة هذه الأيام في الأجواء المختلطة هو الركون إلى حصن شرعي متمثل بزوج صالح، جامع بين الأمانة والعقلانية في التصرف.
ولكن المهم أن أقول لكم الآن أنه ما دام قد جاء الفرد المناسب لكم، فأرجو أن لا يكون الرفض من طرفكم، فإن الله تعالى قد يُعاقب الفتاة التي تتمنع بلا وجه شرعي بالحرمان من الحياة الزوجية السعيدة، وهذا ما وقع في الخارج كثيراً لمن كفر بالنعمة الإلهية، فكما أن الشكر من موجبات الزيادة فإن الكفران في المقابل من موجبات الحرمان أيضاً.
طبعا هذا الذي قلناه لا يُنافي أبداً الدقة والتريث بمن سيكون شريكاً في الحياة إلى أبد الآبدين، إذ أن ثمرة الزوجية الصالحة تمتد إلى الجنة أيضاً، فإن البناء الإلهي على لم شمل العائلة المؤمنة حتى في الجنة كما يُفهم من قوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ﴾.. وقد ورد في بعض الروايات أن الله تعالى يرفع الذرية في الجنة إلى درجة المؤمن وإن كانوا هم أقل منه درجة، ولك أن تتصور حلاوة العيش في الجنة مع الأهل والذرية إلى أبد الآبدين.
 
 
 
المتعة بلا لذة الحس
كثيراً ما يجد الناس متعة كبرى في الجلوس مع من يهوون، وإن لم يتخلل ذلك أية لذة ( حسيّة ) من مأكل أو مشرب أو غير ذلك، كسكون الأم إلى ولدها بعد طول غياب، وكارتياح عشاق الهوى إلى بعضهم يصل إلى حد الجنون كما هو مدون في تاريخ الأمم المختلفة.. فيا تُرى ما هو حال العبد الذي تَرقّى في عالم العبودية بما جعله يأنس بمصاحبة الحق ؟!!..
ومن العجب أن ينكر المعتقدون بالحق لذة ( المصاحبة ) هذه، وهم يرون ما يشبه ذلك في حياة البشر مع بعضهم البعض كالنماذج التي ذكرناها أولاً، غافلين عن هذه الحقيقة الواضحة : وهي أنه لو تحققت اللذائذ النفسية في عالم ( الحسفكيف لا تتحقق في عالم ( المعنى ) مع أنها أوفق به لكونها من سنخه ؟!!.. إذ أن مجرد الارتياح والسكون إلى من يهواه القلب، لمن أعظم روافد التلذذ الذي يفوق حتى التلذذ الحسي.. وقد ذكرنا آنفا لذة عشاق الهوى، بمجرد الجلوس المجرد من أية متعة أخرى.
 
www.kute-group.blogspot.com


































Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 19, 2013, 12:16:00 AM8/19/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم الصلاة إذا توضأت قبل أذان الفريضة، وليست بنية قربة إلى الله تعالى ؟!!..
الجواب : يجوز الوضوء قبل الصلاة، ولكن لابد من نية القربة.
 
 
 
السؤال : هل من الممكن تنظيف وترتيب المسجد دون أخذ الإذن من أصحابه ؟!!..
الجواب : ليس للمسجد أصحاب، والمسجد لجميع المسلمين وهم فيه سواء.. نعم، لا يجوز التصرف في أموال المسجد ومتعلقاته إلا بإذن المتولي الشرعي.
 
 
 
السؤال : ما هو الحكم الشرعي إذا عملت على آلة أو ماكنة أو جهاز مسروق، علما أني أعرف العمل على مثل هذه الأشياء، وأنا في حالة محتاج فيها إلى عمل لكي أعيش وأكوّن حياتي، أعمل عليها أم لا ؟!!.. فما هو الحكم بالتفصيل لهذه المسألة ؟!!..
الجواب : لا يجوز، قال تعالى : ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ﴾.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الله عز وجل يداوي عباده بالمحن والمصائب، ليطهرهم من الذنوب والمعاصي.. فالذي تاب إلى الله عز وجل ثم بدرت منه هفوة؛ فإن الله عز وجل يمحصه في الدنيا قبل الآخرة..!!
 
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَثَل الذي لا يُتمّ صلاته كمَثَل حبلى حملت، إذا دنا نفاسها أسقطت، فلا هي ذات حملٍ ولا ذات ولدٍ... ".
 
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن أراد أن لا يقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله، ولا يُنشر له ديوان، فليقرأ هذا الدعاء في دبر كلّ صلاةٍ وهو : [ اللهم..!! إنّ مغفرتك أرجى من عملي، وإنّ رحمتك أوسع من ذنبي.. اللهم..!! إن كان ذنبي عندك عظيمٌ، فعفوك أعظم من ذنبي. اللهم..!! إن لم أكن أهلاً أن ترحمني، فرحمتك أهلٌ أن تبلغني وتسعني؛ لأنّها وسعت كلّ شيء برحمتك يا أرحم الراحمين ]..!!
 
 
 
إن الإنسان كلما زاد ذكراً للموت، كلما اتزن في مشيته؛ فالقضية ليست قضية رعب وخوف، وتذكر أمور سوداوية.. بل العكس، فإن الإنسان الذي يتذكر الموت، يزداد صلابة في الحياة.. وماذا عنك أنت أفهل كنت ذاكر لذلك ؟!!..
 
 
 
ذكر الموت
إن على المؤمن أن  يتذكر الموت لا بنحو التذكر الذهني، حيث أن هناك فرقاً واضحاً بين التذكر الذهني وبين المعايشة.. فهذا حاله أشبه ما يكون بالطالب قبل الامتحان بأسبوع إذ يهجر النوم، ويترك اللعب، والتلفاز، حتى أن البعض ينسى طعامه؛ لأنه أقدم على مرحلة المعايشة.. وكذلك الإنسان الذي يتذكر الموت بشكل تلقائي، سوف تتغير معالم الحياة عنده.
 
 
 
سؤال :
إذا كان الله تعالى يعلم من سيدخل النار فلماذا خلقه ؟!!.. هل ينسجم هذا مع الرحمة الإلهية ؟!!..
الجواب :
إن الله تعالى يعلم من سيدخل النار ومن سيدخل الجنة بلا شك في ذلك، إلاّ أن لا منافاة ولا تعارض بين علمه تعالى وبين خلقه، فعلمه لا يعني إجبار الإنسان أن يدخل النار. فهو خلقه وترك له الاختيار للصلاح والطاعة : ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ فالله تعالى قد خلق خلقه، وأوضح لهم سبل الهداية وترك لهم الاختيار فإما الطاعة وإما المعصية، وهذا لا يُنافي علمه تعالى في خلقه، وعلمه تعالى لا يؤثر في طاعة المطيع ولا في معصية العاصي.
 
 
 
منبّهية الآلام الروحية
كما أن الآلام ( العضوية ) منبهة على وجود العارض في البدن، فكذلك الآلام ( الروحية ) الموجبة لضيق الصدر، منبّهة على وجود عارض البعد عن الحق.. إذ كما أنه بذكر الله تعالى ( تطمئن ) القلوب، فكذلك بالإعراض عنه ( تضيق ) القلوب بما يوجب الضنك في العيش، فيكون صاحبه كأنما يصّـعد في السماء، والمتحسس لهذا الألم أقرب إلى العلاج قبل الاستفحال.. والذي لا يكتوي بنار البعد عن الحق - كما هو شأن الكثيرين - يكاد يستحيل في حقه الشفاء، إلا في مرحلة : ﴿ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾، وعندئذ لا تنفعه هذه البصيرة المتأخرة عن وقت الحاجة.
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com





Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 20, 2013, 12:15:38 AM8/20/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم استعمال العدسات اللاصقة عند الوضوء ؟!!.. هل يجب خلعها عنده ليصح بذلك الوضوء ؟!!..
الجواب : لا يجب، ولا يغسل داخل العين حين الوضوء.‏
 
 
السؤال : هل عمل السمسار جائز من الناحية الشرعية, ووظيفته عبارة عن عرض وطلب الممتلكات للبيع والشراء ؟!!..
الجواب : تجوز السمسرة بمعنى الدلالة وأخذ الأجرة.
 
 
 
السؤال : هل يجوز السفر الى بلاد اجنبية من اجل الهروب من ظالم ؟!!..
الجواب : لا يجوز إذا لم يثق من نفسه وذويه بعدم الانحراف عن جادة الشريعة في المعتقدات والاحكام الشرعية العملية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الطريق إلى القلوب؛ هو الصلاح والتقوى.. وليس بالمزاح الزائد، وليس ببذل الأموال، ولا بتقديم الولائم؛ لا بهذه الأمور المصطنعة...
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته، يقول الله تعالى لملائكته : [ انظروا إلى عبدي فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته منّي، كأنّه قد استغنى عني، خذوا صلاته فاضربوا بها وجههٍ... ] ".
 
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما من دعاءٍ إلا بينه وبين السماء حجابٌ حتى يُصلّى على محمد وآل محمد، وإذا فعل ذلك انخرق الحجاب فدخل الدعاء، وإذا لم يفعل ذلك لم يُرفع الدعاء ".
 
 
 
إذا رأينا أنفسنا في حالة إدبار، فعلينا أن نشتكي إلى الله عز وجل.. وينبغي أن تكون الشكوى من قسوة القلب ديدن المؤمن.. فإن الإعراض الإلهي، من أسوأ صور التعذيب..
 
 
 
شكوى المظلوم..!!
إن كثرة الشكوى، والتكلم بما لا ينفع، ليست من طبيعة الإنسان المؤمن.. فالله عز وجل ﴿ لاَّ يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ ﴾؛ أي عندما يُظلم الإنسان عندئذ يكون له الحق في أن يشتكي.. وهذه الشكوى ينبغي أن تكون في موضعها المناسب : فالإنسان يشتكي عند القاضي من أجل التظلم، ومن أجل أخذ الحق، أو عند مؤمن يمكنه أن يأخذ حقه.. أما الشكوى المجردة، من أجل هتك الظالم فقط، فليس معلوم أن هذه الشكوى محبوبة عند الله عز وجل..
 
 
 
سؤال :
تعرضت قبل عام إلى مشكلة عائلية، وانصدمت من أقرب الناس لي، ساعتها كرهت الدنيا وما فيها، وصرت أطلب الآخرة، وعلى أثرها تقربت إلى الله تعالى، ودعوته ليل نهار لينصرني، واحسست بحلاوة الإيمان الحقيقي، والاقبال على العبادة وندمت على السنوات التي مضت من عمري، وهيأت نفسي للموت في أية لحظة، لأني أحسست أن الأمور دائماً ضدي وكل الأبواب مغلقه في وجهي.. وما يُحزنني الآن أن حالة الاقبال هذه زالت من قلبي، ولا أدري ما السبب ؟!!.. مع أنني أحاول أن أرجع إليها ولو إلى جزء بسيط من تلك الحالة، لأنني كنت سعيدة جداً في التقرب إلى الله تعالى مع معاناتي للظروف القاسية التي مريت بها.. فأرجو من سماحتكم ارشادي إلى ما يجب علي فعله..!!
الجواب :
لابد أختي الكريمة من التفريق دائماً بين الحركات القلبية التكاملية الناتجة من حركة عقلية مدروسة وثابتة، وبين الحركات العاطفية التي تثيرها المشاكل والاحباطات في الحياة.. فمن المعروف أن المبتلى يعيش الحالة الفلكية التي يذكرها القران الكريم، والتي يصف أصحابها بأنهم مخلصون في دينهم، ولكن المشكلة تبدأ عند النجاة إلى البر، حيث يتحول الإيمان إلى الكفر في بعض الأحيان وإلى كفران في أحيان أخرى.. لابد من تحويل الاقبال الانفعالي عند المصائب إلى إيمان له رصيده الباطني الإيديولوجي، بمعنى أن يكون تعلق العبد بربه من جهة ما له من جهات الجلال والكمال والأهلية للعبادة، لا أن نجعل التعلق به مقدمة لمعاملة تجارية مع المولى، فنعطي له شيئاً من الحب والتوجه على أمل أن يعطينا شيئاً من الهبات الروحية أو المادية..!! ولابد من التفريق بين حالة الاستحضار والمعية الثابتة - ولو لم تكن معها بعض المشاعر الوجدانية المتمثلة على شكل بكاء وحنين - وبين حالة الغليان الوجداني لينطفئ العبد بعدها، فلا يجد شئياً من المعاني التوحيدية في نفسه، بل قد يجد في نفسه ما يدعوه إلى الحرام في بعض الأحيان..!!
 
 
 
مرد الإحساس بالغيرة
إن مردّ إحساس المرأة بالغيرة من تصرفات الزوج هو اعتقادها ( بالشرك ) التعاملي الذي يمارسه الزوج مع زوجته، فهي تفترض أن حبه لها ينبغي أن لا تشاركه فيه غيرها.. فلو ( غالبت ) المرأة هذا الإحساس، وخرجت من دائرة انحصار توجهها لزوجها، والاستغراق في جلب وده، ومن ثَمّ أسلمت أمرها لمن بيده مقاليد الأمور صغيرها وكبيرها، لهانت عليها بعض الصعاب، واحتملت أذى الأزواج، لما ترى من أن ذلك كله بعين الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.. إضافة إلى ذلك كله، ( الاعتقاد ) بأن الخير إنما هو بيد الذي لا رادّ لفضله، يصيب به من يشاء من عباده.
 
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com













Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 21, 2013, 12:11:37 AM8/21/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : ما هو حكم القراءات السبع للقرآن الكريم ؟!!..
الجواب : لا بأس بالقراءة على وفقها، والأنسب اختيار ما هو المتعارف منها في زماننا.
 
 
 
السؤال : نحن بعض الشباب يحصل بيننا سُباب وشتم أثناء المزاح.. ولكننا لا نسب بواقع التجريح وإهانة الكرامة - كما هو معروف بمفهوم السباب - فهل في هذه الحالة يحرم السباب ؟!!..
الجواب : الإهانة تحصل بذلك لا محالة، فلا يجوز وقد قال تعالى: ﴿ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ ﴾.
 
 
 
السؤال : أفتح مجلسي لكثير من أصدقائي وقد ينسون فيه أشياء، وإذا سألتهم عنها قالوا : ليست لنا، أو لا نذكر أنها لنا، أو لا ندري.. فماذا أفعل بها علماً بأن منها شرائط وسبح وأفلام ؟!!..
الجواب : لابد من الفحص والإعلام لمدة سنة، فإن لم يعلم مالكها تصرفت بها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إذا أراد الإنسان أن يكتشف نفسه، فعليه أن ينظر إلى نفسه عند دخول وقت الصلاة : فإذا كان متثاقلاً، أو متفاجئاً لدخول الوقت - وكأنه يتمنى أن لو أخّر المؤذن من وقت الأذان، ليكمل نشاطاته اليومية - فإن هذه من علامات البعد عن الله عز وجل.
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الإتيان إلى الجمعة زيارة وجمال..!!
قيل : يا أمير المؤمنين وما الجمال ؟!!..
قال : ضوء الفريضة.. ".
 
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إذا اغتسل أحدكم يوم الجمعة فليقل : [ اللهم..!! اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين ] ".
 
 
 
إن الجندي الذي يسأل مسئوله عن سبب الأوامر، يُعاقب، لأن القانون يقول : امتثِل ثم سل..!! وإذا أُجبت ولم تقتنع، فأكمل..!! وكذلك بالنسبة للشريعة، فإن الإنسان ليس مكلفاً أن يعلم الحكم والأسباب.. وماذا عنك ؟!!..
 
 
 
الإرادة والعزيمة
إن الإرادة هي : عبارة عن حالة في النفس، تأخذ الرؤى من الفكرة، ثم تصدِّر الأوامر للجوارح.. وهذه الإرادة عليها نزاع الأبالسة، والنفوس الأمارة بالسوء، والهوى؛ مما يؤثر في استغلال الفكرة، ومن ثم إصدار الأوامر للجوارح بما لا يتوافق مع مقتضى هذه الفكرة.. ومن هنا، فإن المؤمن يحتاج إلى التدخل الرباني، في أن يجعل هذه الفكرة المتقدة في ذهنه، تتحول إلى حركة في الجوارح.
 
 
 
سؤال :
لقد ذكرتم في الوصايا الأربعين مسألة الصلاة جماعة واستنزال الرحمة فيها وتحقق ما ينبغي للسالك في هذه الأماكن.. سؤالي هو حول من ابتلي بمرض العجب، فهل يحسن له مقاطعة الجماعة ؟!!..
الجواب :
ليس الحل كامنا في عدم الذهاب لتلك الأماكن، وإنما الحل في العلاج الجذري لحالة العجب، وذلك بالنظر إلى تفاهة عباداتنا قياسا إلى حقوق الله تعالى علينا، مع ما يكتنف العمل من النقص الشديد في القلب والقالب.. وأما إذا كان إحساسكم من باب الخطور المجرد الذي يلازم الأذى والانزجار من النفس، فهذا ليس من العجب بل من باب الهاجس الذي لا يضر بصحة العبادة.
المهم احذروا تسويل الشيطان الذي يمنعكم الطاعة ببعض هذه الوساوس، فإنه أخبر الخبراء في صيد النفوس وخاصة المستعدة منها!.. وقاكم الله تعالى كل سوء.
 
 
 
ساعات القوة والضعف
قد يتعرض العبد للمغريات - في ساعة قوته - فيتجاوز المخـاطر بسلام، فيظن أن تلك الاستقامة قوة ( ثابتة ) في نفسه، وحالة مطردة في حياته.. وبالتالي قد ( يتهاون ) في ساعة ضعفه - التي يمر بها كل فرد - فيقترب من حدود الحرام، واقـعا في شباك الشيطان الذي ينتقم منه، ليصادر نجاحه الأول.. وقد ورد : " إن من حام حول الحمى، أوشك أن يقع فيه ".
 
 
www.kute-group.blogspot.com




































Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 26, 2013, 12:35:50 AM8/26/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : إذا كان واجب المكلف الصلاة قصراً ونسي ونوى التمام وتذكر قبل القيام إلى الركعة الثالثة وعدل إلى القصر فهل تصح صلاته ؟!!..
الجواب : تصح.
 
 
السؤال : ما حكم الألعاب المسلية مثل الأتاري والبلي ستيشن والأونو واللعب بالنرد والألعاب الورقية ؟!!..
الجواب : يجوز اللعب بدون رهان بما لا يُعد قماراً في العرف، وأما ما يعد قماراً كالورق، فالأحوط وجوباً تركه بدون رهان، وأما الشطرنج والنرد فحرام قطعاً.
 
 
 
السؤال : يُرجى تحديد مستحقي رد المظالم.. وهل يشمل غير الفقراء والمساكين، مثل الصرف على المشاريع الخيرية كالمساجد والمستشفيات، وكذلك لأداء دين فقير أو غير فقير، وهكذا لزواج من ليست له مصاريف الزواج أو للدارسة ؟!!..
الجواب : مصرفه الفقراء والمساكين فقط.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
إن الإنسان بإمكانه أن يغير مجرى حياته، ويحقق مراده بتوجه صادق لله عز وجل؛ فهو الذي بيده خزائن كل شيء.. ولكن الأمر يحتاج إلى صدق واستحقاق..!!
 
 
روي عن سيدنا ومولانا زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي السجاد عليه السلام :" الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين ".
 
 
 
روي عن سيدنا ومولانا أبو عبدالله الصادق المصدق الإمام جعفر الصادق عليه السلام :" إنّ المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يُعرفوا به.. فيُقال : هؤلاء المتحابّون في الله ".
 
 
 
كل واحد منا يحب فرداً أو أفراداً فى حياته سواء كان حباً شهوياً كما فى حب النساء، أو عاطفياً كما في حب الوالدين، أو عقلانياً كما في حب المرجع، أو جزافياً لا وجه له كما في حب الممثلين والأبطال.. فهل تجد في قلبك شيء من الحب تجاه رب الأرباب، والذي به قوام سعادتك في الحياة الدنيا والآخرة..!!
 
 
 
فلسفة الحياة
إن الذين فلسفتهم في هذه الحياة التلذذ، فإنه من الطبيعي دائماً أن تكون علاقته بالغير وبالبيئة وبالطبيعة وبعناصر الحياة، من أجل تحويل الأمر إلى متاع.. فالزوجة التي تنظر إلى الزوج على أنه ممول مالي، من أجل تحقيق رغباتها في الحياة.. والزوج الذي ينظر إلى الزوجة، على أنها أداة للاستمتاع فقط :
فإن الزوج عندما يتقدم العمر بالزوجة وتذهب مفاتنها، يرى بأن دورها قد انتهى في الحياة، ولا يراها إلا مربية للأولاد كباقي المربيات؛ وذلك لأنه كان ينظر إلى الزوجة على أنها رفيقة أنس، لا رفيقة حياة.. وكذلك الزوجة إذا رأت الزوج مُفلساً، وفقد ذلك البريق الذي كان كهالة تحيط به؛ فإنه من الطبيعي أيضاً أن تُعرض عن مثل هذا الزوج.. بينما فلسفة الحياة ليست كذلك، بل هي كما جاء في القرآن الكريم : ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾.
 
 
 
سؤال :
هل عدم معرفتي بالبداء والرجعة وبالمعتقدات الأخرى يؤثر عليَّ، وسأحاسب عليه ؟!!.. هل يجب علي دراسة العقيدة ؟!!..
الجواب :
ضابطة العقائد التي يُحاسب عليها الإنسان ويجب تعلمها والعقائد التي لا يجب تعلمها، ولكن بعد تعلمها يجب الاعتقاد بها، فهي : أن أصول الدين الخمسة وأصول المعارف يجب الاعتقاد بها على كل مكلف، سواء الجاهل والعالم. وعلى ذلك فيجب تعلّمها مقدمة للمعرفة والاعتقاد الصحيح بها. وأما غيرها من العقائد والمعارف في الشريعة فوجوب الاعتقاد والمعرفة بها مقيد ومشروط بحصول العلم بها، ولا يجب تحصيل العلم بها. نعم تحصيل العلم بها كمال وراجح أكيداً شرعاً بالغ نهايته. والمعرفة أعظم أجراً من العمل بالفروع، وإن كان العلم يهتف بالعمل. نعم هناك فرق بين الضروري وما هو من أصول الدين، فإن الضروري أعم من ذلك، والضروري إنما يجب الاعتقاد به باعتبار أنه يولّد العلم بالمعرفة والاعتقاد.
 
 
 
التشويش الباطني
إن من الضروري لمن يريد الثبات في السير إلى الله تعالى، أن يستبعد عن طريقه كل موجبات القلق والاضطراب، فإن التشويش الباطني بمثابة تحريك العصا في الماء العكر، الذي يُخرجه عن صفة المرآتية للصور الجميلة والحالة تلك..!! وإن استبعاد موجبات القلق يكون : بدفعها وعدم التعرض لها ( كعدم ) الاستدانة مع العجز عن السداد.. ويكون برفعها وإزالة الموجب لهـا ( كأداء ) الدين مع القدرة على أدائها.. ويكون بالتعالي وصرف الذهن عنها مع العجز التام عن الدفع والرفع ( كالعاجز ) عن السداد بعد الاستدانة.. وتفويض الأمر في كل المراحل - خصوصا الأخيرة - إلى مسبِّب الأسباب من غير سبب.
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com







Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 27, 2013, 12:45:47 AM8/27/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم لعب الشطرنج والورق مع الكمبيوتر ؟!!..
الجواب : لا يجوز اللعب بالشطرنج إذا كانا شخصين يلعبان بالكمبيوتر حتى لو كان من دون رهان، بل لا يجوز لعب الشخص الواحد مع الكمبيوتر على الأحوط وجوباً ومثله اللعب بالورق على الأحوط.‏
 
 
السؤال : في صلاة الغفيلة، أخطأت فقرات سورة التوحيد بعد الحمد.. فماذا افعله ؟!!..
الجواب : صلاة الغفيلة لابد فيها من الاتيان بما اعتبر فيها من قراءة آية : ﴿ وَذَا النُّونِ ﴾ في الركعة الأولى، ﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ ﴾ في الثانية، والقنوت فيها بقوله : [ اللهم إني اسألك بمفاتح الغيب... ]، ولا تضر قراءة صورة قصيرة بعد قراءة سورة الحمد، ولكنها ليست جزءًا للغفيلة، فيمكنك أن تقرأ الآية بعد ذلك.
 
 
 
السؤال : أنا موظف واحب أن أدفع خُمس أموالي لتحل لي, فهل يجب أن أُخمس الراتب فور استلامه أو يجوز تأخير التخميس إلى رأس السنة ؟!!..
الجواب : يجوز كلاهما ولكن الأئمة عليهم السلام ورعاية لحال الناس أذنوا بصرف الربح والفائدة في مؤونة السنة وما تبقى منه إلى رأس السنة يجب تخميسه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى : ﴿ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ : " يا معاشر شيعتنا..!! اتقوا الله واحذروا أن تكونوا لتلك النار حطباً، وإن لم تكونوا بالله كافرين، فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين، وإنه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا، إلا ثقّل الله في تلك النار سلاسله وأغلاله، ولن يكفّه منها إلا شفاعتنا، ولن نشفع إلى الله تعالى إلا بعد أن نشفع له في أخيه المؤمن، فإن عفا شفعنا، وإلا طال في النار مكثه ".
 
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " دعاني النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال : يا علي..!! إذا أخذت مضجعك فعليك بالاستغفار، والصلاة عليَّ، وقل : [ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ].. وأكثر من قراءة ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌفإنها نور القرآن، وعليك بقراءة آية الكرسي، فإنّ في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة ".
 
 
 
إن الذي لا حركة له في جوف الليل، ولا محطة له مع رب العالمين، هذا يُخشى عليه من الجفاف الروحي.. والجفاف في بعض الحالات، يؤدي إلى الموت في النهاية.. فاحذر من هذا الموت..!!
 
 
 
اللذائذ المعنوية
إن اللذائذ المعنوية لا سلبية لها، بينما كل متع الدنيا عندما نبالغ فيها؛ محفوفة بالمكاره.. فالقضية مكلفة، إذ ليس كل أحد يمكنه أن يأكل شهد العسل - مثلاً - لأنه يحتاج إلى مال.. أما في اللذائذ المعنوية، ليس الأمر كذلك.. حيث بإمكان المؤمن في لحظة أن يعيش أرقى لذائذ الوجود، إذ يكفي أن يتوجه إلى القبلة : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ﴾، ثم يقول : الله أكبر..!! فيطير في عالم بعيد، وذلك لأن : " الصلاة معراج المؤمن "، لا الصلاة الواجبة فحسب..!!
 
 
 
سؤال :
إن الله سبحانه وتعالى هو الكمال المحض .. فهل تجسميه يعتبر كمالا او نقصاً ؟!!..
الجواب :
إنّ صفات الله سبحانه تنقسم إلى قسمين :
-       ثبوتية وسلبيّة
-       أو جماليّة وجلالية.
فكلّ ما ينسب إليه اثباتاً للواقع في ذاته أو فعله، فهو ثبوتي مثل العلم والقدرة والحياة؛ وكلّ ما كان يعتبر نقصاً وذمّاً، فسلبه عنه واجب ولازم. والتجسيم يُعتبر نقصاً فلابدّ من سلبه من ذاته، بخلاف الموارد المذكورة. كالعلم والقدرة والحياة. فهي بما هي كمال في أعلى مراتبه، فنسبتها إلى الباري عزّ وجلّ نسبة واضحة ومبرهنة.
 
 
 
إنكار المقامات الروحية
إن من الخطأ بمكان أن ينكر الإنسان المقامات الروحية العالية، التي يمكن أن يصل إليها العبد بتسديد من ربه.. هذا ( الإنكار ) لو اقترن أيضاً باستصغار قدر أهل المعرفة، قد ( يعرّض ) العبد لسخط المولى الجليل، وبالتالي ( حجبه ) عن الدرجات التي كان من الممكن أن يصل إليها، لولا ما صدر منه من سوء الأدب بحق أولياء الحق، لأن الاستخفاف بأولياء الحق يعود إلى الحق نفسه، لأنهم من شؤونه.
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 















Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 28, 2013, 12:26:18 AM8/28/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : إذا كان واجب المكلف الصلاة قصراً ونسي ونوى التمام وتذكر قبل القيام إلى الركعة الثالثة وعدل إلى القصر فهل تصح صلاته ؟!!..
الجواب : تصح.
 
 
 
السؤال : ما حكم الألعاب المسلية مثل الأتاري والبلي ستيشن والأونو واللعب بالنرد والألعاب الورقية ؟!!..
الجواب : يجوز اللعب بدون رهان بما لا يعد قماراً في العرف، وأما ما يعد قماراً كالورق، فالأحوط وجوباً تركه بدون رهان، وأما الشطرنج والنرد فحرام قطعاً.
 
 
 
السؤال : يرجى تحديد مستحقي رد المظالم.. وهل يشمل غير الفقراء والمساكين، مثل الصرف على المشاريع الخيرية كالمساجد والمستشفيات، وكذلك لأداء دين فقير أو غير فقير، وهكذا لزواج من ليست له مصاريف الزواج أو للدارسة ؟!!..
الجواب : مصرفه الفقراء والمساكين فقط.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
روي عن سيدنا ومولانا زين العابدين وسيد الساجدين أبو محمد الإمام علي السجاد عليه السلام : " الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين ".
 
 
روي عن سيدنا ومولانا أبو عبدالله الصادق المصدق الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يُعرفوا به، فيُقال : هؤلاء المتحابّون في الله ".
 
 
 
كل واحد منا يحب فرداً أو أفراداً في حياته سواء كان حباً شهوياً كما في حب النساء، أو عاطفياً كما في حب الوالدين، أو عقلانياً كما في حب المرجع، أو جزافياً لا وجه له كما في حب الممثلين والأبطال.. فهل تجد في قلبك شيء من الحب تجاه رب الأرباب، والذي به قوام سعادتك في الحياة الدنيا والآخرة ؟!!..
 
 
 
فلسفة الحياة
إن الذين فلسفتهم في هذه الحياة التلذذ، فإنه من الطبيعي دائماً أن تكون علاقته بالغير وبالبيئة وبالطبيعة وبعناصر الحياة، من أجل تحويل الأمر إلى متاع.. فالزوجة التي تنظر إلى الزوج على أنه ممول مالي، من أجل تحقيق رغباتها في الحياة.. والزوج الذي ينظر إلى الزوجة، على أنها أداة للاستمتاع فقط : فإن الزوج عندما يتقدم العمر بالزوجة وتذهب مفاتنها، يرى بأن دورها قد انتهى في الحياة، ولا يراها إلا مربية للأولاد كباقي المربيات؛ وذلك لأنه كان ينظر إلى الزوجة على أنها رفيقة أنس، لا رفيقة حياة.. وكذلك الزوجة إذا رأت الزوج مُفلساً، وفقد ذلك البريق الذي كان كهالة تحيط به؛ فإنه من الطبيعي أيضاً أن تُعرض عن مثل هذا الزوج.. بينما فلسفة الحياة ليست كذلك، بل هي كما جاء في القرآن الكريم : ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾.
 
 
 
سؤال :
إن هذه الردود تبعث الأمل في النفوس.. سؤالي هذه المرة عن حديث جاء في كتاب الومضات، وهو للإمام علي (عليه السلام) وهو يقول : "ما أعرف عبداً إلا وهو أحمق في ما بينه وبين الله ".. ما معنى هذا الحديث وإلى ما يشير ؟!!..
الجواب :
معناه أن أغلب الخلق لم يقدر ربه حق التقدير، وهو ما صرحت به الآية الكريمة، ومن المعلوم أن مع جهل القدر فلا يعطى الإنسان حق ذلك المجهول.. ولم لا نصدق هذه المقولة وأغلب الخلق غافلون عنها، مشغولون بالأباطيل، رغم علمهم بأنهم سوف يرجعون إليه يوما ما، وهو سائلهم عن جميع شؤونهم..!!
فلو أن أحدنا مر ببيت محترق، ورأى إنساناً يلتهي بتزيين ذلك البيت، ألا يحكم بحماقته ؟!!.. ولو أن إنساناً صرف عمراً في بناء بيت من الرمل بجوار شاطئ البحر، وهو في معرض المد كل يوم، ألا يعد من سفهاء القوم ؟!!.. إن الإنسان ما دام في خسر فهو في عالم الحماقة.. ولا عاقل إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
 
 
 
التشويش الباطني
إن من الضروري لمن يريد الثبات في السير إلى الله تعالى، أن يستبعد عن طريقه كل موجبات القلق والاضطراب، فإن التشويش الباطني بمثابة تحريك العصا في الماء العكر، الذي يُخرجه عن صفة المرآتية للصور الجميلة والحالة تلك..!! وإن استبعاد موجبات القلق يكون : بدفعها وعدم التعرض لها ( كعدم ) الاستدانة مع العجز عن السداد.. ويكون برفعها وإزالة الموجب لهـا ( كأداء ) الدين مع القدرة على أدائها.. ويكون بالتعالي وصرف الذهن عنها مع العجز التام عن الدفع والرفع ( كالعاجز ) عن السداد بعد الاستدانة.. وتفويض الأمر في كل المراحل - خصوصا الأخيرة - إلى مسبِّب الأسباب من غير سبب.
 
 
www.kute-group.blogspot.com






































Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 2, 2013, 1:00:45 AM9/2/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ماذا يترتب في حالة الشك في عدد السجدات ؟!!..
الجواب : إذا كان الشك في ذلك بعد الأخذ في القيام فلا يعتني بشكه، وأما إذا شك في ذلك ولم يأخذ بالقيام بعد، وجب الاتيان بالمشكوك، إلا إذا كان كثير الشك فلا يعتني بشكه.
 
 
السؤال : شخص عنده ملابس منذ فترة ولم يستعملها وكان قد اشتراها للاستعمال (المؤنة) ولكنه لم يستعملها فهل يجب عليه الخمس, وإذا وجب هل يجب عليه إخراج الخمس من سعرها حين الشراء أم الآن أي حين الإخراج ؟!!..
الجواب : نعم يجب الخمس فيها بقيمتها الفعلية.
 
 
 
السؤال : عندما بلغت سن التكليف لم يفرضوا علينا الصلاة، وبعدما كبرت أي بعد أن صار عمري 17 سنة عرفت أنه كان من الواجب عليّ أن أُصلي، ولكن كيف لي أن أقضي تلك الأيام ؟!!..
الجواب : تقضيها جميعاً كما فاتتك.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
عن سيدنا ومولانا باقر العلوم أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " الفقيرُ هديةُ الله إلى الغنيّ، فإن قضى حاجته فقد قبل هدية الله، وإن لم يقضِ حاجته فقد ردّ هدية الله عزّ وجلّ عليه.. ".
 
 
 
عن سيدنا ومولانا باقر العلوم أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا احمرّت الشمس على قلّة الجبل هملت عيناه دموعاً ثم قال : [ أمسى ظلمي مستجيراً بعفوك، وأمست ذنوبي مستجيرة بمغفرتك، وأمسى خوفي مستجيراً بأمنك، وأمسى ذلّي مستجيراً بعزّك، وأمسى فقري مستجيراً بغناك، وأمسى وجهي البالي الفاني مستجيراً بوجهك الباقي الكريم. اللهم..!! ألبسني عافيتك، وجلّلني كرامتك، وغشّني رحمتك، وقني شرّ خلقك من الجن والأنس، يا الله..!! يا رحمن..!! يا رحيم..!! ] ".
 
 
 
إن الكاميرات هذه الأيام تلاحق كل شيء، وإذا صدر منك ما لا يليق بك، فإنها تصطاد المناظر الملفتة دعاية لها.. فكيف بكاميرا السماء ؟!!.. وكيف بالله عز وجل وهو البصير الخبير ؟!!.. لذا على الإنسان أن لا ينظر إلى معصيته، بل ينظر إلى من عصى..!!
 
 
 
مفتاح الخزينة
إن المفتاح شيء، والخزينة شيء آخر.. فخزانة الجواهر لا تفتح إلا بهذا المفتاح الصغير، الذي يفتح مستودعاً من الأموال والجواهر.. فلا تنظر إلى صغر المفتاح، بل أنظر إلى ما سيفتح به..!! والصلاة قد تعد حركة عادية سهلة جداً، ولكن أي صلاة ؟!!.. الصلاة التي ذكرها القرآن الكريم هي : ﴿ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ﴾، عندها الإنسان لا يحتاج إلى واعظ، فالصلاة هي التي تقوم بهذا العمل..!!
 
 
 
سؤال :
إني أواجه مشكله أعدها من المشاكل الكبيرة في حياتي وهي : إنني كنت في السابق أجد لذة في العبادة مثل : الدعاء، وصلاه الليل، والصلاة اليومية.. ولكن بعد السفر عن بلدتي ومفارقه أصحابي أصبحت تدريجياً افقد هذه اللذة.. وإني أعرف الأسباب تماماً وهي : الابتعاد عن الأجواء الإيمانية، والبعد عن الأصدقاء الملتزمين.. فأرجو منكم أن تنصحوني إلى ما يفيدني، فقد أصبحت أتضايق يومياً..!!
 الجواب :
سررت كثيراً برسالتكم المعبرة، فإن من يسبح ضد التيار كمن يسبح مع التيار أضعافاً، وعليه فإن المقياس في القرب إلى الله عز وجل، هو مدى المعاناة والمجاهدة، لا مقدار ما يحققه الإنسان من نتائج.. استمر في مقاومة المنكر ولو كان بسيطاً على حد سماع غناء محرم، أو نظرة محرمة، فإن الشيطان يطمع في أدنى زلة فيك، ليوقعك في عظائم الأمور.. وتيقن أنك بعد فترة من الاستقامة والممارسة والمجاهدة، تصل إلى مرحلة امتلاك ملكة التقوى، فلا ترى في ترك الحرام مؤونة كثيرة.. حاول أن تنظر إلى العصاة وإن كانوا في أعلى درجات التخصص، وكأنهم كالبهائم التي يصفها علي (عليه السلام) همها علفها، وشغلها تقممها..
تذكر أخي العزيز إن هذه الأيام التي تعيشها في بلاد الغرب أيام قصيرة ترجع بعدها إلى بلاد المسلمين، وان بقيت فيها فإنك ستواجه أيام ما بعد الشباب، لتعيش حالة الحسرة على ما فرطت في جنب الله تعالى.. وحاول أن تبقي على نعمة صلاة الليل قدر الإمكان، ولو على مستوى الشفع والوتر، ولو قبل النوم، بل حتى لو استلزم القضاء.. واعلم أن إن الله عز وجل سيلقي عليك من مدده ما ليس في الحسبان، وأنا أدعوا لكم بالثبات إن شاء الله.
 
 
 
الإرشاد من سبل القرب
إن دعوة العباد إلى الحق، لمن اعظم سبل وصول الداعي نفسه إلى الله تعالى، سواء وجد الاستجابة من الخلق أم لم يجد.. ولهذا يحس ( بنـفحة ) خاصة ترافقه أثناء دعوته، لا يجدها عند الاشتغال بأمور عبادية أخرى.. ولاشك أن لإخلاصه الأثر البليغ في إدخال الحق الهدى في قلب من يريد، إذ أن تزيين الإيمان في القلوب من شؤون المولى جل ذكره كما نسبها إلى نفسه في كتابه الكريم، وهو لا يترتب على مجرد ( الوعظ ) وإن كان جامعاً لشرائطه، إذا لم يتدخل مقلّب القلوب في ( سوق ) القلوب إلى الجهة التي يريدها العبد في دعوته إلى الحق المتعال.
 
www.kute-group.blogspot.com









Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 3, 2013, 12:38:41 AM9/3/13
to
 
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : أريد أن أعرف الشروط اللازمة لكي يتخذ الشخص مرجعاً له ويقلده، وايّ مرجع يختار ؟!!..
الجواب : يختار الأعلم بتقليده، ويعرفه بمراجعة أهل الخبرة في تشخيص الأعلم، ويكفي الثقة الواحد منهم.
 
 
السؤال : ما حكم محاذاة المرأة ( الزوجة مثلاً ) أثناء أداء الصلاة الواجبة أو المستحبة ؟!!..
الجواب : الأحوط لزوماً عدم تقدم المرأة على الرجل، ولا محاذاتهما في الصلاة في مكان واحد، فيلزم تأخرها عنه ولو بمقدار يكون مسجد جبهتها محاذياً لركبتيه في حال السجود، أو يكون بينهما حائل أو مسافة أكثر من عشرة أذرع بذراع اليد ( 5/4 متراً تقريباً ).
 
 
 
السؤال : سمعت من شخص أن القط نجس، وإذا لمس شعره ملابس الإنسان فسوف لا نستطيع الصلاة فيها، هل هذا صحيح ؟!!.. وإذا كان الجواب بالإيجاب هل يشمل إذا كان شعره جافاً أو رطباً ؟!!..
الجواب : القط ليس نجساً. ولكن بعض الفقهاء لا يجوّز الصلاة في لباس عليه شعرة منه أو من غيره من الحيوان غير مأكول اللحم. ولكن الصلاة عند سماحة السيد صحيحة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
من وصية سيدنا ومولانا أبو الحسن باب الحوائج الإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه وصفته للعقل : " يا هشام..!! المتكلمون ثلاثة :
فرابحٌ، وسالمٌ، وشاجبٌ.
فأما الرابح فالذاكر لله، وأما السالم فالساكت، وأما الشاجب ( أي الهالك ) فالذي يخوض في الباطل، إنّ الله حرّم الجنة على كلّ فاحشٍ بذيّ قليل الحياء، لا يُبالي ما قال ولا ما قيل فيه، وكان أبو ذر (رضي الله عنه) يقول : يا مبتغي العلم..!! إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ، فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك... ".
 
 
 
روي عن سيدنا ومولانا الضامن الثامن أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " إذا أردت أن تحرز متاعك فاقرأ آية الكرسي، واكتبها وضعها في وسطه، واكتب أيضاً : ﴿ لَعَلَّكُمْ  وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَلا ضيعة على ما حَفِظه الله، ﴿ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾، فإنك قد أحرزته إن شاء الله، فلا يصل إليه سوء بإذن الله ".
 
 
 
من المزالق الكبرى في حياة الإنسان - حتى المؤمن - هو إظهار الغضب عندما يرى ما لا يُرضيه، وحينئذٍ يتكلم الإنسان بما يُثير غضب ربه ويسقطه من عينه وخاصةً أن الإنسان الغضوب لا سلطة له على وجوده، بل الشيطان يركبه ويسوقه حيثما يريد.. فهل أنت متحكم في غضبك عندما ترى ما لا يُرضيك ؟!!..
 
 
 
التخصص
لابد من تحديد المنهجية في الهدف، وتحديد السبيل الموصل.. فلو أن إنساناً أراد أن يتخصص في جزء من أجزاء البدن : كالعين، أو المخ مثلاً، فإنه يحتاج إلى سنوات من الدراسة والتخصص.. ومن المعلوم بأن العلم علمان :
علم الأديان.
وعلم الأبدان.
فإذا كان في علم الأبدان نحتاج إلى تخصصات مرهقة، وإلى ممارسات متوالية في المستشفيات والعيادات وغير ذلك؛ فكيف بعلم الأديان ؟!!..
علم الأبدان موضوعه البدن الفاني، الذي يتلاشى في القبر إلى تراب لا قيمة له.. وعلم الأديان موضوعه الأرواح، وسلوك العباد، وما يقربنا إلى الله عز وجل، وما يوجب لنا الخلود أبد الآبدين في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. فأين نسبة علم الأبدان إلى علم الأديان ؟!!.. هل نحن في علم الأديان نبذل هذا الجهد، ونحمل هذا الهمّ ؟!!..
 
 
 
سؤال :
ما هو عالم البرزخ ؟!!.. وهل يحاسب فيه الإنسان ؟!!.. وكيف عاد إلى الحياة الأموات بعد دفنهم ؟!!..
الجواب :
عذاب القبر يتناول الروح لا الجسم، والروح تتعذب وتتنعم من دون الجسم حتى في هذه الدنيا.. ومثال ذلك : ما يحدث حالة النوم، فإن الإنسان يحظى بما يرى ويتعذب، مع أنه لا يرى بعينه، ولا يباشر شيئاً بجسمه.. وينتهي الطيف، وآثار السعادة والشقاء باقية محسوسة في روح الإنسان، مع أن جسمه لم يتفاعل مع شيء من تلك المؤثرات.. وأما الذين عادوا إلى الحياة بعد الدفن، فإنما كان ذلك بإعجاز، والله على كل شيء قدير.
 
 
 
مرحلة الاصطفاء
قد يصل العبد بعد مرحلة طويلة من ( المجاهدة ) في طريق الحق إلى مرحلة ( الاصطفاء ) الإلهي له.. ومن مميزات هذه المرحلة أن العبد يعيش فيها حالة القرب الثابت من الحق - حتى مع عدم بذل جهد مرهق - في هذا المجال..
فهو يعيش حالة حضور ( دائم ) بين يدي المولى سبحانه، إذ العالم كله محضر قدسه، بكل ما في هذا الحضور من آداب الضيافة الربوبية، التي لم تتم لولا دعوة الحق المتعال عبده إلى نفسه إكراماً وحبـّاً له..
وقد روي أن نبي الله موسى علة نبينا وآله وعليه السلام سأل ربه : " يا رب..!! وددت أن أعلم من تحب من عبادك فأحبه، فأجابه : { إذا رأيت عبدي يكثر ذكري، فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه } ".. والتأمل في هذا المضمون النادر، يفتح آفاقاً للذاكر وخاصة في بداية الطريق.
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 

















Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 4, 2013, 12:33:48 AM9/4/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : ما حكم الصلاة إذا توضأت قبل أذان الفريضة، وليست بنية قربة إلى الله تعالى ؟!!..
الجواب : يجوز الوضوء قبل الصلاة، ولكن لابد من نية القربة.
 
 
 
السؤال : هل من الممكن تنظيف وترتيب المسجد دون أخذ الإذن من أصحابه ؟!!..
الجواب : ليس للمسجد أصحاب، والمسجد لجميع المسلمين وهم فيه سواء.. نعم، لا يجوز التصرف في أموال المسجد ومتعلقاته إلا بإذن المتولي الشرعي.
 
 
 
السؤال : ما هو الحكم الشرعي إذا عملت على آلة أو ماكنة أو جهاز مسروق، علما أني أعرف العمل على مثل هذه الأشياء، وأنا في حالة محتاج فيها إلى عمل لكي أعيش وأكوّن حياتي، أعمل عليها أم لا ؟!!.. فما هو الحكم بالتفصيل لهذه المسألة ؟!!..
الجواب : لا يجوز، قال تعالى : ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴾.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
عن سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنَّ علياً (عليه السلام) كان إذا أصبح يقول : (( مرحباً بكما من ملكين حفيظين كريمين، أُملي عليكما ما تحبّان إن شاء الله )). فلا يزال في التسبيح والتهليل حتى تطلع الشمس، وكذلك بعد العصر حتى تغرب الشمس.. ".
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام لرجل : " إذا أصابك همّ فامسح يدك على موضع سجودك، ثم أمرَّ يدك على وجهك من جانب خدّك الأيسر، وعلى جبهتك إلى جانب خدّك الأيمن، ثم قل : [ بسم الله الذي لا إله إلاّ هو، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم. اللهم..!! اذهب عنّي الهمَّ والحزن ] ثلاثاً ".
 
 
 
إن من قنوات الانقلاب وتغيير وجهة الحياة : التفكر.. ولهذا فإن " تفكر ساعة؛ خير من عبادة سبعين سنة ".. فالذي يجلس مع نفسه، وينظر هل هو في الطريق الصحيح ؟!!.. وما الذي قدمه لآخرته ؟!!..
 
 
 
العبودية والعقل
إن بعض الماضين من علمائنا الأبرار كان يقول : ( عليكم بوجدان حالة العبودية ).. فالإنسان إذا رأى نفسه عبداً، يهدأ كثيراً، فلا طموح له زيادة عما رزقه الله عز وجل.. وإذا رأى شهوةً من الشهوات، لا يرى نفسه مأذوناً بأن يسترسل في شهوته.. لأن وجوده من رأسه إلى قدميه بين يدي الله عز وجل، كخلقة العقل خلقه الله عز وجل، قال له : أقبلْ..!! فأقبل. وقال له : أدبرْ..!! فأدبر. نعم، المؤمن كله عقل، وكله يشبه هذا الوجود الذي يقال له : أقبلْ..!! فيُقبل.. ثم يقالُ له : أدبرْ..!! فيدبر، من دون منّةٍ على الله ورسوله.
 
 
 
سؤال :
هل يجوز اجتماع النساء مع الرجال لمناقشة موضوع معين ؟!!.. وهل لذلك تأثير من الناحية الروحية ؟!!..
الجواب :
نعم، نرجح دائماً عدم الاختلاط مع الجنس المخالف إلا بمقدار الضرورة، فإن الاجتماع مقدمة للإعجاب الباطني، والنفس تميل إلى اللقاء مع من تهواه، من منطلق الغريزة وبداعي اللاشعور.. وهذه الحقيقة لا يمكن إنكارها إلا من مكابر، فإن الله تعالى خلق خاصية التجاذب القهري بين الجنسين بما هم جنسان، فكيف إذا أضيف إلى ذلك شيء من الإعجاب والارتياح النفسي ؟!!..
إن الشيطان لا يمكن أن يأتي إلى أجواء المؤمن أو المؤمنة بثوب فاضح، وإنما يأتي متلبساً بلباس يُغري من يريد إغواءه.. فلطالما رأينا بعض المخالفات باسم ترويج الدين وتنمية الثقافة، ولكن الأيام أثبتت أن ذلك لم يكن في أحيان كثيرة إلا فخاً من فخاخ إبليس..!! علينا أن لا ننسى هذا الحديث المخيف : " إن السائر على غير هدى لا تزيده كثرة السير إلا بعداً ".
 
 
 
مؤشر درجة العبد
لو اعتبرنا أن هناك ثمة مؤشر يشير إلى حالات تذبذب الروح تعاليا وتسافلاً، فإن المؤشر الذي يشير إلى درجة الهبوط الأدنى للروح، هو الذي يحدد المستوى الطبيعي للعبد في درجاته الروحية.. فدرجة العبد هي الحد ( الأدنى ) للهبوط لا الحد ( الأعلى ) في الصعود، إذ أن الدرجة الطبيعية للعبد تابعة لأخس المقدمات لا لأعلاها.. فإن التعالي استثناء لا يقاس عليه، بينما الهبوط موافق لطبيعة النفس الميالة للّعب واللهو.. فهذه هي القاعدة التي يستكشف بها العبد درجته ومقدار قربه من الحق تعالى..
وقد ورد عن النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " من أحب أن يعلم ما له عند الله، فليعلم ما لله عنده ".. وبذلك يدرك مدى الضعف الذي يعيشه، وهذا الإحساس بالضعف بدوره مانع من حصول العجب والتفاخر، بل مدعاة له للخروج منه، إلى حيث القدرة الثابتة المطردة.
 
www.kute-group.blogspot.com








































Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 9, 2013, 12:28:53 AM9/9/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجب على الولي إخراج الخمس من مال الطفل ؟!!..
الجواب : يجب على الولي ذلك.
 
 
السؤال : هل يجوز تعليق اللوحات المرسومة للزينة ؟!!.. وإن جاز.. فهل يشمل صور : البشر، الحيوانات ؟!!.. وهل يشترط وضع الصور بأماكن محددة بالبيت : الاستقبال، غرف النوم، غرفة الضيوف ؟!!..
الجواب : يجوز مالم تشتمل على مفسدة أو هتك للمقدسات، ولا يشترط ذلك، ولكن يكره وضعها في مواضع الصلاة.
 
 
 
السؤال : ما حكم من استيقظ صباحاً قبل شروق الشمس بقليل، وهو محتلم لأداء صلاة الصبح ؟!!..
الجواب : إذا كان التيمم يأخذ وقتاً أقل ولا يسع الوقت للغسل، فليتيمم ويصلي وإن كان الوقت لا يسع لشيء منهما يغتسل ويقضي الصلاة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
صحيح أن الحمل تسعة أشهر، ولكنه يحدد مسيرة تسعين سنة، أو ما يعادل حياة الإنسان.. مع الأسف، أحياناً لا يكون للأب والأم برنامج في الفترة التي تنفخ فيها الروح في الجنين، لماذا لا يكون لنا برنامج في هذه الفترة ؟!!..
 
 
عن سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " فضّل الله الجمعة على غيرها من الأيام، وإنّ الجنان لتُزخرف وتُزيّن يوم الجمعة لمَن أتاها، وإنّكم لتتسابقون إلى الجنّة على قدر سبقكم إلى الجمعة، وإنّ أبواب السماء لتُفتح لصعود أعمال العباد ".
 
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إن رأيت في منامك شيئا تكرهه، فقل حين تستيقظ : [ أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقرّبون، وأنبياء الله المرسلون، وعباد الله الصالحون، والأئمة الراشدون المهديون، من شر ما رأيت، ومن شر رؤياي أن تضرني، ومن الشيطان الرجيم ]، ثم اتفل على يسارك ثلاثاً ".
 
 
 
إن الإنسان المؤمن يفوض أمره إلى الله عز وجل، ولكن بعد أن يؤدي ما بوسعه من تكليف بشري.. أما أن نهمل جانب التخطيط والعمل المنظم، بدعوى أن الله عز وجل سيتولى المباركة في الأمر؛ فهذا ليس من سنن الأنبياء والمرسلين.. وعليه، أفهل أنت كنت كذلك في جميع قضاء حوائجك ؟!!..
 
 
 
طريق التكامل
لا طريق للتكامل، إلا من خلال المراقبة المتصلة بكل حركة وسكنة.. فترك الحرام، وأداء الواجب؛ مقدمة لدخول الجنة بلا ريب.. ولكن هذا لا يكفي..!! دخول الجنة شيء، والعلو في درجات الجنة شيء آخر.. فالجنة ليست جنة واحدة، وإنما هي درجات لا نهائية.. وهناك من يدخل الجنة ضيفاً على أهل الجنة، ويعيش أبد الآبدين فيها، وهو كلٌّ على الغير..!!
 
 
 
سؤال :
ينتابني شعور بوجوب العزوف عن الزواج وإنجاب الذرية الصالحة، خوفاً من عدم التوفيق في زوجة مؤمنة بمعنى الكلمة، وكذلك الخوف من عدم تربية الأولاد في ظل ظروف هذا العصر المظلم.. فهل هذا الشعور صحيح ؟!!..
الجواب :
هذا العزوف لا مبرر له.. فإذا كان الجميع يفكر بهذا التفكير، فإن لازمته أن ينصرف الجميع عن الزواج، وإنجاب من يثقل الأرض بكلمة : [ لا إله إلا الله ].. إن الحل العملي هو أولاً اختيار الموضع الصالح للنطفة، فإن العرق دساس.. ومن ثم التوعية والاستيعاب النظري لمبادئ التربية قبل الإنجاب، بشرط مشاركة الزوجين في هذه الدراسة.. ومن ثم مراعاة آداب الأولاد من حين انعقاد النطفة إلى البلوغ، وقد ذكرنا قسماً من ذلك في الآداب والسنن على الموقع ( قسم الأولاد ).. وتبدأ المسؤولية الكبرى بعد تفتح وعي الولد، وخاصة في هذا الزمان الذي ما بقي زاوية منه إلا وقد ملأتها صورة من صور الفساد، فعلى الوالدين أن يبذلا غاية جهودهما لتحصينهما في تلك المرحلة، ومع عدم ضمان التوفيق قد يرجح في بعض الحالات تقليل كم الأولاد للتفرغ للكيف.
 
 
 
إطفاء النور
ورد في الحديث عن سيدنا ومولانا باب الحوائج أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام أنه قال : " وأطفأ نور عبرته بشهوات نفسه ".. ففي هذا الخبر إشارة مهمة إلى من راقب نفسه، إذ أن بعض الذنوب لا تنحصر آثارها في ( العقوبة ) البرزخية أو الأخروية، وإنما تسلب ( النور ) من العبد، ومن المعلوم أن ذهاب النور يلازم حلول الظلمة التي تجعل العبد لا يهتدي إلى سبيله في الحياة.. ومن هنا تأكد الدعاء بطلب ذلك النور الذي يمشي به العبد في النشأتين، إذ طالما تتعثر مسيرة العبد نتيجة خطئه في تمييز الصالح من الأفعال، وخاصة في الموضوعات المبهمة التي لم يرد فيها أمر أو نهي بالخصوص، فهو وإن لم يكن مسؤولاً عن الخطأ - جهلاً - في ( تشخيص ) الموضوع، إلا أن ذلك مستلزم لتفويت منافع كثيرة كان من الممكن أن يحوز عليها، لو كان ماشياً على بصيرة من ربه.
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com











Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 10, 2013, 12:36:34 AM9/10/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز مصادقة تارك الصلاة بأمل هدايته ؟!!..‏
الجواب : إذا وثق من نفسه عدم الانجراف إلى الباطل، فلا مانع بل قد يكون حسناً.‏
 
 
 
السؤال : هل يجوز صرف الزكاة الواجبة، والموقوفات العامة، والوجوه الشرعية، في بناء حدائق عامة، وميادين رياضية تحتاجها الناس ؟!!..
الجواب : أما الوجوه الشرعية : فلا يجوز صرفها في ذلك..
وأما الزكاة : فإن صدق على ذلك عنوان سبيل الله، أو عنوان المصلحة العامة؛ جاز صرفها فيها بإذن الحاكم الشرعي على الأحوط وجوباً..
والموقوفات : تدور مدار الجهة التي أوقفت عليها.
 
 
 
السؤال : ماذا يرى سماحة السيد دام ظله في مسألة جواز كذب الزوج على زوجته، وما هي حدود هذا الموضوع ؟!!..
الجواب : لا يجوز الكذب مطلقاً إلاّ إذا كان لدفع الضرر عن نفسه، أو عن مؤمن، أو للإصلاح بين الناس.. والأحوط وجوباً الاقتصار فيهما على عدم إمكان التورية، ولا فرق في ذلك بين الزوجة وغيرها، إنما الفرق في الوعد مع البناء على الخلف، فإنه حرام مع غير الأهل، ولكنه لا يجوز معهم أيضاً على الأحوط.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
عن سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة، ودرجة رفيعة، فإذا رآها قال : مَن أنت ما أحسنك ؟!!.. ليتك لي..!!
فتقول : أما تعرفني ؟!!.. أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان... ".
 
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " عليكم بإتيان المساجد، فإنها بيوت الله في الأرض، ومن أتاها متطهراً طهّره الله من ذنوبه، وكتب من زوّاره فأكثروا فيها من الصلاة والدُّعاء، وصّلوا من المساجد في بقاع مختلفة، فإنَّ كلَّ بقعة تشهد للمصّلي عليها يوم القيامة ".
 
 
 
إن الإنسان عندما يتكلم عليه أن ينظر إلى ثمرة القول؛ أي ما الفائدة وراء هذا القول ؟!!.. وليس من الضروري أن تكون الفائدة أخروية فحسب..!!
 
 
 
الجمال الإلهي
إن رب العالمين هو مظهر الجمال في هذا الوجود : من جمال الوردة وهي نبتة، إلى جمال الطبيعة وهي جماد، إلى جمال حسان الوجوه من بني آدم : إناثاً وذكوراً.. فكل هذه من مظاهر الجمال الإلهية، ورب العالمين هو المصور في ظلمات الأرحام..
وأما جماله الذي يترشح منه كل هذا الجمال، فهو ذلك الجمال الذي لم يطلع عليه إلا أولياء الله في جوف الليل وفي أدعية سحرهم، حيث تجلى لهم بشيء من هذا الجمال، فجعلهم يعيشون هذا الهيمان وهذا الألم، الذي نجده في كل شعرائهم وناثريهم، من لوعة الفراق الإلهي..
ومن هنا، نقول : بأن الذين تستهويهم عشق الفانيات من النساء وغيره، ليسألوا ربهم أن يريهم شيئاً خفيفاً من ذلك الجمال الذي يتجلي لأهل الجنة، فيشغلهم عن الحور والقصور..!!
 
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من قال حين يُصبح : [ لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحي ويُميت وهو على كلّ شيءٍ قدير ]. عشر مرات، كتب الله له بكلّ واحدة قالها عشر حسنات، وحطّ عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وكنّ له مسلحة من أوّل نهاره إلى آخره، ولم يعمل يومئذٍ عملاً يقهرهنَّ ".
 
 
 
سؤال :
إن مشكلتنا الأساسية في الصلاة وغيرها، هو هجوم الخيال الواسع أثناء الصلاة وبعدها، مما يسلب التركيز في العبادة والقراءة.. فما الحل في هذه الحالة ؟!!..
الجواب :
إن التخلص من حديث النفس من أهم الشواغل التي شغلت بال علماء الأخلاق. وذلك لأن حديث النفس حركة باطنية غير اختيارية، لا تخضع للإرادة المباشرة، ولهذا لا يتخلص الإنسان من ذلك إلا بعد جهدٍ جهيد.. فمن طرق ضبط حديث النفس :
1 ) حمل هموم كبرى في الحياة، فإن النفس المشغولة بالأهم لا تتنزل إلى المهم، فضلاً عن غير المهم أصلاً.. فحمل همّ الآخرة، وعقبات الوصول إلى المولى من موجبات الضبط الداخلي للنفس.
2 ) عدم الإكثار من القول؛ لأن الثرثرة الخارجية توجب الثرثرة الباطنية.. فإن حقيقة الكلام، هي الخلجانات الباطنية، حقة وباطنة، فإذا لم يتيسر لصاحبه الكلام الخارجي، فإنه يلجأ إلى الحديث الباطني.
3 ) الانشغال بالذكر القلبي، وإذا لم يمكن فباللفظي عند تكثر الكلام الباطني.. فإن الذكر الإلهي ممحاة للكلام الباطني.
4 ) مخالفة مقتضى حديث النفس، إذا كان داعياً إلى الحرام الفقهي أو الأخلاقي.. فإن الشيطان هو الخبيث يريد إلهاء العبد عن الحق، وقد ورد الأمر الإلهي بعدم تعويد الخبيث.
5 ) الاستغفار الجاد والحقيقي بعد كل حديث نفس، فإن أولياء الله الصالحين، يرون أن كل انشغالٍ عن الحق ذنب، ولو كان على مستوى حديث النفس. إن القضاء على الهواجس الباطنية، يحتاج إلى فترة طويلة من الممارسة، ولا شك أن الثمرة ستكون لذيذة جداً، ينعكس أثرها في العبادة والتفكير والسلوك العام.
 
 
 
أصناف أزواج الدنيا
إن علاقة الناس بالدنيا إما : زواج دائم، أو زواج منقطع، أو طلاق رجعي، أو طلاق بائن، أو عدم زواج أصلاً..
فالأول : لأهل الدنيا ( المستغرقين ) في متاعها.
والثاني : ( للمستمتعين ) بها من غير استغراق، فيقدمون رجلاً ويؤخرون أخرى.
والثالث : لمن هجر الدنيا بعد أن انكشفت له حقيقة حالهـا، ثم يعود إليها بمقتضى ضعفه ووهن إرادته.
والرابع : لمن ( هجرها ) بعد طول معاناة، بما لا يفكر معها بالرجوع أبداً.
والخامس : للكمّلين الذين ( لم يتصلوا ) بمتاعها - دواماً وانقطاعاً - لينفصلوا عنها طلاقاً رجعياً أو بائناً، وقليلٌ ما هم.
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 



















Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 11, 2013, 12:37:18 AM9/11/13
to
www.kute-group.blogspot.com

 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
الغذاء الفكري
 
السؤال : كيف يمكن تطهير الموكيت اللاصق بالأرض ؟!!..
الجواب : يمكن تطهيره بماء الكر مثل ماء الإسالة فيطهر بمجرد استيلاء الماء على الموضع النجس بعد زوال عين النجاسة طبعاً، ولا حاجة إلى فصل الغسالة وجمعها. وأما إذا كان التطهير بالماء القليل مثل ماء الإبريق فيشترط في تطهيره بعد استيلاء الماء على الموضع النجس انفصال الغسالة ويكفي جمع غالبها فتطهر.
 
 
 
السؤال : هل يجوز الكذب على الكفار ؟!!..
الجواب : لا يجوز إلا لدفع ضرر عن نفسه، أو عن مؤمن.
 
 
 
السؤال : إذا لم تكن ميتة البحر نجسة، فهل ما يستخرج منها طاهر ؟!!.. على سبيل المثال الأطباء ينصحون بإعطاء الأطفال زيت كبد الحوت لأنه يحتوي على الفيتامينات التي يحتاجها الطفل فهل يجوز ذلك ؟!!..
الجواب : طاهر. ولكن لا يجوز للبالغين تناوله إذا لم يعلم أنه من سمك محلل الأكل ومذكى، إلا في حال الضرورة، وأما الأطفال فلا مانع من إعطائهم إياه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
عن النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسو القلب، إنّ أبعد النّاس من الله القلب القاسي... ".
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل فقل : [ اللهم..!! إنّي أتوجه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة وآله، وأقدّمهم بين يدي حوائجي، فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين. اللهمّ..!! ارحمني بهم، ولا تعذّبني بهم، ولا تضلّني بهم، وارزقني بهم، ولا تحرمني بهم، واقضِ لي حوائجي للدنيا والآخرة، إنّك على كلّ شيءٍ قدير وبكلّ شيء عليم ] ".
 
 
 
إن الطالب عندما يتخرج، ويجد وظيفة؛ فإنه يلتزم بالدوام من الساعة الثامنة صباحاً - مثلاً - لأنه يرى نفسه موظفاً.. هل عشنا في يوم من الأيام إحساس العبودية؛ أي أننا عبيد الله عز وجل ؟!!..
 
 
 
درجات النفاق
إن الإنسان المؤمن لابد أن يكون له منهج في حياته.. فبعض الناس - مع الأسف - يعيش حالة تذبذبية؛ يقبل تارة، ويدبر أخرى.. ومن أسوأ أنواع النفاق، النفاق في الخلوات والجلوات، فهو في الخلوات على هيئة، وفي الجلوات على هيئة أخرى.. فالذي لا يعيش هذه المراقبة الإلهية المتصلة، ويرى بأن هذا الجدار حائل بينه وبين الناس، هذا الإنسان متورط بدرجة من درجات النفاق.
 
 
 
قال سيدنا ومولانا التقي النقي أبو محمد الإمام الحسن العسكري عليه السلام : " جاء رجلٌ إلى الصادق (عليه السلام) فقال : قد سئمت الدنيا فأتمنّى على الله الموت..!! فقال : تمنّ الحياة لتطيع لا لتعصي، فلئن تعيش فتطيع خيرٌ لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع ".
 
 
 
سؤال :
هل الانعزال عن الناس لفترة معينة أمر حسن ؟!!..
الجواب :
ليست هناك قاعدة عامة في كون العزلة أمر حسن أم لا.. فالحق هو القول : أن العزلة نافعة في حالتين :
الحالة الأولى : إذا رأى ان اختلاطه بالناس، يوجب له الوهن في دينه، وانتقال سلبيات الآخرين إليه..
والمورد الثاني : أن تكون العزلة لتقوية علاقته بربه، والتلذذ في الحديث معه، ومن الممكن أن ينعزل الإنسان يومياً في صلاة ليله، بدلاً من التقوقع وترك التعامل مع المجتمع.. كما يمكن أيضاً الاستفادة من السفرات النافعة في العزلة عن الناس، ليعطي لنفسه جواً روحياً وفكرياً متميزاً، بدلاً من الالتهاء بالمناظر الطبيعية، والاستمتاع المجرد فحسب..!!
فملخص القول أن العزلة الصحيحة أن تكون في الناس، ولا تكن معهم في لغوهم ولهوهم..!! ولا ينبغي أن تكون الرغبة في العزلة من دواعي ترك الواجبات من : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلة الأرحام، وإرشاد الجاهلين.
 
 
 
الفرص النادرة
لا شك في وجود بقاع مقدسة وأزمـنة مباركة يحب المولى أن يدعى فيها.. فعلى العبد أن ( يتحيّن ) تلك الفرص، بمعرفة مناسبات الشهـور قبل قدومها، وفضل البقاع قبل الذهاب إليها، وذلك بمراجعة كتب الأدعية كمؤلفات السيد ابن طاووس قدس الله سره وغيره، فلطالما تفوت الفـرص النادرة والعبد في غفلة عنها.. ولعل الغفلة عن وظائف العبودية في تلك المناسبات من صور الخذلان، وذلك لتراكم ( الذنوب ) من دون استغفار، أو ( للإعراض ) الاختياري عن تلك المناسبات.. والحرمان من الأرباح العظيمة خسارة عظيمة، لمن تعقّل حقيقة الربح والخسارة.
 
 
www.kute-group.blogspot.com










































Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 17, 2013, 12:56:44 AM9/17/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز للمريض أن يستفيد من دفتر الصحة لغيره ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
السؤال : هل يجوز الذهاب إلى الحج، بمال غير مُخمس ؟!!.. وهل يجوز لأمي أن تذهب إلى الحج من مالي الغير مُخمس، علماً بأنها لم تحج سابقاً ؟!!..
الجواب : لا يجوز، ولا يجوز أي تصرف فيه قبل التخميس، إذا كان من أرباح السنة الماضية. وأما إذا كان من أرباح هذه السنة، فيجوز التصرف فيه بالحج وغيره، ولا يجب تخميسه. والمراد بالسنة ما يكون مبدؤه أول يوم العمل أو الكسب. ويجوز لأمك الذهاب، والإثم عليك.‏
 
 
السؤال : ما هو الفرق بين الجاهل القاصر والمقصر، في زماننا ؟!!..
الجواب : إذا كان مقصراً، في تعلم المسألة الشرعية، فهو جاهل مقصر، ومن يكون معذوراً في جهله، فهو قاصر، كالذي يقرأ الرسالة، يخطأ في فهم المسألة، أو أن يخبره من يثق به بالحكم  خطأً.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة وقد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور، عن يمينها سبعون ألف ملَك، وعن يسارها سبعون ألف ملَك، وخلفها سبعون ألف ملَك، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة، فأيّما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات، وصامت شهر رمضان، وحجّت بيت الله الحرام، وزكّت مالها، وأطاعت زوجها، ووالت عليّاً بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ".
 
 
قال سيدنا ومولانا باقر علوم الأولين والآخرين أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " لفاطمة وقفةٌ على باب جهنم، فإذا كان يوم القيامة كُتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر، فيُؤمر بمحبّ قد كثُرت ذنوبه إلى النار، فتقرأُ بين عينيه محبّاً فتقول : (( إلهي وسيدي..!! سمّيتني فاطمة، وفطمتَ بي مَن تولاّني وتولّى ذريتي من النار، ووعدُك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد )).
فيقول الله عزّ وجلّ : صدقتِ يا فاطمة، إني سميتك فاطمة، وفطمت بكِ مَن أحبك وتولاّك وأحبّ ذريتك وتولاّهم من النار، ووعدي الحقّ وأنا لا أخلف الميعاد، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار، لتشفعي فيه فأُشفّعك، ليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي... ".
 
إن السياسة الشرعية قائمة على أساس الوقاية قبل العلاج.. ومن المستغرب أن يُرى هذا السلوك المخالف، ممن يعتقد بأن القرآن الكريم وحي منزل..!! فكيف نجمع بين هذا الاعتقاد وبين سلوكنا في الخارج ؟!!..
 
 
الهم الشاغل
إن الذين ينشغلون بالأبحاث العلمية، ولديهم هموم ورؤى فكرية في الوجود، يقل انغماسهم في الشهوات.. وهذه من صفات الإنسان المؤمن، أن له هماً شاغلاً في هذه الحياة.. فمن سبل الترفع عن الشهوات - غير الإرادة والتذكير بعواقب الأمور -، ومن موجبات التحكم في سلوك الإنسان في تعامله مع المنكر، أن يعيش حالة من حالات الانشغال العلمي والأكاديمي، بالنسبة إلى فهم الشريعة بكل حدودها وثغورها.
 
 
سؤال :
قال تعالى : ﴿ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾.. هل هذا استفهام استنكاري، يستنكر فيه الخالق جل وعلا ما يتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها، وجعل حياتهم سهلة لانكد فيها ؟!!.. فقد ارتكبت ما ارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء، وأعيش عالماً مختلف عما كنت فيه.. ولكن قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذبني ويبكيني. فهل أنا على صواب أم على خطأ ؟!!..
الجواب :
أولاً اعلموا أن اليأس من رحمة الله من الكبائر، فيكفي أن يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعاً.. وأما الآية فمعناها استنكار أن تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم، فكما أنهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الإلهي يوم القيامة، فان الذين خرجوا من طاعة الله تعالى - بالعكس منهم - يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا، والخزي والعذاب في الآخرة.. وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً، بشرط أن لا يكون مصحوباً بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى، فإن الشيطان قد يبالغ للإنسان سوء حاله، ليقع فيما هو أعظم من الذنب، ألا وهو البقاء على الخطيئة رافعاً شعار : أنا الغريق فما خوفي من البلل..!! ولا تنسوا قوله تعالى : ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾.
 
 
روح الدعاء
رأى الإمام الحسن عليه السلام رجلاً يركب دابةً ويقول : ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴾ فقال عليه السلام : أبهذا أمرتم ؟!!..
فقال : بمَ أمرنا ؟!!..
فقال عليه السلام : أن : ﴿ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ ﴾..
ومن ذلك يعلم أن حقيقة الأدعية المأثورة تتحقق بالالتفات الشعوري إلى مضامينها.. إذ أن الدعاء حالة من حالات القلب، ومع عدم تحرك القلب نحو المدعو وهو ( الـحق ) والمدعو به وهي ( الحاجة )، لا يتحقق معنىً للدعاء.. وبذلك يرتفع الاستغراب من عدم استجابة كثير من الأدعية، رغم الوعد الأكيد بالاستجابة، وذلك لعدم تحقق الموضوع وهو ( الدعاء ) بالمعنى الحقيقي الذي تترتب عليه الآثار.
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages