۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الخميس ۞

2,723 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 19, 2013, 12:31:53 AM9/19/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يجوز للمريض أن يستفيد من دفتر الصحة لغيره ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
السؤال : هل يجوز الذهاب الى الحج، بمال غير مخمس ؟!!.. وهل يجوز لأمي أن تذهب إلى الحج، من مالي الغير مخمس، علماً بأنها لم تحج سابقاً ؟!!..
الجواب : لا يجوز ، ولا يجوز أي تصرف فيه قبل التخميس، إذا كان من أرباح السنة الماضية. وأما إذا كان من أرباح هذه السنة، فيجوز التصرف فيه بالحج وغيره، ولا يجب تخميسه. والمراد بالسنة ما يكون مبدؤه أول يوم العمل أو الكسب. ويجوز لأمك الذهاب، والإثم عليك.‏
 
 
السؤال : ما هو الفرق بين الجاهل القاصر والمقصر، في زماننا ؟!!..
الجواب : إذا كان مقصراً، في تعلم المسألة الشرعية، فهو جاهل مقصر، ومن يكون معذوراً في جهله، فهو قاصر، كالذي يقرأ الرسالة، يخطأ في فهم المسألة، أو أن يخبره من يثق به بالحكم  خطأً.
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
 
قال سيدنا ومولانا باقر علوم الأولين والآخرين أبو جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " لفاطمة وقفةٌ على باب جهنم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر، فيُؤمر بمحبّ قد كثُرت ذنوبه إلى النار، فتقرأُ بين عينيه محبّاً فتقول : إلهي وسيدي..!! سمّيتني فاطمة، وفطمتَ بي مَن تولاّني وتولّى ذريتي من النار، ووعدُك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد..!!
فيقول الله عزّ وجلّ : صدقتِ يا فاطمة، إني سميتك فاطمة، وفطمت بكِ مَن أحبك وتولاّك وأحبّ ذريتك وتولاّهم من النار، ووعدي الحقّ وأنا لا أخلف الميعاد، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار، لتشفعي فيه فأُشفّعك ، ليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي.. ".
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة وقد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور، عن يمينها سبعون ألف ملَك، وعن يسارها سبعون ألف ملَك، وخلفها سبعون ألف ملَك، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة، فأيّما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات، وصامت شهر رمضان، وحجّت بيت الله الحرام، وزكّت مالها، وأطاعت زوجها، ووالت عليّا بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ".
 
 
إن السياسة الشرعية قائمة على أساس الوقاية قبل العلاج.. ومن المستغرب أن يُرى هذا السلوك المخالف، ممن يعتقد بأن القرآن الكريم وحي منزل..!! فكيف نجمع بين هذا الاعتقاد وبين سلوكنا في الخارج ؟!!..
 
 
الهم الشاغل
إن الذين ينشغلون بالأبحاث العلمية، ولديهم هموم ورؤى فكرية في الوجود، يقل انغماسهم في الشهوات.. وهذه من صفات الإنسان المؤمن، أن له هماً شاغلاً في هذه الحياة.. فمن سبل الترفع عن الشهوات - غير الإرادة والتذكير بعواقب الأمور -، ومن موجبات التحكم في سلوك الإنسان في تعامله مع المنكر، أن يعيش حالة من حالات الانشغال العلمي والأكاديمي، بالنسبة إلى فهم الشريعة بكل حدودها وثغورها..
 
 
سؤال :
قال تعالى : ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ.. هل هذا استفهام استنكاري، يستنكر فيه الخالق جل وعلا ما يتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها، وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها ؟!!.. فقد ارتكبت ما ارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء، وأعيش عالماً مختلف عما كنت فيه.. ولكن قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذبني ويبكيني. فهل أنا على صواب أم على خطأ ؟!!..
الجواب :
أولاً اعلموا أن اليأس من رحمة الله من الكبائر، فيكفي أن يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعاً.. وأما الآية فمعناها استنكار أن تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم، فكما أنهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الإلهي يوم القيامة، فإن الذين خرجوا من طاعة الله تعالى - بالعكس منهم - يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا، والخزي والعذاب في الاخرة..
وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً، بشرط أن لا يكون مصحوباً بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى، فإن الشيطان قد يُبالغ للإنسان سوء حاله، ليقع فيما هو أعظم من الذنب، ألا وهو البقاء على الخطيئة رافعاً شعار : أنا الغريق فما خوفي من البلل..!! ولا تنسوا قوله تعالى : ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾.
 
 
روح الدعاء
رأى سيدنا ومولانا أبو محمد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام رجلاً يركب دابةً ويقول : ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴾..!!
فقال عليه السلام : أبهذا أمرتم ؟!!..
فقال : بمَ أمرنا ؟!!..
فقال عليه السلام : أن تذكروا نعمة ربكم..
ومن ذلك يعلم أن حقيقة الأدعية المأثورة تتحقق بالالتفات الشعوري إلى مضامينها.. إذ أن الدعاء حالة من حالات القلب، ومع عدم تحرك القلب نحو المدعو وهو ( الـحق ) والمدعو به وهي ( الحاجة )، لا يتحقق معنىً للدعاء.. وبذلك يرتفع الاستغراب من عدم استجابة كثير من الأدعية، رغم الوعد الأكيد بالاستجابة، وذلك لعدم تحقق الموضوع وهو ( الدعاء ) بالمعنى الحقيقي الذي تترتب عليه الآثار.
 
www.kute-group.blogspot.com
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages