۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الاثنين ۞

3,032 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Oct 28, 2013, 12:29:19 AM10/28/13
to

 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل البلد التي ولد فيها الأب وعاش فيها تصبح وطناً للولد، إذا كان يسكن على بعد ثمانية كيلو مترات عن بلد أبيه الأصلي.. علماً بأنه يتردد على بلد أبيه في الأسبوع مرتين على الأقل، وذلك لزيارة أقربائه هناك ؟!!..
الجواب : لا تُعد وطناً له.
 
السؤال : هل يجوز للولي التبرع بالصدقات أو أعمال الخير من مال الصغير، باعتبار أن ثوابه راجع إلى الصغير ؟!!.. إذا كان الجواب بالجواز، هل يضمن الوالد المبلغ، وهل عليه الاستئذان من الولد بعد البلوغ ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
السؤال : هل الوضوء شرط في النذر ؟!!..
الجواب : ليس بشرط.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
 
إن الذي لا يستذوق الليل؛ لينظر إلى سلوكهِ النهاري، حيث أن هنالكَ ترابطاً واضحاً أكيداً بينَ عمل الإنسان في النهار وفي الليل.. وعليه، فإن تنقيح السلوك النهاري؛ مقدمة لقيام الليل قياماً متميزاً..!!
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً، جعله الله حجةً على عباده، فدعا قومه إلى الله عزّ وجلّ، وأمرهم بتقواه.. فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زماناً حتى قيل : مات أو هلك، بأي وادٍ سلك ؟!!.. ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر.
ألا وفيكم مَن هو على سنّته، وإنّ الله عزّ وجلّ مكّن له في الأرض، وآتاه من كل شيءٍ سبباً، وبلغ المشرق والمغرب، وإنّ الله تبارك وتعالى سيجري سنّته في القائم من ولدي، ويبلّغه شرق الأرض وغربها، حتى لا يبقى سهلٌ ولا موضع من سهل ولا جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه، ويُظهر الله له كنوز الأرض ومعادنها، وينصره بالرعب، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ".
 
روي عن سيدنا ومولانا باب الحوائج أبو الحسن الإمام موسى الكاظم عليه السلام : " لله عز وجل يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته، يعطي كل عبد منها ما شاء، فمن قرأ : ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُبعد العصر يوم الجمعة مائة مرة، وهب الله عز وجل له تلك الألف ومثلها ".
 
إذا تحقق للفرد خلوة محرمة، ليرتكب فيها منكراً من المنكرات : سواء مع طرف ناطق أو صامت، فإن هناك ثلاثة طرق للردع بحسب الموازين الدنيوية، وهي متمثلة في: التهديد بوجود من سينتقم منه فور الخروج من ذلك المكان، أو الترغيب بجائزة كبرى هي غاية الأماني، يجدها على الباب فور تركه لذلك المنكر، أو التخويف بوجود جهاز التقاط يبث كلما يجرى في ذلك المكان، وخاصة تلك المناظر التي يستحي هو منها، فضلاً عن رؤية الغير لها.. أوَلا تكفي هذه الروادع المادية لتخليصه من ذلك المنكر ؟!!..
 
حالة الخوف والحزن
إن كل واحدٍ منا إما أنه يعيش : حالة الخوف، أو حالة الحزن.. والقرآن الكريم يقول : إن أردت أن تتخلص من هذين الكابوسين، عليك بقوله سبحانه وتعالى : ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾.. فالولي هو الذي لا يخاف ولا يحزن، أما أبناء الدنيا فكلهم خوف، وكلهم حزن؛ لأنهم لم يرتبطوا بالمطلق، لم يرتبطوا بالحي القيوم.
 
سؤال :
تنتشر بين شبابنا المؤمن آفة سيئة وللأسف تدمع قلوبنا حسرة على مثل هذه العادة، ألا وهي التدخين.. ونستغرب صدور هذا الفعل من مثل هؤلاء الشباب.. ولم نأل جهدًا في تقديم النصح لهم سواء على المستوى الفقهي أو المستوى الأخلاقي، في حين يتذرع البعض بعدم حرمة التدخين حسب رأي مرجع تقليده تصريحًا، أو أنه لا يتضرر منه، أو أنه ليس شيئاً أساسياً ليتطلب منه ترك التدخين.. بين كل هذه الصور، كيف لنا أن نعيش وأن نتعامل مع أحبائنا من الشباب المؤمن، الذي يُؤسفنا قيامه بمثل هذه العادة المضرة لهيئة الإنسان المؤمن ولصحته بشكل شخصي ؟!!..
الجواب :
من المناسب بيان هذه الحقائق لهؤلاء الشباب :
1) إن على المؤمن أن يكون متبعا في كل حركاته وسكناته لرضى الشارع المقدس فعلاً وتركاً، فيا ترى لو ظهر سيدنا ومولانا القائم المنتظر الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وسئل عن التدخين.. فهل يبدي الموافقة على ذلك، والحال أن سيرة أجداده، كان على مجانبة فضول العيش.
2) إن البدن أمانة إلهية لا ينبغي أن نعاملها بما لا يرضى به مالكها، فإن الشارع المقدس أسقط الواجبات : كالحج، والصيام، والصلاة قائماً، وما شابه ذلك، بمجرد خوف الضرر.. وهذا يعكس أن الشارع هو المتصرف الأول في هذا البدن، إذ الخالق أولى به من المخلوق.
3) إن العبد سيسأل يوم القيامة عن شبابه في ما أبلاه، وعن عمره في ما أفناه، وعن ماله في ما أنفقه.. وعليه، فلو سئل عن الأموال الكثيرة التي يستهلكها التدخين طوال حياته، فماذا يكون جوابه ؟!!.. وخاصةً، أنه كان بإمكانه أن يشكل صدقة جارية، بتلك الأموال التي تحولت إلى دخان أفسد الصدر والهواء.
4) إن شيوع عادة من العادات بين الناس، لا يعني أن ذلك أمر محمود، لا ينبغي التفكر فيه.
 
اجعلوني من همّكم
إن من أبدع ما ورد في زيارات المعصومين عليهم السلام، هو ما ذكر عند وداعهم، وهي لحظة فراق بما فيها من استثارة للعواطف التي تستلزمها طبيعة المفارقة ، فيقول الزائر مخاطباً وليّـه : [ اجْعَلُونِي فِي هَمِّكُمْ وَصَيِّرُونِي فِي حِزْبِكُمْ ].. فلو استجيب هذا الدعاء في حق هذا العبد - وهو في مظانّ الاستجابة - وصار من ( هـمّ ) المعصوم، بما يستلزمه الهـمّ من الذكر والمتابعة والرعاية، فكيف تكون حالة الزائر بعد تلك الزيارة ؟!!.. أولا يُرجى بعدها تحقيق ( منعطفٍ ) في الحياة، كانت بدايته الدخول في حرم المعصوم، وخاتـمته الدخول في حزبه وكونه من همّـه.
www.kute-group.blogspot.com
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages