۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم السبت ۞

3,045 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Oct 27, 2013, 1:37:55 AM10/27/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : إذا اتصلت يد الإنسان حين مسح الرأس بالجبهة، فهل يبطل وضوئه ؟!!..
الجواب : لا يبطل، ولكن لا يمسح قدمه بهذا الجانب من اليد الذي اختلط فيه بلل الجبهة ببلل اليد.
 
السؤال : ما حكم الإيمان بالأبراج ؟!!.. وما حكم مشاهدة البرامج التي تتكلم عنها بانه يكون يوم صاحب البرج كذا وكذا ؟!!..
الجواب : خرافات لا ينبغي الاعتقاد بها.
 
السؤال : بالنسبة للصلاة هل يصح أن أقطع الصلاة لو شككت في صحتها، ومن ثم أعيدها ؟!!.. ( أرجو أن تفيدوني بطريقة تجنبني الشك، حيث أنني كثير الشك في الصلاة والوضوء لدرجة أنني أعيد الصلاة أحيانا مرتين أو ثلاث ). ولو كان من الممكن لكم شرح لي أوقات الصلاة ( لو أمكنكم ذلك ) ؟!!..
الجواب : يجوز قطع الصلاة عند الشك. والطريقة المفيدة لدفع الوسوسة هو عدم الاعتناء بالشك الناشئ منها. ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس، وقت الظهر والعصر من زوال الشمس إلى غروبها، وقت المغرب والعشاء من زوال الحمرة المشرقية بعد غروب الشمس ( على الأحوط فيما إذا تيقنت الغروب ) إلى نصف الليل للمختار.
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
إن الملكوت هي أن ينظر الإنسان إلى الأشياء على أنها بيد الله، وعندئذ يرى الوجود منسجماً معه، لا يخاف من الأشياء؛ لأن نواة الأمور كلها بيد رب العالمين.
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَثَل المؤمن عند الله كمَثَل ملَكٍ مقرّبٍ، وإنّ المؤمن عند الله عزّ وجلّ أعظم من الملَك، وليس شيءٌ أحبّ إلى الله من مؤمنٍ تائبٍ، أو مؤمنةٍ تائبةٍ ".
 
قال سيدنا ومولانا الضامن الثامن أبو الحسن الإمام علي الرضا عليه السلام : " إنّ الصلاة أفضل العبادة لله، وهي أحسن صورة خلقها الله، فمَن أدّاها بكمالها وتمامها فقد أدّى واجب حقّها، ومَن تهاون فيها ضرب بها وجهه ".
 
إن زاد المؤمن الدائم الاستغفار.. لا تؤجل الاستغفار إلى أن تذهب للعمرة؛ أفضل أنواع التوبة بعدَ الخطيئة مباشرةً، قل : يا رب..!! هذهِ الجريمة طازجة، وهذهِ أداة الجريمة، وأنا المجرم؛ ماذا تفعل؛ الأمرُ إليك ؟!!..
 
العبادة والعبودية
إن المؤمن المثالي ليس من عشاق العبادة، وإنما من عشاق العبودية.. وهناك فرقٌ بين العبادة، وبين العبودية..!! مثلاً : إنسان مواظب على صلاة الجمعة، وقلبه يحترق لأن يكون من صفوف المصلين؛ ولكن يرى الزوجة في حالة نفسية كئيبة، فيقول : يا ربِّ، أصلي في المنزل، وأجلس بجوارها.. لأن هذهِ مقتضى العبودية.
 
سؤال :
هل يجوز الالتزام بذكر أو ورد غير مأثور عن النبي وآله عليهم السلام ؟!!..
الجواب :
إذا كان الالتزام بالذكر على أنه مأثور ولم يكن ماثوراً، فيُعد ذلك تقولاً على الشريعة، وأما إذا أتينا به من جهة كونه ذكراً لله تعالى يرجح في كل حالٍ وآنٍ، لقوله تعالى : ﴿ اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾، فما المانع من ذلك إذا كان من مصاديق الذكر، ولم يكن فيه مضموناً مخالفاً للشريعة.. ومع ذلك فإن من الأفضل الالتزام بالمأثور، لأن أهل البيت عليهم السلام أدرى بما في البيت.. وأدرى بما يليق في الخطاب مع أصحاب ذلك البيت.
 
الاصطفاء الإلهي
إن السير إلى الحق المتعال يكون تارةً : في ضمن أسلوب ( المجاهدة ) المستلزم للنجاح حينا وللفشل أحياناً أخرى، ويكون تارةً أخرى في ضمن ( الاصطفاء ) الإلهي أو ما يُسمى بالجذب الرباني للعبد.. كما قد يُشير إلى ذلك قوله تعالى : ﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾ و﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ و﴿ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴾ و﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي ﴾ و﴿ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ ﴾ و﴿ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء ﴾..
ومن المعلوم أن وقوع العبد في دائرة الاصطفاء والجذب، يوفّر عليه كثيراً من المعاناة والتعثر في أثناء سيره إلى الحق المتعال، ولكن الكلام هنا في ( موجبات ) هذا الاصطفاء الإلهي الذي يعد من أغلى أسرار الوجود.. ولاريب في أن المجاهدة المستمرة لفترة طويلة أو التضحية العظيمة ولو في فترةٍ قصيرةٍ، وكذلك الالتجاء الدائم إلى الحق، مما يرشح العبد لمرحلة الاصطفاء.. وقد قيل : ( إن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق ).
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages