۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الخميس ۞

2,948 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Oct 3, 2013, 12:38:25 AM10/3/13
to
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
الغذاء الفكري
 
السؤال : هل تكون الصلاة مجزية إذا أداها المصلي وهو يهدف من ذلك إلى تعليم الأطفال للصلاة ؟!!..
الجواب : يجزي إذا أتى بما يعتبر من شروط كالاخفات في مواضعه.‏
 
 
السؤال : هناك بعض البنوك الأهلية والمشتركة تعطي قروضاً وتأخذ فائدة عليها بعنوان رسوم خدمة كحلية حتى لا تحتسب فوائد ربوية وهذه الرسوم ليست ثابتة بل تتغير بحسب تأريخ الاقتراض.. فهل أخذ الفائدة بهذا العنوان يخرجها من كونها معاملة ربوية ؟!!..
الجواب : هو ربا، وهو حرام.
 
 
السؤال : هل يجب تحمل ظلم الوالدين ؟!!.. وهل يحرم دفع الظلم ؟!!.. وما الحكم لو توقف على رفع الصوت عليهما ؟!!..
الجواب : من الواجب على الولد تجاه أبويه : مصاحبتهما بالمعروف بعدم الإساءة إليهما قولاً أو فعلاً، وإن كانا ظالمين له، وفي الرواية : " وإن ضرباك فلا تنهرها، وقل غفر الله لكما "، ويجوز للولد أن يُناقش والديه فيما لا يعتقد بصحته من آرائهما، ولكن عليه أن يُراعي الهدوء والأدب في مناقشته، فلا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته فوق صوتهما، فضلاً عن استخدام الكلمات الخشنة.
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
من يأوي إلى حصن منيع، ما ضره أن يتكالب عليه الأعداء من كل حدب وصوب..!! إن المؤمن يعيش حالة الاستقرار والهدوء النفسي في كل الأحوال، فلا تهزه التقلبات والأزمات الشديدة؛ لأنه وجود مرتبط بعالم الغيب.
 
 
من وصية سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه : " يا أبا ذرّ..!! كن كأنّك في الدّنيا غريب، أو كعابر سبيل، وعُدّ نفسك من أصحاب القبور...
يا أبا ذرّ..!! كن على عمرك أشحُّ منك على درهمك ودينارك... ".
 
 
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا سلمان..!! مَن أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي، ومَن أبغضها فهو في النار.
يا سلمان..!! حبّ فاطمة ينفع في مائة موطن، أيسر تلك المواطن : الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والمحاسبة، فمَن رضيتْ عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه، ومَن رضيت عنه رضي الله عنه، ومَن غضبتْ عليه فاطمة غضبت عليه، ومَن غضبتُ عليه غضبَ الله عليه.
يا سلمان..!! ويلٌ لمن يظلمها ويظلم ذريتها وشيعتها ".
 
&l t;/ font>
 
إنك عندما تغضب، فإن الشيطان يركبك حقيقة فيسوقك حيثما يريد، كما يسوق أحدنا دابته، ولكن اللعين يسوقنا إلى أين ؟!!.. إلى مملكته حيث الشقاء والتعاسة..!! فأول ما يجب أن نكون عليه أن لا نتكلم كلمة واحدة عند الغضب، لئلا يظهر الشيطان من فلتات اللسان لينتقل الأمر بعدها إلى اليد..!! فهل أنت مسيطر على غضبك ؟!!.. وهل بيدك أن لا تتكلم عند الغضب ؟!!.. وهل يمكنك أن لا تأخذ قراراً عند الغضب ؟!!..
 
&l t;/ font>
 
جزيئات القلب
إن الذي يطمح إلى بلوغ درجة القلب السليم - هذا المقام العالي -؛ لابد أولاً أن يتعرف على جزئيات هذا القلب.. فالقلب أو الروح في وجود الإنسان، ليس وجوداً بسيطاً، ساذجاً، غير مركب.. إنما هناك نزاعاً في داخل الإنسان : هنالك جهة تراقِب، وهنالك جهة تراقَب.. هنالك جهة تلوم، وهنالك جهة تلام..
الإنسان ليس وجوداً واحداً، وليس روحاً واحدة.. هناك صراع في جوفه؛ هناك من يقول له : افعل..!! وهناك من يقول له : لا تفعل..!! هناك من يقول : افعل - لا عليك - هذه اللذة نقدية، وأما الحساب والعقاب أمر مؤجل..!! وهناك من يقول : العاقل لا يبيع العاجل بالمؤجل..!! ولهذا عندما يخالف هذا النداء المبارك، فإنه يعيش أيضاً وخز وألم الضمير.. فهذا الضمير أين موقعه من الإعراب ؟!!.. والنفس اللوامة هل من الممكن أن تجتمع مع النفس المطمئنة ؟!!.. نحن ننظر إلى جهة في النفس فنراها مطمئنة، وننظر إلى جهة أخرى نراها لوامة.. ومن هنا فإن المؤمن الذي يهمه أمر نفسه، لابد أن يقرأ ويتأمل..!!
 
&l t;/ font>
 
سؤال :
هل هناك شيء اسمه الحظ، أم نقول القدر ؟!!.. وإذا لم يكن هناك شيء اسمه الحظ وأنه القدر.. فما هو تفسير الشخص الذي لا يأتيه الحظ الجيد أو القدر الجيد ودائماً أو كثيراً يكون الخسران أو تكون الأمور ضده في غالب الأحوال ؟!!..
الجواب :
إن كان المقصود من الحظ هو الصدفة التي يعتقد بها علماء المادة، فبطبيعة الحال لا يوجد لهذا المصطلح بهذا المعنى وجود في المنظور الإسلامي..
أما إن كان المقصود من الحظ هو ما يدخل في مفهوم القضاء والقدر، فهو أمر لا إشكال فيه حيث نعتقد أن الله تعالى قسم الأرزاق، وقدر لكل مخلوق رزقه وما يجري عليه من ولادته إلى مماته.
فيقال أن فلاناً مثلاً محظوظ أي أن الله تعالى وفقه وسهل عليه الحصول على بعض الاحتياجات الدنيوية من تجارة أو صحة أو زوجة صالحة أو ذرية وما إلى ذلك.
كما أن من المعلوم امكانية تغير القدر، وذلك تبعاً للأمور التكوينية أو بعض القضايا الشرعية الواردة في الشريعة الإسلامية مثل الصدقة تزيد في الرزق وصلة الرحم يطيل العمر وغير ذلك.
 
&l t;/ font>
 
مراحل الاستيلاء
إن للشيطان مراحل في الاستيلاء على ممـلكة الإنسان :
الأولى : وهي مرحلة ( الدعوة ) المجردة، نفـثاً في الصدور، وتحريكاً للشهوات من خلال أعوانه، وقد قال تعالى : ﴿ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ﴾..
فإذا رأى تكرراً في الاستجابة، انتقل إلى المرحلة الثانية : وهي مرحلة ( الولاية )، وقد قال سبحانه : ﴿ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ﴾..
وأخيراً يصـل الأمر إلى حيث يفقد العبد سيطرته على نفسه في المرحلة الثالثة : وهي مرحلة ( التحكّم ) المطلق ، إذ ﴿ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴾.
&l t;/ font>
&l t;/ font>
 
www.kute-group.blogspot.com
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages