۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الخميس ۞

2,636 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Aug 29, 2013, 12:30:27 AM8/29/13
to
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : ما الفرق بين ربا النسيئة ( الدين )، وربا البيوع الفضل ؟!!..
الجواب : إذا اقرضت أحداً وشرطت عليه الزيادة، فهو ربا القرض.. وإذا بعت أحداً شيئاً من الموزون أو المكيل بنفس ذلك الجنس ولكنه بكمية أكبر، فهو ربا البيع.
 
 
 
السؤال : هل يجوز أن نتعامل مع من لا يُصلي ؟!!.. وهل يجوز الأكل أو الشرب معه ؟!!.. علماً بأننا لا نعلم هل هو منكر لوجوب الصلاة، أو متهاون في آدائها ؟!!..
الجواب : لا يَحرم معاشرته، ولكن يجب الأمر بالمعروف مع احتمال التأثير. والأحوط وجوباً إظهار التنفر مع عدم احتمال التأثير أيضاً. نعم لو كان ترك المعاشرة مؤثراً في تنبيهه وجب.
 
 
 
السؤال : الأموال التي تتعلق بها الزكاة هل يجب فيها الخمس ؟!!.. وأيهما أسبق ؟!!..
الجواب : الخُمس يتعلق بالربح من حين تحققه، وإنما رخص للمالك أن يصرفه في مؤونته.. وأما الزكاة فأنها تتعلق بالمال بعد الحول، فإذا افترضنا أنه ملك خمسين شاة فعند دخول الشهر الثاني عشر يخرج شاة واحدة زكاةً، ويخرج عشرة منها خمساً.
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
 
إنه لمن الضروري الاهتمام الجاد بأمر المطعم والمشرب في بلاد الكفر، فإن البدن إذا نبت على الحرام، يتحول إلى آلة لارتكاب المنكر.. وحدود الله تعالى ينبغي مراعاتها في كل صغيرة وكبيرة، إذ لعل المولى أخفى عقابه في محرم استصغره العبد، ولو في أكلة أو شربة..!!
 
 
 
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يجلس الناس من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات : الأوّل والثاني والثالث... ".
 
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن قال عند غروب الشمس في كلّ يوم : [ يا مَن ختم النبوّة بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)..!! اختم لي في يومي هذا بخير، وسنتي بخير، وعمري بخير ] فمات في تلك الليلة، أو في تلك الجمعة، أو في ذلك الشهر، أو في تلك السنة دخل الجنّة ".
 
 
 
إن من مصائب التعامل مع شبكة الإنترنت، هو الانجرار للمواقع التي تلهب نار الفتنة في النفوس، من دون وجود ما يخمد تلك النار.. وفي السياق نفسه نتساءل : ما الداعي لتضييع لحظات العمر في المحادثة، التي لا تخلو في حالات كثيرة إما من : اللغو، أو مقدمات الانجرار إلى الحديث الشهوي المحرم.
 
 
 
الالتزام بالذكر
إنه لمن المناسب أن يعتاد المؤمن على الانشغال بالذكر - ولو كان لفظياً – فإن حركة اللسان، تؤثر يوما ما على القلب.. ومن المعلوم أن القلب إذا اشتغل بذكر الله تعالى، كان ذلك أكبر ضمانة لعدم الوقوع فيما يسخط الله تعالى.. وبذلك لا تبقى دقيقة في حياته، من دون استثمار لحياته الباقية.
 
 
 
سؤال :
إن الله سبحانه وتعالى هو الكمال المحض.. فهل تجسميه يُعتبر كمالاً أو نقصاً ؟!!..
الجواب :
إنّ صفات الله سبحانه تنقسم إلى قسمين : ثبوتية وسلبيّة أو جماليّة وجلالية.
فكلّ ما يُنسب إليه اثباتاً للواقع في ذاته أو فعله، فهو ثبوتي مثل العلم والقدرة والحياة؛ وكلّ ما كان يُعتبر نقصاً وذمّاً، فسلبه عنه واجب ولازم. والتجسيم يُعتبر نقصاً فلابدّ من سلبه من ذاته، بخلاف الموارد المذكورة. كالعلم والقدرة والحياة. فهي بما هي كمال في أعلى مراتبه، فنسبتها إلى الباري عزّ وجلّ نسبة واضحة ومبرهنة.
 
 
 
امساك الطير والقلوب
يشير القرآن الكريم إلى حقيقة امساك الحق للطير عندما تقبض في الهواء بقوله : ﴿ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ ﴾.. فإذا كان الحق يرعى جزئيات عالم الوجود - كمسك الطير بعد قبضها في السماء - ويسندها إلى نفسه، كما أشار في آيات أخرى إلى الذباب والبعوض، فكيف لا يرعى العباد وجزئيات شؤونهم، وهم أقرب إليه من الطير وغيره ؟!!..
وليعلم أن من يمسك ( الطير ) في الهواء - رأفة بها - هو الذي يمسك ( قلب ) عبده المؤمن من السقوط، وذلك فيما لو ( أمسك ) عن الطيران بعد التحليق، اعتماداً على قدرته، غافلاً عن رعاية الرحمـن للقلب عند الهـُوِيّ، كرعايته للطير في الهواء عند السقوط.
 
 
 
< span class="yiv2628571284ms__id10482 yiv2628571284ms__id9285 yiv2628571284ms__id7580 yiv2628571284ms__id6620 yiv2628571284ms__id3101 yiv2628571284ms__id16171 yiv2628571284ms__id8427 yiv2628571284ms__id1660" style='color: black; font-family: "Traditional Arabic"; font-size: 16pt;' dir="ltr">
 
www.kute-group.blogspot.com
 
< /span>
 
< /span>

Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 5, 2013, 12:29:49 AM9/5/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : إذا كان هناك مسجد مكون من طابقين, علماً أن الطابق الثاني يقع فوق الأول مباشرةً, فما حكم صلاة المصلين في الطابق الثاني, علماً أنهم فوق الإمام مباشرةً ؟!!.. وعلى فرض صحة صلاتهم ألا يعتبر الارتفاع فاصلاً ؟!!..
الجواب : لا مانع من الصلاة في الطابق الفوقاني إذا كان المكان واحداً والصفوف متصلة وليس بينها حائل، ولا يَصح الاقتداء لمن هو فوق الإمام مباشرةً.
 
 
السؤال : هل يجب إعلام الجاهل بضرورة التقليد في الأحكام الشرعية ؟!!..
الجواب : نعم لوجوب إرشاد الجاهل.
 
 
 
السؤال : هل يجوز شراء أسهم البنوك الربوية التابعة للدول الإسلامية بقصد التجارة، أي شرائها ثم بيعها عند ارتفاع أسعارها ؟!!..
الجواب : لا يجوز.
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
 
عن سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " من أراد أن يُدخله الله عز وجل في رحمته، ويسكنه جنته، فليحسن خلقه، وليعطي النّصَفة من نفسه، وليرحم اليتيم، وليعن الضعيف، وليتواضع لله الذي خلقه.. ".
 
 
 
قال سيدنا ومولانا الصادق المصدق أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن قال في وتره إذا أوتر : [ أستغفر الله وأتوب إليه ].. سبعين مرةَّ وهو قائم، فواظب على ذلك حتّى يمضي له سنة، كتبه الله عنده من المستغفرين بالأسحار، ووجبت له المغفرة من الله عزَّ وجلَّ ".
 
 
 
إن المشكلة هي في أننا لا نرى ملكوت الحرام، فالحرام له ظاهر وله باطن.. والملكوت هو البُعد الذي لا يُرى من الحرام.. أفهل حاولت الاطلاع على هذا الملكوت ؟!!..
 
 
 
ذكر الله والحركة الباطنية
إن الإنسان بعد سنوات، غاية ما يجد في نفسه طلاقة في لسانه، أو قوة في كتابته وما شابه ذلك..!! أين الأثر الواقعي لهذه الحركة الباطنية ؟!!.. للإجابة على هذا السؤال، يكفي تسليط الضوء على آية من كتاب الله عز وجل.. هذه الآية رغم بساطتها وسهولة فهمها، تمثل إجابة على هذا التساؤل.. وهذه الآية متمثلة في قوله تعالى : ﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾..
 
 
 
سؤال :
أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية.. أنا لست مدمنًا عليها، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها، ولكنني أعود بعد فترة، وهكذا تتكرّر المسألة.. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا..!!
الجواب :
المسالة لها جذورها في نفسك.. فإن الذي يعيش الهواجس الجنسية - وكأنها أهم عنصر في الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد في القضايا الحياتية - فمن الطبيعي أن تجره نفسه لمشاهدة هذه الأفلام التي لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع، وفي المقابل تحول الإنسان إلى ما يشبه البهيمة الجائعة جنسياً، فلا تعرف قيداً ولا خُلقاً ولا شريعةً ولا قانوناً في الحياة..!!
أضف إلى أن ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسي الخيالي لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة في التلذذ بحيث ينظر إلى حلاله الذي أحلها الله تعالى له، وهي عاجزة عن منافسة المتخصصات في الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴾..!! حاول أن تشدد في نفسك التفكير في الرقابة الإلهية عندما تجلس أمام هذه الأجهزة التي ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للإنكار أبداً..!!
 
 
 
العذر عند التعب والمرض
قد يرى العبد نفسه معذوراً في ( ترك ) الإقبال على الحق في ساعات المرض، أو التعب الشديد، أو اضطراب الحال في سفر أو غيره، والحال أن وفاء العبد وشدة ولائه لمولاه يتـبين في المواقف المذكورة.. فلا يطلب من العبد أن ( يحرز ) الإقبال الفعلي في تلك المواطن الحرجة، بمقدار ما يطلب منه أن يكون في ( هيئة ) المقبلين..
ومن المعلوم أن هذا السعي من العبد - في تلك الحالات الطارئة - مما يوجب له الهبات العظمى في الساعات اللاحقة لها.. كما أن التوجه إلى المخلوقين في مثل تلك الحالات، مما يشكر من قِـبَلِهم أيضاً.. كمن يذكر صديقه في حال سفره أو مرضه أو تعبه.
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Ahmed Al-Hajji

unread,
Sep 12, 2013, 12:50:07 AM9/12/13
to
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
لا تنسوا...
افتتحوا صباحكم بقراءة سورة التوحيد 11مرة.. وإهدائها للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام.. للحفظ والوقاية من الذنوب والضرر البدني.
العالم العارف الشيخ بهجت قدس سره
 
 
 الغذاء الفكري
 
السؤال : هل يُعتبر تقليد المكلف للمجتهد عن طريق تقليد الأبناء للآباء لقلة الخبرة في هذا المجال تقليداً شرعياً ؟!!.. بمعنى هل يصدق عليه اسم المقلد أم هو كالعامي بلا تقليد ؟!!..
الجواب : إذا وثق الابن بتحقيق الأب وفحصه عمن يجب تقليده كفى ذلك في صحة التقليد.
 
 
السؤال : خلال قراءة القرآن هناك عدة سجدات موجودة.. ما حكم وجوبها ؟!!.. وهل تجب في نفس وقت القراءة، أم ممكن تأجيلها وكيفية أدائها ؟!!..
الجواب : يجب السجود فوراً عند قراءة آيات السجدة الواجبة الأربع، ولا يجوز التأخير، وآيات السجدة الواجبة هي الموجودة في سورة : (( ألم تنزيل، وحم فصلت، والنجم، والعلق )).
 
 
 
السؤال : أني كنت أخلط بين وضوء المستحب والواجب.. فما حكم هذا بعدما عرفت ؟!!..
الجواب : لا يضر ذلك.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الغذاء الروحي
 
 
قال النبي الأكرم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن قبّل ولده كتب الله له حسنةً، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة، ومَن علّمه القرآن دُعي بالأبوين، فكسيا حلّتين يُضيء من نورهما وجوه أهل الجنة ".
 
 
 
قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله ناراً، فكلّمه الله تعالى فرجع نبيّاً، وخرجت ملكة سبأ كافرة فأسلمت مع سليمان، وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين ".
 
 
 
إن الإنسان - بعض الأوقات - يتعامل مع نفسهِ كتعامل الجاهليين مع بناتهم.. الجاهليون كانوا يدفنون بناتهم وهن أحياء، ونحنُ أيضاً ندفن أنفسنا ونحنُ أحياء.. والآن قف وفكر هل تتعامل مع نفسك هكذا..!!
 
 
 
تحديد النية
قبل أن تبدأ حياتك اليومية، قل : [ يا ربِّ..!! هذا لأتقوى بهِ على طاعتك ].. كل أشهى الطعام؛ ولكن قم بآداب تناول الطعام، من غسل اليدين، والتسمية قبل تناوله، والحمد، و.. إلخ.. وعند النوم قل : [ أنام الليل؛ لأقوم صباحاً لعبادتك ].. وعند الذهاب إلى الوظيفة قل : [ أذهب للدوام؛ لأكتسب المال الحلال، لأغني بها عائلتي ].. أين الصعوبة في أن يقول الإنسان : [ ياربِّ..!! أقوم بهذا العمل، بهذا الداعي القربي ] ؟!!.. وهذا المقدار من أقل مصاديق : " من أخلصَ للهِ أربعينَ صباحاً "، وانتظر بعد ذلك ينابيع الحكمة التي لا تنقطع أبداً..!!
 
 
 
سؤال :
هل تؤثر الأدعية والزيارات على نفس الإنسان إذا كان يرددها لقلقة لسان من دون حضور للقلب ؟!!..
الجواب :
لا شك أن الأثر الكامل يترتب على الإقبال في الدعاء، وإلا فإن إنشاء العبارات مع الذهول عن المعاني لا يُعد أمراً ذا بال، فإن هذا عمل جارحة من الجوارح ألا وهو اللسان، ومن المعلوم أن الدعاء حركة قلبية، تنعكس على الأفكار والجوارح.. فإذا كان القلب مشغولاً بغير مولاه عند الدعاء، فإنه لا يتحقق معنى للدعاء أصلاً..
ومن هنا لا نرى كثير أثر في الدعاء وما يترتب عليه من عدم الاستجابة.. ولكن مع ذلك كله نقول : أن تعويد اللسان على الإكثار من ذكر الله تعالى بحيث يكون الفم رطباً بذلك - كما في بعض النصوص - مما قد يوجب التفات القلب يوماً ما إلى من نخاطبه.. ومن المعلوم أن الله تعالى إذا رأى عبده جاهداً في هذا المجال، فإنه سوف لن يحرمه العون على تسرية الذكر اللفظي إلى أعماق جوانحه تلطفاً وفضلاً.
 
 
 
المسارعة في السير
إن من الأمور اللازمة للسائر إلى الحق، ( المسارعة ) في السير بعد مرحلة ( اليقظة ) والعزم على الخروج عن أسر قيود الهوى والشهوات.. فإن بقاءه فترة طويلة في مراحل السير الأولى، بمثابة حرب استنـزاف تهدر فيها طاقاته من دون أن يتقدم إلى المنازل العليا، فيكون ذلك مدعاة له لليأس، ومن ثَّم التراجع إلى الوراء كما يقع للكثيرين..
فالسائرون في بدايات الطريق لا يشاركون أهل ( الدنيا ) في لذائذهم الحسية، لحرمتها أو لاعتقادهم بتفاهتها بالنسبة إلى اللذات العليا التي يطلبونها، ولا يشاركون أهل ( العقبى ) في لذائذهم المعنوية، لعجزهم عن استذواقها في بدايات الطريق.. فهذا التحير والتأرجح بين الفريقين قد يبعث أخيراً على الملل والعود إلى بداية الطريق، ليكون بذلك في معرض انتقام الشياطين منه؛ لأنه حاول الخروج عن سلطانهم من دون جدوى.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
www.kute-group.blogspot.com
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages