…
…
National Guard
8580000 24228'
0545890002È
رجاءً، عدم إعادة الإرسال قبل حذف عنوان بريدي الإلكتروني
|
الغذاء الفكري
السؤال : كنا في المدرسة نقرأ آيات السجدة من سور العزائم ولم نكن نسجد، ومضت عدة سنوات على هذه الحال، فهل يجب قضاء السجدات الفائتة ؟!!.. علماً بأننا نعلم بوجوب السجود دون العلم بوجوب السجود فور القراءة ؟!!.. الجواب : يجب القضاء.
السؤال : أنا أعمل في مجال الأدوية، ويقوم بعض المرضى بإعطائي أدوية تزيد عن حاجتهم بقصد إعطائها لمن يحتاجها، فيبقى جزءً منها لا أجد محتاجاً له وأخشى فساده، فهل يجوز لي بيعه وأخذ قيمته ؟!!.. الجواب : مع فرض خوف الفساد، تبيعه بإذن الحاكم الشرعي على الأحوط وتشتري بدله دواء جديد، لتصرفه في نفس المصرف المعين من قبلهم.
السؤال : هل يكون الإنسان قد أدّى فرض الغُسل إذا وقف والماء يصب عليه من أعلى بواسطة صنبور ولم يُراعي ترتيبا معيناً، ولكنه يطمئن بوصول الماء لجميع بدنه ؟!!.. الجواب : الأحوط وجوباً أن يَغسل رأسه ورقبته قبل أن يَغسل بقية أنحاء الجسد.
الغذاء الروحي
إن البعض يظن - خطأ - بأن حسن الخلق هو : البشاشة، والاستبشار، وكثرة المزاح، والضحك في وجوه الآخرين.. والحال بأنه عبارة عن إعادة تشكيلة للشخصية مرة أخرى، بحيث نتجنب كل الطباع السيئة والسلبيات..!!
روي عن الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " المحمدية السمحة إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحجّ البيت، والطاعة للإمام، وأداء حقوق المؤمن، فإنّ من حبس حقّ المؤمن، أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عامٍ على رجليه حتى يسيل من عَرَقه أودية.. ثم ينادي منادٍ من عند الله جلّ جلاله : هذا الظالم الذي حبس عن الله حقّه، فيوبّخ أربعين عاماً، ثم يؤمر به إلى نار جهنم ". جواهر البحار
روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله تبارك وتعالى : " أَلاَ إنّ بيوتي في الأرض المساجد تضيء لأهل السماء، كما تضيء النجوم لأهل الأرض.. - أَلاَ طوبى لمَن كانت المساجد بيوته..!! - أَلاَ طوبى لعبدٍ توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي..!! - أَلاَ إنّ على المزور كرامة الزائر، أَلاَ بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة ".
عندما يمشي الإنسان في الطرقات السريعة، نلاحظ أن هنالك مسافة محترمة بين الشارع العام وبين خط الهاوية.. وبالتأكيد، أن السائق الحذر لا يسوق على حافة الطريق، ولو ساق غفلة رجع إلى رشده؛ لأن الحافة والهاوية طريق الهلاك.. فلماذا تمشي على حافة الدين ؟!!..
المنجم إن الإنسان في أفول مستمر، وشهوات الإنسان في تناقص، فإذا بلغ الستين والسبعين من عمره، سلبت منه شهوة الطعام والنساء وغيرها.. لذا على الإنسان أن يكتشف مصدراً جديداً من مصادر اللذة والأنس، ألا وهو الأنس بخالق الأنس، والأنس بخالق اللذائذ.. إن هذه المودة المجعولة بين النساء والرجال، ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾، هي شعبة من شعب المودة الإلهية.. أيهما أكثر تواجداً : الذهب في محلات الصاغة، أو الذهب في مناجم الذهب ؟!!.. هذا الذهب الذي في المحل، مأخوذ من المنجم..!! وعليه، فإن الإنسان الذي يحب الذهب، من الأفضل له أن يذهب إلى المنجم، ليحصل على الكنوز المتنوعة..!! فهذه المودة المجعولة بين الزوجين، وهذه الرأفة المجعولة في قلوب الأمهات الرواحم؛ هي من مجعولات الله عز وجل.. فهنيئاً لمن أوصل نفسه بهذه اللذة..!!
سؤال : 1 ] هل أن روايات الإمام المهدي عليه السلام مختصة بالشيعة، أو أنها تنسب إلى المسلمين كافة ؟!!.. 2 ] هل الإمام المهدي عليه السلام موجود، أو أنه سيوجد بعد ذلك ( أرجو إفادتنا بالرأيين أي الشيعي والسني ) ؟!!.. 3 ] ما جدوى غياب الإمام عليه السلام إذا لم نستطع الوصول إليه ؟!!.. 4 ] ما هو مردود فكرة الإمام المهدي عليه السلام ؟!!..
الجواب : 1 ] روايات الإمام المهدي عليه السلام متّفق عليها بين المسلمين، والكلّ يقولون بتواترها. وملخص الكلام : إن الاعتقاد به من جملة الضروريات عند كافة المسلمين، ومن أنكر ذلك فقد كذّب رسول الله، والمكذّب له خارج عن الدين. 2 ] الذي ثبت عند الشيعة الإمامية - بالأدلة القطعية - إنه عليه السلام مولود وموجود إلى أن يأذن الله بظهوره. وقد قال بهذا طائفة كبيرة من كبار علماء أهل السنّة، من محدثين ومؤرخين وفقهاء وعرفاء. 3 ] لوجود الإمام عليه السلام - وهو غائب عن الأبصار - آثار وبركات كثيرة، وقد سئل الإمام الصادق عليه السلام نفس هذا السؤال، فأجاب بأن مثله مثل الشمس وراء السحاب. 4 ] يكفي في ذلك أنّ المعتقد بوجوده يعمل جاهداً لتهيئة الأرضية اللازمة لظهوره وحكومته بتهذيب نفسه وتربية أهله ومن يخصّه تربية إسلامية صحيحة، ويجتنب قدر المستطاع المعاصي والمساوئ الخلقية، لأنه يعتقد أنّ ذلك يؤذي إمامه ويؤلمه، فيكون الاعتقاد بوجوده وانتظار ظهوره عليه السلام من خير الأسباب المؤثرة لصلاحه وفلاحه.
معاملة الوصاية لا السيادة ينبغي أن تكون معاملة الأب مع أبنائه معاملة ( الوصيّ ) مع الموصى عليهم، لا معاملة ( السّيد ) مع عبيده.. فارتباط البنوّة منشأه ظرفية الأم لنمو الجنين المنعقد من نطفة الأب.. وأين نسبة علقة ( الظرفيةّ ) - وان عظّم الشارع حرمتها خصوصا في الأم - من علقة ( الإيجاد ) المختص بالمبدع المتعال ؟!!.. فالمتصرف في شؤون الخلق بدء وختماً، هو صاحب الولاية على المخلوقين، فينبغي على العبد العمل بمقتضى رضا المالك، حتى مع تفويض الولاية المحدودة إليه - في هذه النشأة الدنيا - وذلك ضمن شروط محددة أيضاً. والأمر كذلك في علاقة الأبوة والزوجية والرقية والوصاية والحكومة والحضانة والكفالة وغير ذلك.
|