الأفعال المساعدة النموذجية (modal verbs) فى اللغة السويدية تعبر عن الإمكانية الضرورة الإذن وغيرها من المفاهيم. في اللغة السويدية تتضمن الأفعال النموذجية الأفعال التالية: kunna, mste, vilja, ska و br. الأفعال النموذجية في اللغة السويدية modal verbs الفعل النموذجي المعنى بالعربية المثال بالسويدية الترجمة بالعربية النطق kunna يستطيع Jag kan simma. أستطيع السباحة. ? mste يجب Du mste ta. يجب عليك الأكل. ? vilja يرغب Han vill resa. يرغب بالسفر. ? ska سيفعل Vi ska trffas. سنلتقي. ? br ينبغي Ni br studera. ينبغي عليكم الدراسة. ? استخدام الأفعال النموذجية في الجمل kunna (يستطيع) يُظهِر الإمكانية أو القدرة على القيام بشيء ما. Ex: Hon kan tala engelska. ترجمة: هي تستطيع التحدث بالإنجليزية. ? mste (يجب) يُظهِر الضرورة أو الالتزام بالقيام بشيء ما. Ex: Jag mste g nu. ترجمة: يجب أن أذهب الآن. ? vilja (يرغب) يُظهِر الرغبة أو الإرادة للقيام بشيء ما. Ex: De vill ha kaffe. ترجمة: هم يرغبون في القهوة. ? ska (سيفعل) يُظهِر التصميم على القيام بشيء ما في المستقبل. Ex: Du ska f en present. ترجمة: ستحصل على هدية. ? br (ينبغي) يُظهِر التوصية أو القيام بشيء ما. Ex: Vi br spara pengar. ترجمة: ينبغي علينا توفير المال. ?
اللغة السويدية (بالسويدية: svenska) هي إحدى اللغات الهندية الأوروبية وهي تنتمي إلى فرع اللغات الجرمانية الشمالية ويتحدثها نحو أكثر من 9 ملايين نسمة [2] معظمهم يَقطنون في السويد بالإضافة إلى أجزاء من فنلندا (بشكل خاص على امتداد الساحل الفنلندي وجزر أولان). تشبه اللغة السويدية إلى حد بعيد اللغة النرويجية وتتقارب مع الدنماركية بدرجة أقل وهيَ - شأنها شأن سائر اللغات الجرمانية - انحدرت من اللغة الإسكندنافية القديمة وهي اللغة المشتركة للشعوب الجرمانية التي سكنت الأقطار الإسكندنافية خلال عهود الفايكنج.
تُعد اللغة السويدية الفصحى (أو القياسية كما تسمى أيضاً) اللغة القومية للسويد إذ أنها نشأت وتطورت عبر السنين من اللهجات السويدية الوسطى في القرن التاسع عشر ثم أعيد تنظيمها جيّداً مع أوائل القرن العشرين وعلى الرغم من أن بعض تفرعاتها المحلية الأخرى - المنحدرة من لهجات ريفية أقدم - ما تزال موجودة إلى اليوم فإن السويدية المتحدثة والمكتوبة الآن أصبحت في معظمها متسقة وذات نمط فصيح وقواعد واضحة. تختلف بعض اللهجات المحلية إلى حد كبير عن السويدية الفصحى من حيث القواعد اللغوية والمفردات وهي ليست دائمًاً مفهومة تبادلياً[ملاحظة 1] بين السويديين أنفسهم. تنحصر هذه اللهجات في المناطق الريفية ويتحدثها بشكل رئيسي القليل من السكان الذين نادراً ما يَحتكون بالمجتمعات السكانية المجاورة. لكن مع أن احتمالية انقراض هذه اللهجات المحلية منخفضة في الوقت الراهن فإنها في طريقها نحو الأفول منذ القرن الماضي وذلك على الرغم من حقيقة كونها تُدرَّس جيداً ومن أن استخدامها يَلقى غالباً تشجيع السلطات المحلية.
إن النمط القياسي لترتيب الجملة السويدية هو فاعل - فعل - مفعول (مثل اللغة الإنكليزية) لكن بالإمكان تغييره غالباً لأغراض بلاغية للتأكيد على كلمات أو جمل بعينها. يُشبه علم الصرف السويدي نظيره الإنكليزي فعلى سبيل المثال فإن للكلمات السويدية تصريفات قليلة نسبياً (فهناك نوعان فقط هم المذكر والمؤنث) وحالتان نحويتان فحسب (هُما الرفع والجر) وتُميز بين صيغ الجمع والإفراد.
تقارن الصفات السويدية بمثيلاتها في الإنكليزية فهي أيضاً تُصرَّف تبعاً للجنس والعدد والتعريف. وتوضح محددات الأسماء باستخدام لواحق تتبعُ أدوات التعريف والتنكير المنفصلة. ويَمتاز علم العروض (نظم الشعر) في اللغة السويدية بخاصيتي التوكيد والتنبير وفي الكثير من لهجاتها بالنغمية.
السويدية هي لغة هندية أوروبية تنتمي إلى فرع اللغات الجرمانية الشمالية من العائلة الجرمانية. وبشكل أكثر تفصيلاً تنتمي السويدية إلى اللغات الإسكندنافية الشرقية جنباً إلى جنب مع الدنماركية تمييزاً لها عن فرع اللغات الإسكندنافية الغربية والذي يضم الفاروية والآيسلندية والنرويجية. مع ذلك فإن التحليلات الأكثر حداثة تقسم اللغات الجرمانية الشمالية إلى مجموعتين: لغات إسكندنافية جُزرية (نسبة إلى الجُزر) أو معزولة وهي: الفاروية والآيسلندية ولغات إسكندنافية قارّيّة وهي: الدانماركية والنرويجية والسويدية استناداً إلى قابلية التفاهم المتبادل بينهم للتأثير الكبير للغات الإسكندنافية الشرقية (بالأخص الدانماركية) على النرويجية خلال الألفية المنصرمة والتشعب من كل من الفاروية والآيسلندية.
وفقاً للعديد من القواعد العامة لقابلية التفاهم المتبادل فمن الممكن اعتبار اللغات الإسكندنافية القارّيّة لهجات للغة إسكندنافية موحدة. مع ذلك فبسبب التنافس في بعض الأحيان بين السويد والدنمارك والذي امتد لقرون عديدة بما في ذلك سلسلة طويلة من الحروب جرت بينهما خلال القرن السادس عشر والقرن السابع عشر علاوة على الأيديولوجيات القومية التي بزغت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين أدّى هذا إلى اختلاف طريقة تمثيل أصوات اللغة (أورثوجراف) وإلى ظهور قواميس منفصلة وقواعد لغوية مستقلة بكل لغة.
السويدية والنرويجية والدانماركية توصف إلى هذا الحد من منظور لغوي كلهجة إسكندنافية (جرمانية شمالية) وبعض اللهجات مثل تلك الموجودة على الحدود بين النرويج والسويد تشغل حلقة وسطى بين اللغات القومية الرسمية في بلادها.[3]
في القرن التاسع بدأت الإسكندنافية القديمة في التشعب إلى الإسكندنافية الغربية القديمة (في النرويج وآيسلندا) وللإسكندنافية القديمة الشرقية (في السويد والدنمارك). وفي القرن الثاني عشر بدأت لهجات الدنمارك والسويد في التشعب بدورها فظهرت الدنماركية القديمة والسويدية القديمة اعتباراً من القرن الثالث عشر. جميع اللغات الإسكندنافية تأثرت على نطاق واسع بالجرمانية السفلى الوسيطة خلال العصور الوسطى.
على الرغم من أن مراحل تطور اللغة لم تحدد بشكل قاطع كما هو مشار إليه هنا إذ لا داعي من أخذها حرفياً فإن التقسيم المتبع في هذا المقال هو الأكثر شيوعاً بين أوساط اللغويين السويديين الذين يستخدمونه لأغراض عملية.[4]
وفي القرن الثامن خضعت الإسكندنافية المبكرة (اللغة الجرمانية المشتركة لشعوب الدول الإسكندنافية في ذلك الوقت) لبعض التغيرات التي نتج عنها ظهور الإسكندنافية القديمة (التي باتت تشكل أصل كل اللغات الإسكندنافية الحديثة قبل تشعبها إلى إسكندنافية قديمة شرقية وأخرى غربية كما أسلفنا).
إن اللهجة الفرعية للإسكندنافية القديمة الشرقية في السويد تسمى بالرونية السويدية بينما تسمى اللهجة الفرعية للإسكندنافية الشرقية القديمة في الدنمارك بالرونية الدنماركية. لكن حتى مطلع القرن الثاني عشر كانت اللهجة هي نفسها واحدة في كلتا البلدين (السويد والدنمارك) باستثناء واحد رئيسي هو النظام الروني الدنماركي لنطق الأحرف المتحركة الغير مركبة.
03c5feb9e7