نشرت مكتبة الطبري في مصر طبعة لشرح الشيخ ابن عثيمين على صحيح البخاري في ثمانية مجلدات كبيرة وهي عبارة عن تفريغ لشرح الشيخ من الأشرطة وكتبوا على غلافها: نسخة مضبوطة النصوص مخرجة الأحاديث وذكروا أنهم قاموا بتحويل مادة الشريط المسموعة وصياغتها بما يتوافق مع صياغة التأليف والكتابة مع الاحتفاظ بكلام الشيخ دون حذف أو إضافة وأنهم قاموا بصياغة الأسئلة التي يلقيها عليه الطلبة الحضور في صورة مسألة.
والذي يقرأ في هذه الطبعة يتبين له بوضوح سوء عمل من قام بتلك الصياغة فقد كثر التحريف في كلام الشيخ ودمجوا كلامه في كلام الطلبة السائلين وفي كثير من المواضع لاتفهم مراد الشيخ حتى ترجع إلى الشريط.
الجواب: المسألة تحتاج إلى تحليل (كذا والصواب: تحرير) .... إلى أن قال الشيخ: والمسألة تحتاج إلى نظر وإلى تحرير لكن هذا على المهلة إلى أجل غير مسمى والشيء الثاني: إذا ثبت أنه لايجب تحريك الخاتم وأن هذا مما يتسامح فيه ...
أقول: تأملوا أيها الإخوة جملة (لكن هذا على المهلة إلى أجل غير مسمى) وحاولوا ربطها بالكلام ثم عودوا إلى الشريط لتجدوا أصل العبارة ذلك أن الشيخ رحمه الله بعد أن ذكر أن المسألة تحتاج إلى تحرير طلب من التلاميذ أن يبحث أحدهم هذه المسألة فوافق أحدهم على ذلك ولكنه اشترط أن يكون ذلك على المهلة ولايلزم بيوم معين لتقديم البحث فقال الشيخ للطالب: يعني إلى أجل غير مسمى!
فالحاصل أن ابن عمر لايلام على هذا لأننا نقول إما أنه فعل ذلك طلبا للعلم والفقه ولكنه لم ينظر إلى العورة وإما أن يقال: إنه حصل له ذلك مصادفة قبل أن يموت بشهر هذا مايصح يعتبر شاذا مع وجود هذا الدليل الثابت.
أقول: عبارة (هذا مايصح ... إلخ) لاعلاقة له بالكلام السابق وإنما هي جواب سؤال حذفوه وأبقوا الجواب مرتبطا بالكلام السابق.
أولا: نشكر لأستاذنا الدكتور بسام غيرته على تراث الشيخ رحمه الله تعالى ونشكره على فوائده التى يتفضل بها علينا.
ثانيا: أحب أن أسأل أستاذنا هل الطبعة التى بين يديه هى الطبعة الأولى أم الثانية فقد قام الناشر حفظه الله تعالى بإنجاز طبعة ثانية عولجت فيها مشاكل الطبعة الأولى.
فعلى أساتذتنا إبداء ملاحظاتهم وعلى المسئولين عن النشر مراعاة تلك الملاحظات فى اهتمام وحرص على العلم على أن يلتزم الجميع بالرفق الذى ما دخل فى شئ إلا زانه.
أستاذنا الكريم تواصلت مع الناشر بالأمس وقد مدح فى سيادتكم حرصكم على العلم عامة وتراث الشيخ خاصة وقد طلب منى أن ألتمس من حضرتك أن تجمع ملاحظاتكم على الطبعة وهو سيكون سعيدا بمراعاة تلك الملاحظات فى الطبعة القادمة فإن سمح وقتكم الثمين بهذا فنرجو أن يكون فيه الفائدة للجميع. وجزاكم الله خيرا.
ثالثًا: من اطلَع على الطبعة ووجد فيها أخطاءً فعليه أن يكتُبها هنا مع إبداء المُلاحظات والناشر يسعد بإعطاء هذه المُلاحظات وهو يتقبَّل ذلك على الرحب والسعة.
ومن أراد التواصل مع الشيخ أشرف بن كمال - حفظه الله - صاحب دار الطبري فهذا رقم هاتفه يتصل به ويُخبِره عما وجَدَه: 0106681079 ولكم جزيل الشكر.
غفر الله لي ولك يا أخ رمضان لست بحاجة للاطلاع عليها لأني لم أنتقدها وإنما كان تعليقي موافقة للأخ عبدالله في أن مؤسسة الشيخ لا تأذن بالطباعة فكلامك لا يرد على ما قلت على الأخص وأنت قد وافقتني في ما أقول.
ٱلعَشَرَةُ ٱلمُبَشَّرُونَ بِالجَنَّةِ هم عشرة من الصحابة بشرهم الرسول محمد بالجنة حسب اعتقاد أهل السنة والجماعة وهم المذكورون في الحديث الذي رواه كل من عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد عن النبي أنه قال:[هامش 1][1] أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة.
وهناك عدد غيرهم من الصحابة قد بُشّر بالجنّة كخديجة بنت خويلد وعبد الله بن سلام وعكاشة بن محصن ولكن اشتهر مصطلح العشرة المبشرين بالجنّة[2] لأنّ تبشيرهم جاء في حديث واحد.[3][4]
هو أولُ الخُلفاء الراشدين وأول من أسلم من الرجال وهو وزيرُ نبيّ الإسلام مُحمد وصاحبهُ ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة.[5] بويع أبو بكر بالخِلافة فبدأ بإدارة شؤون الدولة الإسلامية من تعيين الولاة والقضاء وتسيير الجيوش وارتدت كثير من القبائل العربية عن الإسلام فأخذ يقاتلها ويُرسل الجيوش لمحاربتها حتى أخضع الجزيرة العربية بأكملها تحت الحُكم الإسلامي ولما انتهت حروب الرِّدة بدأ أبو بكر بتوجيه الجيوش الإسلامية لفتح العراق وبلاد الشَّام ففتح مُعظم العراق وجزءاً كبيراً من أرض الشَّام.
هو ثاني الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين المُلقب بالفاروق في عهده بلغ الإسلام مبلغًا عظيمًا وتوسع نطاق الدولة الإسلامية حتى شمل كامل العراق ومصر وليبيا والشام وفارس وخراسان وشرق الأناضول وجنوب أرمينية وسجستان والقدس وبهذا استوعبت الدولة الإسلامية كامل أراضي الإمبراطورية الفارسية الساسانية وحوالي ثلثيّ أراضي الإمبراطورية البيزنطية.[6] وهو مؤسس التقويم الهجري.
وردت عدة أحاديث نبوية أخرى تبشر الصحابة العشرة بدخول الجنة بخلاف الحديث الجامع لأسماء العشرة المبشرين بالجنة[1] فروى البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري حديث يبشر فيه النبي محمد كلا من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان بالجنة فعن أبي موسى: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقلت لألزمن رسول الله ﷺ ولأكونن معه يومي هذا قال فجاء المسجد فسأل عن النبي ﷺ فقالوا خرج ووجه ها هنا فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله ﷺ حاجته فتوضأ فقمت إليه فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت لأكونن بواب رسول الله ﷺ اليوم فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت على رسلك ثم ذهبت فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فأقبلت حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله ﷺ يبشرك بالجنة فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله ﷺ معه في القف ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي ﷺ وكشف عن ساقيه ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني فقلت إن يرد الله بفلان خيرا يريد أخاه يأت به فإذا إنسان يحرك الباب فقلت من هذا فقال عمر بن الخطاب فقلت على رسلك ثم جئت إلى رسول الله ﷺ فسلمت عليه فقلت هذا عمر بن الخطاب يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فجئت فقلت ادخل وبشرك رسول الله ﷺ بالجنة فدخل فجلس مع رسول الله ﷺ في القف عن يساره ودلى رجليه في البئر ثم رجعت فجلست فقلت إن يرد الله بفلان خيرا يأت به فجاء إنسان يحرك الباب فقلت من هذا فقال عثمان بن عفان فقلت على رسلك فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فجئته فقلت له ادخل وبشرك رسول الله ﷺ بالجنة على بلوى تصيبك فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاهه من الشق الآخر.[28] وروى ابن عساكر بإسناده حديث يبشر الخلفاء الراشدين الأربعة بالجنة فعن عبد الله بن مسعود عن النبي أنه قال: القائم بعدي في الجنة والذي يقوم بعده في الجنة والثالث والرابع في الجنة.[29]
268f851078