يبدأ الفيلم بانتحار عامل بالقفز من مبنى. ويستدعى المحقق بودين إلى مكان الحادث للمساعدة في التحقيق وكان بودين يتعافى من شرب الخمور بسبب وفاة زوجته وطفله في حادث سيارة
يركب خمسة غرباء الذين ارتكبوا جرائم مختلفة في الماضي مصعد موجود داخل المبنى الذي حدث به الانتحار.تحدث أشياء غريبة في المصعد مثل وقوفه بين الطوابق وأنطفاء الأضواء وأصابة أحدهم بجرح ثم يموت أحدهم وتتوالى الأحداث في النهاية يموت الجميع ماعدا شخص واحد ثم تستفيق جثة امرأة عجوز ليتبين أنها الشيطان متخفي فتترك الرجل الذي بقي بعد اعترافه أنه قتل امرأة وطفلها عن غير قصد بحادث سيارة (زوجة وابن المحقق بودين)
الشيطان والخريف [1] فيلم تشويق وإثارة مصري للمخرج أنور الشناوي [2][3] كتب القصة والسيناريو والحوار رأفت الخياط.[4][5] الفيلم من بطولة رشدي أباظة سناء جميل سامية جمال صلاح قابيل نادية الشناوي وتوفيق الدقن.[6] تدور الأحداث حول نعيم الذي خرج من السجن وهو عازم على الانتقام من أرملة الرجل الذي أدخله السجن وذلك بمساعدة زوجته دلال ولكن بعد أن يتعرَّف على الأرملة يقرر الزواج منها لاستغلالها.[7][8]
يخرج نعيم (رشدي أباظة) من السجن وهو عازم على الانتقام من أرملة وصفي بك (علي عز الدين) الذي تسبب في دخوله السجن. يتفق نعيم مع صديقته دلال (سامية جمال) على كيفية ابتزاز أموال نرجس (سناء جميل) أرملة وصفي بك لذا تدعي دلال أنها شقيقة نعيم وهي أيضا الممرضة التي يمكن أن تقوم على رعاية الأرملة نرجس. تتعدد اللقاءات بين نرجس ونعيم وتشعر نرجس باهتمامه بها ومودته وحبه لها لذا يقرران الزواج. يبدأ نعيم في محاولاته للتخلص من نرجس كي تؤول اليه أموالها بعد موتها فيضع السم لها في الدواء. تتهم الشرطة سائقها عزت (صلاح قابيل) الذي كان يخاف عليها ويرعاها ويحكم عليه. يتصور نعيم أنه قد تخلص من أهم الشخصيات التي تعتمد عليها نرجس إلا أن عزت يلوذ بالفرار في محاولة لإثبات براءته. يصاب نعيم بخيبة أمل عندما يكتشف أن هناك وصية حررها وصفي بك قبل وفاته يتنازل فيها عن كل ممتلكاته لكريمة (نادية الشناوي) زوجة عزت والتي هي ابنة الثري المتوفي. يحاول نعيم أن يتودد لكريمة بل أنه يتمادى ويعلن لكريمة أنها يحبها. وتسمعه كل من دلال ونرجس. يعرف نعيم بهروب عزت ويظل يراقب المكان يسقط عزت في يد نعيم الذي لا يتورع في طلب غريب حيث يقوم بتهديد عزت ويطلب منه تطليق كريمة وإلا سوف يسلمه للشرطة. تتأكد دلال من أن نعيم أصبح شيطانًا فتقوم بقتله لكنه وهو يسقط صريعًا ينجح في أن ينال من دلال.[8][14]
كتب موقع السينما [15] وكاروهات:[8] فيلم تجاري بعد بداية المخرج القوية في السراب. هذا الفيلم من ضمن أفلام المخرج الراحل أنور الشناوي والذي كان أول أفلامه فيلمالسراب"[16] قصة نجيب محفوظ وبطولة ماجدة ونور الشريف والذي حقق نجاحا نقديا وتجاريا كبيرا ربما لجرأة موضوعه وإخراجه الجيد. لكن بعد هذا الفيلم جنح المخرج إلى الأفلام التجارية مضمونة الربح والعائد. فكان هذا الفيلم الذي ضم عمالقة الشاشة منهم رشدي أباظة وسامية جمال وسناء جميل وتوفيق الدقن وصلاح قابيل والوجه الجديد نادية الشناوي [17] وهي بالمناسبة ابنة المخرج. وقصة الفيلم تجارية بحتة" ويتابع الموقع: الفيلم جيد الإخراج والتصوير وكان أداء سناء جميل مميزا جدا وباقي الفنانين أيضا ادوا ادوارهم بإجادة. ويلاحظ أيضا أن الموسيقى التصويرية كانت علي مستوى عالي من الجودة ومناسبة تماما للفيلم.[8]
أعيد إنتاجه عام 1985 مع بعض التعديلات في فيلم "ولكن شيئا ما يبقى"[18] للمخرج محمد عبد العزيز وبطولة محمود عبد العزيز ومديحة كامل ونورا."[19]
خلال المشاهد يظهر تطور جون ميلتون بشكل تدريجي حيث ينجح باتباع أسلوبه الخاص في إغواء خصومه والتلاعب بهم بمهارة فائقة مما يجعله يتخطى حدود الشر التقليدية ويصبح رمزًا للشر الأعظم. يُظهر جون ميلتون مدى قوة تأثيره وقدرته على استغلال ضعف البشر لصالح أهدافه الشيطانية.
تمكن آل باتشينو من تقديم شخصية جون ميلتون بطريقة استثنائية حيث ترك انطباعًا قويًا على المشاهدين الذين استمتعوا بتتبع تحولاته النفسية والسلوكية طوال أحداث الفيلم. جعلت شخصية جون ميلتون الجمهور يتساءل عن مدى وجود الشر الحقيقي في العالم وكيف يمكن للإنسان أن ينجذب لهذا الشر رغم معرفته بخطورته.
هذه الشخصية البارزة تجسد تمامًا مفهوم الشر الأعظم كما يُصوّر في الأدب والسينما ولا شك أنها تركت بصمة قوية في ذهن المشاهدين الذين استمتعوا بمشاهدتها على الشاشة الكبيرة.
يُظهر الفيلم تحديات كثيرة تواجه المحامي الشاب خلال دفاعه عن القضية بما في ذلك ضغوط المحيط الاجتماعي والإعلام ومواجهة الرأي العام. على الرغم من الصعوبات يبقى المحامي الشاب وفيًا لمبادئه ويثبت قدرته على التصدي للتحديات بشكل مثير للإعجاب.
من خلال مواجهته لتحديات القضية والتصدي للضغوط ينمو المحامي الشاب وينضج خبرةً ومهاراتًا في مجال المحاماة. يصبح أكثر حنكةً وقدرةً على التعبير عن قيمه ومبادئه بثقة مما يعكس تطورًا واضحًا في شخصيته.
تأتي قضية المحامي الشاب كجزء من الصراع الأزلي بين الخير والشر الذي يتضح بوضوح في قصة الفيلم. يرمز دفاع المحامي عن متهم بضرورة توازن العدالة وحق المتهم في الدفاع عن نفسه وهو جانب يعكس تفاصيل معقدة لصراع الخير والشر في العالم.
خلال تطور القصة يُظهر الشيطان قدرته الكبيرة على الإغواء والتحدي لجون ميلتون محاولًا استغلال أضعف نقاطه ورغباته البشرية الداخلية لجذبه نحو الجانب المظلم. من جهته يجد ميلتون نفسه في صراع داخلي بين المسار الذي يرغب في اتباعه وبين القيم والأخلاق التي يؤمن بها.
وصولًا إلى نهاية الفيلم يتعين على جون ميلتون اتخاذ قرار نهائي بين الانغماس في عالم الشر وتحقيق طموحاته الشخصية على حساب الأخلاق والضمير أو استمرار الصراع من أجل الخير والحق والمبادئ الأصيلة. هذا القرار النهائي يمثل محور القصة وتحديد مستقبل جون ميلتون ومصيره.
من خلال تناول الصراع بين الخير والشر من خلال شخصياته المتنوعة يعرض الفيلم الجوانب الأخلاقية والقانونية لهذا الصراع الأزلي. حيث يحاول الشيطان الذي يتنقل بين الواقع والخيال استغلال ضعف البشر وتحقيق أهدافه الشريرة بأي وسيلة.
من خلال نظرة الشيطان للحياة والقانون يظهر بوضوح تقديم لصراع دائم بين الأخلاق والمصلحة الشخصية والذي يتجلى في عناصر القصة وسردها. فالتمثيل القانوني للشيطان يعكس تصوره الشخصي للعدالة والفساد في المجتمع وكيف يمكن للقوانين أن تُلتوي وتُشوه من قبل تلاعبه.
في مواجهة قراره بين تحقيق النجاح المهني من خلال العمل في شركة كبرى وبين التزامه الأخلاقي يعبر المحامي عن تضارب داخلي بين الرغبة في تحقيق النجاح والخوف من فقدان قيمه الأساسية. يظهر هذا التضارب بوضوح في قراراته وفشله في التصدي لإغراءات الشيطان بما يعكس الصراع الدائم بين النية الصافية والميل للشر.
03c5feb9e7