كتاب في أيدي العسكر Pdf

631 views
Skip to first unread message

Wan Cabiness

unread,
May 18, 2024, 5:45:05 AM5/18/24
to propopwethigh

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن السلطات المصرية اعتقلت صحفيا يعمل لصالح نيويورك تايمز وطردته لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي.

وذكرت الوكالة أن تقارير صحفية ذكرت اليوم الثلاثاء (19 فبراير/ شباط ( 2019) أن مسئولي الأمن في مطار القاهرة احتجزوا مدير مكتب الصحيفة السابق في القاهرة ديفيد كيركباتريك لمدة سبع ساعات دون طعام أو ماء بعد مصادرة هاتفه المحمول قبل إعادته إلى لندن.

كتاب في أيدي العسكر pdf


تنزيلhttps://t.co/HA8THIsRRX



ويشار إلى أنه صدر في شهر آب/ أغسطس الماضي كتاب ليركباتريك عن الثورة المصرية بعنوان "في أيدي العسكر: الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط". ويتهم كيركباتريك في كتابه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة البؤس والتطرف مرة أخرى إلى دولة وكانت لديها فرصة للتحول إلى الديمقراطية بعد ثورة يناير 201.

وتضيق السلطات المصرية الخناق على حرية الصحافة حيث قالت لجنة حماية الصحفيين في آخر تقرير لها إن 25 صحفيا على الأقل مسجونون في مصر.

غطى ديفد كيركباتريك مراسل صحيفة نيويورك تايمز بالقاهرة منذ العام 2010 أحداث الربيع المصري ثم الشتاء المصري ويروي في كتابه "في أيدي العسكر.. الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط" مسلسل الأحداث بدول الربيع العربي. وتكمن أهميته في رصد تذبذبات البيت الأبيض حيال تقويض سلطة الرئيس حسني مبارك أحد حلفائه الرئيسيين بالمنطقة.

فقد انقسمت إدارة الرئيس باراك أوباما حيال الأحداث المثيرة التي راحت تهدد بشكل مفاجئ النظام الإقليمي القديم ابتداءً من شتاء 2011-2012. وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ممن يودون مساندة الرئيس مبارك حتى النهاية في حين كان الرئيس أوباما وعلى خلاف غالبية أعضاء حكومته يرى العكس.

وبعد سقوط مبارك بات الرهان المزدوج بالنسبة لواشنطن: أولا قيام الإخوان المسلمين الحزب الأقوى والأفضل تنظيمًا في مصر بالإصلاحات الضرورية لإعادة الاستقرار. وثانيا أن يكون دعم الرئيس محمد مرسي للاتفاقات بين مصر وإسرائيل تعزيزا لنفوذ أميركا بالمنطقة.

ويلاحظ المؤلف أن الانقسامات داخل الحكومة الأميركية باتت واضحة تماما بالنسبة للدبلوماسيين والعسكريين في المنطقة. فأوباما وجزء من البيت الأبيض كانا يأملان أن ينجح مرسي.

وبالمقابل كان الكثير في وزارة الدفاع يتفقون مع نظرائهم في مصر والإمارات على أن محمد مرسي يشكل خطرا. ولقد بلغ هذا الانفصام في الموقف الأميركي حدًّا جعل الجنرالات المصريين يتذمرون منه في حديثهم مع كل من يتصلون به في البنتاغون.

ولم تتحرك الإدارة الأميركية إلا بعد مجزرة رابعة التي سقط فيها أكثر من ألف قتيل ضحية من المدنيين في أغسطس/آب 2013. وجاء الرد الأولي بتأجيل المناورات العسكرية المشتركة الأميركية المصرية وبعد ذلك في شهر أكتوبر/تشرين الأول بتعليق المساعدة العسكرية الأميركية بمبلغ 1.3 مليار دولار. ولكن الرد جاء متأخراً وبعد فوات الأوان ولا سيما أن قوى كبيرة في واشنطن باتت تعبر عن معارضتها لهذا التوجه بوقف المساعدة.

ويخرج قارئ الكتاب بشكل عام بانطباع سلبي عن الرئيس أوباما بوصفه شخصا ضعيف الإرادة غير قادر على فرض خياراته على إدارته لا تمثل بالنسبة له قضية الديمقراطية بعدا أساسياً في سياسة الولايات المتحدة الخارجية.

يضمّن المؤلف (1970) كتابه سلسلة من المقابلات مع مسؤوليين أميركيين حول موقف بلاده من الثورة والانقلاب العسكري وهو بمثابة سرد حي للصحافي حول الدوافع التي قادت الناس إلى ميدان التحرير ثم اندلاع "الربيع العربي" ثم فشل الثورة ودور أميركا في هذه الهزيمة ثم الانقلاب العسكري اللاحق الذي وضع السيسي في السلطة.

يرى الكاتب أنه لم يكن هناك موقف أميركي واحد من الانقلاب في مصر بل كان هناك موقفان متنازع عليهما بين أوباما من جهة والبنتاغون ووزارة الخارجية والمخابرات الأميركية من جهة أخرى وبالتاكيد لم يستطع البيت الأبيض ممثلاً برئيسه أن يقف في وجه ثلاثة مؤسسات ثقيلة الوزن والسلطة مثل هذه لا سيما مع وجود ضغوطات كبيرة إسرائيلية وسعودية وإماراتية يتحدث عنها المؤلف بالتفصيل ضد حكم الإخوان المسلمين ومع حكم العسكر.

يروي الكاتب أيضاً أحداث 2011 وكيف استطاع المصريون سحق عقود من الاستبداد ثم كيف وصلت هذه الثورة بالبلاد إلى العودة إلى نقطة الصفر بل إنه يرى أن السيسي قام بقمع معارضته بدرجة من الضراوة لم يجرؤ عليها رأس النظام السابق ويروي دور واشنطن في إخراج هذه التراجيديا السياسية التي قادت البلاد إلى هذه اللحظة.

يرى كيركباتريك أن إخفاقات عقود من الاستبداد هي السبب في الفوضى التي نراها اليوم في العالم العربي. ولأن الاستبداد هو المشكلة فمن غير الممكن أن يقدم المزيد من الاستبداد نفسه كحل.

ويذكر المؤلف أن مصر هي موطن لواحد من بين كل أربعة عرب لذلك فإن فهم تاريخها الحديث أمر أساسي لفهم كل ما يجري في جميع أنحاء المنطقة اليوم من الهجمات الإرهابية في شمال سيناء وشراكة مصر الجديدة مع إسرائيل إلى ما يحدث في في سورية وليبيا واليمن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا وتابعة لأطراف ثالثة لدراسة و تحليل استخدام الموقع الالكتروني وتحسين خدماتنا و وظائف الموقع. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنه من الواضح أن كتابات ديفيد كيركباتريك (مراسلها الصحفي) أغضبت السلطات المصرية وبالتالي قامت باحتجازه الإثنين 19 شباط/ فبراير في مطار القاهرة قبل أن تقوم بترحيله إلى لندن.

وكانت السلطات المصرية قد احتجزت كيركباتريك بعد وصوله هناك لمدة سبع ساعات دون طعام أو ماء وقامت بمصادرة هاتفه وعزله انفرادياً قبل أن يجبره رجال الأمن على الصعود لطائرة متوجهة إلى لندن فمن هو الصحفي الذي أغضب السلطات المصرية ومنعته من دخول أراضيها

خلال سنوات الربيع العربي تولى الصحفي المخضرم كيركباتريك إدارة مكتب صحيفة نيويورك تايمز في القاهرة بين عامي 2011 و2015 وكان قد كتب عدة مقالات انتقد فيها النظام المصري والأنظمة القمعية الأخرى في المنطقة.

كما ألف كيركباتريك كتاباً العام الماضي تحت عنوان "في أيدي العسكر" تناول فيه أحداث الثورة المصرية. غطى فيه انتفاضة الربيع العربي في عام 2011 والاضطرابات العنيفة التي أحاطت بالانقلاب العسكري عام 2013 التي جلبت عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر.

وتناول كيركباتريك في كتابه الذي أغضب السلطات المصرية قوى الثورة المضادة التي تَلت فوز الرئيس المصري السابق محمد مرسي. وتحدث فيه عن كيفية تلاعب الجيش المصري بالنشطاء الثوريين الذين تحوّلوا لاحقاً إلى مُمهدين للأرضية المناسبة لقيام انقلاب عسكري بقيادة السيسي.

تثير كتابات كيركباتريك جدلاً واسعاً لدى القاهرة إذ كان ينتقد الإعلام الموالي للحكومة في مصر بتقاريره على الدوام ففي مقال نشر له في العام الماضي وصف فيه الجهود التي يبذلها ضباط المخابرات المصرية لتوجيه تغطية وسائل الإعلام المصرية على مواضيع حساسة مثل العلاقات مع إسرائيل.

8ce6d9f5a8
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages