قصة عمر بن الخطاب في فتح القدس

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Joe Brennon

unread,
Jul 7, 2024, 3:40:14 PM7/7/24
to promagiman

القدس المحتلة- تعود بدايات إقامة مسجد عمر بن الخطاب في مدينة القدس المحتلة إلى زيارة خليفة المسلمين الثاني للمدينة سنة 15 هجرية ويقع في البلدة القديمة منها.

ضمن سلسلة معالم القدس التي تنشرها الجزيرة نت يتحدث إمام المسجد الشيخ يحيى قطينة عن فكرة إقامته حيث المكان الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب عندما وصل القدس فاتحا.

قصة عمر بن الخطاب في فتح القدس


تنزيل الملف https://imgfil.com/2z00yP



وفي سنة 636 ميلاديا /15هجريا أو 638 ميلاديا دخل الخليفة عمر بن الخطاب القدس بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم الخليفة عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود.

بعد تسلم عمر بن الخطاب مفاتيح بيت المقدس من البطريرك صفرونيوس "Sophronius" خطب عمر في أهل بيت المقدس قائلا: يا أهل ايلياء لكم ما لنا وعليكم ما علينا. ثم دعاه البطريرك لتفقد كنيسة القيامة فلبى دعوته وأدركته الصلاة وهو فيها فالتفت إلى البطريرك وقال له أين أصلى فقال مكانك صل فقال: ما كان لعمر أن يصلي في كنيسة القيامة فيأتي المسلمون من بعدي ويقولون هنا صلى عمر ويبنون عليه مسجدا. وابتعد عنها رمية حجر وفرش عباءته وصلى وجاء المسلمون من بعده وبنوا على ذلك المكان مسجدا المسمى بمسجد عمر.

شيد مسجد عمر في شكله الحالي من قبل الأفضل بن صلاح الدين في عام 1193 ميلادي ويحتوي المسجد على مئذنة من 15 متراً والتي بنيت قبل عام 1465 وتم تجديدها من قبل السلطان العثماني عبد المجيد الأول (1839-1860).

الفتح الإسلامي لمدينة القدس أكد توطيد السيطرة الإسلامية على فلسطين والسيطرة التي لم تهدد مرة أخرى حتى الحروب الصليبية في أواخر القرن الحادي عشر وعبر القرن الثالث عشر. وهكذا جاء الفتح الإسلامي تعريفا للعالم بمكانة القدس في الإسلام كما في المسيحية واليهودية. بعد الفتح الإسلامي للقدس سمح لليهود بزيارة وممارسة شعائرهم الدينية بحرية في القدس من قبل الخليفة عمر بعد ما يقرب من 500 سنة من طردهم من الأراضي المقدسة من قبل الرومان.[1]

كانت القدس مدينة مهمة من المقاطعة البيزنطية في السنوات السابقة للفتح الإسلامي. وفي 614 م غزا الساسانيون تحت قيادة شهرباز المدينة أثناء الحروب الساسانية البيزنطية وقام الفرس بنهب المدينة. ويقال أنهم ذبحوا 90000 ممن يتبعون المسيحية.[2] وكان يعتقد أن اليهود الذين تعرضوا للاضطهاد في الحكم الروماني الذي يسيطر عليهم قاموا بمساعدة الفُرس. وكان الصليب الحقيقي أسر واقتيد إلى المدائن وتم استرجاعه فيما بعد من قبل الإمبراطور هرقل بعد أن انتصر على الفُرس.[3]

توفي الرسول محمد ﷺ عام 632 م وخلفه الخليفة أبو بكر الصديق الذي أرجع السيادة على الجزيرة العربية بعد سلسلة من الحملات المعروفة باسم حروب الردة. وبدأ الفتح الاٍسلامي في الشرق من خلال غزو العراق مقاطعة من الإمبراطورية الفارسية الساسانية. وعلى الجبهة الغربية غزت جيوشه الإمبراطورية البيزنطية.[4]

وعلى الرغم من عدم تسجيل تفاصيل الحصار يبدو أنه لم يكن دمويا والحامية البيزنطية لم تتوقع أي مساعدة من نظام هرقل المتواضع. بعد حصار دام أربعة أشهر عرض صفرونيوس استسلام المدينة ودفع الجزية بشرط أن يحضر الخليفة إلى القدس للتوقيع على اتفاق وقبول الاستسلام. يقال أنه عندما علم المسلمون بشروط صفرونيوس [10] اقترح شرحبيل أحد قادة المسلمين إرسال خالد بن الوليد على أنه الخليفة بما أنه كان مماثلا جدا في المظهر لعمر بدلا من انتظار قدوم الخليفة من المدينة المنورة. لكن هذا لم ينجح ربما لأن خالد كان مشهورا جدا في الشام أو قد يكون هناك بعض المسيحيين العرب في المدينة الذين زاروا المدينة المنورة وشاهدوا كل من عمر وخالد. وبالتالي رفض بطريرك القدس التفاوض فكتب أبو عبيدة إلى الخليفة عمر عن الوضع ودعاه للقدوم إلى القدس لقبول استسلام المدينة.[11]

لدى وصول عمر إلى القدس تمت صياغة العهدة العمرية. واستسلمت المدينة وأعطيت ضمانات الحرية المدنية والدينية للمسيحيين في مقابل الجزية. وقد وقع عليها الخليفة عمر نيابة عن المسلمين وشهدها خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن عوف ومعاوية بن أبي سفيان. في أواخر نيسان / أبريل 637 م استسلمت القدس رسميا للمسلمين.

وقد نص شرط في العهدة العمرية أن لا يسكن بإيلياء (القدس) معهم أحد من اليهود.خطب عمر في أهل بيت المقدس قائلا: "يا أهل إيلياء لكم ما لنا وعليكم ما علينا." ثم دعاه البطريرك صفرونيوس لتفقد كنيسة القيامة فلبى عمر دعوته وأدركته الصلاة وهو فيها فالتفت إلى البطريرك وقال له: "أين أصلي فقال "مكانك صل" فقال: ما كان لعمر أن يصلي في كنيسة فيأتي المسلمون من بعدي ويقولون هنا صلى عمر ويبنون عليه مسجدا"
وابتعد عنها رمية حجر وفرش عباءته وصلى.
وجاء المسلمون من بعده وبنوا في ذلك المكان مسجدا سمي بمسجد عمر.

وخلال إقامته في القدس قَدِم عمر على حجر الأساس الصخرة التي وفقا للمؤرخات الإسلامية صعد منها الرسول صلى الله عليه وسلم مع المَلَك جبريل قبل أقل من 20 عاما في رحلة السماوات إلى الملأ الأعلى والمعروفة باسم الإسراء والمعراج. وقام عمر بمسح النفايات والأنقاض من الموقع المقدس واكتشف أن الصخرة حجمها أكبر. وبعد نهاية التنظيف كشف عن الحجم الحقيقي للصخرة. بنى عمر سياجا حولها وأمر ببناء مسجد مجاور لها.[14]

بُني مسجد عمر في نفس البقعة التي صلى فيها الخليفة. واستمر حكم الإسلام 400 سنة متتالية للقدس حتى الحملة الصليبية الأولى في 1099.

سكان القدس الأصليون
سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس.

وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم. (سفر التكوين- 14: 18-20 والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:207:1-5).

كنيسة القيامة
نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م.

عودة الفرس
انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م.

القدس إبان الحملات الصليبية
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages