الحواميم وتقصد بها سور القرآن التي تبتدأ بلفظ حم وعددها 7 سور مكية وهي سورة غافر سورة فصلت سورة الشورى سورة الزخرف سورة الدّخان سورة الجاثية سورة الأحقاف.[1]
اُختلف في تفسير لفظ حم مثل الاختلاف في تفسير أي حروف مقطعة لكن رُوي عن ابن عباس ثلاثة أقوال في تفسير حم تحديداً. الأول حم اسم الله الأعظم والثاني حم قسم والثالث حم من حروف الرحمن بمعنى أن الحروف المقطعة ألر وحم ونون تشكل حروف اسم الرحمن.[2]
أما لغوياً أنها لا تُجمع على حواميم كما يقول عامة الناس وإنما يجب القول ذوات حاميم.[2] وقال ابن مسعود: "آل حم ديباج القرآن".[3]
يدخل كتاب الدلالة الصرفية في سورة غافر في دائرة اهتمام المتخصصين في نطاق علوم اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في المواضيع قريبة الصلة بوجه عام حيث يدخل كتاب الدلالة الصرفية في سورة غافر ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل الشعر والقواعد اللغوية والأدب والبلاغة والآداب العربية. ومعلومات الكتاب هي كما يلي:
الفرع الأكاديمي: اللغة العربية وآدابها
صيغة الامتداد: PDF
مالك حقوق التأليف: واجد سالم سعد العطوي
حجم الكتاب: 3.9 ميجابايت
تُعد تجربتي مع سورة غافر من التجارب العظيمة حيث تُعتبر هذه السورة المباركة إحدى السور المكية باستثناء الآيتين 56 57 فمدنيتان وهناك العديد من الأسماء الأخرى التي تُطلق على سورة غافر مثل سورة ذي الطول وسورة المؤمن.
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ قال غَافِرِ الذَّنْبِ لمنْ يقولُ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وقَابِلِ التَّوْبِ لمن يقولُ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ شَدِيدِ الْعِقَابِ لِمَنْ لا يقولُ لَا إلهَ إلَّا اللهُ ذِي الطَّوْلِ ذي الغِنَى لَا إلَهَ إلَّا هُوَ كانتِ كفارُ قريشٍ لا يُوَحِّدُونَهُ فوحَّدَ نفْسَهُ إِلَيْهِ الْمَصيرُ مصيرُ مَنْ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ فيُدْخِلُهُ الجنَّةَ ومصيرُ مَنْ لا يقولُ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ فيُدْخِلُهُ النارَ. (( الراوي : زيد بن أسلم المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 7/104 خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد ))
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : في قولِ اللهِ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ [غافر: 19] إذا نظَرْتَ إليها أتُريدُ الخيانةَ أم لا وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر: 19] إذا قدَرْتَ عليها أتزني بها أم لا ألَا أُخبِرُكم بالَّتي تليها وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ [غافر: 20] قادرٌ على أنْ يجزيَ بالحَسنةِ الحَسنةَ وبالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [غافر: 20]. (( الراوي : سعيد بن جبير المحدث : الطبراني المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم: 2/71 خلاصة حكم المحدث : حسن ))
ومن أسرار سورة غافر وفضائلها أنها من سور الحواميم التي ذُكر في فضلها العديد من الأحاديث الصحيحة مثل ما ثبت عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقَدْ تَعَلَّمْتُ النَّظَائِرَ الَّتي كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهُنَّ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ في كُلِّ رَكْعَةٍ فَقَامَ عبدُ اللَّهِ ودَخَلَ معهُ عَلْقَمَةُ وخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ علَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ آخِرُهُنَّ الحَوَامِيمُ: حم الدُّخَانِ وعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ. (( الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4996 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ))
عن عبد الله بن عمر أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أقرِئني قال أقرَأْ من ذواتِ الر قال يا رسولَ اللَّهِ ثقُلَ لساني وغلظ جسمي قال أقرأ من الحواميمِ فقال مِثلَ قولِه الأوَّل قال أقرئكَ من المسبِّحاتِ فقال مثلَ قولِه الأوَّلِ قال عليكَ بالسُّورةِ الجامعةِ الفاذَّةِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ٍ قال فقال الأعرابيُّ حسْبي. (( الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : نتائج الأفكار الصفحة أو الرقم: 3/271 خلاصة حكم المحدث : صحيح ))
الحَواميمُ سبعٌ وأبوابُ جَهَنَّمَ سبعٌ تجيءُ كلُّ حاميمٍ منها تقِفُ علَى بابٍ مِن هذِهِ الأبوابِ وتقولُ : اللَّهمَّ لا تُدخلْ هذا البابَ مَن كانَ يؤمِنُ بي ويقرَؤُني. (( الراوي : الخليل بن مرة المحدث : السيوطي المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 3837 خلاصة حكم المحدث : مرسل ))
اعملوا بالقرآنِ أحِلِّوا حلالهُ وحرمُوا حرامهُ واقتدُوا بهِ ولا تكفُروا بشيء منهُ وما تشابهَ عليكُم منه فردوهُ إلى اللهِ وإلى أولِي العلمِ من بعدِي كيما يخبروكُم وآمِنوا بالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ وما أُوتِي النبيونَ من ربهم وليسعكُم القرآنُ وما فيهِ من البيانِ فإنه شافعٌ مشفعٌ وما حلّ مصدقٌ ألا ولكلّ آيةٍ نورٌ يومَ القيامةِ وإني أُعطيتُ سورةَ البقرةِ من الذكرِ الأولِ وأعطيتُ طهَ والطواسينَ والحواميمَ من ألواحِ موسَى وأُعطيتُ فاتحةَ الكتابِ من تحتِ العرشِ. (( الراوي : معقل بن يسار المحدث : السيوطي المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 1162 خلاصة حكم المحدث : صحيح ))
03c5feb9e7