Re: الكاتب محمد رضا

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Sacha Weakland

unread,
Jul 13, 2024, 4:24:11 PM7/13/24
to progamesic

حالة من الجدل أثارها الكاتب الصحفي محمد أمين خلال الساعات الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشر مقاله "الثقافة ولقمة العيش" والذي يسرد قصة تبرعه بمكتبته الخاصة لحارس عقار.

أوضح أمين أن الأمر كله يتعلق بحارس عقار لا يقدر على ظروف المعيشة وكل أمنيته عدد من الجرائد الصحفية ليبيعها حتى يستطيع تحسين دخله والتغلب على ظروف الحياة اليومية وقام بعرض مكتبته عليه ليحصل على ما يكفيه قائلاً "قلت له خش حمل وشيل اللي عايزه ويكفيك".

الكاتب محمد رضا


تنزيل ملف مضغوط https://lpoms.com/2z064M



في سياق متصل عبر الكاتب الصحفي عن سعادته بتعليق الشاعر فاروق جويدة على ما فعله وأن التشبيه بالراحل عباس العقاد أمر أسعده ولكن عباس العقاد إذا كان فعل ذلك من أجل المال فليس هناك تشابه بينهما.

وعن الحالة الثقافية بشكل عام أكد محمد أمين أنه غير راض عن الثقافة والصحافة أيضاً بتعبيره "مش عاجباني مش محتاجه كلام والوضع اللي احنا فيه مش كويس".

محمد بن سليمان الكاتب قائد عسكري وأول وال عباسي بعد إسقاط الدولة الطولونية حيث دخل القطائع وأحرقها وبذلك عادت مصر للدولة العباسية وبعدها عينه الخليفة العباسي ولاية مصر.

كان كاتبًا للقائد الطولوني لؤلؤ الذي كان من الرقة يحكم شمال سوريا نيابة عن أمير مصر أحمد بن طولون. عندما انشق لؤلؤ إلى الأمير العباسي الموفق بالله عام 882م اتبع محمد سيده وأصبح كاتبًا في دار الخلافة المركزية.[1] [2] ذكره الطبري بعد ذلك في عام 891 ككاتب للوزير أبي الصقر إسماعيل بن بلبل. دعم الأخير محاولة فاشلة لعزل الموفق وإعادة السلطة إلى الخليفة المعتمد لكن رد فعل أهل بغداد والجيش أحبط ذلك وأحرق الغوغاء منزل محمد.[3]

ومع ذلك في عام 896م كان قائدًا للجيش وعُهد إليه بتجنيد العديد من الضباط الذين انشقوا عن الطولونيين بتهمة التآمر لقتل الأمير الطولوني الجديد جيش بن خمارويه.[4] في عام 903م كان رئيسًا لديوان الجيش ومكلفًا بمحاربة القرامطة.[5] وهم طائفة إسماعيلية متطرفة تأسست في الكوفة حوالي عام 874م. تحت قيادة أبو سعيد الجنابي استولوا على البحرين في 899م وفي العام التالي هزموا جيش الخلافة تحت قيادة العباس بن عمرو الغناوي وأنشأوا قاعدة أخرى في المنطقة المحيطة بتدمر ومن قواعدهم في البحرين والصحراء السورية هاجموا المراكز الحضرية في ولايتي العباسيين والطولونية ووصلوا إلى محاصرة دمشق وتدمير محافظات سوريا. بدا الجيش الطولوني غير قادر على إيقافهم وحكومة العباسيين قررت التدخل مباشرة.[6][7] قاد الحملة اسميًا الخليفة المكتفي شخصيًا لكنه بقي في الرقة بينما كان محمد يقود الجيش في الميدان. في 29 نوفمبر 903م التقى الجيش العباسي بقيادة محمد القرامطة في موقع حوالي 24 كلم عن حماة وألحق بهم هزيمة ساحقة. وتفرق جيش القرامطة وطاردهم العباسيون. وأُسر صاحب الشامة وقادة القرامطة الآخرين.[8] عاد المكتفي إلى بغداد بينما بقي محمد في الرقة لتطهير الريف واعتقال ما تبقى من المتمردين. ثم انتقل إلى بغداد ودخلها منتصرا في 2 فبراير 904م. بعد أحد عشر يومًا أشرف على الإعدام العلني لقادة القرامطة جنبًا إلى جنب مع صاحب الشرطة في العاصمة أحمد بن محمد الواقي.[9] في حفل أقيم في 19 مايو كافأه الخليفة مرة أخرى برداء الشرف جنبًا إلى جنب مع كبار قادة الجيش. بعد خمسة أيام من هذا الحفل غادر محمد العاصمة مرة أخرى على رأس جيش يبلغ عدده 10 آلاف بحسب الطبري وكلف باستعادة جنوب سوريا ومصر نفسها من الطولونيين.[10]

كان من المقرر أن تساعد حملته من البحر بواسطة أسطول من المناطق الحدودية في كيليكيا تحت حكم داميان الطرسوسي. قاد داميان أسطولا فوق نهر النيل وداهم سواحلها ومنع نقل المؤن للقوات الطولونية من فوقها.[11] كان النظام الطولوني قد أضعف بالفعل بسبب الصراع الداخلي والتنافس بين الجماعات العرقية المختلفة في الجيش مما أدى إلى انشقاق بدر الهمامي وغيره من كبار الضباط إلى العباسيين. كما تم إضعاف النظام بسبب الغارات المدمرة للقرامطة وعدم قدرته على التعامل معها.[11][12] لم يلق التقدم العباسي معارضة في الغالب وفي ديسمبر قُتل الأمير هارون بن خمارويه على يد أعمامه علي وشيبان. تولى شيبان مقاليد الدولة لكن القتل تسبب في مزيد من الانشقاقات للعباسيين بما في ذلك والي دمشق طوج بن الجف. وفي يناير وصل الجيش العباسي قِبل الفسطاط. ترك شيبان قواته ليلًا واستسلمت العاصمة الطولونية. دمر العباسيون المنتصرون القطائع العاصمة الطولونية باستثناء جامع ابن طولون الكبير.[13] [14] وأسروا أفراد الأسرة الطولونية وأتباعهم البارزين وبعثوا بهم إلى بغداد وصادروا ممتلكاتهم.[15]

غادر محمد مصر إلى الحاكم الجديد عيسى النوشري[16] وعاد إلى سوريا لكنه اتُهم بعد فترة وجيزة باختلاس الكثير من غنائم الفتحو عُوقب بالسجن على ذلك.

توفي اليوم الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل أحد أشهر الصحفيين المصريين والعرب عن عمر يناهز 93 عاما بعد صراع مع المرض.

محمد ديب (21 يوليو 1920 في تلمسان - 2 مايو 2003 في سان كلو في فرنسا) هو كاتب أديب وروائي جزائري يكتب باللغة الفرنسية في مجال الرواية والقصة القصيرة والمسرح والشعر. هو من روّاد الأدب الفرنكوفوني في بلده كما في البلدان المغاربيّة[8]

ولد محمد ديبفي 21 يوليو 1920 في مدينة تلمسان غرب الجزائر من عائلة تلمسانية حرفية ومثقفة تلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة الفرنسية دون أن يلتحق بالمدرسة القرآنية التي كان يلتحق بها أقرانه وبعد وفاة والده سنة 1931م بدأ في الكتابة الشعرية ومن سنة 1938م إلى 1940م سافر إلى منطقة قرب الحدود الجزائرية المغربية ليتولى التدريس هناك ثم عمل محاسبا في مدينة وجدة جُند سنة 1942م ضمن جيوش الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية وانتقل سنة 1948 إلى العاصمة الجزائرية حيث اشتغل هناك مترجمًا بين اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

عاد سنة 1945م حتى 1947م إلى مسقط رأسه تلمسان واشتغل هناك في صناعة السجاد نشر في هذه الفترة أعماله الشعرية تحت اسم ديبيات ونشرت أعماله في مدينة جنييف دعي إلى حضور حركة شبابية في مدينة البليدة وتعرف هناك على أدباء مثل ألبير كامو و جون كارول و بريس باريان ومولود فرعون وغيرهم من الأدباء عالميين.

في سنة 1950 بدأ في العمل الصحفي واشتغل بجريدة الجزائر الجمهورية رفقة كاتب ياسين. في 1952 غادر الجزائر إلى فرنسا بعد أن ترك وظيفته صحفيًا مباشرة وتفرغ هناك للأدب.[9] سافر محمد إلى عدة دول منها ألمانيا الشرقية بولندا تشيكوسلوفاكيا.[9] ثم المغرب عام 1960 ومع استقلال الجزائر عام 1962 عاد إلى مسقط رأسه تلمسان بالجزائر.

اهتم خلال هذه الفترة بالعمل الصحفي فالتحق بصحيفة الجمهورية بالجزائر وأخذ يكتب مقالات نارية تندد بالإستعمار الفرنسي.

تنوعت أعماله ما بين الرواية والشعر والتأملات. فقد أصدر محمد ديب أول عمل أدبي عام 1952 وهو روايته الشهيرة الدار الكبيرة ثم أصدر رواية من يذكر البحر ثم رواية الحريق التي تنبأ فيها بالثورة الجزائرية والتي اندلعت بعد صدورها بثلاثة أشهر.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages