كتاب السيرة النبوية محمد علي الصلابي

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Floriana Monterroza

unread,
Jul 8, 2024, 5:33:18 PM7/8/24
to procherimar

فإن من أهم كتب سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم كتاب ابن هشام ومن مميزاته ذكر ما قيل في أحداث السيرة من الأشعار والروايات والأخبار.. ومنها كتاب زاد المعاد لابن القيم ومما يمتاز به ذكر هدي النبي صلى الله عليه وسلم في شؤون حياته من العبادات والمعاملات والعادات.. ومنها كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي ومن مميزاتة الشمول والتحرير.. ومن كتب المعاصرين كتاب: الرحيق المختوم وهو كتاب مختصر نافع ومنها السيرة النبوية لعلي محمد الصلابي ومما يمتاز به تحليل أحداث السيرة والتعليق عليها وذكر الفوائد ثم إن كتب سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كلها مهمة فلا تجد منها كتابا إلا وفيه من الفوائد ما يجعله مهما في حد ذاته.

درس الصَّلابي في مدارس مدينة بنغازي وبدأ دراسة الهندسة في جامعة قار يونس ببنغازي في عام 1981م ولكنه تعرض للاعتقال ما يقرب من 7 سنوات حتى عام 1988م.[2]

كتاب السيرة النبوية محمد علي الصلابي


تنزيل ملف مضغوط https://imgfil.com/2z03XL



سجن الصَّلابي من عام 1981م وبعد خروجه من السجن بدأ نشاطاً دعوياً في الخطب والدروس بليبيا وفيما بعد كانت رحلته إلى الحج مع والدته (السيدة أمل شنّيب) وصديقه محسن ونيس القذافي وأخته ماجدة في عام 1988م.[3]

في بداية عام 1989م خرج الشيخ الصلّابي من ليبيا نتيجة التهديد الأمني من المخابرات الليبية وبدأ أول محطاته في طلب العلم في المدينة المنورة أيّ بعد تسعة أشهر من الخروج من السجن.

نال درجة الإجازة العالمية (الليسانس) من كلية الدعوة وأصول الدين من جامعة المدينة المنورة عام 1414ه/1993م وبتقدير ممتاز على دفعته. وحصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين (قسم التفسير وعلوم القرآن) في جامعة أم درمان الإسلامية عام 1417ه/1996م عن رسالته "الوسطية في القرآن الكريم". وبعد ذلك نال درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية بأطروحته "فقه التمكين في القرآن الكريم" من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان عام 1420ه/1999م.[4]

درس الشيخ علي محمّد الصَّلَّابي خلال مسيرته العلمية واستفاد من علم وأفكار مجموعة من العلماء والشيوخ والمصلحين كأمثال الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ أكرم ضياء العمري والدكتور ياسين الخطيب والشيخ سلمان العودة وياسين عبد العزيز ومحمد بحيري ومبارك أحمد رحمة والدكتور أحمد محمد جيلي والشيخ راشد الغنوشي والشيخ محمد الحراثي وغيرهم من العلماء.

ونظراً لاهتمام الشيخ الدكتور علي محمد الصَّلابي من بداية تكوينه العلمي بتفسير القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي وفقه السنن وقوانين الحضارات فقد قرأ واستفاد من مؤلفات وآراء عدد من علماء الإصلاح والتنوير في الأمة أمثال الشيخ أبو الأعلى المودودي والسيد قطب ودعاة الحركة السنوسية وشيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والشيخ علي الطنطاوي والشيخ محمد متولي الشعراوي وغيرهم من الرموز والمدارس العلمية والفكرية والتربوية والفلسفية الإسلامية في عالمنا الإسلامي.

شارك الشيخ الصَّلابي في نشاطات واجتماعات مؤسسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفي نقاشاتها التأسيسية الأولى عند انطلاق هذا المشروع على يد الشيخ يوسف القرضاوي ورغم اختياره أميناً عاماً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد والتي حضرها نحو 1000 شخصية وعالم وباحث ومفكر إسلامي في إستانبول نهاية عام 2018م لكنه اعتذر مصراً على تركيز جهوده على مشروعه الكبير "القصص القرآني" حتى نهاية عام 2023م. ولا يزال عضواً فاعلاً في الاتحاد. وشارك في الوفد الذي التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (وذلك يوم الثلاثاء 1445/1/21ه - 2023/8/8م)[5] بخصوص الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في تركيا[6] كما شارك في زيارة وفد الاتحاد الذي ترأسه الشيخ علي القره داغي ومجموعة من مشايخ الاتحاد لإمارة أفغانستان في نهاية عام 2023[7] م.

قدم الشيخ الدكتور علي محمد الصَّلابي كثير من مبادرات سياسية إصلاحية وطنية في ليبيا أثناء حكم العقيد معمر القذافي وبعد سقوط نظامه واهتم بمشروع المصالحة الوطنية كأولوية في حياته السياسية[8] وكتب فيها كتابه "العدالة والمصالحة الوطنية ضرورة دينية وإنسانية" و"المشروع الوطني للسلام والمصالحة".[9]

وفي سياق جهوده لتحقيق المصالحة بين الجماعة الليبية المقاتلة ومن بينهم المعارضين السياسيين وبين الحكومة الليبية أيام حكم العقيد معمر القذافي وتدخل في وساطاته وحواراته المكثفة بعد عام 2005م من خلال سيف الإسلام القذافي وقد أشرف على الحوارات الفكرية التي توّجت بخروج كتاب "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس". وكان له دور كبير في إخراج العشرات من السجناء السياسيين الذين أصبح لهم دور فاعل ومؤثر في مؤسسات الدولة بعد خروجهم.[10]

وعلى الرغم من الدور الذي لعبه في مشروع ليبيا الغد بين عامي 2005 و2011م ولكن مع بدء الاحتجاجات الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي في 17 فبراير 2011م أعلن الشيخ الدكتور علي الصلابي موقفه العلني وانحيازه الكامل بجانب خيارات الشعب الليبي ومطالبه العادلة في الحرية والمساواة الاجتماعية وحقوق الإنسان وأهمية بناء دولة الدستور والقانون بمعايير مبدئية إسلامية وقيم وطنية راسخة. وبعد سقوط نظام معمر القذافي بدأ مشواره في التوسط لإنجاح العملية الانتقالية في ظل المجلس الوطني والمؤتمر الوطني والحكومة الوفاق الوطني واستمر في بذل جهوده لأجل حقن الدماء بين أبناء الشعب الليبي ومكوناته وتحقيق العدالة والمصالحة الوطنية وبناء الدولة وأجهزتها ومؤسساتها وأبنيتها الوطنية الحرّة.[11]

ونظرا لمكانته العلمية وجد نفسه مُشاركا في المسار الديمقراطي في ليبيا[12] وقد كان في البداية معارضا لنظام القذافي ثم تقارب مع النظام ضمن مساعي المصالحة الوطنية عبر علاقته بسيف الإسلام القذافي وتوطدت تلك العلاقة خلال الفترة الأخيرة من فترة حكم القذافي ومع بداية الاحتجاجات ضد حكم القذافي مطلع عام 2011 أعلن الصلابي تخليه التام عن سيف الإسلام وفي وقت لاحق من المواجهات العسكرية بين ثوار 17 فبراير و قوات القذافي استأنف الصلابي اتصالاته مع نظام القذافي من خلال لقاءاته مع رئيس مخابرات ليبيا في نظام القذافي أبو زيد دوردة وبرّر الصلابي اتصالاته التي لاقت انتقادات كثيرة من الليبيين بأنها كانت (بدافع حقن الدماء). وبعد سقوط حكم القذافي في العاصمة طرابلس بفترة وجيزة قام الصلابي بتوجيه تصريحات إعلامية حادة طيلة فترة الأزمة الليبية تجاه محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي وقال أثناء توجيهه تلك الاتهامات أن (الليبيين لا يريدون محمود جبريل) الأمر الذي جعل بعض الليبين يتظاهرون في مدن ليبية عدّة ضد تصريحات الصلابي ويتخوّفون من دوره السياسي عاد بعد ذلك الصلابي وأقر أنه في تصريحاته ضد جبريل لا يمثل سوى نفسه.

وبفضل العَلاقة التي جمعته بسيف الإسلام القذافي وكونه كان عضو بمجلس أمانة مؤسسة القذافي[13] ساهم الصلابي في إجراء حوار بين الجماعة والدولة الليبية انتهى بالإفراج عن ليبين من السجون الليبية برز دوره هو و سالم الشيخي خلال ثورة 17 فبراير في الإعلام.[14]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages