موقع أغاني سودانية

0 views
Skip to first unread message

Mozell Gentges

unread,
Jul 5, 2024, 5:44:02 PM7/5/24
to procfabtidic

ليس غريبا أن تزدهر الموسيقى مجددا في السودان وهي التي كانت دائما حاضرة بقوة في المشهد الثقافي والسياسي وقدمت فكرة عن هذا البلد الأفريقي للعالم.

وفي منتصف القرن الماضي كانت الموسيقى السودانية من بين الألوان الموسيقية الأكثر حيوية وتنوعا وتأثيرا في العالم. وبعد استقلال السودان عام 1955 اندمجت التقاليد القديمة مع التطلعات السياسية الجديدة مما أفسح المجال لتعيش البلاد عصرا ذهبيا.

قال موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) البريطاني إن الألحان السودانية وأشهر الفنانين كانوا موضع تقدير واحترام في معظم أنحاء القارة وكان هذا هو الحال على وجه الخصوص في ما يسمى بالحزام الثقافي السوداني وهي منطقة تمتد على طول الطريق من جيبوتي في القرن الأفريقي إلى موريتانيا في الشمال الغربي.

لكن هذا المجد لم يدم طويلا ففي عام 1983 في عهد الرئيس جعفر النميري أصيب المشهد الموسيقي في البلاد بنكسته الأولى وبعد وصول عمر البشير إلى السلطة عام 1989 تعرضت أغاني الستينيات والسبعينيات لعملية طمس وتغييب ممنهجة حيث أضحت الموسيقى أداة دعائية وتعرّض العديد من الموسيقيين للمضايقة والممارسات القمعية.

وخلال السنوات الأخيرة ظهرت بعض المبادرات لإحياء التراث الموسيقي السوداني وخاصة في أعقاب الثورة التي أطاحت البشير في أبريل/نيسان 2019 من بينها مشروع "أصوات من السودان" الذي أُطلق عام 2018 بغية أرشفة الإرث الموسيقي في السودان وحفظه من الضياع.

يقول حاتم العجيل مؤسس المشروع "بوجه عام لم يتم توثيق الموسيقى السودانية جيدا وأرشفة الموسيقى ليست أمرا حيويا للتراث الموسيقي السوداني فحسب بل إنها تعطينا فكرة أفضل عن حياة الناس في السودان وطريقة تفكيرهم في الماضي وتتيح لنا التعرف على القدرات الموسيقية للشعب السوداني".

وكلمات أغنية "حبيبي اكتب لي" -إحدى أشهر أغاني الكاشف- مأخوذة من قصيدة كتبها ابن بلده عابد عبد الرحمن وذلك وفقا لمشروع "أصوات من السودان" الذي ترجم كلمات الأغاني.

ويشير العجيل إلى أن الموسيقى السودانية قبل بروز الكاشف كانت تعتمد على عدد قليل من الآلات الموسيقية وكان له الفضل في إدخال آلات جديدة على غرار الكمان الذي اضطلع بدور مهم في تطوير الأوركسترا السودانية. وقد ساهمت هذه الأغنية وأغان عدة أخرى في أن يصبح الكاشف واحدا من أفضل المطربين السودانيين في الفترة التي سبقت الاستقلال.

ولد سيد خليفة عام 1928 بالقرب من الخرطوم وهو أحد أشهر المطربين والملحنين في العصر الذهبي للموسيقى السودانية وأصبح من أوائل المطربين السودانيين الذين تلقوا تعليما موسيقيا أكاديميا بعد أن حصل على منحة للدراسة في معهد الموسيقى العربية الشهير في القاهرة عام 1947.

استخدم خليفة العربية الفصحى واللهجة السودانية في أغانيه وبفضل الإعلام المصري تردد صدى صوته القوي في جميع أنحاء العالم العربي.

ومن أشهر أعماله أغنية "يا وطني" التي تعد واحدة من أكثر الأغاني الوطنية شعبية في السودان وهي إحدى المقطوعات الموسيقية التي ألّفها إبان استقلال السودان وصنعت شهرته.

وعلى الرغم من طبيعتها الوطنية فقد حظرت هذه الأغنية بمجرد تولي البشير السلطة في السودان إلا أن خليفة أفلت من السجن بسبب تقدمه في السن وشهرته.

ولد مصطفى سيد أحمد في ولاية الجزيرة وسط السودان وهو أحد أشهر المطربين والملحنين السودانيين. ومثل غيره من فناني عصره كان موسيقيا ملتزما وسياسيا نشطا وخصص الكثير من أغانيه لمعالجة قضايا بلده مثل العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والنضال ضد الدكتاتورية العسكرية.

غادر أحمد -الذي توفي عن عمر يناهز 43 عاما- السودان عام 1989 لتلقي العلاج الطبي في روسيا لكنه لم يعد إلى بلده أبدا بل انتقل إلى مصر ثم استقر في قطر حيث أمضى أيامه الأخيرة وقام بتأليف عدد من الأغاني التي تتحدث عن آلام الغربة كما جسدت أغانيه انشغاله بقضايا العدالة الاجتماعية.

تعتبر فرقة البلابل من الفرق الموسيقية الأكثر شعبية في البلاد حيث تتألف من 3 شقيقات سودانيات من أصل نوبي آمال وهادية وحياة طلسم. ولدت الشقيقات في أم درمان ومنها بدأت رحلتهن عام 1971 عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية.

ويعزى النجاح الكبير الذي حققته الفرقة إلى الأصوات الرنانة والأداء المميز والفساتين الجميلة والأغاني الرائعة التي قدمها الثلاثي مع حرصهن على عدم طرح القضايا السياسية في كلمات أغانيهن.

أصبحت أمل وهادية وحياة أيقونات للمرأة السودانية إذ حققن انتشارا واسعا رغم الطبيعة المحافظة للمجتمع السوداني.

وتعد أغنية "اللي بيسأل ما بتوه" التي ألفها عباس أول أغاني الفرقة وعنوانها مستوحى من مقولة عربية وتروي كلماتها الرومانسية قصة انتظار الحبيب.

ينحدر محمد وردي من مدينة وادي حلفا النوبية التي تقع شمال السودان بالقرب من الحدود مع مصر ويُعد وردي من بين أكثر المطربين والشعراء والناشطين تأثيرا خلال العصر الذهبي للبلاد.

في الخمسينيات من القرن الماضي استقر وردي في الخرطوم المدينة التي صنعت شهرته بعد أن بدأ فيها مشواره الفني وأصبح المغني النوبي أيضا أحد أشهر الموسيقيين السودانيين في الخارج حيث كان يتمتع بشعبية كبيرة.

ترتبط مسيرة وردي الفنية ارتباطا وثيقا بنشاطه السياسي ولطالما تعرض للاعتقال والسجن وكانت أغانيه في بعض الأحيان تخضع للحظر والتهميش.

ويبدو أن هذه الأغنية موجهة إلى البشير نفسه إذ تنتقد كلماتها النظام بشكل واضح "سلّم عباياتنا وملافحنا/مصاحفنا ومسابحنا/تراث أجدادنا/عقول أولادنا/أحلامنا العشناها" كما تشير الكلمات إلى "الوطن العزيز الجاع" و"شعب سقاك لبنه وسقيته من الهوان والجوع" وتتساءل الأغنية "حتهرب وين وإنت إيدينك الاتنين ملوثة دم" "وليك الشعب متلملم ومتحزم".

كما لو كانت هذه الكلمات تتنبأ بالوضع الحالي الذي تعيشه البلاد فقد أعيد إحياء الأغنية خلال انتفاضة ديسمبر/كانون الأول 2018 التي أطاحت البشير مما دفع الفنانة السودانية زوزيتا لإنتاج نسخة شعبية للأغنية بلمسة حديثة.

خرجت حسناء لبنانية اشتهرت على مواقع التواصل الاجتماعي بحبها وعشقها للأغاني السودانية في مقطع فيديو وضحت من خلاله بعض التفاصيل التي أثارت الشكوك.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين فقد ردت الحسناء اللبنانية على رجل سوداني حلف بالطلاق أنها سودانية وذلك بعد مشاهدته لفيديوهات التي تقوم بنشرها وتغني من خلالها بعض الأغنيات السودانية.

وذكرت الفتاة اللبنانية في حديثها أنها لبنانية أب عن جد, حيث ولدت في لبنان من أب لبناني وأم لبنانية ولم تزور السودان مطلقاً).

وفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فقد أكدت الحسناء للرجل الذي حلف بالطلاق أن حبها للأغاني السودانية جاء بعد اهتمامها بها قبل 15 عام إبان ظهور المطرب الشاب طه سليمان.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages