قول علي (عليه السلام) في الخوارج

690 views
Skip to first unread message

Ali Alnasser

unread,
Nov 3, 2012, 10:50:01 AM11/3/12
to prince-alnajaf


هداية بعض الخوارج

قال أبو هارون العبدي : كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره حتّى جلست إلى أبي سعيد الخدري فسمعته يقول : أمر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، فقال له رجل : ياأبا سعيد فما هذه الأربع التي عملوا بها ؟

قال : الصلاة والزكاة والحجّ والصوم .

قال : فما الواحدة التي تركوها ؟

قال : ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

قال : وإنّها مفترضة معهنّ ؟

قال : نعم [1695].

وذكر موفّق بن أحمد الخوارزمي في كتاب المناقب قول النبي : لو أنّ الرياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حساب والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) [1696].

وقال المعتزلي : لو فخر أمير المؤمنين بنفسه وتعديد فضائله وساعده فصحاء العرب كافّة ، لما أحصوا معشار ما نطق به الرسول (صلى الله عليه وآله) في أمره [1697].

 

خوض الإمام (عليه السلام) القتال

وخرج من الخوارج رجل بعد أن قال علي رضوان الله عليه ارجعوا وادفعوا إلينا قاتل عبدالله بن خبّاب .

فقالوا : كلّنا قتله وشرك في دمه ! ثمّ حمل منهم رجل على صفّ علي (عليه السلام)ـ وقد قال علي : لا تبدؤوهم بقتال ـ فقتل من أصحاب علي (عليه السلام) ثلاثة وهو يقول :

أقتلهم ولا أرى عليّا *** ولو بدا أوجرته الخطِّيّا

فخرج إليه علي (عليه السلام)فقتله ، فلمّا خالطه السيف قال : حبّذا الروحة إلى الجنّة !

فقال عبدالله بن وهب : ما أدري أإلى الجنّة أم إلى النار ؟

فقال رجل من بني سعد : إنّما حضرت اغتراراً بهذا ، وأراه قد شكّ !! فانخزل بجماعة من أصحابه ، ومال إلى ناحية أبي أيّوب الأنصاري [1698].

ثمّ خرج منهم آخر ، فحمل على الناس ، ففتك فيهم ، وجعل يكرّ عليهم ، وهو يقول :

أضربهم ولو أرى أبا حسن *** ألبسته بصارمي ثوب غَبن

فخرج إليه علي (عليه السلام)وهو يقول :

ياأيّهذا المبتغي أبا حسن *** إليك فانظر أيّنا يلقى الغَبن

وحمل عليه علي (عليه السلام)وشكّه بالرمح ، وترك الرمح فيه ، فانصرف علي (عليه السلام)وهو يقول : لقد رأيت أبا حسن فرأيت ما تكره [1699].

 

عبدالله بن وهب

وهو الذي قاد الخوارج إلى حرب النهروان بعد انسحاب البعض منهم ; فقد كان ابن الكوّاء إمام الصلاة ، وشبث بن ربعي أمير الحرب [1700]. ثمّ انفصلا عن الخوارج فيما بعد [1701]، فبقي زيد بن حصين ، وحرقوص بن زهير ، وحمزة بن سنان ، وشريح بن أوفى ، فرشّحوا عبدالله بن وهب [1702]. وهو الذي قادهم في الحرب ودعاهم للتعصّب وعدم التحدّث إلى الإمام [1703].

وقال عبدالله بن وهب الخارجي وهو يقاتلهم : ألقوا الرماح وسلّوا سيوفكم من جفونها فإنّي أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء .

ولمّا فشلوا في جواب عبدالله بن عبّاس قالوا : لا تجعلوا احتجاج قريش حجّة عليكم فإنّ هذا من القوم الذين قال الله عزّوجلّ فيهم : (بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) [1704].

وقالوا له : أمسك عنّا غرِّب لسانك يابن عبّاس فإنّه طلق ذلق غوّاص على موضع الحجّة » .

وقُتِل عبدالله بن وهب في معركة النهروان بعدما طلب من الإمام مبارزته فقتله أمير المؤمنين (عليه السلام) [1705].

اذ كان قائد جيش الخوارج  عبدالله بن وهب الراسبي  فوقف بين الجمعين ، ثمّ نادى بأعلى صوته : يابن أبي طالب ! حتّى متى يكون هذه المطاولة بيننا وبينك ؟! والله ، لا نبرح هذه العرصة أبداً أو تأبى على نفسك ، فابرز إليّ حتّى أبرز إليك وذر الناس جانباً .

فتبسّم علي (عليه السلام)ثمّ قال : قاتله الله من رجل ما أقلّ حياءه ! أما إنّه ليعلم أنّي حليف السيف وجديل الرمح ، ولكنّه أيّس من الحياة ، أو لعلّه يطمع طمعاً كاذباً .

قال : وجعل عبدالله يجول بين الصفّين وهو يرتجز ويقول :

أنا ابن وهب الراسبي الثاري *** أضرب في القوم لأخذ الثار

حتّى تزول دولة الأشرار *** ويرجع الحقّ إلى الأخيار

ثمّ حمل فضربه علي (عليه السلام)ضربة ألحقه بأصحابه [1706].

 

حرقوص بن زهير (ذو الثدية)

ثمّ حمل ذو الثُدَيّة ليقتل علياً (عليه السلام) ، فسبقه علي (عليه السلام)وضربه ففلق البيضة ورأسه ، فحمله فرسه فألقاه في آخر المعركة في جُرْف دالية على شطّ النهروان [1707].

وبعث الإمام علي (عليه السلام)الأسود بن يزيد المرادي في ألفي فارس ، حتّى أتى حمزة بن سنان وهو في ثلاثمائة فارس من خيلهم ... وأقبلت الخوارج ، فلمّا أن دنوا من الناس نادوا يزيد بن قيس فكان يزيد بن قيس على إصبهان فقالوا : يايزيد بن قيس لا حكم إلاّ لله وإن كرهت إصبهان ، فناداهم عبّاس بن شريك وقبيصة بن ضُبيعة العبسيان ياأعداء الله ، أليس فيكم شُريح بن أوفى المسرف على نفسه ؟ هل أنتم إلاّ أشباهه ؟!

قالوا : وما حجّتكم على رجل كانت فيه فتنة وفينا توبة ؟

ثمّ تنادوا : الرواح الرواح إلى الجنّة ! فشدّوا على الناس والخيل أمام الرجال  ، فلم تثبت خيل المسلمين لشدّتهم ، وافترقت الخيل فرقتين : فرقة نحو الميمنة ، وأُخرى نحو الميسرة ، وأقبلوا نحو الرجال ، فاستقبلت المرامية وجوههم بالنبل ، وعطفت عليهم الخيل من الميمنة والميسرة ، ونهض إليهم الرجال بالرماح والسيوف ، فوالله ما لبّثوهم أن أناموهم .

ثمّ إنّ حمزة بن سنان صاحب خيلهم لمّا رأى الهلاك ، نادى أصحابه أن انزلوا  ، فذهبوا لينزلوا فلم يتقارّوا حتّى حمل عليهم الأسود بن قيس المرادي ، وجاءتهم الخيل من نحو علي (عليه السلام) فأُهمِدوا في الساعة [1708]كأنّما قيل لهم : موتوا فماتوا [1709].

 

ثقافة ذي الثدية الاعرابية

كان الخوارج جهلاء بالإسلام وغير عقلاء وغير متحضّرين .

قال ذو الثدية المنافق للنبي (صلى الله عليه وآله) : والله ما تعدل .

فقال النبي (صلى الله عليه وآله) مغضباً : ويحك فمن يعدل إذا لم أعدل ؟

وهمَّ الصحابة أن يقتلوه فمنعهم النبي (صلى الله عليه وآله) وحكى لهم صورة عن مستقبله وأنبأهم بأنّه ورفاقه بعيدون عن الحقّ قائلا : « سيكون له شيعة يتعمّقون في الدين حتّى يخرجوا منه » .

وقال (صلى الله عليه وآله) : إنّه يخرج هذا في أمثاله وفي أشباهه وفي ضربائه يأتيهم الشيطان من قبل دينهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلّقون من الإسلام بشيء .وبعد حديث الإمام (عليه السلام) مع الخوارج عاد الكثير منهم إلى صفوف جيشه منهم شبث بن ربعي وعبدالله بن الكوّاء وحرقوص هو الذي قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة حنين : اعدل يامحمّد [1710]!وكان قد أمره عمر بن الخطّاب بقمع التمرّد الذي قام به الهرمزان في خوزستان  ، فنجح في مهمّته [1711].

وشارك في الثورة على عثمان . وهمّ أصحاب الجمل بقتله ، لكنّه استطاع الفرار من أيديهم [1712].وان عنصر النفاق والمروق من الدين بارزاً في مظهره فهو بذئ اللسان وسئ السريرة وقبيح الطالع ، يشكّك في الأنبياء والمرسلين ويعتقد بأفضليّته عليهم .

وهو من أصحاب النهروان [1713]، لكنّه كان على رجّالتهم في تلك المعركة [1714]. ثمّ قتله الإمام (عليه السلام)فيها [1715].

 

العثور على جسد ذي الثدية

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أخبر بهلاكه في النهروان  . وبعد معركة النهروان قال الإمام (عليه السلام): اطلبوه ، فلم يجدوه ، فقال (عليه السلام)مؤكّداً : ارجعوا ، فوالله ما كَذبتُ ولا كُذِّبتُ مرّتين أو ثلاثاً ثمّ وجدوه في خربة [1716].

قال أبو كثير مولى الأنصار : كنت مع سيّدي علي بن أبي طالب (عليه السلام) حيث قتل أهل النهروان ، فكأنّ الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم .

فقال علي (عليه السلام): ياأيها الناس ! إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد حدّثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثمّ لا يرجعون فيه أبداً حتّى يرجع السهم على فوقه ، وإنّ آية ذلك أنّ فيهم رجلا أسود مُخدَج [1717] اليد ، إحدى يديه كثدي المرأة ، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة ، حوله سبع هلبات ، فالتمسوه ، فإنّي أراه فيهم .

فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى ، فأخرجوه .

فكبّر علي (عليه السلام)فقال : الله أكبر ، صدق الله ورسوله ، وإنّه لمتقلّد قوساً له عربية  ، فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مُخدجته ويقول : صدق الله ورسوله ، وكبّر الناس حين رأوه واستبشروا ، وذهب عنهم ما كانوا يجدون [1718].

الكل انتظر مقتل ذي الثدية طبقاً لحديث النبي (صلى الله عليه وآله) فكان العثور على جسد ذي الثدية مقتولا بيد رجال الإمام علي (عليه السلام) آية أُخرى من آيات النبوّة العديدة حدثت بعد ثلاثين سنة على شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله).

 

الفصل الثالث: مرض العصيان

عصيان الخوارج المستمر

واستمرّ الخوارج في العصيان والفوضى وإثارة النعرات الطائفية وقتل المسافرين .

فخرج أشرس بن عوف الشيباني في الدسكرة بمائتين وسار إلى الأنبار .

فوجّه إليه الإمام (عليه السلام)الأبرش بن حسان في ثلاثمائة فقتله في ربيع الأوّل سنة 38هـ .

وخرج بعده هلال بن علّفة من تيم الرباب فأتى ماسبذان (مدينة في محافظة لرستان الايرانية) فوجّه إليه الإمام علي (عليه السلام) معقل بن قيس الرباحي فقتله وقتل أصحابه وهم أكثر من مائتين وذلك في شهر جمادى الأُولى .

ثمّ خرج الأشهب بن بشر في مائة وثمانين رجلا فجاء أرض المعركة التي أُصيب فيها هلال وأصحابه فصلّى عليهم ودفن من قدر عليه منهم .

فوجّه إليهم علي (عليه السلام)جارية بن قدامة السعدي ، وقيل : حجر بن عدي ، فأقبل إليهم الأشهب ، فاقتتلا بجرجرايا [1719]من أرض جوخا [1720]، فقتل الأشهب وأصحابه في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين .

وكان الخوارج يجوبون البلاد لإغفال المسلمين تحت راية لا حكم إلاّ لله .

ثمّ خرج سعيد بن قفل التيمي ـ من تيم الله بن ثعلبة ـ في رجب بالبندنيجين ومعه مائتا رجل فأتى درزنجان [1721]ـ وهي من المدائن على فرسخين ـ فخرج إليهم سعد بن مسعود فقتلهم في رجب سنة ثمان وثلاثين .

ثمّ خرج أبو مريم السعدي التميمي ، فأتى شهرزور [1722]، وأكثر من معه من الموالي ، وقيل : لم يكن معه من العرب غير ستّة نفر هو أحدهم ، واجتمع معه مائتا رجل ، وقيل : أربعمائة ، وعاد حتّى نزل على خمسة فراسخ من الكوفة .

فأرسل إليه علي (عليه السلام)يدعوه إلى بيعته ودخول الكوفة ، فلم يفعل ، وقال : ليس بيننا غير الحرب .

فبعث إليه علي (عليه السلام)شريح بن هانئ في سبعمائة ، فحمل الخوارج على شريح وأصحابه فانكشفوا ، وبقي شريح في مائتين ، فانحاز إلى قرية ، فتراجع إليه بعض أصحابه ودخل الباقون الكوفة .

فخرج علي (عليه السلام)بنفسه وقدّم بين يديه جارية بن قدامة السعدي ، فدعاهم جارية إلى طاعة علي (عليه السلام)وحذّرهم القتل فلم يجيبوا ، ولحقهم علي (عليه السلام) أيضاً فدعاهم فأبوا عليه وعلى أصحابه ، فقتلهم أصحاب علي (عليه السلام) ولم يسلم منهم غير خمسين رجلا استأمنوا فآمنهم .

وكان في الخوارج أربعون رجلا جرحى ، فأمر علي (عليه السلام) بإدخالهم الكوفة ومداواتهم حتّى برؤوا ، وكان قتلهم في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين ; وكانوا من أشجع من قاتل من الخوارج ، ولجرأتهم قاربوا الكوفة [1723].

ورغم أعمالهم العبثية وقتلهم الناس على العصبية كان الإمام (عليه السلام) يعتني بجرحاهم ويهديهم إلى الحقّ بأخلاق عالية [1724] .

قول علي (عليه السلام) في الخوارج

قال الإمام علي (عليه السلام): إنّي فقأت عين الفتنة ، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري  .

ولمّا قالوا للإمام (عليه السلام)هلك القوم بأجمعهم قال : « كلاّ والله إنّهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء كلّما نجم منهم قرن قطع ، حتّى يكون آخرهم لصوصاً سلاّبين » [1729].

وقال الإمام عن الجهلة من أمثال الخوارج : « لا ترى الجاهل إلاّ مفرطاً أو مفرِّطاً » [1730].

وقال الإمام (عليه السلام)فيهم : ثمّ أنتم شرار الناس ومن رمى به الشيطان مراميه ، وضرب به تيهه ، وسيهلك فيَّ صنفان ، محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ ، وخير الناس فيَّ حالا النمط الأوسط فالزموه » [1731]. ووصفهم الإمام (عليه السلام): سفهاء الأحلام [1732].

وحينما سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلا من الحرورية الخوارج يتهجّد ويقرأ قال : نوم على يقين خير من صلاة على شكّ » [1733].

وقال الإمام (عليه السلام)فيهم : قطع ظهري إثنان عالم متهتّك وجاهل متنسّك [1734].

 

الخوارج في نظر الشرع

سئل الإمام (عليه السلام)عن أهل النهروان [1735]أمشركون ؟

قال : من الشرك فرّوا ، فقيل : ياأمير المؤمنين فمنافقون ؟

قال : المنافقون لا يذكرون الله إلاّ قليلا ، فقيل له : فما هم ؟ قال : قوم بغوا علينا ، فنصرنا الله عليهم [1736].

وقالوا للإمام علي (عليه السلام): ياأمير المؤمنين ، هؤلاء الذين نقاتلهم ، أكفّار هم ؟

فقال علي : من الكفر هربوا ، وفيه وقعوا .

قال : أفمنافقون ؟

فقال علي : إنّ المنافقين لا يذكرون الله إلاّ قليلا . قال : فما هم ياأمير المؤمنين حتّى أُقاتلهم على بصيرة ويقين ؟

فقال علي (عليه السلام): هم قوم مرقوا من دين الإسلام ، كما مرق السهم من الرميّة ; يقرؤون القرآن فلا يتجاوز تراقيهم ، فطوبى لمن قتلهم أو قتلوه [1737].

قال الإمام (عليه السلام)سلوني قبل أن تفقدوني ، ولن تسألوا بعدي مثلي .

فقام ابن الكوّاء الخارجي فقال : مَن

(الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ) [1738]؟

قال : منافقوا قريش .

قال : فمن (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) [1739]؟

قال (عليه السلام): منهم أهل حَرَوْراء [1740]ـ [1741].

قرأوا بحضرته (عليه السلام): (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالاَْخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) [1742] فقال علي (عليه السلام): أهل حَرَوْراء منهم [1743].

 

 

--

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages