تعرض Netflix من 5 إلى 7 لغات على التلفزيون وأجهزة البث على التلفزيون بناءً على موقعك وإعدادات اللغة. وبالنسبة لأجهزة iPhone وiPad والهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام التشغيل Android ومتصفحات الويب ستظهر جميع اللغات المتاحة للعنوان. بينما تعرض Netflix اللغتين الأكثر صلة للعناوين التي تنزّلها.
قد يرجع السبب في عدم توفر الترجمة أو الصوت بلغتك المفضلة لعناوين معيّنة إلى اتفاقيات ترخيص المحتوى والعروض.
يُرجى زيارة netflix.com/browse/subtitles أو netflix.com/browse/audio لتصفح الأفلام والعروض التلفزيونية ومشاهدتها حسب لغة الترجمة أو الصوت.
قد يكون لبعض العروض التلفزيونية مصادر مختلفة للترجمة أو الصوت لكل موسم. وفي بعض الحالات قد لا تتوفّر اللغات للمواسم التي قدّمتها Netflix قبل عام 2018.
إذا كان المسلسل التلفزيوني مرخّصًا وتصدر الحلقات أسبوعيًا أو حسب جدول زمني (بعد بث الشبكة الأصلية لها) فسوف تتوفر خيارات اللغة للترجمة والصوت بمجرد اكتمالها.
يمكنك تجربة استخدام جهاز مختلف عن جهازك الحالي في حالة توفر الترجمة بلغة ما ولكنها لا تظهر عليه. قد لا يدعم تطبيق Netflix الترجمة لبعض اللغات من بينها العربية والصينية والعبرية والهندية واليابانية والكورية والتايلندية والرومانية والفيتنامية على الأجهزة المُصنعة قبل عام 2014 ولكنه يدعمها في معظم الأجهزة الأحدث.
عبر تاريخ الحضارة الحديث لعبت الترجمة دورا رئيسا في نقل مظاهر الحضارة والمعرفة ما بين الثقافات المختلفة وبها انتقلت الفلسفة اليونانية إلى العرب وعن طريقها انتقلت العلوم الطبيعية والحيوية من العرب إلى أوروبا.
ولا تزال الترجمة أقصر الطرق لنقل المعارف والخبرات وحتى الترفيه بين الثقافات المتنوعة فبإمكان مواطن عربي أن يشاهد فيلما كوريا دون صعوبات وبإمكان شخص من جنوب شرق آسيا أن يشاهد فيلما من شمال أوروبا دون أن تنقص متعته بسبب اختلاف اللغات والثقافات.
ظهرت فكرة ترجمة الأفلام الأجنبية عام 1912 على يد "ليوبولد فيوريللو" الإيطالي المقيم في مصر وكانت الترجمة تُكتب على ألواح زجاجية يعرضها الفانوس السحري (البروجكتور) على شاشة صغيرة بجوار الشاشة الأصلية التي يعرض عليها الفيلم. بيد أن هذه الطريقة لم تكن عمليّة بشكل كاف إذ لم تكن تترجم حوار الفيلم كاملا بل كانت عبارات قليلة تصف ما يحدث في هذا الجزء من الفيلم ولم تنتشر هذه الطريقة كثيرا نظرا لتكلفتها وصعوبة متابعة الأحداث وترجمتها على شاشتين منفصلتين.
لذلك في الأغلب اقتصرت مشاهدة الأفلام الأجنبية على العالِمين بلغتها من المقيمين في مصر إما من الأجانب المقيمين أو بعض المثقفين من المصريين.
بعدما تخرج الشاب أنيس عبيد في مدرسة الهندسة عام 1932 سافر إلى باريس للحصول على درجة الماجستير في الهندسة وهناك تغير مسار حياته. ففي مقر الجامعة -حيث كان يدرس- شاهد مصادفة إعلانا عن فتح باب التقدم لدورة تدريبية حول كيفية دمج الكتابة على شريط السينما.
وكانت الدورة بهدف دعم الأفلام العلمية لكتابة التعليقات والمصطلحات العلمية على الشاشة لتوضيح الصورة وشرحها للجمهور وقد قرر أنيس الالتحاق بالدورة. وفي أثناء دراسته تذكر كيف كانت متعته بالمشاهدة تفسد بسبب اضطراره للعب دور المترجم لحوارات وأحداث الأفلام التي يشاهدها مع أصدقائه في مصر قبل السفر فأضاءت في ذهنه فكرة أن يتوسع باستخدام التقنية الجديدة لاستخدامها في الأفلام السينمائية للمصريين.
واحتفظ بعلاقة طيبة مع مجتمع صناعة السينما ومنهم محمد كريم مخرج أول فيلم مصري ناطق. وقد ساعدته هذه العلاقة -بعد عودته من باريس- لدخول الوسط السينمائي من باب المونتاج السينمائي حيث عمل كمونتير لفيلمي "كله إلا كده" و"الغندورة" عام 1934 ثم توقّف بعدهما نهائيا عن ممارسة المونتاج لصالح التركيز على مشروعه الأول وهو ترجمة الأفلام وطباعة الترجمة على شريط السينما.
وعلى مدار 5 سنوات خاض عبيد تجربة ترجمة الأفلام الأجنبية إلى العربية في محاولة لإقناع أصحاب دور العرض بإتاحة الترجمة والاستفادة من خدماته وخبراته وترجم مجموعة أفلام قصيرة بتقنيته الجديدة واضعا الكتابة أسفل الشاشة كما هو متبع حتى اليوم وقدمها في عروض خاصة مجانية حتى يتأكد الصناع من فرص نجاحها إلا أنه لم يثر حماسة الكثيرين لمشروعه الجديد لخوفهم من عدم اهتمام الجمهور بالأفلام الغربية.
واصل عبيد محاولات إقناع مستوردي الأفلام وأصحاب دور العرض عبر عدة مقالات وكتابات نشرها في جريدة الأهرام آنذاك وتكللت محاولاته بالنجاح في عام 1939 حينما أصدر مجلس الوزراء المصري قرارا بإلزام جميع دور العرض السينمائي بعرض ترجمة عربية مصاحبة لكل الأفلام الأجنبية.
وعلى مدى 40 عاما انفردت معامل "أنيس عبيد " بترجمة الأفلام الأميركية والهندية والأوروبية في مصر وتمكنت من تعريف المصريين بروائع السينما العالمية وفي الثمانينيات أنشأ التلفزيون المصري قسما خاصا بترجمة الأفلام الأجنبية وتبعته بعد ذلك التلفزيونات العربية وظلت تستعين بمعامل أنيس عبيد الذي فتح نوافذ متسعة أمام المشاهدين العرب لمشاهدة إنتاج العالم السينمائي وقد استمرت معامله حتى بعد وفاته في 16 أكتوبر/تشرين الأول 1988.
"سحقا تبا لك" "اللعنة" أو "اذهب للجحيم" كانت هذه هي الحلول الأسلم التي اختارتها معامل أنيس عبيد لنقل ألفاظ السباب والشتائم أميركية الطابع إلى المتحدثين بالعربية.
وربما تمثل تحفظا زائدا تفرضها حتمية التواصل مع الجمهور لكنها إشارة على قواعد صارمة اتبعتها معامل أنيس عبيد في نقل حوارات الأفلام وقد ساهمت في دخولها إلى كل بيت عبر شاشات التلفزيون لكن مع نهاية التسعينيات وبدء الألفية وبالتزامن مع الثورات التقنية في التواصل وبرامج تشغيل الأفلام صارت العملية أسهل إذ يستطيع أي شخص أن يقوم بتحميل الترجمة من الإنترنت ودمجها ببرنامج "فيرتوال دوب" (VirtualDub) مع تحيات مترجمين يحملون أسماء مستعارة مثل "براد بيت 2" أو "أمير الصحراء".
ورغم أن تلك المحاولات مهمة لكن ينقصها التوفيق أحيانا وغالبا ما تتسم بالعشوائية إذ يندفع بعض المترجمين أحيانا لكسر الحاجز والتفاعل مع المشاهد والتعبير عن آرائهم فيما يترجمونه حيث تحتوي الترجمة على تنبيهات أثناء المشاهدة أو في بداية الفيلم مثل عبارة "فيلم رائع لكن البطل سيموت في النهاية".
انتشرت مؤخراً ظاهرة دبلجة المسلسلات والأفلام الهندية إلى اللهجة الخليجية وذلك بعد موجة دبلجة المسلسلات المكسيكية والتركية إلى اللغة العربية الفصحى ثم اللهجة الشامية.. برأيك ما هو تقييمك لدبلجة الإنتاج الفني الهندي إلى اللهجة الخليجية
شيئ سخيف ربما اللهجة السورية مع المسلسلات التركية بسبب قرب ثقافيا .لكن الباقي المسلسلات والافلام الهندية والغربية دبلجتها الى اللهجات سخيف جدا تخيلو امريكي يتحدث سوري في فيلم او مسلسل .شيئ سخيف .
03c5feb9e7