Re: مجموع الفتاوى لابن تيمية Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Eliane Lebouf

unread,
Jul 17, 2024, 4:10:50 AM7/17/24
to prepabelin

مجموعُ الفتاوىٰ هو كتاب يجمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية حوى العديد من كتب العقيدة والتوحيد والفقه والأصول والحديث والتفسير وغيرها من العلوم الأخرى كُتِب في (37) مجلداً أصلياً وطبع في (20) مجلداً.

مجموع الفتاوى هو كتاب يجمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية حوى على العديد من كتب العقيدة والتوحيد والفقه والأصول والحديث والتفسير وغيرها من العلوم الأخرى كُتِب في (37) مجلداً أصلي وطبع في (20) مجلداً.

مجموع الفتاوى لابن تيمية pdf


Download https://vittuv.com/2yRJVH



التصنيف: فقه
سنة الاصدار: 2022
ردمك: 1000000001763
نبذة عن الكتاب:
هذا المجموع الفريد الذي يكتب بماء الذهب يقدم إلى العالم الإسلامي اليوم بهذه الطبعة الفاخرة الجامعة لجودة التخريج و التحقيق و التصحيح و الفهرسة و الإخراج الفني وهو لمؤلفه علامة الدنيا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حيث جُمعت رسائله الفذّة في جميع أنواع العلوم : في العقيدة و التوحيد في الحديث في التفسير في المعاملات في التصوف في البيوع في الزهد كلّها في هذا الجامع النفيس .
السعر: 180 $

إني أعلم أن الله يخلق الأشياء بأسبابها وأن الله خالق كل صانع وصنعته لأنه خالق كل شيء فالله خلق الإنسان وفعله ومفعوله كما قال الله تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ثم إني تفطنت إلى أن ابن تيمية كان كثيرا ما يبين أن خلق الله للأشياء يكون بتحويل مخلوق إلى مخلوق آخر بمعنى أن المخلوق الأول يعدم تماما ولا يبقى منه شيء وينشأ منه مخلوق آخر كما يخرج الله الشجر من الأرض وعلمت أن هذا النوع من الخلق هو المشاهد المعلوم بالحس والعقل وأنه هو الذي ينبغي أن نستدل به على الخالق وليس خلق الشيء من لا شيء كما يظنه كثير منا اليوم وذلك لأننا لم نشاهد مخلوقا يخلق إلا من غيره وعلى هذا يكون كل شيء غير الله مخلوقا لله فقيرا إليه لأن كل جزء من أجزاء العالم حادث ناشئ من غيره / ويمكن عدمه واستحالته إلى غيره . الإشكال عندي : أني وجدت لابن تيمية كلاما في "مجموع الفتاوى" مفاده التفريق بين ما هو مصنوع للإنسان / وما هو مخلوق للرحمن وأنه لا يكون المصنوع من جنس المخلوق فيفرّق مثلا بين الزجاج و الذهب فيجعل الأول مصنوعا والثاني مخلوقا. فماذا يقصد الشيخ بالمخلوق في هذا السياق يبدو لي أن المخلوق هنا ليس بمعناه العام المذكور في قول الله تعالى: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ولكنه بمعنى آخر خاص وهو ما لم يجعل الله أحدا قادرا على صناعته كالنبات والحيوان مثلا. ثانيا: إني أعلم أن ابن تيمية لا يحرّم الصناعات ولكن ألا يكون بردّه بعض ما يسمى اليوم بالصناعات الكيميائية خاصة في باب الجواهر والمعادن كالفضة قد أخطأ وجعل بعضا مما هو في الحقيقة من قسم المصنوعات المقدورة للإنسان داخلا في القسم الذي لا يقدر على صناعته عقلا ويحرم السعي فيه شرعا ثم ما الفائدة العقدية من هذا التفريق إن كان كل ما يصنعه مخلوقا

وكذلك إيجاد المخلوقات المتولدة من مادة تسمى خلقا كما قال تعالى: ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ . وتحويل الشيء من صورة إلى صورة يسمى خلقا أيضا ولهذا نسب الخلق إلى بني آدم كما في قوله تعالى: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ المؤمنون/14.

فرق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بين المصنوع والمخلوق ومراده بالمصنوع ما يصنعه ابن آدم من المطبوخات والمنسوجات والمبنيات وأما المخلوق فهو ما خلقه الله تعالى مما ليس للعبد فيه كسب وفعل كالحيوان والنبات.

قال رحمه الله: " فهو سبحانه لم يخلق شيئا يقدر العباد أن يصنعوا مثل ما خلق وما يصنعونه فهو لم يخلق لهم مثله; فإنه سبحانه أقدرهم على أن يصنعوا طعاما مطبوخا ولباسا منسوجا وبيوتا مبنية وهو لم يخلق لهم مثل ما يصنعونه من المطبوخات والمنسوجات والبيوت المبنية.

وما خلقه الله سبحانه من أنواع الحيوان والنبات والمعدن كالإنسان والفرس والحمار والأنعام والطير والحيتان فإن بني آدم لا يقدرون أن يصنعوا مثل هذه الدواب.

وكذلك الحنطة والشعير والباقلا واللوبيا والعدس والعنب والرطب وأنواع الحبوب والثمار لا يستطيع الآدميون أن يصنعوا مثل ما يخلقه الله سبحانه وتعالى وإنما يشبّهونه ببعض هذه الثمار كما قد يصنعون ما يشبه الحيوان حتى يصوروا الصورة كأنها صورة حيوان.

وكذلك المعادن كالذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص: لا يستطيع بنو آدم أن يصنعوا مثل ما يخلقه الله; وإنما غايتهم أن يشبهوا من بعض الوجوه فيصفرون وينقلون مع اختلاف الحقائق; ولهذا يقولون : تعمل تصفيرة ويقولون نحن صباغون .

وهذه " القاعدة " التي يدل عليها استقراء الوجود من أن المخلوق لا يكون مصنوعا والمصنوع لا يكون مخلوقا: هي ثابتة عند المسلمين وعند أوائل المتفلسفة الذين تكلموا في الطبائع وتكلموا في الكيمياء وغيرها; فإن الله قال في كتابه : أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء .

وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله أنه قال : ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة فليخلقوا بعوضة . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المصورين وقال : من صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ وقال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله .

وهذا التصوير ليس فيه تلبيس وغش فإن كل أحد يعلم أن صورة الحيوان المصورة ليست حيوانا" انتهى من "مجموع الفتاوى" (29/ 368).

لم يحرم ابن تيمية رحمه الله الصناعات الكيميائية وإنما حرم "الكيمياء" القديمة التي يراد بها صناعة الذهب من الحديد أو غيره وهو ذهب مغشوش يفسد ويزول لونه بعد مدة وتقترن هذه الكيمياء غالبا بالسحر كما بين رحمه الله.

قال رحمه الله: " وأما الكيمياء: فإنه يشبّه فيها المصنوع بالمخلوق وقصد أهلها إما أن يُجعل هذا كهذا فينفقّونه ويعاملون به الناس .

وهذا من أعظم الغش وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر برجل يبيع طعاما فأدخل يده فيه فوجده مبلولا. فقال: ما هذا يا صاحب الطعام فقال: يا رسول الله أصابته السماء - يعني المطر - فقال هلا وضعت هذا على وجهه من غشنا فليس منا .

وأهل الكيمياء من أعظم الناس غشا ولهذا لا يظهرون الناس إذا عاملوهم أن هذا من الكيمياء ولو أظهروا للناس ذلك لم يشتروه منهم إلا من يريد غشهم.

وبيع المغشوش لمن لا يتبين له أنه مغشوش حرام بالإجماع والكيمياء لا يعلم مقدار الغش فيها فلا يجوز عملها ولا بيعها بحال .

والولاة ينكرون على من يجدونه يعمل ذلك ولو كان أحدهم ممن يعمل ذلك في الباطن فيحتاج أن ينكره في الظاهر لأنه منكر في فطر الآدميين ولا تجد من يعاني ذلك إلا مستخفيا بذلك أو مستعينا بذي جاه وعلى أصحابه من الذلة والصغار وسواد الوجوه: ما على أهل الفرية والكذب والتدليس. كما قال تعالى: إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين . قال أبو قلابة: هي لكل مفتر من هذه الأمة إلى يوم القيامة وهؤلاء أهل فرية وغش وتدليس في الدين وكلاهما من المفترين.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages